كيف بدأت وكالة تسويق رقمي تربح 11 مليون ريال سنويًا في 90 يوم فقط

وكالة تطوير رقمي ساعدت 200 شركة وفازت بـ 100 جائزة عالمية

قصة تأسيس وكالة تسويق رقمي حققت 11 مليون ريال سنويًا في 90 يوم فقط بعدما ساعدت أكثر من 200 شركة وفازت بـ 100 جائزة عالمية

940 ألف ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
huemor.rocks
  • عن الشركة
  • البزنس
  • الفكرة
  • كتب
  • عرف عن نفسك وعن البزنس

    اسمي Jeff وأنا الشريك المؤسس لشركة Huemor، وكالة تسويق رقمي متخصصة في بناء مواقع مميزة يصعب نسيانها

    نساعد الشركات الكبيرة والصغيرة تكتشف ما يميزها، وتحول هذا التميز إلى تجربة مميزة على الإنترنت تفوق منافسيها في المبيعات والحضور

    نحافظ على بساطة العملية وشفافيتها ومركزية العميل فيها. نتفادى المصطلحات الرنانة والكلام الفارغ. بدل ذلك نركز طاقتنا على خلق تجارب مستخدم مميزة تترجم إلى نتائج حقيقية

    حتى الآن ساعدنا أكثر من 200 شركة على تطوير حضورها الرقمي، وفزنا بأكثر من 100 جائزة دولية، ووصل فريقنا لأكثر من 40 شخص

    عرف عن نفسك وعن الفكرة

    كنت طالب تصميم جرافيكي وبدأت أشتغل فريلانسر في السنة الأخيرة عشان أكسب دخل إضافي. مو شيء كبير، بس كان يكفيني على السهرات وساعدني أكتسب خبرة عملية

    بعد التخرج قبلت وظيفة في شركة محلية. كانت راتب ثابت بس ما شعرت إن الشغل يتحدىني. فاستمريت بالفريلانس عشان أشبع هالشيء

    بعد حوالي 6 شهور من بدء الوظيفة الجديدة، اتصال صديقي المقرب مايك. الشركة الي كان يشتغل فيها كانت شركة ناشئة في مجال نشر الإعلانات. يلقون طلبات من وكالات في كامل منطقة التراي ستيت عشان يطبعون ويجهزون ويوزعون إعلانات. المالك شاف فرصة يوسعون هالعمل الإبداعي داخليًا، وكلّف صديقي مايك يبني وكالة داخلية

    الجلوس وعمل الجهد الكبير لتقييم وش السبب الي خرب الأمور، والاعتراف بأخطائك، ووضع خطة للمستقبل، هذي هي الطريقة الي تحقق لك أكبر تطور

    الجلوس وعمل الجهد الكبير لتقييم وش السبب الي خرب الأمور، والاعتراف بأخطائك، ووضع خطة للمستقبل، هذي هي الطريقة الي تحقق لك أكبر تطور

    وعشان يعرف خلفيتي في المجال الرقمي، حس صديقي إني الشخص المناسب لهالفرصة. كانت هناك تخفيض في الراتب، بس الفكرة شدني أكثر مما أعمله. فتركت وظيفتي وانضممت له

    انطلقنا نحن الاثنين نفهم كيف تشغّل وكالة. ما كان عندنا خبرة عملية، فاستعنا بالكتب والبودكاست ووسائل الإعلام عشان نفهم كيف النظام. بدأنا نبني خطة عمل ونجمع القطع مع بعض

    بعدين حصل شيء غلط

    مديرنا في ذلك الوقت بدأ يواجه مشاكل مع شركائه. بيئة العمل صارت سامة بسرعة. صار واضح لمايك ولي إن لو استمرينا نشتغل تحت إدارتهم، ما راح ينجح المشروع بالشكل الي نبغاه

    ففعلنا الشيء الوحيد المنطقي الي يقدر يفعله اثنين في 22 سنة وما عندهم خبرة. قلنا لمديرنا إننا حنشغل بالوكالة، بس بشكل مستقل، ويمكنه يكون شريكنا الحصري في النشر

    ما وافق 100% على هالخطوة الصغيرة، بس وافق في النهاية

    ومن هناك بدأنا. دمجت زبائني من الفريلانس تحت مظلة Huemor، الوكالة الجديدة الي أسستها مع صديقي، وانطلقنا لوحدنا

    كيف بدأتم التشغيل

    في البداية، التكاليف كانت بسيطة جدًا، مجرد اسم نطاق واستضافة ورسوم تقديم عبر LegalZoom. فتحنا حساب بنكي للشركة وبطاقات ائتمان على كفالة شخصية

    إطلاقنا كان بسيط. بعد جلسة نهاية أسبوع طويلة، انتهينا من الموقع الأولي ورفعناه على الإنترنت. مايك وأنا فتحنا علبتي بيرة وصفقنا لما قادم

    قبل 10 سنين ما كان في كل هالمنصات الرقمية الي تسهل الترويج للشركات الجديدة

    إدارة المشاريع وعلاقات الزبائن هي العمود الفقري لأي وكالة ناجحة – ما تختصر في هالنقطتين أبدًا

    إدارة المشاريع وعلاقات الزبائن هي العمود الفقري لأي وكالة ناجحة – ما تختصر في هالنقطتين أبدًا

    طريقة جلبنا لأول زبائن كانت بسيطة بعد. طلبنا من كل زبائننا الحاليين يحيلوننا لأشخاص يحسون يستفيدون من خدماتنا. ورفعنا إعلانات على Craigs List توجه لموقعنا

    من بعد ما انطلقتوا، وش ساعدكم في جذب العملاء وحفظهم

    طريقة جلبنا للعملاء الجدد صارت أكثر تطورًا. بشكل عام، التوزيع كالتالي

  • 50% داخلي يعني وصول العملاء إلينا بأنفسهم
  • 40% إحالات من عملاء أو شركاء
  • 10% خارجي نحن نتواصل معهم أول
  • نعمل حاليًا على تقوية جهودنا في المبيعات الخارجية لكنها ما زالت قيد التطوير

    الداخلي

    بالنسبة للعملاء الداخليين، أؤمن بشيء أسميه تأثير الغرفة البيئية. الغرفة البيئية تتكرر باستمرار. هذا التأثير يركز على توحيد الرسالة وتطبيقها على كل القنوات اللي يوجود فيها العملاء المحتملين

    إذا بحثت عن Huemor، حتجدهم عندنا في مواقع طرف ثالث يمدحونا في تصميم تجربة المستخدم والتطوير. حتشوف إن لدينا قنوات نشطة في السوشيال ميديا شخصية ورسمية. حتشوف إننا ننتج محتوى مفيد ومتعمق باستمرار. عندنا إعادة استهداف للبقاء أمام من يتفاعل مع موقعنا. وهكذا

    الهدف إننا نظهر مبكرًا ونفضل أول خيار في أذهانهم

    الإحالات

    نركز كثير على إدارة المشاريع. بس نأخذ مثال، عندنا مدير مشاريع يشرف على فريق إدارة المشاريع، ثم 4 مديرين مخصصين لكل خط من خطوط أعمالنا. هذا يضمن للعملاء مستوى عالي من الاهتمام طوال المشروع، ونتيجة لذلك يكون تجربتهم أفضل

    في نهاية كل مشروع، نطلب من العميل يكتب لنا تقييم عام. ونسأله إذا فيه أحد يقدر يحيلنا له يستفيد من خبراتنا. أحيانًا نشوف مين في شبكة علاقاته ونطلب مقدمة مباشرة. نستقبل إحالات بدون ما نطلب طبعًا، لكننا نستقبل أضعافها لما ننظم هذه العملية

    الخارجي

    ما أقدر أقول إني خبير في المبيعات الخارجية. ما زلنا جدد فيها، لكن حصلنا على نتائج إيجابية. استراتيجيتنا نحدد مجموعات مستهدفة نعتقد إننا نقدر نساعدهم، ونقدم لهم قيمة بدون مقابل. مع الوقت يتشكل الثقة والخبرة، وحين يحين الوقت المناسب نصير الخيار الأول لهم

    وش وضعكم الحالي وش توقعاتكم للمستقبل

    نحن بنقطة النجاح الأعلى في تاريخنا. فريقنا توسّع، متوسط قيمة المشروع زاد، وصرنا أكثر كفاءة

  • متوسط قيمة المشروع 250 ألف ريال
  • متوسط علاقة العميل 2.7 سنة
  • النمو السنوي 74%
  • عدد الفريق 44
  • مع استمرار النمو، نبغى نركز على توسيع علاقاتنا الدائمة. حاليًا معظم إيراداتنا تجي من مشاريع لمرة واحدة، ونخطط نغير هذا التوازن خلال السنتين الجايات

    كما نفكر في التوسع لخدمات جديدة، خصوصًا الإعلانات البرمجية خلال الثلاث سنين الجايات. هذا يكمل عروضنا الدائمة ويساعدنا نتحكم بأكثر العوامل المرتبطة بتحسين التحويلات

    وش سويت في بداية المشروع علمك شيء مفيد أو ميزة لك؟

    بعد عشر سنين من التعلم بالطريقة الصعبة، جمعت مؤخرًا أهم الدروس اللي تعلمتها من الفشل. أشياء تمنيت أعرفها من أول ما بدأت.

  • الدرس الأول: الكتب أدوات رائعة للتعلم، لكن التجربة العملية أفضل.
  • الدرس الثاني: الهوية البصرية والتسويق أهم شيء للنجاح على المدى الطويل.
  • الدرس الثالث: ابحث عن الشراكات، وابنها، ورعاها بأسرع وقت ممكن.
  • الدرس الرابع: إدارة المشاريع وعلاقات العملاء هما عمود أي وكالة ناجحة، ما تختصر فيهم أبدًا.
  • الدرس الخامس: التخلص من عميل سيء يعطيك دائمًا نتيجة إيجابية.
  • الدرس السادس: وثّق كل شيء، وابنِ إجراءات مبكرًا، وطوّرها باستمرار.
  • الدرس السابع: ابدأ بالتوظيف حسب الخبرة والقيادة، بعدين ركّز على التوظيف حسب الإمكانيات.
  • الدرس الثامن: الفشل حاصل لا محالة، اللي يفرق هو اللي تتعلمه منه وكيف تتخطاه، لأنه يسرع تقدمك أكثر من النجاح.
  • الدرس التاسع: الشكر والامتنان للموظفين والعملاء والشركاء ما يقدر يكثر.
  • الدرس العاشر: ابحث عن الناس اللي يعرفون أكثر منك، وتعلم منهم كل شيء ممكن.
  • وش المنصات أو الأدوات اللي تستخدمها في بزنسك؟

    نستخدم كثير أدوات في بزنسنا، بس راح أركز على اللي أشوفها الأهم.

    استثمرنا مبلغ كبير في Hubspot من أول شي، لكننا سعداء جدًا بهذا القرار. وجود مصدر واحد لبيانات العملاء ساعدنا نتخذ قرارات أفضل في التسويق ونفهم شسو اللي ينجح. التقارير المخصصة ساعدت فريق المبيعات كثير في التنبؤ بالنتائج وتتبع الأداء.

    Asana هو العمود الفقري لكل مشاريعنا. مو فقط يساعدنا وعملائنا ننظم أمورنا، بل يعطينا أيضًا رؤى مهمة في تخطيط الموارد. ميزات مثل القوالب تساعدنا نبدأ مع عميل جديد بدقيقتين بدل ساعات.

    Slack هو اللي يربط كثير من أدواتنا مع بعض. يوصلنا بإشعارات فورية عن الأمان وحالة المواقع. يسهل علينا التواصل مع العملاء وإدارة فريق عالمي.

    بالنسبة للأدوات، أنصحك تستثمر في اللي تعرف إنك راح تستخدمه ويوفر لك وقت. في بداية الطريق ممكن تضطر تقلل التكاليف، لكن كل ما تكبر، الوقت اللي توفره بالبرامج غالبًا يفوق تكلفتها.

    أيش أكثر الكتب أو البودكاست أو المصادر اللي أثرت فيك؟

    ما كنت أقرأ كثير قبل ما أبدأ البزنس لكن بعد ما صرت مالك بزنس صرت أقرأ كتاب كل أسبوعين تقريبًا. لحد الآن قرأت أكيد أكثر من ١٠٠ كتاب عن البزنس لكن الثلاثة اللي ظلوا معي هم

  • Profit First: الكتاب دا يعطي نصائح عملية جدًا عشان تركّز كمالك بزنس على الربح ويوفر نظام بسيط لإدارته
  • Agencynomics: أقرب للمكاتب الصغيرة وعملي جدًا ويعطيك أرقام حقيقية تقدر تطمح لها
  • Built to Sell: كتاب ممتاز عشان تركّز على الأنظمة وكيف تقلل اعتماد البزنس عليك شخصيًا. مناسب جدًا لكل واحد يفكر في بيع البزنس أو حتى يقلل الوقت اللي يقضيه فيه يوميًا
  • نصيحتك للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو؟

    الفشل حاصل لا محالة – اللي يخليك تتقدم بسرعة هو شنو اللي تتعلمه من الفشل وكيف تتخطاه

    فشلت كذا مرة في العشر سنين الماضية كمالك بزنس

    أخطأت في التوظيف. وضعت إجراءات ما نجحت. خسرت عملاء. ضعفت علاقاتي مع موظفين. وعملت تسريح موظفين

    إذا بقيت في البزنس كفاية حتفشل

    الموضوع مؤلم وما أحد يحب يحكي عنه لكن هذي الحقيقة

    الجلوس وتقييم الأخطاء بصراحة والاعتراف بالفشل ووضع خطة للتقدم هو اللي يعطيك أكبر تطور

    هل تبحثون عن توظيف في وظائف معينة الآن؟

    في وقت نشر هذا المقال، لدينا وظائف شاغرة لمصمم ويب وممثل مبيعات. عشان تتابعوا الوظائف المتوفرة، ادخلوا صفحة الوظائف في موقعنا