من شغله حرة إلى 15 مليون ريال في 3 سنين بوكالة نمو

كيف ربّت وكالة تسويق رقمي من الصفر وحققت 3 مليون ريال شهريًا

بدأت كمُستقل ثم أسست وكالة نمو تركّز على الاشتراكات الرقمية وحملات الدفع بالنقرة، وتمكنت من الوصول إلى 804 آلاف دولار شهريًا أي ما يعادل 3 مليون ريال بعد 3 سنين فقط من التمويل الذاتي

3 مليون ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
wealth-ideas.com

كيف انتقلت من العمل الحر إلى تحقيق 18.75 مليون ريال في 3 سنوات بوكالتي للنمو

عرف عن نفسك وعن البزنس

أنا كريس أنثوني مؤسس ورئيس النمو في وكالة Wealth Ideas Agency، وهي وكالة تسويق رقمي متخصصة في مساعدة أصحاب الأعمال على تسريع النمو والتوسع بسرعة عبر الإنترنت من خلال مزيج من استراتيجيات التسويق الرقمي الفعالة

نعتمد في نجاحنا على أنظمة واستراتيجيات مدروسة ومثبتة علميًا لتوسيع حملات التسويق الرقمي باستمرار، ومُحسّنة لتقليل تكلفة اكتساب العملاء وزيادة العائد على الاستثمار بشكل كبير

بدأت جذور Wealth Ideas Agency في مجال التسويق الرقمي كوكالة إعلانات على فيسبوك، وعملنا مع علامات تجارية إلكترونية وشركات كبرى مثل Coca-Cola و Jumia و Vodafone و Honda

بسبب صعوبة الحفاظ على إيرادات مستقرة وتحقيق عدد كافٍ من العملاء المحتملين بالطرق التقليدية مثل الاتصال العشوائي والتواصل الشخصي، قررنا أتمتة عملية جذب العملاء لبناء تدفق ثابت في الوكالة

خلال سنة واحدة، تطورت Wealth Ideas Agency من مشروع فردي إلى فريق مكوّن من عشرة أشخاص

وبعد ثلاث سنوات، وصلت إيراداتنا إلى 18.75 مليون ريال

أصبح من الواضح أن الطرق التقليدية لجذب العملاء لم تعد كافية، وأنه إن أردت المزيد من الوقت والإيرادات، فعلي أتمتة جذب العملاء تمامًا كما فعلت مع باقي عمليات العمل

في 2018، غيرت Wealth Ideas Agency مسارها للبدء في العمل مع وكالات أخرى، ومساعدتها على تطبيق نفس الأنظمة والعمليات التي طوّرناها

بعد التعامل مع أكثر من 300 وكالة ومستقل، يمكن القول إننا اكتسبنا خبرة كبيرة في كيفية تنمية وكالة بنجاح في السوق الحالي

هذا شكل قناة جذب العملاء الآلية من الخلفية

في البداية كنت أقدّم كل أنواع الخدمات من محتوى السوشيال ميديا إلى التدوين والتسويق عبر الإيميل وإعلانات فيسبوك، لكن هذا أدى إلى الإرهاق، وعرفت سريعًا إن الفكرة ما راح تنجح، فقررت تضييق عرضنا الأساسي

في البداية كنت أقدّم كل أنواع الخدمات من محتوى السوشيال ميديا إلى التدوين والتسويق عبر الإيميل وإعلانات فيسبوك، لكن هذا أدى إلى الإرهاق، وعرفت سريعًا إن الفكرة ما راح تنجح، فقررت تضييق عرضنا الأساسي

عرف عن نفسك وعن البزنس

بدأت أشتغل حر أقدم خدمات تسويق إلكتروني وتصميم مواقع من سنة 2012، وكان ما فيش شيء تقريبًا على النت بهذا الموضوع. عملت اللي يسويه معظم المستقلين وقتها، رحبت ووضعت خدماتي على واحد أو أكثر من مواقع العمل الحر الكبيرة، وكتبت سيرة احترافية وصورة لائقة، وظننت إن العروض راح تبدأ تجي بس ما نفع معي.

صرت ألاحظ إن كثير من المستقلين يقدمو عروض منخفضة جدًا على المشاريع، فقط عشان يظهر لهم المشروع ويتم اختيارهم. وحتى لو ربحوا المزايدة وتم اختيارهم، الموقع يأخذ عمولة كبيرة جدًا، تصل إلى 20% من قيمة المشروع!

قلت في نفسي لازم يكون في طريقة أفضل، وما وصلت لها إلا سنة 2015 لما اكتشفت نموذج الوكالة، وبعد شهر واحد أطلقت وكالتي للتسويق الرقمي.

بعد ما أطلقت الوكالة سنة 2015 اضطررت أتعلم كل شيء بنفسي، وده يعني وقعت في أخطاء كبيرة ومكلفة. هل أبدأ أوظف قبل ما يكون عندي تدفق نقدي يغطي الرواتب؟ ولا أنتظر حتى أجمع عملاء كفاية ثم أوظف بسرعة؟ كيف تقدر وكالات الكبار توقع عقود بملايين الدولارات؟ وش المارجن اللي يجب أستهدفه؟ ما كنت أعرف أي شيء من هذا وقتها، كنت أمشي بالحدس.

مع ازدهار الإنترنت والأسواق الرقمية، صار في طفرة للوكالات، والآن العكس صار صحيح، فيه معلومات كثيرة جدًا على النت عن كيف تطور هالبزنس لدرجة تسبب ارتباك. وطبعًا معظم هالإرشادات تأتي من所谓gurus' ما بنوا أو دروا وكالات في حياتهم، وده يودي كثير ناس لنصائح مضللة ومكلفة.

كيف جتك الفكرة

في البداية كنت أقدم كل أنواع الخدمات، من محتوى السوشيال ميديا إلى التدوين والتسويق بالإيميل وإعلانات فيسبوك. هذا أوصلني للإرهاق، وصرت أفهم إن هالطريقة ما راح تنجح، فقلصت عرضنا الأساسي وركزت على إعلانات فيسبوك. مع السنين غيرنا تخصصنا من المدربين إلى متاجر الإلكترونية، والآن نركز على بناء أنظمة تسويقية للوكالات الثانية.

من الأخطاء الكبيرة اللي وقعت فيها في البداية، إني سقطت في رغبة امتلاك فريق كبير ومكتب كبير، فقط عشان يكون عندي فريق ومكتب، نقول عليها كبرياء أو إثبات وجود. بسرعة فهمت إن هالطريق يوديني للإفلاس، وخاصة مع جائحة كورونا والظروف الاقتصادية الحالية، كثير وكالات صارت تقدر تشغيل فريق صغير ومرن أكثر من امتلاك مصاريف ثابتة ضخمة. طبعًا هالشيء ممكن فقط إذا حددت عرضك ووضعت تخصصك بشكل دقيق.

استغرق تصميم وبناء موقعنا أكثر من 4 أسابيع، والموقع شغال على ووردبريس. من اسم النطاق واستضافة الموقع والإضافات المدفوعة إلى تسجيل الشركة، الكلفة كانت أكثر بقليل من 3 ألف ريال.

المميز في بدء وكالة إنك ما تحتاج مستثمرين ولا رأس مال كبير عشان تبدأ (مع التنويه إن أي بزنس نامي يحتاج استثمار إما بالوقت أو المال، لكن الميزة في البزنس الخدمي إنك تحتاج فقط من 3750 إلى 19 ألف ريال عشان تبدأ، طالما أنت مستعد تعيد استثمار الأرباح في البزنس)، وما تحتاج وصلات داخلية أو جمهور ضخم.

الوكالة ممكن تكون بوابة لمشاريع ثانية. مثلًا، إذا بدأت تشتغل مع عملاء في التجارة الإلكترونية، منطقي جدًا إنك تستثمر في متجر إلكتروني خاص بك، وتستخدم مهاراتك ومواردك الداخلية عشان تبني مصدر دخل ثاني.

بعد ما شغلت حملات جلب عملاء لعملائي، بدأت ألاحظ إنني أقدر أوظف هالخبرة عشان أوفر على نفسي. بدل ما أروح مؤتمر بعد مؤتمر، أو أبدأ أتصل براش، أو أزعج الناس في جروبات لينكدإن وفيسبوك، لقيت طريقة أخلي العملاء المهتمين يدخلون مباشرة على تقويمي، باستخدام إعلانات مدفوعة توجه العملاء لممر تسويقي إلكتروني.

بعد ما شغلت حملات جلب عملاء لعملائي، بدأت ألاحظ إنني أقدر أوظف هالخبرة عشان أوفر على نفسي. بدل ما أروح مؤتمر بعد مؤتمر، أو أبدأ أتصل براش، أو أزعج الناس في جروبات لينكدإن وفيسبوك، لقيت طريقة أخلي العملاء المهتمين يدخلون مباشرة على تقويمي، باستخدام إعلانات مدفوعة توجه العملاء لممر تسويقي إلكتروني.

وصف عملية إطلاق البزنس

بعد ما بنيت الموقع وصرنا لايف عرفت إن الحين وقت أبدأ أسوّق وأجيب عملاء. أول شي ما كان عندي أي استراتيجية إطلاق ولا ميزانية تسويق. تطوير وكالتك أو بزنس الفريلانس أحيانًا يشعرك بالوحدة والإحباط. بعد فيه خوف كثير

هل أنا كفؤ بسufficient؟ هل فعلا أقدر أعمل هذا؟ هل العملاء راح يكتشفون إني محتال؟ كيف أقدر أدفع الإيجار هذا الشهر؟

ربما أنت تعرف هالشعور

زمن كنت أبني وكالتي، شعرت إن المجال ما يعطيك أي معلومة. اضطررت أكتشف كل شي وحدي وهذا كلفني كثير وقت وفلوس

حين أطلقت الوكالة أول مرة سنة 2015، ما كان أحد يرشدني أو يعلمني. مثل كثير ناس، جذبني نموذج الوكالة لأنه يبدأ بتكاليف بسيطة، ويخليني صاحب قراري من غير تكاليف كبيرة – شيء ما تقدرو عليه كثير مجالات

اللي ما كنت أعرفه وقتها، واللي فهمته بعدين، إن الصعوبات تأتي مع نمو كبير. فشل مشروعي الأول خلاني أطور مهاراتي في التسويق الرقمي، وبدأ ناس حولي يلاحظون. من بعد، طلب مني أحد يساعد يكبر صفحته على فيسبوك، وصرت عندي أول عميل

ومثل فشلي الأول، كنت طاير بسحابة عن شنو المطلوب عشان أنجح فعلا. أجيب عملاء، أوظف ناس، وأدفع لنفسي راتب كبير. سهل، صح؟

في أول سنة، كنت أربج 19 ألف ريال شهريًا. نجحت أضاعف المبلغ للـ 38 ألف ريال بالسنة الثانية. ورغم إني كنت متحمس، الحقيقة إني كنت أعمل كل المهام ومالي وقت للراحة، ولا حتى عطلة نهاية أسبوع. بالإضافة، بعد ما أدفع الضرائب والنفقات، كنت أتلقى 15 ألف ريال بس في النهاية

من وقت الإطلاق، شنو اللي نجح في جذب العملاء وحفظهم؟

أهم جزء في أي بزنس هو قدرته على جلب عملاء جدد. العملاء هم دم البزنس. وإذا كنت مثل معظم الوكالات، فغالبًا تعتمد على التوصيات أو الكلام الشفهي، وهذا يوقف نموك بالشكل اللي تتمناه

بعد ما نفذت حملات جلب عملاء لعملائي في الوكالة، فهمت إني أقدر أسوّق لنفسي بطريقة آلية. بدل ما أروح مؤتمر بعد مؤتمر، أو أبدأ أتصل ببرد، أو أزعج ناس في لينكدإن ومجموعات فيسبوك، لقيت طريقة أخلي العملاء المهتمين يحجزون معاي مباشرة عن طريق إعلانات مدفوعة توجههم لقناة رقمية

هذي العملاء كانوا مؤهلين ومختارين، ويدورون على الخدمات اللي نقدمها

ما توقعت أبدًا إن هالاستراتيجية راح تنمو البزنس بهذه السرعة والفعالية. خلال شهرين من أتمتة جلب العملاء، صرنا نربج 380 ألف ريال شهريًا بدل 38 ألف ريال

حتى اليوم، هذي الطريقة تضل المصدر الأساسي والأكثر موثوقية لجذب العملاء للوكالة

المشكلة إن بناء قناة ناجحة مو سهل مثل ما يبدو، وربما جربت تصرف آلاف وما جاب لك نتيجة

السر يكمن في طريقة عرضك ورسالتك، وتجربة المستخدم في القناة، وجودة الإعلانات اللي تشتريها. إذا أي جزء من هالعناصر ضعيف، كل النظام يفشل

مشكلة ثانية نشوفها كثير، إن الوكالات تفشل لما تسوّق لنفسها، لأنهم قريبين جدًا من المشروع. لما يكون إعلان عميل، ينجحون، ولما يكون لهم، ما يشتغل شيء. هذي ظاهرة شائعة، مثل الكاتب اللي يحاول يصحح نصه، ما يقدر يشوف الأخطاء لأنه دماغه يكمل الفراغات

كيف حالك اليوم ويشكل شكل المستقبل؟

بدأت كمستقل أحقق 38 ألف ريال شهريًا ووصلت خلال شهرين لـ 300 ألف ريال شهريًا ثم حققت 380 ألف ريال شهريًا في الشهر الثالث. فرقتي نمت لـ 10 أشخاص وكاد أفقد كل شيء في تلك الفترة بسبب غياب الأنظمة اللي تنظم العمل

باختصار صار الناس يلاحظون النجاح وبدأت أساعد أصحاب وكالات آخرين يطبقون نفس النظام

من 2018 إلى 2022 عملت مع أكثر من 300 مالك وكالة وصرت أُعرف – من غير ما أخطط – كمرشد لرواد الأعمال اللي يديرون وكالات

حاليًا نحقق 450 ألف ريال شهريًا ونعمل مع 20 عميل كحد أقصى بأي وقت

المفاجأة إن عندنا فقط ثلاث خدمات أساسية في الوكالة إدارة حملات إعلانية متكاملة للحصول على عملاء جدد. عندنا خدمات إضافية مثل إنتاج فيديوهات ترويجية وسلاسل رسائل بريد إلكتروني لكنها تشكل جزء صغير من دخلنا وبعضها ن outsourcing من برا

نعمل مع علامات تجارية عادة حملات توليد عملاء أو توعية لكنها فقط 5% من قاعدة عملائنا

مع أننا مقرنا في Benin City إلا أن العملاء المحليين يمثلون 2-3% فقط من قاعدة عملائنا. معظم عملائنا من الخارج وقيمة العميل مدى الحياة تساوي تقريبًا 34 ألف ريال. نجذب عملاء دوليين من أماكن نائية جدًا. ففكرة إن مدينتك صغيرة ما تقدر تنجح فيها صارت عذرًا واطي

عندنا خمسة أعضاء أساسيين في الفريق مدير حسابات، مطور أعمال مبيعات، باني قمع مبيعات، مشتري إعلانات، وكاتب محتوى. مع النمو وارتفاع المبيعات نقدر نستدعي مدراء حسابات وكتاب محتوى مدربين نضيفهم حسب الشيء لكل عميل. هذا يخلي مصاريفنا التشغيلية منخفضة

من واقع تأسيسك للبزنس، هل تعلمت شيء مفيد أو مميز؟

الآن وأنا أراجع الماضي صار واضح إن في عناصر ناقصة في بزنسي

أول شيء كنت ما عنديش أنظمة داخليه خليني أوضح أكثر ما كنت أعرف حتى شنو هي الأنظمة أو كيف تُبنى فكان عندي صفر أنظمة في بزنس

ثانيًا ما كان عندي مصدر ثابت وموثوق لتوليد العملاء. كنت معتمد كليًا على الكلام الشفهي والتوصيات وكانت نادرة لدرجة إنه كل ما يجي عميل كنت أحس أني محتاج الفلوس بسرعة وما أدري متى يجي العميل الجاي فكنت آخذ عملاء ما يناسبونش

كنت خايف أخسر العميل فأنزل السعر

اللحظة اللي صارت فيها الصدمة كانت لما فكرت انتظر شوي إذا أقدر أساعد عملائي يجيبوا عملاء ومشترين عن طريق إعلانات فيسبوك هذه الخدمة اللي أقدمها فليش وش يمنعني أسوي نفس الشيء لبزنس شخصي

أكيد أسهل ما يُقال من ما يُعمل

ضيعت سبعة أشهر تقريبًا وصرفت عشرات الآلاف من الدولارات 140 ألف ريال تقريبًا فلوس ما كنت أملكها أصلا وأنا أحاول أبني نظام لتوليد العملاء. فشلي في تحقيق هذا بدأ يتحول إلى شعور بالدونية من وين لي أقدم خدمات إعلانات فيسبوك إذا ما قدرت أطبقها على بزنس شخصي

جاءت المحاولة الأخيرة الحمد لله وانكسرت الأمور. صحيت من النوم واليوم التالي عندي ثلاث جهات محجوزة في جدولي وكدت أختنق من الصدمة

بعدها جات فترة مجنونة في حياتي كنت أكون فيها على 6 إلى 8 مكالمات مبيعات يوميًا وأقفل صفقات كثر من جهة

اي الادوات اللي تستخدمها في البزنس

نحاول نبقي الأمور بسيطة عشان ما يصير البزنس معقد في الصيانة

نستخدم WordPress للويبسايت و Mailchimp كـ CRM و HighLevel للقنوات والأتمتة التسويقية و Google docs للملفات و Canva لاحتياجات التصميم

اي الكتب أو البودكاست أو المصادر اللي أثرت فيك أكثر

الكتب اللي غيرت معي هي Seven Figure Agency Roadmap و 100M Offers و Ca$hvertising كانت مهمة جدا لي. كتاب Seven Figure Agency Roadmap يعتبر مصدر أساسي لكل مالك وكالة تسويق رقمي. من كتاب Ca$hvertising اكتشفت أكثر من 100 سر في نفسية وكالات الإعلان عشان أربح كثير من بيع خدماتي

نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو؟

من خلالي، هذي ثلاث أشياء أساسية عشان تبني وكالة تحقق أرباح تقدرها بملايين الريالات

  • توظيف الفريق الصحيح والهيكل التنظيمي المناسب
  • توظيف الفريق الصحيح والهيكل التنظيمي المناسب

  • تثبيت عرضك الأساسي وبناء عمليات تدعم هذا العرض
  • تثبيت عرضك الأساسي وبناء عمليات تدعم هذا العرض

  • وجود طريقة ثابتة وموثوقة لتوليد العملاء المحتملين
  • وجود طريقة ثابتة وموثوقة لتوليد العملاء المحتملين

    إذا حققت هذي الثلاثة أشياء، ما يصير صعب تحقق أرباح بملايين الريالات، وتقدر تحقق الآتي

  • ترفع هامش ربحك، تقلل جهدك، وتدفع لنفسك أكثر
  • تحتفظ بالعملاء أطول فترة، وتحصل على تقييمات إيجابية وعملاء راضين
  • ما تعتمد على الكلام الشفهي، وتقدر تخطط للنمو بشكل منظم
  • إذا وصلت لهذا المستوى، فغالبًا لأن كل اللي قلته منطقي لك وتحس به. وربما لأنك جاهز تنمو وتشغل أنظمة مجربة وناجحة في وكالات غيرك

    خلال السنين، ساعدت أنا وفريقي أكثر من 300 وكالة ومستقل في تطبيق نفس النظام من خلال

  • تحسين العرض الأساسي وتحديد السعر بطريقة صحيحة
  • بناء عمليات تضمن الجودة لكل عميل بدون ما تضطر تراقب كل شيء
  • تحسين الرسالة التسويقية وموقعك التنافسي
  • إغلاق المبيعات وتحسين نصوص وعمليات المكالمات
  • بناء قمع توليد العملاء وتشغيل التسويق الآلي بالإعلانات والقنوات
  • كل هذا بأقل من تكلفة بناء موقع ويب لوكالتك!

    بدل ما تستمر تجرب وتخاطر، وتنفق آلاف على توظيف أشخاص ما يناسبون، أو تضيع آلاف على جلب عملاء، حط هيكل ونظام تسويقي يقود نموك للمستقبل

    في موقعي، شرحت أكثر عن نظام توليد العملاء وكيف تطبقه في وكالتك