كيف بدأ هال couple وكالة إعلانات تربح 1.5 مليون ريال سنويًا

قصة زوجين أسسا وكالة إعلانات رقمية بنظام الاشتراكات الرقمية و logistics وحققوا نمو سريع بدون تمويل خارجي

زوجان أسسا وكالة إعلانات متخصصة في الحملات الرقمية والتسويق عبر السوشيال ميديا. بدآ المشروع من الصفر بتمويل ذاتي، وركّزا على العمل مع علامات تجارية ناشئة في قطاع food tech والتجارة الإلكترونية. نموا الفريق تدريجيًا ووصلوا لربح 1.5 مليون ريال سنويًا مع تركيز على الاشتراكات الرقمية وخدمات اللوجستيات المصاحبة

130 ألف ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
socialktchn.com
المؤسس
Social Ktchn

كيف بدأ هالزوجين وكالة إعلانات تربح 1.5 مليون ريال سنويًا

عرف عن نفسك وعن البزنس

أهلاً! احنا كريس وكميلة، مؤسسي شركة Social Ktchn، وهي شركة تسويق رقمي. خدمتنا الأساسية هي إدارة إعلانات الفيسبوك وانستقرام الممولة للعملاء، وهم من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، خاصة في مجال جلب العملاء وفي متاجر الإلكترونية بشكل رئيسي

دخلنا السنوي بين 1.125 مليون و1.5 مليون ريال، وهذا تطور كبير مقارنة بـ 150 ألف ريال اللي ربحناها في أول سنة

عرف عن نفسك وعن البزنس

كريس

كنت دايم أدور على طريقة أجمع فيها بين قدراتي الإبداعية وكسب المال، ووصلت لفكرة الإعلانات. بعد ما ذهبت لمدرسة إعلانات مدتها سنة في شيكاغو، صار عندي بورتفوليو قوي وتدريب رائع بعد التخرج، وكنت شبه جاهز أكون مثل جون هام في مسلسل Mad Men. إلى أن اكتشفت إنني بدون ما أقدر أختار عملائي، راح أقضي مسيرتي في أعمل لوحات إعلانية لمطاعم ماكدونالدز وفيديوهات تجارية لشركة سيارز وأنا أشتغل 14 ساعة باليوم

انتقلت لنيويورك وقنعت مالك مطعم Les Halles، وهو المكان اللي بدأ فيه أنتوني بوردين، يوظفني عشان أساعده في تطوير بعض مشاريعه ويزيد الزبائن في المطاعم. حبيت مجال الضيافة كثير وشعرت إني دايم أقدر أكون في إجازة وأنا أشتغل فيه. في النهاية انتقلت لسان دييغو، شغلت في محل عصائر وفي متجر Crate and Barrel، وفي نفس الوقت كنت أتقدم لوظائف إلى أن وصلت للوظيفة اللي سميتها حلم حياتي، مدير تسويق في شركة Blue Bridge Hospitality Group، أشرف على أكثر من عشرة مواقع وأدير ملايين الريالات من الإيرادات

في أول أسبوع شعرت إني مبهرج، إلى أن الشخص اللي يدربني استقال بطريقة صاخبة، صارخًا وصائح وهو يمشي من الباب. رغم بيئة العمل السامة شوي، ظننت إني أقدر أصلح القسم، فوظفت مصمم جرافيك وساعدت، وبعدين فهمت ليش الدوران الوظيفي سريع في هذا المكان

اللي شغلوا في مجال المطاعم أو الضيافة يعرفون المقصود، فوضى، تقتير على المصروف، توزيع أدوار كثيرة على شخص واحد، وفرص تطور وظيفي محدودة. مع إنني اعترفت إني مو موظف كامل الوقت ناجح، قررت أستقيل وما يكون عندي وظيفة بديلة. كانت من أصعب القرارات اللي اتخذتها. أ помت أهلي وأنا أخبرهم، شعرت إني فشلت في حياتي. لكنهم دعمني، وهذا ساعدني كثير

في Les Halles، تعرفت على كثير من أصحاب المطاعم اللي كانوا ما يقدرون قيمة السوشيال ميديا، وما يسوون شيء على صفحاتهم. كان سهل أقنعهم أني أدير لهم الاستراتيجية والمنشورات بسعر بسيط. تذكرت كل واحد فيهم واتصلت عليهم ثاني، وصرت عندي زبائن من أول يوم. بنيت موقع، لقيت كوفي شوب أشتغل فيه، وبدأت أفكر في أسماء. يوم من الأيام قالت كاميلا لي، شنو رأيك في Social Kitchen؟ كأن جرس اطنش في رأسي، اسم ممتاز يجمع بين اللي نعمله وبين جمهورنا المستهدف. ومن هناك بدأنا

كاميلا

أنا وليدة ونشأت في منطقة الأمازون في البرازيل، ودرست في مدرسة أزياء، وحلمت أكون مصممة أزياء. بس لما خرجت بشهادتي، فهمت إني أهتم أكثر بالكتابة وتصوير الموضة من التصميم نفسه، وما كنت أعرف شنو أبغى أعمل في مسيرتي. فعملت اللي أي شابة عاقلة بتعمله، حجزت تذكرة لدولة ما أعرف لغتها وما يكون عندي فيها أي معارف

انتقلت لنيويورك، وفي أول سنة لي هناك، درست في مدرسة لغة بالصباح، ودرست في أكاديمية نيويورك للسينما بالليل. حصلت على تدريب في شركة استشارات اتجاهات صغيرة، سمح لي أعيش تجربة كتابة عن الموضة وتصوير عروض الأزياء والناس (مع إن الراتب كان بسيط). بس بسرعة تحول دوري لمسؤول تسويق كبير لما قررت مديري تأسيس علامتها في الأجهزة القابلة للارتداء

فمن لحظة إلى أخرى، اضطررت أتعلم كيف أدير منصات السوشيال ميديا، والإعلانات، والتسويق بالمؤثرين (واللي كان جديد وقتها)، وأخطط لحملة تمويل جماعي. في نفس الوقت كنت أخدم طاولات في مطعم وقنعت المدير يسند لي إدارة صفحات السوشيال ميديا. فبعد ما انتقلت أنا وكريس لسان دييغو، حاولت أقنع كل مدير مطعم أشتغل عنده يسند لي إدارة صفحاتهم

فلما قرر كريس يستقيل من وظيفته، ذكرته إن عندنا خلفية قوية في تسويق السوشيال ميديا، وربما نبدأ نشتغل مع بعض. كان متردد شوي لأن في نصيحة شائعة تقول ما تخلط العمل بالعلاقة، بس أعتقد بعد 7 سنوات صار واضح إن النصيحة غلط

نحن الاثنين سافرنا ونقلنا منتجات أرسلها لنا العملاء، نصور، ننظم تقويم المنشورات، نكتب، ونبحث عن طرق نجذب فيها عملاء أكثر. حققنا أكثر بسيط من 150 ألف ريال في أول سنة، ونحن نعيش ببساطة، بس نستمتع بالعمل. وعرفنا إن هذا المجال الصح

مع السنين، تحولنا من إدارة السوشيال ميديا إلى التركيز على الإعلانات الرقمية. حسنا موقعنا، زدنا حضورنا الإلكتروني، ودرسنا المجال ليل نهار، دورة بعد دورة، إلى أن صرنا ماهرين. بالضبط وقت ما بدأت إعلانات فيسبوك وإنستغرام تزدهر، كنا نحن في المكان الصح. نمت قائمة العملاء، ونمت فريقنا وخبراتنا، والباقي تاريخ. نحن نعمل مع عملاء نختارهم ونحبهم، وهذا يعطينا وقت أكثر مع بعض ومع ابننا نوح البالغ من العمر سنة ونصف

كيف صممتوا وطورتم وبدأتوا البزنس الإعلاني

فكرنا في أقوى نقاطنا وقتها، أنا عندي خبرة كبيرة في التصوير والموضة، وكريس عنده خبرة في الهوية البصرية والتصميم، وبجانب إن عندنا الاثنين خبرة قوية في إدارة منصات السوشيال ميديا

خدماتنا وقتها كانت تشمل كل شيء من التصوير إلى إدارة السوشيال ميديا، والتسويق عبر الإيميل (وهذا كان خطأ)، والإعلانات ما كانت حتى ضمن الخدمات. عملنا جلسة تصوير بسيطة لآيباد محاط بقطع خضار، وحطيناها في صفحة الموقع الرئيسية

الجميل في مجالنا إننا نستخدم منصات بقيمتها مليار دولار وما ندفع عليها. التكاليف كانت دايم منخفضة، وهذا ساعدنا نستمر في البداية. وفيسبوك وإنستغرام كانوا في تقدم كبير، وكان واضح إن الأمور راح تتحول لـ دفع عشان تظهر، وشيء السوق للإعلانات راح تزيد

بصراحة إذا بغيت الشيء بقوة، اعمله، افشل، وتعلم. بالعزيمة وتجربة الفشل، ما يقدر يوقفك شيء

بصراحة إذا بغيت الشيء بقوة، اعمله، افشل، وتعلم. بالعزيمة وتجربة الفشل، ما يقدر يوقفك شيء

كنا نشتغل بشكل تلقائي. تعرفت على شخص في كوفي شوب حط علي 750 ريال عشان يشرح لي كيف تشتغل الإعلانات، وخرجت من اللقاء أحس إني رميت الفلوس في القمامة. بس لقينا مدرسين أونلاين كويسين، وابتلعنا كل شيء نقدر نتعلمه، إلى أن صرنا نتكلم عن أشياء ما يقدر أحد ثاني يفهمها

وصف عملية إطلاق البزنس

إطلاق البزنس بالنسبة لنا كان يعني أساسًا نرفع الموقع ونبدأ ندور على عملاء من خلال منصات العمل الحر. بالنسبة للموقع استخدمنا في البداية Squarespace لأننا كنا نعرف شوي عنه وواجهته سهلة الاستخدام بس محدودة جدًا

في النهاية وصلنا لـ Webflow من خلال مطوّر كان يشتغل معنا. بدأنا نحس أن الموقع القديم محدود خصوصًا مع انتشار التصميم المتجاوب. وقال لنا المطوّر وقتها إن Webflow أبسط وأجمل خيار متوفر. وبعد سنين نحمد الله إننا اخترناه. فيه منحنى تعلم بسيط بس عمومًا سهل التثبيت ويطلع شكله حلو دايم. يجيهم يمدحونا على شكل الموقع طول الوقت. في الوقت نفسه جربنا نوزع كروت في المطاعم ونروح فعاليات شبكات اجتماعية علها توصلنا بعملاء

هل قلت لكم إننا ما كنا نعرف نسوي وش؟ كنت أبذل جهد كبير في اجتماعات العملاء بس أرعب فور ما أتكلم معهم على الهاتف أشرح لهم الخدمة ووش تسوي لهم عشان يعطوني فلوس. بس مثل أي شيء تعلمت وتحسنت. البحث عن عملاء كان صعب بس ساعدنا كثير Upwork إضافة لوجود بعض العملاء السابقين

ما تتوقفش عن التعلم! الأمور تتغير دايم في مجالنا فلازم تبقى متابع لأفضل الممارسات والتطورات الجديدة

ما تتوقفش عن التعلم! الأمور تتغير دايم في مجالنا فلازم تبقى متابع لأفضل الممارسات والتطورات الجديدة

تعلمنا إن الأفضل إنك تبدأ بس، تسوّي سيء أول مرة، وتتعلم بدل ما تنتظر وتدرس وتحلل وش يقدر يتحسن. التحسينات كلها تصير مع الوقت، ومهما حسيت إنك مستعد فبالتاكيد راح تفشل بشيء. اتعلم بسرعة وراح تتحسن أسرع. كونك بزنس صغير يعني تقدر تتحرك بسرعة والتغييرات سهلة حسب اللي تسمعه أو تشوفه من ردود الفعل

من وقت الإطلاق، وش اللي ساعدكم في جذب العملاء واحتفاظهم

هذا كان على الأرجح أصعب جزء في العمل، وهو إيجاد العملاء. الشيء مكلف جدًا أو يستهلك وقت كثير. جربنا مندوبين مبيعات واتصالات باردة وما نجح معنا، وبنفس الوقت ما حبينا نكون نحن هالناس. تعلمت من تجربتي إن مندوب المبيعات ما يجي يشتغل مباشرة ويعرف يسوي كل شيء. وأغلب المندوبين الجيدين ما يبغون يشتغلون على العمولة فقط

لازم تحدد أنت عملية المبيعات وتمسكها قبل ما تعطيها لهم. معرفتك بالعميل المثالي شيء أساسي. اليوم إذا ما كنت وكالة ضخمة، ما تقدر تشق السوق المزدحم إذا تجاوزت هالخطوة

اعرف وش يبغون، وين يشتغلون، وإذا كنت واثق إن هالناس هم عملاؤك الحقيقيين، ما تتخلى عنهم. مثلنا، ما تحتاج 100 عميل أو مليون زبون عشان تنجح. هم موجودين. راح تحسّن طريقتك، تصبح أسرع، وتحصل على نتائج أفضل في النهاية

قد تحس إنك تضرب راسك في الحائط بس في النهاية إذا بقيت تدور حول مجال معين أو صناعة أو مجموعة أو مهارة كافية، الفرصة راح تجي

قد تحس إنك تضرب راسك في الحائط بس في النهاية إذا بقيت تدور حول مجال معين أو صناعة أو مجموعة أو مهارة كافية، الفرصة راح تجي

Upwork ساعدنا، ولقينا فريق كتابة مميز في emdashblogging.com ساعدنا نظهر خلال أسابيع قليلة من انضمامهم. ويفضل توزع مصادر دخولك بعد

بدل ما تفكر تحصل 100% من عملائك من مصدر أو اثنين، فكّر تحصل 10% من عشرة مصادر مختلفة. الآن نحن نجيب معظم عملائنا من التوصية الشفهية، وUpwork، وتحسين محركات البحث، وبناء علاقات مع شركات ووكالات ما منافسة لكنها متحدة في الرؤية

كيف حالكم اليوم وش يشبهكم المستقبل

نحن سعداء جدًا بما بنيناه. نعرف تمامًا كيف ننفذ كل خطوات عملنا، نختار عملائنا بعناية، ونحقق النجاح من خلال أخطائنا السابقة. نحب أن نقدّم أنفسنا كمحل عائلي صغير متخصص في إعلانات فيسبوك وإنستغرام

ما ننوي نزيد عدد موظفين الوكالة بشكل أساسي، لأننا نستمتع بالعمل كوكالة صغيرة، ونحب نساعد الشركات الصغيرة بدل الاعتماد على عدد كبير من العملاء غالبًا ما يكونون غير مناسبين، ونفضل التحكم بالعملية، والصدق مع العملاء، والحفاظ على توازن جيد بين العمل والحياة. ممكن نُحدّث الأسعار والخدمات مستقبلًا مع تغير بيئة السوشيال ميديا

قد يشمل ذلك التوسع أكثر نحو الميتافيرس، وكيف نستخدم خبراتنا في التسويق الرقمي وقدراتنا الإبداعية لتقديم تجارب جديدة تمامًا. راح نراقب الميتافيرس والفرص اللي فيها

وأيضًا في المستقبل القريب، نشعر أن التكنولوجيا تسمح للمستخدمين يفعلون أكثر لحالهم، فمقدمي الخدمات ما يقتصر عليهم يكونوا مبدعين فقط، بل يقدرون يديروا. لهذا نضيف خدمات استشارية أكثر لقائمتنا، وهي خدمة أرخص تساعد أصحاب المشاريع الصغيرة يبنون أشياءهم بطريقتهم، مع دعم بسيط وتوجيه. راح نحدد شكل هذه الخدمة بشكل أوضح مع نمو العمل

من واقع تأسيسكم للعمل، هل تعلمتم شيء مفيد أو مفيد بشكل خاص

تعلمنا ن:

  • ما ننتظر الكمال عشان نبدأ
  • ما ننتظر الكمال عشان نبدأ

  • أعرف ش أبغى وأستحق من العملاء، وأصّر عليه بوضوح
  • أعرف ش أبغى وأستحق من العملاء، وأصّر عليه بوضوح

  • ما أضيع وقتي مع ناس ما يناسبون أو ما يفهمون طريقتي في العمل
  • ما أضيع وقتي مع ناس ما يناسبون أو ما يفهمون طريقتي في العمل

  • ما أوقف أي جهد بذلته فقط لأنني ما حققت نجاح فوري فيه، لأن الاستمرار في الجهد يعطي نتائج متزايدة بشكل كبير
  • ما أوقف أي جهد بذلته فقط لأنني ما حققت نجاح فوري فيه، لأن الاستمرار في الجهد يعطي نتائج متزايدة بشكل كبير

  • أطلب المساعدة أول ما أقدر أدفع مقابلها
  • أطلب المساعدة أول ما أقدر أدفع مقابلها

  • أقابل ناس في مجال عملي، وأبني علاقات. في النهاية، راح يكونون مصدر دعم لي
  • أقابل ناس في مجال عملي، وأبني علاقات. في النهاية، راح يكونون مصدر دعم لي

  • ما أوقف التعلم أبدًا! الأمور تتغير باستمرار في مجالنا، فضروري نكون على اطلاع دائم بأفضل الممارسات والتطورات الجديدة
  • ما أوقف التعلم أبدًا! الأمور تتغير باستمرار في مجالنا، فضروري نكون على اطلاع دائم بأفضل الممارسات والتطورات الجديدة

  • أفهم الجوانب المالية. واجهنا بعض المشاكل في السنوات الأولى من حيث المال والضرائب لأننا كنا ما نعرف شيء. تنظيمنا المالي ساعدنا ننمو كشركة
  • أفهم الجوانب المالية. واجهنا بعض المشاكل في السنوات الأولى من حيث المال والضرائب لأننا كنا ما نعرف شيء. تنظيمنا المالي ساعدنا ننمو كشركة

    اي الكتب او البودكاست او المصادر اللي اثرت فيكم

    هي بدأت في الاعلانات قبل ما تصير زي الاعلانات اللي نعرفها اليوم بفترة طويلة، وسارت في طريق محفوف بالمخاطر لمسيرتها بهذه الطريقة. هل كانت الاعلانات راح تنجح؟ هل يستحق وقتي ان اتعلم هالمنصة الكبيرة؟ هي تشرح مفاهيمها بشكل بسيط وواقعي، وما سبق وان جتني اي تشبه اي من هالـ gurus الكبار اللي يعشقون انفسهم، وهذا كان من اهم الاشياء اللي جذبتني لعملها

    نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو؟

    بصراحة إذا بغيت الشيء بقوة، ابدأ وخفق وتعلم. بالعزيمة وتجربة التعلم، ما يقدر يوقفك شي.

    من أبرز الأشياء اللي تعلمناها ألا نتلهى باللحظة، سواء بنجاح سريع أو فشل سريع. ممكن تحس إنك تضرب راسك بالحائط، بس في النهاية إذا بقيت تدور حول مجال معين أو صناعة أو مهارة كفاية، الفرصة حتما تجي. وبدل ما يسبقك غيرك، تلاقي نفسك انت اللي تقدر تاخد العمل أو العميل أو تتفوق على المنافسين. أحس أن الثقة إن الأمور راح تمشي، هي اللي تفرق بين اللي ينجحون واللي ما ينجحون. بس استمرارك في المحاولة.

    تحسون توظفون أحد في وظائف معينة الحين؟

    ما نحن نوظف حاليا، بس نحن نتعلم باستمرار. فإذا بغيت تتواصل كمرشح وظيفة أو مصدر محتمل أو أي شيء، نحب نتعرف على الناس ونتعلم. نقدر نساعد بعضنا بأي شكل.

    وين نقدر نروح نتعلم أكثر؟

    إذا عندك أي أسئلة أو تعليقات، اكتبها بالأسفل!