كيف ربحت 290 ألف ريال شهريًا وأنا أدرّب متحدثين علنيين
قصة نجاح أكاديمية تدريب متحدثين علنيين حققت ربح شهري بقيمة 290 ألف ريال بعد ما بدأت من الصفر
بدأت من الصفر وطورت أكاديمية متخصصة في تدريب المتحدثين علنيًا، ووصلت لربح شهري قدره 290 ألف ريال من خلال اشتراكات رقمية وخدمات تدريب مدفوعة، كل ذلك بدون تمويل خارجي وبجهد ذاتي
- الموقع
- bigtalksnyc.com
عرف عن نفسك وعن البزنس
مرحبا انا Tricia Brouk مخرجة ومنتجة كاتبة ومؤسسة The Big Talk Academy أدعم محترفين يبغون يعززوا صوتهم ويتحولون لمتحدثين مؤثرين ومشاهير إعلاميين
منتجاتي تشمل The Big Talk Academy وهي برنامج افتراضي متكامل لتأهيل المتحدثين وبناء الرؤية المؤثرة حيث يحدد المشاركون فكرتهم الكبيرة ويكتبون ويؤدون ويعرضون حديثهم الرئيسي كما لدي Speaker Salon في New York City وهو تدريب مباشر للمتحدثين يصعدون على المسرح كل أسبوع ثم يقدمون عرضهم النهائي أمام جمهور حي
أعمل أيضا بشكل فردي مع محترفين رفيعي المستوى لبناء منصاتهم كمتحدثين ويشمل ذلك وصولهم لمشاهدات كبيرة وتحولات عميقة في أدائهم كوني راقصة ساعدني في بناء شركة تحقق 7 ارقام خلال أقل من 3 سنين المثابرة والانضباط والجرأة على المخاطرة هي اللي خلتني أنتقل من لا وجود إلكتروني ولا مصداقية إلى فريق مكوّن من 10 أشخاص وشركة تحقق أرباح بالسبعة أرقام
عرف عن نفسك وعن البزنس
أنا دايم أكون ريادة أعمال. انتقلت إلى نيويورك عشان أكمل مسيرتي في الرقص. ما اعتقدت يومًا أكون فنانة جايعه. ولهذا بدأت شركة لياق، عشان لما أكون في جولة رقص حول العالم وأحقق حلمي، يكون المدربين يتدربون العملاء وانا أكسب فلوس من مكانين في نفس الوقت. كنت أشتغل في الأفلام والتلفزيون والمسرح، وفجأة صديقة، ومعجبة بعملي، طلبت مني أوجه لها حديث كانت رايحة تقدمه
تعلمت إن النمو الكبير في إبداعي وما أبغى أحققه يحتاج فريق. كنت أحاول أدير الشركة، أدير الإطلاق، وأسوق وحدي
تعلمت إن النمو الكبير في إبداعي وما أبغى أحققه يحتاج فريق. كنت أحاول أدير الشركة، أدير الإطلاق، وأسوق وحدي
تعاملت مع الموضوع مثل عرض من امرأة واحدة. اشتغلنا على تحليل النص، والحركة، والمكان، والنية، والأداء. كان شي ممتع جدًا وما فكرت فيه أكثر. هي غرست الفكرة وقالت لي يجب عليك تفعلي هذا. في دماغي قلت وش المقصود؟ ما كان عندي أي فكرة إن في سوق لمدربين متحدثين عامين أو أقدر أبني مشروع إلكتروني. مشروع اللياقة كان وجها لوجه. ما كنت أعرف شي عن القنوات التسويقية أو التسويق أو القوائم أو التسجيل. ما كان عندي أي فكرة
رجعنا للرقص... إذا بغيت تنفذ دوران ثلاثي بشكل نظيف، لازم تتدرب. لازم تحضر كل يوم، تكسر الحذاء الجديد، تسخن، ت站起来 لما تسقط، وتستمر بدون خوف. هذا اللي عملته. غمرت نفسي في عالم التسويق الإلكتروني، بدأت بودكاست عشان أبني مصداقيتي، استخدمت مدرب أعمال، وبدأت أستثمر في الشركة. The Big Talk ما كان عنده شي، وبدون تردد أنفقت ثلاثة آلاف دولار على مدرب. خذوني للمرحلة الجاية، وبعدين رفعت المبلغ اللي أستثمره مع المدرب الجاي. وهكذا استمريت
في 2018، استثمرت 300 ألف ريال في مدرب أعمال ومدرب أداء عالي. كان أخوف شي عملته بحياتي. وخلال 3 شهور، ربحت نفس المبلغ بالضبط. هذا المقصود أكون متقبل للمخاطر. لازم تستثمر عشان تكبر، شخصيًا ومهنيًا. Speaker Salon كان مثال واضح على التحقق الفوري للمشروع. نزلت منشور عادي على فيسبوك قلت فيه هل في أحد يبغى يجي إلى The Triad Theater في شارع 72 في نيويورك، يحضر صالون، يصعد على المسرح كل أسبوع ويشتغل على حديثه؟
أكثر من 200 شخص ردوا بنعم في التعليقات. فرضت 2 ألف ريال لمدة 8 أسابيع من التدريب المباشر، وينتهي بعرض مباشر. في نهاية البرنامج، رفعت الاستثمار إلى 38 ألف ريال، وقلت للـ 15 مشارك، أعطيكم خصم 50%. كلهم دفعوا 19 ألف ريال في اللحظة. الآن برنامج Speaker Salon بـ 110 ألف ريال
كيف صممت وطورت أول منتج؟
حين ما أدركت إن ما يقدر يجي كل الناس إلى نيويورك يشتغلوا معي، حتى لو يقدر ينضم عن بعد طالما يحضر العرض المباشر، قررت أطور برنامج جماعي مباشر افتراضي عالمي. العمل معي بشكل فردي بـ 450 ألف ريال سنويًا، وزي ما قلت، Speaker Salon بـ 110 ألف ريال، فكنت أبغى أقدم سعر أهون على الناس
The Big Talk Academy بـ 19 ألف ريال. سجلت حقوق طريقة استخراج الأفكار، وصياغة المحتوى، وتقنيات الأداء كعملية اسمها The Art of The Big Talk. وهذي الأمور اللي يتعلمها المشاركون داخل The Big Talk Academy. أيضًا بغيت كل واحد يمر في البرنامج ينجح وما يخزن البرنامج على سطح المكتب مثل الدورات الإلكترونية الثانية. أقدم مكالمتين جماعيتين معي داخل البرنامج اللي مدته 12 أسبوع. وفي النهاية، يحصل المشارك على شهادة في هذه العملية ويُدرج في دليل المتحدثين The Big Talk Speakers Directory. أنا نظمت كثير عروض، وأعرف قد إيش مهم القوس والخط السردي لتجربة الجمهور. طبقت نفس الإبداع في تصميم هذا البرنامج. واستخدمت أيضًا مصمم دورات يساعدني، وكان هذا شي مهم جدًا
أصعب جزء في هذا البرنامج كان دليل المتحدثين. من يدري إن برمجة موقع يسمح للمتحدثين بتحديث بياناتهم في أي وقت يبغون يكون شي يستغرق أكثر من سنة، ويعاني من أعطال كثيرة. العملية استغرقت أكثر من سنة. أول دفعة من المتحدثين انتظروا تقريبًا سنة قبل ما نقدر نعرضهم
كيف بدأت تشغّل البزنس
حين بدأت أطلق The Big Talk Academy، حُضّرت أعمل ويبنار. لا أذكر حتى اسمه ولا ماذا كنت أدرّس. ما كنت أعرف أشغّل التقنية، ولا أتعامل مع الشرائح، ولا أروّج. ببساطة، جاء مساعد إنشاء الدورات عشان يساعدني أشغّل الشرائح، وما حضر أحد غيره. بعد عشر دقائق وأنا أنتظر أحد يدخل، رحت مكتئب ومرتبك. واضح إن مصممي الدورات ما هم مسوّقين. كيف أعرف هالشيء وقتها؟
والدرس الثاني اللي تعلمته إن النمو الكبير في إبداعي وما أبغى أنجزه يحتاج فريق. كنت أحاول أدير الشركة، أطلق المنتجات، وأسوّق وحدي. أول شخص وظّفته كان عشان يدير نظام الإيميلات ومنصات الدورات. عمل كل شيء بشكل ممتاز، لكن حين جا وقت الإطلاق وطلبت منها تساعدني في اليوم نفسه، ما راح أنسى هالكلمة، قالت لي بس أسلوب لطيف، أنا آسفة ما أقدر أساعدك في اللحظة الأخيرة. في المرة الجاية، ودّك توظف مدير مشاريع؟ كم كانت لطيفة؟ لا تزال معي، وأنا ممتن لها كثير.
الاستراتيجية الحقيقية في المبيعات كانت عبارة عن ورشة عمل مباشرة على الإنترنت مدتها يومان. وبما إني أقدّم أكثر من القيمة المدفوعة، بعد ما ياخذوا فوائد كثيرة مقابل 180 ريال فقط، يحسوا إننا الخيار الصح عشان يكملوا معي.
الاستراتيجية الحقيقية في المبيعات كانت عبارة عن ورشة عمل مباشرة على الإنترنت مدتها يومان. وبما إني أقدّم أكثر من القيمة المدفوعة، بعد ما ياخذوا فوائد كثيرة مقابل 180 ريال فقط، يحسوا إننا الخيار الصح عشان يكملوا معي.
من بعد ما بدأت، شو ساعدك تجذب وتحتفظ بالعملاء
نجذب العملاء عن طريق التوصيات، ووسائل التواصل العضوية، وفيس بوك، وإعلانات جوجل. أدير ورشة عمل مدتها يومان أعلّم فيها كل شيء عن كيف تطل على المسرح الكبير. وأقدّم جلسات تدريب مباشرة خلال هذي اليومين. الاستثمار 180 ريال مقابل 12 ساعة محتوى. نروّج لهالعرض بالإعلانات وحملة إيميلات للقائمة الخاصة بي.
جربت التسويق بالعمولة أكثر من مرة، وصرفت آلاف الريالات وما حققت نتائج تُذكر. أعرف إن التسويق بالعمولة ممكن ينجح، لكن المهم توظف مدير إطلاق متخصص فيه. لازم يكون متوافق مع قيمك ويؤمن فعلاً بما تقدّمه. ما يكفي يكون دافعه الفلوس فقط.
بما إني أشارك كثير من القيمة خلال هذي اليومين، صار حتى الزبائن الجدد اللي ما يعرفوني يتحولون إلى عملاء في The Big Talk Academy، وبعضهم جاهز يدفع لاستثمار تدريب فردي بستة أرقام من أول مرة. وده بسبب إني أخدم بصدق. إذا كنت متوافق مع عرضك ونزيه فيه، النمو العضوي يصير تلقائي.
كيف حالك اليوم ووش يشبهك المستقبل
عشان نخدم بشكل كامل نبغى نكبر The Big Talk Academy ونصل لـ 11.25 مليون ريال خلال السنتين الجايين. نستهدف نضم 100 إلى 150 شخص في كل دفعة، ونكرر الدفعات مرتين بالسنة. بهذه الطريقة نقدر نكبر الشركة ونطور ناس يقدرون يقدمو خطابات مؤثرة وواثقة وقوية.
عندنا فريق وثقافة شركة رهيبة ومستعدين للتوسع. ما أقدر أؤكد كفاية إن بناء فريق هو الطريقة الوحيدة للتوسع. نخطط نستمر في تقديم The Big Talk Academy مرتين بالسنة، بالإضافة لعرض جديد هو النسخة الذاتية للدراسة. المدربين أو المتحدثين اللي يبغون يستثمروا في تطوير Keynote بدون التدريب الجماعي يقدر يمرون بتجربة فن الخطاب الكبير بأوقاتهم الخاصة ويحققون نفس النتيجة، خطاب كامل جاهز يقدموه ويبدأوا في الترويج لانفسهم أمام منظمي الفعاليات وصناع القرار.
من واقع تأسيسك للبزنس، وش تعلمت شيء مفيد أو يفيد غيرك
في أوج عدم اليقين بمارس 2020، كان مخطط عندي أطلق The Big Talk Academy. بس وقتها بيع البرنامج ما كان يحس بالانسجام، فقررت أقدم فرصة التقديم على منحة كاملة. تقدم 40 شخص وحصلوا كلهم على منح كاملة. إني أقدر أعطي هالناس مكان يجيوا له كل يوم لمدة ثلاثة شهور ومنصة يشاركون فيها قصصهم كان أكثر من هدية لهم. كان هدية لي.
أشوف تحولهم من حالة شك وخوف إلى واثقين أكثر يوم بعد يوم، أسبوع بعد أسبوع، شهر بعد شهر، إلى أن عرضناهم في العرض الافتراضي كمتحدثين كاملين، جريئين ومؤثرين، شيء راح أحتفظ به بقلبي طول حياتي.
ربما ما يبدو هالشي استراتيجية بيع تقليدية، بس اللي لاقينه ناجح مع شركتنا هو الحضور المستمر والصادق. ما تغيرت أبداً بأي نسخة من هويتي أو من وش أقدم. دايم أحضر بنفس الشكل. هالصفة الثابتة بنيت سمعتنا كأفضل شركة في المجال، وساعدت جمهورنا ومجتمعنا ينضموا لنا بشكل طبيعي لأن قيمهم وأهدافهم تتماشى مع قيمنا ورسالتنا.
الاستراتيجية الحقيقية في البيع اللي طبقناها كانت عبارة عن ورشة عمل افتراضية مباشرة مدتها يومين، أدرّس فيها من الساعة 10 إلى 4 عصراً، كل شيء تحتاجه عشان تدخل الدائرة الحمراء. أشارك كل التفاصيل عن الشي، السبب، والطريقة، عشان أي واحد يشترك في ورشة فن الخطاب الكبير يقدر يوصل للمنصة الكبيرة. وبما إني أقدم أكثر من المتوقع، يثقون إن يحجزوا مكالمة معنا عشان يشوفون كيف يعمقوا تجربتهم معنا هو الخطوة الصح. ويرجع كله لكوننا نخدم. لأنهم قضوا يومين معنا وحصلوا على قيمة كبيرة مقابل 180 ريال فقط، يحسون إننا الخيار الصح للانتقال للمرحلة الجاية.
اي الادوات اللي تستخدمها في البزنس
نستخدم Slack و Clickup و Active Campaign و MemberVault و Voxer و Zapier و Thrivecart و Planoly و Canva. التنظيم كفريق هو اللي يخلينا نكون فعالين وننجز إنتاجية عالية. أنا شخص منتج بشكل كبير وأبغى نفس المستوى من الإنتاجية للفريق والشركة
اي الكتب أو البودكاست أو المصادر اللي أثرت فيك أكثر
نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو؟
أنا دايم أقول لا تعني لسه وما توقف الحكاية. سماع كلمة لا طول مشواري كراقصة علمني إن المثابرة والجرأة شيء نفعله كل يوم. ما أخاف أبد من الفشل لأنه لو ما دخلت من باب، أبني بابي الخاص. وإذا ركنت ثانية وحدة من حياتك الثمينة تحزن على الماضي أو على شي فشل، كيف تقدر تحقق كل أهدافك؟ هذا لا يعني إنك ما تمر بفترة حزن بعد أي خسارة، سواء شخصية أو وظيفية، بس يعني إنك تكمل طريقك. أنا دايم أخلي الحكاية تمشي.