كيف ربحنا 938 ألف ريال شهريًا في إنتاج الأفلام رغم التحول الكبير أثناء كورونا

مبكرة فيلمز بدأت كشركة إنتاج فيديوهات عادية، ثم غيرت مسارها تمامًا خلال الجائحة وركّزت على محتوى رقمي مدفوع، وحققت نمو سريع بالاعتماد على الاشتراكات الرقمية والتمويل الذاتي

Joshua Dixon أسس Mbrella Films كشركة إنتاج فيديو، لكن بعد تأثر العمل بالجائحة، غير النموذج إلى تقديم محتوى رقمي مدفوع عبر منصات مثل Shopify، وركّز على التسويق بالمحتوى والبريد الإلكتروني، ووصلت الأرباح إلى 938 ألف ريال شهريًا بدون استثمار خارجي

940 ألف ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
mbrellafilms.com
المؤسس
Joshua Dixon

عرف عن نفسك وعن البزنس

مرحبا، اسمي Joshua Dixon، أنا مخرج ومنتج ومؤسس Mbrella Films

نحن شركة إنتاج ننتج ونوجه أفلام تجارية وفيديوهات شركات وأفلام سينمائية حول العالم، ونصور في أكثر من دولة كل يوم، وهذا يسمح للعملاء أن يظهروا في أي مكان بشكل اقتصادي. والآن نحن نوسع نشاطنا بإطلاق استوديو جديد للإنتاج النهائي

شوفوا معرض أعمالنا

بدأنا البزنس قبل حوالي 5 سنين بفريق من 5 إلى 6 أشخاص، والآن نحن أكثر من 40 شخص ونخطط نضيف اثنين أو أكثر

ما أقدر أقول المبلغ بالضبط من حيث الربح، لكن من اليوم الأول للشركة، كل سنة نضاعف ربحنا

النسخة الكاملة من بودكاست StarterStory متوفرة هنا

عرف عن نفسك وعن البزنس

قبل 16 إلى 17 سنة كنت في الولايات المتحدة وأنا في فرقة روك أعزف موسيقى بشكل كامل مثل أي مراهق يحلم بالانضمام لفرقة روك

بعدين بدأت أصور فيديو موسيقي للفرقة وهذا اللي قدني لعالم السينما

مررت بفترة عملت فيها في وكالة إعلانات واكتسبت مهارات كثيرة شفت فيها كيف يتعاملون مع العملاء وهذا ساعدني أفهم طريقة تعاملهم

حصلت على فرصة أشتغل في إنتاج أفلام في فيتنام بسبب الكاميرا الخاصة بي RED Camera اللي متخصصة في صناعة الأفلام وكانت تجربة رائعة

جاءت لحظة شعرت فيها إني لازم أكمل في هذا المجال كنت راكب قطار BTS في تايلند وشفت عدد كبير من الإعلانات الرقمية فقلت في نفسي في ناس كثيرة هنا

آخر مرة شعرت فيها بهذا الشكل كنت في تايم سكوير ربما كثير دول عندها الإعلانات بس أعتقد بانكوك متقدمة جدا في هذا الجانب ومن تلك اللحظة جتني فكرة إنشاء شركة إنتاج

في الوقت اللي انتقلت فيه إلى تايلند كنت وحدي بعد الطلاق وعندي بعض الفواتير المطلوب تسديدها

بعد ما سويت الأمور وسددت الفواتير انتقلت إلى تايلند واستمريت أحصل على فرص أشتغل كمدير تصوير DP في أفلام تصور في الولايات المتحدة فكنت أتنقل بين البلدين تقريبا سنة ونصف

كيف جتك الفكرة وش صار أول ما بدأت

عندي شبكة قوية من العملاء والتوصيات والتقييمات اللي تسند لنا عملاء بشكل منتظم أول عميل كان فيلما قصيرا من المشاريع الشخصية وبعدين صرنا ننتج إعلانات كاملة لشركة Disney يمكن أقول إن الرحلة كانت رائعة

نعد العملاء من أول يوم بشي مهمين

أول شيء تواصل واضح ومباشر

ثاني شيء رد سريع وميزانية شفافة

كل ما يوصل طلب عبر نموذج التواصل أو البريد الوارد يرد عليه أحد أعضاء الفريق فورا لترتيب مكالمة فردية إما عبر اجتماع فيديو أو مكالمة واتساب

مدير الإنتاج يشارك في المكالمة عشان يفهم احتياجات العميل المحتمل ويطرح أسئلة مهمة عن متطلبات الفيديو مثل وضع العلامة التجارية وأي تفاصيل أخرى

بعدين ندخل نقدم للعميل التوصية المناسبة بعد يوم أو يومين من فهم المتطلبات يتابع الفريق مع العميل بتكاليف متوقعة والموارد المطلوبة

في هذه المرحلة الفريق متاح 100% ويشتغل على احتياجات العميل وأسئلته وأي تفاصيل إضافية ونستمر على هذا النظام لحد ما يكتمل العمل

إذا بتحب تدير منظمة بشكل صحيح مع فريق ففريقك لازم يعرف شعمله يوميا وأسبوعيا وشهريا كل شيء لازم يشتغل من غيرك

إذا بتحب تدير منظمة بشكل صحيح مع فريق ففريقك لازم يعرف شعمله يوميا وأسبوعيا وشهريا كل شيء لازم يشتغل من غيرك

من ضمن الأعمال التجارية اللي سويناها في البداية لشركة Pomelo

وصف عملية إطلاق البزنس

قبل ما نطلق Mbrella Films كنت بدأت Wind Up Films وشريكت مع مجموعة شباب. أول شيء فكرت فيه إني لازم أغير شيء، لازم يصير تغيير وإلا راح أضل فريلانسر طول حياتي

المساهمين جابوا فلوس ما كانتش كثيرة بس ساعدتني أكسب وقت أعرف فيه أشغّل الشركة بشكل صحيح في آسيا. ساعدتني أتنفس بس كفاية أكوّن فريق الإدارة وأركّز على الجانب القانوني للبزنس. لو ما كانتش هالفلوس كنت أركض من مشروع لمشروع ثاني وما كان عندي وقت أستقر الأمور. هذا كان أهم شيء في بداية Mbrella Films

من وقت الإطلاق، شو اللي نجح في جذب العملاء وحفظهم

لدينا حضور قوي أونلاين والناس يرشحوننا كثير في جروبات الفيسبوك. دا نتيجة 5 إلى 6 سنين بناء علاقات وآراء وتحليل الفجوات في السوق

نحرص أن يعرف العميل كل شيء من البداية وما يكونش فيه مفاجآت. نعطيه التكلفة من أول شي ونرد بسرعة. نحن نختار عملائنا ما نشتغل مع أي أحد، لازم يكون مناسب. للأسف في السوق كثير ناس يتصفحون بس ما يبغون يشتغلوا، وما نركض خلف هالنوع من المشاريع

من التحديات هنا هي اللغة التايلاندية وسرعة الرد. نحن نتعامل مع هالشي ونخفف هالعوامل، ودا من الأسباب اللي يحبونا فيها العملاء، لأن التواصل معنا واضح

السوق هنا كبير جدا وفي عدد هائل من الناس يستهلكون المحتوى. أعتقد إن الجذب مو مشكلة. لما ذهبنا لسوق الأفلام الأمريكي، كنا نحاول نجذب ناس يصوروا أفلامهم بالمنطقة. بس الآن الناس يجيون هنا أصلا، نحن فقط نحتاج أن نكون البارزين

في زمن كورونا غيرنا كل شيء. كان عندي 25 موظف وجمعناهم كلهم وقلنا لازم نفكر، كيف نغير مسارنا؟ أفتخر بكل الموظفين اللي وقفوا معنا وساعدونا في التحوّل. اللي فعلناه إننا أطلقنا الإنتاج عن بعد ونجحنا فيه. كان وقت صعب ومرعب بس اضطررنا نغير المسار كفريق ونلاقي الفرصة بالسوق

هذي دعاية عملناها للإنتاج عن بعد في زمن كورونا

وهذي لقطات من ورا الكواليس لإعلان تجاري آخر عن بعد لماركة آيس كريم

بعد كل إنتاج نتواصل مع العميل ونقيس الأداء، نحرص أن نستمع جيد لمعرفة شو عجبهم وشو يحتاج تطوير. الحمدلله استقبلنا آراء إيجابية كثيرة، وأعلى تقدير هو لما يرسلنا عميل لزميل أو معارف له، ما أقدر أصف قد إيش نحن ممتنين لعملائنا على هالثقة

كيف حالك اليوم ويشكل مستقبلك؟

كل شيء ذكرته عن الإنتاج عن بعد ما زال مستمر. ما راح أوقفه لأن جائحة كوفيد انتهت. أعتقد أن كثير من الشركات تغيرت وهناك عدد أكبر بكثير من الناس يعملون من المنزل الآن

في كثير من الشركات فاهمة الآن إنها تقدر توفر فلوس عن طريق الإنتاج عن بعد لأنها جربته كثير وبقيت ما تخاف منه

نحن نطلق استوديو ما بعد الإنتاج وقمنا بتصوير أول فيلم روائي طويل لنا. الاستوديو مجهز لتقديم خدمات ما بعد الإنتاج للإعلانات التجارية والشركات والأفلام الروائية. عندنا غرفة عرض للعميل وميني بار وصالة لتسهيل متابعة العمل من طرفين

في المستقبل أبغى أفتح قسم ثاني يركز فقط على أفلام نملك حقوقها نحن. والقسم الثاني يكون للإنتاج الميداني لأفلام أخرى تنوي التصوير في تايلند

أهدافنا للسنة الجاية هي زياده الفريق إلى 80 موظف دوام كامل وزيادة الإيرادات بنسبة 30% مع إضافة استوديو ما بعد الإنتاج

أهدافنا للسنة الجاية هي زياده الفريق إلى 80 موظف دوام كامل وزيادة الإيرادات بنسبة 30% مع إضافة استوديو ما بعد الإنتاج

من واقع تأسيسك للبزنس، هل تعلمت شيء مفيد أو مميز؟

عندما تدير فريق من السهل جدًا أن تعلق في تفاصيل ما تأثر على الصورة الكبيرة. أنا أفضل أن أترك الفريق يجد طريقه الخاص للوصول من النقطة أ إلى ب بدل ما أقودهم خطوة خطوة على طريقي أنا. في النهاية ما يهم دايمًا كيف وصلوا للنتيجة طالما ما استهلكوا موارد أو وقت بدون فائدة. فهذا النوع من التعلم يعني تعرف متى تصحح للناس ومتى تتركهم، وهذا شيء ما زلت أتدرب عليه كثير

بالطبع هذا صعب علي كثير لأن طبيعتي دقيقه بشكل مبالغ فيه وأحب التحكم بكل شيء. فأنا أتعلم شخصيًا أن أتراجع شوي، أراجع نفسي، أهدأ لحظة، أكون بطيء في الغضب، أمشي بعيد، ثم أرجع لاحقًا عشان أشوف هل الموضوع يفرق فعلاً ولا يفرق إلا لي؟

اي الادوات والمنصات اللي تستخدمونها في البزنس

نستخدم أنواع كثيرة من التطبيقات مثل Google Workspace نستخدمها في كل شيء و HubSpot نستخدمها في تتبع كل أمور CRM و Frame.io نستخدمها في مراجعة الفيديوهات. بالإضافة إلى الأدوات المعتادة اللي يستخدمها الجميع مثل Google Drive هي أداة ننقل فيها اللقطات ذهابًا وإيابًا

في تطبيق نستخدمه اسمه Lark وهو منصة تواصل لفريق العمل الداخلي عشان نتابع كل شيء من المحادثات المعتادة إلى طلب إجازة مرضية لإبلاغ قسم الموارد البشرية

اي الكتب أو البودكاست أو المصادر اللي أثرت فيك أكثر

أعتقد أن قناة Gary V على يوتيوب هي الأثرى فيّ من حيث طريقة التعامل مع الفريق وطريقة التواصل معهم وبناء ثقافة داخل الشركة

الثاني هو Alex Hermozi وهو ممتاز في العمليات ويفهم كيف تربح في بزنسك وتتخلص من الأمور اللي ما تنفعش بطريقة منطقية جدًا

الثالث هو Grant Cardone بس هو أكثر تأثيرًا في المستقبل بالنسبة لي ويركز على الاستراتيجية الطويلة المدى في الاستثمار بالعقارات أنا الآن أجمع معلومات عنه وبس أركز على نمو الشركة لما أصل لمرحلة ثانية راح أبدأ أتعمق في الاستثمار العقاري أو أمور شبهها

نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو؟

إذا بتسوي ستارت اب أو شركة بأي شكل، لازم يكون عندك واحد يقدر يدير العمليات، ولازم يكون عندك واحد يقدر يعمل مبيعات. هذي الحاجتين اللي أعتقد ضروري تكون موجودة في الشركة وقت ما تبدأ

لازم يكون عندك بروتوكولات جاهزة. إذا بتدور منظمة بفريق، فريقك لازم يعرف شيشتغل يوميا وأسبوعيا وشهريا. كل شيء لازم يقدر يشتغل من غيرك. إذا ما قدرت تحق هذا، فبزنسك راح يتوقف كل ما مرضت أو سافرت في رحلة عمل

استمع لفريقك، حتى لو كانوا يعملون معك أو عندهم خبرة أقل منك. كثير منهم عندهم أفكار رائعة. إذا ما قدرت تستمع لهم وتأخذ أفكارهم، ما راح تقدر تتعاون معهم، وما ينفع تسميهم أعضاء في الفريق

تحس تشوف توظف في وظائف معينة الحين؟

أنا الحين وصلت للمرحلة اللي أحتاج فيها مساعد تنفيذي دوام كامل وموظف محاسبة. فببحث عن هذي الوظيفتين الحين في تايلند. الوظيفتين دوام كامل وما ينفع يسوى عن بعد

ونحن نبحث دايم عن منتجين بعد، ونفضل نجيب أشخاص عندهم خبرة بسيطة نسبيا، بس يعرفون يشتغلون ويقدرون يفهمون كيف يواصلون بشكل جيد