كيف بدأت سوق أزياء بـ 90 ألف ريال شهريًا بأسلوب أخلاقي
من فكرة بسيطة إلى منصة ناجحة للبيع بالتجزئة بتمويل ذاتي
رحلة بناء منصة إلكترونية للبيع بالتجزئة في مجال الأزياء بأسلوب أخلاقي ومستدام، حققت 90 ألف ريال شهريًا من الاشتراكات الرقمية، بدون استثمار خارجي، وبنمو تدريجي عبر Shopify وAkurateco
- الموقع
- velvety.com.au
عرف عن نفسك وعن البزنس
اسمي لورينا وأنا من برشلونة. بعد ما عشت ثلاث سنين في استراليا، بدأت Velvety. لقيت فجوة في السوق، وحبيت أقدم مفهوم الموضة الأخلاقية لأكبر عدد ممكن من الناس في استراليا
Velvety هو المكان المثالي للمستهلكين اللي يهتمون بالبيئة ويبحثون عن منتجات وأزياء نباتية، مصنوعة بطريقة أخلاقية ومستدامة. وهو أيضًا مكان مناسب يبدأ منه أي شخص رحلته للتعرف على الاستدامة والابتعاد عن صناعة الموضة السريعة
أنا أحاول أحل مشكلة كبيرة، وهي مشكلة الموضة السريعة، بالإضافة إلى القسوة وراء استخدام الجلود والظلم ضد الحيوانات. وقدمت بديل مستدام ونباتي. السبب اللي جعلني أبدأ Velvety بسيط، هو إني حبيت أني أساهم في معالجة هالقضية وأغير فيها
هدفي الدائم كان إني أري العملاء إن في طريقة أفضل للتسوق، تسهم في عالم أفضل
عرف عن نفسك وعن الفكرة
أنا دايم أحبت الموضة. درست في برشلونة لأكون مستشارة صورة. قضيت السنوات الأخيرة في إسبانيا أساعد الناس يجدون ستايلهم كمصممة أزياء ومستشارة جمال وخبيرة مكياج، من ضمن فرص أخرى. كنت أدير صالون صغير، وكنت أقيم فيه عروض ودورات لزبائني
صرت نباتية لما كنت عمري 18 سنة، وكان هذا فقط بداية الرحلة
عندما كان عمري 24 سنة، قابلت الشخص اللي صار شريكي. سائح أسترالي عنده روح رائعة. كما تتخيلون، غير حياتي إلى الأبد
انتقلت إلى أستراليا نفس السنة وقضيت سنة كاملة أتعلم الإنجليزية. بس قبل ما أكمل السنة وبإنجليزي ضعيف، روح المبادرة عندي ما سكتت. بس برقم تسجيل عمل ABN، بدأت متجر أزياء صغير أستورد فيه ماركة من صديقة لي من برشلونة
كانت مغامرة رائعة وطريقة جيدة أتعلم فيها كيف أبدأ مشروع أزياء في بيرث بأستراليا، بس استمرت سنة فقط. بعدين انتقلنا إلى ملبورن ولقيت وظيفة مؤقتة في متجر أحذية نباتي
في تلك الفترة كنت فعلاً نباتية وطورت ارتباط قوي بهذا الجانب الجديد مني. أعتقد أن حبي للحيوانات واهتمامي بالاستدامة وتجربتي في بيع المنتجات النباتية وحسّي بالمسؤولية كلها ساعدتني أجي بالفكرة أفتح متجر إلكتروني نباتي وأخلاقي ومستدام للأزياء ونمط الحياة
كنت محظوظة. أنا وشريكي انتقلنا للريف وحاولنا نستمتع بالحياة ببطء، فكان عندي الوقت والهدوء اللي احتجته أبدأ Velvety
كل شيء بدأ في البيت، وأنا لسه أشتغل في متجر الأحذية النباتية في المدينة. تعلمت كل شيء بنفسي وأنا أدور على اللي أحتاجه. كما تتخيلون، قضيت أيام وليال أدور على إجابات وطرق أروج لمنتجاتي ومشروعي. بدأت أستخدم منطقي وأخاطب المجتمع النباتي أولًا، وكان عندي نجاح سريع صغير
كيف بنيت النسخة الأولى من المشروع
Velvety متجر إلكتروني وسوق، يعني أبيع وأروج فقط لماركات أو علامات صممتها أو صنعتها جهات أخرى
عندي شموع صويا باسم Velvety، وهي علامتي الخاصة، بس الاستثمار فيها بسيط كل سنة لأنها حسب الطلب، وأنا أصنعها وأطبع ملصقاتها بنفسي
بين التأمين والتصوير، ربما أنفق حوالي 2 ألف ريال كل سنة. تقريبًا قبل سنة، سجلت Velvety كاسم تجاري، وكانت التكلفة حوالي 6 ألف ريال
كيف بدأت المشروع
بعد 6 شهور من الجهد والكثير من التعلم والتطبيق والتغيير، ارتفع دخل مشروعي من 15 ألف ريال إلى أكثر من 38 ألف ريال شهريًا
بعد 6 شهور من الجهد والكثير من التعلم والتطبيق والتغيير، ارتفع دخل مشروعي من 15 ألف ريال إلى أكثر من 38 ألف ريال شهريًا
إطلاق Velvety كان بسيط جدًا! ما كان عندي وجود إلكتروني بعد، فقررت أعمل إطلاق مباشر دعوت له أصدقاء وناس نباتيين أعرفهم من المنطقة اللي كنت أعيش فيها واستأجرت قاعة البلدية عشان الفعالية
حققت مبيعات كثيرة في نفس اليوم، وحابين جدًا فكرتي المشروع، فالكلام من فم لفم كان خطوة مهمة جدًا. في نفس اليوم وفي أول أسبوع، تذكر إني كنت أستلم مبيعات من أصدقاء وأصدقاء الأصدقاء
أكوّن الموقع كان أجمل جزء، وما زال كذا بالنسبة لي! بس استغرق وقت وجهد، وكم مرة أخطأت، وبحثت كثير، وفي أول سنة، حاولت أشارك في أكبر عدد ممكن من أسواق المنتجات النباتية عشان أقابل الزبائن شخصيًا، أتكلم عن مشروعي وأعطيهم بطاقة العمل
أكبر درس تعلمته من بداية المشروع إنك تحتاج تنفق عشان تكسب، مو بس في التسويق أو إعلانات جوجل و فيسبوك، بل أيضًا في التعلم من محترفين آخرين باستمرار
من بعد الإطلاق، شو اللي نجح في جذب الزبائن وحفظهم؟
بعد سنتين من إطلاق Velvety، رزقت بمولود، وشخصيًا كانت رحلة صعبة، لأن ابني وُلد بمضاعفات في القلب، وبعد اضطررت أكون في المستشفى شهر كامل قبل ما يولد
في أول سنة، كنت مشغولة جدًا أحاول أكون أم مثالية وصاحبة مشروع مثالية، بس كان مستحيل ومجهد. يوم من الأيام، استلمت إيميل تسويقي (اشتريت نشرتها قبل فترة طويلة)، بس في تلك اللحظة، شعرت إنها دعوة من القدر
قررت أشارك في برنامجها المكثف وأبدأ أتعلم من واحد من أفضل مدربي التجارة الإلكترونية في أستراليا، فعملت جهد مالي واندمجت في تدريب مدته 6 شهور. من هناك، بدأ الهواية يتحول لمشروع حقيقي
بعد 6 شهور من الجهد والكثير من التعلم والتطبيق والتغيير، ارتفع دخل مشروعي من 15 ألف ريال إلى أكثر من 38 ألف ريال شهريًا. كانت بداية شيء مميز جدًا. تعلمت أستخدم إعلانات فيسبوك بشكل احترافي، وده غير كل شيء، لأن المبيعات بدأت تيجي بشكل شبه سحري
في السنتين الماضيتين، وظفت شركة تخصصية في تحسين الظهور في جوجل عشان يديرو إعلانات جوجل وتحسين محركات البحث، بس أنا ما زلت أدير إعلانات فيسبوك و بينتريست بنفسي
السوشل ميديا كانت وما زالت جزء مهم جدًا، خصوصًا إنستغرام بالنسبة لي. لازم تكون منتظم ومبدع، وربما تستأجر أحد لفترة إذا ما قدرت تقضي وقت فيها، مثل ما فعلت أنا
في حفظ الزبائن، أستخدم نظام Klaviyo rewards، وهو نظام بسيط يعطي الزبائن نقاط وخصومات، بس أستخدم بعد الرسائل النصية واستراتيجيات الإيميلات
كيف أنت اليوم ووش يشبهك المستقبل
حاليًا، فلفتي بزنس مربح، بس المصاريف وتكلفة البضاعة عالية، واسعار الجملة الأخلاقية أعلى بكثير من أسعار الموضة السريعة، فما أربحه مو تمامًا ما أكسبه، ويتغير كثير حسب المبلغ اللي أقدر أنفقه كل سنة
بالمتوسط، أحاول آخذ ربح 50% من المنتجات اللي أخزنها أو أطلبها مقدمًا، أما المنتجات المصنوعة حسب الطلب أو اللي ما أخزنها، فهام هامش ربح من 30% إلى 20%، بس الميزة ما أدفع أي مبلغ مقدم
إذا كان عندك بزنس أخلاقي صغير وتعيش فترة ركود مثل اللي نمر فيها حاليًا في 2023، يصير من الصعب تحدد أهداف طويلة المدى، لأن التوجهات الاجتماعية والاقتصاد نفسه يتغير كثير، فالفكرة تخطط على المدى الطويل تصبح مستحيلة
بس كخطة قصيرة المدى، أخطط أبدأ دليل صغير للموضة المستدامة بجانب متجر فلفتي الإلكتروني، حتى يقدر الزبائن يلاقيوا علامات نباتية مستدامة أكثر في رحلتهم، فيه استراتيجية تسويق كاملة وراء الفكرة، بس الهدف الأساسي إعطاء وضوح أكبر للعلامات الأخلاقية
وش الشيء اللي تعلمته من تأسيس البزنس وساعدك
بالتأكيد! أكبر درس: ما تقدر تعمل كل شيء! تقدر تجرب، بس ما تقدر تستمر كذا للأبد
أنا أحب الـ SEO، أحبه فعلا! وحاولت أعلّم نفسي سنين طويلة وطبّقت أقصى ما أقدر أول 3 سنين، بس وصلت لمرحلة اضطررت أوقفه وأوكله لوكالة، جربت عدة وحدات لحد ما لقيت اللي تناسبني، والآن يساعدوني في المدونة، والروابط العكسية، وتحليل المنافسين، وتحسين الصفحات
قرار ثاني كبير اضطررت آخذه قبل فترة هو تجربة نظام الدروب شيبينج ونظام الطلب المسبق أو التصنيع حسب الطلب مع بعض العلامات، كون البزنس صغير وما عندي فلوس إضافية أنفقها، كان لازم أجرب هذا الطريق الجديد... والناتج كان نجاح وما زال ناجح
حاليًا عندي مزيج من العلامات، 60% أخزنها بنفسي، والباقي إما مصنوع حسب الطلب أو يشحن مباشرة من العلامة، فما أحتاج أدفع أي مبلغ مقدم
اي الادوات اللي تستخدمها في البزنس
بدأت Velvety باستخدام Squarespace لكن بعد ثلاث سنين قررت انقلب على Shopify وانا فرحانة اني غيرت استخدم حاليا التطبيقات المهمة التالية
عشان انظم نفسي استخدم ASANA
اي الكتب او البودكاست او المصادر اللي اثرت فيك
كما ذكرت سابقا التدريب مع Sarah Quinney كان له تأثير كبير
كذلك احب اتعلم عن SEO من Neil Patel
فيلم: The True Cost
كنت نباتية وقت ما بدأت Velvety لكن ماكنتش مشترية بأخلاق، بعد بحث كثير ومشاهدة فيلم The True Cost فهمت ان الظلم منتشر في كل مكان، فما ينفع اني افتح متجر نباتي ويعرض منتجات غير أخلاقية او غير مستدامة، لازم يكون المتجر نباتي ومستدام وبنفس الوقت أخلاقي فعلا
نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا بس؟
إذا عندك روح رائد أعمال، لازم تجرب شتكون entrepreneur! بس شايف كثير ناس يبدأون بزنس بهدف واحد هو كسب الفلوس، ومع أن هالشي ينفع لفئة قليلة، أعتقد أن البزنس الوحيد اللي يكمل بالنمو هو اللي يقوده الشغف والمبادئ.
اتبع قلبك واستخدم دماغك فقط عشان تكمل عملية التعلم، وواجبات البزنس، والعمل الإداري.
كذلك اسمح لنفسك أن تكون كسول، وياخذ أيام ما تحس بالعمل، وخلي لك استراحة. البزنس مو عمل 8 ساعات، لازم تكون مستمر، خصوصا في البداية، بس تذكّر أنك أنت الأول، وإذا ما كنت بخير، البزنس ما راح يكون بخير.
خلي عندك أسباب تكمل فيها اللي بدأت فيه وما تنسى وش دفعك تبدأ.