كيف وصلت بتطبيق الذوق الشخصي الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي إلى 11.25 مليون ريال سنويا

Elena Volkova أسست Style DNA لتساعد الناس يكتشفون أسلوبهم الشخصي ويعيدون تنظيم خزانة ملابسهم

Elena Volkova، الرئيسة التنفيذية والمؤسسة المشاركة لـ Style DNA، بنت تطبيق مساعد أسلوب شخصي يستخدم الذكاء الاصطناعي وصل إلى 300 ألف مستخدم فعال و70 ألف مشترك مدفوع، محققا 11.25 مليون ريال في السنة

940 ألف ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
styledna.ai
المؤسس
Elena Volkova

ما هي قصتك وكيف جاءتك الفكرة

وأنا أشتغل في أدوار قيادية في أقسام الاستراتيجية والمالية في شركات تجارة إلكترونية كبيرة مختلفة، اتفطنت كم تأثير كبير كانت تأخذه اختيارات ملابسي على ثقتي بنفسي والنجاح اللاحق في التفاوضات. بس أنا كنت أعاني من اني ما أقدر أحدد أسلوبي الشخصي ولا أنسق ملابس بشكل محترف.

راح جزمت استشارة مع خبيرة صورة احترافية عشان أحل المشكلة. بعد ما انتظرت في قائمة الانتظار ثلاث أسابيع طويلة، طلعت من مكتبها وأنا معي بالات من الألوان بس ما زلت ما أعرف أرتدي إيش، فقررت أتصرف بحالي.

اشتركت في كورس من Association of Image Consultants International تعلمت فيه كيفية أعمل استشارات أسلوب شخصي. بعد شوي بحث، اتضح لي إن ما فيه معايير موحدة في مجال استشارات الصورة الشخصية. معناه خبراء الصورة غالبا يتأثرون برأيهم الشخصي أكثر من الأدلة العلمية.

هذا خليني أدرك إن فيه شيء ضرورية جدا، وهي حل متاح أونلاين يخليها سهل إن الكل يحصل على استشارات أسلوب دقيقة. البحث الإضافي قال لي إن 50 في المية من الناس اشتروا ملابس أونلاين ما ناسبتهم، و60 في المية بيبغون يحسنون كيفية تنسيقهم للملابس اللي عندهم.

اقتنعت إن ما يستحق يكون صعب كذا على الناس إنهم يلاقون أزياء تخليهم يحسون نفسهم تمام، راحت أقدم حل قابل للتطوير يعالج المشكلة اللي ملايين الناس تواجهها كل يوم.

مهما كانت الفكرة عبقرية ومطلوبة، استمر في التحسين والتجريب والتحليل للسيناريوهات والجماهير والطرق المختلفة لين تطلع بنموذج أعمال مثالي.

حدثنا عن عملية بناء النسخة الأولى من المنتج

في التحضير لإطلاق المنتج، أجرينا مئات الساعات من البحث العميق، من ضمنها مقابلات تطوير عملاء تفصيلية مع جمهورنا المستهدف. بعد جربنا كثير من الرسائل المختلفة عشان نعيد تعريف عملية اكتساب العملاء في التسويق والتطبيق نفسه.

للنسخة الأولى من المنتج، ركزنا على ميزات فريدة ندرة في تطبيقات تصميم الأسلوب الشخصي. تحليل الألوان بناء على صورة السيلفي للمستخدم ومساعدة التسوق عبر سوق داخلي يساعد المستخدمين يختارون الأزياء اللي تناسبهم.

مع خبيرة صورة شخصية، علمنا أنظمة بيانات بملايين الصور وأطلقنا مساعد الأسلوب الشخصي الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي، وهو تطور خاص بـ Style DNA. بناء على اللي اشتغل تمام، بدينا نضيف ميزات جديدة بالتدريج، من ضمنها تحليل خزانة الملابس. هذا يخلي المستخدمين يرفعون صور ملابسهم والتطبيق يقترح عليهم أزياء مخصصة لمناسبات مختلفة.

بعدها بدينا نكبر شراكاتنا مع متاجر البيع بالتجزئة، وبيانات المنصة حاليا فيها أكثر من 150 بائع بتاريخ مايو 2024. بجانب ميزة المساعدة في التسوق الفعلي الجديدة، نحن فخورين إن التطبيق يحل أكثر المشاكل العامة اللي يواجهها المتسوقون.

نحن فخورين بشبكة البائعين الشركاء اللي قدرنا نبنيها. ما كانت عملية سهلة أو بليل. احتاجت لتواصل شخصي مع ممثلي كل بائع متوقع، وعملية التفاوض ما خلصت.

بعد طبقنا براءة اختراع السنة هذي والحين ننتظر موافقتها.

اليوم، Style DNA عندها 300 ألف مستخدم فعال، و70 ألف مشترك مدفوع، وهذا شيء يخلي الإنسان مذهول.

كيف حالك اليوم وكيف رايح المستقبل

اليوم، Style DNA عندها 300 ألف مستخدم فعال، و70 ألف مشترك مدفوع، وهذا شيء يخلي الإنسان مذهول. السنة هذي الشركة ما بس أصبحت منتجة للدخل بس فعلا أصبحت رابحة وحنا شتغالين بجد نكبر هالرقم. بنهاية 2023 Style DNA وصلت 11.25 مليون ريال في السنة وعندنا خطط أكثر طموح.

الحين مواقع التواصل الاجتماعي هي القناة الرئيسية للترويج لنا، بس احنا دايما نجرب تنسيقات جديدة.

عندنا نموذج أعمال هجين يجمع بين اشتراك فريميوم لخدمات مساعد الأسلوب الشخصي مع عمولات السوق. احنا شركاء حاليا مع أكثر من 150 بائع وبنبغى نضيف علامات تجارية متنوعة كثير عشان نزيد خيارات العملاء.

احنا شتغالين بنشاط على تقليل تكاليف اكتساب العملاء من خلال تحسين نفقات التسويق. الاستراتيجية حقنا تشمل التركيز أكثر على طرق توليد حركة مرور مجانية مثل SEO و ASO، وتكبير حركة المرور العضوية من خلال محتوى إعلامي في مواقع التواصل الاجتماعي. في المستقبل القريب، بعد بنختبر آليات مثل محتوى نسق ملابس الصديقة عشان نوصل لجماهير أوسع.

أهدافنا الرئيسية هي تحسين التطبيق وتقديم نسخة تطبيق للرجال وإضافة توصيات أزياء حسب الطقس وإضافة متاجر بيع جديدة للمنصة الإلكترونية وتوسيع الوصول الجغرافي لـ Style DNA.

ما تخافوا. ما تقلقوا لو أصحابك ما فهموا الفكرة. ما تخليوا أي واحد يقول أن حد جرب هذا قبل وفشل يخليكم تتركوا حلمكم.

أنا Elena Volkova، الرئيسة التنفيذية والمؤسسة المشاركة لـ Style DNA. أطلقنا مساعد الأسلوب الشخصي الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي برسالة كبيرة في بالنا، وهي مساعدة الناس يكتشفون أسلوبهم الشخصي الفريد، وينظمون خزانة ملابسهم في أزياء جاهزة للارتداء، والحصول على توصيات ملابس تناسب مظهرهم وخزانتهم، وكل هذا يساهم في مستقبل أكثر استدامة.

Style DNA توفر خدمات تصميم أسلوب شخصي مخصصة، تتضمن تحليل المظهر وإدارة خزانة الملابس والتوجيه بالتسوق المنتقى. بجانب توصيات الأسلوب الشخصي، المساعد فيه منصة بيع مدمجة تسمح للمستخدمين يشترون الأشياء المقترحة بضغطة زرار.

المساعد مصمم لمساعدة الناس يلاقون أسلوبهم الشخصي الفريد ويستفيدون من اللي موجود في خزانة ملابسهم. من خلال مساعدة المستخدمين يفهمون كيفية تنسيق الملابس والإكسسوارات اللي يملكونها، Style DNA بعد تشجع عادات الاستهلاك المسؤول.

اشرح لنا عملية إطلاق الشركة

مولت النسخة الأولى من المنتج من مدخراتي الشخصية، بعدين جذبت مستثمرين من الملائكة وشاركت مع صندوق.

هالعملية علمتني أهمية التواصل مع جمهورك من المراحل الأولى جدا للشركة الناشئة. أجريت مقابلات شخصية عشان أفهم أكثر المشاكل اللي يواجهها المتسوقون، وبنيت رسائل مختلفة لأشوف إيش اللي شتغل. بعدها أضفنا أول المستخدمين، جربنا تغييرات الأسعار وقسنا التحويلات من جهود التسويق.

كل شركة ناشئة في الآخر تتعلق أسوي تجاري وكسب الفلوس، والرحلة للوصول لهناك ما تكون مباشرة دايما. أنا واثقة حين إني ما فيه حل واحد يشتغل بكمال لكل جمهور أو منتج، فـ من الحين تصير منفتح على الجديد والتجريب.

مهما كانت الفكرة عبقرية ومطلوبة، استمر في التحسين والتجريب والتحليل للسيناريوهات والجماهير والطرق المختلفة لين تطلع بنموذج أعمال مثالي.

منذ الإطلاق، ما الذي نجح في جذب واستبقاء العملاء

كل قناة عندها جمهورها، واكتشفنا إن من الضروري إننا نختبر قنوات كثير وبشكل مستمر، وننسق طريقتنا وندرس كل قناة على حدة، لأن كل قناة تسويق تحتاج طريقة خاصة بها. مواقع التواصل الاجتماعي المدفوعة كانت أحسن شيء شتغلت عندنا حاليا، بس احنا شتغالين على تطوير استراتيجيات التسويق العضوية عشان نوصل لجماهير أوسع.

الرسائل المصورة بشكل جذاب تروح بعيد في موضوع الأسلوب الشخصي، لذلك صارت محور اهتمام جهود التسويق عندنا. احنا متأكدين إن آراء الناس في نظرية نوع الألوان قد تختلف، بس ما يمكن تنكر قوتها لما تشوفها تشتغل. أبغى أديك مثال؟

خذ هالـ Instagram reel اللي نشرناه عن خيارات أزياء Zendaya حصل على 3.5 مليون view و166 ألف like. الناس شافوا كيف نظرية نوع الألوان اشتغلت على Zendaya فدخلوا التطبيق عشان يجربوها على نفسهم.

بعد احنا سريعين نتفاعل مع الأشياء الفيروسية في الإعلام، مثل Met Gala الأخيرة، وننشر محتوى جذاب. بعد الحدث بشوي، نشرنا reel يحلل بعض أكثر الأزياء إثارة للجدل للنجوم، ووصل لجمهور كبير وشعل اهتمام أكثر بالتطبيق.

من خلال إنشاء الشركة، تعلمت أي شيء مفيد أو مميز

من أكبر الأفكار الغلط عندي إن لما نخلص التصميم الغالي والأنيق والوظيفي، ما يحتاج الا لتحسينات قليلة مع الوقت. ما شتغلت على تطبيق جوال قبل وقللت من قيمة كم اختبار وتعديلات يحتاج. من كيفية تأثير مكان الـ tabs على احتفاظ المستخدمين لأهمية UX الرائع والتواصل الداخلي في التطبيق، اختبرنا كل شيء بجد على مجموعات بيانات كبيرة عشان نوصل لاللي عندنا حاليا.

مع الوقت، فهمت بعد إن من الأحسن إن نعمل كل شيء جوه الشركة. بالطريقة هذي، الفريق يصير ذو كفاءة وخبرة ومهارات داخل الشركة، والجميع عندهم شغف حقيقي بنجاح المنتج. أنا أعتقد إن من المفتاح إن نجمع المعرفة جوه الفريق من خلال التجريب والإختبار ونتفوق مع بعض. هذا بعد يشعل مستويات حافز أعلى.

أنا بعد كنت محظوظة جدا إني التقيت بناس كثير ساندوا الفكرة من البداية، من الأصحاب للمستشارين في التسويق والاستراتيجية والـ ML. حتما الجدة في الـ ML والذكاء الاصطناعي قبل خمس سنوات ساعدت كثير، وبعد إن عندنا هدف طموح أنا مصدقة فيه حقيقة.

ما هي المنصات والأدوات اللي تستخدمونها في الشركة

استخدمنا تطبيقات كثير في عملياتنا. مثلا، لمتابعة حركة المرور نستخدم AppsFlyer، وللتحليلات نستخدم Amplitude، وللاختبار A/B نحنا كبار معجبين بـ Firebase. لما يجي موضوع التواصل، نرسل إشعارات push داخل التطبيق للمستخدمين من خلال OneSignal وننضبط على كل شيء جوه الشركة عن طريق Slack.

ما أكثر الكتب والبودكاست أو الموارد الأخرى اللي كان لها تأثير

كتاب The Power of the Seven Universal Styles for Women and Men بـ Alyce Parsons ساعدني أوسع فهمي للصورة الشخصية كصناعة، زي أهدافها وعملياتها. جملة من الكتاب قالت لي قوي: نحن نتصرف مثل اللي نلبسه وملبسنا مثل اللي نتصرف فيه.

بعد تعلمت كثير من كتاب Blue Ocean Strategy بـ Renée Mauborgne و W. Chan Kim. الفكرة إن نبني طريقة فريدة لمعالجة مشكلة ما حدش حلها قبل ما بدل إن ننافس على المنتجات الموجودة، كانت قوة الدفع الأساسية عندي مع Style DNA.

نصيحتك لرواد أعمال بيبغون يبدأون أو بدأوا شوي

ما تخافوا. ما تقلقوا لو أصحابك ما فهموا الفكرة. ما تخليوا أي واحد يقول أن حد جرب هذا قبل وفشل يخليكم تتركوا حلمكم.

في العالم اليوم، مع معدلات الإنتاج الهائلة والمعلومات الوفيرة، إنشاء شيء ما موجودة قبل هذي أكثر قيمة من أي وقت.

فكرتك أو طريقتك قد ما تكون مفهومة في الحين أو محظوظة بالدعم، بس فتكر مين Elon Musk لما عرض السيارات الكهربائية في Ford، وكانت تبدو حلم يوتوبي؟ مع التقدم السريع في التقنية والعادات المتغيرة، الابتكار اللي يحل مشاكل منتشرة الحين مقبول أكثر من أي وقت.

فيه أدلة كثير تشير إن فيه طلب على طرق غير معيارية لـ niche محدد جدا. لما تلاقي الـ niche حقك، جمهورك بيتبعك ويوديك بعيد.