فقدان وظيفتي حفّزني أبدأ النشرة الرائدة للسفر على Substack [20 ألف دولار شهريًا]

YOLO Intel نجحت بسرعة ووصلت لـ 20 ألف ريال شهريًا من الاشتراكات الرقمية بدون تمويل خارجي

بعد ما فقدت وظيفتي شعرت أنني في نقطة تحوّل. قررت أبدأ نشرة إلكترونية عن السفر على منصة Substack تحت اسم YOLO Intel. بدأت من الصفر بدون جمهور لكنني ركّزت على محتوى قيم وشخصي. النتيجة كانت نمو سريع بالمشتركين ووصلت الإيرادات لـ 75 ألف ريال شهريًا من الاشتراكات الرقمية. كل شيء تم بالتمويل الذاتي وما استخدمت أي تمويل خارجي

75 ألف ريال/شهرتجارة إلكترونية

عرف عن نفسك وعن البزنس

مرحبا يا جماعة انا يولاندا ادواردز مؤسسة Yolo Journal وهي علامة إعلامية متخصصة بالسفر ونمط الحياة بدأتها قبل ثلاث سنين. اشتغلت بالعمل المجلات 25 سنة غالبيتها في Conde Nast مع فترة قصيرة في Martha Stewart وحين فقدت وظيفتي قررت ابدأ مفهوم مجلة احس انها مافيه بالسوق. في 2019 طرحت العدد الأول من Yolo Journal واليوم اصدر مجلة ورقية مطبوعة ثلاث مرات بالسنة.

في يونيو الماضي وبعد ما ضغط علي كثير من الأصدقاء والمتابعين قررت ابدأ نشرة أسبوعية اسمها Yolo Intel وتحولت لتصبح نشرة السفر الأنجح على منصة Substack. كل متابعيني يحبون السفر ويدورون على أفضل القوائم والنصائح حول وين يروحون وشنو يفعلون. غالبيتهم يوصلون لي عن طريق السوشيال ميديا ثم يشتركون بالنشرة أو المجلة أو كليهما.

الآن انا اربحت 75 ألف ريال شهريا من النشرة وحدها

كيف جتك الفكرة؟

انا دايم كنت مهووسة بالسفر من الصغر كنت اجمع أي مقال عن السفر واصنفه حسب الموقع لو يوم اروح هناك ويكون عندي معلومة جاهزة. حتى لو كنت عمري 11 سنة واسكن في Tacoma بواشنطن وما سافرت غير لـ Yosemite أو بحيرة مجهولة في كندا كنت عندي ملفات عن باريس ونيويورك وروما.

إذا شفت فراغ بالسوق وشي تحبه كثير فجرب تبدأ فيه

في أوائل العشرينيات حصلت على وظيفة في قسم التصوير في Conde Nast Traveler. في التسعينات لم يكن لدى المصورين مواقع إلكترونية لذلك كانوا يرسلون ملفاتهم ورقيا لمكتبنا عشان نراجعها. كثير منهم كانوا يحضرون شخصيا ويتمنون يلقون مديرة التصوير مديتي اللي ما كانت تبي تقابل أحد ما عدا من تشتغل معهم.

انا كنت الشخص اللي يقابلهن اشوف اعمالهم واسألهم عن أماكن التصوير وشنو عجبهم في المكان وهكذا. وتعلمت ان هؤلاء المبدعين اللي يسافرون فعلا بالميدان كانوا أكثر معرفة وإثارة من الكتّاب اللي نحن نرسلهم نحن عشان يكتبون القصص.

كنت دايم احس ان هذا غريب جدا نصرف مبالغ كبيرة على إنتاج قصص بينما القصص موجودة أصلا نحتاج فقط نكتشفها. استغرق مني أكثر من 20 سنة لأُفصل من الوظيفة وأخرج من الحماية المؤسسية عشان اجرب هذه الفكرة اللي هي جوهر Yolo Journal المجلة. والنشرة الأسبوعية التي تعتمد كثيرا على تجاربي بالسفر تحوي أيضا كثير من المحتوى من أشخاص مبدعين التقيتهم وأسالهم عن أماكنهم المفضلة حول العالم.

كنت متأكد ان هذا النوع من المعلومات يهم جمهور. منذ سنين كنت أستقبل رسائل نصية وإيميلات ورسائل مباشرة تسألني عن هذه المعلومات الحصرية. من الواضح ان ما في أحد يغطي هذا الشي

خلك توضح لنا كيف صنعت العدد الأول من Yolo Journal

في العدد الأول من Yolo Journal، قضيت وقت كثير أرسل إيميلات، أتكلم مع المصورين، مصممي الأزياء، وأصدقاء لي سافروا كثير، وأقعد معهم قهوة

كنت أستمع لهم، وأجمع معلومات قيمة من كل واحد. كلهم قالوا نفس الشيء، ما في مجلة تعطيني معلومات السفر اللي أبغى إياها، ما أبغى أعرف الجديد، أبغى أعرف الجيد. وبعد قالوا، أخذ المعلومات من إنستغرام أحسن وأوثق من المجلات. وقتها عرفت إني وصلت لشيء مهم

صديقة عزيزة لي عندها فندق مشهور في إيطاليا، الـ Pellicano، كانت تقول لي دايم أبغى مجلة Yolo، وهي لقبها لي، فالأمر لصق في بالي. لما قررت أبدأها رسميًا، نفس الصديقة قالت لي تبغى المجلة تصدر في افتتاح فندقها الجديد Mezzatorre، واللي راح يكون فيه ناس كثير من العلاقات العامة ووسائل الإعلام. وجود هالموعد جعلني أكمل المشروع. طلبت من كل مصور صديق لي يرسل لي صوره، الحمدلله في Dropbox و WeTransfer. بعدين جبت زميل قديم، Nobi Kashiwagi، اللي كان يعمل في Vogue، عشان يصمم المجلة

قلت له تقدر تصمم الخطوط، وهو اللي يحب هذا النوع من التصميم، فعرفت إنه راح يحس إنه يفرغ إبداعه، فوافَق يسويها كعمل جانبي وبسعر أقل مما يستحق. كل المصورين أعطوني صورهم، كانوا متحمسين إن في واحد يعطيهم منصة لعرض تصويرهم، وعرفوا إني راح أحترم صورهم وما أضع عليها خطوط رديئة. الفكرة كانت إن القصص تكون بصوتهم، بس معظمهم ما يكتبون، فكنت أنا أجري معهم مقابلات، أسجلها، وأحولها لنص

بالنسبة لإطلاق المنتج، لازم ألاقي طابعة تسوي التوزيع. زوجي كان طبع أول مجلة له قبل شهور، مجلة حياة رجالية اسمها Wm Brown، والتوزيع كان كابوس. كنا جاهلين كثير، وصلت المجلات لبيتنا، نشر زوجي على إنستغرام إن المجلات وصلت، نستقبل الطلبات من موقع Squarespace، بس نحن نعبئها ونطبع الملصقات ونرسلها بأنفسنا، وكل هذا في ديسمبر قبل العيد، فتخيل دراما البريد. قلت لزوجي ما راح يكون في عدد ثاني إذا ما حلينا الموضوع، فبدأت أتكلم مع كل واحد يعرف أحد في مجال الطباعة، ووصلنا لطابعة تسوي التوزيع من مصنعها مباشرة. لسه نحن معهم، حتى لو في مشاكل صغيرة بالطباعة من وقت لآخر، بس هذا شيء يصير مع أي أحد

بعدين لازم ألاقي متاجر تبغى تبيع Yolo. عملت قوائم بأفضل المتاجر المفضلة لي، وبحثت في قوائم المتاجر اللي تبيع منتجات أحبها. بغيت المجلة تكون في متاجر مميزة، حتى لو كانت أرخص منتج عندهم. بعد ما خرجت المجلة، كثير متاجر رائعة جاوني وطلبوا يبيعوها. نحن بعد في بعض الفنادق الفاخرة، في مقاعد طيارة Aero اللي تشبه الطائرات الخاصة، وفي صالات Swiss Air

وضح لنا كيف بدأت البزنس

أطلقت المجلة في افتتاح فندق Mezzatorre، وكان نجاح كبير. الضيوف كانوا مجموعة دولية، معظمهم من عالم الموضة، المجلة كانت في كل غرفهم وعلى الطاولات في الفندق. الغلاف كان صورة جميلة من Pellicano، صورها Stephen Ringer لزوجته Aly Michalka جالسة على الرصيف، وما كان في أي نصوص عليه، فكان شكله جذاب وناس كثير تصوروه. هذا خلق وعي كبير. صديقات عزيزات مصممات كتبوا عن أماكنهم المفضلة في إيطاليا في العدد، وحملوا صناديق من المجلات لسوق باريس، وناس كثير من أصحاب المتاجر من كل العالم شافوها وطلبوا المجلة

في كثير أخطاء عملناها، موقعنا كان سيء جدًا (ولسه كذا، مجرد صفحة هبوط تقدر تطلب منها، تشوف من يبيعها، وتشوف التغطية الإعلامية)، والتجربة ما كانت سلسة. في الأول، الطابعة كانت ترسل المجلات لكل من يطلب من أي مكان بالعالم، بس ما كان في تتبع، والشحن كان رخيص 8 دولارات لأي مكان، بس ما تضمن وصوله إذا كنت في سنغافورة مثلًا. في النهاية أعلنت عبر إنستغرام إني ما أرسل لأي مكان برا الولايات المتحدة، ومن يبغى المجلة من برا يطلب من المتاجر اللي تبيعها. الحين عندنا موزع في المملكة المتحدة، وهذا يساعد. ومؤخرًا حولنا التوزيع من قبو البيت إلى شركة Ship Monk المتخصصة. لسه أرسل ملاحظات وهدايا لأعضاء مجتمع النشرة الأوائل، بس ما نحن مركز شحن بعد الحين

بالنسبة لتمويل الأعداد الأولى، أخذت وظيفة استشارية تستهلك وقت كثير عشان ما أحس بضغط مالي. ما بغيت المجلة تعتمد على الإعلانات، شفت وين وصلت Condé Nast بسبب الإعلانات، ما بغيت أنتج محتوى لأن معلن طلبه. فما كان في إعلانات، والدخل كان من بيع المجلة فقط. لو دفعت لنفسي، كنت أخسر، بس ما دفعت إلا للمسؤولة عن التصميم، محررة النصوص، والطابعة، فما كانت مصاريف كبيرة، ووصلت لتعادل الدخل مع المصروف. ما كنت أتوقع المجلة تحقق ربح كبير أصلا، شفتها زي بطاقة العمل، واجهة المحل. من أجمل القصص اللي بررت لنا صرف المال لإطلاق المجلة (ما كان عندي وظيفة دوام كامل بعد الحين، فصار لازم ندفع تأمين صحي، مصروف جديد علينا)، ليلة وسط الليل سمعنا صوت اصطدام كبير برا البيت، شجرة لندن كبيرة سقطت على سيارتنا ودمّرتها. تبين إن نظام التأمين أعطانا شيك كبير، وساعدنا في تأجير سيارة جديدة، وهذا الشيك مول المجلة

أكبر درس تعلمته عن التوزيع. ما فهمت يومًا معنى التوزيع لما يتكلم عنه الناس. الحين فاهمة! التوزيع لكل شيء هو أهم شيء. بس في سحر حقيقي يصير من الجهل. ما كنت أطلق Yolo لو عرفت كل التعب اللي راح أمر به، بس ما كنت أغير شي. مثل الولادة!

من بعد ما انطلقت، وش ساعدك تجذب وتحتفظ بالعملاء؟

المجلة والنشرة الإخبارية ووسائل التواصل تسحب جمهور مختلف كليًا. في وسائل التواصل عندي 95 ألف متابع على حساب @yolojournal، ونمت المتابعة كثير بسبب إننا نعمل تسليم القصص لمسافرين مختلفين من مجتمعنا، يشاركون رحلاتهم معنا بسياق كامل ويذكرون الحساب، ونحن نعيد النشر. جمهورهم يتعرف علينا، والمسافر يتعرف على جمهورنا. طريقة مربحة للطرفين وتساعدنا نوسع مجتمع المسافرين.

النشرة الإخبارية نمت بشكل أساسي عن طريق الكلمات، رغم أني عملت جلسة أسئلة وأجوبة على حساب صديقتي جيني روزنستراش في Substack، اسمه Dinner a Love Story، وحققت عدة آلاف من المشتركين الجدد خلال عصر واحد.

المجلة تستهدف مستهلك معين جدًا، يبغى يملك شيء جميل يخزنه مثل الكتاب، ويستخدمه كمرجع، لكن المهم عنده إنها قطعة جميلة وبتضم محتوى مختار بعناية.

في تداخل بين كل المنصات، لكن بصراحة دهشت كم من مستخدمي Yolo ما يعرفون عن المنصات الثانية.

بالنسبة للاحتفاظ بالعملاء، أركز على إنتاج محتوى قوي وفوق التوقعات. ما أستخدم أساليب بيع قوية، وما أ投放 إعلانات. أنا وزيجي ننظم فعاليات دائمًا مجانية ومفتوحة للجميع، وغالبًا يكون فيها مشروب لطيف مثل النكريوني أو نبيذ جيد. أحب أفعل هذا عشان أجمع المجتمع مع بعض. قبل بضعة أيام قابلت شخص حضر فعالية للمجلة في متجر بسان فرانسسكو، وصار صديق مقرب لسيدة حضرت نفس الفعالية. هذا هو النجاح عندي، أجمع أناس متشابهين في التفكير، وأبني مجتمع. ممكن ما يأثر على الربح القصير المدى، لكنه يسعدني، وكل من يحضر يخرج سعيد، وأعتقد إن هذا يبني العلامة بشكل حقيقي. أنا هنا على المدى الطويل

وش أخبارك اليوم وش يشبهك المستقبل؟

من بعد ما أطلقت النشرة الإخبارية قبل سنة تقريبًا في يونيو 2021، بدأت أشوفها كعمل حقيقي. أول شهرين أو ثلاثة على Substack، المنصة اللي أستخدمها، ما كان فيها خاصية الحجب للمحتوى المدفوع. يعني كان لازم أنتج محتوى مجاني، بالإضافة لمحتوى للمشتركين المدفوعين. كتبت نشرتين منفصلتين كل أسبوع لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، وكان شغل كثير جدًا. من بعد ما طرحت Substack خاصية الحجب، صار عندي حرية أنزل النشرات المجانية بشكل أقل، أحيانًا مرتين أو ثلاث مرات بالشهر، لأن القارئ يقدر يوصل للمحتوى الأسبوعي، لكن يفهم الفرق بين المجاني والremium. قبل ما يكون الحجب، القارئ المجاني ما كان يعرف حتى إن في محتوى إضافي مدفوع، فما كان عنده سبب يتحول لمشترك مدفوع. أنا ما أحب أبيع، أؤمن أني أصرف وقتي في اللي أحبه، وهو إنتاج محتوى قوي، وأترك المحتوى يتكلم عن نفسه. أروج للمحتوى شوي على إنستغرام، ولهذا تأثير كبير على التحويل، وبس أزداد عدد جمهوري عن طريق المقابلات مثل

وظفت محررة مساعدة في الخريف، وحأجلب أول مساعدة تحريرية بدوام كامل هذا الصيف. من بعد ما صار عندي دعم تحريري شوي، صرت أقدر أفكر بشكل أوسع، وأخطط لمسارنا في النصف الثاني من 2022

أبغى أضيف قسم للسفر العائلي داخل النشرة، لأنه شريحة تحتاج نصائح أكثر من غيرها، وما يُقدَّم لها كفاية. جربت تعاونات مع علامات سابقة، لكن حديثًا أطلقت تشكيلة محدودة من الأحذية الإيطالية، وأنا متحمسة لها. وحأكون عندي عدة تعاونات لاحقة خلال هذا العام

في رحلة تأسيس البزنس، هل تعلمت شيء مفيد أو مفيد بشكل خاص؟

نشأت مع أم كانت دايم تحافظ على الفلوس، كانت عندها دفتر كوبونات سميك وأنا كنت أخجل كل مرة نكون بالدكان عند الكاشير. بس تعلمت منها كثير، ودائمًا كنت أحاول أوفر فلوس وقت ما كنت أشتغل في جلسات التصوير

هذا الشي ما جعلني مشهور في المكتب، لأن الثقافة كانت كلها على قد ما تنفق راح تحصل نفس الميزانية السنة الجاية. بس لما الأمور بدأت تنهار في الشركة، فجأة صاروا يقدرون ترشيدي. قدرت أخفض تكلفة عدد واحد من مجلة Brides من 675 ألف ريال إلى 94 ألف ريال

كان السر في معرفة كيف ألاقي الناس اللي يبغون يشاركوا محتواهم على منصتنا، طبعًا المحتوى لازم يكون جميل ويكون عنده رؤية تحريرية قوية، بس كان في كثير منهم وقدرنا ن给他们 منصة ونأخذ المحتوى مجانًا

ولما جئت أبدأ بزنس خاص بي، عملت نفس الشي، حللت وين أقدر ألاقي محتوى ممتاز وما يظهر كثير، وركضت ورائه. عرفت في جمهور له. عرفت وين ألاقي المحتوى لأنني دايم كنت لطيف مع المصورين من أول ما بدأت، فصار عندي قاعدة أصدقاء كبيرة. دايم أقول لكل واحد أدرّبه اكون لطيف. مو فقط يخلي العمل أحسن، ما تعرف وين راح يوصل الشخص اللي تكلمه

اي منصات أو أدوات تستخدمين للبزنس؟

أفضل أدواتي هم Instagram و Substack. ما أحب Squarespace أبدًا، حتى لو ما قمت أغيره بعد. يشبه حبيبي السيئ، ما عندي وقت أطلع ألاقي واحد جديد وأتعب فيه. النظام بطيء والتجربة للعميل سيئة. إذا أحد بغي يغير عنوانه لازم يقفل الحساب ويفتح واحد جديد

هدفي هذا العام أغير إلى Shopify، وتوظيف موظف بدوام كامل راح يساعدني أحقق هذا. بالنسبة لإنستقرام، أقدر أوفر منها من خلال الشراكات مع المؤثرين، وأقدر أكوّن جماعتي

Substack كانت سهلة جدًا في إنشاء النشرة، ما كنت أقدر أعمل هذا بنفسي. أنا منشئة محتوى، مو جيدة في الجوانب التقنية أبدًا

أيش أكثر الكتب أو البودكاست أو المصادر اللي أثرت فيك؟

أتمنى لو كان عندي وقت أقرأ أو أستمع بودكاست. أنا أشتغل طول الوقت خصوصاً أني أسافر كثير كل دقيقة ما أسافر فيها أكون شغال

نصيحتك للي يبغون يبدأون أو بدأوا حديث؟

إذا شفت فرصة في السوق وشي تحب تفعله بصدق فجرب تبدأ فيه

ما تخبر أحد من العائلة أو الأصدقاء المتشككين كثير لأنك تحتاج كل دعم وإيجابية

طبعاً ما تبغى تكون ساذج لكن ألاحظ أن كثير من أصدقائي الحبايب يوجهونني ناحية الأمان وهذا ما كان الخيار الصح من قبل

هل تبحث عن توظيف لبعض الوظائف الحالية؟

ما أعتقد أني أوظف حاليًا، لكن إذا في أحد يقرأ هذا ويملك فكرة ذكية عن كيف أقدر أطور بنفسي، أرجوكم أبلغوني