أبيع بطاقات تهنئة رقمية وأربح 131 ألف ريال شهريًا

قصة نجاح شركة Thankbox التي تقدم بطاقة تهنئة جماعية عبر الإنترنت

Thankbox منصة رقمية تسمح للمستخدمين بإنشاء بطاقة تهنئة جماعية عبر الإنترنت يشارك فيها الأصدقاء والعائلة والزملاء برسائل شخصية. الفكرة بدأت كحل شخصي عندما لم يتمكن المؤسس من تنظيم بطاقة ورقية بشكل كريم قبل مغادرة زميل عمل. المنصة تعمل بنموذج اشتراكات رقمية وحققت نموًا تدريجيًا بدون استثمار خارجي وبتمويل ذاتي بالكامل. تعتمد الشركة على التسويق عبر محركات البحث والكلمة الصافية والشراكات مع علامات مثل Shopify و Zapier. المقر مسجل في Amsterdam لكن المؤسس يعمل عن بعد من أي مكان. لا يوجد موظفون بدوام كامل، فقط متعاونون مستقلون. لم يتم استحواذ الشركة

130 ألف ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
web.archive.org
المؤسس
مؤسس Thankbox

أبيع بطاقات تهنئة رقمية وأحقق 130 ألف ريال شهريًا

عرف عن نفسك وعن البزنس

مرحباً اسمي فال، عمري 30 سنة وأسكن في Edinburgh، اسكتلندا

خلال السنتين الماضية كنت أدير شركة Thankbox، وهي خدمة إلكترونية لجمع التهاني والتبرعات كهدية. زبائني الأساسيين هم فرق عمل داخل الشركات يبغون يحتفلون بمناسبة لواحد من الزملاء مثل عيد ميلاد أو تقاعد أو وداع. وبيستخدمونها أيضًا مجموعات من الأصدقاء البعيدين وحتى العائلات. أي مناسبة تستخدم فيها بطاقة ورقية تقليدية، تقدر تستخدم فيها Thankbox. وفيها خيار جمع مبلغ نقدي يقدر المستلم يستلمه كهدية إلكترونية. الأسعار بسيطة جدًا، 20 ريال للباقات العادية و40 ريال للباقات المميزة

من وقت إطلاق الخدمة، استخدمت Thankbox لإرسال أكثر من 40 ألف بطاقة، وصدرت هدايا بقيمة تجاوزت 7.5 مليون ريال. والدخل الشهري عادة يبلغ حوالي 94 ألف ريال

عرف عن نفسك وعن الفكرة

أنا من أصل بلغاري لكنني جيت إلى اسكتلندا سنة 2010 أدرس برمجة الألعاب. كنت من عشاق الألعاب في مراهقتي وحاب أشتغل في تطوير الألعاب. بعد ما تخرجت سنة 2014، شغلت في مجال الألعاب تقريبًا سنتين وطورت ألعاب فازت بجائزة اختيار المحررين في متجر التطبيقات

رواد الأعمال اللي يعتمدون على التمويل الذاتي يبغون يركزون على أسواق ما يكون فيها شركة واحدة تسيطر على كل شيء. بدل ذلك، اختر سوق فيه تنوع في الطلب. أنا أحتاج فقط أكسب جزء صغير من السوق عشان أبني بزنس مربح وما أحتاج أخاف من شركة كبيرة تدمر موقعي

لكن شغفي بالألعاب بدأ يخف وبدأت أتحول للعمل على تطبيقات جوال عامة، لأنني لاحظت زيادة في الطلب على هذه المهارة. أطلقت أول تطبيق أندرويد لي سنة 2015 باسم Bargain Bytes، وهو تطبيق بسيط يخبر المستخدمين متى يكون في خصومات على متاجر مثل Steam. وصل التطبيق إلى حوالي 50 ألف تنزيل، فقط من خلال الحديث عنه في بعض مجتمعات الألعاب. كانت أول تجربة لي أبني فيها منتج بنفسي وأروج له. عجبتني التجربة كثير. بعد ذلك جربت أطور تطبيق شبكة اجتماعية اسمه Curated. صرفت عليه سنتين وعملت كل الأخطاء الممكنة في أول ستارت آب. بنيته لشهور بدون ما أختبر الفكرة أو أروج له، وما كان عندي خطة واضحة للربح. كانت درس مكلف جدًا جعلني أدرك إني بشيء أتعلم كثير عن الستارت آب

خلال هذه الفترة كنت أشتغل كمقاول لشركات مختلفة في اسكتلندا. لاحظت مشكلة في تنظيم البطاقات كل ما يمر مناسبة لأحد الزملاء. غالبًا كانت البطاقة تُشترى في اللحظة الأخيرة من قبل المدير، ثم يضطر يدور على الناس في المكتب يوقعون عليها سرًا. أما الموظفون اللي ما كانوا موجودين في المكتب فما يقدرون يساهموا أصلًا. وإذا كان في جمع مالي، الناس يضطرون يروحون الصراف عشان يسحبوا نقد، لأن مين يستخدم النقود الورقية اليوم صح

في نوفمبر 2019، بالضبط وقت ما منتجي السابق بدأ يهدى، فكرت لنفسي لازم يكون في طريقة أسهل تتم كل هذه الأمور أونلاين. بحثت وطلعت ما في شيء يجمع بين الجوانب الاثنين، الرسالة والجمع المالي. عندها طلع لي فكرة، هذا شيء أقدر أعمله! بدأت أخطط للتصميم الأول وسويت الاسم بسرعة، Thankbox. كنت أتقدم ببطء، لكن في مارس 2020 بدأت إجراءات الإغلاق، والكل انتقل للعمل عن بعد! هذا أعطاني دفعة قوية وقلت لنفسي ما راح يكون في وقت أفضل من هذا لإطلاق Thankbox. زدت السرعة وصدرت النسخة الأولى بعد شهرين في مايو 2020

كيف صممت وطورت أول منتج؟

مع Thankbox حظيت ببداية قوية لأنني وجدت شخصين مهمين يساعدوني في تأسيس المشروع، مصمم ومطور ويب كامل

مصممتي باربارا شخص عملت معه من قبل، وهي أول شخص شاركت معه فكرة Thankbox. عجبتها الفكرة وانضمت من أول وقت. قدرت بسرعة تسوي التصاميم وعناصر الهوية البصرية بشكل دقيق. خلال أسبوعين من التبادل، صار عندنا النسخة الأولى من كل الشاشات الأساسية. دفع أجرتها كانت أكبر تكلفة مبدئية عندي، لكنها تستاهل. باربارا ما زالت في الفريق وما أحب أغير هذا الشكل

أنا شخصياً مبرمج، لكن ما كان عندي خبرة في تطوير الويب أو الخوادم وقتها. احتجت مساعدة، لكن ما كان عندي ميزانية أدفع لمطور بسعر عالي. هنا حظيت مرة ثانية، مطور ويب كامل سبق وعملت معه، جو، عرض يبني النسخة الأولى من Thankbox مجانًا مقابل اتفاقية تقاسم أرباح

法律顾问 صاغ الاتفاقية. نصت على أنه لما يبدأ المنتج يحقق دخل شهري ثابت بمستوى معين، يأخذ نسبة من الأرباح لمدة سنة. هذا خفف عني عبء مالي كبير، وجعلني أتحفز أكثر عشان أنجح، لأنني حاب جو يربح أكثر من اللي كان يربحه لو دفعت له مباشرة (السر: نجح!)

بدأنا الثلاثة نشتغل في مارس 2020، حددنا نطاق العمل يكون صغير جدًا، وركزنا على إطلاق النسخة الأولى بأسرع وقت. خلال الفترة هذه حاولت أتعلم أقصى ما أقدر من جو، لأنني كنت أخطط أتولى قاعدة الكود بعد الإصدارات الأولى. أتذكر تلك الشهور بحنين، حماس اكتشاف كيف المنتج يعمل، وبناء الأجزاء المختلفة، وشوفه يكتمل، ما في شيء يضاهي هذا الشعور

وصف عملية إطلاق البزنس

بفضل إبقاء نطاق الإطلاق صغير، خرج الإصدار الأول من Thankbox في مايو 2020. طوال فترة التطوير، كنت أنشر عنه على تويتر ولينكدإن، ما كان عندي متابعين كثير لكن جذبت شريحة صغيرة اهتمت بالفكرة. وبفضل ذلك، صار عندي أول عملية بيع في يوم الإطلاق

صديق قديم من الجامعة، كان يعمل في Ubisoft، صنع ودفع مقابل Thankbox لزميل له يغادر الفريق. فريقه عجبهم الفكرة كثير! هذا أعطاني دفعة كبيرة من الحماس

انتهت أول شهر لي بـ 6 مبيعات وكم كبير من الملاحظات. في الأشهر الأولى، كان استخدام Thankbox مقتصر على شركات في إدنبرة عرفوا عنه مني أو من أشخاص يعرفوني. كان هذا رائع لأن هؤلاء المستخدمين قدموا لي ملاحظات صريحة وصادقة، وهم فعلاً يبغون لي النجاح. كانوا سريعين في إظهار الأخطاء أو الميزات المفقودة. ساعدني هذا في تحسين المنتج في المراحل الأولى المهمة

عرفت إني وصلت لتوافق بين المنتج والسوق، لكن بسرعة لاحظت أني ألاقي صعوبة في جذب عملاء جدد. في نهاية أغسطس 2020، وضعي كان كالتالي

  • حققت إجمالي إيرادات بقيمة 1 ألف ريال
  • كنت أخسر أكثر من 5 ألف ريال شهريًا، بدون احتساب وقتي
  • قبل ما أبدأ Thankbox، اتفقت مع زوجتي إننا نقدر نصرف حوالي 6 ألف ريال شهريًا على المشروع عشان يبدأ، لكن ما نقدر نستمر أكثر من سنة بدون نتائج واضحة

    من بعد الإطلاق، شو اللي نجح في جذب العملاء واحتفاظهم

    في نهاية أغسطس، قررت أجرب عدة تجارب تسويقية عشان أشوف أي واحد ينجح. ما كان عندي ميزانية كبيرة، لكن كنت أعرف إنني حتى بميزانية صغيرة أقدر أعرف بسرعة إذا الشيء ينجح أو لا. فخلال الشهر التالي، جربت عدة أشياء، إعلانات فيسبوك، رسائل مباشرة على لينكدإن، وحتى مسابقة هدايا. صرفت تقريبًا 2 ألف ريال على كل التجارب، لكن ما نجح شيء

    كان موقف محبس، كنت أعرف المنتج يشتغل لأن الناس يستخدمونه ويعودون له. في الأشهر الأولى، لاحظت ظهور تأثيرات الشبكة، واحد يستلم Thankbox لما يغادر شركة، ثم يحمله معه لشركته الجديدة. كنت محتاج عملاء جدد عشان أسرع هذه العملية، لكن ما كنت ألاقي أحد. عندها حصلت جلسة صراحة مع فريقي الصغير حول الهوية والصفحة الرئيسية، الناس الجدد اللي يدخلون ما يفهمون الفكرة بسرعة ويغادرون

    فقررت نعيد تصميم الهوية ونوضح الرسالة، وصرفت 1 ألف ريال على Fiverr عشان أصنع فيديو شرح، كانت صفقة رائعة، الفيديو طلع ممتاز. النتيجة كانت فورية ومفيدة، صرنا نقدم المنتج بطريقة أوضح، والناس فهموا الفكرة من أول نظرة

    بعد ذلك، قررت أجرب تجربة أخيرة، إعلانات البحث، ومن هناك بدأت الأمور تتحرك

    حتى مع ميزانية صغيرة جدًا بـ 20 ريال يوميًا، بدأ Thankbox يستقبل تدفق مستمر وسريع من مستخدمين جدد. خلال أسبوعين في نوفمبر، حقق أرباح أكثر من كل الشهور السابقة معًا، واستمر في النمو

    نهاية 2020 ومعظم 2021 كانت فترة مجنونة، حاولت فيها أطور المنتج عشان أواكب الطلب المتزايد. كانت فترة مثيرة فيها لحظات ضغط كبيرة. أول شيء عملته، وظفت خبير محترف في إعلانات Adwords، ركزت كليًا على الدفع مقابل النقر وزيادة الميزانية شهريًا إلى أن بدأت أشوف عوائد متناقصة

    إذا نجحت إعلانات Adwords لعلامتك، فحتمًا راح تنجح لك تحسين محركات البحث SEO. لو بدأت أبكر بـ SEO، كنت أكون متقدم بستة أشهر على الأقل في حركة الزوار عما أنا عليه الآن

    إذا نجحت إعلانات Adwords لعلامتك، فحتمًا راح تنجح لك تحسين محركات البحث SEO. لو بدأت أبكر بـ SEO، كنت أكون متقدم بستة أشهر على الأقل في حركة الزوار عما أنا عليه الآن

    في النصف سنة الماضية، ركزت بشكل كبير على تحسين محركات البحث SEO، زدت من جهودي في التسويق بالمحتوى وبناء الروابط. مجال البطاقات الإلكترونية تنافسي فيه لاعبين كبار، لكن بدأت أبني نفسي وأجذب حركة زوار جيدة. مع ارتفاع تكلفة النقرة، ما يفاجئني لو يصبح SEO القناة الرئيسية لي قريبًا

    كيف حالك اليوم ووش شكل المستقبل؟

    بفضل النمو السريع، حققت ربحية Thankbox بعد 8 شهور فقط من الإطلاق. خلال سنة ونصف، صرت أقدر أدفع لنفسي راتب أكثر من أي عمل حر كنت أخده قبل كذا. في 2021 نمت الإيرادات سته مرات من يناير إلى ديسمبر، ووصلت إجمالي ربحية 140 ألف دولار أي حوالي 525 ألف ريال

    وجود قناة تسويق قوية جابت لي عملاء جدد ساعدت تأثيرات الشبكة تنمو. كل شهر يجي لي ناس جدد، إما استخدموا Thankbox قبل كذا كمساهم في بطاقة، أو سمعوا عنها من أصدقاء أو زملاء. حاليا بين 35٪ و 40٪ من المبيعات شهريا من عملاء سابقين، وحوالي 30٪ من العملاء الجدد يجيون بالتوصية. أكبر جمهوري في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، وبدأت أتوسع في أوروبا

    أصرف حوالي 150 دولار يوميا على إعلانات جوجل، أي حوالي 560 ريال، وده أكبر مصروف عندي، يليه تكاليف الموظفين. عندي حوالي 5 مقاولين بدوام جزئي يساعدوني في التصميم، البرمجة، دعم العملاء، والتسويق

    من الخطط المثيرة الي عندي لـ Thankbox إنني أقدم نسخة مادية من البطاقة المرسلة. تتخيل تتلقى كتاب صور بجودة عالية فيه كل الرسائل الجميلة اللي كتبها الناس لك في Thankbox بمناسبة عيد ميلادك. العملاء يطلبون مني هالشي من قبل، وأعتقد إنها فرصة بيع إضافي رائعة. بس التعامل مع المنتجات المادية مو سهل، فلذلك عندي بحث كثير أحتاج أعمله هذا العام عشان أبدأ

    من واقع تأسيسك للبزنس، وش الشيء الي تعلمته وساعدك كثير؟

    شيء لاحظته لاحقا هو إن رواد الأعمال اللي يموّلون ذاتيا يجب يركزون على أسواق ما تكونش رابح يأخذ الكل. بدل كذا، يختاروا سوق فيه تنوع بالطلب. كان في كثير خدمات بطاقات إلكترونية قبل Thankbox، وأكثر بعد كذا. كل وحدة تقدم شكل مختلف شوي لجمع وعرض الرسائل. بعضها يسمح بجمع أموال، وبعضها ما يسمح

    الشيء الي يفتقده السوق هو وجود لاعب واضح يهيمن عليه. وهذي فرصة رائعة لرائد أعمال ممول ذاتيا، لأنني أحتاج فقط أكسب جزء صغير من السوق عشان يكون عندي بزنس رابح، من غير ما أخاف من شركة كبيرة تدمر موقعي

    لازم أذكر إن إطلاق Thankbox خلال جائحة كوفيد كان عامل كبير جدا. الطلب على البطاقات الإلكترونية كان (وما زال) يتوسع بشكل كبير، وحالما صار عندي هوية ومكانة واضحة، صرت أقدر أعتمد على تدفق مستمر من العملاء الجدد اللي يبحثون بنشاط عن منتج في هالقطاع. الموقع الصحيح والتوقيت الصحيح وفّروا لي دفعة ضخمة، وأنا ممتن إني استفدت منها

    شيء تمنيت أبدأه مبكر هو التركيز على تحسين الظهور في محركات البحث SEO. أعتقد هذي ندم عند كثير من المؤسسين. حالما شفت إن إعلانات جوجل ناجحة، كان لازم أسرع بتحسين الظهور في البحث بنفس المستوى. هذي قناة واضحة المهمة، إذا نجحت إعلانات Adwords لعلامتك، فـ SEO راح ينجح معاك بعد. لو بدأت أبكر، كنت ممكن أكون متقدم بـ 6 شهور أو أكثر في حركة الزوار من واقع وضعي الحالي. بس الأهم أنه ما زال في وقت، والحمد لله

    اي الادوات اللي تستخدمها في البزنس

    كمؤسس تقني وحيد، من المهم جدا لي أن يكون لدي مكدس تقني بسيط ويركز على الإنتاجية. أريد أن أركز على منتجي، مو على التقنية اللي وراه. لهذا سعدت كثير لما عرفت على Laravel وبيئته من جو اللي بنى النسخة الأولى. إطار جميل يساعدني أطور ميزات جديدة بسرعة، ولما يكون عندي سؤال ألاقي دايم من يساعدني من المجتمع الكبير.

    من ميزات Laravel إنه يوفر أدوات جاهزة كثيرة، سواء من الفريق الأساسي أو من مطورين آخرين، تسهل الحياة. مثال على هالشي Nova، لوحة تحكم أنيقة نصبتها بس يوم واحد. مع Laravel أحس دايم إن عندي عدة مبرمجين يعملون معي، تجربة ممتعة جدا.

    في التسويق للمحتوى، بدأت أستخدم مؤخرا Embarque. وكالة رائعة ساعدتني أنتج معظم المحتوى اللي نشرته الفترة الأخيرة. جربت عدة حرّيين قبل كذا بس ما لقيت نتيجة. مع Embarque صار كل شي منظم ومحترف، وما أحتاج أهتم بأمر المحتوى الجديد إطلاقا.

    اي الكتب أو البودكاست اللي أثرت فيك

    كمؤسس تقني اضطررت أتعلم أفكر كشخص يهتم بالمنتج، في كتابين أنصح بهم بشدة هما Building a Story Brand لـ Donald Miller و Obviously Awesome لـ April Dunford. أرجع لهما دايم وأنا أطور Thankbox. يجبرونك تفكر في منتجك وعلامتك من وجهة نظر المستخدم. كل ما يرسل لي مستخدم تعليق مثل حتى أنا اللي ما أ懂 بالحواسب استخدمت Thankbox بسلاسة، أبتسم وأتذكر هذين الكتابين.

    في الفترة الأخيرة صرت أحب بودكاست Indie Bites اللي يقدّمه James McKinven. مقابلات قصيرة وقوية مع مؤسسين مستقلين، وألاقي دايم فكرة عملية يمكن أطبقها. أنصح فيه كل واحد يبحث عن إلهام بيزنس في بودكاستاته.

    نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو؟

    أبغى أكون صريح هنا اقبل حقيقة إنك راح تتعلم كثير دروس بالطريقة الصعبة. تقدر تقرأ كل النصائح بالعالم وتستمع لكل بودكاست عن الأعمال بس راح توقع بالغلط على كل حال. حتى لو حذروك منها. تحس إنك تعرف أفضل وراح تتعظ لاحقًا. كثير من نصائح المشاريع اللي أعطوني إياها ما نفقت إلا بعد ما أخطأت كذا مرة. لا تثبط من هذا لأنه جزء من الرحلة. هكذا تكبر

    وبالتالي لا تنسى إن بناء مشروع ممكن يكون ومفروض يكون ممتع. يحق لك تستمتع وأنت تبني مشروعك حتى لو ما حقق ما تسميه نجاح كيف ما عرفته أنت. كتبت هذا على لوحة الفريق في Basecamp بعد أسبوعين فقط من بدء العمل على Thankbox

    فلا تنسى تستمتع، ما في طريقة ثانية تستمر فيها على المدى الطويل

    تحب توظف أحد بالوقت الحالي؟

    حملة التطوير بدأت تصبح أكثر من اللازم علي أشغله حاليًا. أدور على مطوّر حر بدوام جزئي عنده خبرة في Laravel و VueJS

    إذا كنت من هواة التقنية وتحب تشوف رحلة مشروع بتمويل ذاتي من أول مقعد تواصل معي على تويتر أو أرسل على الإيميل support@thankbox.com