تركت وظيفتي في Facebook عشان أركز على تطبيق الميزانية
ربحت 2.25 مليون ريال سنويًا من تطبيق ميزانية بسيط
بعد ما تركت وظيفتي في Facebook قررت أشتغل على تطبيق ميزانية يساعد الناس يديرون أموالهم بشكل أفضل، والآن الربح السنوي وصل إلى 2.25 مليون ريال من الاشتراكات الرقمية
- الموقع
- buxfer.com
تركت وظيفتي في Facebook عشان أشتغل كامل على تطبيق الميزانية الخاص بي ربح 2.3 مليون ريال سنويًا
عرف عن نفسك وعن البزنس
مرحبا اسمي Shashank Pandit وأنا مؤسس ورئيس تنفيذي لشركة Buxfer
المنتج الأساسي الي أشتغل عليه هو Buxfer وهو تطبيق ميزانية قوي يساعدك تشوف كل حساباتك المالية بمكان واحد عشان تعرف وين تروح فلوسك وتحدد أهدافك المالية القادمة عملاؤنا غالبًا أشخاص نشيطين جدًا في إدارة أموالهم (أنا أسميهم مستخدمين محترفين في المالية) يبغون يديرون أموالهم بشكل مباشر ومستمر عشان يحسوا أنهم متحكمين بحياتهم المالية
نحن شركة تمويل ذاتي وما نستقبل أي تمويل خارجي ونموّينا بشكل طبيعي لدرجة صرنا مربحين وفريقنا مكوّن من 15 شخص
عرف عن نفسك وعن البزنس
بُكْسِفِر بدأ أول مرة وأنا في الدراسات العليا. مجموعة من الأصدقاء وانا كنا ندرس في جامعة كارنيغي ميلون في بيتسبرغ
كنا نحب البرمجة ونحب نبني مشاريع جانبية من باب التسلية. واحد من هالمشاريع تحول لاحقًا لبُكْسِفِر. تقريبًا كل الطلاب في الحرم (أنا منهم) كان عندهم مشكلة تقسيم المصروفات مع زملاء السكن، ويلزمهم يحسبوا مين يقدر على مين وش المبلغ. فبنينا طريقة ذكية عشان تتبع هالحسابات وتقصر عدد المرات اللي يلزم فيها ينقل مال عند التسويات
التطبيق انتشر كثير في الحرم وجذب تمويل من YCombinator. بس ما حقق النمو السريع اللي يستهوي شركات رأس المال الجريء. فجيت أشتغل في Facebook وواصلت أدير بُكْسِفِر من جانبي فترة. بس بُكْسِفِر كان عنده قاعدة عملاء وفية ساعدت في توليد دخل جيد من أول يوم
أول شيء تتذكره، مهما كنت مجتهد، ومهما عندك من مهارات أو ساعات عمل، ما تقدر تعمل كل شيء وحدك. من الضروري تشترك ناس وتوظف عشان تطور بزنسك
أول شيء تتذكره، مهما كنت مجتهد، ومهما عندك من مهارات أو ساعات عمل، ما تقدر تعمل كل شيء وحدك. من الضروري تشترك ناس وتوظف عشان تطور بزنسك
في 2016، بعد ما قضيت 5 سنين في Facebook، لاحظت أن بُكْسِفِر نما بشكل كبير خلال هالوقت. لدرجة صار يشبه وظيفة بدوام كامل ودخل محترم (وهذا شيء مهم في كاليفورنيا). فقررت أترك الشغل وأركز كلي على بُكْسِفِر. أطوره، أحوّله لتطبيق، وأحديثه عشان يناسب العصر واحتياجات الناس
باختصار، بدأت أحل مشكلتي الشخصية، وخلفيتي التقنية ساعدتني أنزل المشروع، وأول تأكيد كان من زملائي الطلاب يستخدمون المنتج، وبعد كذا صار الناس يدفعون مبالغ جيدة عشان يستخدموه. ما في تأكيد أحسن من هالشي
وصّلنا كيف صممت وجرّبت وأطلقت أول منتج
النسخة الأولى من بُكْسِفِر كانت نموذجًا بسيطًا جدًا. كان نموذج أولي أساسي صُمم فقط لاستخدام الطلاب في الحرم. عملية التطوير ما كانت منظمة كثير، لأننا كنا مجموعة مهندسين وهذا المشروع كان جانبي ومقصود للاستخدام بين الأصدقاء. استلهمّنا من مشاريع مثل Basecamp واستخدمنا تقنيات حديثة وقتها مثل AJAX عشان نبني موقع سريع وسريع الاستجابة. كثير من مواصفات المنتج تشكلت من حدسنا وحاجتنا الشخصية
بالنظر للوراء، كانت طريقة رائعة عشان نتأكد من وجود طلب، حتى لو ما كنا نفكر هالشي وقتها. مع نضج المنتج ووجود دخل، بدأنا نوظف مصممين ومبرمجين محترفين عشان نطور جوانب مختلفة من المنتج
وصف عملية إطلاق البزنس
بكسفر كان عنده أكثر من إطلاق وكل واحد يمثل طريقة فريدة لإطلاق منتج
أول إطلاق كان إطلاق عضوي بحت حصل في حرم جامعة كارنيجي ميلون كان عندنا مجموعة من الأصدقاء يستخدمونه وما لبث أن انتشر بسرعة في الحرم وصار شعبيًا جدًا لم نقم بتسويق تقريبًا وهذا نمط استمر طوال عمر بكسفر
الإطلاق الثاني كان إطلاق ستارت آب رسمي والطريقة المعتادة اللي تطلق فيها ستارت آب وادي في وادي السيليكون خلينا نمر في برنامج YCombinator وأطلقنا بكسفر في يوم العرض الشهير الخاص بـ YC وحصلنا على جولة تمويل صغيرة من مستثمرين زرق في ذلك الوقت كان برنامج YC نفسه جديد وما كانش القوة الضاربة اللي هو عليها اليوم
الإطلاق الثالث كان إطلاق بتمويل ذاتي في 2016 بعد ما رجعت أنا بالكامل لبكسفر وهو كيحقق دخل محترم في هذا الوقت كان التركيز على تجديد المنتج وتحديثه للعالم الحديث بتطبيقات جوال وتصاميم حديثة وكل الأمور اللي تتوقعها كان الهدف هو النمو المستدام بوتيرة ثابتة مو ملاحقة نمو سريع ينتهي بسرعة والتكاليف تكون في الحد الأدنى
من بين الإطلاقات الثلاثة اللي مررنا بها استمتعت بالإطلاق الممول ذاتيًا أكثر كان طريق صعب لكن لو نجحت فيه يمنحك قوة كبيرة في اتخاذ قرارات تناسب مبادئك الشيء اللي غالبًا ما يكون صعب في الشركات الممولة من رؤوس الأموال
من وقت الإطلاق شسو عمل معك في جذب واحتفاظ الزبائن
المدهش أننا ما أنفقنا ريال واحد على التسويق حتى عام 2020 كان نمونا عضوي بالكامل عن طريق الكلمة الشفهية فبالنسبة لنا فهم العميل المستهدف بشكل دقيق وتحقيق التوافق بين المنتج والسوق هو اللي قاد النمو على مدى السنين
عندنا تركيز واضح على من نبني هذا المنتج له مستخدمين أقوياء مثل ما وصفت قبل كذا التركيز على شريحة ضيقة فعّال جدًا في جذب العملاء والاحتفاظ بهم
في سوقي الخاص المتعلق بالتمويل والميزانية معظم التطبيقات موجهة للمستخدمين العاديين وبصراحة ما يهمك تختار شنو تعتمد على تفضيلك لكن لما تبحث عن شيء محدد يصير صعب تلاقيه وهنا تأتي أهمية بكسفر التركيز على شريحة ضيقة يميزنا عن الآخرين ويساعدنا في استهداف العملاء بطريقة فعالة
في الفترة الأخيرة بدأنا نبذل جهد أكبر في العلاقات العامة والتسويق ما زلنا مبكر جدًا ما نعرفش القنوات اللي تشتغل معنا بشكل فعّال لكن حتى الآن عندنا نتائج واعدة من تحسين محركات البحث وإعلانات جوجل
في تحسين محركات البحث قناتنا الأساسية هي مدونتنا نحاول نصدر محتوى أسبوعي نحس أن المستخدمين سيجدونه مفيدًا سواء حولوا لزبائن في بكسفر أو لا ما نستخدمش حيل تحسين محركات البحث أعتقد أن محركات البحث اليوم ذكية بدرجة كافية تمنع فعالية هالحيل بعض الأساليب الأخرى اللي استخدمناها إنشاء صفحات هبوط لمستخدمين في دول محددة أو الإعلان كبديل للمنافسين
حين أتأمل رحلتي على مدى السنين في بناء بكسفر أهم شيء أحس أني تعلمت إياه هو أنك تقدر تختار تبني بزنس بطريقة تناسب أهدافك وتعطيك السيطرة
حين أتأمل رحلتي على مدى السنين في بناء بكسفر أهم شيء أحس أني تعلمت إياه هو أنك تقدر تختار تبني بزنس بطريقة تناسب أهدافك وتعطيك السيطرة
أسباب أخرى تجعل المستخدمين يحبون منتجنا مرتبطة بقطاع المنتج نفسه نركز بشكل كبير على وجود اتصالات قوية جدًا مع البنوك حول العالم نصرف وقت كثير عشان نضمن أن هالاتصالات تشتغل بشكل مستقر طول الوقت وهذي مهمة ليست سهلة لكن نحن نعملها لأننا نفهم أنها الأساس الحيوي اللي يعتمد عليه باقي المنتج عشان يشتغل ويوفر قيمة للمستخدم
يرجع الأمر كله لفهم العميل واحتياجاته بشكل دقيق جدًا
كيف حالك اليوم ووش يشبهك المستقبل؟
اليوم نمت بكسفر لتصبح فريق يضم حوالي 15 شخص في مناصب مختلفة، مثل العلاقات العامة، والكتابة الإعلانية، والتسويق، وتطوير البرمجيات، وهكذا.
بكسفر مشروع مربح ولها نموذج عمل واضح جدًا. نصنع منتج يحبه الناس ويدفعون مقابل استخدامه. ما نبيع ولا نجمع بيانات أي أحد، وما راح نفعل هالشي أبدًا. كعميل شخصي، أكره لما منتجات ثانية تفعل هالشي. فنحن ما راح نفعله. مهما تغير في بكسفر، أكيد هالشي ما راح يتغير.
وش يخص هالنقطة إن طريقة تمويلنا الذاتي تميزنا. ما نبحث عن أن نكبر بسرعة أو نفشل كما يحبون في وادي السيليكون. نحن هنا باقون. نريد نبني على الأساس القوي اللي عندنا عشان نصبح شركة تأثر بشكل دائم، مو مجرد وحش وحيد يختفي بعد فترة.
من ناحية المنتج، تطورنا من أداة صغيرة يستخدمها طلاب الدراسات العليا إلى تطبيق متكامل لإدارة الميزانية. نريد نستمر في هذا التوسع ونبحث عن طرق نضيف فيها ميزات تحسن حياة مستخدمينا المالية.
أحد الأمور المثيرة جدًا في خطتنا القادمة هي إضافة ميزات للنصيحة المالية الآلية، اللي تقدر تحل محل المستشار المالي التقليدي بجزء بسيط من التكلفة، وبدون أي تعارض في المصالح. المفتاح هنا هو نموذج أعمالنا اللي ما بيع منتجات وما راح يبيع. الثقة اللي يضعها المستخدمون في علامتنا التجارية هي اللي تخلينا نقدر نفعل أشياء أكبر وأفضل في المستقبل.
وش تعلمته من تأسيس البزنس؟
حين أراجع رحلتي خلال السنوات اللي بنيت فيها بكسفر، أعتقد إن أهم شيء تعلمته هو إنك تقدر تختار تبني مشروعك بطريقة تناسب أهدافك وتخليك تتحكم فيه. غالبًا، الشباب (أنا واحد منهم قبل 10 سنين) يحسبون إن هناك طريقة واحدة فقط، وهي تقديم العرض لمستثمر مخاطر، وجذب مبالغ ضخمة من المال، ثم الفشل وأنت تلاحق أهداف نمو غير منطقية.
اللي تعلمته هو إن هناك بديل أفضل كثيرًا، خصوصًا اليوم حين تكاليف التسويق وتطوير المنتجات انخفضت لدرجة تقدر معها تتخيل تمويل مشروعك ذاتيًا. طبعًا، ما هي طريق سهلة أبدًا، لكنها بدأت تكون ممكنة وحتى شائعة نسبيًا. شوف أمور مثل Indie Hackers و Micro Conf و Tiny Seed. في زخم متزايد وراء هالطريقة في بناء المشاريع، ومع ظهور حركات جديدة مثل No Code، هالطريق راح يصبح أكثر انتشارًا.
ريادة الأعمال كلها عن الإبداع، والسرعة، والتحليل، والتمرد. كثير أوقات تتضمن فترات صعبة ومعاناة قوية عشان تقدر تجعل الشيء يشتغل وينمو
ريادة الأعمال كلها عن الإبداع، والسرعة، والتحليل، والتمرد. كثير أوقات تتضمن فترات صعبة ومعاناة قوية عشان تقدر تجعل الشيء يشتغل وينمو
جانب ثاني فريد في طريقتنا ببناء الشركة هو إن الفريق كله يعمل عن بعد. الآن بعد الجائحة، صار هالشي شائع، لكننا كنا دائمًا معدّين له من أول يوم.
غالبًا ما تكون هذي الخيار الوحيد للشركات الممولة ذاتيًا مثلنا. لكنها كانت طريقة رائعة جدًا نجد فيها مواهب ممتازة بتكلفة معقولة. كثير أوقات نعيش في فقاعات، خصوصًا في وادي السيليكون، ونحسب إن الأفضل يكون حولنا فقط. هذا غير صحيح إطلاقًا، والاضطرار للعمل عن بعد فتح لي تجارب واسعة والتقيت بأنواع مختلفة من الناس والثقافات. ناهيك أن الجائحة ما أثرت علينا إطلاقًا من ناحية العمل. بل ساعدتنا لأن الناس صاروا أكثر تركيزًا على أوضاعهم المالية.
مثل أي مشروع، دايم في أخطاء تُرتكب ودروس تُتعلم، لكن معها تأتي الخبرة والمعرفة اللي تساعدك تتخذ قرارات صحيحة لاحقًا وتدعم نمو واستمرارية مشروعك. أنا شخصيًا عملت كثير منها!
أول شيء يجب تتذكره هو إنه مهما كنت مجتهد، ومهما عندك من مهارات أو ساعات عمل، ما تقدر تعمل كل شيء وحدك. من الضروري توظف وتشارك العمل عشان تنمو مشروعك. هذي واحدة من أفضل الاستثمارات اللي تقدر تعملها لنفسك ولبزنسك. هالخطوة تخليك تقدر ترتاح، تقضي وقت مع عائلتك، وتحصل على وضوح عشان تركّز على جوانب أخرى من العمل.
اي ادوات و منصات تستخدمون بالبزنس
كل شركة تستخدم أدوات تناسب احتياجاتها والمهم إنك تتذكر إن غالبًا المهم هو اللي يناسبك ويشتغل معاك أنت بشكل أفضل. ممكن تحتاج تجرب عدة أدوات قبل ما تلاقي اللي يناسبك
بالنسبة للتسويق نستخدم
بالنسبة للإنتاجية نستخدم
بالنسبة لرواتب الموظفين وشؤون الموظفين نستخدم Gusto
بالنسبة لاستثمار 401K نستخدم Guideline. هذه الأدوات كانت بسيطة لكن فعالة وساعدتنا نبني واحد من أبرز تطبيقات الميزانية بالعالم مع الحفاظ على التكاليف منخفضة
نستخدم UpWork كثير في التوظيف. سواء نبحث عن موظفين أو نحتاج نسند مهام بسيطة، UpWork كان أداة رائعة ساعدتنا في النمو. المستقلين يقودون مستقبل العمل وما ينفع تهمشهم
من الناحية التقنية نستخدم أدوات متعددة للاستضافة مثل AWS وWordpress، ولتطوير البرمجيات مثل PHP وMySQL وReact، وللتصميم مثل Figma وAdobe، وللتحليلات مثل Google Analytics وMixPanel وHeap Analytics
بما إن فريقنا منتشر حول العالم نستخدم Zoom عشان الموظفين البعيدين يتعاونوا. مثل كثير شركات اليوم بعد الجائحة
اي الكتب أو البودكاست أو المصادر اللي أثرت فيك
من أهم الأشياء اللي حفزتني أبدأ فكرة Buxfer كانت قراءتي لمقالات Paul Graham. وقتها كل شي كان حول بناء استارت اب، وبرغم ما خطر ببالي وقتها أطور Buxfer للشكل اللي وصل له اليوم، بس كان الشرارة اللي بدأت أتحرك من خلالها
أحب كتاب The Foundation Trilogy. من الكتب اللي استفدت منها كثير Quiet وScarcity وUpstream وPredictably Irrational مع غيرها كثير
قائمة البودكاست المفضلة عندي تشمل Indie Hackers وStartups for the rest of us وHidden Brain وPlanet Money مع غيرها كثير
نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا بس؟
أحس أن ريادة الأعمال خيار شخصي بس. كثير من الناس يصورونها على أنها حياة فخمة. بس هذا لأننا نركز فقط على قصص النجاح. وحتى القصص الناجحة تحتاج جهد كبير وحظ عشان تنجح.
بعد ما تقرر أنك تبغى تمشي بالطريق هذا، أنصحك تقرأ كتب تسويق أو تتكلم مع خبير تسويق إذا تعرف واحد. الهدف ما يكون أن تصبح خبير، بس تفهم أهمية معرفة شريحتك والمشكلة اللي منتجك راح يحلها. هذا مهم جدا للمهندسين (مثل أنا) لأننا نحب نجي نبسو بأفكار كثيرة ونتخيل عوالم ينجح فيها المنتج بشكل كبير. بدل ما تتعلق بفكرتك، جرب تفكر في الأسباب اللي تمنع نجاحها. إذا ما قدرت تلاقي أسباب، ممكن تكون فكرتك قوية. أعتقد أن التعرض الأساسي للتسويق وفحص السوق يسوي فرق كبير، وربما ما يخطر لك بالبال، خصوصا إذا كانت تجربتك الأولى.
مهم جدا تتذكر أن ريادة الأعمال مو عشان تصبح ملياردير، بس للأسف كثير يدخلون المجال عشان هذا السبب. ريادة الأعمال عن الإبداع، المرونة، التفكير التحليلي، والتمرد. كثير أوقات فيها صعوبات قوية وألم نفسي كبير عشان تنجح وتنمو. ما تتوقع تجيب ريال واحد منها، اعملها عشان تستمتع. وربما تنجح، وربما لا.
آخر شي، ما تنسى عائلتك وعلاقاتك. ما عرفت أحد على فراش الموت يندم لأنه ما فتح مشروع. بس عرفت كثير يندمون لأنهم ما قضوا وقت كافي مع عائلاتهم. حاول توازن بين شغلك وحياتك. ركز على أصدقائك، عائلتك، أولادك، وقبل كل شيء نفسك. خذ وقتك في الرياضة، اشتغل بهوايات متنوعة، ولا تأخذ مشروعك على محمل الجد كثير. الحياة جميلة ومتعددة، ما تجعلها كلها حول شيء واحد. عشها بشكل كامل، واستخدم ريادة الأعمال عشان تثري حياتك، مو تفرغ طاقتك منها.
تحتاجون موظفين في وظائف معينة الحين؟
نعم، نحن دايم نبحث عن مواهب قوية من كل أنحاء العالم. حاليا نبحث عن وكلاء دعم فني ذوي خبرة، مديري دعم فني، ومطوري واجهات مواقع إلكترونية، من ضمن وظائف أخرى. نحن ننشر الوظائف بشكل دوري على منصة Upwork، تقدر تلقانا هناك.