كيف بدأ الأخوان خدمة طباعة مخصصة بربح 19 ألف ريال شهريًا
قصة نجاح شقيقين أسسا مشروع طباعة منزلي بتمويل ذاتي وحققا أرباح شهرية من اشتراكات رقمية
عرف عن نفسك وعن البزنس. كيف جتك الفكرة. من وين بدأت. وين وصلت. هل تم استحواذ الشركة؟ لا
- الموقع
- printstreet.in
- المؤسس
- PrintStreet Online Retail Pvt Ltd
ملاحظة: هذا البزنس ما يشتغلش بعد الآن. بدأ عام 2017 وانتهى عام 2024. السبب: إغلاقه
عرف عن نفسك وعن البزنس
اسمي Rahul Garewal، عمري 38 سنة، من مدينة صغيرة، بس الآن أسكن في واحدة من أكبر مدن الهند ومركز تقني وهو Hyderabad، وأسكن هناك من 15 سنة. أنا وابن عمّي Pushkar Garewal (36 سنة) بدأنا هذا البزنس عام 2017
الشركة حقنا Printstreet كانت تقدم خدمة تصميم وطباعة حسب الطلب، بحيث يقدر المستخدم يطبع أي شيء يبيه (نصوص، صور، إلخ) على منتجات كثيرة مثل تيشيرتات، هوديات، شنط، وغيرها
Printstreet تخدم الأفراد والشركات. ما نطلبش حد أدنى للطلب، يعني الشخص يقدر يطلب تيشيرت واحد أو هودي عليه تصميمه الخاص. وبنفس الوقت نستلم طلبات كبيرة لمنتجات مخصصة للشركات والهدايا
كنا ننمو أكثر من 100٪ كل سنة خلال السنوات الثلاث الماضية، وربينا 19 ألف ريال شهريًا حاليًا. وبالنظر لظروف السوق، هذا مجرد البداية
عرف عن نفسك وعن الفكرة
جيت لحيدر أباد مثل الملايين بعد ما التحقت بوظيفة في المدينة، بعد ما خلصت دراستي في الهندسة مباشرة. بقيت في الوظيفة حوالي 8 سنين. وفي أوج مسيرتي الوظيفية، كنت أدير شبكة فرنشايز على مستوى الدولة فيها أكثر من 50 مركز فرنشايز لشركة تعليمية تقنية
كنت متورط بشكل مباشر في افتتاح معظم المراكز، وكنت أدير إيرادات تزيد عن 5 ملايين دولار أميركي (50 كرور روبية هندية). وظيفتي كانت تتطلب مني تمكين الفرنشايز من بناء مشروع مستدام على المدى الطويل، وكنت مشارك بشكل وثيق ودقيق في الموضوع. كل هذه التجربة أثرت فيّ وغيّرت شيء داخلي
بينما كنت أحفز وأمكّن كثير من أصحاب المشاريع لأول مرة لبدء وتشغيل مشاريعهم، شعرت أنا بعد برغبة في بدء مشروع خاص بي وبناء شيء خاص بي
خرجت من الوظيفة في 2015 وبدأت أجرب بعض الأفكار اللي كانت معي وقتها. من ضمن التجارب، جربت تطوير وتوريد مواد دراسية مخصصة لمعاهد التدريب في كل الهند. خلال تلك الفترة اقتربت كثير من قطاع الطباعة ولاحظت مشكلة نحن نحاول حلها الآن في Printstreet
في ثلاث مشاكل رئيسية يعالجها Printstreet
أفضل تأكيد برأيي هو جذب عملاء يدفعون. فبعد ما وضحت الفرضية، بدأنا نتصل بالشركات عشوائيًا ونعرض عليهم خدماتنا. ما كان سهل، لأننا كنا جدد في المجال، وعملنا كثير أخطاء صغيرة وتعلمنا على طول الطريق، لكننا استمرينا
وخلال 3 شهور من الاتصالات العشوائية واجتماعات فاشلة عدة، حصلنا على أول طلب من شركة. واصلنا الاتصالات العشوائية وحققنا إيرادات جيدة في أول سنة تشغيل. وخلال تلك الفترة، من خلال مدخلات عملائنا المستهدفين، حددنا عروضنا وافتتحنا المتجر الإلكتروني
كانت المكالمات العشوائية والزيارات البيعية مهمة جدًا، لأنها ساعدتنا في فهم احتياجات وتوقعات العملاء
وصّلنا كيف تصممت وبروتotypت وصنّعت أول منتج
نستخدم WooCommerce على WordPress. نظام مفتوح المصدر وبدون برمجة لبناء المواقع، وهو أشهر نظام إدارة محتوى في العالم حاليًا. البنية القوية لـ WooCommerce ساعدتنا ننفّذ كل اللي نبغاه بطريقة فعالة من حيث التكلفة
بما أن WordPress منتج مفتوح المصدر، فهو مجاني، ولديه مجتمع واسع من المستخدمين والمبرمجين الملتزمين يطورون ثيمات وإضافات رائعة، وغالبًا متاحة بنموذج Freemium. يعني تقدر تبني وتحافظ على التكلفة منخفضة
الآن في كثير من الأدوات الرقمية، وإذا استخدمتها بذكاء، تقدر توفر وقت وفلوس كثير. هذا جزء من أدواتنا التقنية
الفكرة إنك تقدر تلاقي طرق لتقليل التكاليف إذا تصرفت بذكاء واستخدمت القواعد لصالحك
كانت المكالمات العشوائية والزيارات البيعية مهمة جدًا، لأنها ساعدتنا في فهم احتياجات وتوقعات العملاء
كانت المكالمات العشوائية والزيارات البيعية مهمة جدًا، لأنها ساعدتنا في فهم احتياجات وتوقعات العملاء
كيف بدأتم إطلاق البزنس
بدأنا الشركة في سبتمبر 2017 وفي السنتين الأولين كنا نشتغل بطريقة غير إلكترونية. نجمع العملاء من خلال المكالمات المباشرة وننهي المبيعات بزيارة المكاتب. كان هدفنا نشتغل في الواقع قبل ما نطلق المتجر الإلكتروني. هذا ساعدنا نتعامل مع العملاء بشكل مباشر ونفهم التحديات ونطور حلول مناسبة. والاستثمار في هذه المرحلة وفر لنا تعلم كثير وفهم أعمق للبزنس
أطلقنا المتجر الإلكتروني في يونيو 2019 وكان إطلاق تدريجي. بعد ما جعلنا الموقع شغال فعلا انتظرنا شهر تقريبا قبل ما نبدأ التسويق الرقمي عشان نضمن أن الموقع تمام وجميع الصفحات اندكست في محركات البحث والأدوات الإلكترونية
جينا أول طلبية في يوليو قبل ما نبدأ الحملات التسويقية. كانت طلبية هودي والعميل يريد يطبع صورة عليها عشان يهديها لأخته. أتذكر الصورة لسه!
باستخدام WhatsApp API جهزنا إشعارات عربة التسوق المهجورة وساعدتنا نستعيد لحد 25% من العربات اللي كنا نخسرها قبل
باستخدام WhatsApp API جهزنا إشعارات عربة التسوق المهجورة وساعدتنا نستعيد لحد 25% من العربات اللي كنا نخسرها قبل
الوضع بدأ يتحرك من يوليو وبحلول أكتوبر وصلنا لمبيعات إلكترونية شهريا بقيمة 6 ألف ريال تقريبا
أكبر قناة لنا هي إعلانات جوجل وتشكل أكثر من 60% من الزيارات والمبيعات. باقي القنوات هي التواصل الاجتماعي (فيسبوك، إنستغرام، لينكدإن)، الإحالات، والزيارات العضوية. حققنا متوسط عائد على الإنفاق في الإعلانات 13.5 مرة خلال السنة الماضية ونعمل بربح إجمالي 45%
الشركة ممولة بشكل كامل منا نحن. استخدمنا مواردنا المالية من البداية من دون ما نأخذ قروض من البنوك أو جهات. كان صعب علينا نكمل الطريق، وعشان ننجح قلصنا كثير على نفقات المعيشة، انتقلنا لشقق أصغر في أحياء منخفضة التكلفة، وعملنا تغييرات كثيرة في نمط حياتنا. كنا بخلين جدا في حياتنا الشخصية وفي البزنس. لكن ما ضحيناش بنوعية الشركة اللي نبغى نبنيها
بالطبع في أشياء كنا نبغى نعملها وما قدرناش، لكن في نفس الوقت نجحنا نعمل كثير أشياء ظننا ما نقدر نتحملها. حققنا ذلك بالبحث عن طرق بديلة مثل استخدام خطط SaaS أرخص أو فيها نسخة مجانية، واستخدمّا تكتيكات ذكية ثانية
الإنترنت وسيلة قوية وعادلة وتساوي بين الناس. إذا بتحط الأسئلة الصح في محركات البحث وتتواصل مع الناس الصح في التواصل الاجتماعي، راح تلاقي الإجابات والاتجاهات. مثل ما يقال ما في شيء اسمه غذاء مجاني، فراح تدفع سواء بالفلس أو بالجهد والوقت، وأحيانا بالعلاقات والمساعدات
من بعد الإطلاق، شو اللي نجح في جذب العملاء وحفظهم
التسويق الرقمي هو الشريان لأي بزنس إلكتروني (هذا واضح) لكن التحدي الحقيقي هو تنفيذه بشكل صحيح وفعّال. إعلانات جوجل وحدها ما تكفي، لكن في نفس الوقت هي من أكثر القنوات فعالية. هذا توزيع زياراتنا
حتى الآن إعلانات جوجل نجحت معاينا وحققنا عائد على الإنفاق 13 مرة
في البداية اعتمدنا كليا على إعلانات جوجل للزيارات والطلبيات، لكن مع زيادة عدد العملاء بدأنا نشوف نتائج من الإيميل والواتساب. نستخدم WhatsApp Business API وهذا ساعد كثير
رسائل الواتساب عندها معدل فتح عالي (أعلى بكثير من الإيميل) والعملاء يحبون يردّون ويتواصلون فيه. باستخدام الواتساب جهزنا إشعارات عربة التسوق المهجورة وساعدتنا نستعيد لحد 25% من العربات اللي كنا نخسرها
في نفس الوقت، الواتساب يسمح بإرسال رسائل ترويجية جماعية، ويمكن تخصيص العروض والأكواد حسب سلوك العميل. أنصح به بشدة
الإيميل ما مات لسه، وما يزال فعال. ما تتخلى عنه أبدا. العملاء يتوقعون يشوفوا إيميلاتك في صندوق الوارد، حتى لو ما ردوا. غياب الإيميلات راح يأثر سلبا على الثقة. نستخدم استراتيجية إيميل تسويقي قياسية ونرسل رسائل دورية بالإضافة للرسائل الأساسية مثل تأكيد الطلب وتأكيد الشحن
قنوات التواصل الاجتماعي مهمة جدا وتساعد في بناء العلامة. ممكن ما تجيب لك مبيعات مباشرة، لكن استمر فيها وابنِ جمهورك. الجمهور مكسب وعامل مهم في بناء السمعة كعلامة موثوقة. نحن نشتغل على هذا، متابعينا على السوشيال ما يفتخرون به حاليا، لكن نعرف أهميته ونبذل جهد نزيد العدد
أما أمازون فما ينفع معانا، لأننا نسمح للعملاء يرفعوا تصميماتهم على المنتج ويعدلوا مباشرة على الموقع. أمازون ما يوفر هذا النوع من المرونة
الشراء المتكرر مؤشر قوي على نجاح البزنس وولاء العملاء. وبجانب حب المنتج، العامل الأكبر في الشراء المتكرر هو ظهور العلامة. نستخدم جميع الوسائل المتاحة عشان نكون ظاهرين في الشاشات المزدحمة للعملاء
كيف حالكم حاليًا ووش يصير بالمستقبل
نحنا نربح 19 ألف ريال شهريًا حاليًا (متوسط سنوي للسنة المنتهية في مارس 22) ونعمل بربح. هذه أهم الأرقام
كل مبيعاتنا من المتجر الإلكتروني. ما عندنا أي قناة ثانية أو وجود في مكان ثاني. للطلبات الكبيرة نتواصل مع العملاء بالهاتف وننهي البيع بعد التفاوض والموافقة، لكن أول نقطة تواصل أو اكتشاف للعميل تكون من خلال المتجر الإلكتروني
فريقنا مكوّن من 8 أشخاص يعملون في Printstreet بدوام كامل، وعملنا صغير الحجم حاليًا، لكن المستقبل يبدو واعدًا جدًا، وبسياق النمو والاستجابة في السوق، نحن متحمسين جدًا للمستقبل
وش اللي اتعلمتوه من تجربة بدء البزنس
أنا جاي من خلفية تسويق، فكانت التكنولوجيا تحدّي كبير لي. بفضل أدوات no-code اللي صارت متوفرة حاليًا، قدرت أعمل كل شيء بنفسي. لكن حتى أدوات no-code تحتاج لمهارات تقنية بسيطة، ومررت بفترة تعلّم، وبعد تجربة وخطأ تمكنت من فهمها
الآن صرت مصمم واجهات (تعلمت على طول الطريق) وأقدر أستخدم HTML/CSS وبرامج التصميم الجرافيكي (مثل Affinity Designer) أصمم بها صفحات ويب تطلع حلوة وتشتغل بعد
بدء بزنس شيء صعب جدًا، وكل يوم فيه تحدّ جديد. كل يوم فيه مشكلة جديدة، تربح بعضها وتخسر بعضها. بعد ما ينتهي الشغف الأولي من بدء المشروع، فقط اللي عندهم الالتزام والانضباط يقدرون يستمروا في هذا الطريق
نصيحتي ما تفقد ثقتك في العملية، فعل الإنشاء فوضوي ومليان عقبات. يخليك متواضع، لأنك تفهم إنك ما تقدر تكسب دايم، والفاشل بعد يحمل دروس. وصفة ثانية طورناها كفريق هي إن الإصرار دايمًا يُثمر
اي الادوات اللي تستخدمونها في البزنس
اي الكتب أو المحتوى اللي اثر فيكم
The Artist's Way - Julia Cameron. فهمت من الكتاب طريقة الإبداع والتعامل مع الشكوك اللي تواجهك في رحلة البناء
Design of Everyday Things - Don Norman. من أفضل الكتب في التصميم وكيف تستخدمه في البزنس والعمليات
The Lean Startup - Eric Ries. إطار عملي تطبقه مباشرة على تفكيرك ومسار بزنسك
Zero to One - Piter Thiel. دليل عملي ثاني لكيفية بناء بزنس من الصفر
Nudge - Richard Thaler. أفكار مميزة عن نفسية الإقناع وسلوك الناس وقت ما يتلقون خيارات، ويعمل خطة ذكية للتسويق
The Psychology of Money - Morgan Housel. كيف تتعامل مع الفلوس أو حتى نقصها من ناحية العقلية والتفكير
نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو؟
بعد ما قدمت كثير نصائح في الإجابات السابقة، أبغى أضيف التالي
ثق بالمسار: بناء شيء مؤثر يستغرق وقت وجهد، وفيه عملية لازم تمر بيها، مو دايم تحس بالراحة فيها، لكن هذي طريقتها، استمر
خذ شريك: رحلة المشروع صعبة ومتعبة، ودائما الأفضل تشترك الحمل مع أحد، وتحصل على شريك مؤسس، ما أقدر أتخيل أني أبدأها وحدي
اعتنِ بصحتك: نحن المؤسسون نميل أحيانًا للإفراط في العمل، وبنفس الوقت نهمل صحتنا الجسدية أو النفسية، عشان تقدر تواجه التحديات، لازم تكون في أفضل حالاتك ذهنيًا، فابحث عن طريقة تناسبك، سواء تأمل، كتابة الصباح، يوغا، موسيقى، وقت مع العائلة، مشي في الطبيعة، وغيرها، ومارسها مثل ما تمارس عملك، لأنك أنت نفسك جزء من العمل