كيف بدأت شركة هدايا ترويجية حققت 13 مليون ريال سنويًا بعد ما صحيت من غيبوبة دامت شهرين
بعد ما استيقظت من غيبوبة، قررت أبدأ من جديد وبدأت شركة هدايا ترويجية بنمو سريع
بعد معاناة مع مرض خطير وضعف مالي، قرر المؤسس إعطاء فرصة جديدة للحياة وأسس GoPromotional، شركة تقدم منتجات ترويجية مخصصة للعلامات التجارية، وحقق نموًا سريعًا عبر التركيز على خدمة العملاء والتقنيات الرقمية، ووصلت إيرادات الشركة إلى 13 مليون ريال سنويًا بتمويل ذاتي
- الموقع
- gopromotional.co.uk
كيف بدأت شركة بضائع ماركة بقيمة 13 مليون ريال سنويًا بعد ما قضيت شهرين في غيبوبة
عرف عن نفسك وعن البزنس
اسمي Gareth Parkin وأنا مالك شركة GoPromotional واحدة من أكبر شركات التوزيع الإلكتروني في المملكة المتحدة لمنتجات الدعاية المخصصة. نزود شركات ومنظمات من كل الأحجام ببضاعة عالية الجودة يمكن طباعة شعار الشركة والرسائل التسويقية عليها
خلال العقد الماضي نمت GoPromotional إيراداتها السنوية لتصبح حوالي 14 مليون ريال جعلتها من الشركات الرائدة في سوق المنتجات الدعائية في المملكة المتحدة
عرف عن نفسك وعن البزنس
بعد ما تركت المدرسة وأنا عمري 15 سنة، التحقت بشركة طباعة ودخلت برنامج تدريب تقليدي كان فيه تدريب فردي مباشر. وقتها ما كان في نشر إلكتروني، ولا الإنترنت ولا الإيميل. حظي كان واعني أني قدرت أواكب التطور مع ظهور التقنيات الجديدة، من أول جهاز Apple Mac كلاسيكي إلى اختراع الإيميل والإنترنت بالشكل اللي نعرفه اليوم
دائمًا كان عندي شغف أتعلم أشياء جديدة وأدفع نفسي أكون الأفضل. بعد 8 سنين شغلت في شركة الطباعة، قررت أطور مسيرتي وانضممت لشركة إعلانات وتسويق كبيرة
الشركة كانت متخصصة في إنتاج حلول تسويقية ورقية لزبائن وطنيين، لكن مع إطلاق الإنترنت بصبح واضح إن هالزبائن يبغون حلول رقمية تضاف لاستراتيجياتهم التسويقية. وقتها قررت أعلم نفسي أبني مواقع، أخذت جهاز كمبيوتر قديم كبير كل عطلة نهاية أسبوع ووصلته بالإنترنت عبر كابل مودم طويل يمتد من غرفتي في الأعلى إلى غرفة المعيشة في الأسفل. فكرة مجنونة إذا تفكر في التقنية المتاحة اليوم
قسم المواقع الجديد في الشركة نما بسرعة، لكن ظهر تحدٍ جديد مع ظهور محركات البحث مثل Yahoo و Altavista قبل ظهور Google
الزبائن بدأوا يبغون يفهمون كيف يقدرون يزيدون ظهورهم على الإنترنت، فأنا بعد بغيت أفهم، وهذي كانت تحدٍ جديد لي. قررت أبحث وأتعلم أكثر عن التسويق الرقمي في وقت كانت فيه هالاختصاصات ما تُفهم كثير ومو متاحة لي موارد كثيرة
الحمدلله بقيت جيد فيها وقاعدة الزبائن نمت بسرعة
صاحب العمل كان ريادي، فقررنا نبني أول موقع طباعة إلكتروني في بريطانيا، قبل سنوات من ظهور Vistaprint وشركات ضخمة شبيهة. كان نجاح آخر، وفي النهاية اشتراه السير Archie Norman، الرئيس السابق لشركة Asda الشبيهة بـ Walmart في بريطانيا
إذا وش كان المشروع الجاي؟ تعاونا مع مورد محلي لأقلام ومفاتيح، حوالي 30 منتج، وبنينا واحدة من أول شركات المنتجات الترويجية الإلكترونية. سرعان ما لاقت انتباه في المجال ونمت بسرعة على ظهر قدرتي أوجه حركة زوار لموقعنا من خلال جهودي في التسويق الرقمي. مع دخول Google للسوق الرقمي، بذلت جهد أبقى محدث مع الأدوات والخدمات اللي تقدمها مثل الإعلانات المدفوعة
بعد ما ما اقتنعت أسيطر على الإنترنت بموقع واحد، واصلت وبنوت أربع مواقع إلكترونية في بريطانيا بنفس المجال، ثم أطلقت مواقع دولية في ألمانيا وإسبانيا والولايات المتحدة. في أوجها، كانت قسم المنتجات الترويجية يحقق 12 مليون جنيه إسترليني سنويًا أي حوالي 57 مليون ريال
للأسف تعرضت لحادث سيارة خطير أدى لإصابات شديدة في الرأس. دخلت في غيبوبة لمدة شهرين. بعد فترة طويلة من التأهيل، تعلمت أمشي وأتكلم مرة ثانية، فراجعت حياتي وقررت أبدأ شركتي الخاصة في المنتجات الترويجية عشان أكون مسيطر على مصيري. كانت قرار كبير. كنت أقبض راتب جيد، لكن ما شعرت إن أهدافي تتماشى مع وضعي في الشركة. دايمًا كان عندي طموح من صغير أني يوم أملك شركتي الخاصة، فقررت أخاطر
افحص كلمات البحث عشان تعرف شسوي المطلوب في مجالك، وتأكد أن موقعك يجاوب على هالطّلب بشكل مباشر
افحص كلمات البحث عشان تعرف شسوي المطلوب في مجالك، وتأكد أن موقعك يجاوب على هالطّلب بشكل مباشر
كيف جتك الفكرة وشسوي أول خطواتك؟
كنت محظوظ جدًا إنني خلال عملي السابق بنيت شبكة من الزملاء اللي يهتمون بالتسويق الإلكتروني مثل ما أهتم أنا، ولهون نفس الحماس والرغبة في التعلم. واحد من هالزملاء كان مناسب تمامًا، فاتفقت معه على صفقة تعطيني من خلالها وصول مجانًا لفريق التسويق الخاص فيه مقابل نسبة متفق عليها من الشركة
سويّنا مع بعض تخطيط وتطوير منصتنا البرمجية المخصصة. المنصة ما تدير الموقع فقط، بل كل جوانب الشركة من بيانات الزبائن وعروض الأسعار والفواتير، إلى إدارة الموقع ووظائف التقارير. اليوم بقيت من أقوى حلول برمجية في السوق، وما زالت تتطور
الشراكة كانت خطوة ممتازة لأنها سرّعت الأمور، وضمنت إن تكاليف البدء كانت قريبة من الصفر. أول 18 شهر كانت صعبة لأننا اعتمدنا بشكل كبير على إعلانات Google عشان نعوّض قلة الصفحات المرتبة. استخدمنا الديون عشان نكمل، وكان مؤلم أحيانًا، لكن أقدر أقول إنها وفّت
في هالوقت كنت أب لثلاثة أطفال صغار، فشعرت بضغط مالي ونفسي كبير أني أحقّق نتائج وأوفر لهم
كيف بدأت تطوير البزنس
بدأ إطلاق الموقع بشكل تدريجي في البداية كنت أشتغل كل ساعة ممكنة عشان أضيف منتجات بسرعة على الموقع وكان هذا مهم عشان الزبائن يثقوا فينا ويشتروا
من ناحية الزبون، كان بناء البزنس تدريجي وكان في نفس الوقت أنا ببني الموقع، وبتعامل مع عروض الأسعار، وأنتج التصاميم والرسومات للعملاء، وبتواصل مع الموردين
وأيضًا كان في أمور كثيرة في إدارة البزنس ما كنت أعرف عنها شيء مثل المحاسبة والضرائب وتدفق السيولة والتخطيط للبزنس وكل واحد من هالأشياء كان مخيف بحد ذاته
كنت محظوظ أني أسكن قريب من منطقة دعم للأعمال الصغيرة يديرها رئيس شركة سابق على وشك التقاعد وخبراء آخرين فعرضت عليهم GoPromotional وتم قبولي تحت رعايتهم لمدة سنتين واستفدت من دعم مجاني في كل الأمور اللي ما كنت أعرفها بالإضافة إلى مساحة مكتب مجانية طوال الفترة
كان هذي دعما كبيرا لي شخصيا وللبزنس أن يكون عندي ناس متمرسين قريبين أقدر أستشيرهم GoPromotional بعدين صارت أسرع بزنس نمو في تاريخ المشروع اللي دام اثني عشر سنة
لكن بعدها صعبت الأمور كثير بعد ثلاث سنين من بناء البزنس كنت أصارع نفسيًا مع الضغوط سواء في إدارة الموظفين أو بصدق مع توقعاتي العالية لما أبغى أن أحققه كنت أبغى أكون الأفضل وبس، وأركز على المهارات اللي فخور فيها اللي ما عدت أقدر أمارسها وهذي الأمور صارت ترهقني نفسيًا
في النهاية لجأت لمساعدة مهنية من برة وصرت أولويتي أزور طبيب نفسي كل أسبوع وأشجع أي عضو في فريقي يعاني من مشاكل نفسية أن يبوح ويعرف إنني سأدعمه بشكل كامل
نصيحتي لأي واحد يبغى يبدأ بزنس جديد هو يحاول يحيط نفسه بأشخاص كويسين ويتعلم يستمع ويستمع عشان يتعلم يعني أشخاص مروا بالتجربة وعايشوها وشافوها وفعلوها دعهم يساعدوك وخذ بنصائحهم
كنت محظوظ في هالنقطة وبس أكمل أدور على ناس عندهم معرفة أكثر ولا أسمح للكبرياء أو الأنا تمنعني من أطلب المساعدة لما أحتاجها
شيء ثاني مهم جدًا هو العناية بالصحة النفسية بناء بزنس يمكن يكون مرهق جدًا أحيانًا فحاول توازن بين جوانب حياتك واقبل أن روما ما بُنيت في يوم كُل أكل بشكل صحي ومارس الرياضة بانتظام وخذ وقت لنفسك ولعيلتك
من بعد ما انطلق، شو اللي نجح في جذب الزبائن وحفظهم
عشان أجذب زبائن، لقيت إن من المهم إن أتأكد أن عرض الموقع يميزني عن غيري فكّر في اللي الزبون يدور عليه ما اللي أنا أحس أنه كويس أو مثالي ابحث عن كلماتك المفتاحية باستخدام برنامج مثل Semrush عشان تعرف بالضبط شو الناس يبغون من مجالك وتأكد أن موقعك يرد على هذا الطلب مباشرة
GoPromotional بزنس B2B ومن تجربتي، وسائل التواصل الاجتماعي مو أفضل وسيلة لتوليد مبيعات وهذا يختلف عن B2C اللي فيها وسائل التواصل فرصة مبيعات مهمة فلو بزنسك B2B فاحذر من تضييع الموارد في محاولة استغلال قوة وسائل التواصل
تابع وراقب كل شيء باستخدام Google Analytics أو برنامج مشابه عشان تعرف بالضبط وين توجه مواردك تحليل حركة الزوار ومقاييس الموقع عشان تعرف شو ينجح شيء ضروري لأي بزنس إلكتروني بالإضافة لمراقبة المنافسين
مع نمو GoPromotional، قدرنا نركز على التسويق الرقمي كوسيلة لتوسيع قاعدة عملائنا وزيادة المبيعات فريقنا الآن يشتغل بشكل وثيق مع مسوقين رقميين عشان نبني وجود إلكتروني يضع GoPromotional كمصدر موثوق في مجال المنتجات الترويجية
بالنسبة لحفظ الزبائن، لازم تكون خدمة العملاء عند أعلى مستوى ممكن الناس تشتري من الناس وفي زمن مراكز الاتصال اللي تتركك على الهاتف ساعات من المهم إن النمو يصاحبه توظيف موظفي مبيعات كويسين يقدمو خدمة سريعة وودية وذات خلفية قوية
في GoPromotional طوّرنا برنامجنا بطريقة توصل لفريق المبيعات تنبيهات تلقائية عشان يتواصلوا مع الزبائن المتكررين أو المحتملين عشان يحفزوا المبيعات إضافة لذلك نستخدم تقنية الذكاء الاصطناعي عشان نتواصل تلقائي مع الزبائن ونخبرهم إننا صرنا نقترب من ذكرى طلبهم السابق ونسألهم إذا نقدر نساعدهم هذا العام
أيضًا لقيت إن الأمور الصغيرة هي اللي تفرق في حفظ الزبائن كل زبون يشتري من GoPromotional يستلم بطاقة شكر مكتوبة بخط اليد من مدير حسابه بعد الطلب التكلفة بسيطة بس نفسية إرسال هالهدية البسيطة تأثيرها كبير متى كانت آخر مرة تلقى بطاقة مكتوبة بخط اليد بعد شراء منتج فهذا يعطي طابع شخصي وحين يكون صندوق بريد الزبون مليان رسائل مطبوعة آلية أي واحدة تظن يفتحها أول؟
كيف حالك اليوم ووش شكل المستقبل؟
GoPromotional مستمرة كمشروع مربح يعمل أونلاين، بس الجائحة أثرت بشكل كبير على قطاعنا مثل كثير من المجالات الثانية. كثير من الشركات كانت متحفظة على إنفاق فلوس على منتجات تسويقية في ظل الظروف غير المستقرة هذي. كان وقت صعب جدا من الناحية المالية والنفسيه.
لكن بما أني دايم حاولت أحط نفسي بجانب ناس متمكنين في كل جوانب العمل، نجح محاسبونا في الحصول على كل الدعم الحكومي المتاح بدون أي مشاكل، وبهذي الطريقة الشركة وصلت للبر الآمن.
العمل يمشي من قوة لقوة مع نمو ملحوظ، بس يواجه تحديات بسبب الوضع الاقتصادي الحالي والركود المحتمل. تكلفة وتوفر البضائع بقت تحد جديد بسبب الإغلاق المستمر في الصين والحرب في أوكرانيا، وهذي الأمور تأثر على هوامش الربح. بس أعتقد إننا بنينا قاعدة قوية ونقدر نتغلب على التحديات الجايه.
الميزة المهمة لنا إن كل شيء نعمله داخليًا من ناحية التسويق، وما ننفق أي فلوس على إعلانات جوجل مثلًا، فاحتمال نحن نخاطر أقل من كثير من الشركات الثانية. بالإضافة إلى ذلك، ما نخزن بضاعة، لأن تركيزنا على استشارات العملاء، والتنسيق مع شركاء المصنع، وتوزيع البضائع وقت الشيء.
حاليًا عندي فريق مكوّن من 6 مندوبين مبيعات، مدير مكتب، مصمم جرافيكي، وفريق خارجي يشتغل معي في مجال التسويق الرقمي. كل متطلبات المحاسبة نديرها من طرف خارجي، وكانت هذي خطوة إيجابية اتخذتها قبل سنين عشان أركز على المهارات الأساسية الي أجيدها. ما عندي خطط الآن للتوظيف أكثر، حتى لو الأرقام تقول غير كذا. أبغى أكون حذر وشوف كيف تتطور أزمة تكلفة المعيشة والحرب في أوكرانيا قبل ما أضيف مصاريف جديدة على العمل.
مستقبل الشركة يبدو مستقر، ووصلتنا عروض من عدة شركات دولية كبيرة مهتمة بالشراء. بس ما عندي رغبة في بيع المشروع، لأني أؤمن فيه إمكانية نمو إضافية، وفي هذه المرحلة الاستقرار هو المفتاح.
من واقع تأسيسك للعمل، وش الشيء المفيد أو المهم الي تعلمته؟
تبدأ مشروعك الخاص تجربة مخيفة، وبلا شك اتخذت قرارات صحيحة وأخطاء خلال هالطريق. أفضل قرار اتخذته كان أني حاولت أحط نفسي بفريق ناس عندهم خبرة أكبر مني بكثير في مجال العمل. حكمتهم ساعدتني أمشي بالاتجاه الصحيح في الجوانب الي ما كنت أعرف عنها شيء.
الجانب الي واجهت فيه صعوبة كان الحفاظ على التوازن، ووضع أهداف قابلة للتحقيق، ومحاولة ما أحمل نفسي المسؤولية لما الأمور ما تمشي حسب الخطة.
اللي تعلمته بسياق الوقت هو أخذ الأمور يوم بيوم، وقبول إنني أقدر أتحكم فقط في أفعالي، لأنه أحيانًا في ظروف خارج عن إرادتي. كورونا مثال دقيق على هذي، أو حتى على مستوى أصغر، مثل حالات تأخر الموردين أو ضياع صفقة بيع رغم جهودنا الكاملة.
اي ادوات او منصات تستخدم في البزنس
Smoothpromotion - برنامجنا الخاص المخصص لعملنا
Ahrefs - ممتاز لبناء سلطة الموقع وتحسين الظهور الرقمي
Smartsheet - مناسب جدا لمشاركة المعلومات بين الفريق
اي الكتب او البودكاست او المصادر اللي اثرت فيك
ما في مصدر واحد بارز عندي. بس أقدر أقول إن البحث المستمر عن طبيعة السوق والمكان اللي تشغلك فيه يعطيك نتائج متكررة مع الوقت. لازم تفهم السوق حقك
في كثير مصادر تعطيك إلهام ونصائح مفيدة. مثلا قريت كثير سير ذاتية لرواد أعمال عالميين وعرفت كيف كانت رحلتهم. حاولت آخذ الإلهام من نجاحاتهم وأدمج هالفهم في قراراتي
نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو؟
نصيحتي هي تؤمن في نفسك وفي أهدافك على المدى الطويل. حتحط عقبات كثيرة بالطريق، بس اثبت وركز. احاط نفسك بناس كويسين، ناس يعلمون أكثر منك بمجالات إدارة البزنس اللي ممكن ما تكونش متخصص فيها، عشان تقدر تركّز على مهاراتك الأساسية أو اللي تحسن فيه.
أنا كثير أشوف ناس تطلب نصائح من جماعات صغيرة تدّعي التوجيه في الأعمال، وأنا أعتقد من المهم تتحقق من شهادات وانجازات الشخص اللي يعطيك النصيحة. كثير مرات واجهت هالجماعات، وغالبًا فيها ناس خبرتهم قليلة ويستهدفون الشركات الناشئة عشان يبنوا قاعدة عملائهم. روح على الكبار وانضم لمجموعات بزنس جادة، عشان تاخذ نصائح أفضل بكثير.
تحاولون توظيف أحد بالوقت الحالي؟
بسبب الوضع الاقتصادي الحالي، والحرب في Ukraine، وعدم اليقين العالمي، نحن نتمهلين ولا نبغى نوظف أحد بالوقت الحالي. بس إذا مرّ علينا أي كفاءة، نظل منفتحين.