كيف سائق أوبر طوّر تطبيق ربح 1 مليون ريال سنويًا لعمال المهام الحرة
قصة رائد أعمال بدأ كسائق أوبر وطوّر أداة رقمية بتمويل ذاتي حققت 1 مليون ريال إيرادات سنوية
سائق أوبر قرر يحل مشكلة يواجهها كل عمال المهام الحرة. طوّر تطبيق بتمويل ذاتي وحقّق 1 مليون ريال سنويًا من اشتراكات رقمية. القصة توضح كيف بدأ من الصفر ووصل لاستقرار مالي من خلال حل بسيط وفعّال
- الموقع
- muver.pro
ملاحظة: هذا البزنس ما يشتغلش بعد الآن. بدأ في 2021 وانتهى في 2024. السبب: إغلاقه
عرف عن نفسك وعن البزنس
اسمي Andrei Povaliaev. أنا CPO والشريك المؤسس لـ Muver، تطبيق جوال أمريكي مخصص لعمال الـ gig. نساعد السائقين يزيدوا دخلهم ويقودوا بأمان أكثر، من خلال تعدد التطبيقات بسلاسة بين Uber و Uber Eats و Doordash و Grubhub و Lyft و Instacart وأكثر، كلها داخل تطبيق واحد
حققنا نمو مستمر، وربحتنا خلال الـ 12 شهر الماضية تجاوزت 1 مليون ريال
هدف عمال الـ gig هو تحقيق أكبر دخل ممكن خلال كل وردية. لا يهم إذا كان هذا يعني العمل لعدة شركات في نفس الوقت لتقليل الفراغ بين الطلبات
هدف عمال الـ gig هو تحقيق أكبر دخل ممكن خلال كل وردية. لا يهم إذا كان هذا يعني العمل لعدة شركات في نفس الوقت لتقليل الفراغ بين الطلبات
عرف عن نفسك وعن الفكرة
بعد ما تخرجّت من الجامعة الروسية للعلوم الإنسانية وقضيت سنة أشتغل في مجال الموضة، قررت أغير مساري. للأسف ما لقيت وظيفة أريدها، فاضطررت أشتغل سائق في أوبر في روسيا. الشغل كان صعب، وكنت أكاد ما أقدر أسد رزقي. المضحك أن هذا القرار اللي اتخذته قبل ثماني سنين كان بداية الرحلة اللي وصلتني لهالحين
بعد شهر من العمل في أوبر، شعرت إني أقدر أطور الخدمة. ما كان عندي شيء أخسره، فقررت أجرب وأنفذ أفكاري. وقتها قررت أبيع سيارتي المفضلة BMW واستثمر الفلوس في بزنس خاص بي للسائقين
استدعيت عدد من أصدقائي المقربين يشتركوا معي كشركاء، وفي خلال بضعة أشهر بس من بدء التشغيل، صرنا أكبر شريك لأوبر
بعدها افتتحنا شركة تاكسي اسمها Smart City LLC، كنت أدير فيها أسطول يزيد على 100 تاكسي. خلال فترة تأسيسي للشركة، طوّرنا منصة أكثر تطورًا لخدمات التوصيل، ووصلنا لفكرة إنشاء تطبيق متكامل لتحسين تجربة السائقين في مجالات الرحلات والتوصيل
كيف صممت وبرمجت وطورت أول منتج؟
عشان تصنع منتج، لازم تفهم كيف يحل مشكلة المستخدمين المستهدفين. خبرتي الشخصية من جانبي قطاع النقل وأوبر أعطتني رؤية فريدة لمشكلة كبيرة يعاني منها كل سائقي الرحلات والتوصيل، وهم يبغون يربحوا أكبر قدر ممكن من الفلوس في كل وردية، وهذا غالبًا يعني يشتغلون مع أكثر من شركة عشان ما يوقفون بين الطلبات
ما في لحظة وحي وحيدة قادت لإنشاء Muver، لكن أقدر أقول بكل ثقة إن كل التجارب اللي مررت بها، من أول يوم في أوبر إلى آخر يوم في شركة التاكسي الناجحة، تجمعت كلها وشكلت تطبيق Muver اللي نراه اليوم
لكن معرفتي بمشاكل السائقين وحدها ما كانت تكفي عشان أصنع المنتج اللي أتخيله، فاستدعيت شريكين عندهم مهارات تكملني. واحد كان عبقري تقني صار CTO لنا، والثاني كان خبير تسويق إلكتروني
بما إني كنت أعرف احتياجات المستخدمين المستهدفين، جمعنا معرفتنا بالسوق والمنتج والقاعدة التقنية والتسويق، وشكّلنا وحدة متكاملة أنجزت تطبيق Muver
وصف عملية إطلاق البزنس
بالنسبة لتطبيق Muver تحديدًا، كان لازم أسافر للولايات المتحدة بينما بقية الفريق ظلوا خارجها. طورنا منصة خاصة داخلية ساعدتنا نتتبع نشاط التطبيق وأي مشاكل تظهر. أنا من جهتي جربت التطبيق في أمريكا وشاركت الملاحظات مع الفريق. هم قدرة يضيفوا ميزات جديدة ويصلحوا المشاكل عن بعد، لكن العملية كلها كانت تشبه لعبة بينج بونج على بعد
في أول إطلاق للتطبيق، كان المستخدمين يقدرون يسجلوا في تجربة مجانية مدتها 7 أيام قبل ما يقرروا الاشتراك المدفوع. وصلنا للسائقين عبر إعلانات فيسبوك وجوجل، وطلبنا من عدد من المؤثرين الكبار يساعدونا يروجوا للتطبيق عشان يخلقوا اهتمام أولي. دايم صعب تقنع الناس بشيء جديد، لكننا جربنا اختبارات ABCD عشان نعرف أي القنوات الأكثر فعالية
بشكل عام، عشان تطلق هالمشروع تحتاج إلى
إضافة للتدفق الأساسي، لازم تاخذ بالك من أمور مثل الاجتماعات الأسبوعية عشان تناقش الخطوات الجاية والتقدم اللي حصل. بعد تحتاج تطور خطة لجذب الاستثمارات، تشتغل على فرضيات لإصدارات جديدة من المنتج، وتبحث عن طرق يتوسع فيها البزنس
حين تبدأ مشروعك أول مرة، دايم يكون عندك قائمة مهام لازم تكملها، فمهم ترتب أولويات وقتك عشان تستفيد أكثير من كل يوم وترفع فرص نجاحك
من تجربتي، من المهم جدًا تسجل كل شي اتفقت عليه بخصوص شروط وظروف العمل والمسؤوليات الوظيفية كتابة. حين تكتب الأمور رسميًا، ما يصير لبس ولا توتر ولا خلافات من نوع قال فلان وقالت فلانة إذا أحد ما نفذ واجباته بشكل مناسب. حتى لو كان مشروعك مع أصدقاء، هالطريقة مثالية عشان تتفادى المشاكل وتحافظ على الصداقات
من بعد الإطلاق، وش اللي نجح في جذب العملاء واحتفظ بهم
في حالتنا، نحن نجذب معظم عملائنا من خلال منصات مثل إعلانات جوجل. صدق أو ما تصدق، نص العملاء اللي جاونا كان من إعلانات فيسبوك. بعد حققنا نجاح في جذب واحتفاظ العملاء من خلال مدونين في مجالات أوبر والتسليم والسواقين وقطاعات مرتبطة. أعتقد أن المؤسسين لازم يذكروا أهمية متابعة المنصات الشائعة على الإنترنت عشان ما يفوتهم أي طريق ممكن يساعدهم يجذبوا أو يحتفظوا بالعملاء
تذكر أن التسويق جانب في البزنس لازم يتطور ويتحسن باستمرار. لازم يكون عندك دايم فرضيات تسويقية متعددة تجري عليها اختبارات A/B على السوق المستهدف، وحين تجمع البيانات، تقدر تختار أفضل استراتيجية وتبدأ دورة الاختبار من جديد. هكذا كثير من الشركات الناشئة تكتشف أفضل الطرق لجذب العملاء والاحتفاظ بهم. بالنسبة لـ Muver، جربنا عشرات الاستراتيجيات التسويقية، لكن بس عدد قليل منها نجح. التجربة والخطأ جزء أساسي من العملية
مهم بعد نذكر أن التوصية الشفهية تلعب دور في استراتيجياتنا لجذب العملاء والاحتفاظ بهم. حين يلاقي السائق أداة مثل Muver مفيدة فعلاً وتساعده يكسب فلوس أكثر، يصير أكثير احتمال يتكلم عنها مع سائقين آخرين، وهذي تساعدنا نتوسع بشكل كبير. ما نملك برنامج إحالة متقدم بعد، لكننا نلاقي عدد معقول من الإحالات العضوية. في المستقبل، نخطط نطور برنامج الإحالات عشان نعزز فعالية التوصية الشفهية
كيف حالك اليوم ووش شكل المستقبل؟
أنا سعيد أقول إن تطبيق Muver دخل الإصدار الثالث، ومستمرين بالنمو وتطوير النموذج باستمرار. النسخة الأخيرة غيرت التصميم كليًا وحسنت تجربة تفاعل المستخدم بشكل كبير. نحن نعمل دايم على جعل التطبيق سهل وبديهي وموفر للفائدة، وما نتوقف عن التحسين.
كما نخطط لتوسيع الميزات المتاحة للمستخدمين بشكل كبير، ونفكر دايم في المستقبل وكيف نكبر أكثر. الهدف النهائي هو تمكين سائقي Muver من إنجاز طلباتهم كاملة من خلال منصتنا، بدون ما يحتاجوا يديرون عدة حسابات لخدمات التوصيل والنقل. طموحنا هو بناء نظام كامل لسائقي العمل الحر، ويمكنني أؤكد إننا سيرنا بشكل قوي لتحقيق هذا الهدف.
ضغط بناء مشروع قد يسبب الإرهاق إذا ما كان عندك فريق يفهمك ويشاركك نفس الرؤية.
ضغط بناء مشروع قد يسبب الإرهاق إذا ما كان عندك فريق يفهمك ويشاركك نفس الرؤية.
وش اللي تعلمته من تأسيس البزنس؟
بالطبع، حصل كثير. لكن أعتقد إن أبرز درس تعلمته هو تحسيني الكبير في اللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى فهمي لكيفية جذب الاستثمارات من خلال التواصل المباشر مع رؤوس الأموال، وطريقة الوصول إليهم بشكل فعّال.
الحقيقة إنني تعلمت دروس كثيرة خلال هذه الرحلة، ما أقدر أذكرها كلها. لكن فيه بعض الدروس كانت مفيدة جدًا لي شخصيًا ومهنيًا.
من أبرز المكاسب اللي حصلت عليها من رحلة ريادة الأعمال هي تطوري المستمر في اللغة الإنجليزية. كنت أجيد اللغة من قبل، لكن القدرة على التحدث والكتابة بطلاقة مهمة جدًا لما تشترك في بزنس عالمي، وأنا ممتن لهذه الفرصة.
وبجانب ذلك، ساعدني تأسيس مشروعي الخاص في اكتساب خبرة سريعة في عالم الاستثمارات. اضطررت أتعلم على طول الطريق كيف أتواصل مع صناديق رأس المال الجريء ومستثمرين محتملين، وكان فيه تجربة وخطأ كثيرة في فهم الطريقة المثلى للوصول إلى الجهات الاستثمارية وجذب التمويل اللي أحتاجه لتحقيق أهداف Muver الطموحة.
أيضًا أعتقد إن من المفيد لكل مؤسس أن يتعلم كيف يكون عنيدًا أو بمعنى أحسن، مستمر. سرعة التغير في عالم الشركات الناشئة كبيرة جدًا، وعدد الفشلات يفوق عدد النجاحات، وهذا قد يكون محبط. لكن كل ما تعلمت تصرّ أكثر وتستمر بالدفع قدمًا رغم التحديات، خصوصًا إذا كنت تؤمن بفكرتك، كل ما زادت فرصتك في النجاح.
اي ادوات وبرامج تستخدمونها في البزنس
في Muver نستخدم الأدوات التالية
اي الكتب او البودكاست او المصادر اللي اثرت فيك
كتابي المفضل هو Rich Dad Poor Dad لروبرت كيوساكي. وأحب أستمع لبودكاست The Joe Rogan Experience لأنه يستضيف أنواع كثيرة من الضيوف بآراء مختلفة. أعتقد أن من المهم لكل رائد أعمال أن يبقى منفتح الذهن، لذلك أستمتع بسماع أفكار الناس المختلفين عني. وأيضًا أجد قصة فيرتشوتشو لامبورغيني مثيرة للاهتمام ومحفزة بشكل كبير
وأخيرًا، كنت محظوظًا جدًا بأني كان عندي والد أثر في حياتي بشكل كبير. في صغري، كنت أعتبر والدي قدوتي لأنه كان رجل عنده شغف كبير للحياة وإرادة قوية يبغى يكون الأفضل. تعلمت من هذه الدروس وجعلتها هدفي، وهو إني أترك الدنيا مكان أفضل مما كانت عليه
نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو؟
ما تخافش تجرب كل الخيارات الممكنة قبل ما تستسلم. أنصحهم يعتمدوا على أنفسهم فقط ويعرفوا إن الفرص بأيديهم وما في أحد يقدر يمنعهم من الوصول لأهدافهم
ما تتوقفش استكشف العالم اللي حولك اعرف أشياء جديدة عشان تبقي ذاكرتك قوية من ناحية ومن ناحية ثانية فلترة المعلومات اللي تاخذها بذكاء تحقق من الحقائق وحاول تثقف نفسك أقصى حد ممكن
أول شيء أنصح به المؤسسين الشباب إنهم يكسبوا فلوسهم сами ويستخدمونها عشان يبدأوا أعمالهم بهذه الطريقة تبقي عندك سيطرة كاملة على كيف تنفق الفلوس وشنو الاتجاه اللي تمشي فيه بشركة
بعد ما تاخذ تمويل من مستثمرين أو شركات رأس مال مغامر تصبح ملزم عادة أن تأخذ رأيهم بالحسبان هذا ما شيء سيء بس بالبداية أعتقد الأفضل إنك تلتزم بفلوسك الخاصة وتلاقي أصدقاء آخرين يشاركونك نفس الرؤية ويستثمروا معك
وجود أصدقاء متفهمين بفريقك يساعدك بعد ما تتوهش من التوتر اللي يسببه بناء مشروع لما تكون محاط بناس يدعمونك ويشجعونك ويساعدونك في تحمل الضغوط الأمور تصبح أسهل وتشعر بتفاؤل أكثر حتى لو كنت بأسوأ مرحلة
شعاري هو استمر بالمشي للأمام بدون توقف وأعتقد إنها نصيحة كل رائد أعمال يقدر يستفيد منها تذكر إن أكيد طريق تحقق لا شيء هو إنك ما تعمل لا شيء
إذا مرت عليك فترة صعبة أو وقت تحس فيه بالضياع أو الإحباط أذكر نفسي دايم إن الطريقة الوحيدة عشان تخرج من الوضع هذا هو إنك تخطو خطوة للأمام ثم واحدة ثانية الأيام الصعبة ما تدوم أبدًا فالمطلوب إنك تحط نفسك تراجع وضعيتك وتحدد أبسط خطوة تقدر تمشي فيها للأمام وكرر العملية هذي حتى ترجع للنور