فشلت ثلاث مرات ثم بنيت تطبيق Shopify يربح 150 ألف ريال شهريًا وأنا عمري 25

كيف بنى مؤسس WideBundle اشتراكات رقمية ناجحة بعد تجارب فشل متكررة وتمويل ذاتي

بعد ثلاث محاولات فاشلة في عالم ريادة الأعمال بدأ WideBundle من الصفر بدون مستثمرين وحقق 150 ألف ريال شهريًا من اشتراكات تطبيق على منصة Shopify

150 ألف ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
en.widebundle.com
  • عن الموقع
  • عن البزنس
  • الأدوات المستخدمة
  • عرف عن نفسك وعن البزنس

    أهلاً! أنا Mat De Sousa عمري 25 سنة وأسكن في Paris وأسسّت WideBundle. WideBundle تطبيق على Shopify صنعته في مايو 2020. كنت في سنة التخرج من كلية الهندسة وكان عندي تدريب إجباري، بس طلبت من الجامعة أني أبني شركة بدل التدريب وهما وافقوا

    WideBundle يساعد أصحاب المتاجر على Shopify يصنعوا عروض وحزم منتجات على متجرهم عشان يزيدوا متوسط قيمة الطلب. نحن نخلي الناس يربحوا أكثر

    إذا ما سمعت عن Shopify من قبل، فهو منصة تسهل إنشاء متجر إلكتروني. أي شخص يقدر يبدأ بالبيع بدون معرفة تقنية، والأجمل أن Shopify يسمح للمبرمجين يضيفوا وحدات صغيرة يقدر المتجر يثبّتها ويضيف ميزات جديدة. نحن نقدر نرفع تطبيقنا في متجر تطبيقات Shopify ونصل لملايين التجار

    WideBundle ما كانش أول تطبيق لي على Shopify. لازم أرجع لعام 2017 لما اكتشفت Shopify. تعلمت كيف أبني تطبيق وصنعت ثلاث تطبيقات فشلت كلها

    ما كانش في وثائق كافية عن بناء التطبيقات وقت ما بدأت، وما كانش في شيء عن التسويق، فاضطررت أتعلم كل شيء بنفسي

    اليوم WideBundle يربـح أكثر من 150 ألف ريال شهريًا، وفي خمسة أشخاص يعملون بشكل كامل. وصرّيت أركز على مساعدة غيري يبنوا ويكبروا تطبيقاتهم على Shopify

    لأنني اليوم بس أبغى أكون الشخص اللي كنت أبغى أقابله لما بدأت ❤️

    عرف عن نفسك وعن البزنس

    في بداية مشواري بنيت تطبيق واحد على Shopify سنة 2017 ووصلت به لمبيعات شهرية بقيمة 4 ألف ريال. بس ما عرفت أطوره ووقفت. بعد شهور قليلة، حصل تحديث من Shopify أجبرني أوقف التطبيق. فبعتبره فشل.

    ظننت إني أقدر أنجح في تطبيقات Shopify فجربت أبني تطبيق ثاني وبطل. ما جبت مستخدم واحد وخليته. بعدين بنيت تطبيق ثالث وفشل نفس الطريقة. ما أحد احتاجه. صرفت شهور على تطبيقين كنت أحسهم مثاليين، بس ما ناسبوا الناس. فأوقفتهم. بعدين توقفت تمامًا. فقط في 2020 لما دخلت في تدريب، قررت أعيد المحاولة مع تطبيقات Shopify.

    استخدمت نفس اللغات اللي بنيت فيها التطبيقات السابقة. كل شيء بـ HTML و CSS و Javascript و PHP. ما استخدمت شيء معقد، فقط اللي أعرفه.

    لكن هذي المرة أردت أعملها بشكل صحيح. استخدمت مجموعات Shopify على فيسبوك والمجتمعات عشان أقرأ مشاكل الناس وأسألهن وأبدأ حوار. شغل طويل ما يحبه كثير، بس ينجح.

    في لحظة، لقيت 3 أشخاص يبغون نفس الميزة وما توجد في متجر تطبيقات Shopify. يبغون ميزات من تطبيق مجمع ما موجود. وإذا 3 يبغونها، يحتمل يبغونها أكثر.

    بعد ما جمعت معلومات، صممت نموذج عشان أختبر الفكرة. فتحت برنامج Photoshop وصممت شكل التطبيق. التحقق من الفكرة شيء ما عملته في التطبيقات السابقة، وأعتقد إنه السبب في نجاح هالتطبيق.

    بعدين نشرت النموذج في مجموعة فرنسية على فيسبوك وسألت الناس إذا يبغونه. وطلبت من صديقين يساعدوني بتفاعل بسيط، لايك وتعليق.

    جتني أكثر من 100 تعليق

    تواصلت مع كل واحد عن طريق الرسائل عشان أعرف أكثر عن احتياجاته. ما كلهم رد، بس ما يهم.

    بعدين بدأت أبني التطبيق بأبسط نسخة ممكنة خلال أسبوعين. راجعت الناس اللي تواصلت معاهم، و10 إلى 12 واحد فقط استخدموه. بس كانت بداية شيء.

    كيف بنيت أول نسخة من المنتج؟

    عندي خلفية تقنية لأنني تعلمت البرمجة من سن 13 عشان أبني أشياء للألعاب. ما كنت الأفضل، وما زلت ما أحس نفسي كذا. بس أحب أقول إنك ما تحتاج تكون الأفضل. يكفي تكون كفؤ تبني اللي تبغاه.

    في النهاية، المستخدمين ما يهتمون بالتفاصيل التقنية. يهتمون فقط بما يساعدهم فيه منتجك.

    كما تعلمت استخدام برنامج Photoshop، فكانت العملية بسيطة.

    بدأت أكتب على ورقة شكل النسخة الأولى من المنتج عشان أطلق بسرعة. بعدين استخدمت Photoshop وصممت لوحة التحكم وواجهة التطبيق وغيرها.

    برمجت الواجهة باستخدام HTML و CSS و Javascript. استخدمت واجهة برمجة Shopify من خلال خاصية script tag عشان تشتغل في متاجر Shopify. ما كان صعب، تعلمت الطريقة سنة 2017 وShopify حسنت التوثيق كثير.

    بدأت بالواجهة مو بلوحة التحكم لأنها ما كانت مهمة في البداية. ساعدتني هالخطوة أوري للناس إني أشتغل على شيء. هم ما يهتمون بلوحة التحكم. يهتمون كيف تظهر في متجرهم على Shopify.

    بعدين خلصت لوحة التحكم، وفي 14 يوم كان عندي شيء شغال. ما كل متاجر Shopify تقدر تستخدمه لأنني ركزت على فئة معينة من الناس حسب الرسائل اللي وصلتني. بس بالنسبة لهم كان كافي لأنهم يبغونه بشدة.

    أول مستخدمين لي كانوا من مجموعة فيسبوك، بعدين واصلت أتواصل مع اللي علقوا ونشروا في المجتمعات

    أول مستخدمين لي كانوا من مجموعة فيسبوك، بعدين واصلت أتواصل مع اللي علقوا ونشروا في المجتمعات.

    الآن مجموعات فيسبوك صارت ميتة شوي. يعني، ما هي زين مثل السابق. بس المجتمعات ما زالت تشتغل. بس تحتاج تبذل مجهود أكثر عشان تلاقيها.

    لا زال في مجموعات فيسبوك، بس يمكن تكون خاصة. مثل مجموعة أشارك فيها وتحتاج تأخذ دورة في التجارة الإلكترونية عشان تنضم.

    في أيضًا مجتمعات على Discord اللي صارت أكثر انتشار.

    الآن، معظم المستخدمين يجيون من التوصية الشفهية، توصيات Shopify، بحث في متجر التطبيقات، شراكات مع تطبيقات، مؤثرين، يوتيوب، أو حتى تويتر.

    نوّعنا قنوات الجذب.

    أتذكر إني كنت أبرمج في شقة غرفة واحدة لأنني اتبعت حبيبتي جنوب فرنسا. هي كانت تسوي تدريب حقيقي، ووجب ننقل.

    ما كانت شقة فاخرة، بس كان عندي الكافي عشان أبني مشروعي. هذي صورتي في الشقة. المكتب كان جنب السرير مباشرة.

    بصراحة، ما كانت أفضل شقة. حبيبتي اختارتها لأنها قريبة من التدريب. بس المكان ما كان مرتاد كويس والرائحة كانت قوية جدًا. بس خلاص، كان عندي سرير ومكتب وكمبيوتر، فكنت غني كفاية.

    كيف كانت عملية إطلاق البزنس

    ما كان عندي إطلاق فعلي أبدا. من أول ما صار التطبيق شغال بنسبة 30% بدأت أدخل ناس عليه. كان عندنا كثير أخطاء فالأسبوع الأول كان كله لتصليح المشاكل

    أول مستخدمين لي كانوا من مجموعة الفيسبوك، بعدين واصلت أتواصل مع الناس اللي يعلقون ويكتبون في المجتمعات. نمنا بهالشكل بس بعد شهر أغسطس بدأنا نلاقي زخم حقيقي بعد ما أطلقنا البزنس مع المؤثرين ومتجر Shopify App Store

    كنا نعرف عدد من المؤثرين من قبل وواصلنا نتواصل مع غيرهم. طلبت من ناس ثاني يعرفوني على مؤثرين آخرين والاتفاق كان بسيط نقدّم 30% عمولة على كل المستخدمين اللي يجلبونها. صنعنا نظام لتتبع التثبيتات وكان عندهم رابط خاص يشاركونه مع جمهورهم. كان عندنا مؤثرين ينشرون على إنستغرام ويرسلون إيميلات ويصنعون فيديوهات على يوتيوب وغيره

    كانوا مؤثرين يشاركون نصائح عن كيف تطور متجر Shopify ناجح فكان الموضوع واضح بالنسبة لنا

    الإطلاق في متجر Shopify App Store كان سهل بس استغرق وقت. Shopify يبغى التطبيق يكون مثالي فبيرفض الطلبات بسبب تفاصيل بسيطة مثلا لو ما وضعت حرف كبير في كلمة Shopify

    وبعض الناس ياخذون شهور عشان يعتمدوا. بس في الغالب بين أسبوعين إلى خمسة أسابيع يعتم طلبك

    اضطررنا نغير شي روابط معطلة ونعدّل في الوصف عشان يعتموا

    وأكبر جزء من شغلي كان أتواصل مع المستخدمين وأستمع لرايهم. يشرحون لي شسووا يبغون في التطبيق، شسووا ما يفهمونه، وش ما يشتغل

    ومن هذا أطور كل شي عشان أحسن التطبيق. كان عندنا ملاحظات على شكل لوحة التحكم وميزات جديدة

    صارت مثل كرة ثلج كبيرة بفضل كل هالقنوات. في سبتمبر 2020 وصلنا 3000 دولار شهريا أي 11 ألف ريال شهريا. في ديسمبر وصلنا 10000 دولار شهريا أي 38 ألف ريال شهريا. كانت أكبر نجاحاتي إلى الآن

    في ذاك الوقت كان الموقع صفحة هبوط بسيطة بدون تصميم ونص قصير يوضح فائدة المنتج بس معظم الناس يتحولون مباشرة إلى متجر Shopify App Store

    حافظت على البساطة مشكلة واحدة، فئة واحدة، منتج واحد. ما في تعقيد. الهدف كان تحويل الناس إلى هالصفحة البسيطة من المجموعات. ما عملت شي في السيو أو أمور كهذه. الموقع بُني بأقل من يومين ووظيفته كانت واحدة فقط توضيح المشكلة اللي أحلها وتحويل الزائر إلى المتجر، هيك فقط

    وكان في ميزات في هذا النهج كنت مرن، أقدر أضيف ميزات بسرعة، وتشغيل البزنس كان رخيص فقط مئات الدولارات للسيرفر والأدوات وغيرها

    وأعتقد أني عملت الشي الصحيح. إذا ما تحس بالخجل من النسخة الأولى لمنتجك فبالتالي أطلقت متأخر. وأعتقد هذا السبب ما كان عندي إطلاق فعلي ما انتظرت أكون عندي نسخة كافية الجودة. أطلقت من أول ما قدرت

    من وقت الإطلاق، شسووا ساعد في جذب واحتفاظ العملاء

    أهم درس تعلمته والسبب اللي فشل فيه تطبيقي الأول في Shopify هو قراءة البيانات. استخدمت أدوات مثل Mixpanel عشان أتتبع كل فعل يقوم به المستخدمين عشان أفهم كيف يستخدمون التطبيق. تساعدني بعد أقسّم التصرفات حسب فئات معينة

    من خلالها أقدر أراقب البزنس وأعرف وش المقياس الخاطئ. لأن معظم الناس يركزون فقط على جذب العملاء بس لو صببت ماء في دلو فيه ثقوب فراح تفقده. نفس الشي ينطبق على الجذب

    لهذا ركزت على ما بعد الجذب. راقبت أرقام مثل معدل التفعيل، ومعدل التحويل، وعدد الناس اللي يلغون التثبيت في نفس اليوم، والوقت اللي يستغرقونه في الإعداد وغيرها

    من خلال هالمقاييس قدرت أشوف وين المشكلة. مثلا في البداية كان عندنا مشكلة في معدل التفعيل لأن عدد قليل فقط يستخدمون التطبيق

    ومن أول ما تعرف المشكلة في بزنسك تقدر تتخذ خطوات عشان تصلح الأرقام وتضيق الحلول الممكنة. لأن الناس اللي ما يتبعون البيانات يخمنون فقط، يعملون تحديث، ويشوفون ما في تغيير

    فحتى قبل التفكير بنصائح تسويق أو قنوات جذب، ركزنا على أشياء بسيطة ومحددة

    ما استخدمنا إعلانات إطلاقا. ما احتجنا. مجموعات الفيسبوك كانت كافية للزخم الأول، بعدين أطلقنا في متجر Shopify App Store ومع المؤثرين. وكان تأثير كرة ثلج كبيرة

    وشي من الأشياء اللي نفّلها أحسن من غيرنا هو الدعم. نقدّم دعما ممتاز بوقت استجابة سريع وردود مخصصة. نحاول نبذل جهد إضافي عشان المستخدمين يكونون راضين تماما. يعني كل مشكلة لازم يكون لها حل، ما نقدر نقول للمستخدم ما عندنا حل

    من خلال هالمحادثات مع المستخدمين قدرنا نفهم وش التحديات اللي واجهوها وقت التثبيت، فصنعنا عملية إعداد بسيطة وقوية داخل لوحة التحكم ونغيرها باستمرار حسب المقاييس

    نراقب معدل التفعيل باستمرار عشان نعرف وش نقدر نحسّن

    من وقتها بدأنا شراكات مع تطبيقات Shopify أخرى لأنها نجحت معنا

    كيف حالك اليوم ووش يشبهك المستقبل

    كنا محظوظين إننا حققنا ربح من أول شهر. اليوم نحن نربح 150 ألف ريال شهريًا بفريق من 5 أشخاص وما زلنا نكبر

    هدفنا الأساسي هذا العام هو تقليل نسبة ترك العملاء وزيادة متوسط الإيراد من العميل لأنها نقطتين ضعيفتين في البزنس، وتحسينهم يساعدنا ننمو أسرع

    نحنا نقدر نثبت 60 تثبيت يوميًا مع نسبة ترك 25%. الاشتراك شهريًا 60 ريال فقط، ونريد نحسّن هذه الأرقام قبل نهاية السنة

    خلال 5 سنين أبغى أكون عندي أكثر من تطبيق على Shopify. الرقم المثالي عندي هو 5 تطبيقات، وأبغى أرباحي السنوية تتجاوز 11.25 مليون ريال

    وش اللي اتعلمت منك تبدأ البزنس

    الهدف من الأول كان أني أطور أكثر من تطبيق على Shopify. أطلقت WideBundle في مايو 2020، وبعدها أطلقت تطبيق ثاني في 2021 اسمه WideReview. بس ما قدرت أتوقع كمية العمل المطلوبة على تطبيق واحد، فصار عندي تطبيق ثاني ما يشتغل بكفاءة لأن تركيزنا على الأول

    لو أقدر أبدأ من جديد، كنت ركزت على تطبيق واحد بس، وبعد ما أ delegate كل مهامه بشكل كامل، أبدأ أطور تطبيق ثاني

    التركيز صفة ضرورية جدًا

    من ناحية ثانية، استخدام البيانات عشان أتابع ما يصير في التطبيق كان أفضل قرار اتخذته، وأنا أوصي كل واحد يطبقها

    اي الادوات اللي تستخدمها في البزنس

    نستخدم Northflank للسيرفرات وساعدونا وقت ما بدأنا نلاقي مئات التثبيتات وما عرفنا نتعامل مع الموقف

    نستخدم Mixpanel لتتبع البيانات وبصراحة هي أفضل أداة عملت هذا الشي بالنسبة لي

    عندنا Notion عشان ننظم عملياتنا وSlack للتواصل مع الفريق

    الادوات الثانية هي Klaviyo للايميلات وLoom لتسجيل الفيديوهات وSentry لمتابعة الاخطاء وGithub للتحكم بالإصدارات وCrisp لدعم العملاء

    اي الكتب أو المحتوى اللي أثر فيك أكثر

    أفضل كتاب كان يقدر ينقذني من سنين من التجربة والخطأ هو Zero To Sold للكاتب Arvid Kahl اللي يحكي فيه كيف بنى وسوّق وبيّع مشروعه SaaS من التأسيس إلى البيع

    ويشرح خطوة بخطوة كل شي لازم يعرفه أي شخص يبدأ بمشروع اشتراكات رقمية

    كذلك أحب كتاب Contagious للكاتب Jonah Berger عشان أفهم ليش بعض المنتجات تنتشر بسرعة

    وأكمل بكتاب The Unfair Advantages للكتّاب Ash Ali وHasan Kubba عشان أعرف ليش بعض الناس ينجحون بينما غيرهم ما ينجح

    نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو؟

    ما تؤجل. ابدأ بشيء وبالأهم ابدأ من مشكلة. لما تكون عندك مشكلة تقدر تلاقي زبائن محتملين وتبيع لهم بسهولة

    بعدين ابني نسخة أولية تعمل بشكل بسيط دايمًا ولا تحاول تصنع منتجك كامل ومثالي. ابني نسخة من اشتراكات رقمية تشتغل واطلقها بسرعة

    راقب بياناتك عشان تفهم وش يصير في بزنسك وإلا تكون ما تشوف