بدأت شركة اشتراكات رقمية تجمع معلومات شخصية وربحت 9 ملايين ريال سنويًا

Daniela Sawyer تأسست شركتها بدون تمويل خارجي وحققت نموًا مستمرًا من خلال حل رقمي يساعد الشركات على تحليل البيانات الشخصية بشكل قانوني وآمن

Daniela Sawyer أسست شركتها بطريقة تمويل ذاتي وطورت منصة رقمية تجمع وتنظم المعلومات الشخصية بطريقة متوافقة مع القوانين. المنصة تقدم خدماتها لشركات متعددة حول العالم وحققت إيرادات سنوية بلغت 9 ملايين ريال. النمو جاء من الطلب المتزايد على حلول البيانات الآمنة والشفافة

750 ألف ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
findpeoplefast.net
المؤسس
Daniela Sawyer

ربحت 9 مليون ريال سنويًا من اشتراكات رقمية تجمع معلومات الأشخاص

  • عني
  • البزنس
  • الأدوات
  • الكتب
  • عرف عن نفسك وعن البزنس

    أنا دانييلا ساويرز مؤسسة وخبيرة تطوير الأعمال في Find People Fast. منصتنا هي اشتراكات رقمية تسحب معلومات مفصلة عن أي شخص مثل حساباته في السوشيال ميديا والسجلات الرسمية وعنوانه وصوره وأملاكه وغيرها. ببساطة هي موقع بحث عن الناس يطلب بيانات بسيطة عن الشخص عشان يوصل لملف دقيق عنه

    عملاؤنا من كل الخلفيات والأعمار. بعضهم يستخدم الموقع للبحث عن موظفين قبل التوظيف، والبعض يبحث عن أقارب أو أصدقاء مفقودين، أو يتتبع نسبه، أو يفحص شخص قبل موعد غرامي، وغير ذلك. وبما أن المستخدمين متنوعين، صممنا الخدمة بحيث تكون سهلة الاستخدام للجميع. أبغى نوصل لأعلى دقة بأقل تعقيد

    عشان نحقق هذا الهدف، نمشي خطوة خطوة، ونحط نقاط تحقق بعد كل مرحلة من مراحل التطوير، ونختبر الخدمة باستمرار عشان نلاقي الثغرات ونصلحها بسرعة. كل هذه الإجراءات تستغرق وقت، لكن هدفنا واضح وهو بناء منصة بحث دقيقة وعالية الجودة وسهلة الاستخدام، وما نبغى نختصر في أي شيء

    المنتج ما زال قيد التطوير، لكن بعد الإطلاق حصلنا على تقييمات إيجابية كثيرة من المستخدمين، وهذا يثبت أن الجهد والوقت يستاهلون. بعد جهد كبير، حققنا تقديرًا لربحتنا بـ 1.9 مليون ريال شهريًا بفضل فريقنا المكون من 60 موظفًا، بعضهم يعمل من المكتب والبعض عن بعد. الفريق الكبير يساعدنا ندير آلاف الاستفسارات اليومية من العملاء

    كيف جتك الفكرة؟ شنو الفرصة اللي شفتها؟

    كنت أستخدم مواقع البحث عن الناس بشكل منتظم، وكنت أحس أنها مفيدة جدًا لدرجة أني أوصي أصدقائي وعائلتي باستخدامها. لكن اللي دفعني أبدأ شركتي الخاصة هو شيء واحد كان ناقص. دايمًا كنت أحس أن الدقة مفقودة في المواقع الموجودة. ممكن أحد يجمع معلومات من الجهات الحكومية، لكن العملية تأخذ وقت طويل. فبدأت أبحث في خدمات البحث عن الناس. وقتها ما كنت متأكدة إذا أبغى أطور منتج أو ألاقي الأفضل لي. لكن شيء واحد كان واضح، فضولي خلاني أختبر كل الخدمات الشهيرة وأفحصها

    أحيانًا الطموح يسيطر على عقلانيتنا، وكمؤسس، هذا شيء لازم نتحكم فيه

    أحيانًا الطموح يسيطر على عقلانيتنا، وكمؤسس، هذا شيء لازم نتحكم فيه

    بعد ما درست مزايا وعيوب كل خدمة ودوّنت أخطاءها، تأكدت أن في مجال تطوير واسع لهذه الخدمات. عرفت أن الأدوات الحالية تفتقر للدقة، وعرفت حجم السوق الكبير. كل اللي عليّ هو ألاقي الطريقة المثالية. بعد جلسات عصف ذهني عدة، ناقشت الفكرة مع أصدقائي المقربين، وسعدت بدعمهم القوي. بناء شبكة علاقات، والتحدث مع خبراء التقنية، وتعلم أسرار ريادة الأعمال، كلها أمور أخذت وقت، لكنها وصلتني لقرار المضي قدمًا. ومرة حددت رأيي، كل شيء بدأ ينسجم. كان الشيء مثير أكثر لي لأنني شعرت أني أخيرًا أستخدم شهادتي الجامعية في إدارة الأعمال

    بدء مشروع خاص كان خطوة كبيرة، وما أردت أخاطر. فتأكدت أني أبحث في إمكانية تنفيذ الفكرة وتسويقها قبل ما أبدأ. مثل أي مؤسس، التمويل كان تحد، لكنني آمنت بإمكانات المشروع واستعدت أخاطر. بالإضافة إلى ذلك، عائلتي دعمتني بشكل كبير في تحقيق الفكرة. علمي أنهم ورائي طول الوقت خفف عني الضغط. بدأت بفريق صغير مكوّن من 5 موظفين، نما تدريجيًا لـ 15، والآن نحن نوظف حوالي 60 موظفًا

    كيف بدأت تطلق البزنس

    أطلقت المنتج تقريبًا قبل ثمانية أشهر. كلنا نعرف كيف تكون بداية معظم الشركات الناشئة، ناهيك أن الجائحة كانت لا تزال تؤثر علينا. دعنا نقول إن البداية كانت وعرة. ما كان عنديش رأس مال كافي أبدأ فيه حملات دعائية مكلفة، وتأخرت في الإعلان. وقتها كان هدفي أركز جهودنا على العملاء اللي ييجوا في البداية، أبني معهم ثقة، وأضمن مصدر دخل مستقر. وقمنا أيضًا بتحسين تسويق المحتوى، وبدأنا بنشر مقالات ضيافة عالية الجودة على مواقع ذات زوار كثر. وعملنا على تطوير تصميم الموقع وحسناه بكل الطرق الممكنة. بعد شهرين أو تلاتة بس، بدأنا نشوف زوار، والمنتج بدأ ينمو تدريجيًا، وبدأ الطلب يزيد، واستطعنا نضمن عائد مستقر، رغم إننا استغرقنا حوالي 6 شهور عشان نوصل لعائد إيجابي. بس كل هذا كان يستاهل.

    بما أن البزنس شغال رقميًا بالكامل، التكاليف شوي أقل، وأقدر أديرها من مدخراتي. الحين وبعد ما أطلقنا الموقع بنجاح وبنينا قاعدة عملاء، صار عندي القدرة أستثمر في حملات إعلانية أيضًا. اللي تعلمته لحد الآن هو أهمية الشبكات في البزنس. تفتح لك أبواب كثيرة وتساعدك تبني هوية العلامة بسرعة.

    من بعد الإطلاق، شسوّق وتحتفظ بالعملاء؟

    أول شيء، لازم يكون نهجنا المرتكز على المستخدم. من تصميم الموقع إلى تطوير الخدمة ودعم العملاء، دايمًا نعطي أولوية لمصالح المستخدمين. معظم الشركات الناشئة تبني أنظمة معقدة بدافع المنافسة، بس السر هو تحسين تجربة المستهلك. ثاني شيء، هو جودة الخدمة اللي نقدملها. من أول يوم، ركزت على ضرورة الدقة في منصة البحث عن الأشخاص، ولسه نشتغل على تطويرها. لما يحقق المستخدم مطلبه من أول مرة باستخدام منصتنا، نكون حققنا هدفنا.

    التسويق وفر لنا زوار كثير. أولًا اعتمدنا على حملات التسويق عبر السوشيال ميديا. بس الحين أستكشف خيارات مثل العلاقات الصحفية، لأنني بنيت شبكة علاقات خلال الشهور الماضية. ساعدنا هذا في الظهور إعلاميًا مثل المقال اللي نُشر حديثًا، وبناء هوية علامة مميزة.

    مع إننا بدأنا بالتسويق عبر السوشيال ميديا، لأنه أسهل طريقة توصل للناس في الوقت الحالي، بس لقيت إن الإعلانات ما تجيبش دائمًا النتائج المطلوبة. بالنسبة لبزنس مثلنا، عنده شريحة متنوعة من العملاء، أحيانًا ما نعرفش إذا الحملات وصلت للناس الصح ولا لا. وجدت إن طرق العلاقات الصحفية ونشر المحتوى التقليدية أنجع، لأنها أوضح وتوصل رؤيتنا وأهدافنا بشكل أوضح.

    بالإضافة لكل هذا، أحرص أن يشعر العملاء المحتملين والمستمرين بارتباطهم بخدمتنا. ساعدني التسويق بالإيميل في إضافة طابع شخصي للحملات والاحتفاظ بالعملاء. صدقني، الناس تحب هذا! وأشجع المستخدمين يقدمو ملاحظاتهم والتغييرات اللي يبغونا نطبقها. بهذه الطريقة، يعلمون إننا نهتم بتجربتهم. أتذكر قبل فترة قريبة، جاينا عميل وشجعنا نضع شهادته على الموقع عشان يشوفها الزوار الآخرين ويستخدموا الخدمة. كنا نخطط نفعل هذا من قبل، والآن تشوفون إن فيه شهادات كثيرة مذكورة. غيرنا أيضًا تخطيط الموقع، لأن العملاء واجهوا صعوبات، وبنريد نقدّم تجربة سلسة.

    كيف حالك اليوم ووش شكل المستقبل؟

    بما أننا بدأنا في فترة من عدم اليقين، نحن بخير جدا الآن. حملاتنا التسويقية بدأت تجذب كثير من العملاء وشوفنا ارتفاع كبير في الزوار خلال الشهرين الماضيين. معظم الإيرادات تُستخدم في دعم جهود الترويج، بس نحن مربحين ونمشي في الاتجاه الصحيح.

    الخطوة الجاية هي توسيع قاعدة عملائنا وزيادة نسب التحويل. بما أنني أجرّب طرق تسويق مختلفة، يبدو أننا راح نقدر نحقق وضوح أكبر خلال الأشهر الجاية. نخطط بعد لتطوير موقعنا وإضافة ميزات متقدمة تنفع مستخدمينا.

    من واقع تأسيسك للبزنس، وش الشيء اللي استفدت منه أو وجدته مفيد؟

    الاحترافية كانت من الأشياء اللي ساعدتني أصل لهذا الحد. دايم أحاول أطور طريقي وأراجع قراراتي السابقة. مرة نفذت فكرة ما كانتش مناسبة لبزنسنا حسب ظروف السوق وقتها، وتعلمت أهمية البحث قبل ما آخذ قرار. من بعد ذلك صرت أكثر حذرًا في قراراتي، وأحاول أجمع أكبر قدر ممكن من الآراء من ناس لديهم خبرة عشان أقدر أحكم على جدوى أي فكرة. أحيانًا الطموح يغطي على عقلانيتنا، وكمؤسس، هذا شيء لازم نتحكم فيه.

    العالم الرقمي يطلب مننا نكون دايم مع التوجهات الحديثة. أحرص على استغلال كل فرصة وأوجه حملاتنا التسويقية بشكل مناسب. لازم نختار وسائل التسويق بذكاء. اللي نجح عند غيرنا ممكن ما ينجحش عندنا، وفي أغلب الأوقات إذا اتبعنا نفس الطريق، العلامة ما تقدر تبني هوية خاصة بها. تعلمت أن العملاء اليوم يبحثون عن التميز. ممكن يكون في أكثر من طريقة يختلف فيها بزنس عن غيره، بس السؤال هو هل نقدر نبرز هذا التميز بشكل فعّال؟

    اي ادوات و منصات تستخدمين بالبزنس

    حاليا اعتمد كثير على ادوات العلاقات العامة. ايضا استخدم ادوات تسويق عبر السوشيال ميديا عشان اتابع تحليلات الحملات. ولأن الفريق يعمل عن بعد اعتمد على ادوات تواصل رقمية مثل zoom و Microsoft teams في ادارة العمل. وما كان في نجاح بدون تواصل فعال بين الفريق. انا من عشاق تطبيقات الملاحظات. تسهل لي تسجيل الافكار في اي وقت ومشاركتها مع الفريق بشكلها الاصلي

    اي الكتب او البودكاست او المصادر اللي اثرت فيك

    كتاب The 7 Habits of Highly Effective People لـ Stephen Covey هو من الكتب اللي اقرأها دايم. كتاب تطوير ذات يساعدني اراجع قراراتي القديمة واحوّل نظرتي لايجاد حلول مبتكرة للمشاكل المعقدة. ساعدني افهم اهمية التواصل الفعال والعمل الجماعي والمبادرة. انصح فيه الجميع وليس فقط اللي بالاعمال الحرة. خصوصا اللي كثير يتساءل عن قراراته

    كذلك احب اقرأ السير الذاتية لرواد اعمال نجحوا في عالم الاعمال التنافسي. القصص الملهمة تزرع الاحساس بالايجابية وتذكرني اني قادرة احقق اشياء جميلة مهما كانت الظروف صعبة. بجانب الكتب المحفزة اقرا مقالات ومدونات وتقارير عن اخر التطورات التقنية وشركات التقنية الناشئة

    نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا حديث؟

    ركّز على شريحة واحدة من الجمهور في كل مرة. كثير أشوف رواد أعمال يستهلكون مبالغ كبيرة على الحملات الإعلانية من غير ما يفكروا في احتياجات العملاء المحتملين. قبل ما تنطلق بقوة، المشروع يحتاج يثبت نفسه في مجاله الضيق. هذا يضمن لك مصدر دخل ثابت يموّل التوسع بعد كذا.

    تعلّم فن التنظيم الزمني. لما تبدأ مشروعك، لازم تعرف وش المهام اللي تتطلب أولوية وش يعطيك قاعدة متينة. الدخول في اجتماعات مو ضرورية أو فعاليات ترويجية راح يكون له معنى فقط لما يكون عندك فكرة المنتج نفذتها بشكل واضح والخطوات الجاية مدروسة. رواد الأعمال الجدد عليهم التركيز على منتجهم أولًا وما يقفزوا خطوات عشان يلحقوا بالسباق. أخيرًا، خذ وقتك. نعم، البداية ممكن تكون مرهقة، خصوصًا لو جهدك ما يعطي نتائج فورية. حتى لو كان عندك فكرة مميزة وأفضل من أي شيء موجود، لازم توجه حماسك بالاتجاه الصحيح. شيّد استراتيجيات، ابحث، وخُطط. كما قال شكسبير: بحكمة وببطء؛ اللي يهرولون بسرعة يتعثرون.

    تحب توظف في وظائف معينة الحين؟

    بما إننا نخطط للتوسع في وجودنا الاجتماعي، الأشخاص المهتمين يمكنهم التقديم على وظائف مثل مسوق وسائل التواصل، مطوّر داخلي، مطوّر مواقع إلكترونية، وغيرها. للتقديم، يمكنكم إرسال بياناتكم عن طريق هذا القناة.