هذا المؤسس بدأ لوحة وظائف للمستقلين بعوائد 37.5 مليون ريال سنويًا وبسقف استثمار 19 ألف ريال
منصة توظيف مستقلين نمت من استثمار أولي 5000 دولار إلى عوائد سنوية بلغت 10 مليون دولار
قصة نجاح مؤسس منصة توظيف مستقلين حققت 10 مليون دولار سنويًا بتمويل ذاتي، بدأت بفكرة بسيطة وتنفيذ سريع وتكاليف منخفضة
- الموقع
- onlinejobs.ph
هذا المؤسس بدأ لوحة وظائف للمستقلين بعوائد 37.5 مليون ريال سنويًا وباستثمار أولي 19 ألف ريال فقط
عرف عن نفسك وعن البزنس
اسمي John Jonas. أنا مبرمج من المهنة، رب عائلة من الطراز الأول، ورائد أعمال بالصدفة، وأنا مؤسس OnlineJobs.ph
أقول إنني رائد أعمال بالصدفة لأنني بدأت OnlineJobs.ph بالصدفة (أوضح ذلك لاحقًا)، لكن هذه الصدفة غيرت حياة عشرات الآلاف من رواد الأعمال والعمال الفلبينيين بشكل كبير. وبالأخص غيرت حياتي تمامًا
في عالم الأعمال، كثيرًا ما نسمع عن أهمية الحرية المالية والسعي لتحقيقها. وأنا أقول لكم إن في شيء أفضل من ذلك. هناك مستوى أعلى في سلم الحرية، وأفضل من الحرية المالية، هو حرية الوقت. هذا هو بزنسّي، أساعد أصحاب المشاريع على خلق مزيد من الوقت لأنفسهم
تعلمت من التجربة أنه عندما تجد الموظف المناسب، وتوظفه وتدربه بشكل صحيح، يمكنك أن تستبدل نفسك فعليًا في مشروعك. كل المهام الصغيرة والروتين اليومي لإدارة بزنس يمكن تفويضها، وتبقى لصاحب المشروع الحرية والوقت لتنمية مشروعه والاستمتاع بحياته الشخصية
وأيضًا تعلمت أن أفضل موظفين يمكن تفويض المهام لهم هم من الفلبين
بزنسّي، OnlineJobs.ph، هو في الأساس لوحة وظائف إلكترونية تضم سير ذاتية لـ 2 مليون عامل افتراضي من الطراز الأول من الفلبين، وبأسعار مناسبة للجميع. بدأت المشروع مع شريكي Dan في عام 2009. ومنذ ذلك الحين، استخدم مئات الآلاف من رواد الأعمال الغربيين منصة OnlineJobs.ph للعثور على موظفين افتراضيين أكفاء وتوظيفهم لبناء مشاريعهم
وعند تطبيق الفكرة بشكل صحيح، يمكن للموظفين الافتراضيين الفلبينيين (مثلاً مبرمجين، مصممي ويب، كتاب محتوى، متخصصي تحسين محركات البحث، مساعدين افتراضيين، مصممين جرافيك... والقائمة تكاد تكون لا نهائية) أن يتولوا المهام التي تستهلك الوقت في البزنس، ويساعدوا أصحاب المشاريع على استعادة أهم مورد عندهم: وقتهم
عرف عن نفسك وعن البزنس
قصتي تبدأ بحقيقة بسيطة أنا ما أقدر أكون موظف ما أطيق أحد يحدد لي وقتي ويقول لي شلون أشتغل ويتحكم براتبي ويحسب لي إجازات بس 10 أيام في السنة. بالإضافة إلى أني أتحصل على نفس المبلغ بغض النظر عن جودة شغلي وهذا شيء ما يناسبني. فبدأت أول بزنس إلكتروني لي سنة 2004
قبل ما أفهم القوة الحقيقية للتوظيف الخارجي، وظفت شابين من الفلبين عشان يساعدواني في مهام بسيطة كنت أدفع لكل واحد فيهم 250 دولار شهريًا مقابل عمل كامل (هذا كان من أكثر من عشر سنين، والآن أنصح بالبحث عن الأجور المتوسطة الحالية في الفلبين مع زيادات وبونص جيدة)
في ذلك الوقت ما كنت أتخيل أبدًا أن هالخطوة تسعدني بدرجة كبرى
بعد حوالي 18 شهر من العمل معهم (وبعد ما قضيت وقت طويل في تدريبهم) اتكتشف أن زوجتي كيم عندها حالة مرضية مهددة للحياة. وزيادة في التعقيد كانت حامل بطفلنا الثالث. وبسبب الضرورة المطلقة سلمت لهم إدارة عملي اليومية
واللي صار بعدها كان التحول الكبير اللي ما كنت أتوقعه
بعد ما سلمت البزنس لهم انتقلت أنا لدور أب منزلي كنت أركض ورا طفلين صغار، مشغول بالاستحمامات وطبخ المكرونة، وأحاول أوازن بين شغل البيت ورعاية كيم. ما فكرت ببزنسي الإلكتروني تقريبًا خلال ثلاثة أشهر كنت فقط أحاول أعيش وأنجو مع عائلتي
بعد تعافي كيم وولادة الطفل بأمان رجعت للعمل متوقع أشوف فوضى كبيرة. لكني فوجئت تمامًا بالعكس. البزنس كان سليم وموجود وشغال تحت إشراف الشابين الفلبينيين
ما صدقت! أنا شغلت تقريبًا 10 ساعات فقط خلال ثلاثة أشهر ومع ذلك كان البزنس شغال وربحي. ما استغرق مني وقت طويل أفهم إن قدرتهم على التحمل وروح المبادرة عندهم بالإضافة لكل التدريب اللي أعطيتهم إياه جعلهم يكملون المطلوب وأنا أهتم بعائلتي
في الأصل وظفت هالموظفين عشان يساعدواني في مهام بسيطة وبرمجة أساسية. ما كنت أتخيل أبدًا أنهم يقدرون يديرون البزنس كله. كان مثل ما لو صارني ضربة بيس بول في الوجه كنت قللت من قدراتهم واستخدمتهم بشكل ضعيف. فبدأت أبحث عن فرص بزنس إلكترونية جديدة ووظفت موظفين فلبينيين إضافيين
جربت التوظيف الخارجي قبل كذا (من الهند وباكستان وUpwork وغيره) لكن ما حققت نجاح مثل اللي حصلت عليه مع الفلبينيين. وكل ما تطورت بزنساتي لاحظت نمط معين بسبب أخلاقيات العمل والمبادئ الخاصة بالثقافة الفلبينية، كل موظف فلبيني وظفته كان مجتهد وذو كفاءة
فبدأت بزنس ثاني اسمه ReplaceMyself عشان أعلم آلاف أصحاب البزنس كيف ينجحون بالتوظيف من الفلبين. بس بعدين حولت تركيزي لـ OnlineJobs.ph وهو سوق إلكتروني يقدر فيه أصحاب البزنس يلقوا موظفين فلبينيين مجتهدين، والفلبينيين يلقوا فرص وظيفية ممتازة
كيف جتك الفكرة وشلون صممت أول نسخة؟
النسخة الأولى من OnlineJobs.ph كانت بسيطة جدًا بنيتها عشان أوظف موظفين افتراضيين لبزنساتي الخاصة. كنت أتوقع أحصل على حوالي 100 سيرة ذاتية لوظيفة كنت أحتاجها وقتها
ما عملنا أي تصميم أو نموذج أولي ولا شيء. كان عندي بس فكرة فصنعت فيديوهين أشرح فيها الفكرة واستخدمت أمثلة من مواقع توظيف أخرى وأرسلت الفيديوهات لبرنامجي. هو اللي بني الموقع الأساسي ووظفت الموظفين اللي كنت أحتاجهم
بس بعدها استمرت السير الذاتية تيجي. الموقع بدأ ينمو. ويستمر بالنمو
فعدلنا شوي في التصميم وفتحنا الموقع للجمهور. وانفجر
كيف كانت عملية إطلاق البزنس
في البداية، طلبت من موظفي الفلبينيين إنهم ينشروا إعلانات عن OnlineJobs.ph على حساباتهم في السوشيال ميديا بالفلبين، زي موقع Friendster. هذا كل شيء اللي عملناه عشان نجذب السير الذاتية
بعد ما جمعنا بضعة مئات من ملفات الموظفين، اللي استغرق شهر تقريبًا، بدأت أنتج محتوى موجه لأصحاب الأعمال عشان أنشر الفكرة عن OnlineJobs.ph
كان إطلاق بطيء وطبيعي جدًا. ما عملناش ضجة كبيرة. فقط قدمّناه بسلاسة لقاعدة عملائنا، وبعدين نقلوا الخبر لأصدقائهم
ما في شيء يقدر يغير قدرتك على التوازن بين العمل والحياة الشخصية مثل وجود يدين مؤهلتين وعقل كفؤ
ما في شيء يقدر يغير قدرتك على التوازن بين العمل والحياة الشخصية مثل وجود يدين مؤهلتين وعقل كفؤ
من بعد الإطلاق، شو اللي ساعد في جذب العملاء وحفظهم
عنّا أفضل طريقة للوصول للعملاء والاحتفاظ بهم هي إننا نعلمهم كيف يسوون آوت سورس مجانًا. على طول السنين عملت مئات الويبينارات والبودكاست والفيديوهات أشرح فيها كيف وليش يوظفوا أشخاص من الفلبين. عندنا قاعدة بيانات ضخمة فيها مقالات، شرح خطوة بخطوة، دراسات حالة، ونصائح عامة عن الآوت سورس لل Philippines. أرسل بريد إلكتروني يومي مجاني فيه نصائح
حتى كتبت كتاب بعنوان The Outsourcing Lever أعطيه مجانًا، فقط يدفع العميل تكلفة الشحن
أنا في مجال الناس فيه يعرفون عن المشكلة، بس ما يعرفونش عن الحل. يعرفون إنهم يحتاجون مساعدة، بس ما يعرفونش شو الخيارات المتوفرة. إنتاج المحتوى يخليني أقود المحادثة وأتحكم فيها. أقدر أعلم الناس اللي أبغى يعلموا. ويساعد إن الناس لما يطبقوا اللي أعلّمهم إياه ويتعلموا كيف يسوون آوت سورس بشكل صحيح، ينجحون. وبعدين تكبر أعمالهم ويرجعوا يوظفوا موظفين افتراضيين إضافيين
أنا أدير مشاريع إلكترونية من سنة 2004. المحتوى هو الملك. إذا أنتجت محتوى بشكل مستمر على مدى طويل، الناس راح يستمعوا
نعمل أنواع كثيرة من الأشياء عشان نجذب زوار. السوشيال ميديا، إعلانات جوجل، إعلانات فيسبوك، وشركاء يروجون لنا. ما وصلناش لنجاح كبير بأي واحد من هذه الطرق. كلها تأثيرها ضعيف مقارنة بالزوار اللي يجيون من محتوانا المجاني
كيف حالك اليوم ووش يشبهك المستقبل
حاليًا، موقع OnlineJobs.ph فيه حوالي 2 مليون سيرة ذاتية لعمال افتراضيين جاهزين للتوظيف. ويزيد كل شهر من 30 ألف إلى 60 ألف ملف جديد
لدينا أكثر من 10 آلاف صاحب عمل نشط شهريًا. مئات الآلاف من أصحاب الأعمال استخدموا OnlineJobs.ph منذ إطلاقه. معظم عملائنا يجيون عن طريق الكلمة الشفهية
معظم موظفينا من العمال الافتراضيين الفلبينيين. حاليًا عندنا حوالي 40 موظف افتراضي، وراتبنا الشهري حوالي 131 ألف ريال
كنا ننمو بنسبة 50٪ سنويًا من بداية المشروع. وازداد النمو في كورونا إلى 100٪ في سنة 2020
على الأرجح راح يكون نمو بسيط جدًا في 2022. ما نعرفش السبب. هل هو الاقتصاد؟ هل كثر التوظيف في السنتين الماضيتين؟ الزمن وحده يجيب الجواب
لكن ما نقلقش. موقع OnlineJobs.ph مربح من أول يوم لأنه تكاليفه منخفضة. وخلال هذا العام راح نكسر علامة الدخل 8 أرقام لأول مرة، أي أكثر من 10 ملايين ريال سنويًا
وش اللي اتعلمتة من تأسيسك للبزنس
شيئين
القلق على زوجتي والمحاولة أكمل مكانها وقت مرضها كان أصعب شيء مررت به بحياتي. تعلمت إن التعامل مع أطفال صغار جوعانين أصعب من التعامل مع مدراء عنيدين. لكن بجدية، تعلمت إن خطر الفقدان يجبرك أن تواجه نفسك وتشوف وش المهم بحياتك
كنت مصمم ما أضيع حياتي أشتغل من التسع إلى الخامسة، أرجع البيت متعب ومفلس ما أقدر أستمتع بحياة العيلة. أردت وقت. أردت حرية
خلق المزيد من الوقت والحرية هو المبدأ اللي يقف وراء هيكل OnlineJobs.ph كله. نحن نساعد آلاف أصحاب الأعمال يلاقوا عمال بأسعار معقولة، وده يحسن جودة الحياة للطرفين
الاستعانة بمصادر خارجية تعطي أصحاب الأعمال وقت وحرية يسويون فيه اللي يحبونه ويبنون علاقات شخصية. وتوفر فرص عمل للفلبينيين في دولة نامية، ما تلاقيش دائمًا وظائف منتظمة براتب جيد
الاستعانة بمصادر خارجية أعطتني حرية ما كنت أتخيلها قبل عشرين سنة. أشتغل بمعدل 17 ساعة في الأسبوع. خذت شهر إجازة وركبت دراجة مع أولادي في أوروبا. أحب أمشي في الجبال وأسوي مغامرات مع زوجتي. ألعب جولف متى أريد. آكل ثلاث وجبات يوميًا مع عيلتي وأنا أشتغل من البيت. ناجح في بزنس. وأعرف إني أغير حياة موظفي. هذي أفضل نسخة من الحياة
كما تعلمت من تجربتي مع أولادي ومع موظفي، أعتقد إن أفضل طريقة تحفز فيها أحد هي إنك تهتم فيه. الاهتمام يخلق رابطة ثقة ومودة ما تقدر تتزيف من أي طرف. وهذي الرابطة تبني الثقة، والثقة تغذي النمو. هذا أسلوبي لما أعلم رواد الأعمال كيف يديرون موظفين من مصادر خارجية، وأعتقد إن الاهتمام هو اللي ينجح أو يفشل العلاقة الخارجية (أو أي علاقة فعالة). والاهتمام يتطلب وقت جودة، فأنفق وقت جودة في إعطاء التغذية الراجعة والتدريب لموظفي مثل ما أنفق وقت جودة مع أولادي
اي الادوات اللي تستخدمها في البزنس
نستخدم Basecamp في إدارة المشاريع. نستخدمه من سنين لأنه سهل جدًا في الاستخدام
بيستغرق بس بضع دقائق علّم الموظف الجديد كيف يشتغل عليه ويبدأ العمل مباشرة
بعد نستخدم Slack للتواصل الداخلي. مثل Basecamp، سهل جدًا في الاستخدام
حين أبغى أعطي ملاحظات أو أشرح شرح عملي للفريق، أحب أصور الشاشة. أسهل لي أشرح بالكلام وأظهر المطلوب على الشاشة. في هذا أستخدم Snagit
اي الكتب أو البودكاست أو المصادر اللي أثرت فيك
أربعة كتب أثرت في كثير
The Book of Mormon — صحيح مو كتاب بزنس. بس أنا شخص ديني، والمبادئ المسيحية في هذا الكتاب إلى جانب الكتاب المقدس أثرت بشكل كبير في حياتي وفي قراراتي وتوجهي في الحياة. ما أقدر أتركه من قائمة الكتب اللي وثّرت في
The 4 Hour Work-Week — حين قريته كنت أفكر طول الوقت هذا يشبه طريقة شغلي في البزنس كثير، بس هو وصل خطوة أبعد
Rich Dad Poor Dad — الحديث عن الالتزامات والأصول غير قدرتي على المخاطرة كرائد أعمال بشكل كامل. بعد ما قريته، سددت كل ديوني. بغيت أكون عندي أقل قدر ممكن من الالتزامات. من دون ديون ولا التزامات، صرت أقدر آخذ أي مخاطرة بزنس أبغى. والمخاطرة تُجدي نفعًا
Scientific Advertising — إدراكي إني أقدر أبيع أشياء كان نقطة تحول كبيرة. وتعلمي كيف أبيع غير اللي كنت مستعد أجربه، وغيّر قدرتي على النجاح
نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو؟
قد يصير كلامي دعاية رخيصة، بس عندي نصيحة وحدة بس استخدم التوظيف الخارجي. وفّر المهام.
ما في شيء يغيّر قدرتك على التوازن بين العمل والحياة الشخصية مثل وجود أيدي مؤهلة وعقل كفؤ يساعدك. الطريقة ناجحة، ولهذا OnlineJobs.ph ما زالت تنمو. توقف عن استبدال وقتك مقابل فلوس. توقف عن بيع خدمة تعتمد عليك شخصيا. ابحث عن طرق تشغّل فيها غيرك بالعمل اللي تسويه أنت الحين. وبعد ذلك اهتم بموظفيك عشان يكملون يسوون عمل ممتاز.
ربحت وقتك ورجع لك ساعات بالحياة. ما تملأها أسوي جديد مزحم. املأها بإدارة ناس أفضل عشان التطور المستمر ما يقف.
تحس تشوف توظيف لمناصب معينة الحين؟
الحين أبحث عن كاتب محتوى بدوام كامل. إذا في أحد مهتم، يقدر يستغل الفرصة. ما نوظف كثير لأن معدل دوران الموظفين عندنا منخفض.