كيف ربّيت وكالة التسويق الرقمي لتصبح 13 مليون ريال سنويًا

تيлер بيغوت بنى وكالته بالكامل بتمويل ذاتي ووصل لعائدات سنوية 13 مليون ريال

تيлер بيغوت أسس Lone Fir Creative وطوّرها من مشروع شخصي لوكالة تسويق رقمي كبيرة تدر 13 مليون ريال سنويًا بدون استثمار خارجي

1.1 مليون ريال/شهرتجارة إلكترونية
المؤسس
تيлер بيغوت

كيف نمت وكالتي للتسويق الرقمي لتحقق 13 مليون ريال سنويًا

ملاحظة: هذا البزنس توقف. بدأ في 2015 وانتهى في 2024. السبب: الإغلاق.

عرف عن نفسك وعن البزنس

مرحبا، اسمي تيлер بيغوت وأنا مؤسس شركة Lone Fir Creative من سنة 2015، بدأت بـ 300 دولار أي حوالي 1 ألف ريال. شركتنا تعمل في مجالين. الأول هو مساعدة العلامات على وضع استراتيجيتها، كيف تبغى يُنظر لها من العملاء، ومن هو جمهورها المستهدف، وما هي قصتها، ثم تنفيذ ذلك في مواد الهوية والتسويق. أما المجال الثاني فهو تضخيم الرسالة والعلامة عشان تصل لعدد أكبر من العملاء.

هدفنا هو مساعدة العلامات اللي عندها أهداف طموحة على النمو. فريقنا مكوّن من مبدعين يحلون المشاكل، لذلك ما نندرج تحت وكالة تسويق تقليدية. نحن نمارس الكثير من أنشطة التسويق والهوية للعملاء، لكن تركيزنا الأساسي على الاستراتيجية لتحقيق أهداف العلامة خلال الـ 12 شهر أو أكثر قادمة. معظم عملائنا ينتمون لثلاثة مجالات: التقنية، الأكاديميا، والرعاية الصحية، وغالباً ما يتداخلون، مثل ed-tech أو health-tech.

نستخدم ما نسميه نظام تشغيل الإيرادات ROS، شوف الرسمة أدناه. يبدأ بالبحث واكتشاف الاحتياجات وبناء الاستراتيجية للعلامة، ثم الانتقال إلى صياغة الرسائل، وبناء الحضور الرقمي، وغالباً يكون مرتبط بتقنية معينة مثل HubSpot كأساس يربط التسويق والمبيعات والخدمة.

نحن الخيار المناسب للعلامات اللي تبغى نهجًا استراتيجيًا في النمو وشريك طويل الأمد يساعدها على الوصول لهدفها.

ونحن نقدر نحقق هذا العام بين 13 مليون و15 مليون ريال، والنمو كان تدريجيًا على مدى 7 سنين، عميل بعد عميل.

عرف عن نفسك وعن البزنس

أعتقد أن رحلتي بدأت من أيام المدرسة المتوسطة، وقتها كنت أبغى أكسب فلوس إضافية فبدأت أشغل في الزواجات والمناسبات وحفلات المدارس. مع الوقت نمت هذه الفكرة لدرجة ساعدتني أدفع تكاليف دراستي الجامعية. كان هذا في زمن ما قبل الآيتونز وسبوتيفاي، وقتها كنت تروح للمحلات وتبحث بين الرفوف عن الأغنية المطلوبة. علمتني هذه التجربة قيمة وقتي وكيف أحصل على اللي أبغاه

بعد سنين، بدأت Lone Fir Creative كخطوة مناسبة بعد ما قضيت أكثر من 15 سنة في الشركات الكبرى وعالم الستارت آب. عندي خبرة في مساعدة الآخرين يبدأون شركاتهم، يطلقون منتجاتهم، وينموها على مستوى وطني. بعد ما غادرت آخر شركة ناشئة كنت فيها عام 2015، خذت وقتي أفكر في وش أبغى أعمله، وقررت أبدأ استشارات باستخدام اللي أنا متمكن فيه التفكير الاستراتيجي، تحويل الرؤى إلى خطط عملية، مع خبرتي في التسويق والعلامة التجارية والمبيعات

بما أنني قضيت سنين أشتغل من الجهة الثانية، يعني أني كنت أتعاقد مع شركات استشارية، عرفت تمامًا وش ما يعجبني في التعامل مع الوكالات والمكاتب الإبداعية. فكانت غايتي من البداية ألا أكرر هذه الأخطاء. على الأقل هذا كان نقطة البداية

ركزت سنين على الرؤية طويلة المدى، أبني وكالة استراتيجية، دايم أعمل اللي يلزم في كل مرحلة عشان ننتقل للمرحلة الجاية. ركزت على التواصل مع العملاء، وفهم أهدافهم بوضوح، ووش نحن نسوي عشان نحققها، وما هي المخرجات المتوقعة. لقيت هذا يساعد كثير في تحقيق نجاحات مبكرة، لأننا نفذنا اللي وعدنا فيه، على الأقل مع العملاء اللي يعطوننا الفرصة

أيضًا لقيت أن البدء بدون أي شيء، والشيء للبحث عن راتب كل شهر، ساعد كثير في الأيام الأولى، لأنه يخلق دافع قوي يخليك تتحرك وتنجز. ربما البدء بالبزنس مع زوجة وولدين بعمر أربع وست سنوات وقسط منزل ما كان أسهل طريقة (سخرية واضحة هنا)

كيف صممت خدماتك

بعد ما قضيت قرابة عقد في شركات ناشئة، تعودت أطلق منتجات أولية بسيطة وأطورها باستمرار حسب ملاحظات المستخدمين. بهذه الطريقة بنيت Lone Fir Creative، كل شيء عندنا بني على هذا المبدأ، من الخدمات إلى العمليات الداخلية ونظام تشغيل الوكالة عشان ننمو. نحن نطور باستمرار بتعديلات بسيطة ندفعنا للأمام، ونركز على مصلحة العملاء وفريقنا

دائمًا بنينا خدماتنا على أساس المشاكل اللي يواجهها العملاء في مبيعاتهم وتسويقهم، ووش نقدر نسوي يساعدهم في حلها. نحن نتبع نفس النهج حتى اليوم

معظم وقتي في الشركات الناشئة كان في منتجات استهلاكية، بعضها في مجالات التكنولوجيا الحيوية والمشروبات. هذه المنتجات ما كانت تنجح بدون إجراءات تشغيل قياسية كثيرة، فنقلت هذه الثقافة للوكالة. عندنا أنظمة وعمليات أكثر من أي وكالة تحدثت معها. ساعدنا هذا في النمو، وتوظيف أشخاص في أدوار محددة وتدريبهم بسرعة، ووضع حدود واضحة عشان الفريق يشتغل بكفاءة، ونحقق نتائج متكررة للعملاء

أكبر تحد في السنين الماضية كان الاستثمار في الوقت والموارد مني ومن الفريق في بناء هذه العمليات عشان ننتقل للمرحلة الجاية. لكن النتيجة كانت تستاهل 100%

تحولنا من أننا نسوي أي شيء يدفع عليه العميل في أول سنتين، إلى الآن نركز فقط على الخدمات اللي نحن متمكنين فيها ونقدر نساعد العملاء يحققون أهدافهم. نحن نتابع باستمرار ما يظهر جديد في المجال عشان نتحسن، ونضيف قيمة أكثر، فخدماتنا تتطور دايم

نقطة تحول في مارس 2020، قررنا نطلق خدمات ندخل منها للعميل بسهولة. كان هدفنا نقدم شيء يحقق نتائج ملموسة خلال 30 يوم، وتكلفته أقل من 19 ألف ريال. نجحت الفكرة، صار عملية البيع أسرع، العميل يوافق بسهولة، و80% من الوقت تتحول لمشاريع إضافية. السبب في هذا النجاح هو وجود عمليات قوية ننفذ فيها المشاريع الأولية

وصف عملية إطلاق البزنس

سنة 2015 لما بدأنا البزنس كان في منحنى تعليم حاد لأن في كثير أشياء نحتاج نفهمها ونعرفها عشان نبني بزنس ذكي بس أنت تعرف اللي تقدر تعمله وقت ما تشتغل بالمعطيات اللي عندك فهذا اللي عملناه انا ركزت على بيع اللي نحن جيدين فيه وطورت باستمرار من الأخطاء اللي وقعت فيها

انا دايم كنت من النوع اللي يحب يعمل الأشياء بنفسه فقضيت ساعات وساعات وساعات في التعلم والقراءة والتحدث مع الناس عشان أفهم جوانب معينة من البزنس من المبيعات وتقديم الخدمة إلى الضرائب وتشغيل البزنس اعتقد لو رجعت للوراء كنت استخدم مستشارين من برا عشان أتجنب بعض الأخطاء المبكرة ماكانش في أخطاء كبيرة بس فكرة إنك تشترك مع شخص سبق له التجربة كانت تستاهل بس لحظات السقوط هذي اللي صنعتني اللي أنا عليه اليوم

أعتقد إن الأيام الأولى كانت مليانة أبيع خدمات وبعد أحاول أطور طريقة التنفيذ بأفضل شكل ممكن كل مشروع كان مختلف عن الثاني لأنني كنت أجرّب أشياء جديدة وأبغى أطور من المشروع اللي قبله والعميل اللي قبله بس اليوم ماينفعش نسوي كذا العملاء يبغون يعرفون شو سوينا وشلون يثقون فينا في النهاية نحن نبيع الثقة

عرفت إني أبغى أبني شيء أكبر مني شخصيا بعد ما قضيت وقت طويل في فرق عمل كبيرة عرفت إني أقدر أكون عندي رؤية لمشروع أو طريقة يربح فيها العميل بس على الأرجح ما أقدر أنفذها وحدي هنا بدأ دور توظيف الكفاءات في البداية عملت اللي يسويه معظم الناس ووظفت مقاولين أو مستشارين على أساس كل مشروع على حدة عشان ما أتحمّل مسؤوليتهم إذا ما كان في مشاريع قادمة

استمريت كذا سنتين وجمعت قاعدة من المقاولين عشان أقدر آخد مشروع وأختار من عندي إذا أحد ماقدر يشتغل بسبب انشغاله بمشروع ثاني سنة 2017 وظفنا أول مقاول بدوام كامل وضمنا له الساعات عشان نقدر نستخدم كفاءته وقت ما نحتاجه بعدين نفس السنة تحولنا إلى توظيف بدوام كامل وهذي الطريقة المفضلة لنا اليوم

أعتقد من أهم الأشياء اللي تعلمتها على طول السنين هي إنك تعرف شو قوتك أو مهارتك الأساسية وتركز فيها بدل ما توزع نفسك على كل شي كونك عاما في كل المجالات انا شخصيا قوتي في بناء الفرق وتدريبها يعني لازم أبني فريق عشان أقدر أسوي هذا الشي هذا موضوع واسع بس المهم إنك تعرف كيف تزيل نفسك من الطريق عشان تقدر تبني شيء أكبر منك

من وقت الإطلاق شو اللي نجح في جذب العملاء وحفظهم

من وقت ما بدأنا البزنس ركزنا على بناء علاقات مع أشخاص أو مجموعات مهمين يساعدونا في النمو تغيرت هذه المجموعات مع السنين بس الفكرة بقيت نفسها

ركزنا بعد على بناء علامة ما تتركز على شخص واحد كثير من العلامات تبنى على المؤسس وهو اللي يربط كل شي مع بعض ويدفع الأمور للأمام لكني قررت مبكرًا إني ما أبغى الناس يعرفون من أنا النجاح عندي كان أقدر آخد عميل وأوقع العقد ويبدأ المشروع ويُدفع ويُنجز بنجاح بدون ما أتدخل أنا طبعا استغرق هذا السنين عشان نصل له لكنه كان يستاهل الجهد ومجزٍ جدًا لأننا نقدر نطوره باستمرار

قدرت أبني علاقات مع مجتمعات ومجموعات مهمة لأن عندي فريق يدير العمل جزء كبير من نجاحنا يعود لمجتمعين اثنين هما StoryBrand و HubSpot في 2017 و 2018 و 2019 نموّنا كان كبير بسبب العملاء اللي جاونا من هذي المجتمعات والشراكات كنت أظهر في كل فعالية حضورية وأشارك في كل شيء إلكتروني هدفي كان أتعلم أقصى حد ممكن وأضيف قيمة في أي مكان أقدر فيه كانت هذه عقلية رائعة على طول السنين أعرف شلون أضيف قيمة أولًا وإذا جا شيء من ورائها تمام وإذا ما جا شيء ما بأس بس العكس يعني أبغى مقابل كل شيء أسويه الناس تحس بهذا من بعيد وغالبًا ما ينجح

عرف عن رؤيتك شنو اللي تبغى تسويه كلما كان التفصيل أكثر كان أفضل بعدين لقي إطار يساعدك تحققه

عرف عن رؤيتك شنو اللي تبغى تسويه كلما كان التفصيل أكثر كان أفضل بعدين لقي إطار يساعدك تحققه

يناير 2019 لاحظنا إن StoryBrand ما يستفيدش من تحسين محركات البحث فكتبنا مقال بعنوان StoryBrand Website Examples لأن الناس وقتها كانوا يحاولون يطبقون إطار StoryBrand وحدهم ويحتاجون أمثلة يشوفون كيف نفذها غيرهم تواصلنا مع دلائل StoryBrand وسألناهم إذا يبغون يُعرض عملهم في محتوى نحضره شفنا المقال ياخذ آلاف المشاهدات كل شهر وينمو ببطء وما زال ينمو حتى اليوم رغم إننا نحدثه كل سنة بمحتوى جديد هذا فتح لنا باب كبير من العمل من هالقناة

لاحظنا إن العملاء اللي يجيونا من قنوات التسويق يقفلون بسهولة لأنهم يعرفون إننا نقدر نحقق نتائج وشلون وصلوا إلينا من هنا قررنا نكون أفضل عملاء لأنفسنا ونستخدم أنفسنا كمختبر لتجريب أفكار وتقنيات جديدة فوظفنا مسوق بدوام كامل من Lone Fir Creative واليوم في فريق مسؤول عن توليد عدد معين من العملاء المحتملين كل شهر عشان فريق المبيعات يشتغل عليهم

كيف حالك اليوم ويشكل يبدو المستقبل؟

إذا قريت من الأول، فلقد ذكرت عدة إشارات عن وضعنا الحالي. كانت رحلة ممتعة مليانة تحديات!

كل سنة من بدأنا نكبر، الإيرادات السنوية تزيد بنسبة من 40 إلى 75%، عدد الفريق يزيد كل سنة، عدد العملاء يزيد كل سنة، وثقتنا في التسليم والعمليات الأساسية نمت كل سنة. من ناحية الربحية، نحن نعيد استثمار الأرباح في البزنس كل سنة، سواء في التوظيف أو التقنية أو غيرها. فعادةً الربح الصافي اللي بين 10 إلى 20% يُعاد استثماره

حين يكون عندك رؤية كبيرة عن المكان اللي تبغى توصل له، إما تجمع التمويل أولًا وتسير لتحقيق الرؤية، أو تبدأ تستثمر من كل نجاح صغير تحصل عليه بالطريق، وهاذي كانت خياراتنا. وبلا شك، كل طريق فيه مخاطرة وضغط وعناء

من ناحية المستقبل، عملنا خطوة كبيرة هذا العام. في يناير 2022 دمجنا مع وكالة تسويق أخرى عشان نكمل النمو، نوسع انتشارنا، ونضيف خبرات جديدة للفريق

نطمح نكمل في اغتنام الفرص وبناء شراكات أعمق مع العملاء. من المحتمل نكبر من خلال استحواذات على مواهب وفرق، ونكمل في تطوير مبيعاتنا المباشرة عشان نحقق أهداف إيرادات أكثر استقرارًا

من واقع تأسيسك للبزنس، هل تعلمت شي مفيد أو مميز؟

ما أدري من وين أبدأ

حين تقفز من الحافة وتبدأ بزنسك الخاص، تكون الرحلة أكثر تعلقًا بالتعرف على نفسك من كونها مشروع عمل. فالدروس اللي تعلمتها كانت أكثر عن نفسي وعن طريقة تعاملي مع الناس، أكثر من كونها عن قراءة قائمة دخل أو كيف أحسب تكلفة جذب عميل

من ناحية المهارات العملية، ذكرت واحدة قبل، بس ركز على المجال اللي أنت مميز فيه، اللي ما يقدر أحد يفوقك فيه. ممكن يستغرق وقت عشان تعرفه، بس الجهد يستاهل. أنا دايم أطور نفسي، فكنت دايم أعمل جداول مقارنة، إيجابيات وسلبيات، أو الجدول الشهير اللي يقارن بين اللي تحبه وتميل له وتبرع فيه، واللي ما تحبه وما تجيده

اعرف نقاط ضعفك، وواضح مع نفسك عن اللي تحتاج تطوره. كل ما زاد وعيك بنفسك وبأثرك على الناس سواء إيجابي أو سلبي، كل ما صرت أفضل. دايم حاولت أوظف لسد نقاط ضعفي، حتى لو في البدايات كان معناش غير ساعتين هنا وهناك، أما الحين فصار عندنا فرق متخصصة في مجالات معينة

من أفضل النصائح اللي نصحت بي في بداية مسيرتي هي فكر بحجم أكبر مما أنت عليه الآن. هذه الجملة دفعتني أسعى لأهداف أكبر وما أرضى بالقليل حين أعرف أن في إمكانية للتميز وتحقيق نمو أوسع

من أفضل النصائح اللي نصحت بي في بداية مسيرتي هي فكر بحجم أكبر مما أنت عليه الآن. هذه الجملة دفعتني أسعى لأهداف أكبر وما أرضى بالقليل حين أعرف أن في إمكانية للتميز وتحقيق نمو أوسع

اعرف أولوياتك. كن دايم واعي باللي يستهلك وقتك. سواء كان الإيميل، السوشيال ميديا، سلاك، اجتماعات العملاء، المبيعات، وغيرها. اعرف شنو هو وتأكد أنه الاستخدام الأمثل لوقتك. عادتي أني أحدد أولوياتي الثلاثة للغد قبل ما أنام. حين تبدأ يومك، ركز على هالثلاثة أولويات قبل ما تدخل في أي شي ثاني. ساعدتني هالعادة أحقق كثير خلال السنين

شيء قررناه نحن كشركة في البداية هو إن أول موظف عندنا كان عن بعد، وما كان عندنا مكتب قط. عن بعد يعني ما كان يسكن في نفس الولاية اللي أسكن فيها أنا، وأنا لسه الوحيد اللي يسكن في ولاية واشنطن. الحين عندنا موظفين في 16 ولاية أمريكية. أذكر هالشي لأن قرارنا كان قبل جائحة 2020، وساعدنا الحظ أن ما تأثرنا بالجائحة، وصرنا نحقق أكبر سنة لنا في 2020 مقارنة بسنواتنا السابقة. فما تدري شنو راح يواجهك، أو شنو من القرارات الكبيرة أو الصغيرة راح يفيدك لاحقًا

اي الادوات اللي تستخدمها في البزنس

جربنا كثير أدوات على مر السنين والأدوات الأساسية اللي نعتمد عليها في تشغيل البزنس هي

  • ClickUp
  • HubSpot
  • اذا ما سمعت عن أي من هالادوات اضغط على الروابط واقرأ أكثر

    راح أركز على بعض من هالادوات

    HubSpot غيرت اللعبة لنا. كما ذكرت سابقا نستخدمها في التسويق والمبيعات والخدمة، وصارت العمود الفقري للبزنس. سهلة الاستخدام وتوسّع باستمرار وساعدتنا على التوسع والنمو على طول السنين

    كما صارت مصدر مهم للدخل لأننا نشتغل مع عملاء بشكل مباشر فيها سواء في تطبيقها لفرق المبيعات أو بناء مواقع وتشغيل تلقائي لفرق التسويق

    من الأدوات الجديدة علينا خلال الستة شهور الماضية هي Parallax. كنا ندور على أداة تساعدنا في التنبؤ بالتخطيط للطاقات وقياس التقديرات مقابل الواقع من حيث الساعات والمال. وParallax كانت الحل

    الاداة تشتغل فوق نظام HubSpot CRM وخط المبيعات وكذلك Harvest. يعني لما موظف مبيعات يشتغل على صفقة مع عميل محتمل، يقدر يحدد الخدمة المطروحة ونقدر نموّل المشروع في Parallax عشان نقيس توزيعه على الفريق، ومن متفرغ، ومتى نقدر نبدأ، وهكذا

    هالمنصة ساعدتنا نعرف اي الخدمات نحتاج نبيع عشان نضمن ان كل الفريق مشغول، ومتى نحتاج نضيف أعضاء جدد

    اي الكتب أو البودكاست أو المصادر اللي أثرت فيك

    اذا فكرت في أبرز المصادر المؤثرة خلال السنين، يصير صعب أحصرها ببضع أشياء، بس راح أحاول أذكر بعض اللي وجدتها مفيدة

    كتاب Who Not How كان مفيد جدا. يعطي نصائح عملية للنمو وبناء الفريق والتفويض اقرأه

    في فترة نمو البزنس المبكرة كنت استمع لبودكاست StoryBrand كثير، وبعدين صدر الكتاب أعتقد في 2017، وكان نقطة تحوّل بعد. استخدمت اللي تعلمته من الكتاب كثر من مرة، فيه نصائح عملية كثيرة عن كيف تضع هوية علامتك، وإطار عمل للعروض التقديمية والرسائل النصية وغيرها

    الحين أستمع كثير لبودكاست 2 Bobs من Blair Enns و David C Baker، يقدّمون نصائح عملية لتشغيل بزنس خدمات في مجال المبيعات والتسويق. وكذلك كتاب Building A Better Team من Tim Schurer، و Prof G المعروف ب Scott Galloway في الاستراتيجية العامة للعلامات، وصناعة التقنية، والتغيرات المستمرة في عالم الأعمال

    نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا بس؟

    هذي نقطة مكملة من القسم السابق بس واحد من أحسن المصادر اللي وجدتها على طول السنين هو تجمعك مع ناس تبغى تكون مثلهم. أحس أن أغلب اللي تعلمته كان من الجلسات الجماعية مع أصحاب بزنس ورواد أعمال يدفعون باتجاه هدف مشابه

    أوصي تخرج من منطقة راحتك وتتواصل مع ناس تسمعهم في البودكاست أو تشوفهم يتحدثون أو تقرأ كتبهم ومقالاتهم اللي استفدت منها. جرب تشوف إذا يقدر يكون في تواصل معهم على لينكدإن أو عبر رسائل أو حتى تحجز معهم مكالمة. وجدت أن أغلبهم مستعد يشارك ويفتح لك عن طريق نجاحه

    من أحسن النصائح اللي نصحت بيها في بداية مشواري كانت فكر بحجم أكبر مما أنت عليه. هذي الجملة دفعتني أسعى لاهداف أكبر وما أقعد راضي عن النتائج وأنا أعرف أقدر أقدم أداء أفضل وعلى نطاق أوسع

    حدد رؤيتك. شنذا تبغى تعمل؟ كلما زاد التفصيل كان أحسن. بعدين لابس إطار يساعدك تحققها. نحن في Lone Fir Creative نتبع منهجية EOS. ساعدتنا ننفذ رؤيتنا بالخطوات اليومية الملموسة. ومرة تحدد رؤيتك، اجعلها معيار لقراراتك في البزنس

    طيب هذي نصيحة تبدو غريبة بس كانت منتجة جداً في حياتي. خذ وقتك وعرف شنو اللي يخليكي غير مرتاح وشنذا تخاف منه. بعدين جرب تدخل المواقف هذي حتى ما تحس بالانزعاج منها بعد الآن. إذا بدأت بزنس فانت وقفزت من الجرف، يصير غريب توقفك مخاوف تانية عن بعد وين تقدر توصل

    ليش ما تحلم كبير وتسعى ورا حلمك؟ أنت الوحيد اللي يقدر يحققه

    تشتغلون على توظيف في وظائف معينة الحين؟

    دائمًا نبحث عن ناس مميزين يقوون ثقافتنا ويضيفون خبرات لفريقنا

    أغلب الوظائف اللي نحتاجها حاليًا هي لاستشاريين ومختصين في التسويق، خصوصًا في مجال HubSpot

    لكن تفضل تزور صفحة الوظائف عشان تشوف الأدوار المطلوبة وتقديم طلبك