كيف بنى هذا المطور بنفسه منصة لإدارة السمعة بـ 1.8 مليون ريال سنويًا
من الصفر إلى أكثر من 1.8 مليون ريال سنويًا بدون فريق ولا استثمار خارجي
قصة مطور تعلم بنفسه بنى منصة رقمية لإدارة التقييمات وحقق دخل سنوي يعادل 1.8 مليون ريال بتمويل ذاتي
- الموقع
- localimpact.com
كيف بنى مطوّر ذاتي منصة لإدارة السمعة بربح 1.8 مليون ريال سنويًا
ملاحظة: هذا البزنس ما يشتغلش بعد الآن. بدأ في 2017 وانتهى في 2025. سبب الإغلاق: استحواذ من localimpact.com
عرف عن نفسك وعن البزنس
أنا فيتالي موتوز، مؤسس ورئيس مجلس إدارة ReviewsOnMyWebsite، برنامج لإدارة السمعة الإلكترونية يساعد الشركات المحلية على جمع ومراقبة وعرض التقييمات عبر الإنترنت لبناء الثقة وتحسين صورة العلامة التجارية
وُلدت في أوكرانيا وعشت في إسرائيل بضع سنين قبل أن أنتقل إلى إدمونتون في ألبرتا بكندا عام 2007. بعد تخرجي من الثانوية، التحقت بالجامعة لدراسة الهندسة الميكانيكية. لكن بعد إنهائي ثلاث سنوات، تم إيقافي أكاديميًا بسبب المعدل المنخفض
في ذلك الوقت، كنت أتقن البرمجة بالفعل، ومشغول بكسب المال من خلال صاحبين أعمال كانوا يدفعون لي للحفاظ على مواقعهم. لذا بدل ما أتقدم مرة ثانية وأكمل السنة الأخيرة، واصلت بناء مسيرتي. في 2011، وبعد عدد من المقابلات الأولية، حصلت على وظيفتي الأولى بدوام كامل كمطوّر في شركة ناشئة للنشر الرقمي
بعد بضع سنين، في 2017، بينما كنت أشتغل بدوام كامل كمطوّر، بدأت مشروع ReviewsOnMyWebsite كعمل جانبي. كنت عمري 27 سنة وقتها، وأساعد صديقة في موقعها الإلكتروني
في أول أسبوع من الإطلاق، جبت عميلين مدفوعين! بعد ثلاث سنين، قررت أترك وظيفتي وأركز على تطوير ReviewsOnMyWebsite بدوام كامل
اليوم، ساعدت منصة ReviewsOnMyWebsite أكثر من 35 ألف شركة على تحويل المزيد من العملاء من خلال تسهيل عملية جمع التقييمات وعرض آراء العملاء
عرف عن نفسك وعن الفكرة
انطلقت ReviewsOnMyWebsite كأداة بسيطة لعرض تقييمات جوجل، تساعد الشركات الصغيرة على عرض تقييمات جوجل مباشرة في موقعها. جتني الفكرة لما كنت أساعد صديقة أسوّق لمكتب المحاسبة الخاص بها على الإنترنت. وقتها كان مكتبها عنده بضعة عشرات من التقييمات ومعدل تقييمها يكاد يكون 5 نجوم على جوجل
وأنا أعرف هذا وأفهم أساسيات التسويق الرقمي، كنت واثق أن كل ما زاد عدد الزوار اللي يشوفون التقييمات الإيجابية من عملاء سابقين، زاد احتمال أن يصبحوا عملاء أنفسهم. إثبات اجتماعي وطرق بناء الثقة على الإنترنت كان صناعة نامية، وعرفت لو نقدر نستفيد من هذا لصالح صديقتي، نقدر ننجح
بدأت أبحث عن طرق لعرض تقييمات جوجل على موقع صديقتي، وبصراحة ما لقيت طريقة سهلة تحقق هذا. وبعض الطرق اللي وجدتها على الإنترنت كانت قديمة أو ما تدعمها جوجل بعد الآن
في تلك اللحظة فهمت إني ممكن أكون لقيت شيء مهمة. مثل مكتب صديقتي، كنت أعرف أن آلاف الشركات الثانية ممكن تستفيد من وجود أداة كهذه على مواقعها، عشان تحوّل الزوار إلى عملاء يدفعون
أنا مبرمج تعلمت بنفسي، وبنيت كثير مواقع قبل ReviewsOnMyWebsite، كنت أطمح أربح منها يوم ما. بس ما كل المشاريع نجحت، لأنني حتى لو استمتعت ببنائها، كنت أفقد الاهتمام بسرعة وقت التسويق وأخذ الخطوات التالية
بعد ما تعلمت هذا عني، قررت أسلك طريق مختلف، ووظفت مبرمج على منصة Upwork عشان يبني النسخة الأولية من أداة تقييمات جوجل
فكرت أن أستعين بطرف ثاني في التطوير يجبرني أركز على التسويق، ويجعلني أشعر بأني أكثر ارتباطًا بالمشروع، خصوصًا إني بدفع لشخص يبنيه من الصفر. الطريقة نجحت مع جدول عملي، لأنني كنت لسه أشتغل دوام كامل في شركة نشر رقمي. لو بنيت البرنامج بنفسي كان يستغرق وقت أطول، ويؤخر إطلاق المشروع بشكل كبير
كيف بنيت النسخة الأولى من المنتج
اخترت أبني البرنامج بلغة PHP لأنها اللي أعرفها، والمبرمج اللي وظفته اقترح نستخدم Laravel، وهو إطار عمل بـ PHP عشان يسرّع عملية التطوير. ركزت فقط على الوظائف الأساسية في البداية، لأنني كنت أموّل التطوير من جيبي
كذلك فضّلت خيارات مجانية في بناء باقي أجزاء المشروع كل ما أمكن. مثلًا، صممت الشعار بنفسي باستخدام محرر شعارات مجاني، واشتريت قالب موقع من ThemeForest وعدّلته بدل ما أوظف مصمم، واستخدمت نسخة مجانية من برنامج تابع لطرف ثالث في أتمتة التسويق والرسائل
من أصعب الأمور في تطوير ReviewsOnMyWebsite كان اختيار اسم العلامة. استغرق مني وقت طويل ألاقي اسم يعجبني ونطاق .com متاح، لكن كل الخيارات اللي جربتها إما مأخوذة أو معروضة للبيع ببضعة آلاف من الدولارات
وقتها ما قدرت أسوّف مبلغ كهذا على نطاق لموقع ما يدر ربح. ففي ليلة من الليالي، سألت نفسي شو المشكلة الأساسية اللي البرنامج راح يحلها، ومن هنالك جتني تسمية ReviewsOnMyWebsite
ببساطة، البرنامج صُمّم عشان يساعد الشركات تعرض التقييمات على الإنترنت في مواقعها
النسخة الأولى من البرنامج استغرقت حوالي خمسة أسابيع وبكلّفت حوالي 9 ألف ريال. كانت تجمع تقييمات جوجل وفيسبوك في لوحة تحكم المستخدم، وتوفر له أداة تُدمج في أي مكان في موقعه عشان تعرض التقييمات
بالإضافة إلى ذلك، تحتوي الأداة على إعدادات متعددة يمكن تخصيصها من داخل لوحة التحكم، مثل عدد التقييمات المعروضة وشكل العرض، سواء كقائمة أو شريط تمرير، مع خيار تغيير نمط الخط واللون
أكبر ميزة في البرنامج كانت أنه كل ما تلقى العملاء تقييم جديد على جوجل أو فيسبوك، يستورده البرنامج تلقائيًا إلى لوحة تحكم ReviewsOnMyWebsite، ويعرضه مباشرة على الموقع بدون ما يضطروا يحدّثون الأداة يدويًا في كل مرة. بهذه الطريقة، يبقي العملاء دائمًا عند أحدث إثبات اجتماعي، ويساعدهم يحوّلون المزيد من العملاء المحتملين إلى عملاء فعليين
وصف عملية إطلاق البزنس
ابقَ في وظيفتك الحالية ما استطعت، وركّز على بناء بزنسك جنبًا إلى جنب إلى أن يبدأ يربحك دخل يغطي مصاريفك
ابقَ في وظيفتك الحالية ما استطعت، وركّز على بناء بزنسك جنبًا إلى جنب إلى أن يبدأ يربحك دخل يغطي مصاريفك
النسخة الأولى من ReviewsOnMyWebsite شملت باقة مجانية وباقتين مدفوعتين بسعر 5 و 15 دولار شهريًا. قدمت باقة مجانية عشان أشجع أكبر عدد ممكن من المستخدمين يسجلوا ويختبروا البرنامج ويقدموا لي ملاحظات
أنا أؤمن باتخاذ قرارات بيزنس بناءً على البيانات، فحرصت على تفعيل نظام تتبع بسيط من البداية عشان أشوف كيف المستخدمين يتعاملون مع البرنامج، ويشتخدمون أي إعدادات أكثر. أيضًا وضعت أداة دعم داخل التطبيق عشان يقدر أي شخص يتواصل معي بسهولة إذا كان عنده سؤال أو طلب ميزة أو يبغى يبلغ عن مشكلة
أول شيء بعد ما الموقع نزل هو جمعت قائمة بمواضيع المدونات اللي تشرح طريقة إدراج تقييمات جوجل على الموقع
بما أن معظم الطرق كانت قديمة وما تشغّل، لاحظت أن كثير من الزوار يعلقون على هالمنشورات ويسألون عن حلول شتغل أو خيارات ثانية. كانت فرصة ممتازة أقدم لهم حل شغال، فبدأت أرد يدويًا على التعليقات وأقترح عليهم يجربوا ReviewsOnMyWebsite
كما تواصلت مع كتّاب المقالات وسألتهم إذا يقدر يذكروا خدمتنا ويربطون موقعنا من منشورهم، خصوصًا أن الطرق اللي ذكروها صارت ما تشغّل
بعض الكتّاب وافقوا يضيفوا رابط لـ ReviewsOnMyWebsite في منشوراتهم، وهذا ساعدنا ناخذ دفعة أولية ونحصل على أول زبائن مدفوعين. وبس بهذه الطريقة، حققت أول تحوّلين خلال الأسبوع الأول من إطلاق الموقع
من وقت الإطلاق، شسو اللي نجح في جذب الزبائن وحفظهم
أحد أكبر المميزات اللي واجهتها في تطوير ويدجيت يُدمج في مواقع غيرنا هو إمكانية إضافة رابط مكتوب عليه powered by عشان نروج للبرنامج. مثلًا، كنا نضع رابط powered by ReviewsOnMyWebsite في أسفل كل ويدجيت تقييمات للمستخدمين اللي على الباقة المجانية، ويقدر يزيله إذا ارتقى لباقة مدفوعة
هذا ساعدنا نجذب زيارات وروابط خلفية من البداية، وخلق تأثير كرة الثلج، وخلانا نرتقي في نتائج البحث. لليوم، هذا واحد من أكبر مصادر الزيارات لنا. وكل ما زاد عدد الشركات اللي تستخدم ويدجيتات التقييم أو شارات التصنيف، زادت فرصتنا في الظهور
ثاني مصدر ثابت للزيارات هو البحث العضوي. من البداية، كتبت بضعة عقود من أدلة how to عن استعلامات شائعة، مثل طريقة إدراج تقييمات جوجل على الموقع، واستخدمت Google Keyword Planner عشان أعرف أي الكلمات يبحث عنها الناس
في ذاك الوقت، كان في منافسة قليلة في السوق، فهالمنشورات صارت تظهر في الصفحة الأولى من جوجل بسرعة، وساعدتنا نجذب زوار كثيرين. اليوم، عندي كاتب متخصص يكتب هالإرشادات والمنشورات، ومستمرين ننتج محتوى
في السنة الماضية، بدأنا نجرب إعلانات مدفوعة على جوجل. ما بدأنا ن投放 إعلانات قبل لأن خطتنا الأكثر شيوعًا كانت 9 دولارات شهريًا، وكان يأخذ منا تقريبًا سنة عشان نغطي التكلفة. في السنوات الأولى، ما قدرت أستحمل أنتظر这么久 عشان أحقق عائد إيجابي، ففضلت أعيد استثمار كل الإيرادات في تطوير منتج أفضل
الآن بعد ما وسّعنا البرنامج من مجرد ويدجيت تقييمات إلى حل كامل لإدارة السمعة، يسمح للشركات ما يعرضون التقييمات فقط، بل يجمعونها من عملائهم ويستقبلون ملاحظات، صرنا نقدر نخصص جزء أكبر من الإيرادات للتسويق وجذب زبائن جدد
كيف حالك اليوم ووش يشبهك المستقبل
الشركة الآن تحقق تقريبًا 154 ألف ريال شهريًا، والهدف هو مضاعفة هذا المبلغ وتحويلها إلى شركة تربح مليون دولار سنويًا خلال السنة الجاية أي حوالي 3.75 مليون ريال
رؤيتي للبزنس هي بناء أفضل حل متكامل لإدارة السمعة يكون سهل الاستخدام وبأسعار معقولة، لأن كثير من الشركات المنافسة بالسوق تطلب أسعار أعلى بـ 2 إلى 6 أضعاف، وهذا مبلغ كبير على بعض الشركات الصغيرة اللي تبحث عن إدارة للسمعة والمراجعات أونلاين
فريقنا يتكون مني وخمسة مقاولين جزئيين، يشملون مطور ومحترف تصميم ومسوق رقمي ومحترف إدارة منتج ودعم للعملاء. بذلت جهد كبير أني أوكل المهام اليومية للآخرين عشان أحرر وقتي، وأركز على المبادرات الاستراتيجية للنمو
خلال السنة الماضية، ضاعفنا جهودنا في استراتيجية المحتوى وتعاوننا مع وكالة تحسين محركات البحث عشان نستفيد من المحتوى بشكل أفضل قدمًا. وأنا متفائل جدًا بالفرص اللي يمكن أن تفتحها لنا الإعلانات الممولة، خصوصًا أنها مجال جديد نسبيًا بالنسبة لنا وله فرص واسعة نصل فيها لجمهور أوسع
بالإضافة إلى التركيز على جذب العملاء مباشرة، قدمنا مؤخرًا خطة خاصة بالوكلاء والبائعين اللي يبغون يقدمون برنامج إدارة السمعة كمنتج خاص بهم بدون ما يظهر اسم Akurateco. هذه الخطة تسمح للوكلاء بإضافة نطاقهم الخاص، وتخصيص لوحة التحكم بشعارهم، وإعادة بيع البرنامج لعملائهم بحجم كبير
من واقع تأسيسك للبزنس، وش الشيء اللي تعلمته وكان له فائدة كبيرة
أعتقد أن أحد أسباب نجاح البزنس واستمرار نموه هو أني بنيته وأنا أحاول أحل مشكلتي الشخصية، وهي إيجاد طريقة سهلة تظهر المراجعات على الموقع
فبدل ما أطور منتج ثم أبحث عن سوق مناسب له، اكتشفت مشكلة حقيقية وصنعت المنتج عشان أحلها
كما كنت محظوظ في التوقيت، لأنه قبل بضع سنين كان عدد أدوات عرض المراجعات محدود جدًا بالسوق. هذا سمح لي أسد شيء فورية وانمو بسرعة
خلال السنة الأولى من تشغيل البزنس، كنت أنا الوحيد المسؤول عن دعم العملاء وأجاوب على كل استفسارات المستخدمين، وأحيانًا يأخذ هذا من وقتي ساعة في اليوم
قد ما يبدو هذا استثمار غير فعال لوقتي الآن، لكنه كان خطوة أساسية في المراحل الأولى، لأنها ساعدتني أفهم احتياجات المستخدمين بشكل أعمق، وبعدها أطور منتج أفضل يساعدهم يحلون مشاكلهم بأسرع طريقة ممكنة
اي الادوات اللي تستخدمها في البزنس
نستخدم Drip في أتمتة التسويق و Mailgun في الإيميلات الخاصة بالمعاملات مثل إشعار العميل عند استلام تقييم جديد. في خدمة العملاء نستخدم Help Scout و في التواصل الداخلي مع الفريق نستخدم Slack. نستخدم Basecamp و Jira في إدارة المشاريع و المهام و Google Workspace في الإيميلات الداخلية و الاجتماعات و التخطيط و المخرجات.
معظم المتعاقدين اللي عملت معهم جيت عليهم من Upwork و رغم ذلك أحيانًا يكون من الصعب تلاقي أشخاص موثوقين و بجودة عالية بسعر مناسب. أنا أركز على الجودة أكثر من السعر و بسبي هذا قررت استثمر في كفاءات عالية لأن العائد واضح و أعتقد إنك تحصل على اللي دفعته
اي الكتب أو المحتوى اللي أثر فيك
نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو؟
ما تحتاج تشتغل طول اليوم، ولا تستأجر مكتب، ولا تعد خطة عمل، ولا توظف فريق كامل، ولا تضحي بوظيفتك الحالية عشان تبدأ. في أغلب الأوقات هذي أسباب واهية عشان ما نبدأ.
نصيحتي إنك تبدأ بتطبيق فكرتك وتحسّنها مع الوقت. ابقَ بوظيفتك الحالية طالما تقدر، وركّز على تطوير بزنسك جنبًا حتى يبدأ يربحك قدر يغطي مصاريفك.
ما تحتاج تخترع العجلة من جديد أو تنفق كثير عشان تبني بزنس ناجح. بدل كذا، ابحث عن مشكلة موجودة وقدم حل أفضل شوي من اللي يقدموه غيرك في السوق. بعد كذا، حدد العامل المميز في منتجك (USP) وابني عليه.
ما يلزم يكون مثالي. أحيانًا يكون كافيًا إن يكون جيد بس. هذي نقطة أذكّر نفسي فيها دايم. أنا من الناس اللي يحبون الكمال ويحاولون يسوون كل شيء أقرب ما يكون للمثالي.
لكن أحيانًا يكون من الأفضل إنك تطلق منتجك بسرعة وتحسّنه مع الوقت بدل ما تنتظر طويل عشان يكون مثالي قبل ما تطلقه. فابدأ بفكرتك في أسرع وقت، واستخدم البيانات والملاحظات الحقيقية من المستخدمين عشان تساعدك تتخذ قرارات وتكمل النمو.
تحسّب توظف أحد حاليًا؟
نبحث عن متخصص تسويق أو مبيعات عنده خبرة في مبيعات اشتراكات رقمية والاتصال المباشر أو الاتصال البارد عبر الإيميل و LinkedIn. إذا تبغى تعرف أكثر، أرسل لي رسالة على LinkedIn.