أقدم تأمين تأشيرات للناطقين بالإنجليزية في France وربحت 11.25 مليون ريال سنويًا
تأمين رقمي للوافدين إلى France بتجربة سهلة باللغة الإنجليزية
أقدم حلول تأمين تأشيرات رقمية للوافدين الناطقين بالإنجليزية في France عبر منصة رقمية مخصصة. البزنس يعتمد على اشتراكات رقمية ويعمل بنظام تمويل ذاتي. وصلت الإيرادات السنوية إلى 11.25 مليون ريال
- الموقع
- fabfrenchinsurance.com
أنا فابيان من FAB FRENCH INSURANCE. أدير وكالة وساطة تأمين في منطقة جنوب غرب فرنسا. نبيع تأمينات للمجتمع الناطق بالإنجليزية اللي يعيش في فرنسا. غالبًا تأمينات الفيزا أو طلبات الإقامة. ونقدم أيضًا تأمين سيارات وتأمين منازل ومحتوياتها. ببساطة نسهل التحديات الإدارية على اللي يعيشون الحلم الفرنسي. ورغم أننا مقرنا في فرنسا، نقدم خدمة كاملة بالإنجليزية
بدأت المشروع لوحدي، وبعدين وسعت الفريق لين صار تسعة أشخاص. بدأنا باستثمار أولي قيمته 10 آلاف دولار، ومع العمل في مجال تنافسي جدًا، حققنا إيرادات تجاوزت 2.5 مليون دولار بعد ست سنوات فقط من بدء العمل. وكنت بدأت من الصفر، يعني ما عنديش قاعدة عملاء ولا محفظة من قبل
مثل أي مشروع ناشئ، لازم تكون رجل المهام المتعددة (أنا اخترعت المثل هذا، بس نتصور أنه مقولة فرنسية)، ويكون عندك الاستعداد لتقضي الساعات الكافية في العمل
عرف عن نفسك وعن البزنس
أنا فابيان من FAB FRENCH INSURANCE. أدير وكالة وساطة تأمين في منطقة جنوب غرب فرنسا. نبيع تأمينات للمجتمع الناطق بالإنجليزية اللي يعيش في فرنسا. غالبًا تأمينات الفيزا أو طلبات الإقامة. ونقدم أيضًا تأمين سيارات وتأمين منازل ومحتوياتها. ببساطة نسهل التحديات الإدارية على اللي يعيشون الحلم الفرنسي. ورغم أننا مقرنا في فرنسا، نقدم خدمة كاملة بالإنجليزية
بدأت المشروع لوحدي، وبعدين وسعت الفريق لين صار تسعة أشخاص. بدأنا باستثمار أولي قيمته 10 آلاف دولار، ومع العمل في مجال تنافسي جدًا، حققنا إيرادات تجاوزت 2.5 مليون دولار بعد ست سنوات فقط من بدء العمل. وكنت بدأت من الصفر، يعني ما عنديش قاعدة عملاء ولا محفظة من قبل
مثل أي مشروع ناشئ، لازم تكون رجل المهام المتعددة (أنا اخترعت المثل هذا، بس نتصور أنه مقولة فرنسية)، ويكون عندك الاستعداد لتقضي الساعات الكافية في العمل
عرف عن نفسك وعن البزنس
كنت أشتغل مع وكلاء تأمين ووسطاء إلكترونيين في فرنسا وقت ما كنت أدير وكالة تسويق خاصة بي. بعد ما عملت مع بعض أكبر الوسطاء الإلكترونيين في فرنسا فكرت ليش ما أكون أنا؟ التحدي اللي واجهته في إدارة الوكالة (وصل عدد الموظفين فيها ل 15) كان تقلب الدخل من شهر لشهر بشكل كبير، وبدأت أتعب من هالموضوع. قطاع التأمين بدو أفضل كثير، وفكرت يوم ما أتعاون مع أحد عملائي وأبدأ مشروعي الخاص في التأمين. بعت حصتي في المشروع السابق (وكالة إلكترونية اسمها MyWebShop) بقيمة ضئيلة جدا، واللي كانت تعادل الديون اللي علي، فخرجت من غير ديون لكن من غير فلوس كاش تقريبا
بدأت البزنس بتسويق بالعمولة وركزت على الأشخاص اللي يشتغلون لحسابهم في فرنسا. الخطة الأولية إن يكون معي شريك بس طلعت فكرة سيئة (الأولى من بين كثير!). بس بعد هالفشل جا شيء غير نظرتي للبزنس. من أول عملاء لي ما تقدر تتكلم فرنساوي، فتحت معها بالإنجليزي. وخلتني أفكر أركز على هالشريحة، يعني الجالية الناطقة بالإنجليزية اللي تسكن في فرنسا. والحظ وقف معي مرة ثانية، الأسبوع اللي بعده نزلت لي استشارة من سيدة بتملك موقع كبير يوفر معلومات وخدمات للناطقين بالإنجليزية في فرنسا. قررت أركز على هالسوق وأكون اللاعب الرئيسي في هالنِيش الجديد
كيف صممت وبدأت وطورت منتجك الأول
قطاع التأمين في فرنسا منظم بشكل صارم، وبرغم ما أني عندي شهادة ماجستير بس لازم أكمل دورة مدتها 135 ساعة عشان أثبت عندي المعرفة النظرية المطلوبة عشان أكون وسيط. بعد كذا لازم أكمل كل الاتفاقيات والإجراءات الإدارية (بما فيها التدريب) واللي استغرقت حوالي ثلاثة أشهر. تأسيس البزنس ودورة التدريب كلفني شوي تحت 11 ألف ريال، واللي طلع من مبلغ ال 38 ألف ريال اللي بدأت به
بالإضافة لكل هالإجراءات، لازم أكون عندي شركات تأمين عشان أشتغل كوسيط. الحظ وقف معي، كان في معرض كبير في باريس خلال سبتمبر (ثلاثة أشهر بعد التأسيس)، فدخلت معرض Palais des Congres كأي لاعب كبير
هالمعرض ساعدني ألاقي مزودي التأمين الأوليين، بس بعدين رجعت للعمل. لازم أبني حضور إلكتروني وحملات تسويق أولية. صديقي جيمي ساعدني كثير في هالمرحلة، شغلنا بجد ونجحنا نطلق أول حملة تقريبا بعد أسبوعين من المعرض
لكن أول حملة جذب للعملاء ما نجحت مثل ما توقعنا. خسرت 11 ألف ريال إضافية من رصيدي المتبقي مقابل عائد بسيط. قطاع التأمين غريب لأن العمولة تجيني على مدى 12 شهر، يعني أدفع لكل عميل جديد من جيبي بس ما أشوف الأرباح إلا بعد سنة تقريبا. فباختصار، النتيجة كانت سيئة
إذا بتحب تنجح، لازم تعمل شيء ما حد فكر فيه أو جربه، أو تعمل شيء سبق وتم لكن بتحسنه
إذا بتحب تنجح، لازم تعمل شيء ما حد فكر فيه أو جربه، أو تعمل شيء سبق وتم لكن بتحسنه
صرت خسرت أكثر من نص المبلغ اللي بدأت به، بس في المقابل نزلت لي فرصة ساعدتني أركز على نِيش أضيق. تعبت وواصلت أتواصل مع أكبر عدد ممكن من المواقع في هالنِيش، ونجح الأمر
جتني إجابة إيجابية من موقع متوسط الحجم (واللي بعدين صار من أكثر المواقع ازدحامًا، فكانت اختيار جيد). بذلت كل طاقتي فيه، صممت له حملة AdSense ومواد للنشرات الإخبارية. بعد أسبوعين من بدء الشراكة، جتني النتيجة. كان الجهد يستاهل، أول أسبوع كان مميز، أكثر من 30 عميل محتمل كل يوم. من هاللحظة صرت في الطريق للسيطرة على السوق، أو على الأقل السيطرة على هالنِيش في فرنسا. هذي الشراكة كانت الأولى لكن ما تكون الأخيرة
وصف عملية إطلاق البزنس
أنا ما أكذب، البداية كانت بطيئة. بسبب طريقة الدفع في المجال هذا، لازم تبذل جهد كثير من أول وتشتغل بدون عائد، ثم تبدأ تجني النتائج بعد سنة، فهذا شيء محبش. بس استخدمت فاصل الوقت لصالحي، وركزت على جذب أكبر عدد ممكن من الشركاء، يعني أشخاص يرسلون لي عملاء مقابل نسبة من عمولتي
الوضع كان يتحسن بشكل جيد قبل ما ينزل أول إغلاق بسبب كوفيد 19 في مارس 2020 في فرنسا. بس شركتي كادت تتوقف، وزيادة على ذلك، المخاوف من تأثير بريكست زادت من الغموض
أنت الباط، والبزنس لازم يكون فيه شخص واحد فقط يتحكم. كل فريقك لازم يعرف مين هو المدير، ومين اللي يأخذ القرار النهائي وقت الأزمات
أنت الباط، والبزنس لازم يكون فيه شخص واحد فقط يتحكم. كل فريقك لازم يعرف مين هو المدير، ومين اللي يأخذ القرار النهائي وقت الأزمات
لكن شفت فرصة. بدل ما أكون منكبس أشتغل مثل المعتاد، قررت استغل الفترة عشان أفكر في استراتيجيات جديدة، وقررت أطلق موقع جديد اسمه fabfrenchinsurance.com، والاسم الجميل دا من جيمي ☺. خلفيتي في تطوير الأنظمة، فبُنيت النسخة الأولى من الموقع بنفسي بمساعدة مقاولين صغار، والموقع نزل على النت في آخر مايو 2020. كانت لحظة اليوريكا. من يونيو، زادت المبيعات خمس مرات، والوتيرة استمرت للنهاية. في 2019، إيراداتنا كانت تحت 3.75 مليون ريال، ووصلت لأكثر من 6.75 مليون ريال في 2020، وحققت تقريبًا 9 ملايين ريال في 2021، مع هامش صافي فوق 1.875 مليون ريال
بفضل الموقع، وقّعنا شراكات مع شركات تأمين جديدة، وصممنا عروض مخصصة ساعدت في دفع النمو، حتى مع تحديات كوفيد والإغلاقات وعدم اليقين الاقتصادي
أتمتة عملية التسعير الإلكتروني كانت العامل الأكبر في تطوير البزنس. الوقت اللي كنا نضيعه في التسعير اليدوي، صار نستثمره في خدمة العملاء، وهذا أثر بشكل كبير على الأداء
من وقت الإطلاق، شسو عمل معك لجذب العملاء واحتفاظهم
الشيء اللي رفع البزنس لمستوى ثاني كان أتمتة معالجة العملاء عبر الإنترنت. الموقع fabfrenchinsurance.com خفّف عملية جذب العملاء، لأن الأسئلة تكررت دايم، وساعدنا نستبعد العملاء اللي ما ينفعونش يدخلون في القناة، وركزنا على اللي يقدر يتحولون لعملاء فعليين
الشراكات مع مواقع أخرى كانت عامل كبير في النمو. وكان لها تأثير مضاعف، لأن الشركاء يرسلون لي عملاء، ويساعدونني في تحسين الظهور في جوجل، فالفائدة تستمر
من الأرباح اللي جاية من الحملة الأولى، استثمرنا في صورة العلامة التجارية، مثل فيسبوك، وشهادات العملاء، والمدونة، وغير ذلك
بشكل تدريجي، بدأنا نشوف التأثير على زيارات الموقع
بعد ستة أشهر فقط، زادت الزيارات لأكثر من الضعف
صرنا نظهر في بعض أكبر المجلات في المجال، ونفكر الآن في التعاون مع مؤثرين على السوشيال ميديا عشان نوسع قاعدتنا أكثر. العملاء يجيون من خلفيات مختلفة، وفهم هذا الشي مهم للنجاح. وبعض العملاء ممكن يكونون مكلفين جدًا، خصوصًا إذا كانوا في أطراف الشبكة الرقمية، فالفكرة تدور حول لقطة أماكن غنية، كبيرة بدرجة تبرر الجهد
استثمرنا بعد في أدوات حساب إلكترونية على الموقع، وضاعفت معدل التحويل، فمع نفس عدد الزوار، زادت إيراداتنا بشكل كبير
الآن نحاول نغطي كل الجوانب، سواء رقمية أو عبر المجلات، ونستثمر في منتجات وخدمات جديدة عشان نستمر في النمو. هذا ناجح جدًا، مثل تقديم خدمات مرتبطة بمنتج التأمين، كالتوجيه في طلبات التأشيرات أو استيراد المركبات
كيف حالك اليوم ووش يشبهك المستقبل
بفضل استراتيجيتنا الجديدة عبر الإنترنت من عام 2020 زاد حجم مبيعاتنا بشكل كبير وساعدنا هذا في التفاوض مع بعض الشركات لزيادة هوامش ربحنا وإطلاق منتجات جديدة. كل هذا جمعناه مع بعض وحققنا هامش ربح إضافي يتراوح بين 3% إلى 5% حسب المنتج. كان متوسط هامش ربحنا حوالي 10% والآن صار فوق 14%
الإعلان المباشر هو أفضل قناة مبيعات لنا لأنه يكلف تكلفة ثابتة. أما شبكة المواقع اللي ترشح لنا العملاء فغالبًا تعمل على العمولة، وهذا يخفض أرباحنا بحدود 30% لكنها تقدم خدمة ممتازة لذلك سنستمر فيها ما استطعنا. كل عملية بيع مهمة
وش اللي اتعلمتة من تأسيسك للبزنس
أخطاء؟ عملت كثير، وأكبر خطأ كان أني جبت كثير شركاء وانا بالمرحلة الأولى للبزنس. كان عندي لحد ثلاثة شركاء أي أربعه في المجموع، واضطررت أرجع أشتري الأسهم من اثنين منهم وبسعر عالي. بس ما أكذب، أنا شخص أحب العمل الجماعي فما كنت أقدر أعملها وحدي. أحتاج دايم يكون عندي شخص واحد على الأقل أشاركه التحديات لأن التحديات كثير
دائمًا كنت أدير البزنس كمساهم رئيسي وما شاركت الإدارة أو المسؤوليات، لأنني جربت هذا الخطأ قبل وما راح أكرره تاني. أنت المدير، والبزنس يحتاج شخص واحد يقود. كل واحد بفريقك لازم يعرف مين المدير (أنت)، وفي حالة الأزمة يكون فيه شخص واحد يقدر يتخذ القرار الأخير، ونعم، هذا الشخص لا يزال أنت
بصراحة ما ندمت على وجود شركاء، بس ندمت أني أعطيتهم نسب كبيرة من الأسهم. فما تكن سخي جدًا بأسهمك، لا بأس أن يكون عندك شركاء في العمل وغالبًا يكونون مفيدين، بس ما تنسى أنك أنت لب البزنس، لذلك لازم تحتفظ بأكبر جزء لك
اي الادوات اللي تستخدمها في البزنس
بصراحة ما أستخدم كثير. أنا من عشاق الاستعانة بمقاولين في الأمور اللي ما تضيف قيمة كبيرة. فربما أهم شيء استخدمته هو Fiverr
كل الأدوات الثانية اللي أستخدمها خاصة بالامتثال والتأمينات الفرنسية، وبالتالي ما تنفع لك
اي الكتب أو البودكاست أو المصادر اللي أثرت فيك
بالملل可能是 مؤثرو الكريبتو. أنا من عشاق الكريبتو ومعظم رواد الأعمال في المجال دايمين يشتغلون بجد ويشاركون أفكار قوية على Twitter
عشان أبقى متزن نفسيا، في مصدران أحبهم كثير Jordan Peterson للتطوير الشخصي و Alan Watts للتوازن الروحي
نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا حديث؟
إذا بتحب تنجح، لازم إما تعمل شي ما فكر فيه أحد قبل أو ما جربه أحد، أو تعمل شي تم تجربته بس تحسنه. وبحكم التعريف هذا، الجماهير راح تقول لك الفكرة سيئة، وأن ناس أكفأ منك جربت وفشلت، وهكذا. تذكر، النجاح ما يحتاج إلا شخص واحد يصدق فيك، وهذا الشخص هو أنت!
ابحث عن شي تجيده، وتقننه. اعمل نفسك متمكن لدرجة ما يقدر أحد يهزك. إذا تعرف قيمتك X، ما تبيع بأقل من ذلك لأنك بتقلل من قيمتك. كلنا نحتاج فلوس، بس مع الوقت رجل الأعمال الناجح يخطط للنمو المستقبلي. إذا دايمًا تبيع بـ صغير، ما راح يصير عندك وقت تركّز فيه على الصورة الكبيرة، وراح تظل صغير. ونقطة أخيرة، إذا كنت مشغول برشة وما تربحش كافي، هذا معناه أن أسعارك قليلة؛ زد أسعارك، وحتى لو خسرت بعض الزبائن، راح يصير عندك وقت أكثر، فاستعد وادبر نفسك كملك إذا بتحب يعاملك الناس كملك. وهذه النصيحة مو مني بس، أخذتها من كتاب 48 laws of power