كيف أنشأت صندوق هدايا بمواضيع بالتيمور يربح 131 ألف ريال شهريًا

قصة مشروع صندوق هدايا يحتفي بمدينة بالتيمور ويقدم منتجات محلية بتصميم مميز

مشروع صندوق هدايا يسلط الضوء على ثقافة ومأكولات ومنتجات مدينة بالتيمور. كل صندوق يحتوي على منتجات محلية مختارة بعناية، ويقدم تجربة تذوق واكتشاف للمدينة. النمو تم بالكامل من خلال التمويل الذاتي، مع تركيز قوي على بناء مجتمع محلي ودعم العلامات التجارية الصغيرة في بالتيمور

130 ألف ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
reddit.com

كيف أسست صندوق هدايا بمواضيع بلاتيمور وربحت 131 ألف ريال شهريًا

  • عن المشروع
  • البزنس
  • الفكرة
  • الأدوات
  • عرف عن نفسك وعن البزنس

    مرحبا انا روس نوخومويتز مؤسس ومشغل لشركة Baltimore in a Box شركة هدايا مشهورة تسمح لك بتخصيص صندوق هدايا مستوحى من بالتيمور وتشيله لأي مكان بالعالم نحن نسهل كل هذا من غير ما تتعب غير بالضغط على زر من جهازك الكمبيوتر أو التابلت أو الجوال

    نسمح للعميل يختار 5 أو 7 أو 10 أشياء مميزة من بالتيمور يعبئها ويرسلها لأصدقائه أو أحبته اللي يفتقرون لمدينة الشارم الشهيرة الأشياء اللي نقدمها تعتبر أيقونية فإذا كنت من بالتيمور أو قضيت وقت كافي هناك تفهم ليش نضمها وفي أغلب الأحيان ما تقدر تلاقي هالمنتجات إلا إذا كنت تسكن في المنطقة أو حولها وهذا يخليها مرغوبة بشكل خاص للي انتقلوا

    منتجنا الأساسي هو الخدمة اللي نقدمها للعملاء نحن نبيع الراحة الحقيقة أن أي أحد يقدر يروح بالعالم الحقيقي ويرتب صندوقه الخاص من أشياء بالتيمور وقد يقدر يسويها بسعر أقل من اللي نطلب لكن عشان يسوي كذا لازم يروح على 4 أو 5 متاجر مختلفة يجمع الأشياء يلاقي صندوق يناسبها يشتري بطاقة تهاني يكتب الرسالة بخط اليد يكتب العنوان على الصندوق يلاقي شريط لاصق ثم يروح للبريد يقف بالطابور عشان يرسله العملية مؤلمة جداً لإرسال أي نوع من الصناديق

    حين بدأت البزنس هذا أردت أساعد غيري يعملون نفس الشيء في مدنهم قالوا لي جننت إني أعطي فكرتي للعالم ما اهتميت وسألو ليش ما بدأت الفكرة نفسها في مدن ثانية ربما رائد أعمال أفضل كان سوي كذا أما أنا فما عندي الوقت الكافي أسوي هالشي حتى في بالتيمور وفكرتي ما كانت فريدة الناس دايم يسويون صناديق هدايا لبعض من عقود كل اللي سويته إني خليت الطريقة أسهل فأردت أساعد رواد الأعمال يبدون بزنساتهم الخاصة من نوع City in a Box لأنني شعرت إن الفكرة تقدر تتكرر من أي شخص محلي بأي مكان بالعالم برأس مال بدء صغير

    شاركت تحديثات تقدم مفصلة قبل سنين عديدة عبر Reddit

    خلال السنتين الماضيتين كنا نشتغل على نمو علامتنا التجارية من خلال خط آيس كريم مستوحى من بالتيمور عشان نروج لبزنس الصناديق تحت اسم Baltimore in a Box Ice Cream تعاونا مع صانع آيس كريم محلي وطورنا نكهات فريدة من بالتيمور مستوحاة من نفس الأشياء اللي نضمها في صناديق الهدايا

    عرف عن نفسك وعن الفكرة

    ما كان عندي أي خبرة في مجال الهدايا كعمل تجاري، وكنت سيئ جداً في اختيار وإعطاء الهدايا للناس، اسأل زوجتي عن ذلك

    الموقع وقف لأنني ما قدرت أسلم كل الطلبات، في النهاية كنت أشتغل لحالي في قبو منزلي، وكنت قلق كثير من خيبة أمل الزبائن المحتملين

    الموقع وقف لأنني ما قدرت أسلم كل الطلبات، في النهاية كنت أشتغل لحالي في قبو منزلي، وكنت قلق كثير من خيبة أمل الزبائن المحتملين

    دخلت هذا المجال بشكل عفوي وأنا أشتغل في شركة كفالة العائلة في بالتمور، ما كنت راضي تماماً عن العمل في المشروع العائلي، لكنني دايم جربت أفكار تجارية جديدة، أطلقت مشاريع في البوكر أونلاين، وموقع لتجربة التطبيقات، وحتى كان عندي شاحنة طعام مرة، بعض المشاريع حققت نجاح محدود لكن ما وصلت لمستوى أقدر ألتزم فيه، لكن كل واحد علمني شيء مهم

    مشروع الكفالة كان معروف جداً في بالتمور بسبب استراتيجيتنا التسويقية اللي كانت بسيطة: نوزع أقلام وردية وصفراء عليها معلوماتنا على كل محل، بيت، ومكان نقدر نوصل له

    كنا نطلب مليون قلم تقريباً كل سنة، وفي أوقات كان عندي موظفين كاملين في سيارة مخصصة لتوزيع الأقلام، في فترة ما، في بالتمور، ما يكاد يمر مكان ما تشوف فيه أحد أقلامنا، صاروا رمزاً للمدينة

    embed:tweet

    بما عندي خبرة بسيطة في تطوير المواقع من مشاريع سابقة، صممت موقع عشان نوزع الأقلام مجاناً على أي مكان في أمريكا، الموقع انتشر بسرعة ووصلنا لـ 200 إلى 300 طلب قلم يومياً، فاضطررنا نوقفه لأن تكلفة الشحن صارت عالية

    قلت لنفسي: لازم يكون في أشياء ثانية من بالتمور الناس يحبوا يستلموها، غير هال أقلام الكفالة السخيفة، وربما يرغبوا يدفعوا مقابلها بعد، وبهذا الشكل صار عندي دليل على الفكرة قبل ما أبدأ فعلاً، وهكذا ولدت Baltimore in a Box

    كيف صممت وصنعت أول منتج؟

    في البداية ما كان عندي أي علاقة أو اتفاق جملة مع أي من البائعين اللي كنت آخذ منهم المنتجات، كنت أنتظر الطلب يجي، ثم أركض إلى المحلات القريبة وأشتري كل منتج على حسب الطلب، عملت كذا لأنني ما أردت أبدأ بشراء كميات كبيرة قبل ما أتأكد من وجود طلب على المنتجات

    سرعان ما فهمت أن هالطريقة ما تدوم، لازم أشتري كميات أكبر في كل مرة، بعض المحلات كان عندها كميات محدودة من المنتجات، فكنت أروح على 4 أو 5 محلات عشان أجمع كل رقائق السلطعون وOld Bay وBerger Cookies وغيرها، الكاشيرات في السوبرماركت كان ينظرون لي كأنني مجنون لما أجي بعربة مليانة فقط بعلب تتبيلة Old Bay

    قبل ما أحس ب شي، مدونة محلية شهيرة سمعت عن المشروع وقررت تكتب عنه، المقال صار من أكثر المواضيع انتشاراً وقراءة في السنة، ووصل لمستوى جذب قناة إخبارية محلية جت تصورني في قبو منزلي وأنا أجهز الطلبات

    العرض الأولاني للصندوق كان سيئ المظهر بصراحة، كان عبارة عن صندوق بني عادي مع ملصق عليه شعار Baltimore in a Box، والمنتجات كانت ترمى داخله بشكل عشوائي، حتى العناوين كنت أكتبها بخط اليد، وأروح بنفسي لأكتب البريد عشان أدفع تكلفة الشحن لكل طرد

    ما كنت أعرف شأعمل شي، لكن يبدو ما يهم، لأن الناس ما زالوا يطلبون، وهذي الثقة كانت كافية عشان أكمل، الناس طلبوا كثير لدرجة إنه في أول موسم أعياد 2014، وقفت الموقع لأنني ما قدرت أسلم كل الطلبات، كنت أشتغل لحالي في القبو، وكنت خايف من خيبة أمل الزبائن، وما أردت أخرب سمعة الشركة بس أخذ فلوس وما أقدر أسلم في الوقت المطلوب

    بينما كان الموقع متوقف، وصلتني عشرات الرسائل من زبائن يسألون متى يرجع عشان يطلبوا لأصدقائهم وعائلاتهم اللي انتقلوا من المدينة

    في النهاية صارت صناديق الهدايا أجمل شكل

    وصف عملية إطلاق البزنس

    في بداية المشروع أول شيء عملته كان أجهز قائمة فيها حوالي 10 منتجات مميزة في بالتيمور. وبما إني وليت ودرت هنا، استغرق مني هذا خمسة أو عشر دقائق بس. سجلت في سكوير سبيس، ولقيت مصمم على ريديت يسوي لي لوجو، وحطيت موقع يسمح للعميل يطلب صندوق فيه خمسة من هذه المنتجات مسبقًا.

    جربت إعلان فيسبوك بـ 10 ريال يوميًا عشان يجي ناس للموقع، بس ما حد طلب.

    قررت أغير النظام شوي وأخلي العميل يخصص المنتجات في صندوقه، يختار خمسة من قائمة عشرة، وهذي كانت البداية الفعلية للطلبات الأولى!

    واتضح أن هذي النقطة كانت الأهم: التخصيص. مثل ما أحد يروح يسوي هدية شخصية ويختار كل شيء فيها، أنا خليت نفس التجربة متاحة بس أجعلها أسهل عبر الإنترنت.

    رأس المال الأولي اللي بدأت به من 2014 كان بسيط جدًا. صرفت

    560 ريال - تصميم اللوجو

    360 ريال - اشتراك سكوير سبيس سنة

    310 ريال - 50 صندوق تغليف

    340 ريال - 100 ملصق 4x4

    30 ريال - إعلان فيسبوك يوم واحد

    المجموع: 2 ألف ريال

    من بعدها كان المطلوب جمع منتجات إضافية أقدر أضيفها للصناديق.

    بالإضافة إلى تجربتي مع إعلانات فيسبوك، أرسلت صندوقين مجانًا لأشخاص كنت أعتبرهم مؤثرين من المنطقة، على أمل ينشرون الصندوق على حساباتهم.

    جات الطلبات بشكل ثابت، على الأقل بالنسبة لي كشخص يدير المشروع لوحده، فاضطررت أبني أنظمة مبكرًا عشان ما أضيع أدور على المنتجات طول اليوم. عرفت إني أحتاج أتواصل مع الموردين وأخبرهم عن المشروع وأحاول أبني علاقات جملة عشان أقدر أشتري منتجاتهم بسعر أقل. كان هذا صعب نسبيًا، كنت خايف من ردة فعل بعض الموردين، بس الحمدلله كلهم استجابوا بشكل إيجابي وفرحانين جدًا يدخلوا ضمن صندوق بالتيمور ويُصنفوا كمنتج مميز.

    خلينا منتج نيش مثبت خلال 8 سنين، وبيبيع نفسه بمجرد ما العميل يعرف علينا

    خلينا منتج نيش مثبت خلال 8 سنين، وبيبيع نفسه بمجرد ما العميل يعرف علينا

    من بعد الإطلاق، وش اللي ساعد في جذب العملاء وحفظهم؟

    كنت أنمو بسرعة، وبأقل جهد تسويقي إلكتروني، فقررت أنقل البزنس من قبو بيتي إلى مستودع ومكان تجزئة. فكرتي كانت إني أحتاج مساحة أوسع أشتغل فيها، وبالمقابل أكسب مصداقية في السوق كون عندي مكان فعلي ثابت. فوقعت عقد إيجار سنتين لمحل في حي اسمه هايلاند تاون

    أردت أكون أكثر من مجرد متجر إلكتروني. أبغى العميل يقدر يجي للمحل ويجهز صندوقه الخاص، أو يشتري منتجات فردية وتذكارات من بالتيمور. بقيت سنتين في الموقع هذا وأدفع 5 ألف ريال شهريًا، بس قررت أنتقل لحي تسوق أفضل في بالتيمور اسمه هامدن، وارتفع إيجاري لأكثر من 8 ألف ريال شهريًا

    بعد ما جهزت الموقع الجديد، وظفت فنان محلي يرسم علم ولاية ميريلاند على واجهة المحل

    بهالطريقة، حولت المحل إلى معلم محلي. الآن الناس يجيون من كل أنحاء ميريلاند وخارجها يزورون المحل ويصورون صور أمام المبنى. طلع هذا أفضل شيء عملته من ناحية تسويق، وسدى ربحه أكثر من مرة خلال فترة عملنا

    كيف حالك اليوم ويشكل مستقبلك؟

    مع إننا ما نستخدم تسويق رقمي تقريبًا غير منشورات متفرقة على السوشيال ميديا، بس بزنسنا ما زال قوي. وصلنا لدرجة نخدم عملاء شركات كبار يطلبون من 50 إلى 500 صندوق دفعة واحدة. كل هؤلاء العملاء وصلوا لنا من تلقاء أنفسهم عن طريق الكلام بين الناس. نحن ما نتواصل مع أي عميل شركة وما نسوي أي تسويق لهم أبدًا

    الهدايا للشركات كان جانب ما فكرت فيه إطلاقًا وقت ما بدأت. أولًا افترضت إن الناس يطلبون مننا في المناسبات مثل أعياد الميلاد أو الذكريات. بس ما طال ما طال حتى الزبائن خلّونا نمشي في طريق جديد، جاونا وقالوا يبغون يرسلون هدايا لعملائهم حول العالم، أو جامعات ترسل لخريجيها، أو أصحاب شركات يبغون يفرحون موظفيهم اللي كانوا عالمنزل في زمن كوفيد

    متى ما يخلق الزبائن أو يكتشفون استخدامات جديدة لبزنسك ما فكرت فيها قبل، وقتها تعرف إن عندك شيء مميز

    الميزة في الطلبات من الشركات إن كل المستلمين ياخذون نفس المحتويات. هذا يسهل علينا شراء الكميات وتعبئة الصناديق. أما الطلبات الفردية من الموقع (لأنها قابلة للتخصيص) فما نعرفش شتختار العميل. فإدارة المخزون أحيانًا تكون صعبة. أما في الطلبات من الشركات، نقدر نطلب بالضبط الكمية المطلوبة دفعة واحدة

    أيضًا الطلبات من الشركات تساعدنا نوصل لجمهور أوسع. كل مرة نرسل صندوق لشخص، نكون نروج لمنتجنا ولخدمتنا لعميل محتمل جديد. اللي يستلمون الصناديق غالبًا يفكرون في أصدقاء أو أفراد عائلة يقدر يرسلون لهم، ونتيجة لذلك ناخذ طلبات أكثر من حسابات الشركات

    هذي مبيعات جانب الشركات من 2016 إلى 2021

    2016: 120 ألف ريال

    2017: 230 ألف ريال

    2018: 170 ألف ريال

    2019: 200 ألف ريال

    2020: 340 ألف ريال

    2021: 510 ألف ريال

    حتى مع إن كوفيد اضطرنا نقفل متجرنا الفعلي معظم 2020، بس جانب الشركات هو اللي طار. الناس صاروا يهديون ويشترون أونلاين أكثر من المعتاد، وهذا ساعد بزنسنا يقفز بشكل كبير. كوفيد سمح لنا نستخدم المتجر كمركز توصيل، وساعدنا ننفذ الطلبات الكبيرة بسلاسة

    من واقع تأسيسك للبزنس، هل تعلمت شيء مفيد أو مفيد جدًا؟

    أكيد وقعت في أخطاء كثيرة بالطريق. أكبر خطأ، وما زلت أكرره حتى اليوم، هو إننا ما نسوي أي تسويق رقمي

    ما نرسل إيميلات جماعية، ما نسوي إعلانات فيسبوك أو جوجل، ولا حتى ننشر كثير على قنوات السوشيال ميديا. بس بنينا منتج متخصص ومجرب خلال 8 سنين، وبيبيع نفسه بمجرد ما يعرفون عنه، بس لو أضفنا له دعم تسويقي، كان يقدر ينمو أكثر

    قد تسأل: ليش ما تسوي هالأشياء؟ الجواب البسيط، إني ما أعرف أعملها، وما عندي وقت أتعلم. وما لقيت شركة أثق فيها أستعين بها من برا. وأنا ما زلت في صلب العمل، أعمل كل المهام الصغيرة مثل طلب البضاعة، استلام الشحنات، توصيل الهدايا، تعبئة الصناديق، طباعة الشحن، وأرد على كل مكالمات ورسائل خدمة العملاء، وغير ذلك كثير

    كنت خايف أوسّع البزنس أكثر من قدراتي. هذا الخوف يرجع لبداية الشركة، وقت موسم الأعياد الأول 2014. خايف من النجاح نفسه، من الطلبات تزداد وتسيطر على كل شيء، وأضطر أقفل الموقع وأوقف القبول. كثير يقدرون يقولون، هذي مشكلة حلوة! وفعلا كذا. بس لازم أحد يقود السفينة، وهذا الشخص أنا، دايم. فبدرجة ما، أنا اللي يبطئ نمو البزنس ويمنعه من القفزة التالية

    شيء ثاني تعلمته في البزنس، إن بناء سمعة قوية يستغرق عمر، ودمارها يستغرق دقيقة أو دقيقتين. تقييم سيء واحد يقدر يطمس عشرات التقييمات الإيجابية. أعتقد السمعة اللي بنيناها بصعوبة هي من الأسباب الرئيسية لنجاحنا حتى الآن. لو أخذت طلبات كثيرة وما قدرت توصل المنتج في الوقت المطلوب، النتيجة تكون تقييمات سلبية

    اي ادوات او منصات تستخدمين بالبزنس

    انا بسيط جداً في اختيار الادوات اللي تساعدني ادير البزنس

    استخدم Squarespace كمنصة الموقع. اعرف ان Shopify يُعتبر غالبًا الملك في التجارة الالكترونية لكنني وجدت انه مو سهل الاستخدام مثل Squarespace. وبما اني ببني الموقع بنفسي كنت احتاج شي بسيط قدر المستطاع

    استخدم Stamps.com لطباعة الطوابع البريدية. جربت خدمات مثل Shipstation لكنها بدت معقدة ومو سهلة الاستخدام بالنسبة لحالتنا. نحن نطبع الطوابع يدويًا واحد واحد عشان نتأكد من العنوان ونمنع الاخطاء قبل الارسال. وبما ان البزنس مخصص للهدايا نلاقي عملاء يدخلون عناوين شحن غلط اثناء الدفع

    في الحسابات استخدمت WaveApps. معظم الناس يستخدمون QuickBooks لكنني وجدت ان WaveApps اسهل بكثير

    في فواتير العملاء والشراء داخل المتجر نستخدم Square

    اي الكتب او البودكاست او المصادر اللي اثرت فيك

    قد يبدو هذا غريب لكنني ما اقرأ كتب ولا استمع بودكاست الا نادر جدًا. مو عندي مشكلة معهم لكن ما أستفيد كثير وما عندي وقت أضيعه في هالاشياء. انا مؤمن انك كرائد اعمال لازم تظل تتحرك عشان تطور البزنس. واذا متوقف ما تتحرك فانت تخون نفسك وتخون مشروعك

    بالنسبة لي ريادة الاعمال كلها عن الحركة. تقدر تقرأ كل الكتب وتستمع لكل البودكاست عشان تتعلم كل الاشياء. لكن ما يعطيك نفس الخبرة والتعلم مثل ما يعطيك المخاطرة وتنفيذ فكرتك في الواقع بأفضل طريقة ممكنة

    نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو؟

    أفضل نصيحة أقدر أقدمها هي ابدأ فورًا. ما يصير شيء وأنت جالس تتابع وفرص الحياة والعمل تمر قدامك. إذا كنت شغوف بمشروعك ما راح تحس إنه شغل. تطوير مشروعك يشبه تربيتك لطفل. راح تكون في أوقات حلوة ومرة بس دائمًا راح تبقي منتبه وتعلم ومستثمر.

    ما تخاف من الفشل أو تغيير مسار مشروعك. دايم اعمل أشياء تحافظ فيها على صلة مشروعك بالسوق وتجذب انتباه أكثر الناس. ما كنت أتخيل يوم أن أطور مشروع الصناديق إلى خط إنتاج آيس كريم خاص بنا، بس وصلنا لهل نقطة. الآن عندنا متجر آيس كريم خاص بنا فيه 13 نكهة فريدة من بولتيمر. وآيس كريم بولتيمر إن إيش بوكس صار متوفر في أكثر من متجر بقالة محلي.

    تحاول تشغِّل أحد في وظائف معينة حاليًا؟

    نبحث عن مسوق رقمي أو اثنين. نحتاج دعم في التسويق عبر فيسبوك وجوجل والإيميل ووسائل التواصل الاجتماعي. الوظيفة دوام كامل وعن بعد. إذا اهتممت، يرجى التواصل على: Ross@BaltimoreInABox.com