كيف وسّعت أداة تحقّق 20 ألف ريال شهريًا للمسوّقين بالعمولة

قصة تمويل ذاتي لأداة رقمية تساعد المسوّقين بالعمولة على تتبع الأداء وتحقيق مبيعات أفضل

أداة رقمية بسيطة بدأت كحل شخصي لمشكلة في تتبع حملات التسويق بالعمولة، نمت بتمويل ذاتي لتحقق 75 ألف ريال شهريًا من الاشتراكات الرقمية، وتوفر للمسوّقين بيانات دقيقة تساعدهم على اتخاذ قرارات أسرع وأفضل

75 ألف ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
statsdrone.com

كيف بدأت أداة تجني 20 ألف دولار شهريًا لمسوقي العمولة

عرف عن نفسك وعن البزنس

اسمي John Wright وأنا الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة StatsDrone، وهي شركة SaaS تخدم مسوقي العمولة من الشركات للشركات. منتجنا الرئيسي يجمع إحصائيات العمولة، وعملاؤنا هم مسوّقو قطاع iGaming. نطمح لدعم كل مسوقي العمولة في المستقبل

موّلنا الشركة ذاتيًا ووصلنا لربح شهري قرب 75 ألف ريال، ونحن الآن في منتصف جولة تمويلية لتسريع النمو

النسخة الأولى من التطبيق كانت على الحاسوب، واخترت هذا الخيار بدل السحابة لأنني افترضت أن العملاء ما راح يثقوا في تطبيق سحابي

النسخة الأولى من التطبيق كانت على الحاسوب، واخترت هذا الخيار بدل السحابة لأنني افترضت أن العملاء ما راح يثقوا في تطبيق سحابي

عرف عن نفسك وعن الفكرة

عندي رحلة طويلة وصلت من خلالها للوضع الحالي فبدون أطول عليك أبدأ من البداية. تخرجت من الجامعة بشهادة في الهندسة الميكانيكية تخصص الروبوتات والذكاء الاصطناعي

كان عندي صديق حاول يقنعني أن أنضم لفريقه اللي يحسب البطاقات عشان يربح من لعبة البلاك جاك. حسيت إنه مجنون وما سمعت له سنتين إلى أن قال لي إنه اشترى سيارة BMW M3 جديدة. وقتها كان انتقل للعب في الكازينوهات الإلكترونية فقررت أجرب. لو ما نجح الأمر كنت راجع أبحث عن وظيفة عادي لأن عندي الشهادة أرجع عليها

من يومها وأنا متورط في مجال iGaming والتسويق بالعمولة. جربت كل الأدوار تقريبًا، من إدارة برامج تابعة إلى إنشاء مواقع تابعة. عملت استشارات في تحسين الظهور بالبحث وتعلمت تصميم المواقع بنفسي. اكتسبت خبرة في تحسين نسب التحويل وتصميم تجربة المستخدم. وبنصيحة من لحظات وعي كثيرة، وصلت لقناعة إن مكاني في البرمجيات ما في إدارة المواقع التابعة، وهذي الرحلة قادتني لإطلاق StatsDrone مع شريكي في العمل

بعض لحظات الوعي جات فجأة، وبعضها استغرق سنين عشان أصيغها وأفكر في الحل اللي أبنيه لمشاكل معروفة بالسوق، بس ما حد يتكلم عنها بطريقة توصل للحل بشكل واضح

في لحظة وعي وصلت لقناعة إن مكاني هنا، مو مجرد بناء مواقع تابعة أو تقديم استشارات. أدور دايرة كاملة لأصولي الهندسية، وأنا متحمس أشتغل على مشاريع صعبة

وصّلنا كيف صممت وبرمجت وصنعت أول منتج لك

كنت أعرف إن أول خطوة في المشروع هي تجميع إحصائيات للمسوقين بالعمولة. أول نسخة من التطبيق كانت نسخة حاسوب مكتبي، واخترت هذا الخيار بدل السحابة لأني فكرت إن العملاء ما راح يثقوا في تطبيق سحابي

في أول سنتين من تطوير التطبيق، أعتقد أني عملت كل الأخطاء الممكنة. ما راح أشارك التفاصيل هنا لأني أعرف إن في ناس ثانيه تحاول تبني تطبيق مشابه. الوحيد اللي يريحني في فشلي هو أني سمعت عن شركات ثانيه حاولت تبني نفس المنتجات أو تطورها داخليًا وما نجحت بشكل كامل

النسخة اللي عندنا اليوم هي نسخة مطورة، لأن أول نسخة اضطررنا نلغيها لأنها كانت تستغرق وقت طويل جدًا في معالجة البيانات. كنت أعرف إن عملائنا ما راح يقبلوا بهذا الأداء، وكانت لحظة صعبة أقتنع فيها إنها فشلت

التطبيق لسه في مرحلة النموذج الأولي البسيط، والمراحل التالية قادمة الآن. نحن على وشك نبدأ إعادة تصميم كاملة للتطبيق مع تركيز أكبر على تجربة المستخدم

تصميم التطبيقات صعب، بعض الشركات تخلّيه يبدو سهل، بس الحين أعرف إنهم بعد صرفوا وقت كثير عشان يوصلوا لهذا الشكل السلس

صرفت الكثير من الوقت والمال على التطبيق، وما راح أوضح الأرقام بالضبط، بس كانت مبالغ كبيرة. مجال الاشتراكات الرقمية صار جزء مثير للاهتمام في بيئة B2B، بس ما فيش شيء سهل إطلاقًا

حين بحثت عن مستثمرين، قررت أعمل عروض فيديو بدل ما أرسل إيميل مع ملف عرض. التفاعل كان إيجابي جدًا لدرجة فكرت ليه ما أستخدم هذا الأسلوب في التسويق بعد

حين بحثت عن مستثمرين، قررت أعمل عروض فيديو بدل ما أرسل إيميل مع ملف عرض. التفاعل كان إيجابي جدًا لدرجة فكرت ليه ما أستخدم هذا الأسلوب في التسويق بعد

وصف عملية إطلاق البزنس

ربما أرجع بعدين أشوف الرحلة بهالشكل بعين الامتنان بس أول إطلاق حاولت أعمله كان سنة 2019. كنا فريق صغير وقتها وظننت الموضوع كله رح يكون سهل

العملاء ما اعتقدوا التطبيق جاهز خالص وكانوا على حق. بعد ما حاولت أطور التطبيق عشان أنقذ الجهد، قررنا بصعوبة نلغي تطبيق الحاسوب تمامًا ونركز على تطبيق سحابي بدلًا منه

البزنس تم تمويله كله من التسويق بالعمولة. دعمنا الشركة من أول يوم من خلال دخل ناتج من مواقع عمولات، شملت مواقع B2B

أعتقد الشيء الي استفادنا منه ونقدر ننصح به غيرنا هو تجربة تمويل ذاتي بأي طريقة ممكنة. هذا ما ينطبق على كل البزنسات بس يساعدك تكوّن شبكة علاقات داخل مجالك

من بعد الإطلاق، وش اللي نجح في جذب العملاء وحفظهم

أشعر إني جربت كل طريقة تسويق ومبيعات ممكنة بس رح أركز على واحدة بس ظهرت فعلا. أتكلم عن الفيديو

حين بحثت عن مستثمرين، قررت أرسل عروض فيديو بدل ما أرسل إيميل مع ملف عرض. التغذية الراجعة كانت إيجابية جدًا لدرجة قلت ليش ما أستخدم الفيديو بالتسويق بعد

أنا مؤمن قوي بالتسويق بالمحتوى، تحسين محركات البحث، واستخدام الفيديو

يوتيوب محرك بحث ضخم ما يُستهان به

بالنسبة ليوتيوب، نعمل بحث كلمات مفتاحية عشان نعرف شس الي يبحث عنه المسوقين أو المسوقين المحتملين. بشكل عام منافسينا ما يسوون كثير على يوتيوب فنستفيد من تجارب الـSEOs الي يستخدمون يوتيوب عشان يجذبوا جمهور

بالنسبة لتحسين محركات البحث، أعتقد هذا شيء نقدر نستخدمه ونركز عليه أكثر بالتسويق. نحس إننا نعمل شغل مقبول حاليًا بس رح يكون له دور أكبر بالتسويق الجاي

ما أقدر أقول عندنا وصفة سرية بس التسويق لمواقع العمولات B2B فيه منافسة أقل. نفس الشيء ينطبق على إنتاج المحتوى على يوتيوب. من حيث مقارنة نفس المحتوى كمقالة مدونة أو فيديو يوتيوب، أعتقد الفيديو يعطي معدل تحويل أعلى

كيف نساعد ونحتفظ بالعملاء؟ بعد بالفيديو. أحيانًا الفيديو يشرح شي بسرعة وده أسرع من الكتابة. إذا كان عندي عميل يحتاج مساعدة بشيء، أصور له فيديو يوضح التعديلات

كوّن شبكة علاقات مع رواد أعمال آخرين وكن ممتن للناس الي يقدرون يعطونك تغذية راجعة صريحة ونقد بنّاء. ما أعتقد تقدر تكبر إذا ما استمعت لكلام صعب

كوّن شبكة علاقات مع رواد أعمال آخرين وكن ممتن للناس الي يقدرون يعطونك تغذية راجعة صريحة ونقد بنّاء. ما أعتقد تقدر تكبر إذا ما استمعت لكلام صعب

في رحلة تأسيس البزنس، هل تعلمت شيء مفيد أو مميز؟

أقدر أكتب فقرات كثيرة بالإجابة، بس أبغى أركز على الشيء اللي أثر فيّ أكثر هذا العام. قررنا كشركة نبحث عن مستثمرين عشان نسرّع خارطة تطوير منتجنا. وعندما بدأت، كنت شوي قلق وخايف لأنني أحتاج أطور مهاراتي في البيع والتحدث عشان أحقق هذا الهدف. بس كنت مؤمن إني أقدر، خصوصًا إني سبق ونجحت في الجامعة بتأسيس نادي روبوتات وجمع كل المبلغ اللي احتجناه عشان نشتري معداتنا

النتيجة النهائية لهذا الجهد كانت إني اكتشفت عالم جديد في البزنس ما كنت أعرفه بشكل كامل قبل كذا. إذا بتحب تأخذ ماجستير في إدارة الأعمال وريادة الأعمال، ما تكتفي بتأسيس شركة، ابحث عن مستثمرين. الموضوع شاق وبيختبر التزامك وتفانيك تجاه شركتك. نعم هو عمل إضافي، بس له فوائد كثيرة، وأنا أنصح كل واحد يجربه إذا شايف إنه يقدر يساعد شركته تنتقل للمرحلة الجاية

اي الادوات والمنصات اللي تستخدمها في البزنس؟

أدواتي في البزنس غالبًا ما تكون أقل ارتباطًا بدور المدير التنفيذي، وأكثر تركيزًا على المنتج. أنا مصمم بالذات، وعندي خبرة كبيرة في التعامل مع البيانات

أنا حاليًا في طور الانتقال من Sketch app إلى Figma. أستمتع بإنني أعمل بعض التصاميم، وغالبًا أستخدم هال أدوات عشان أعمل نماذج سريعة أسلّمها لمصمم ثاني. ما أتطلع أضيع عطلة نهاية أسبوع كاملة أتعلم Figma، بس واضح إن المستقبل له

أرجو فقط ما يفسده Adobe. أعتقد إن Figma قوي جدًا لدرجة ما ينفع أستخدم أي بديل، خصوصًا في التعاون ليس فقط مع المصممين، بل مع أي شخص في الفريق

الآداة الثانية اللي اشتغلت عليها هذا العام هي Tableau. بدأت أستخدمها بسهولة، وتعلمتها خلال الصيف الماضي وأنا أخذ دورة في تصور البيانات من Kevin Hartman. الدورة هذي رفعت مهاراتي كعالم بيانات

كمهندس، أشعر بالراحة لما أشتغل على هال أدوات، ومع خبرتي في تحسين معدلات التحويل، أعتقد إن هالشيء هو اللي راح يساعد شركتنا تتفوق

بالرسم البياني أدناه، حللت مجموعة بيانات قديمة لبرنامج تابع، ودرست مؤشر أداء يقارن بين عدد النقرات والإيرادات. كان واضح جدًا إن فيه نقطة بيانات شاذة بفارق كبير. ولهذا السبب أدوات تصور البيانات مهمة جدًا، وأنا ما أعتقد إنها تُستخدم بشكل كافٍ في مجال التسويق بالعمولة

أيش أكثر الكتب أو البودكاست أو المصادر اللي أثرت فيك؟

هذا العام خصصت وقت أكثر عشان أتعلم كيف أستفيد من LinkedIn بشكل أفضل. بالنسبة لي كان أهم مصدر على السوشيال ميديا يمكنني الاستفادة منه. وطورت الموضوع أكثر أني بدأت أتابع مؤثرين يشاركون خبراتهم في LinkedIn وطبّقت اللي تعلمتهم على بروفايلي.

بالنسبة لكتاب، أستمتع بقراءة Passion to Lead ل Julio Bruno. اللي يعجبني فيه أني أعيش القصة من خلال سرد Julio. يشارك حكمته وتجاربه من قصته الشخصية، وألقى هالنهج منعش خصوصاً في كتاب يركّز على الأعمال.

بالنسبة للبودكاست، اللي أتطلّع له دايم هو Confessions of a B2B Marketer ل Tom Hunt. يبسّط الأمور ويخليك تشوفها من زاوية واحدة بسيطة. ما يكون سهل تنفّذ كذا نهج، لكن لما تأخذ وقتك تفهم دروسه، تلاقيها سهلة التطبيق خطوة بخطوة، بدل ما تحاول تتقن كل شيء دفعة واحدة.

نصيحتك للي يبغون يبدأون أو بدأوا حديث؟

كوّن شبكة علاقات مع رواد أعمال آخرين وقيّم اللي يقدّمون لك ملاحظات ونقد حقيقي. ما أعتقد إنك تقدر تكبر إذا ما كنت مستعد تسمع حقائق مؤلمة.

ابدأ بس، وما تقضي حياتك تتخيل كيف كانت الأمور لو ما بدأت. تعلّم من غيرك لكن ارسم طريقك الخاص. ورغم إنها نصيحة كلاسيكية، اسأل نفسك: هل أنا شغوف باللي أعمله؟ وإذا الجواب لا، فالمطلوب تستمر بالبحث حتى تلقى اللي يشغلك.

هل تبحث عن توظيف لبعض الوظائف الحالية

بعد ما وظفنا شخص يساعدنا في المبيعات، حنركز أكثر على تطوير منتجنا ورفع مستواه بدل ما نوظف لزيادة الإيرادات. السنة الجاية نتوقع نكون في وضع مختلف ونبدأ نوظف مطورين ومصمم دوام كامل