كيف بدأنا شركة نقل تجاري بـ 112.5 مليون ريال سنويا سنة 1993
من شاحنة مرسومة بالأيدي إلى شركة متعددة الولايات
Oz Moving & Storage بدأت سنة 1993 في مدينة نيويورك بفكرة بسيطة: نقل أشياء الناس بطريقة صادقة وعادلة. اليوم، الشركة تحقق 112.5 مليون ريال سنويا وتعمل في أربع ولايات أمريكية
- الموقع
- ozmoving.com
- المؤسس
- Avi Oz
كيفك أنت هلا وايش المستقبل يحط
هلا، سوق العقار يتأثر وفيه نقل أقل من الطبيعي. احنا لسه مشغولين جدا، لكن احنا حسينا إن الناس ما كثير أبين ينقلون. يسوون وقت يشوفوا إيش يصير في عالم ما بعد الوباء.
احنا في وقت اللي احنا فيه نقعد ما نتحرك، نستنى. ولا يهمك. آخر 30 سنة شفنا هالشي شرات، بعد 11 سبتمبر كل أحد أبي يطلع! في أزمة 2008 المالية العالمية، العالم قعد ما يتحرك، ما في بنوك تقرض، ما حد يشتري، ما حد ينقل. 2012، إعصار Sandy، واحد بعد واحد، طلعوا! مثل أي عمل، احتجنا نركب الموجات.
احنا بعد في مكان شفنا أجيال كثيرة تنقل. احنا دايما كان عندنا عملاء يرجعون لنا عبر السنين، هلا احنا شايفين هلقيت العملاء ينقلون لفلوريدا يتقاعدوا، طيور الليل يصغرون البيت. أجمل شيء لما الناس يقولون لك يا إلهي أنتم نقلتوني لما كنت صغير!
هلقيت العلاقات هي اللي تعني الأكثر. احنا بعد في مكان شفنا موظفين من أجيال مختلفة، شوي من بني النقالين يشتغلون عندنا، وبنتي تشتغل في الشركة وأنا أحبه. أحب إننا نرجعه، نمرر الشعلة.
ايش القصة اللي وراك وكيف توصلت للفكرة
أنا دايما أبي أملك شركتي بنفسي، أبي أكون الرئيس، أبي السيطرة الكاملة على إيش اللي الشركة تسويه. في الثمانينات والتسعينات، صناعة النقل في نيويورك كانت فوضى، كانت مثل الغرب البري، وشركات النقل كانت معروفة إنها تنقب الناس. القصص كانت جنونية، عملاء يتم احتجازهم، يتم سحبهم للصراف الآلي عشان الباقشيش، شاحنات كاملة تروح ما تنقلع منها.
أنا كنت أحب النقل بس كنت أكره اللي الشركات تسويه. حتى الشركات اللي هم يتحسب عليهم كانوا فيهم حيل خبيثة، وأنا كنت أكره هالشي، ما في قلبي على إني أنقب أحد. الشركة اللي شتغلت فيها انشترت من شركة أكبر، وفي البداية رحت معاهم، بس ما كنت أبي العب الألعاب، فاستقلت.
بعدها قررت أمشي لوحدي. استقرضت فلوس، اتصلت بشوي زملاء قدام، وشرعنا نبدأ الشركة بطريقتي وبالطريقة الصحيحة.
ما كان سهل، صعب أصلا تفتح شركة جديدة ما عندك إحالات ولا سمعة. احتجنا نبنيها. احتجنا نقنع العملاء إنهم يقدرون يثقوا فينا. لما حصلنا على الرخصة، بدأت أتكلم مع شوي من الموظفين في قسم النقل بـ DOT، اللي هي NYS Department of Transportation، الجهة المنظمة في نيويورك، وزي ما قلت، نيويورك في الثمانينات والتسعينات كانت غرب بري.
هلقيت كانوا يشتغلون ضد التيار، كانوا محبطين ويحاربون معركة صعبة جدا ضد هلقيت لصوص يسرقون كل يوم. فقررت أساعدهم. احنا جميعا كنا محبطين إن هلقيت الشركات السارقة تخرب الوضع للكل، وأنا فكرت لو ما أقدر أقنع العملاء يوقفوا يتصلوا بهلقيت الشركات سيئة السمعة، ممكن DOT يقدر.
بدأت أقول للناس اتصلوا بـ DOT، تفقدوا سجل الشركات اللي تفكرون فيها، اتأكدوا إنهم رخصة، اتأكدوا إنهم تأمين، اتأكدوا إنهم ما راح يحملوا أشياءك بشاحنة ويروحون ما ينقلعون. الناس قدروا هالشي، DOT قدروه، المنافسين ما قدروه. صار ضغط عليهم.
زودت الضغط، حطيت رقم DOT في كل إعلان، حطيته على ظهر الشاحنة، واكتسبت ثقة الناس، وأكثر من ثلاثين سنة ما زلت أسوي كل شيء عشان أحافظ على هالثقة.
خذنا من خلال عملية بناء النسخة الأولى من الخدمة
في البداية، كنت متورط في كل شي، كنت أسوي كل شيء، توظيف، تدريب نقالين، أطلع على العقود، أسوق شاحنات، أبدل زيت، وأي شيء تحتاج. احنا كلنا كنا نلبس خمسة، ستة، سبعة، عشرين دور في نفس الوقت، احتجنا نسويه. بالليل كنا نحول المكالمات إلى رقم جوال عشان لو عملاء اتصلوا بعد إغلاق المكتب، نقدر نعطيهم سعر وننجز الشغلة.
احتجنا نسويه، احنا محتاجين كل شغلة عشان نحتفظ بالأساسيات. النقطة الأساسية كانت احنا ننهي الشغلة، نخليهم راضيين، ونتأكد إن عندنا عملاء ليوم قادم. كنت أشتغل 14 ساعة يوميا، 7 أيام بالأسبوع. كنت أحب هالشي، وكنت شاكر من قلبي للناس اللي شتغلوا معي. كنت أبي أكون الرئيس اللي دايما تمنيت إن أشتغل معه.
كنت أعرف وقتها وما زلت أعرف إن الناس هي اللي تخليOz Moving كويسة، ما أنا، هم النقالين، البيعين، المرسلين، اللي يستيقظون الساعة 4 الصبح عشان يفتحوا البوابة ويتأكدوا إن الشاحنات طالعة، اللي ينتبهوا للتفاصيل عشان خدمة الجدة الصينية تبقى موجودة للجيل القادم.
الموظفين السعداء يسوون أحسن شغل، وأنا أحاول أخليهم سعداء. كنت دايما أجيب أكل، واسوي قهوة. المكتب بـ 78th Street فيه مطبخ، كنت أطبخ فطور الجميع. كان جميل جدا، كنت أحب هلقيت الوقت. احنا جميعا كنا نشتغل بجد لكن ما كان يحس إننا نشتغل لأننا كنا شباب وبنبني شيء احنا متأكدين إنها راح تكون عظيمة.
احط نفسك مع ناس كويسة، خذ وقتك عشان تلاقي الناس الصح، واحط إيدك عليهم. أغلب الإدارة العليا عندنا كانوا معنا أكثر من 20 سنة، احنا كلنا مكرسين هني.
أنا دايما أحببت النقل، أنا شخصية نشيطة جدا. أحب أعيد ترتيب الأثاث وأبدل الأشياء. أحب إن النقل كل يوم شغلة مختلفة، ناس جدد، عمارة مختلفة، مجموعة تحديات جديدة. أحب أخليهم سعداء، وتحس إنك ساعدت تخليهم يروحون من موقف صعب لنهاية سعيدة.
احنا عرفنا النقل بس، هالشي كل اللي نعرفه. شتغلنا، دفعنا الفواتير. أعتقد هالشي كان المفتاح، لازم تسوي شيء تحبها. ما كان عندنا فلوس، عملنا كل شيء بنفسنا، وصممنا إعلاناتنا. عملنا صفقات لما قدرنا، زي مثلا، عملنا تسليمات بلا مقابل في مقابل طباعة تي شيرتات، وحفظنا صناديق للدلي الموجود بالمحل في مقابل قهوة وساندويشات بأسعار مخفضة لموظفيني، أي شيء عشان نوفر فلوس.
بعد تأكدت إن الناس يلاحظون وجودنا، وخليت Oz سهلة التعامل معها. أغلب شركات النقل، وما زالت، موجودة في الأحياء الخارجية فيه مواقف وحوائط. ما تشوف من تتكلم معهم، ما تعرف لو هم موجودين فعلا. في مكتب أم قاعدين في غرفة النوم.
كانت مصيبة مالية لنا، بس في سنة 1998 دخلنا واجهة محل في E 78th St ما بين الشارع 2 والشارع 3. أبي الناس يقدروا يمشوا والدخل وشوف وجه عشان بيتطمئنوا. لما فتحنا المحل في E 78th St، صبغناه أصفر ساطع. عميل أعطانا حوض أسماك ضخم ما كانوا بحاجته، فملأته أسماك وحطيته قرب الشباك. لاحظت إن الناس، خاصة الأطفال، يحبوا يقفوا ويتفرجوا على الأسماك.
عشان كذا، شريت حوض ثاني وشوي هامسترات. بعدها بنينا ببغاء. المكتب كان زو، كان سعيد، الناس والأطفال يقفوا، يتكلموا، يشربوا قهوة، يتكلموا مع الطير، يدعوا الهامسترات. احنا كان فينا روتين في المكتب، خليناه يحس إننا البيت. وفتحنا الباب على جيراننا، هلقيت هم عملاؤنا وجيراننا.
ما زال عندنا مكتب في المدينة، في E 45th St. الناس لسه يقدروا يدخلوا، يسلموا ويشوف وجه اللي تاني الخط.
نصيحة لرواد أعمال آخرين اللي يبون يبدون أو اللي دهم بدأوا
تأكد إنك تحب إيش اللي تسويه. انسا نفسك في مكان العميل، وكن الشركة اللي أنت تستحي تشتري من عندهم وتبدأ تتكلم عنهم. استعد للتغيير، الأشياء ما تقريبا تسير زي ما بتخطط.
احط نفسك مع ناس كويسة، خذ وقتك عشان تلاقي الناس الصح، واحط إيدك عليهم. أغلب الإدارة العليا عندنا كانوا معنا أكثر من 20 سنة، احنا كلنا مكرسين هني.
اسمي Avi Oz وأسست Oz Moving & Storage سنة 1993. بدأنا في نيويورك وفيها لسه مقرنا الرئيسي. في البداية، كنت أبي تكون Oz شركة نقل تجارية فقط، أبي أركز على نقل المكاتب اللي هي تخصصي.
ما استمر الحال طويل، لما بدأ الناس يعرفون عننا، عملاؤنا التجاريين أبوا خدماتنا للنقل السكني بعد، وكان المنطق يقول إننا نتوسع. عملاؤنا آنذاك كانوا في الأساس سكان نيويورك، وحنا بعد من أهل نيويورك، كنا نعرف إيش اللي يبغون وأعطيناهم إياه. خدمة كويسة وأسعار عادلة.
سكان نيويورك دايما مشغولين ومسرعين، فنموذج عملنا تطور عشان نتأكد إننا متجر واحد شامل، نتوقع احتياجات العميل قبل لازم يطلب، والناس يقدرون هالشي. بدأنا بشاحنة مرسومة بالأيدي وواجهة محل صغيرة في شارع W 47th في Hell's Kitchen. اليوم نحن منظمة بـ 112.5 مليون ريال سنويا وعندنا فروع في نيويورك وجيرسي وكونيتيكت وكاليفورنيا.
وصف عملية إطلاق الشركة
لما فتحنا سنة 1993، الدليل الأصفر (Yellow Pages) كان المكان اللي تروح فيه لو تبي عملاء يتصلون فيك. والأقرب من الأول الأحسن، والأكبر الأحسن. احنا كنا نحلم بإعلان بصفحة كاملة في الدليل الأصفر، كان أفضل طريقة تتميز عن الشركات الأخرى.
إعلان صفحة كاملة كان غالي، يعني أنت شركة ناجحة وشرعية! والكتاب ينشر مرة بالسنة، واحتجنا ننتظر شهور قبل ما تطبع أول إعلان لنا. السنة الأولى بلا إعلان وبلا قائمة بدليل الهاتف كانت صعبة. مع كل هلقيت اللصوص السيئين، كانت أفضل طريقة تتبين إنك شركة شرعية.
احنا كنا مفلسين وفرحانين جدا لما شفنا أول إعلان صغير فيه. اشتغلنا عشان نوصل إعلان ربع صفحة، ونص صفحة، وفي الآخر وصلنا صفحة كاملة! استغرق سنوات، وما زلنا في الخلف. الصفحات كانت بناء على الخبرة، فالشركات اللي كانت أكبر بكثير كانت في الأمام.
كل سنة كنا ننتظر بجنون لما تحصل الكتب، ولما تصل، نشقها في النص يميناً عشان نروح إلى حرف M للنقل عشان نشوف وين وصلنا! من توقف يعلن؟ ايش الشركات اللي طلعت من نص صفحة لصفحة كاملة؟ هالشي يقول لك كل إيش اللي تحتاج تعرفه عن منافسيك.
لو شركة ما روحت من صفحة كاملة إلى نص صفحة، هالشي يقول إشياء كثيرة. ما تسير تمام! بعدها بدأوا يضيفوا ألوان. كان أغلى لكن أجمل بكثير. اي شركات أضافت الألوان؟ كان مهم جدا وقتها، لكن هلا يصير أنتيك، العالم صار رقمي.
وقتها، احنا سوينا كل شيء عشان نحجز كل شغلة، مهما كان الثمن. كان مثل ركوب اللعبة في الملعب اللي الأطفال يركضون ورايها عشان يعطوها سرعة فشوي يقدروا يطلعوا فوقها ويستمتعوا شوي.
احتجنا نبني سمعة، احتجنا نعطي وعود ونوفيهم، احتجنا نشتغل نهايات الأسبوع وليالي. احتجنا عملاء، واحتجنا نقنعهم يعطوا الشركة اللي اسمها غريب فرصة. كان صعب جدا بناء هالثقة، بس احنا عملناها.
من الوقت اللي انطلقنا، ايش اللي شتغل عشان تجذب وتحافظ على العملاء
احنا لسه بندوس على اللعبة! احنا ما نقعد على أكتافنا. احنا ما نرد المكالمات الساعة 11 بالليل زي 30 سنة وراء، لكن احنا لسه نعطي وعود ونوفيها لعملاؤنا.
في العمل احنا يحتاج سنوات عشان نبني سمعة، ما يحتاج شي عشان تنسفها وتدمرها. لازم تراقب البيئة دايما، والأسواق اللي تأثر في عملك. احنا بشكل مباشر متأثرين بسوق العقار، احتجنا نركز على إيش اللي تصير عشان نتحضر ونقدم أحسن خدمة للعملاء.
أثناء الوباء، صار نزوح ضخم من المدن، احنا شفنا هالشي وتصرفنا. زودنا خطوط النقل البعيد عشان نقابل الطلب. الناس كانوا مشتتين، ما يعرفوا إيش يسوون ولا وين يروحوا، واحتجنا نتأكد إن عندنا مساحة تخزين كافية عشان نقابل الطلب. احنا دايما خطوة قدام من عملاؤنا، دايما نفكر في أفكار نقابل الطلب قبل لما يصير. عملاؤنا يعرفوا ويقدروا هالشي.
واحد من الأشياء اللي تفرق شركتنا عن غيرها هو قسم الترميم. احنا الشركة الوحيدة اللي نعرفها فيها ترميم أثاث قديم كموظف، نجار ماهر، وخبير أثاث. ليش؟ أولاً، تحتنا نقدم خدمات مباشرة بعض العملاء بيحتاجونها.
احنا نقدر نفكك الكنبة، احنا نقدر نفكك رفوف مدمجة، ونفكك سرير Murphy. عملاؤنا ما يحتاجوا يرتبوا مع جهة ثالثة لأننا نسويه. احنا نقدر نرفع الأعلى من خزانة أنتيك عشان تدخل في الشقة الجديدة يوم النقل. هالفرق بيننا وبين المنافسين. وفي حالات تصير حوادث، حتى مع أكثر الناس استعداد وخبرة. خربشة أو فجوة، احنا نصلحها، مافيه مشكلة.
احنا بدأنا بإعلانات الدليل الأصفر، بس احنا دايما حاولنا نقعد مع آخر تكنولوجيا، وتقريبا نختبر منتجات جديدة ونستخدم تكنولوجيا ما الشركات الأخرى حتى تعرف فيها. قريبا استخدمنا تكنولوجيا ذكية في الشاحنات تراقب والسائق وتتكلم معاه. يا إلهي، ركز على الطريق!
التكنولوجيا ترسل تقارير إلى مرسل الرسائل عندنا عشان يقدر يشوف أي شاحنات فيها توقفات قوية أو قيادة قريبة أو عيون بعيدة عن الطريق في الوقت الفعلي. هالشي يحافظ على أمان موظفينا، وأشياء العملاء في الشاحنة آمنة.
عند ما بدأت الشركة، تعلمت أشياء معينة مفيدة أو ممتازة
تعلمت إن إدارة أي عمل صعب جدا. إنه مخيف يعتمد على نفسك بس والناس الأخرى وأرزاقهم يعتمدوا على قراراتك. ليالي كثيرة ما نمت. العلاقات قوية، والثقة، مهمين جدا.
العلاقات اللي تبنيها مع موظفيك، مع عملاؤك، مع البائعين والعمارات اللي تتعامل معاهم. لازم توفي بكلمتك، لازم تبني الثقة. بدونها، ما عندك شي. مرة واحدة تخيب الأمل، احد يتذكر دايما، وراح يتسأل في الثقة. فما تقول شي إلا لو تقدر توفيه وتسويه.
الوضوح والتواصل الصراح مهمين بعد. قول عملاؤك وموظفيك إيش يتوقعون. ما بس إيش يتوقعونه منك بس إيش أنت متوقع منهم. ما حد يقدر يقرا أفكار بعضه. احنا نبي نقلتك تنجح، وهالشي معناه إنك تكون فاهم زين إيش اللي أنت تقدر تسويه وإيش احنا نقدر نسويه عشان نتأكد إنها تنجح.
الأدوات والمنصات اللي تستخدمها
احنا نحب وسائل التواصل الاجتماعي، شوي من النقالين يقدرون يدخلوا، ينشرون فيديوهات من يومهم، روعة. إنه طريقة جميلة جداً نتصل مع عملاؤنا بطريقة ما نقدر قبل كدا. احنا نستخدم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في الشاحنات، كاميرات، وجي بي اس. احنا راح ننفذ برنامج CRM جديد بكل تمام هلا الخريف.