بزنس التسويق بالعمولة يربح 1.875 مليون ريال سنويا صافي الربح بدون موظفين

كيف بنى مشروعه من الصفر بدون توظيف أحد وحقق أرباح ضخمة عبر الإنترنت

قصة نجاح رائد أعمال صيني بدأ بزنس تسويق بالعمولة من الصفر ووصل لربح 1.875 مليون ريال سنويا بدون ما يوظف موظف واحد

160 ألف ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
buildapreneur.com

بيزنسي في التسويق بالعمولة يربح 1.875 مليون ريال سنويًا صافي الربح بعدم وجود موظفين

ربحت 1.8 مليون ريال سنويا من التسويق بالعمولة بدون موظفين

  • عني
  • البزنس
  • الفكرة
  • الأدوات
  • الكتب
  • عرف عن نفسك وعن البزنس

    اسمي Spencer Mecham. في 2016 سمعت لأول مرة عن مجال اسمه التسويق بالعمولة، وفي 2017 أسست شركة Buildapreneur، وهي بزنس بالعمولة

    التسويق بالعمولة يعني ترويج منتجات شركات غيرك بدل منتجات خاصة بك. كل ما تحصل مبيع، تتقاسم الأرباح مع الشركة

    هذا النموذج جذبني لأنني كنت ماهر في التسويق الإلكتروني، وفهم الخوارزميات، وجعل المحتوى ينتشر بسرعة. لكن فكرة أبدأ بزنس كامل بمنتجات وفريق دعم واستثمارات وما إلى ذلك ما كانت تناسبني

    التسويق بالعمولة ما يحتاج أي تكلفة بداية. تبدأ بس بإنشاء محتوى وتبني جمهور. وحين يحين الوقت، تبدأ تروج للجمهور. كل هذا يمكن تطبيقه بمرور الوقت، وحدك، من غير أي استثمار أولي

    الآن شركتي هي الشريك الأعلى أداءً في عدة برامج عمولة كبيرة. ربحت سيارات متعددة ووصلت لأرقام تقدر بملايين الدولارات مع برامج عمولة مختلفة. فريق العمل كان فقط أنا حتى بعد ما حققت أكثر من 500 ألف دولار أرباح

    من ضمن هذه الشركات ClickFunnels و Legendary Marketer و Builderall

    كيف جتك الفكرة؟

    سمعت عن التسويق بالعمولة أول مرة وأنا أشتغل في وكالة تسويق رقمي بعد التخرج. أحد زملائي أرانا مدونة بدأها وتحقق دخل جيد

    كل ما كانت تفعله المدونة هو تقييم مكائن شفط الغبار

    بزنساتي الآن تحقق أكثر من نصف مليون دولار أرباح سنويًا. وده بتكاليف قليلة جدًا

    بزنساتي الآن تحقق أكثر من نصف مليون دولار أرباح سنويًا. وده بتكاليف قليلة جدًا

    قلت إذا استطاع يجد طريقة تنجح مع تقييم مكائن شفط الغبار، فأنا أقدر أجد طريقة أنجح فيها بهذا المجال. بس تبين أن الموضوع ما كان سهل كذا

    واجهت صعوبات في بدء المدونة تقريبًا سنة كاملة. كنت أنشر مقالات كل يوم تقريبًا، وتعلمت تصميم وتطوير المواقع، وصنعت عشرات الروابط العكسية

    جربت مدونة عن سوق الأسهم

    ومع ذلك ما حققت أي نتيجة في السنة الأولى

    بعدها جربت الانتقال لإنستغرام. جربت إنستغرام بفشل لبضعة أشهر بعد. أول نجاح لي في التسويق بالعمولة حصل تقريبًا بالصدفة

    في يوم قررت أصور فيديوهات قصيرة عن صفحتي في إنستغرام. بعد ما صنعت الفيديوهات، رفعتهم على يوتيوب وربطتهم من إنستغرام. من غير ما أعرف، واحد من الفيديوهات انتشر بسرعة على يوتيوب ووصل لآلاف المشاهدات

    تخيل أول نجاح لك يحصل بالصدفة. كنت أشتغل 12 شهر عشان أنجح، وأول نجاح حققته كان بالصدفة

    لاحقًا عرفت أن هالشيء كثير يحصل. كل ما تظهر أكثر، وتنتج محتوى، وتبني علاقات، كل ما تزيد الفرص العشوائية الناجحة اللي تقع في حضنك

    هذي درس تعلمته وكرره كثير في السنوات الأخيرة

    أقدر أحكي قصص كثيرة كنت أصور فيها فيديو أو أنشر على فيسبوك وحصلت نتيجة إيجابية ما كنت أتوقعها

    في الحقيقة في بداية السنة الحالية، قلت أصور تيك توك عن كيف أبني محفظتي في العقار

    ذكرت شركة أستخدمها عشان ألاقي صفقات مرة واحدة في الفيديو

    بعد ثلاثة شهور، المدير التنفيذي للشركة دعاني للغداء وسلمني شيك بقيمة 2000 دولار

    اتضح أن الفيديو جاب لهم عدد كبير من العملاء، وقرروا يكافئوني

    وقصص كهذه تحدث كثير

    ظهر

    اصنع محتوى

    ما تدري مين يراقب

    نعم، هذي صدفة، لكنها صدفة بس تجي لللي في المكان الصح ويعمل الشي الصحيح

    تحولت بسرعة ليوتيوب، ومنذ ذلك الوقت يوتيوب صار المصدر الأول لأرباحي من العمولة. أحب يوتيوب لأنك تصنع محتوى يدوم للأبد. لسه أستفيد من الفيديو اللي انتشر في 2016، والمتابعات تتحول لأرباح

    اشرح لنا كيف بدأت مشروعك في التسويق بالعمولة

    من أجمل الأشياء في التسويق بالعمولة إنك ما تحتاجش تمر بعناء إنشاء منتج أو دعم العملاء أو شؤون الموظفين. كل اللي تحتاجه إنك تقدر تسوق

    إذا قدرت تبني جمهور على أي منصة، راح تنجح كمسوق بالعمولة. فطريقي للنمو كان ببساطة تطوير نفوذي على الإنترنت

    لازم تقضي وقت في التعلم، بس بعدين تروح وتنفذ وتطبق اللي تعلمته بأسرع وقت ممكن. راح تتعلم كثير من التجربة. وبعدين لما تتعثر، تروح تلاقي واحد نجح وتحاول تبدأ معايه من جديد. تعلم، نفذ

    لازم تقضي وقت في التعلم، بس بعدين تروح وتنفذ وتطبق اللي تعلمته بأسرع وقت ممكن. راح تتعلم كثير من التجربة. وبعدين لما تتعثر، تروح تلاقي واحد نجح وتحاول تبدأ معايه من جديد. تعلم، نفذ

    بدأت أنتج فيديوهات على يوتيوب كل يومين أو ثلاثة. كل فيديو يجيب لي بضعة مشتركين جدد. بسرعة فهمت إني أحتاج طرق متعددة أصل بها للجمهور، فبدأت أجمع عناوين الإيميلات ممن يشوفون الفيديوهات

    بعدها توسعّت وعملت مجموعة على فيسبوك حول نفس موضوع فيديوهات اليوتيوب. فيسبوك بدأ يروج للمجموعة وازداد عدد الأعضاء بحدود 30 شخص يوميا. مثل ما فعلت مع اليوتيوب، جمعت عناوين الإيميلات عشان أقدر أصل للجمهور بسهولة

    لاحقا بدأت أفعل نفس الشيء مع تيك توك والمدونات

    كل مرة أحدد شخصا في إحدى قنوات الترويج، أجمع إيميله وأحاول أرسل له رسائل أشجعه فيها يتابعني على منصات ثانية. الهدف كان أكون عندي أقصى قدر ممكن من الوصول للجمهور، عشان أقدر أروج لمنتجات وأكسب عمولة

    الآن جمهوري على جميع المنصات يقارب نصف مليون شخص. عندي وصول لكثير منهم عبر قنوات متعددة، ومتى ما قررت أروج لمنتج أقدر أروج له بشكل جماعي

    وصفك لعملية إطلاق المشروع

    هذا سبب ثاني أحب التسويق بالعمولة. ما تحتاجش تطلق المشروع بضجة كبيرة. ما تحتاجش تظهر بشكل مفاجئ. تبدأ ببساطة وتنمو تدريجيا

    إطلاق مشروعي كان ببساطة نشر أول فيديو على يوتيوب في قناتي الجديدة. الفيديو ما حقق نجاح كبير. بس بعد بضعة أيام نشرت فيديو ثاني، ثم ثالث، ثم رابع. النمو كان بطيئ، بس كان مستقر

    أول فيديو على Buildapreneur حقق بضعة مئات من المشاهدات فقط. بس اللي بعده كان أفضل كثير. طبعا الثالث والرابع كان أداؤهم أضعف من أول اثنين، بس الخامس تفوق عليهم كلهم

    كل مرة أنشر فيديو أتعلم شيء جديد وأتحسن شوي

    تشوف من خلال السنوات الثلاث الماضية نمو مستمر وثابت، والثبات كان له أثر كبير

    في أول سنتين، استمريت أشتغل بوظيفة من ٩ إلى ٥، وكان هذا المشروع مجرد عمل جانبي. ما قررت أترك وظيفتي وأشتغل به بشكل كامل إلا بعد سنتين من العمل الجانبي

    وظيفتي كانت مدير تسويق في شركة صغيرة محلية في المجال الطبي. كانت وظيفة جيدة وراتبها مناسب. التسويق بالعمولة كان مجرد عمل جانبي صغير كان يجيب ٥٠٠ إلى ١٠٠٠ ريال شهريا عشان أصرفه على أشياء ممتعة مثل السفر

    ما فكرت أترك وظيفتي إلا لما وصلت أكاد تقريبا ١٨٧٥٠ ريال شهريا

    من بدأ المشروع، شو اللي نجح في جذب العملاء وزيادة النمو؟

    عملي ينمو 100٪ من خلال التسويق بالمحتوى فقط. هذا يعني أنني أختار منصة مثل Facebook أو YouTube، وأبدأ بنشر محتوى يهم عميلى المثالي.

    مثلاً واحد من قنوات اليوتيوب الخاصة بي في مجال العملات الرقمية. أصنع فيديوهات تشرح كيف تبدأ بالعملات الرقمية، وجهة نظري حول مستقبلها، وكيف تشري عملات معينة وغير ذلك.

    أهم المصادر اللي تسحب لي زوار وتنمية هي Facebook و YouTube و Tik-Tok والمدونة الخاصة بي.

    كل مصدر من هالقنوات يوجه الزائر إلى قائمة البريد الإلكتروني من خلال عروض مجانية. وأنا حريص جداً أن تكون العروض المجانية مرتبطة وتجذب الجمهور المستهدف.

    كل ما يشوف أحد المحتوى الخاص بي، أجدّد له العرض المجاني. كل شيء مترابط. المحتوى يستهدف جمهور معين، والعرض المجاني نفس الشيء، ثم المنتجات التابعة اللي أروج لها لاحقاً عبر البريد تنتمي لنفس الفئة.

    معظم أرباحي تيجي من سلسلة الرسائل البريدية، مو مباشرة من قنوات التسويق.

    عندي سلسلة بريدية فريدة نوعاً ما، فيها رسائل تُرسل لمدة سنة تقريباً. الرسائل ما كلها إعلانات مملة. بل أحاول أبني علاقة مع المشتركين، أكسب ثقتهم، أقدم لهم قيمة، وبعض الأوقات أبيع.

    مثال جيد: أرسل عدة رسائل تعلم عن العملات الرقمية، بعدها أرسل رسائل تحكي كيف دخلت المجال ومن أنا، ثم أرسل رسائل تعرض منتجات في مجال العملات الرقمية.

    الطريقة الثانية اللي أستخدمها للبقاء على اتصال مع العملاء هي مجموعة فيسبوك. المجموعة فيها تقريباً 17 ألف عضو، كلهم مهتمين بمجال معين. لما يكون عندهم سؤال أو استفسار، كثير منهم يلجأون للمجموعة أول شيء.

    المجموعة صارت مكان للنقاش والتواصل بين المهتمين بهذا المجال. تعطي قيمة كبيرة، وتحافظ على وجود اسمي دايم في ذهنهم. وأقدر أروج منتجات داخل المجموعة بالوقت المناسب، وتحقق مبيعات جيدة.

    كيف حالك اليوم وشو شكل المستقبل؟

    عملي الحالي يربح أكثر من نصف مليون دولار سنوياً، وهذا برقم الريالات يعادل أكثر من 1.875 مليون ريال، وكل هذا بأقل التكاليف الممكنة.

    بما أنني ما أستخدم إعلانات مدفوعة، فالنفقات الوحيدة هي برامج اشتراكات رقمية وبعض الموظفين بدوام جزئي يساعدوني في نشر المحتوى.

    ما أنا ضد الإعلانات المدفوعة، بس حتى الآن حققت نتائج رهيبة من القنوات العضوية، فما احتجت أستخدمها.

    لكن في وقت ما، إذا قررت أتوسع أكثر وأتجاوز مستوى ستة أرقام بالدخل، فغالباً سأضيف الإعلانات المدفوعة لخطة عملي.

    أجمل جزء هو أن النظام مُنظم، ومعظم الزوار يجيون من قنوات مثل يوتيوب اللي تستمر بإحضار زوار للمحتوى القديم، فمعظم الدخل صار سلبي.

    أقدر أختفي أسابيع أو حتى شهور وما ألاحظ انخفاض كبير في الأرباح.

    كل ما أنشر محتوى جديد، جمهوري الكلي يكبر، وأرباحي تزيد. المحتوى القديم يستمر بجلب عملاء، والجديد يسوي نفس الشيء، فالنمو يصير شبه مضاعف.

    الآن وصلت لمرحلة ممتازة، كل ما عليّ أفعله هو أنشر محتوى أسبوعياً على ثلاث أو أربع منصات، والباقي يمشي تلقائياً. هذا هو شغلي اليومي.

    ما أكثر شيء استفدت منه في رحلتك؟

    الدرس الأول

    من أبرز الدروس اللي تعلمتها هو التركيز والثبات. كل سنة عندي ثلاثة أو أربع أهداف أحاول أن أنجزها. كل شيء أعمله يكون مرتبط مباشرة بهذي الأهداف. إذا ما قدرت أربط شي بواحدة من هذي الأهداف، فما أخليه يصرف وقتي.

    هذا خلاني أتجنب الملهيات اللي عادة توقف أصحاب المشاريع الجدد لما يركضون وراء فرص متعددة.

    الدرس الثاني

    من الأمور المهمة اللي وصلت لها هي أهمية الزيارات. كثير من رواد الأعمال يبدأون بفكرة جيدة أو منتج رائع. ويستهلكون وقت طويل في إنجازه، ثم يكتشفون أنهم ما يعرفون كيف يجلبون الزوار له. المشروع يضعف ويختفي، حتى لو كانت الفكرة والمنتج ممتازين.

    أنا وصلت لقناعة أن الزيارات هي العنصر الأهم في أي مشروع. شفت مشاريع منتجاتها سيئة نجحت بشكل كبير لأنها تجيّد جلب الزيارات. وشفت مشاريع منتجاتها رائعة فشلت لأنها ما قدرت توصل لعدد كافٍ من الناس.

    ابحث عن منصة يتواجد عليها جمهورك، وسيطر على مصدر الزيارات هذا، وستشوف العملاء يأتون باستمرار.

    اي ادوات او منصات تستخدم في بزنسك؟

    أهم أداة تحرك مشروعي هي نظام الرسائل التلقائية Active Campaign.

    كل ما ينشأ زائر مهتم، تتم غالبية عملية البيع داخل نظام التشغيل الآلي في Active Campaign. النظام يحدد شو يهم الزائر، ويعرض له المنتج المناسب، ويساعدني أربخ حتى لو كنت ما متفرغ للعمل.

    في كثير من أدوات الرسائل التلقائية، لكن ما شفت شي يقارب قدرة Active Campaign في تقديم تجربة شخصية لكل زائر.

    يشبه هذا الشكل

    الثانية من الأدوات اللي تربط المشروع مع بعضه هي Zapier. تخيل Zapier مثل الغراء اللي يربط الإنترنت. أستخدم تقريبًا عشر برامج مختلفة لإدارة بزنس التسويق بالعمولة.

    غالبًا هذي البرامج تحتاج تتواصل مع بعضها وتتبادل المعلومات. Zapier هو المنصة اللي تحقق هذي الربط. حرفياً هو الغراء اللي يجمع كل أجزاء المشروع مع بعض.

    اشتروا لك أي كتب أو بودكاست أثرت فيك؟

    كتاب Rich Dad Poor Dad يقدر يكون أثر في أكثر كتاب قرأت في البزنس. حتى لو ما أسير على كل الطرق فيه، التغيير في الطريقة اللي تفكر فيها اللي يخلّيه يغيرك يساعد البزنس يكبر ويصير أوتوماتيكي أكثر

    غير هذا، ما أسمع بودكاست ولا أقرأ كتب كثير مثل غيري. أعتقد كثير يضيعون وقتهم في الاستماع والقراءة بدل ما يطبّقوا ويبنون بزنس. في وقت لكل شيء، بس أعتقد كثير يبالغون في التعلم لأنه أسهل من المحاولة الفعلية

    نصيحتك للي يبغون يبدأون؟

    مثل ما قلت قبل، أعتقد كثير رواد الأعمال يعانون من اللي أسميه دورة التعلم والتطبيق

    في نوعين من رواد الأعمال. الأول يحب يتعلم. يشوف فيديوهات يوتيوب، يستمع بودكاست، يقرأ كتب، ويملا دماغه بمعلومات. ومع أنه عنده معلومات كثير، ما عنده خبرة تقريبًا، ووقته في الإنشاء قليل جدًا

    هذا النوع هو الأكثر انتشارًا لأنه الأسهل. سهل تسمع بودكاست وتشعر أنك عملت شيء مهم اليوم

    النوع الثاني أكثر كبرياء. وأنا من هذا النوع. نحن نبدأ في الإنشاء من أول وحدة وما نضيع وقت في التعلم من اللي سبقونا. نعتقد نقدر نحل الأمور بدون مساعدة

    عشان تنجح لازم تدمج النوعين. تحتاج وقت في التعلم، بس بعدين تروح وتطبق اللي تعلمته بأسرع وقت. من التطبيق راح تتعلم أكثر. ومتى ما علقت، تروح تلاقي واحد نجح وتعيد الدورة. تعلم، طبق

    أعتقد الرواد الأكثر نجاحًا هم اللي دايمين في هذه الدورة