ربحت 900 ألف ريال سنويًا وأنا منتشل في الكويت

كيف بنى Ferris Financial مشروع Biofit بالتمويل الذاتي أثناء الخدمة العسكرية

ربحت 900 ألف ريال سنويًا من مشروع Biofit بعد ما طورت منتجات بروتين عضوية وصحية مستوحاة من تجربتي الشخصية في فقدان الوزن وتحسين الأداء. بدأت المشروع بالتمويل الذاتي وأنا منتشل في الكويت، واستخدمت Shopify كمنصة للبيع الإلكتروني. نجحت أبيع للعملاء في أمريكا وأوروبا، ووصلت لعائدات سنوية من الاشتراكات الرقمية والمنتجات المباعة. ما استخدمت إعلانات مدفوعة، بل ركزت على المحتوى والمصداقية. هل تم استحواذ الشركة؟ لا

75 ألف ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
biofitstl.com
المؤسس
Ferris Financial

ربحت 900 ألف ريال سنوياً وأنا منتشغل في الجيش بالكويت

عرف عن نفسك وعن البزنس

اسمي Ferris Financial وأنا المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة BioFit. بدأت البزنس في نوفمبر 2018 في مدينة St. Louis بولاية Missouri. نساعد الناس يصيروا أقوى جسدياً من خلال تقديم تمارين فعالة وآمنة بأقل وقت ممكن. نستخدم منهجية التمرين عالي الكثافة High-Intensity Training (HIT) مع أجهزة Adaptive Resistance Exercise (ARX) اللي تقدر تحقق نتائج واضحة بـ 20 دقيقة في الأسبوع. كل جلسة تتم بدقة عالية، وتضمن أعلى مستوى من الكثافة بأمان تام، وتوفر للعميل تحديثات فورية عن تقدمه وأدائه. نتبع معادلة بسيطة للنجاح: تمرين + راحة = تطور

العميل عندنا حالياً حوالي 125، والمتوسط الشهري للإيرادات 75 ألف ريال. نسبة إغلاق المبيعات عندنا 80%، ونسبة الاحتفاظ بالعملاء أكثر من 70%. البزنس مر بظروف صعبة لأنه طوال الفترة اللي قمت فيها بإدارته، كنت أخدم في الجيش الأمريكي، وقضيت أكثر من نصف الوقت منتشغل في مهام رسمية. حالياً أنا منتشغل في الكويت، فكان في تحديات واضحة على مستوى التوسع، لكن مع ذلك حققنا نمو سنوي مستمر في عدد الأعضاء والإيرادات، رغم أن الفريق اللي يساعدني كان محدود جداً في السنتين الماضيتين

عرف عن نفسك وعن البزنس

في ربيع 2018، بعد ما خلصت الخدمة الفعلية والسفر للمرة الثالثة للخارج، قررت إني ما أقدر أكمل في الجيش كوظيفة بدوام كامل. حسيت إني أريد أختبر قدرتي على إعالة نفسي وأحقق حلمي بامتلاك بزنس أساعد فيه الناس في مجال الصحة واللياقة. فافتتحت ستوديو تدريب شخصي بـ 150 ألف ريال استثمرتها في معدات كروس فيت مستعملة اشتريتها من مكان أغلق وبيبيع كل شيء. كان الستوديو في كراج بدون تكييف أو تدفئة، وسقف فيه تسريب، ومكانه في زقاق فيه زحام أكثر من اللازم، وموقعه ما يساهل أحد يلاقيه حتى بعد ما يسجل معنا بشهر.

مع مرور السنة، لاحظت إن الجيش يبدأ يستدعيني أكثر للمهام والتدريبات والمؤتمرات وجلسات التخطيط، وأكون أختفي أسبوعين كل مرة. ما في أحد يقدر يكمل يدفع لي على هذا الجدول ولا يأخذني بجدية.

ففي أواخر الصيف، جلست وقررت: إما أخرج من الجيش بعد 16 سنة خدمة وأخاطر، أو أضحي بحلمي وأكمل في الجيش لآخر مشواري. حسيت بالحزن إني ما أقدر أجمع بين الأمرين بعد كل اللي ضحيت فيه. وحين جلست أدور على حل، صادفت إعلان على فيسبوك لجهاز رياضي يدعي إنك تحتاج فقط 20 دقيقة تمرن بالأسبوع، ويقدر يوصلك للنتيجة بأمان وكفاءة أكثر من أي طريقة تانية. كنت متشكك جدا، وتذكرت إني ضحكت على الفكرة وغضبت من شركة تانية تطرح منتج ما يفيد أحد، بس يبيع بسبب التسويق القوي، ثم تنتقل للاتجاه الجديد. هذا الشيء ما زال يضايقني في قطاع اللياقة. بس الادعاء كان كبير لدرجة جعلتني أتحمس أثبت كذبه وأخبرهم وباقي الناس كم هو وهمي.

وبعد ستة أسابيع، اشتريت جهازين.

في اليوم التالي، قضيت الليل أدرس كيف وليش هذا الجهاز مختلف عن أي جهاز موجود على الكوكب أو في التاريخ، وش مصادر التصميم. ثم سقت أربع ساعات إلى ناشفيل في ولاية تينيسي عشان أشوفه بنفسي من أول الصبح. بعد ثلاث دقائق من التمرين، حسيت إني خلصت تجربة أقرب شيء للتمرين الكامل لكل عضلات الجسم، وكنت أتعب أكثر مما كنت أتعب في حياتي! هذي الأجهزة كانت الحل لكل مشاكلي. أقدر أدرّب عملائي عليها بوقت أقل، وبأمان أكبر، وإذا كنت خارج المدينة للجيش، يقدر العميل يكمل تدريبه بدوني! كان بالضبط اللي أحتاجه.

كموظف اتصالات في الجيش، أكون دايم حول التكنولوجيا. أشوف الاتجاهات وما يعتمده الناس عشان يسهّلوا حياتهم ويضيفوا مهام أكثر في اليوم. لما شفت هذي الأجهزة في ناشفيل، حسيت إن نسيج الزمن انشق أمامي، وصرت أشوف شكل مستقبل التمرين للخمسة إلى العشر سنين الجاية. وأنا أريد أكون جزء منه. أريد أشارك في تشكيل هذا المستقبل، واقف على أكتاف عمالقة مثل آرثر جونز ودوريان ييتس والدكتور دوغ ماكجوف. كنت محظوظ أني مررت بلحظة توقع مشابهة لما صار معي مع صديقي ومرشدي ستيفن غروف من Sigwo Technologies، اللي أرغموني أقرأ ورقة ساتوشي الأصلية قبل ما يعلمني كيف أشتري بيتكوين. لما قرأت الورقة وبدأت أتعمق، فهمت إن العملات الرقمية والبلوك تشين والبيتكوين راح تشكل مستقبلنا المالي، وهذي الأجهزة امتداد لهذا النظام بسبب اتصالها بالسحابة والبيانات اللي ترجع. شفت الترابط بين العملات الرقمية والتمرين الرقمي بوضوح. فأنفقت تقريبا كل مدخراتي وبيتكويني وبدأت

كيف جتك الفكرة وش صنعت أول منتج؟

منتج BioFit هو خدمتنا. نحن نبيع الوقت للعملاء. نقدم تجربة تمرن هي الأفضل من حيث الكفاءة والفعالية والأمان على مستوى العالم، وتوصل لنتائج ما يقدر يوصل لها أي جهاز تاني بأي وقت أقل. مهمتنا نوفر تجربة للعميل تحققه أهدافه اللي جايينا عشانها، وبطريقة تخلّيه يحس بالدعم والإلهام والتقدير. نحقق هذا من خلال معادلتنا WORK + REST = GROWTH.

نعتمد على التفكير من المبادئ الأولى، يعني لما تتضرر العضلات (الأنسجة) بالتمرين (WORK)، تحتاج وقت راحة (REST) عشان تتعافى وتكبر أو تقوى وتقدر تستقبل تحفيز أكثر لما تلتئم (GROWTH). فحين يقدر العميل يجرب تمرين قريب من المثالي بأجهزة تعرف بالضبط متى تعبت عضلاته للنقطة المثالية اللي تجبر الجسم على التغيير، ما يصير يحتاج يقضّي أكثر من 20 دقيقة بالأسبوع في التمرين أو في مرحلة (WORK). يقدر يركّز معظم وقته على اللي يحب يسويه، وهو مرحلة (REST) أو ما يسوي فيه تمرن

كيف كانت عملية إطلاق البزنس

بصراحة ما أنصح أحد يبدأ بزنسه مثل ما بدأت أنا. لو شي، أنا مثال على وش ما يدوم يصير. كنت أحسب نفسي كل شيء في حينه، وفاهمن كل الأمور، بس بسبب impatience الكبيرة ورفضي أسأل عن مساعدة، صرفت فلوس أكثر وبذلت جهد وتوتر أكثر مما كنت أحتاج.

بعد 20 سنة في الجيش، تعلمت كثير عن نفسي وعن العالم. عرفت وش مستعد أضحي فيه إذا آمنت بشيء بقوة. عرفت أزود عقلي وجسدي لأقصى حد، وعرفت الآن متى هذا ضروري ومتى ما ينفع. بس للأسف في السنتين 16 و17 ما كنت أعرف هذا. ما أدركت وش أهمية أنك تدخل السوق أول واحد. ما أدركت وش أهمية أنك تستخدم فلوسك، وأن استخدام فلوس البنك كان أرخص بكثير. ما أدركت وش أهمية أن يكون عندك خطة وأهداف تقيس فيها أدائك. بس اللي فهمته بقوة هو أهمية أن تفهم شنو المال وكيف يعمل في العالم، وش معناه للناس لما يعطونك إياه عشان تحل لهم مشاكلهم

واصلت أشتغل وأظهر وأفعل أي شيء يخليني أنجح، بغض النظر عن التكلفة الشخصية، عشان أثبت أني أقدر، من غير الجيش. الحمدلله نجحت، وقابلت لاحقًا موجهين وعملاء آمنوا برؤيتي وساعدوني أصل للوضع اللي أنا فيه اليوم. السنوات الأربع الماضية كانت صعبة جدًا، بس الأخطاء الغالية اللي وقعت فيها أتمنى تساعد غيري ما يمشي على الألغام اللي مشيت عليها وأنا أسير في حقول أحلامي

بناء بزنس يأخذ وقت، تركيز، ورؤية. ويحتاج صبر. كنت قررت أن الفشل مو خيار، وعرفت من داخلي إن اللي أقدمه يقدر يغير العالم. كنت وما زلت مقتنع إن هذا البزنس، اللي يقدّمه BioFit، هو الشيء اللي خلقت عشانه. ما بدأت البزنس عشان أكسب فلوس. ما بدأت عشان أصير مشهور. ما بدأت عشان أتقاعد مبكر. بدأت عشان أحقق رؤيتي ودعوتي، أرفع وعي الكوكب من خلال المواهب اللي طورتها، وهي الصحة واللياقة والتوجيه. اللي ما خططت له هو كيف أفعل هذا، بس فعلته. أنصح أحد ما يمشي طريقتي، ويكون عملي أكثر في طريقة بدئه. أنصح تكون عندك خطة وتتعلم كل جوانب النجاح في البزنس، زي المالية والضرائب والمبيعات وخدمة العملاء والتسويق، وخصوصًا وش دورك أنت في البزنس. خلك واعي إن في فرق بين أنك entrepreneur و solopreneur. هل تحب تدير بزنس وتكبره، ولا تفضل تعمل كل شيء وحدك

بدأتنا في كراج مساحته 900 قدم مربع، بدون تدفئة ولا تكييف، وفمنتصف الشتاء

الآن عندنا قريب من 5000 قدم مربع، وثلاث مرات المعدات، و10 أضعاف العملاء

من بعد الإطلاق، وش اللي نجح في جذب العملاء وحفظهم

جربنا طرق كثيرة، بس الإحالات وانتشار الكلمة هي الأنجح لنا. بنينا مجتمع وعلاقات مع عملائنا خلتهم يحسوا أنهم جزء من عائلة أو قبيلة، لدرجة يصعب عليهم ما يفتخروا فيه أو يحكوا عنه للناس. استخدمنا أدوات جذب عملاء مثل Bark و Thumbtack وحققت نتائج مقبولة. عندنا أيضًا متابعة صغيرة على السوشيال ميديا والرقمية تساعد. الظهور في البودكاست كان طريقة رائعة نعرض فيها أنفسنا وننتج محتوى لموقعنا وقنواتنا

حفظ العملاء يعتمد على جانب واحد رئيسي، وهو إنك تعني. نحن نتواصل مع عملائنا كل أسبوع، سواء بالرسائل أو الإيميل أو المكالمات، عشان نتأكد إنهم يقدرون الدعم اللي يحتاجونه ويحققون الأهداف اللي طلبوها منا. في كثير شي يدخل في الصحة واللياقة الجسدية، ما يقدر أحد يحققها لوحده. العمل يصير من العميل، بس العملية ما تكون وحدك فيها. هذي الطريقة تميزنا عن المنافسين، لأن معظم رجال الأعمال يبدأون بالربح والعلاقات التجارية، نحن نبدأ بالناس والنتائج، ونربح بس عشان نقدر نكمل اللعبة ونصل لعدد أكبر من الناس، وعملائنا يحسوا بالفرق

طريقة ثانية أعتبرها مهمة جدًا في نجاحنا هي المقايضة والشراكة المجتمعية. قابلت مؤثرين ورجال أعمال، واستفدنا من شبكات بعضنا في إحالة العملاء وتقديم خصومات أو مقايضة الخدمات لبعضنا ولعملائنا. مثال، وكلاء العقارات من الفئة المستهدفة المثالية، مشغولين، غالبًا ما يكونون غير أصحاء رغم أدائهم العالي، ويقدرون الوقت ولديهم فلوس يقدرون يدفعون. ذهبت لاجتماعات REIAs في منطقتي وعرفت القياديين. قدمت لهم عضوية مجانية مقابل فرصة أتكلم مجانًا في اجتماعاتهم الشهرية، وعروض لعملائهم وطلابهم. هذا عاد علي بعشرة أضعاف، وصرت أصدقاء حلوين في نفس الوقت. أيضًا، بحثت عن أعمال تكمل عملي في مجال الصحة واللياقة، مثل Float Spas و Massage Therapists و Sound Healers. نحن نقدم خصومات لعملاء بعضنا، ونروج لبعضنا مجانًا نوعًا ما، نخلق تميز، ونقدم خدماتنا لبعضنا مجانًا. وجدت إنها طريقة رائعة نكبر فيها المجتمع ونكوّن داعمين أصدقاء

كيف حالك اليوم ووش يشبهك المستقبل؟

بيوفت ينمو ببطء. عندنا بعض المحاولات الفاشلة في الحفاظ على الزخم لعدة أسباب. الموقع كان واحد من أبرزها حتى سنة تقريبًا. وسط سانت لويس ما كانش داعم لأي مشروع صغير بالسنوات الثلاث أو الأربع الماضية. انتقلنا الموقع السنة الماضية وبعد سداد تكاليف الانتقال صرنا نقترب من التعادل بس. توافري في الصالة للعمل مع العملاء كان محدود بسبب الالتزامات العسكرية اللي اضطررت أقوم بها. بالإضافة إلى ذلك، طبيعة الأجهزة والمنهج الجديد اللي نقدمه يسبب قدر كبير من الشك، ويضطرنا نعتمد على تجربة العميل داخل الاستوديو بدل ما يكون سمع عن خدماتنا من مكان ثاني. ما نقدمه ما يتوفر في أي مكان ثاني، يعني خلينا شيء في السوق، وده دايمًا صعب يتحقق.

جلساتنا مدتها 30 دقيقة ون收费 حوالي 150 ريال للجلسة. نحن مفتوحين 12 ساعة يوميًا من الاثنين إلى الجمعة و5 ساعات بالسبت. متوسط إنفاق العميل حوالي 680 ريال. نقدم جلسات فردية وجماعية للذين ما يقدرون يدفعون السعر الكامل. نشتغل بفلسفة الناس قبل الربح، ودايمًا هذا يأثر على ميزانيتنا. أعرف أهمية تحقيق الربح، وأخطط أستمر فيه عشان أقدر أوسّع المشروع وأساعد أكبر عدد ممكن من الناس، بس أولويتي تركّز على نجاح عملائنا وأقدّم نتائج أقوى بدل ما أركز على الأرباح في الجداول.

مستقبل بيوفت غير واضح. عندي رؤية واضحة لما أبغى أحققه ووش أبغى أكون عليه بالعالم. بس الحين، حالة العالم تبدو ضبابية بسبب الوضع الاقتصادي والسياسي المضطرب. أعرف أن الناس يحتاجون ما نقدمه في بيوفت، وربما أكثر من أي وقت مضى لأسباب متعددة. التحدي بعد العودة من الخارج هو تذكير الناس بذلك، وربط أنفسنا بأهدافهم كجزء أساسي من نجاحهم، وليس كخدمة ترفيهية يقدر يسمح بها بس بالفترات الجيدة. مهمة بيوفت هي بناء ناس أفضل من خلال تحسين وتمكين النمو الشخصي عبر رياضة مبتكرة ومبنية على الأدلة. نعيد للناس وقتهم من خلال تمارين فعالة وسريعة، نوع التمارين اللي تعتمد عليها الحياة. على الأرجح راح نركز أكثر على دعم المجتمع، تجربة العميل، ورفع وعي العلامة وتعليم الناس عنها. ومتى ينكشف الضباب، راح نبدأ بالتوسع أولًا محليًا في سانت لويس ثم إقليميًا عبر نموذج فرننشا هجين صُمم لتمكين رواد الأعمال الجدد من تحقيق أحلامهم، بس ما يكونش على حساب علاقة تجارية جافة مع مقر رئيسي

وش اللي اتعلمت من تأسيس المشروع؟

إدارة التوقعات! ما أحد راح يهتم مثل ما أنت تهتم. ما أحد راح يشوف الرؤية بنفس وضوحك. ما أحد راح يكون مستعد يخسر كل شيء بالمستوى اللي أنت مستعد له. اعرف هذا ولا تنساه أبدًا.

لاحظت أن دخولي في عالم الأعمال وما أعرف كثير عن طريقة تشغيله كان مثير ومجهد و costly في نفس الوقت. خذ وقتك! ما راح تفوت شيء، أقسم لك. الاستعجال في الفرص بدون تحليل التكلفة والمنفعة أو استشارة مرشد أو مجلس إدارتك شيء غير حكيم، صدقني. اللي ما كان عندي من خبرة أو معرفة في الأعمال، عوّضت فيه من خلال العناية بعملائي ودعمهم لدرجة ما يقدرون يغادروا. قدمت لهم تجربة دعم واهتمام ما يقدرون يلاقوها في أي مكان ثاني. ومتى فهمت ديناميكية العمل بشكل أفضل، بدأت أركز أكثر على المشروع بمساعدة من العملاء وشفافية معهم، وهم دعموني بشكل كبير في هذا التحوّل. وبما أن نشاطي خدمة وعلاقاته شخصية، ممكن تكون حالتي استثنائية، لكن أؤمن تمامًا أنك لو عاملت عملاءك أو زبائنك كعائلة واعتنقت بهم، راح يبقوا موالين لك ويسمحوا لك أسوي خطأ بين الحين والآخر، لأنه حيصير.

أنا بعد أتعامل مع علاقتي بالعملاء بعيد كل البعد عن الشعور بالطابع التجاري. أتعرف عليهم، أبقيهم على اطلاع، أطلب رأيهم ونصيحتهم باستمرار. أبغى يحسوا أن جزء صغير من مشروعي هو لهم، لأنه فعلا كذا. ممكن ما يكونوا مساهمين، لكنهم بالتأكيد أصحاب مصلحة كبار، وما أقدر أستمر بدون اشتراكاتهم وتوصياتهم. أشاركهم في الحملات التسويقية، أدعوهم على الأكل، وأذهب لمناسبات أطفالهم اللي يحضروهم معاهم. أبني مجتمع حقيقي حولي يدعمني ما أقدر أفشل. أدعمهم بقوة وأتأكد أن فريقي يفعل نفس الشيء ويفهم العائد على الاستثمار ليس فقط بالمال، بل شخصيًا.

الشبكات الاجتماعية كانت أيضًا مهمة جدًا بالنسبة لي. أؤمن أنه لما تبيع منتج، أنت تمثل نفسك كـ A Product of the Product. إذا ما استخدمت أو ما آمنت بالشي اللي تطلب من الناس يصرفوا عليه معك، وش تسوي؟ المدراء لازم يقدّموا المثال ويُشافون يمشون على كلامهم. قبل ما تبيع أي شيء لأحد، أول شيء لازم تبيعه هو أنت. تعلمت كيف أتواصل مع الناس وكان له دور كبير في نمو مشروعي، تقريبًا أكثر من أي شيء ثاني.

البدء في مشروعك الخاص بسيط نسبيًا. الاستمرار سهل. التوسع وتحقيق النمو لعدد من الموظفين والأماكن ودفع راتب نفسك اللي تحس أنه مناسب لك، هذا صعب جدًا، بس يستاهل كل الجهد إذا كنت تحب العملية وحل المشكلات عشان تساعد الناس يعيشوا حياة أفضل. لا تعامل مشروعك كوظيفة، 40 إلى 50 ساعة بال أسبوع ما تكفيش

اي ادوات او منصات تستخدم للبزنس؟

نستخدم Square للدفعيات

نستخدم Schedulicity للحجز

نستخدم Spotify للموسيقى في الاستديو

نستخدم Signal و Google للتواصل الداخلي

نستخدم Facebook و LinkedIn و YouTube و Snapchat و IG و Google للسوشل واعمالي التقييمات

عملنا بسيط جدا. لكن مع التوسع نبحث حاليا عن أنظمة CRM أكثر تطورا وتناسب نمو العمل

اي الكتب او البودكاست او المصادر اللي اثرت فيك؟

اي شي تغذي فيه عقلك مهم جدا. الموسيقى اللي تسمعها والصور اللي تشوفها والأفكار اللي تسمح لنفسك يدخلها كلها مؤثر كبير. ركز على نوعية وكمية الاشياء اللي تتعرض لها. رح تحس بالوحدة أحيانًا فا اي شي ومين تختار تكون حولك ويأثروا فيك رح يأثر كثير على طاقتك وقدرتك على الاستمرار

قرأت واستمعت لعدد كبير من الكتب والبودكاست لدرجة اني لو سويت قائمة كاملة رح احمل القارئ على طول. في آخر 20 سنة انا مدين لكثير من المصادر بفكرة كيف وصلت لهنا. بس هذه قائمة بالاشياء والأشخاص اللي اثرت في بشكل كبير

النمو الشخصي

  • Atlas Shrugged و The Fountainhead لـ Ayn Rand - هالكتبين علمني معنى ان اكون رائد اعمال ووضح لي قد ايش يجب ان تكون عزيمتك قوية عشان تمشي ضد التيار وتعيش حياتك بطريقتك بدون اعتذار، خصوصا لو كنت مقتنع انك تقدر تساعد الناس
  • Think and Grow Rich لـ Napoleon Hill
  • As A Man Thinketh لـ James Allen
  • اي شي يصدره Tony Robbins أو Wayne Dyer أو Eric Thomas
  • Sapiens لـ Yuval Noah Harari
  • Actualized.org Podcast
  • كل محاضرة لـ Alan Watts
  • النمو المهني

    كتاب Body by Science كان الاكثر تأثيرا وغيّر حياتي بشكل كبير. علمني شنو الرياضة حقا وشلون احقق نتائج بأمان وفعالية

  • The Nautilus Principles اللي وفرت الإلهام الأساسي لماكينات ARX
  • Deep Fitness لـ Andrei Yakovenko و Philip Shepherd
  • Traction لـ Gino Wickman
  • The E-Myth
  • Good to Great
  • Tools for Titans لـ Tim Ferris
  • النمو المالي وتطوير الاعمال

  • The Saylor Series لـ Robert Breedlove
  • Valuetainment لـ Peter Bet-David
  • اي شي يصدره Simon Senek
  • The Go-Giver
  • نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا بساعة؟

    أحس أن كونك رائد أعمال صار أكثر شي يشبه الموضة بدل ما يشوف الشخص نفسه عنده الاستعداد الوراثي يقدر يحسب المخاطر المطلوبة عشان ينجح. أشجع أي واحد يسعي ورائه أحلامه وأؤمن أن كل واحد منا يقدر يقدم مواهبه ومهاراته بالسوق بشكل بزنس. بس في رأيي الوعي بالنفس أهم شيء لما تبدأ بزنس. فكّر في التالي: ممكن يكون عندك مهارة أو موهبة خاصة تقدر تغيّر العالم وتساعد في حل مشاكل كثير من الناس. ممكن يكون مطلوب في السوق وله قيمة كبيرة. بس هل سألت نفسك هل انت الشخص المناسب يدير ويشغل هذا البزنس، ولا في شخص ثاني يقدر يؤدي الدور بشكل أفضل باستخدام مهاراته ومواهبه في القيادة والكفاءة والمال؟ ممكن تكون مؤسس لبزنس ما تديره أنت بالمعنى اللي يعني تعرف الشيء الأفضل للبزنس. هذه رأي غير شعبي غالبًا بس أقدر أشهد أن العمل داخل البزنس وعلى البزنس عشان يكبر يتطلب مهارات ومواهب مختلفة تمامًا وقليل جدًا اللي يقدر يعمل الاثنين معًا وفي نفس الوقت وينجح

    نصيحتي اكون صبور. تعلم وأنت تسير بس ما تدع غرورك يعمي عن الواقع وعن الشيء الأفضل لبزنسك وبالتالي لعملائك. ما في عملاء = ما في بزنس. هم ما موجودين لك. انت موجود لهم. انت تطلب منحهم الإذن يحل مشاكلهم. هم يعطون وقتهم ويتنازلون عن شيء نسميه فلوس مقابل حلولك إذا كانت أقدر قيمة عندهم من غيرها. كن صريح مع نفسك حول نواياك الحقيقية من أول طرفة. بعد كذا شكلك بعد سنتين خمس سنين عشر سنين ثلاثين سنة بعد ما بدأت البزنس؟ ما تخف من السؤال. ما تخف من الفشل. ما تستسلمو أبدًا ودائمًا اعرف أنك ممكن تحس وحدك بس ما انت وحدك خالص. في واحد داعم لك وإذا ما لقيته اتصل علي

    تحب توظف في وظائف معينة الحين؟

    ما نحن ما نوظف الحين بس دائمًا نبحث عن شركاء مجتمع أو محترفين ثانيين نشتغل معهم أو نبادل خدمات. إذا في أحد عنده إلهام يبغى يشارك يقدر يتواصل معنا. نحن نحب نحول أي شيء إلى نعم