عرف عن نفسك وعن البزنس
أنا نيكولاس تالب واسست شركة تطوير برمجيات مخصصة للقطاع الصحي حققت 3 مليون ريال سنويًا
شركة تطوير برمجيات رقمية متخصصة في حلول القطاع الصحي تدر 3 مليون ريال سنويًا بتمويل ذاتي من عقود اشتراكات رقمية
- الموقع
- illumisoft.com
- المؤسس
- Nicholas Taleb
ربحت 2.97 مليون ريال من شركة تطوير برمجيات متخصصة في قطاع الرعاية الصحية
كيف جتك الفكرة
انطلقت illumisoft بقوة. بدأنا بمشروع بقيمة 11 مليون ريال، و10 مبرمجين، ومشروع مانجرز اثنين. هذا كان كل شيء خاصتنا أول سنة ونصف. لما انتهى المشروع فجأة، بقينا فقراء نسبيًا تقريبًا سنة، وبعدها جينا بصفقات جديدة.
أول مشروع كبير عندنا دمج بين Amazon و eBay وبعض أنظمة إدارة المستودعات، فاستأجرنا مبرمجين اثنين ومشروع مانجر واحد. كان نظام يسمح للبائعين بتنفيذ الطلبات من مستودعات ما تابعة لـ Amazon أو eBay. أكملنا حوالي 75% من المشروع، لكن العميل واجه أزمة مالية منعته من إكماله.
لكن بعد المشروع الأول، جانا ثلاث مشاريع أخرى مباشرة، فاستعنا بسرعة بمبرمجين ومشروع مانجرز إضافيين. ومن وقتها صرنا نصعد تدريجيًا مع بعض الهبوطات الحادة.
الخدمات اللي تقدمها illumisoft توصف بأنها خدمات تطوير برمجيات. الناس تستأجرنا عشان نساعدهم يبنوا حلول يديرونها هم لاحقًا.
غالبًا عندهم فريق تطوير داخلي، لكن ما عندهمش الخبرة الكافية لتصميم حلول حديثة باستخدام تكنولوجيا معاصرة. يأملون أنه لو قدمت لهم قاعدة كود، أقدر أعلم مطوريهم كيف يديرونها ويحافظوا عليها.
من خبرتي في دعم المشاريع الريادية في هذا المجال، أقدر أقول إن أهم ثلاث خطوات تبني بها مجتمع قوي من المستخدمين والمشتركين هي: بناء علامة تجارية قوية تتماشى مع جمهورك المستهدف، التأكد أن برمجياتك سهلة الاستخدام وسهلة الفهم، والثبات في ألا تستغل قاعدة مشتركيك بالتسويق المستمر والبيع الإضافي المفرط.
كيف جالك تبدأ البزنس
في بداية 2014 سمح لي شخص محتاج مساعدة بعد، كان مدير تنفيذي في شركة ناشئة اسمها Unidoor Enterprises، وكان قد وظف شركة تقنية عشان يسوي نموذج أولي لنظام برمجي. بعد شهور ما لقى أي تقدم، فطلب مني أساعده أقرر إذا يكمل معاهم ولا لا. طلب مني أعمل تقييم، وبطبيعة الحال، أراد يدفع لي مقابل وقتي
رديتله في البداية أني ما أقدر أساعده. ما كنت أحتاج وظيفة ثانية. كان عندي وظيفة جيدة كمدير تطوير برمجيات لأكثر من فريق في شركة Epiq Systems في Kansas City. بس في الأسابيع اللي جت، اتصل بي عدة مرات، يسأل ثم يتوسل لي في النهاية أساعده
في النهاية وافقت، بس فقط بسبب حالته اليائسة. قلت له أني أساعده، بس ما راح أ charge له عشان ما أبغى تعقيدات الفواتير والضرائب. بس أبغى أسوي له خدمة بسيطة ثم أكمل حياتي
بعد ما سويت مراجعة أولية للوضع مع الشركة التقنية، تبين لي إنهم ما راح يقدروا يسليموا النظام. أخبرت مدير Unidoor بالنتيجة، وآسف على الوضع. بس بعدين شفت اليأس في عينيه. كان قد استثمر مبلغ كبير، وتأخر النظام يوقف تقدم شركته كليًا
إذا ما قدر المدير التنفيذي يوفي بجزءه، راح يكون عندو مشكلة كبيرة. فقررت أرضي وقلت له أشوف وش أقدر أسوي. في خلال شهر، وظفت عدد قليل من المبرمجين وكنت منشغل بتطوير النظام لـ Unidoor
تعلم كل شيء تقدر تتعلمه. افهم إن الناس عندهم عيوب، ولازم تقدر تقدرهم على أساس إسهاماتهم ما على قربهم من مثاليتك
تعلم كل شيء تقدر تتعلمه. افهم إن الناس عندهم عيوب، ولازم تقدر تقدرهم على أساس إسهاماتهم ما على قربهم من مثاليتك
في بداية illumisoft، ما كناش شركة ذات هدف واضح. هدفي الوحيد وقتها كان أني أستمر في السوق، وعشان كذا، كنا نقدم خدماتنا لأي واحد يحتاجها. ما كنت أعرف حتى شنو تعني شركة ذات هدف، بس كنت أعرف إني أقدر أساعد أي شركة تقلل تكاليفها وترفع كفاءتها عن طريق التحديث التقني والذكاء الاصطناعي
بعد سنتين تقريبًا، سوينا مشروع ساعد مستشفى محلي في بحث عن مرض السكري، وتعلمنا شيء مهم جدًا
بعد انتهاء المشروع، عرفنا إن النتائج اللي حققناها راح تستفيد منها مئات الآلاف من الأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول، وراح يعيشون حياة أطول وأسعد وأصح. الشعور اللي انتابني كان مرضي جدًا، لدرجة إن تقليل التكاليف بق فاقد قيمته. معرفتي إن شغلكم ساعد عدد كبير كذا من الناس كان تجربة غيرت حياتي
من ذلك اليوم، أعدنا تشكيل illumisoft وحوّلنا تركيزنا على تقديم الخدمات فقط لشركات الرعاية الصحية وأبحاثها. فهمنا إن ما يكفي نبني حلول جيدة، ولا يكفي نرضي عملائنا، نحن نبغى نقدم فائدة للعالم، وإلا ما يستاهل
من بعد ما بدأت، وش اللي ساعدك تجذب العملاء وتحافظ عليهم
مرات كثيرة، عملاء سحبوا مشاريع من شركات أخرى وجاوونا نحن. نأمل نكرر هالنمط في التسليم عشان نكرر نموذج النمو المتسارع، ونكبر من Kansas City لكل مستشفى بحثي في الولايات المتحدة وخارجها
الكلام من فم لفم كان العامل الأساسي في نمو البزنس. ثم في أواخر 2020، جبنا شركة تسويق رقمي اسمها Axle Eight Boutique Digital Marketing Agency عشان ننظم جهود العلاقات العامة، وسائل التواصل، الإيميلات، بناء الروابط، الإعلانات المدفوعة، والمحتوى المعتمد على السيو في موقعنا. كنا مترددين في بداية الأمر نوظف فريق تسويق خارجي، بس بقينا نعمل معهم علاقة رائعة من سنة ونصف وما زلنا نشتغل معاهم حتى اليوم
أفتخر كثير إن شركتي، بسبب الناس اللي فيها، من أحدث الشركات من حيث الأسلوب. نحن شركة عن بعد 100% ونركز على خدمة العملاء عالية الجودة كأولوية قصوى في أي علاقة مع عميل. نقصد كلامنا. نحن نفضل نقدم خدمة جيدة على أن نربح، ومستعدين نضحي عشان نضمن للعملاء ياخذون اللي يبغونه واللي يحتاجونه
كل عضو في فريقنا يقدر الجد، الذكاء، والرغبة في أن يكون الأفضل لعملائنا. في illumisoft، مهمتنا نقدم لقطاع الرعاية الصحية شريك تقني يساعدهم في التحولات التقنية اللي يحتاجونها عشان يقدموا أفضل نتائج صحية ممكنة. رؤيتنا إن نخلي التقنية تشتغل خارج شغل الرعاية الصحية. نحن نسوي الأمور التقنية اللي تخليكم تقدرون تركزون على الرعاية الصحية بأفضل شكل
كيف حالك اليوم ووش يشبهك المستقبل
هذه الأيام الأمور تسير بشكل جيد. من خلال تلك الأوقات الصعبة، تعلمنا إن خدمة العميل أهم شيء. وبناءً على الوضع، ركزنا جهودنا على تقديم أفضل خدمة ممكنة للعملاء. وندرك إن أكبر عقبة، وأكبر تأثير على أي مشروع، هو فهم ما يطلبه العميل فعلا
معظم الشركات تسأل العميل المستقبلي شنو يبغى، ثم تروح تبنيه. لكن اللي لاحظناه إن ما يطلبه العميل وما يريده غالبًا ما يكون شيئين مختلفين. والفرق بينهم قد يكون الفرق بين عميل راضي وآخر غير راضي. نحن ممتنين لأننا عبرنا النقطة الحرجة
الآن نفتخر بأننا الشخص الأقل معرفة في الغرفة. نسأل الأسئلة اللي يفترض أن تُسأل، حتى لو كنا نظن إننا نعرف الجواب. تبهرك كم مرة نسأل سؤالًا جوابه يبدو واضحًا، ونتفاجأ إن الجواب ما كان كما توقعنا. ولاحظنا أيضًا إن كل مرة نكتشف فرقًا في التوقعات، الجواب الواضح غالبًا يغير كل شيء
أكبر تغيير قادم في قطاع الرعاية الصحية هو الانتشار الكبير للرعاية عن بعد. كلمة telehealth بقت قديمة. نحن ما نستخدم التلفون. عندنا أجهزة ذكية، وأجهزة متصلة بالإنترنت، وأجهزة اتصالات كثيرة. كل هذا يسمح لنا بالتواصل إلكترونيًا بشكل أعمق من أي تلفون
قدمنا حلول كثيرة دمجت التكنولوجيا الذكية في أبحاث طبية أو حلول رعاية عن بعد، لدرجة صرنا نعتبر أنفسنا خبراء في دمج الأجهزة القابلة للارتداء وأجهزة الرعاية عن بعد. وبدأنا شركتنا الخاصة للرعاية عن بعد اسمها 1SRCE. ما أطلقنا المنتج رسميًا بعد، لكننا نستقبل أعضاء للجنة الاستشارية ونعرض العروض التوضيحية للناس الآن
السبب اللي جعلنا في illumisoft نركز خدماتنا على قطاع الرعاية الصحية هو رغبتنا في مساعدة الآخرين. تبين لنا قبل几年 إن بناء حلول رائعة يشعرك بالرضا، وإسعاد العملاء يشعرك بالفخر. لكن بناء حلول رائعة تُسعد العملاء، ثم تكتشف إنك ساعدت مئات الآلاف من الناس حول العالم يعيشون حياة أطول وأفضل، هذا شعور نبيل، وبطل، ويستحق التعب
أحب أعتقد إننا نستخدم تقنيات متطورة، لأن أكبر فرصة تجدها في التكنولوجيا تكون في الأشياء الجديدة. لكن الحقيقة إن التحدي عندنا هو إنك ما تقدر تتبنى كل تقنية حال ما تطلع. طريقتنا هي الموازنة بين اعتماد التقنيات وبين ترك الناس يجربونها أول
حين ندخل إلى مستشفى ونتحدث مع عميل، نكتشف احتياجاته الحرجة، ثم نختار التقنية الأنسب له. أحيانًا تكون تقنية جديدة وما ثبتت بعد. إذا استخدمنا تقنية ما ثبتت بشكل كافٍ، نضيف مكونات إضافية للحل عشان نغطي المخاطر. مع تطوير السحابة، تقدر تدمج حلول كثيرة مع بعض عشان تضمن إن الحل قوي وشامل
نشوف illumisoft تصبح المزود الأول للحلول المخصصة للمستشفيات والعيادات الخاصة ومراكز الأبحاث في الولايات المتحدة. ومستقبلاً، نخطط للانتشار عالميًا. شفنا نموًا تدريجيًا ومستمرًا، ونتوقع يستمر بنمو متسارع. بالإضافة إلى ذلك، نخطط نصبح شركة منتجات وندمج ذلك مع خدماتنا. عندنا أفكار منتجات قيد التطوير، وعندنا منتجات بُنيت وبدأت التسويق لها الآن
وش اللي اتعلمت من تأسيس البزنس
بناء بزنس ما يخلو من التحديات. واجهت إنذارًا نهائيًا في وظيفتي، وقررت أستقيل من العمل في مايو 2015 بعد سنة من العمل على مشروع Unidoor جنبًا إلى جنب. في يونيو 2015، أوقفت Unidoor المشروع فجأة
دخلت فجأة بدون دخل. كنت أقدر أرجع لوظيفتي، لكن في نفس الوقت شعرت بذنب. السبب إن أحد أبنائي كان يجتهد يبني مشروعه ويواجه صعوبات. ما استسلمنا، وحين فكرت شنو أعمل، شعرت كأب أني ملزم أستغل الفرصة وأبني بزنس خاص بي عشان أدعمه في نمو مشروعه
مرة ثانية، في بداية 2018، وجدنا عدد كبير من العملاء والمشاريع الجدد، وكنا نسير بشكل جيد. وظفنا 20 شخص، ثم فجأة اكتمل معظم العمل أو ألغي في فترة قصيرة
وصلنا لدرجة ما قدرنا نسدد الرواتب أكثر من مرة، ونتيجة لذلك، اضطررنا نصرف الجميع ما عدا 3 أشخاص. كانت فترة قاتمة جدًا. فكرت أستسلم، وبقيت أسوي بحث عن وظيفة مدير معلومات لبضعة أسابيع. لكن تذكرت إن عندي عملاء ما زالوا يحتاجون إكمال مشاريعهم، فاستمرينا. غيرنا نموذج العمل من مطورين محليين إلى مطورين خارجيين، ومن تسليم سريع إلى تخطيط المشاريع على فترات أطول، وتمكنا من تجاوز الأزمة
اي وسائل وبرامج تستخدم في البزنس؟
البرامج اللي نستخدمها بشكل أساسي هي Office 365 و QuickBooks و Harvest
وبما أننا شركة عن بعد بالكامل الآن، أصبحت مكالمات Zoom من أهم أدواتنا. ونعتمد بشكل كبير على Slack سواء للتواصل الداخلي أو مع فريق التسويق الخارجي الخاص بنا Axle Eight
اي الكتب أو البودكاست أو المصادر اللي أثرت فيك؟
أنا قارئ نهم. قرأت مئات الكتب خلال الـ 10 سنين الماضية، وتأثرت كثيرًا بطريقة تفكيري ورؤيتي للحياة من خلالها. بس في الفترة الأخيرة، أقدر أقول إن كتاب Antifragile: Things that Gain from Disorder للكاتب Nassim Nicholas Taleb فتح عيني على فكرة إن الأشياء ما تكونش دائمًا هذا أو ذاك
المقصود إن في القليل جدًا من الأمور الثنائية في الدنيا. كثير من الأشياء نبسّطها بنظرة ثنائية، ونصير نحسب إنها كذا، لكن في الحقيقة معظمها مو ثنائي. خذ مثلاً مفهوم الجنس، قبل بضعة عقود كان الكل يُعلّم إن في جنسين فقط رجل وامرأة. لكن الآن نعرف إن عدد لا بأس به من الناس يولدون بتشريح جسدي ما يندرج بوضوح تحت أحد الجنسين. أمثلة أخرى ممكن تكون نهار أو ليل، سعيد أو حزين، حب أو كره، خير أو شر. ما في شيء ثنائي بحت، بس اخترنا نتقبل الأمور بهذه الطريقة ودرّبنا أدمغتنا على استخدامها عشان نقدر نتخذ قرارات أسرع. من بعد ما قرأت هذا الكتاب
نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو؟
عندي كثير نصائح للقادة الجدد، بس تعتمد على وضع كل واحد شوي. لو أبغى أقول نصيحة عامة، أقول اقرأ، واقرأ باستمرار. تعلم كل شيء تقدر عليه. افهم أن الناس ناقصين، ولازم تقدرهم على أساس إسهاماتهم ما على قربهم من الصورة المثالية اللي في بالك. خلي حياتك قائمة على الحب للناس. أنا أؤمن بذلك فعلا.
تحسون توظفون في وظائف معينة الحين؟
نحنا الحين نوظف Strategic Business و Client Relationship Executive. تقدر تعرف أكثر بإنك تحجز موعد معنا من هنا.