رحلتي في بناء بزنس يربح 375 ألف ريال سنويًا كامرأة معاقَة في التقنية

كيف وسّعت مشروعي الرقمي بدون تمويل خارجي وبدون فريق كبير

امرأة تعمل في مجال التقنية واجهت تحديات كثيرة بسبب إعاقتها المزمنة لكنها ما استسلمت. بدأت مشروع اشتراكات رقمية من الصفر بتمويل ذاتي وربحت خلاله أكثر من 375 ألف ريال في السنة. القصة توضح كيف حولت مهاراتها التقنية إلى مصدر دخل قوي رغم الظروف الصعبة

31 ألف ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
risevisible.com
المؤسس
ريز فيزبل

عرف عن نفسك وعن البزنس

اسمي ريز فيزبل وأنا المديرة التنفيذية في Rise Visible وهي وكالة تسويق رقمي متكاملة في Boise بولاية Idaho. مهمتنا هي مساعدة المشاريع الصغيرة ورواد الأعمال أن يبرزوا ويكون لهم وجود قوي في مجالهم

نقدم من خلال تصميم وتطوير المواقع، وتحسين محركات البحث، والاستراتيجيات التسويقية الرقمية، والهوية البصرية دعماً كاملاً لعملائنا من المشاريع الناشئة إلى الشركات الأكبر، ونساعدهم على تحقيق نمو ورؤية أوسع

من خلال بناء شعور بالمجتمع والظهور، حققت Rise Visible مكانة متقدمة، وباتت خدماتنا الآن متاحة لمساعدة مزيد من المشاريع الصغيرة على تحقيق مكانتها

وبهذا الدعم يمكن لهؤلاء المشاريع أن تُرى وتُنجح في رحلتها. أن يكون لي صوت قوي كرائدة أعمال، وقصتي مصدر إلهام ومساعدة للآخرين، هذا كان أعظم مؤشر نجاح حتى الآن

في 2022 خضت قفزة كبيرة وقررت إعادة تسمية وتحديث هوية الشركة بالكامل، وتوسعت فريقي ليشمل 6 متعاونين رائعين (بما فيهم كلبان). نحن الآن نقترب من تحقيق أول سنة نربخ فيها أكثر من 380 ألف ريال، وفخورين بأننا صنفنا كأفضل وكالة رقمية مملوكة لامرأة لعام 2022 حسب Clutch، وتم اعتمادنا كشركة مملوكة لامرأة ولشخص من ذوي الإعاقة

عرف عن نفسك وعن البزنس

قبل سنين في أواخر التسعينات كان عندي صديق جيد يعمل في مجال التصميم الجرافيكي وتصميم المواقع. في هذا الوقت بدأت أهتم بمهنته. المهم أن الشركة اللي يعمل فيها صار لديها تحديث لأجهزة الكمبيوتر، وسألني إذا أبغى واحد من الأجهزة القديمة اللي عليها برامج قوية

وافقت على العرض وصرت أملك برامج مثل Dreamweaver و Adobe Photoshop و Flash وغيرها الكثير. هذه الفرصة غيرت حياتي وفتحت لي عالم جديد

من هنا بدأت رحلتي. بدون أي خبرة أو نية مسبقة في مجال التقنية، تعلمت من خلال التجربة والخطأ وباستخدام فضولي الطبيعي والتجريب. ما كنت أتخيل أني راح أدير شركة خاصة بي، خصوصا بعد 20 سنة. وقتها فهمت إنها فرصة للتعليم الذاتي، بس ما دريت إنها راح تتحول لدخل ثم لمهنة. كل هذا صار في وقت مهم بحياتي كنت أحتاج فيه أعدّ طريقة تأقلمي مع العالم

كلما بدأت أستكشف البرامج المختلفة، لقيت إنها مناسبة تماما لاهتمامي بالمتغيرات المستمرة والإبداع وعلم النفس. مرة ثانية، ما كنت أعرف إني راح أكون هنا بعد أكثر من 20 سنة أمارس هذا كمصدر رزق، بس كنت أعرف إني أستمتع فيه

مع السنين ما شعرت بالملل أبدا. أنا شخص بسرعة أتعب من الروتين، وأحب التحديات والأشياء اللي تتغير. العمل في التسويق الرقمي وتصميم وتطوير المواقع والتسويق بالمحتوى وتحسين الظهور في محركات البحث، كلها مجالات دايم تتطور وتحافظ على اهتمامي

الآن بعد سنة، صرت أقوى كثير وأتحرك نحو التوسع وأتحدث عن كوني امرأة معاقَة في مجال التقنية. البزنس اللي بنيته خلال الـ 20 سنة الماضية ساعدني أعيش، وأنا ممتنة جدا لصديقي اللي أعطاني ذلك الكمبيوتر قبل سنين كثيرة

الآن بعد سنة، صرت أقوى كثير وأتحرك نحو التوسع وأتحدث عن كوني امرأة معاقَة في مجال التقنية. البزنس اللي بنيته خلال الـ 20 سنة الماضية ساعدني أعيش، وأنا ممتنة جدا لصديقي اللي أعطاني ذلك الكمبيوتر قبل سنين كثيرة

كل يوم يتحرك عالم التقنية والأعمال خطوة للأمام، وكل يوم أتعلم وأتطور معه. أن أكون جزء من شيء يمر بعملية تطور مستمرة كان ممتعا ومشوقا

كيف صممت خدماتك

مع الوقت، صار من المهم أني أفهم وأتطور في مجال التسويق العضوي داخل الإنترنت وخارجه عشان أنجح أكثر. مع ظهور وسائل التواصل، تطور التسويق نحو الوسائل الرقمية، وصار في فرصة كبيرة لبناء مجتمع

هذا فتح لي باب جديد لبناء شبكة من مئات الآلاف من المتابعين. بعدين قادني ذلك لشراكات وعلاقات ساعدتني أفهم كيف أتواصل وأشارك وأقدم خدمات بالشكل اللي يحتاجه الناس. هكذا اجتمعت مراحل التصميم والتسويق الأولى لتشكل منصة عملي وترسي أساسات الإمكانات الريادية في مجال عملي

في المراحل الأولى لبدء بزنسي، واجهت صعوبة في تحويل مهاراتي إلى دخل. كان صعب علي أقدر أسعر خدماتي بدقة لأنني ما كنت أعرف كثير ناس في المجال أقارن معهم. بالإضافة إلى ذلك، عانيت من متلازمة المحتال، كنت أشعر إني ما أعمل وظيفة حقيقية. جزئيا لأنني كنت أستمتع كثير بما أعمل، لكن أيضا لأن فيه ناس حولي ما دعموني لأنهم ما اعتبروا شغلي عمل حقيقي

في بداية عملي على هيكل التسعير، أرجع أشوف كم قللّت من قيمتي، بس أقدر أتعاطف مع نفسي لأنني بدأت من الصفر وحاولت أبني شيء

من أهدافي الكبيرة كانت قدرتي على تقديم خدمات للناس بأسعار معقولة عشان يقدروا يظهروا ويبنوا أعمالهم ومجتمعاتهم. من بداية بزنسي، التسعير كان دايم يتغير. مع تطور مهاراتي، قدرت أتغلب على شعوري بمتلازمة المحتال

أيضا مع حصولي على عملاء وشراكات طويلة الأمد، صار التسعير أسهل. تعلمت مع السنين إن تبادل الدخل مقابل خدمة ما هو فقط جزء من البزنس، بل هو اتفاق على الثقة وبناء العلاقة. خلق شيء دائمة للخدمات مع تعويض يعكس القيمة اللي حددتها لعملك شيء كبير لكل أصحاب المشاريع

كيف جتك الفكرة وبدأت البزنس؟

الطريقة اللي بدأت فيها بزنس الخاص كانت غير متوقعة. لما قررت أدخل بشكل احترافي أكثر في تصميم المواقع، والتصميم الجرافيكي، والتسويق، كان جزء من السبب هو التأثير المتسلسل لفقداني لوظيفتي بسبب أحداث 11 سبتمبر. مثل كثير من الناس وقتها، واجهت صعوبة كبيرة في إيجاد عمل بعد الحادث

في السنوات القليلة اللي قبلها، كنت أشتغل مساعدة طبيب أسنان عشان أدرس، لأنها وظيفة كانت تدفع جيد وأنا أحب أشتغل مع الناس. وقتها كنت حديثة الانتقال إلى St. Louis بولاية Missouri، وكنت في أول يوم لي في عيادة تقويم أسنان. لما اتضربت البرجين، دار صراخ في العيادة ما شفته قبل. كلنا شفنا الأحداث تتطور على التلفزيون في غرفة الاستراحة ونحن في حالة ذهول

كنت ساكنة في ولاية Missouri أقل من شهر. ما كنت أعرف حتى أين أقرب بقالة، ناهيك عن مبنى العيادة الجديد في أول يوم لي. لما نظرت حولي في غرفة الاستراحة، شفتها 6 غرباء قابلتهم قبل ساعة بس، وبدأت أحس بالذعر. كان شعور غريب بالعزلة. طلبت أروح البيت، وسكتوني. ما رجعت بعدين، وما اتصلت أبد

قررت أتطوع مع جمعية الهلال الأحمر المحلي من وقت لآخر أول أسبوعين. لما حاولت أرجع للعمل، مثل ما تتوقع، ما كان في أحد يوظف. بالإضافة إلى ذلك، كنت أواجه مشاكل في صحتي، والضغط النفسي من أحداث 11 سبتمبر أثر علي جسديًا ونفسيًا بشكل كبير

عرفت وقتها إني أحتاج أعمل شيء. كنت أشتغل بشكل أساسي كمستقلة لحد تلك الفترة، وبس أعمل هذا النوع من المشاريع لأجل المتعة والتعلم، مو عشان أكسب فلوس. عرفت إن هذا لازم يتغير. بدأت أبني ملفي التعريفي، فصار لازم أستخدمه. أول شيء جربته إني أتقدم لوظيفة في شركة تصميم مواقع شغال فيها صديق، وبعض الشركات الثانية في المدينة، بس رفضوني بسبب قلة خبرتي وصغرة ملفي التعريفي

احبطت كثير، بس بدأت أخطط وأتواصل مع عملاء محتملين، وأصدقاء، وعائلة، أشوف إذا في أحد يحتاج يسوي شغل. عرفت إني أحتاج طريقة جديدة أشتغل فيها بعد المأساة اللي صارت، وبسبب صحتي. بدأ التفكير في استراتيجية بزنس تضعني في مكان جديد، وما أكون ما أحتاج أعتمد على صاحب عمل

دخلت بداخلي روح الريادة، وقررت أبدأ وحدي. مع الوقت، بنيت قاعدة عملاء قوية ودخل محترم. مرة ثانية، كان البناء بطيء، بس كان بالطريقة اللي أريدها، ومشروع فردي كنت أعرف إني أحتاج أعمله. حتى لو ما كانش إطلاق تقليدي من حيث التخطيط والاستراتيجية، بس كان بداية بزنس نشأ من الشيء والإيمان بالنفس، وشيء كنت أحب أعمله

في تلك الفترة، كما ذكرت، بدأت ألاقي مشاكل في صحتي، فساعدني البزنس هذا أتحكم في جدول وضعي، وأدير محيطي، خصوصًا مع التقلبات الجسدية الشديدة. هذا التطور الإضافي زاد من الشيء والرؤية لما يمكن إنجازه في البزنس، وأنا أتأقلم مع متطلبات الحياة غير المتوقعة، اللي كانت تتحدى إمكانيات هذه الاستراتيجية بالذات

خلال الـ 20 سنة الجاية، استمر البزنس كمشروع دائم، بس ما كانش إلا في 2018 حصلت على واحدة من التشخيصات والعلاجات اللي غيرت حياتي، وبدأت أحرك البزنس تدريجيًا نحو مرحلة النمو. شيئًا فشيئًا بدأت صحتي تستقر، وفي يوليو 2021 حصلت على أهم تشخيص في حياتي، اللي كان المظلة والسبب لكل الأمراض والمشاكل اللي كنت أعاني منها

شخصت لدي Ehlers Danlos Syndrome (EDS) و Dysautonomia. غير هذا حياتي وبيزنس الخاص. الآن، بعد سنة، أنا قوية جدًا، وبدأت أفكر في التوسع، وأتكلم عن كوني امرأة معاقّة في مجال التقنية. البزنس اللي بنيته خلال الـ 20 سنة الماضية ساعدني أعيش، وأنا ممتنة جدًا لصديقي اللي أعطاني الحاسوب ذاك قبل سنين كثيرة

من بعد ما بدأت، شسوّيت تحافظ على العملاء وتجذب جدد؟

الطريقة اللي جذبنا فيها العملاء واحتفظنا بهم كانت بشكل أساسي من خلال الجودة العالية في العمل والتوصيات. قوة بناء بزنس قائم على التوصيات كانت دائمًا هدف مسبق، وبس أعرف إنها المفتاح في ترسيخ علاقات طويلة الأمد مع العملاء

لكن، بما إن تركيزنا على التسويق الرقمي، استخدام الوسائل الرقمية مثل السوشيال ميديا، والنشرات الإخبارية، و Google My Business، والمراجعات، ومجموعات Facebook، ومواقع أخرى، كان له دور أساسي لنا ولعملائنا. استخدام الأدوات اللي صارت متاحة بشكل واسع، واللي بقت مهارة بحد ذاتها، يخلينا نقدّم للعملاء أحدث المعلومات، والأدوات، والاستراتيجيات

الخوف من النقص كان سبب طويل الأمد في تقليل قيمتي ومهاراتي بشكل كبير. لما تعلمت أقبل قيمتي الحقيقية وأطلبها من العملاء، ما حدا شك في قيمتي

الخوف من النقص كان سبب طويل الأمد في تقليل قيمتي ومهاراتي بشكل كبير. لما تعلمت أقبل قيمتي الحقيقية وأطلبها من العملاء، ما حدا شك في قيمتي

وجود موقع قوي، وخدمة عملاء ممتازة، وبراند واضح، ودعم مستمر للعملاء، بالإضافة إلى تزويد العملاء الحاليين والمحتملين بمصادر مفيدة، كلها أمور أساسية. بناء أساس قوي هو أول شيء لازم تركز عليه عشان تبني أي بزنس

مثلاً، نقدّم مدونة فيها مقالات كثيرة تساعد الشركات الصغيرة. المعلومات والخبرة اللي عندنا نشاركها مع اللي نحاول نرفعهم وندعمهم

نحاول نحافظ على كل شيء متسق، ومحدّث، وواضح، وتعليمي. تقديم خدمات للعملاء ما تساعدش في أشياءهم بس، بس تقدم لهم تجارب غنية بالحياة، وواقعية، ومستندة على حالات دراسة، وهو شيء مهم جدًا بالنسبة لنا. نؤمن إننا نعكس اللي نعمله ونقدمه للعميل

يعني نتمسك بالاستراتيجيات والسلوكيات اللي نقدّمها عشان نساعد ونعلّم العملاء يسوون الشيء نفسه. مو بس نكون مثال، بس نكون برهان حي على القيم الأساسية اللي نحملها في بزنسنا. لحد الآن، نحن أكبر حالة دراسة عندنا

كيف حالك اليوم ووش شكل المستقبل؟

من سنة 2020 تغير نشاطنا التجاري بشكل كبير. كما ذكرت قبل شلون إن الحصول على العلاج الطبي الصحيح بعد 20 سنة من عدم التشخيص وعدم وجود دعم طبي كان خطوة مهمة جدًا. في يوليو 2021 حصلت أخيرًا على تشخيص غير حياتي. هذه التغيرات أعطتني القدرة على تطوير نشاطنا التجاري

حاليًا، وبشكل محدد في يونيو 2022 (الربع الأول والثاني)، حققنا 190 ألف ريال كأرباح مقارنة بـ 94 ألف ريال طيلة سنة 2021 كاملة. هدفنا لهذا العام هو الوصول إلى 380 ألف ريال. كما وظفت عدد من المتعاقدين المميزين للعمل معي والانضمام لفريق Rise Visible

أيضًا تقدمت بطلب للحصول على شهادة DOBE (الشركات المملوكة لأشخاص ذوي إعاقات) وتم مؤخرًا اعتمادي كشركة مملوكة لامرأة ولشخص ذي إعاقة على منصة Clutch، وهي منصة كبيرة في تسويق التقنية وتقديم المراجعات للأعمال التجارية

بما أن قدرتي على التفاعل مع العالم محدودة بسبب مرضي النادر، فإن هذا النوع من الفرص للشبكات والتواصل مع المجتمع كان مهم جدًا لنمو نشاطنا خلال السنتين الماضيتين. أن نكون شركة نعمل مباشرة مع أعمال محلية ونوسّع إقليميًا ووطنيًا ضمن بيئة عمل افتراضية ساعدنا على النمو. هذا مثال آخر على كيف يمكن للظروف أن تخلق فرص ناجحة للجميع

وش الشيء اللي اتعلمتة من تأسيسك للنشاط التجاري وساعدك كثير؟

من أبرز الأمور اللي اتعلمتها كمُؤسِسة لنشاط تجاري هي ضرورة التأكد من أنك تُدفع مقابل قيمتك. كثير من أصحاب المشاريع الصغيرة يقعون في فخ عدم معرفة قيمتهم، ويخافون من أنهم إذا ما جابوا عمل كافي راح يضطروا لإغلاق نشاطهم. كشخص واجه مرض خطير، كنت أخاف وأحس بنفس المخاوف

الخوف من النقص كان سبب طويل في تقليل قيمتي ومهاراتي بشكل كبير. لكن لما تعلمت أن أقبل بقدري الحقيقي واطلب من العملاء دفعه، ما حدا استغرب أو رفض

بل بدأت أستقبل عملاء أكثر من السابق. ونتيجة لذلك، حافظت على عملاء يدفعون أكثر ويأخذونني بجدية أكبر. لما تأخذ قيمتك بجدية وتقف موقفك، الناس حولك يحترمونك ويقدرونك. المهم أن يبدأ الأمر منك

بالنظر للوراء، كل الخوف اللي كنت فيه كان بلا أساس. المثير أنني لما أعمل مع عملاء، كثير أشجعهم على بناء أعمالهم ونتحاور عن التسعير والقيمة والموقع التنافسي

خصوصًا في المواقع الإلكترونية وقوائم الأسعار والكتيبات والدورات وغيرها، دايم أشجع عملائي على التأكد من أنهم يُدفع لهم مقابل قيمتهم ووقتهم. المضحك أنني طوال السنين واجهت صعوبة في تطبيق نفس الشيء على نفسي، وأعتقد كثير يحسون بالمثل تجاه صعوبة الوصول لحظة الوعي هذه

نقطة التحول في مشواري كانت لما أحد العملاء اللي عملت معه لشهور طويلة، قال لي خلال اجتماع إني أخذ أقل من قيمتي وطلب مني رفع سعري. وقتها صعب علي ما أشوف الحقيقة اللي أمامي. كان موقف متواضع ومؤلم، لكنه جعلني أدرك كيف أنا ومثلي كثر ما نقدّر أنفسنا بالشكل المطلوب

من وقتها ما واجهت أي مشكلة في طلب القيمة اللي أستحقها. مثل كل مراحل تطوير المشاريع الصغيرة، في شعور بالمخاطرة، لكن أخذ الوقت لإعادة التقييم وتحديد قيمتي وتقديمها بثقة قادني لنمو أكبر في طريقة استقبالي للعملاء الجدد، وقدرتي على استخدام خبرتي لمساعدة العملاء بشكل أفضل

وهذا أعطاني الوقت والمساحة لأقبل عملاء قد يمرون بظروف مالية صعبة أحيانًا بدون ما أحس بضغط. ساعدني أكون أكثر حرية في مساعدتهم، أشتغل بذكاء، وأعيش حياة صحية أكثر

اي ادوات وبرامج تستخدمين بالبزنس

في بحر لا ينتهي من المصادر اللي تقدر تستخدمها بالبزنس. كوننا وكالة تسويق رقمي كاملة الخدمات، نكمل نستخدم عدد من الأدوات المفيدة مثل

  • Semrush أداة شاملة للسيو، تسويق المحتوى، ووسائل التواصل
  • Ahrefs أداة مميزة تغطي أكثر من تحليل السيو، وتملك أداء قوي بالتتبع والقدرات على المواقع
  • Moz أداة رائعة للسيو وتحليلات الحركة والتقييم
  • Notion أداة تنظيم موثوقة ومساعد فعلاً، ولها استخدامات أكثر ما أقدر أعدّها
  • Monday أفضل مثال على منصة CRM قوية ومتعددة الجوانب وقابلة للتخصيص عالياً
  • Active Campaign أساسية في تنفيذ التسويق عبر الإيميل والأتمتة
  • HubSpot مصدر CRM عالي الأداء وشامل، عملياً لا حدود له
  • Wave أداة دقيقة وضرورية في مجال برامج المحاسبة
  • اي الكتب أو البودكاست أو المصادر اللي أثرت فيك

    الكتب الملهمة أي شيء من تأليف Seth Godin أو Simon Sinek. أنصح بكتاب ومحاضرة TED لـ Simon Sinek بعنوان Start With Why كنقطة بداية رائعة لأي شخص

    البودكاست كانت جزء مهم من حياتي من بداية ظهور البودكاست. لو اضطر أذكر بودكاست ملهمة وغنية بالمصادر، أذكر Akimbo و Duct Tape Marketing و Social Media Examiner Podcast و Entrepreneur On Fire

    سواء كتب أو بودكاست، أركز وقتي وتعليمي ليس فقط على التسويق والتصميم، بل أيضاً على علم النفس، وكل جوانب ريادة الأعمال، وقصص التمكين والأمل. من الكتب الإضافية اللي أنصح بقراءتها Mindset و Stroke of Insight و The Brain That Changes Itself

    أؤمن أن كل هذه المصادر تقدر تأخذ مكانها وتحكي قصة وتؤثر في كل واحد منا. أحاول أن أنقل هذا بالبزنس دايم، وأبحث دايم عن طرق نقدر نسهم فيها بنمو أنفسنا عشان نقدر نثري حياة غيرنا اللي يسعون لتحقيق أحلامهم ومقصدهم بالحياة

    نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو؟

    إذا عندك شغف تشتغل بشيء تحبه، أنصحك تروح له. أنا أؤمن بالمخاطرة المحسوبة وما تضيع حياتك في أشياء ما تسعدك، ما تعطيك استقلالية، وما تساعدك تعيش أفضل حياة ممكنة

    من السهل أقولها وأنا اللي عملتها، بس أؤكد لك إنك تقدر تنجح بعد. أول شيء اسأل نفسك ليش تبغى تفعل هذا الشيء. إذا الجواب ينطبق على شغوفك وقيمك، يبقى عندك مهمة أنصحك تتبعها

    تذكّر، كل شخص ناجح تشوفه اليوم ويحب شغله كان لازم يبدأ من مكان ما. بعض الناس بدأوا بامتيازات، والبعض بدأ من الصفر. فما يوقفك شيء، وما تأثر بكلام الناس أو يحطونك. إذا عندك شغف داخلي، أشجعك تبدأ الرحلة

    حتى لو جربت وفشلت، تبقى جربت، وهذا أكثر مما يفعله معظم الناس. تقدر ت站起来 وتحاول شيء جديد. ما في حدود للي تقدر تجربه. في لحظة معينة، الأمور ترتّب نفسها إذا صبرت وما استسلمت

    تذكّر مثل الياباني هذا: سقط سبع مرات، قم تمانية