بدأت وكالة تسويق من البيت وربحت 9 ملايين ريال سنويًا
قصة وكالة تسويق نشأت من المنزل ووصلت لإيرادات سنوية تقدر بـ 9 ملايين ريال
وكالة تسويق بدأت من البيت وتطورت لتحقق 9 ملايين ريال سنويًا. قصة نجاح لرائد أعمال بنى مشروعه بالتمويل الذاتي وبدون استثمار خارجي
بدأت وكالة تسويق تحقق 9 مليون ريال سنويًا من البيت
عرف عن نفسك وعن البزنس
مرحبا انا يفيت آدامز مؤسسة وشريكة في The Creative Collective وهي وكالة تسويق متكاملة التخصص في التسويق الرقمي
بدأت The Creative Collective سنة 2007 واليوم نعمل من ماروشيدور في كوينزلاند ونيوكاسل في نيو ساوث ويلز حيث تقود شريكتي ومؤسسة الشركة كاترينا ليس جزء من الفريق
من تطوير المواقع والهوية البصرية إلى إدارة وسائل التواصل الاجتماعي وتحسين محركات البحث والعلاقات الصحفية فريقنا المتخصص يخدم عدد كبير من العملاء حسب احتياجاتهم
لدينا حاليا حوالي 100 عميل نشط نعمل معهم إما بمشاريع أو بعقود مستمرة ونرد في المتوسط على 160 استفسار كل شهر في السنة الماضية تضاعف فريقنا وكذلك ايراداتنا مقارنة بالعام السابق
كيف جتك الفكرة
بدأت The Creative Collective من بيتي بعد سبعة أسابيع فقط من ولادة ابني الثاني ماتيس وابني ريو البالغ من العمر ثلاث سنوات يركض حولي
فعلت ذلك بدافع الرغبة والضرورة رغبة لأني شخص طموح بالفطرة وضرورة لأني كنت بشيء لكسب دخل من المنزل لدعم أسرتي دخل واحد لم يكن كافيا لنا للبقاء على قيد الحياة كانت حالتنا المالية وقتها صعبة جدا كنا نتراجع بسرعة وكان لا بد من اتخاذ إجراء سريع فاعتقدت أن أفضل خيار هو استخدام خلفيتي المتنوعة كنت أعمل في التسويق والاتصالات وفي الإعلام كصحفية ومحررة لسنوات طويلة نظمت فعاليات كبيرة لدي مهارات في HTML وبعض المهارات في التصميم وغير ذلك
كما عرفت أنني بشيء لشيء يمنحني مرونة تامة لأتمكن من العمل من المنزل حسب احتياجات الأطفال المتغيرة ولديه إمكانات دخل غير محدودة في الأيام الأولى كنت أقفز على الحاسوب في منتصف الليل بعد إرضاع ابني وكنت مستيقظة تماما استطعت أيضا رؤية الإمكانات الكبيرة في السوق وكان لا بد أن أكون جزءا منها
العمل التجاري مليء بالمخاطر لكن بالنسبة لي فإن العمل هو قبول وجود المخاطر ودمج التعليم وحساب الأرقام والحسم مع بعض المنطق السليم والحس السليم وبطبيعة الحال الحدس إذا شعرت أن الأمر صحيح فمن المرجح أنه كذلك
العمل التجاري مليء بالمخاطر لكن بالنسبة لي فإن العمل هو قبول وجود المخاطر ودمج التعليم وحساب الأرقام والحسم مع بعض المنطق السليم والحس السليم وبطبيعة الحال الحدس إذا شعرت أن الأمر صحيح فمن المرجح أنه كذلك
فبدأت فقط في تقديم خدماتي للناس اللي أعرفهم وكان عددهم محدود لأنني جيت أستراليا سنة 2004 وما كنت أعرف أحدا وبدون أن أدرك وقتها كنا من أولى الوكالات المتكاملة في سانشاين كوست قبل ذلك كان الناس يذهبون لمصمم ثم لمصور ثم لمنظم فعاليات ثم لشخص آخر لبناء موقعهم وهكذا الناس أحبوا فكرة أننا متجر واحد يوفر كل شيء ومرة يتعاملوا معنا لخدمة واحدة كنا نوسعهم كعملاء ونحصل على توصيات
في الأيام الأولى عملنا استبيان نسأل فيه الناس عن وضعهم في التسويق وكوني قضيت السبع سنوات السابقة أسافر حول العالم وفي المملكة المتحدة وجدت أن أستراليا كانت متأخرة جدا وقتها وتحتاج مساعدة في كل شيء موقع الكتروني وترتيب جوجل وغير ذلك وعيهم العام بالعالم الرقمي كان منخفضا جدا وشعرت بوضوح أنني أقدر أساعدهم
نهاية 2007 جرأت على التقدم لجائزة Australian Small Business Champions Awards وما صدقت لما فزت بلقب Young Entrepreneur of the Year لمنطقة كوينزلاند بعدها عرضوا علي فرصة في برنامج تلفزيوني وطني أتكلم فيه عن مشروعي ومرة بث البرنامج بدأت المكالمات تتوالى من ناس يبون يستخدموا خدماتنا
أعتقد أننا بعد من أوائل اللي اعتمدو تقنيات السحابة ووسائل التواصل الاجتماعي وهذا ساهم في نجاحنا
أنشأت حساب على Linkedin سنة 2007 ثم أثناء زيارتي لنيويورك كمرشحة في جوائز International Women in Business Awards سنة 2008 شفت قوة وسائل التواصل الاجتماعي وقررت أبدأ على فيسبوك وتويتر ويوتيوب في 2009 بعد ما قابلت امرأة اسمها زوي هذي لوكا الآن زوي وايت بدأنا نقدم خدمات وتدريب في وسائل التواصل الاجتماعي وكنا من الأوائل في هذا المجال
في 2010 فزنا بأول مناقصة مع حكومة كوينزلاند لتطوير وتقديم ندوات عبر الإنترنت لأصحاب المشاريع الصغيرة وهذا سمح لنا بتطوير وتقديم تدريب في التسويق الرقمي لآلاف الشركات وساعد في نمو سمعتنا والتوقيت كان مناسب لأن كثير من الشركات كانت بدأت بالكاد على الإنترنت وتحتاج كل المساعدة الممكنة في نفس العام فزت بجائزة Commonwealth Bank Business Owner of the Year في جوائز Telstra Business Women’s Awards واستمرينا في التقدم للجوائز التجارية من بعدها اليوم أساعد الناس في تحديد الجوائز والتقديم لها من خلال شركة ثانية أسستها سنة 2011 اسمها awardshub.com
في 2008 فرنشيزت The Creative Collective وكاترينا ليس كانت أول فرنشيز في نيوكاسل وكنا نملك فرنشايز في جولد كوست أيضا نهاية 2013 قررنا التخلي عن نموذج الفرنشايز وبداية 2014 أصبحنا شريكتين بالتساوي منذ ذلك الحين قادينا معا نموا كبيرا في العمل 2020 لما ضرب كوفيد كان الأمر مخيفا لكن في 2021 تضاعفت ايراداتنا وعدد فريقنا واليوم عندنا 20 شخص في فرعي سانشاين كوست ونيوكاسل
اشرح لنا كيف صممت وبنَيت The Creative Collective
من أول ما بدأنا نشاطنا التجاري كان عندنا كثير من خطوط المنتجات أو أقسام الخدمات وطريقيتنا في التعامل مع كل واحد منها كانت مختلفة واللي نسميها الآن pods
مثلاً طريقة تعبئة وبيع منتجات المشاريع لمرة واحدة مثل تصميم الهوية أو الموقع الإلكتروني تختلف كثيراً عن طريقة تعبئة وبيع منتجات دورية مثل إدارة وسائل التواصل أو تحسين محركات البحث أو الحملات المدفوعة. وغالباً ما يطلب منا العملاء حملة متكاملة تتطلب دمج مشاريع لمرة واحدة مع خدمات دورية
قدمنا منذ البداية خدمات في التصميم الهوية مواقع الإنترنت تحسين محركات البحث الإعلانات المدفوعة التسويق عبر البريد الإلكتروني العلاقات العامة والاستراتيجية. مع السنين أضفنا خدمات جديدة بسبب ظهور شبكات تواصل جديدة أو ميزات جديدة في الشبكات الحالية. مثال على ذلك هو روبوتات المحادثة chatbots. نحن الآن نصمم وننفذ مسابقات باستخدام روبوتات المحادثة ونبرمجها على قنوات عملائنا في وسائل التواصل لتحسين تجربة العملاء الذين يراسلونهم، وهي خدمة لم تكن متوفرة إطلاقاً لما بدأنا نشاطنا
أعتقد أن الشيء المشترك في كل الخدمات هو أننا غالباً نكون رواداً. ما في عادة دليل جاهز لما نعمله أو كيف نعمله. مجالنا سريع التغير وسريع الحركة وما في جامعة تقدر تتعلم منها كل ما نعمله. الموضوع يدور حول مناقشة الفريق لما نتوقع وجود طلب ناشئ بناءً على محادثاتنا مع العملاء أو الموردين، وقراءة كثير من أخبار المجال وتحديثات المنتجات، وأحياناً نشوف شو يسوي غيرنا مثلاً شو يبيعون كيف يسوقون وشو الأسعار اللي يضعونها، ثم نراجع أسلوبنا الحالي ونعدل حسب الشيء. لكن كثيراً ما نكتشف أننا نحن اللي نبتكر منتجات وحزم وأسعار جديدة والآخرون يتبعوننا. دايمًا كنا شفافين في أسعارنا ونعرض جداول تسعير إرشادية على موقعنا بشكل علني، واللي ما يسويه كثير من الوكالات. بس نحس أن هذا يفتح النقاش مع العميل حول نوع الخدمة اللي يبغونها ومستوى المحتويات اللي يطلبونها وبالتالي الميزانية اللي يقدر يخصصوها
كما نراجع داخلياً بيانات تتبع الوقت ونحلل كم استغرق تنفيذ المهام أو المشاريع، وهل تجاوزنا الميزانية أو أنجزنا بأقل منها، ثم نعدّل عروض الأسعار المستقبلية بناءً على ذلك
من أول يوم استثمرنا في علامة تجارية قوية وحماية قانونية متينة، ونُحدّثها لغاية اليوم بانتظام، واستعنا بمستشارين ماليين وتجريبيين أكفاء. حالياً عندنا مجلس استشاري رسمي يجتمع كل ربع سنة لمساعدتنا في رحلتنا
هل كان عندكم إطلاق رسمي للشركة؟
ما كان عندنا إطلاق رسمي إطلاقاً. الموضوع بدأ بطلب تصميم شعار من صديق مصمم جرافيك (والله ما زال معنا حتى اليوم!)، ثم طبعنا الشعار على لوحة A3، لففناها وعلقناها في مكتبنا. لما صنعنا بطاقات العمل شعرنا فعلاً أننا دخلنا في العمل، وحين وصلنا لموقع إلكتروني اشتغلنا رسميًا أمام العالم
بالرغم من البداية الهادئة بدون إطلاق رسمي، إلا أننا بدأنا في 2007 وكان عندنا فهم قوي جدًا في تسويق محركات البحث، فكان موقعنا مُحسّنًا بشكل قوي منذ البداية وظهر في المراتب الأولى على جوجل على مستوى الدولة. لليوم نظهر في أكثر من 300 مصطلح بحث تنافسي وعالي الحجم، وده سبب رئيسي في كثرة الاستفسارات اللي نتلقاها يومياً. كما ركزنا كثيرًا على تطوير موقعنا. عدد صفحاته يقارب 800 صفحة بين 200 صفحة رئيسية و300 صفحة معرض أعمال و300 مدونة، وده يساعد جوجل يفهم من نحن وأي نوع من الزوار نستهدف
من ناحية التمويل، في البداية كنت أتصرف بذكاء. كما ذكرت سابقًا، كان عندي طفل عمره ثلاث سنين وآخر مولود، وكنا نخسر ماليًا بسرعة. ما كان في رأس مال ابتدائي يُذكر. بسديت أشتغل بجد، وكل مرة أربح فيها، أعيد استثمار الربح كله في الشركة. في الأيام الأولى ما أخذت أي راتب، ثم بدأت آخذ راتب بسيط، واستغرق الأمر حوالي تسع سنين حتى بدأت أنا وكات نأخذ رواتب مناسبة، وده كان بعد سنتين من ملكيتنا بالتساوي 50/50 في الشركة. من بعد ذلك واصلنا النمو وحققنا هوامش ربح جيدة، ونقدر نعيش حياة نريدها مع إمكانية أخذ مكافآت أو الاقتراض من الشركة كأنها بنك
في 2011 واجهت نصيحة محاسبية سيئة واضطررت آخذ سحب على المكشوف لمدة 18 شهرًا لدفع مبلغ ضريبي بقيمة 150 ألف ريال ما كنت أعرف عنه. كما تعاملنا مع مستثمر خاص في 2017 لقرض بقيمة 380 ألف ريال عند شرائنا لوكالة أخرى، وبنين الله سددنا المبلغ كله خلال 12 شهرًا
من بعد ما انطلقت، وش ساعدك جذب العملاء والاحتفاظ بهم
كوننا وكالة خدمات كاملة كان عامل مهم في جذب العملاء والاحتفاظ بهم. غالبًا العملاء ما يبغون خدمة واحدة بس، بل يبغون دعم في أكثر من مجال تسويقي. من تطوير المواقع وتصميم الجرافيك إلى السوشيال ميديا واستراتيجيات التسويق، كوننا وجهة واحدة تقدم كل شيء هذا شيء يلفت العملاء ويخليهم يفضلون التعامل معنا
في الحقيقة، عميل حديث استخدمنا في البداية لخدمات العلاقات العامة، لكن لما طلبوا مدير تسويق بشكل عاجل، قدرنا نوفر لهم الخدمة الثانية بسهولة. واليوم، كلا الدورتين يعملون مع بعض بتناغم
نحن فعّالين جدًا على منصات السوشيال ميديا، ونطبّق فعليًا اللي ننصح به، بننشر من 3 إلى 4 مرات بالأسبوع، بين منشورات وستوريات. السوشيال ميديا منصة ممتازة للتواصل مع الجمهور والعملاء المحتملين بطريقة غير رسمية وتفاعلية. تساعد في إظهار الجانب الشخصي للشركة، وتعمل كأداة تسويق قابلة للقياس، تحقق نتائج رهيبة بدون تكلفة كبيرة
بعد ما فزنا بجائزة SEMRush كأفضل حملة SEO في 2020، صرنا نفهم أهمية التسويق عبر محركات البحث والوجود الرقمي. نحن الآن في طور إطلاق موقع جديد (تابعونا قريبًا)، ونعرف من تجربة شخصية فوائد وتأثير ممارسات الـ SEO الجيدة. من المهم أن يكون الموقع سهل الاستخدام وشيك من حيث الشكل، لكن التحدي الحقيقي هو جذب زوار مؤهلين إليه. نحن نستثمر وقت كثير في تحسين الـ SEO لموقعنا، وننشر مدونات بانتظام. بعض المقالات اللي نشرناها قبل سنين ما زالت تجلب لنا زوار لليوم. معظم الناس يبدأون بحثهم عن منتج أو خدمة جديدة عبر محرك بحث، وغالبيتهم يستخدمون جوجل. إذا ما كنت موجود على جوجل عبر SEO أو إعلانات مدفوعة، فانت تفوت كثير فرص. نحن نقدم هذه الخدمة حاليًا لـ 22 عميل
بما أننا نقدم خدمات علاقات عامة، نحن نقدر قيمة الترويج الذاتي. نتواصل بانتظام مع وسائل الإعلام المحلية والتخصصية لما يكون عندنا خبر مهم أو تعليق مفيد. مؤسستنا يفيت معروفة كمتحدثة في فعاليات، وندخل باستمرار في جوائز أعمال عشان نُعرف كشركة ونُقدر أعمالنا
باختصار، نحن دائمًا نبحث بشكل استباقي عن طرق نرفع فيها اسم شركتنا
وش وضعك اليوم وش تطلعاتك للمستقبل
مثل كثير شركات في استراليا، تأثرنا بشكل كبير في 2020، وشوفنا إيرادنا ينخفض 40% في شهر ابريل بعد ما فقدنا كثير عملاء من قطاعات السفر والسياحة والضيافة. اعتمدنا بشكل كبير على تقارير Xero ومهارات الإدارة والتخطيط المالي، وفخورين إننا طورنا خطة تعافي قدرنا من خلالها نرجع تدريجيًا، صرنا نخسر 30% في مايو، 20% في يونيو، ورجعنا للوضع الطبيعي من أكتوبر 2020 فصاعدًا
اليوم، ضعّفنا إيرادنا، وربحتنا الصافية نمت بشكل كبير، وهذا شيء نفتخر فيه كون الشركة عمرها 14 سنة، وفي ظل ظروف صعبة كهذه
هذا النمو الكبير خلّى نوظف 8 موظفين جدد في 2021، مع وجود موظفين اثنين آخرين راح يبدؤون قريبًا، ووظيفتين أخريين قيد الإعلان. أيضًا وصلتنا استفسارات من مستثمرين يبغون يشتروا الشركة، وهذا شيء محفز ويستحق التفكير
أهدافنا القصيرة الأمد كانت إطلاق موقعنا الجديد (المتوقع في نهاية سبتمبر)، والتركيز الاستراتيجي على قطاع المؤسسات غير الربحية (قطاع قوي ويناسب قيمنا)، إضافة إلى توظيف موظفين مؤهلين ودمجهم في ثقافتنا. وحنا وظّفنا 8 أشخاص هذا العام وحده، مع وجود وظيفتين قيد الإعلان. وبسبب إغلاق الحدود في استراليا، اللي منع دخول العمال المهرة من الخارج، صار التنافس على الموارد المتاحة أقوى. نحن أيضًا منركزين على تحسين عملية الاستقبال للموظفين الجدد، وتطوير أنظمتنا وإجراءاتنا، وهذا عمل مستمر
هدفنا الطويل الأمد هو الاستمرار في بناء قيمة للشركة، وكمدراء نكون أقل تدخلًا في العمل اليومي كل ما نقدر نوظف فريق كفؤ ويعمل بكفاءة
في رحلتك مع البزنس، هل تعلمت شيء مفيد أو مميز؟
رغم التخطيط والتنظيم، أحيانًا يصير شيء غير متوقع ويجب أن تتأقلم. نحن نشبه البزنس بلعبة الوطية، كل ما تخلص مهمة تطلّع غيرها. البزنس مو للقليلين اللي يخافون من التحديات
نحنا نوضح لفريقنا أننا نبني ثقافة أداء عالي، ونناقش دايمًا معنى هذا وتأثيره على سلوكهم اليومي. نشجعهم يعاملوا أنفسهم كأنهم رياضيين محترفين، يأكوا جيد، يناموا جيد، يشربوا ماء كثير، ويقوموا بأشياء يحبونها برا الشغل عشان يبقوا سعداء. هذي الرسائل كانت مهمة جدًا للحفاظ على معنويات الفريق خلال فترات الإغلاق، خاصة فريق نيوكاسل اللي كان تحت إغلاق من يونيو 2021
كل شخص أقابله عنده أفكار عن أشياء يبغى يعملها أو بزنس يبغى يبدأه يوم ما. الفرق بيني وبينهم إني أشتغل. تعلمت وأنا أسير
كل شخص أقابله عنده أفكار عن أشياء يبغى يعملها أو بزنس يبغى يبدأه يوم ما. الفرق بيني وبينهم إني أشتغل. تعلمت وأنا أسير
الاستحواذ على وكالة أخرى في 2017 ودمجها معنا كان قرار حكيم. وكذلك الانسحاب من صفقة استحواذ وصلنا فيها للمراحل النهائية كان قرار صحيح. لأن الطرف الثاني ما كان شفاف في المعلومات المهمة، وغيّر هيكل الملكية في اللحظة الأخيرة، وهذا خلاّنا نشك كثير. تبين لاحقًا أن القرار كان صائب لأن الشركة انهارت بعد فترة قصيرة، يعني كانت واقعة في مشاكل كبيرة وحاولت تخبّيها في الصفقة
قرار التقدم لفرص كثيرة كان دائمًا قرار إيجابي. مثلًا في 2013، تقدمت Yvette للانضمام لجولة دراسية في Silicon Valley مع 10 نساء قياديات في مجال التقنية بأستراليا. زارت Facebook و Linkedin و Eventbrite وشركات أخرى، ومعلوماتها وملاحظاتها وعلاقاتها من تلك الرحلة لا تزال مفيدة حتى اليوم
نفخر أننا كنا من أولى وكالات التسويق الشاملة على ساحل Sunshine Coast من سنة 2007، وأننا تحولنا لكامل التشغيل السحابي من 2008، وأننا نكمل اليوم كشركة رائدة على مستوى أستراليا، ونضم أفضل الكفاءات في المجال
كوّنا مكانة فريدة في السوق بسبب ارتباطنا الوثيق بالشركة الشقيقة The Training Collective المتخصصة في تدريب المهارات الرقمية. هذا يعطي عملائنا خيار التدريب أو الخدمة أو الاثنين معًا حسب احتياجهم. في 2019، تم اختيار Yvette Adams و Heather Porters كواحدتين من أصل 10 مدربات معتمدات من Facebook على مستوى أستراليا ونيوزيلندا. تلقين تدريب مكثف ودرّبن آلاف الشركات الصغيرة في أستراليا، أولًا وجهاً لوجه، وبعدها انتقلوا للتدريب الإلكتروني بالكامل بعد كوفيد. استفادت من التدريب مجتمعات متضررة من الحرائق، ونساء في الأعمال، ومجموعات أعمال مناطقية. في 2019 وصل البرنامج لـ 10000 شركة في 57 مدينة، وفي 2020 تضاعف العدد لأكثر من 20000 شركة. Yvette و Heather لديهم شهادات معتمدة عالميًا من Facebook
طوّرنا برامج كثيرة لرفع المهارات الرقمية في المناطق، وآخرها عملنا مع أكثر من 60 شركة ضمن مجلس Knox City في ولاية Victoria المتضررة من إغلاقات كوفيد
اي منصات أو أدوات تستخدمونها في البزنس؟
من سنة 2010 انتقلنا كشركة لاستخدام Google Suite وما رجعنا. مع وجود مكتبين وعملاء بكل الولايات وبعض الدول، وجدنا أن أدوات جوجل هي الأكفأ. نستخدم Gmail للبريد، Google Calendar للتخطيط، Google Tasks للمهام، Google Chat للتواصل الداخلي، Google Meet للاجتماعات المرئية، Google Drive لحفظ الملفات، و Google Docs و Sheets و Presentations و Forms و Drawing لإنشاء وتعديل المستندات. بالإضافة لاستخدام أدوات مثل Google Analytics و Google Search Console و Google Tag Manager و Google Data Studio و Google Ads في أعمال العملاء
بسبب اعتمادنا الكبير على هذه الأدوات، فترات الإغلاق في الـ 18 شهر الماضية ما أثرت على قدرتنا في إدارة الشركة من المنزل أو بين ولايتين، ولا على خدمة عملائنا في مختلف الولايات
نستخدم أيضًا ActiveCampaign كنظام CRM و EDM، و Teamwork لإدارة المشاريع، و Monday.com للتخطيط للموارد، و Xero للمحاسبة، و Traject social لتقارير السوشيال، و Pandadocs للعروض، و Integrapay و Quickapay و Stripe لاستلام المدفوعات، ونحب Zapier كثير لأنه يربط كل الأدوات مع بعض
أي الكتب أو البودكاست أو المصادر أثرت فيك أكثر
بشكل عام أقرأ كثير من الكتب وأستمع لبودكاست من مصادر متعددة وما في كتاب واحد قال لي أو للبزنس طفرة حقيقية
في الفترة الأخيرة كنت أقرأ كتاب A Repurposed Life لـ Ronni Kahn مؤسسة OzHarvest. تعرفت على Ronni في مؤتمر بـ Byron Bay سنة 2010 بدعوة من Commonwealth Bank وبدأت أحب قصتها اللي تشبه حياتي من حيث العيش لفترات طويلة في ثلاث دول مختلفة
كما أنني كتبت كتابين بنفسي هما More Than Meets The Eye اللي نشرته سنة 2006 عن حياة جدي و No Kidding اللي نشرته سنة 2014 عن الأطفال والتكنولوجيا. يمكن أكون أكثر كاتب من قارئ لمحتوى الآخرين
نصيحتك للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو
كل شخص أقابله عنده أفكار عن أشياء يبغى يعملها أو بزنس يبدأه يوم ما. الفرق بيني وبينهم إني أشتغل. تعلمت وأنا أسير. ما عندي أي تدريب رسمي، في الحقيقة واجهت صعوبات في السنة الأخيرة من المدرسة وما كنت أعرف شأعمل، بس أشكر ربي ما رحت الجامعة مباشرة. جربت أشياء مختلفة واكتشفت اللي يناسبني واللي ما يناسبني
1 - الأنظمة والإجراءات
جزء كبير من نجاحنا حتى الآن يعود لاستخدامنا المكثف والمبتكر للحوسبة السحابية أو الأنظمة الإلكترونية عشان نضمن ثبات الجودة في الخدمات والمنتجات اللي نقدمها. كل الأنظمة اللي نستخدمها اخترناها بعد بحث دقيق ونقوم بتعديلها باستمرار لتلائم احتياجات شركتنا وعملائنا. الاستخدام القوي لهذه الأنظمة يضمن ربحية الشركة وقيمتها. على سبيل المثال، ويكي الشركة صار مصدر قيم جدا بحيث المستثمرون المحتملون يقدرون قيمة الاستثمار. ويضمن تدريب الموظفين الجدد أو طلاب التدريب بسرعة وبأقل جهد. وبما أنه نظام تعاوني، يتم تطويره وتحديثه باستمرار، ويقلل خطر التقادم. إضافياً، فيه خدمة RSS ترسل إشعار فوري لكل المشتركين عند إضافة إجراء جديد أو تعديل قائم
2 - تبني التكنولوجيا
نستخدم كثير من التكنولوجيا بس نراقب باستمرار إذا في شيء أفضل أو أسرع أو أسهل استخداماً ويعطي نتيجة أفضل. ونركز على ربط الأنظمة وتشغيلها تلقائياً عشان الكفاءة. ما في داعي تعمل باليد شي التكنولوجيا تقدر تعمله
3 - اخلق فرصك
دائمًا كنت من النوع اللي يسعى. أؤمن أن الأمور ما تحصل وحدها. إذا بغيت شي لازم تروح وتنثر البذور. وأعتقد إنك تحتاج تنثر كثير من البذور، وترجع تفحصها، تسقيها، وتدفعها شوي من وقت لآخر عشان تطلع فرص بزنس. مثلًا، ما سمعت بفرصة أسافر حول العالم سنة كاملة على تذكرة مدفوعة وأكتب مقالات سفر وقصص. أنا اللي طرحت الفكرة، قدمتها، عملت عليها، وبعدين نجحت وحصلت على وظيفة أحلامي لمدة سنة
4 - الصدق
أعتقد الناس صاروا أقدر على التمييز من أي وقت مضى. ما تقدر تقول إنك تؤمن بشيء وما تظهره من خلال شخصيتك وأفعالك. أرى من المهم أن يكون صاحب البزنس مؤمن 100% بما يفعله ويتحرك دائمًا بصدق. إذا كان صادق في شخصيته وفي رسالته وفي أفعاله، راح توصل رسالته بطريقة صادقة وشغوفة وبالتالي مؤثرة
5 - المجازفة
قال العقل ما له فائدة. قال الكبرياء مستحيل. قال الخبرة محفوف بالمخاطر. همس القلب جرب. أؤمن أن معظم رواد الأعمال الناجحين اضطروا يجازفوا. مجازفة بالبدء، مجازفة بتوظيف موظفين وتوسيع البزنس وما يدرون إذا يقدرون يسددوا رواتبهم. مجازفة بقبول عميل معين. مجازفة بتقديم خدمة معينة. البزنس مليان مخاطر. بس بالنسبة لي، البزنس عن قبول وجود مخاطر ودمج التعليم وتحليل الأرقام واتخاذ القرار مع العقل والمنطق وبعض الحدس. إذا شعرت إنها صح، غالبًا هي كذا
هل تبحث عن توظيف في وظائف معينة الآن؟
نعم! عندنا عدد من الوظائف بدوام كامل ودائمًا نستقبل طلبات من أشخاص موهوبين يبغون يشتغلون بشكل حر. شوف الرابط هذا.
وين نقدر نروح نعرف أكثر؟
إذا عندك أي أسئلة أو ملاحظات، اكتب تعليق في الأسفل!