يطلق نظام إدارة طوابير بربح 2 مليون و962 ألف ريال سنويًا من سنغافورة

يدير النظام очередات بسلاسة ويوفر وقتك ومالك

نظام رقمي لإدارة الطوابير من سنغافورة حقق أرباح سنوية تقدر بـ 2 مليون و962 ألف ريال

250 ألف ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
qwaiting.com

عرف عن نفسك وعن البزنس

مرحبا انا روهيت جارج الشريك المؤسس لشركة Qwaiting انا عمري 34 سنة وأسكن حاليا في سنغافورة بدأت مسيرتي المهنية في مجال تكنولوجيا المعلومات وقمنا بإطلاق Qwaiting للتخلص من انتظار العملاء في كل الأعمال

أثناء المضي قدما في Qwaiting أحب أن أوضح الفكرة باختصار الحل المثالي يساعد المؤسسات التجارية على زيادة الإنتاجية وتقليل عبء إدارة العملاء الناس يكرهون الانتظار في الطوابير الطويلة وبهذا الهدف نصب عيني قمت بإنشاء هذا البرنامج لتخفيف عبء الشركات الصغيرة والمتوسطة وجعل علامتهم تبرز في العالم الرقمي

بصرف النظر عن الميزات المذكورة أعلاه فإن نظام إدارة الطوابير لدينا متخصص أيضا في تقارير تحليلات البيانات والمراقبة الفورية ودعم تغذية العملاء الراجعة والإدارة المركزية

تأسست الشركة في 2019 في سنغافورة حاليا لدينا فريق يتجاوز 50 عضوا وتم تطبيق الحل من قبل أكثر من 500 رائد أعمال بفضل ميزاته الرائعة متوسط إيراداتنا الشهرية 250 ألف ريال شهريا من جدولة جميع المواعيد في مكان واحد إلى تزويد تحليلات البيانات الشهرية يعمل هذا البرنامج بسرعة وكفاءة

كيف جتك الفكرة

جاءتني فكرة إطلاق Qwaiting عندما ذهبت أنا وصديقي لتناول العشاء في مطعم واضطررنا للوقوف والانتظار لفترة طويلة قبل أن نحصل على طاولة في الحقيقة لم تكن هذه المرة الأولى التي يحدث لنا فيها هذا كل مرة نزور فيها المطعم نضيع وقتا طويلا وهذا كان مرهقا

كن واثقا مما تقوله عن عملك وما الأشياء العظيمة التي تطمح لتحقيقها وهكذا ستنال قمة النجاح

كن واثقا مما تقوله عن عملك وما الأشياء العظيمة التي تطمح لتحقيقها وهكذا ستنال قمة النجاح

أثناء تجربتي لهذه الحالة خطرت لي فكرة إطلاق شيء يمكن أن يساعد الشركات في إدارة الطوابير وجعل العمل يسير بسلاسة أكثر وبعد ذلك حللنا المزيد من الأعمال مثل الخدمات المالية ومرافق الرعاية الصحية وكنا نرى أن لديهم تدفقا كبيرا من العملاء وأن التعامل مع العملاء في أوقات الذروة هي المشكلة الرئيسية التي يعانون منها قمت بالكثير من العمل والبحث ودرست نهارا وليلا عن أنظمة الطوابير واستغرق الأمر سنتين حتى تم إطلاقه أخيرا

في النهاية تم إطلاق Qwaiting في البداية واجهنا صعوبة في جذب عملاء جدد ثم بدأنا في تقديم تجارب مجانية على موقعنا وللشركات المحلية التي تعاني من تدفق كبير للعملاء وتلقينا تغذية راجعة إيجابية منهم واستنتجوا أن نظام إدارة الطوابير الخاص بنا قلل من وقت انتظار العملاء وساعد في رفع مستوى إنتاجيتهم وزيادة معدل التحويل

اخبرنا عن تجربتكم في تصميم أول منتج وتجهيز النموذج الأولي وإنتاجه

كما ذكرت سابقاً، كنا نعرف جيداً بالمشاكل اللي تواجهها الشركات. أبرز مشكلة كانت أوقات الانتظار الطويلة اللي تأثر على نسبة تحويل العملاء. بالإضافة إلى أعباء العمل على الموظفين، وصعوبة إدارة طوابير الانتظار يدوياً، وضعف العلاقات التجارية، وهي كلها أمور واجهتها الشركات الصغيرة والمتوسطة

Qwaiting هو برنامج سحابي لإدارة الطوابير ويساعد شركات متعددة على إدارة عملائها بشكل أفضل. أنظمة الطوابير الخاصة بنا صممت ما تزيد الكفاءة فقط، بل تحسن تجربة الزائر أيضاً. من حجز العميل إلى جمع ملاحظات الزوار، هذا الحل صار ضروري في الوقت الحالي

نحن نأخذ ملاحظات العملاء على محمل الجد ونضيفها لبرمجياتنا. مثلاً أحدث تغيير أدخلناه هو إضافة رمز الاستجابة السريعة QR code. هذه الميزة تسمح للمستخدمين بمسح الرمز، وبعدها يرسل البرنامج إشعاراً لنشاطك التجاري ويُسجل المستخدم كالتالي في قائمة الانتظار الافتراضية

إحساس مميز لما تبذل جهدك في تصميم برمجيات مميزة تساعد عدد كبير من الشركات. عندنا فريق محترف وذو خبرة يقدم تجربة ممتازة للعملاء من خلال برنامج Qwaiting المفيد لمنظمات الأعمال في كل مكان

صف لنا عملية إطلاق Qwaiting

من أول يوم، كان تركيزنا الأساسي على التصميم وتحسين تجربة المستخدم. بدأنا باختبار البرنامج في عيادة صغيرة لمدة أسابيع، وجمع فريقنا ملاحظات بشكل دوري. بعد فترة، لاحظنا إننا نحتاج تطويرات إضافية في البرنامج. يمكن أقول إنها عملية تطوير مستمرة للتحسن الدائم

أطلقت Qwaiting في 2019. ساعدتنا الحملات على وسائل التواصل، والتسويق الرقمي، وتقديم عروض تجريبية مجانية في جمع العملاء المتوقعين. ومع زيادة علاقاتي، قدرت أصل لعدد أكبر من العملاء ورواد الأعمال اللي يحتاجون Qwaiting

كان تركيزنا الأساسي على القطاعات التالية

  • البنوك
  • المستشفيات
  • متاجر التجزئة
  • المطارات
  • الشركات في القطاع العام
  • كنا نعرف إن وسائل التواصل والتسويق الرقمي راح تساعدنا في الترويج للبرنامج. ركزت على بناء علاقات مع قطاعات مثل القطاع العام وتجارة التجزئة والبنوك باستخدام منصات مثل LinkedIn، وبدأت أعرض علامتي التجارية. جهودي أعطت نتائج إيجابية، وQwaiting ما زال في تقدم

    من بعد ما انطلقت، وش ساعد في جذب العملاء وحفظهم؟

    بعد ما انتهيت من عملية الإطلاق، بدأت أروج للبرنامج من خلال قنوات التواصل الاجتماعي المختلفة وبدأت أشغل حملات إعلانية. الترويج عبر الإنترنت ساعدني بشكل كبير في زيادة نمو العملاء. حتى قدمت تجارب مجانية وعروض تجريبية للعملاء. والهدف من هذا كان تعريفهم على البرنامج الخاص بنا.

    خلال السنين، لاحظنا أن مبيعاتنا ما كانت تتحسن بسبب قلة الوعي بالمنتج بين المستخدمين، وفهمنا إن مجرد بناء حل ما يكفي. فقررنا نخطط لنشر التوعية عنه باستخدام تقنيات التسويق الرقمي.

    قبل ما أنطلق، كان عندي وقت كافي أثناء تصميم Qwaiting. وعرفت تمامًا إن امتلاك هذا الحل البرمجي ما يكفي، فقررت أخصص وقت أكثر على Google Adwords و Facebook Ads وقنوات أخرى عشان أخلق وعي بالحل قبل ما ينزل.

    أيضًا أنشأنا حسابات على منصات التواصل الاجتماعي، وكان الفريق ملتزم بالترويج ويمثل العلامة التجارية. بالإضافة للزيارات العضوية، بدأنا نستخدم التسويق الرقمي عشان نكون مميزين في نتائج محركات البحث. وباستخدام هذه الطريقة، جبنا عملاء جُدد. أشخاص مهتمين تواصلوا معنا وسجّلوا في Qwaiting. في الحقيقة، جبنا كثير من العملاء عن طريق التوصيات، واليوم البرنامج مستخدم على نطاق واسع ويتصدر النتائج في محركات البحث.

    وش وضعك اليوم وش شكل المستقبل؟

    النجاح في الأعمال حلم كل رائد أعمال. فحاليًا حلمي تحقق. من الصعب على الشركات بناء علاقات قوية مع العملاء. بعضهم قد يسأل عن المنتج، والبعض الآخر عن السعر. لكن حتى الآن، كل عملائنا راضين، ومستمرين في استخدام برنامج Qwaiting. وإذا واجه العميل أي مشكلة، نوفر له دعم فني على مدار 24 ساعة فورًا.

    أبغى أستمر في هذا المسار! من أول ما بدأت إطلاق Qwaiting، كان رضا العملاء أول هدف أطمح له. فريقنا المكوّن من أكثر من 50 خبيرًا يمتلكون معرفة عميقة بالبرنامج. سواء في التحديثات أو الميزات الجديدة، نسعى دائمًا لتقديم دعم ومساعدة بجودة عالية. والمخطط القادم هو توظيف مزيد من المحترفين، وابتكار أفكار جديدة، وزيادة المبيعات وربحتنا في المستقبل القريب.

    وش سويت في بداية المشروع وماذا تعلمت

    المشاكل والصعوبات شيء متوقع في إدارة أي بزنس. تمر بيها يحتاج وقت وجهد كثير. أبغى أشاركك مثال، في الأيام الأولى كان عندي خبرة قليلة في البزنس، وهذا كلفني كثير.

    ننتج محتوى جيد ومفيد عن منتجنا، بس بسبب ضعف المهارات التقنية في النشر الرقمي، ما قدرنا نوصل للمستوى المطلوب من القراء. بعدين لما زاد عدد الفريق، سدينا هذا النقص

    أيش أكثر كتب أو مصادر أثرت فيك

    كتاب The 18/20 Principle حفّزني كثير وشدّني. ساعدني أحصل على معرفة كبيرة عن عالم البزنس وإدارة الفرق. تعلمت كثير من الأمور من هذا الكتاب وساعدتني في تحقيق أهدافي لما طبّقت اللي فيه

    ولبناء مشروع ناجح، أصبحت إدارة الوقت عنصر مهم جدا

    نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو؟

    قابلت كثير ناس يخططون لأفكار رائعة وتفكير عميق في تطوير البزنس. بس نادرا ما يتحركون فعلا. من تجربتي الشخصية، أنصح كل رواد الأعمال أن يبدأوا بس.

    التعرف على أسباب فشل الأفكار الكبيرة هو أهم مهارة ممكن يمتلكها رجل أعمال. بس المواجهة الفعلية لهذه المواقف هي اللي تساعدك تحل كل التحديات. كل اللي تحتاجه هو تحدد جمهورك المستهدف، تبيع، تحلل وتسوي تسويق لمنتجاتك وخدماتك لهؤلاء الناس.

    كن واثق مما تقوله عن بزنسك وعن الإنجازات العظيمة اللي تتطلع لتحقيقها. وبهالطريقة راح تبلغ قمة النجاح.