كيف حولت فكره المايكروابز القابله لإعاده الاستخدام لمشروع يربح 1.87 مليون ريال شهريًا

marsx مشروع رقمي يعمل بنظام الاشتراكات يوفر تطبيقات صغيره قابله لإعاده الاستخدام للشركات

marsx منصه رقميه تعتمد على التمويل الذاتي وتقدم مايكروابز قابله لإعاده الاستخدام كخدمه اشتراكات رقمية سهلة الدمج مع انظمه الشركات الحاليه نجح المشروع في جذب عملاء عالميين وحقق ربح شهري يعادل 1.87 مليون ريال بدون استثمار خارجي

1.9 مليون ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
marsx.dev

عرف عن نفسك وعن البزنس

أنا رائد أعمال ولدي خبرة 15 سنة في بناء شركات ناشئة، وغالبًا في الجوانب التقنية. 3 من شركاتي الناشئة حققت نجاحًا وشركة واحدة وصلت دايم للقمة في تخصصها عالميًا

وبالطبع أنا الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة MarsX Inc. Mars منصة تطوير بسيطة تعتمد على تطبيقات صغيرة جاهزة تختصر على المؤسسين 90% من الوقت لأن أغلب الميزات يمكن إعادة استخدامها من متجر التطبيقات الصغيرة. عدد المشاريع على المنصة الآن 261 مشروعًا

Mars منصة مفتوحة المصدر لإنشاء تطبيقات ويب وتطبيقات جوال. توفر مرونة حسب الشيء. تحصل على الكود المخصص فقط لما تحتاج تنفيذ ميزة معينة. أما الوظائف الشائعة مثل صفحة الدخول، الدفع، السلة، القوائم المنسدلة، التذييل، معارض الصور، وصفحة الملف الشخصي، فيمكنك دمجها في مشروعك بدون أو بقليل من المعرفة بالبرمجة

وهذا يجعل Mars الأداة المثالية لبناء النموذج الأولي بسرعة. لأنك تقضي أغلب وقتك في البناء السريع، وتلجأ للكود المخصص فقط لما تبغى تغييرات فريدة

ما القصة وليش جتك فكرة Mars

الفكرة جات لي بشكل طبيعي من معاناتي أنا شخصيا وقت ما كنت أبني مشاريعي. كل مرة أبدأ مشروع ألاقي نفسي أكرر نفس المهام الروتينية من جديد. كل ما حاولت أستخدم أجزاء من الكود من مشاريع قديمة، بتحصل عندي كومة لا تعمل ولا شكلها حلو. التطور التقليدي مو مصمم عشان يكون سهل، مصمم عشان يحطم روحك ويحبسك في كراج والدك. بصراحة كنت أبغى أخرج من الكراج وأخلي الأمور أسهل لغيري.

بمتوسط كل مشروع يستغرق 12 شهر عشان يطلق. ومن هذي الشهور، 90% من وقت المبرمج يروح في بناء أشياء بسيطة روتينية، و10% بس هي اللي تفرق فعلا.

جربت أستخدم حل بدون كود، بس ما دامني لأنه في كل مرة كنت ألاقي حدا على الإطار، وأضطر أمحو الشغل وأبدأ من جديد بكود مخصص. أقرب خطوة منطقية كانت أبني شيء بنفسي. ما كنت أبغى أبني شيء للسوق في البداية، بس أحتاج أداة أخلي بها شغلي أنجح وأسرع. بس لأن في ناس آخرين يعملون معي، كان لازم أوريهم الأداة. وهذي كانت بداية Mars.

سمحت لنا نعيد استخدام اللي كنا نسميه تطبيقات صغيرة من مشروع لمشروع. استمرينا نستخدمها أكثر من سنتين، وكل ما يجي ناس جدد يحملون مشاريعهم على المنصة.

صعب تعرف النجاح، بس ما يصعب تعرف التقدم

صعب تعرف النجاح، بس ما يصعب تعرف التقدم

وصّلنا كيف بنيت المنتج

النوم والستارت اب ما ينفعون مع بعض. ما نمت أبدا تقريبا لمدة 3 شهور متواصلة وأنا أبني النسخة الأولى من Mars. ما كانت طريقة صحية، خلاص. بس في النهاية وفّت، وخلتني أشوف وش أبغى وأنا وش أبغى أحقق. هل أنصح أحد يسوي كذا؟ لا مطلقا.

بس النسخة الأولى ما كانت حتى قريبة من اللي Mars عليه الآن. كانت حل بسيط، بس كافي عشان أختبر فكرتي. وكنت متأكد تماما ما راح تنجح. يالله، كل الناس حولي كانوا مقتنعين ما راح تنجح. بدأت في سبتمبر وخلصت النسخة الأولى في ديسمبر. أول مشروع نُفذ على Mars كان في مطلع يناير. وبشكل مفاجئ، كان شكله واعد جدا. كان بسيط وسريع. بوضوح، في أشياء كثيرة تنقص، وأشياء أكثر تحتاج تتحسن. فجلبت ناس أكثر للفرقة، وبدأنا نبني النسخة الثانية من Mars. كان مشروعنا المشترك اللي نشاركه مع المجتمع. وهاذي الفترة اللي طلعت فيها فكرة المنصة القائمة على المجتمع. استغرقنا 9 شهور إضافية عشان نبني Mars 2.0. الجولة اللي بعدها استغرقت سنة تقريبا وشارك فيها حوالي 15 شخص. والفريق الآن ما زال ينمو، مع فرق مخصصة للمنتج والتسويق والنمو.

وصف عملية إطلاق البزنس

جذب المستخدمين كان مهمة صعبة جداً، وهذا متوقع. تعاملنا مع كثير من المطورين لكنهم رفضوا تعلم أداة جديدة بشكل فوري. كان في قلق كبير على أمن المنصة واستقرارها، وكانوا راضين عن الأدوات اللي يستخدمونها. اضطررت أروح لكل صديق من أصدقائي بشكل فردي وأضايقه إلى أن يجرب. طبعاً كان عندهم مشاريع شغالة، وهذي كانت أول مشاريع تُطرح على المنصة

أول شيء جلبنا أصدقاءنا، بعدين صار الموضوع يعتمد على إنهم يخبرون غيرهم. كانوا متشككين في البداية، لكن ما أن يجربوا ويقدروا يغيروا ويضيفوا، صارت Mars ملكهم بطبيعة الحال، وبدأوا يبغون يطوروها. الشبكة كانت العامل الأساسي اللي ساعدنا نجذب عقول مميزة تشتغل على Mars وتساهم فيها

لأننا كان عندنا مستخدمين من أول يوم تقريباً، اضطررنا نضغط بقوة. كما قلت، المستخدمون كانوا المحرك الأساسي لـ Mars، وما كان في مجال نرتاح ونفكر ونحلل. دايمًا كانت تدفعنا للأمام، وبصراحة صعب أتذكر متى تحول المشروع من مجرد هواية إلى شركة

كل ما نحاول نضع تصنيف معين له، يجي مشروع جديد. كان وضع شائع إن المطورين يبنون باستمرار بدون توقف. فالأول سنتين تقريباً ما أتذكرهم بشكل واضح. أول عميل من برا جانا لاحقًا لما حاولنا نسوق المشروع للعالم لأول مرة

قدمنا نظام منح، وحاولت بعض الشركات الناشئة تجربة الحل اللي ما يحمل اسم معروف. طبعاً قدمنا أسعار منخفضة بشكل كبير مقابل اللي نقدمه، خصوصاً بالمقارنة مع أسعار شركات التعاقد في Norway. لكن هذا أعطانا تأكيد إن الفكرة شتغلت، والعملاء ارتاحوا للمنتج النهائي

من بعد الإطلاق، شو اللي نجح في جذب العملاء وحفظهم؟

كما ذكرت، التوصية شفهية دعمتنا لفترة طويلة، وتشتغل حتى الآن. أعتقد إن حفظ العملاء في شركات التطوير ما يكونش مشكلة. المؤسسون يصرفون وقت وفلوس كثيرة على الحلول التقنية، وما يقدرون يتركوا كل شيء وينتقلوا لمكان ثاني. هذي خطوة صعبة ومكلفة جداً، وتعني إنهم يبدأون من الصفر

من تجربتنا، ما في عميل راح، بل يجيبون عملاء جدد ومشاريع أكثر، وطبعاً هذي نقطة إيجابية. ميزتنا الأساسية كانت الشفافية، المستخدمون اللي جاوا يبنون بقوا يساهمون. مشروع واحد يحيل على اثنين آخرين، والنمو كان عضوي لكن سريع

نموذج العمل كان بسيط جداً. Mars مبني على JavaScript، لكنه مختلف ويحتاج مهارات عالية، ودرجة الصعوبة في التعلم ما تقل. المؤسسون ما يقدرون يضيعوا شهور في تعلم تقنية جديدة، فغالباً يفضلون يطلبون من أحد يشتغل لهم. في Mars سوق للمطورين تقدر تلاقي فيه مطورين متخصصين يعرفون النظام من كل جوانبه، ويشتغلون على أي مشروع تقريباً. أرباحنا تأتي من العمولة على الخدمات اللي يقدمونها

نفس الشيء يصير مع المايكرو-ابس. تقدر يكون عندك مطور وتحتاجه يبني لك صفحة تسجيل دخول، أو فيد، أو قائمة منسدلة. هل من المنطقي تضيع وقته على ميزات بسيطة؟ غالباً لا. في مايكرو-ابس تغطي هالاحتياجات. هذي التطبيقات الصغيرة يبنيها المطورون ويحددوا أسعارها، مثل إضافات Wordpress. كل ما يبيع مطور مايكرو-ابس لمشروعك، ناخذ نحن عمولة. بسيط كذا

جربنا الإعلانات المدفوعة على السوشيال ميديا، وعرفنا إننا جينا مبكر جداً. ما في أحد يضغط على علامة ما يعرفها. فصار تركيزنا على بناء الاسم التجاري والمصداقية، من خلال البودكاست والمؤتمرات والظهور العلني. الطريق أطول بكثير، لكن بما إننا ما نقدر نشرح Mars بجملة واحدة، نفضل نثبت نفسنا كخبراء، كمغيرين، كفريق عنده خبرة استثنائية ويهتم بمستقبل الابتكار

كيف الحال ووش شكل المستقبل؟

أكيد الحال يمشي بشكل ممتاز. عندنا مئات المشاريع على المنصة، جمعنا جولة تمويل أولية، وشكّلنا فريق مميز من الناس ذوي الخبرة العالية.

الخطوة الجاية هي التوسع. لازم نضيق نطاق شريحتنا المستهدفة. حتى الآن الشريحة واسعة جدًا ومن الصعب استهداف الجميع حتى لو كنا نعتقد بصدق أن المنتج مفيد لأي شخص تقريبًا.

أعتقد أنه بمجرد ما يصير رسالتنا واضحة وموجهة لاحتياجات شريحة معينة، يصير الانتشار أسهل. لما تقنع عدد قليل أن منتجك هو اللي كانوا يبحثون عنه، هم اللي ينشروه. نحن نشتغل بجد على هذا الآن ونخطط أن نضاعف جهودنا تجاه هذه الشريحة بمجرد ما نحددها. يعني ننتقل من وضع البناء إلى وضع النمو.

من واقع تأسيسك للبزنس، وش الشيء اللي استفدته أو اكتشفته؟

أكيد! حياة المؤسس هي حياة تعلم مستمر.

أول شيء تعلمته هو الشجاعة. الناس بطبيعتهم يحبون النقد، فهناك كثير من الناس راح يشككون فيك ويحكمون عليك ويخوفونك. مع السنين صرت أتعامل مع هذا بشكل أفضل، لكن للمبتدئين قد يكون الأمر صعب. فلازم تصير أقوى وما تستسلمن. لو ما كان في ناس يحاولون يغيرون العالم أو حتى يغيرون شي بسيط حولهم، كنا لسه نسكن في الكهوف. الشجاعة والمضي قدماً رغم الانتقادات شيء مهم. لا تتوقف عن الحديث مع الناس أبدًا، بس حاول تجذب أناس مثلك، عندهم شغف للتغيير، منفتحين، ومستعدين ينضمون لك. حاول تجذب الأشخاص المناسبين مبكرًا، لأنهم يصبحون أكثر ارتباطًا ويعاملون البزنس كأنه ملكهم. هذا طبعًا إذا كنت مستعد تشارك الحصص. تعطي الناس شعور بالملكية والانتماء، وهذا يحفز أكثر من المال.

شيء ثاني تعلمته هو أهمية السرعة. التجربة، التكرار، والفصل. خصوصًا النقطة الأخيرة. إذا شعرت أن في شي ما ينفع، غالبًا أنت محق، وإطالة الأمد لشهور ما تخدم أحد. ترك الشيء صعب بغض النظر عن أي شي. أنا مو روبوت، وهذي جزء عاطفي من العمل. بس ضياع الوقت وما ينجز شي أسوأ.

اي الادوات اللي تستخدمها للبزنس

غير Mars؟ انا احب Notion كثير انا من عشاقه بكل صراحة اعتقد كل بزنس B2B يجب يستخدمه ويقارن نفسه فيه سلس وسهل بشكل كبير

فيه ايضا Discord انا احب طريقة تنظيم القنوات والمسارات فيه وللكلمات نستخدم Google Meet او Zoom ما في شي مميز هناك

اي الكتب او البودكاست او المصادر اللي اثرت فيك

بالنسبة للبودكاست انا احب Peter Thiel تذكرت شيء قاله صدمني وهو ابني شيء كأنك تبني احتكار الاحتكار سيء بطرق كثيرة لكنه جيد من ناحية التكامل كل شيء متصل ويعمل بشكل متناسق مثل محرك دقيق وفعلا لان كل شيء متصل يصير اسهل في الاستخدام

شوف iPhone مثلا اسرع بكثير من Android سأحصل على كراهية هنا لكن السبب ان ابل عندها كل شيء داخلي ما تحتاج تتفاهم مع مئة مورد عشان تتفق على شي انا انصح كل مؤسس يقرأ كتاب Peter Thiel Zero to one

بعدين طبعا Gary Vaynerchuk هو بارع في شرح كيف تجذب الانتباه على الانترنت بخطوات بسيطة ويششرح كيف تبني شخصية جذابة لان كمؤسس هذا الشي المطلوب الناس يبون يشتروا من اشخاص مو من شركات

واحد ثاني هو Paul Graham عنده مقالات رائعة جدا لما تقرأها تفهم ليش شركات YC ناجحة ومن يوم ما رحل ما صار نفس الشي انا اعتقد كان هو العرض

وش نصيحتك للي يبغون يبدأون أو بدأوا بساعتهم؟

افصل نفسك عن خوف الفشل. الموضوع مثل الرياضات المتطرفة، مثل التزلج. من المحتمل تصتدم بشجرة في الطريق. فتوقف عن التفكير فيها وركز على المسار. صعب تحدد النجاح بدقة، لكن ما يصعب تحديد التقدم. ابدأ بالحركة وحط مراحل: فكر بفكرة، كلم عملاء محتملين، ابني نموذج أولي بسيط، وهكذا. هذا يساعدك في الحفاظ على حماسك، لأنه في عالم المشاريع قد لا تشوف نجاح لفترة، والتعرف على التقدم اللي تسويه شيء مهم

تحلون تشوفون توظيف في وظائف معينة الحين؟

نعم، دايمًا نبحث عن مطورين. نحتاج أشخاص يعرفون Javascript، ويكون عندهم ذوق في التصميم، وعقل ريادي. الحين نبحث عن مصمم يساعدنا نخلق تجربة عالمية المستوى للمطورين

انضم لقناة Discord عشان تشوف الوظائف الشاغرة وتعرف آخر الأخبار