ربحت 45 مليون ريال سنويًا من منصة إلكترونية لإدارة العقارات للملاك والمستأجرين

منصة رقمية تساعد الملاك والمستأجرين في إدارة العقارات بسهولة

منصة اشتراكات رقمية تقدم حلولًا إلكترونية لإدارة العقارات تخدم الملاك والمستأجرين وتحقق ربح سنوي 45 مليون ريال

3.8 مليون ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
tenantcloud.com

عرف عن نفسك وعن البزنس

أسست TenantCloud عشان أساعد الملاك يديروا عقارات التأجير ويساعدوا في إيجاد مستأجرين. في أكثر من 15 مليون مالك عقار في الولايات المتحدة يديرون 21 مليون وحدة تأجيرية ويسكن عندهم 60 مليون مستأجر

الملاك يقدر يجمعون الإيجار أونلاين، يعلنون عن العقارات، يفحصون الطلبات، يديرون حساباتهم، ينظمون الصيانة، ويلاقيون متخصصين للخدمات

أول دخل لنا كان في 2018 والآن نحن على طريق تحقيق إيرادات قريبة من 56 مليون ريال بنهاية 2021

كيف جتك الفكرة؟

نشأت في بلدة صغيرة في جنوب ولاية أوريغون. والدي كان مقاول ووالدتي كانت عاملة نظافة وكنت واحد من 13 طفل. كنا نساعد في البناء وبعدين نساعد والدتي في تنظيف كنيسة يوم السبت. هذه التجربة في مجال البناء جعلتني أشتري أول عقار استثماري لي وأنا عمري 14 وما توقفت أبدًا. شراء العقارات الاستثمارية كشف لي مشكلة في السوق لأنني كنت مستثمر ومالك عقار في نفس الوقت

امتلاك عقار تأجيري تجربة مثيرة ومرهقة في نفس الوقت. في أشياء كثيرة على قائمة الملاك: إيجاد مستأجرين موثوقين، عمل فحص ائتماني وخلفية، إدارة عقد الإيجار، أخذ التواقيع، جمع الإيجار، عمل فحوصات صيانة، التواصل مع المستأجرين بأوقات غير مناسبة، تسجيل البيانات لإعداد الضرائب وقت الموسم، إدارة عملية الخروج، وأخطار كثيرة أخرى خلال دورة حياة التأجير

كوني مالك عقار ومحاولة إدارة كل هذه الأمور في نفس الوقت جعلني أركز على المشكلة الموجودة في السوق. معرفة المشكلة اللي يواجهها العميل أول ما يبني منتج هو الطريقة الوحيدة، وأنا كنت أعرف المشكلة بشكل دقيق

اشرح لنا كيف صممت وبروتت وصنعت أول منتج لك

واحد من الأخطاء الكبيرة اللي يسويها كثير من رواد الأعمال وقت التصميم ووضع أول منتج هو إنهم يشوفون كل المنافسين ويحاولون يفهمون كيف عرفوا منتجهم. أنا أنصح ما يسويون هالشي. وقت نكون نحاول نخلق شي جديد ونحل مشكلة، خلينا نرجع خطوة ونحدد المشكلة بشكل دقيق، وبعد نبني منتج يركز على حل هالمسألة.

ما كان الشي سهل، وتحتم علينا نجرب كثير. لو أقدر أقول إنني كنت أعرف بالضبط شسوّق السوق يبغى في المستقبل، لكنت قلت، بس الحقيقة ما هو كذا. لازم نغوص في المجال ونفهم نقاط الألم والعوائق عشان نعرف وين نركز في التحسين أكثر من غيره.

مثلا، لاحظنا إن إدخال البيانات للحسابات يستهلك وقت وموظفين كثير. فصنعنا 4 أنواع من المستخدمين يقدر كل واحد يرسل فلوس للآخر، وبكذا صار الحسابات تتم تلقائيًا وما يحتاج أحد يدخل البيانات.

مرة يفهم أعضاء الفريق إنك تقبل الأخطاء، يصبحون هم بعد مستعدين يجربون ويخلقون حلول رائعة للمشاكل اللي يواجهونها.

مرة يفهم أعضاء الفريق إنك تقبل الأخطاء، يصبحون هم بعد مستعدين يجربون ويخلقون حلول رائعة للمشاكل اللي يواجهونها.

من الفوائد الإضافية إن منتجنا كان مختلف كثير عن اللي في السوق، إننا صرنا نقدر نسوق له بقنوات جديدة. مثال على هالشي، بنينا نظام إدارة الصيانة على أساس الحسابات، بدل ما نسويه على طريقة السوق اللي تستخدم أدوات منفصلة.

البرامج النموذجية لإدارة العقارات تكون برامج حسابات وأدوات للسكان اللي يحتاجون صيانة، وكل وحدة منفصلة تمامًا. أما نحن فبنينا أداة لإبلاغ وإدارة الصيانة تغذي نظام الحسابات مباشرة. يعني المستأجر يقدر يبلغ عن مشكلة، والمدير يقدر يراجعها ويحدد موعد للصيانة.

وكل هالوقت نظام الحسابات يسجل المصروفات تلقائيًا، فما يحتاج أحد يدخل بيانات. هالشي وفر على مدراء العقارات وقت كثير، وخلّى لنا قناة تسويق جديدة ما كان عندها أي منافس، إلا لما بدأوا يقلدون الحل.

عشان أوضح ليك قد إيش مهم إنك ما تشوف شسوّق منافسيك، حاب أشاركك مثال. مرة وظفنا مصمم منتج جديد، جاب أفكار وعرضها وقال إنها مستمدة من شسوّق المنافسين. فورًا جبت كل الرسومات وغطيتها بصندوق كرتون كان بجانبي، وقلت له ما يعرض أي شي من المنافسين لأنه يحجب تركيزنا عن حل المشكلة. وشرحت له إننا نبغى نكون مبتكرين، وإذا نسوي نشوف شسوّق غيرنا، ما نكون نبتكر، بل نسوي نسخ.

وصف عملية إطلاق البزنس

إطلاق بزنس يبدأ قبل ما يبدأ بكثير. المهم تحضر نفسك ماليًا لنجاح المشروع. أنا غيرت كثير من جوانب حياتي عشان أقدر أكمل بدون راتب لمدة 3 سنين على الأقل. هالشي طلب تخطيط كثير قبل ما أبدأ البزنس أصلًا.

عشان نبدأ التسويق، بدأنا بكل جهات اتصالي. أرسلت لمدارسي القديمة، وصحف المدن اللي سكنت فيها، والأندية اللي كنت عضو فيها، أي جهة نقدر نتوقع تنشر خبر أني بدأت شركة. بعد نشر الخبر، روجنا له بكل وسائل التواصل والقنوات المرتبطة. ثم توسعنا ووصلنا لوسائل إعلام محلية أكبر عشان يكتبون عنا.

استغرق هالشي حوالي 3 سنين، وبعدها صرنا نُنشر كثير من مصادر إخبارية وطنية.

السر هنا كان إننا أنتجنا كمية هائلة من المحتوى. لكل مقالة نُشرت، كتبنا حوالي 5 مقالات. الخبر الجميل إن كثير من هالكتابات الزائدة استخدمناها لاحقًا في مدونتنا، اللي بدأنا نروج لها ونمت وصارت مصدر إعلام بذاته.

على مدى السنين، جمعنا فقط 9.4 مليون ريال من المستثمرين، والآن قيمتنا السوقية تجاوزت 375 مليون ريال. هالشي خلّانا نكون حساسين جدًا للتكاليف، فصرنا نربح بأسرع وقت ممكن عشان نقدر نعيش.

مرة سمعت جملة أعجبتني كثير تقول إن الراتب هو أسوأ شيء لمبتكر. أحب هالجملة لأنها تعني لا ترتاح. المبتكر لازم يكون جائع للبقاء. هالشي يجعل الفشل خيار غير مقبول.

من بعد التأسيس، وش المفيد في جذب العملاء وتحفيظهم

تحفيظ العملاء وجذبهم مو سهل والاستماع لهم أصعب. السبب إن الاستماع للمستخدم يشبه الاستماع لطفل وتسأله وش يبغى يأكل. راح يجاوبك دايمًا بالآيس كريم، فكيف للشركة إنها تستمع وتفرّح بعد مما تسمعه عشان تبني حل يسهل حياة العميل

حل مشكلة تفهمها فعلا يجعلك خبير بالمجال ويخليك توفر في التكاليف، تطرح منتجك أسرع، وتكون منافس أقوى من غيرك

حل مشكلة تفهمها فعلا يجعلك خبير بالمجال ويخليك توفر في التكاليف، تطرح منتجك أسرع، وتكون منافس أقوى من غيرك

عشان تحقق هذا لازم تفهم الصورة الكاملة والمشكلة الموجودة بالسوق. الاستماع للعملاء عن وش يبغون يبنون يتطلب إنك تحفر أعمق وتفهم ليش يبغون شي معين ووش المشكلة اللي يحاولون يحلونها. نحن نسميها الـ job. وش المهمة اللي يحاول ميزة أو منتج يحققها؟ لما تدخل على هذا المنظور، يصير الاستماع للمستخدم مفيد لأنك تدور على المشكلة اللي يشرحها. أحيانًا تشبه دور المعالج النفسي للمنتجات

بعد ساعدنا نخلق بيئات تساعد المستخدمين يطورون أعمالهم، وبس نبقي نحن مركزها. مثلًا، أنشأنا مجموعات فيسبوك عن كونك مالك عقار ومشاركة نصائح. المجموعة نمت لتصير شي كبير ومستندة على مستخدمي TC يشاركون كيف يطورون أعمالهم باستخدام منصتنا

نحافظ بعد على تواصل دائم مع المحتوى اللي نرسله للعملاء. فإذا ما قرأوا أي مقالات، نرسل لهم إيميل فيه ملخص عشان ما يفوتهم أي معلومة مهمة عن المجال أو أحدث الأخبار

نطور برنامج مكافآت للإحالة، ندفع للعملاء نسبة جيدة عن كل عميل يجلبونه. هذا يعطيهم مصدر دخل إضافي ويجعلهم يروجون لمنتجنا نيابة عنا

وين وصلتوا اليوم ووش شكل المستقبل

اليوم نحن مربحين ونمو بنسبة 100% كل سنة، ولدينا خطط نشتري فيها شركات أخرى بنفس المجال عشان ندمج منتجات أكثر ونسهل حياة ملاك العقارات

وش سويت في بداية المشروع؟

أنا طول الوقت أسوي أخطاء وأفشل في كثير من الأمور اللي أحاول أعملها. من أبرز الدروس اللي تعلمتها إني أتقبل الأخطاء والفشلات. هذا مهم جداً لشركة مبتكرة تحاول تقود السوق. الشركات الكبيرة ما تقدر تسمح لنفسها بأي خطأ فما تكون متحركة بسرعة عشان تسوي تغييرات سريعة

تقبل الأخطاء والفشلات مهم جداً أيضاً لفريقك. بمجرد ما يحس الفريق إنك متقبل للأخطاء، يبدأون يجرؤون على التجربة ويقدرون يوصلون لحلول رائعة للمشاكل اللي يواجهونها

وش أكثر كتب أو بودكاست أثرت فيك؟

الكتاب الأكثر تأثيراً هو Holocaust Survivor لـ Viktor Frankl. في كتابه، يوضح بعض الأشياء الأساسية والإرادات الإنسانية. ويوضح بعد مدى قسوة البشر مع بعضهم البعض. من خلال هذي المبادئ، نتعلم إننا ما نضيع وقتنا في دراما اليوم الواحد اللي كثيراً ما تشدنا

لازم نركز على كيف نكون بشر أفضل للعالم من حولنا، ونقدر نشكر كل يوم نصحى فيه في هالعالم الرائع اللي نقدر نأكل ونذوق فيه أكلات كثيرة مختلفة، ونشوف مناظر مختلفة

نصيحة للي يبغون يبدأون بيزنس أو بدأوا للتو؟

أفضل نصيحة أقدر أقدمها لرائد أعمال هي ما تحل مشاكل الناس. حل مشكلتك أنت. في كثير من المشاكل في الحياة اليومية لكل واحد منا ما تحتاج تروح تحل مشكلة ما تحس بألمنها.

لما تحل مشكلة تفهمها فعلا تصبح خبير بالمجال وده يقلل تكاليف البناء ويختصر الوقت للسوق ويجعل منتجك يناسب السوق أكثر من المنافسين.

تحسون بشيء لتوظيف في وظائف معينة الحين؟

نحن دايم نوظف ونرحب بأعضاء جدد في الفريق بشكل مستمر.