تركت وظيفتي وبدأت بزنس دورات تأمل أونلاين
ربحت 22.5 مليون ريال سنويًا من بزنس تمويل ذاتي في لندن
تركت حياتي الوظيفية وبدأت أقدم دورات تأمل أونلاين بنظام الاشتراكات الرقمية، وحققت 22.5 مليون ريال سنويًا من خلال تمويل ذاتي بالكامل
- الموقع
- mindeasy.com
تركت مهنتي القديمة وبدأت بزنس دورات تأمل إلكترونية
عرف عن نفسك وعن البزنس
أنا جريف مؤسس MindEasy. بنقدّم دورات ومواد في التأمل مصممة عشان تساعد الناس يدخلون عالم اليقظة والتأمل بطريقة شخصية تناسبهم
في بداية مشواري مع التأمل واجهت صعوبة كبيرة في اللغة المستخدمة لشرح هذه المفاهيم والتقاليح
ما أقصدش إنها كانت خاطئة لكنها ما كانتش مناسبة للهدف اللي كنت أحاول أحققه وقتها
إذا كنت تبغى التأمل يساعدك تركز وتصل لأهدافك الشخصية والوظيفية، فربما تضيع في كم من المعلومات عن التنوير الروحي أو تفعيل الشاكرات وترجع تتوقف قبل ما تبدأ
وهذا هو التحدي اللي بغيت أحله مع MindEasy. أريد أساعد الناس يعرفون شسو يبغون يحققون بالتأمل، وبعد كذا أساعدهم يقتربون منه بطريقة مناسبة ومعنوية
ما القصة ورا الفكرة؟
بدأت حياتي العملية وأنا أنضم لفرقة إطفاء لندن لما كنت عمري 18. بعد حوالي 10 سنين خدمة، أخذت استراحة وسافرت مع صديقتي حول الهند. وفي تلك الرحلة
أ) اكتشفت التأمل بعد ما شاركت في دورة صمت لمدة 10 أيام
ب) قررت إني أبغى وظيفة أكثر مرونة ما تشترط أني أكون في لندن أو المملكة المتحدة طول حياتي إلى ما أتقاعد
بعد ما رجعت لندن واستمريت في عملي كرجل إطفاء، لاحظت كم التأمل مهم في مساعدتي أتعامل مع التوتر والضغط اللي أواجهه في الشغل. بعدين شاركت بدورة صمت تانية مدتها 10 أيام، لكن هذي المرة في إنجلترا. ولاحظت إن بعض الدروس والأفكار اللي واجهت صعوبة فيها كانت بسبب اللغة المستخدمة. وحين غيرت طريقة عرضها بطريقة تناسبني، أصبحت أقدر أستفيد منها أكثر وتطبق على حياتي
وهذي الرؤية هي اللي بدأت معها رحلتي في تأسيس MindEasy. بغيت ألاقي طريقة أساعد فيها الناس يكتشفون طريقتهم في التأمل، وأعرضها لهم بلغة تفيد وتنتج
لازم تكون واثق وعندك معرفة كاملة بجميع مهاراتك قبل ما تحاول تطبّقها في الواقع. إذا ما كنت كذا، الناس ممكن يتعرضون للضرر
لازم تكون واثق وعندك معرفة كاملة بجميع مهاراتك قبل ما تحاول تطبّقها في الواقع. إذا ما كنت كذا، الناس ممكن يتعرضون للضرر
اخبرنا عن تجربتك في تصميم وتجريب وتطوير أول منتج لك
النسخة الأولى من MindEasy كانت عبارة عن موقع إلكتروني فيه نموذج تسجيل يساعد المستخدم يعرف أي دورة تناسبه وأي أسلوب يجربه
بعدين كنت أرسل درس جديد من الدورة كل يوم عن طريق الإيميل
ا看待 الفشل كجزء من التعلم؛ توقع أن الظروف تتغير وكن مستعد يتحوّل وتعلم من أخطائك لما الأمور ما تمشي حسب الخطة
ا看待 الفشل كجزء من التعلم؛ توقع أن الظروف تتغير وكن مستعد يتحوّل وتعلم من أخطائك لما الأمور ما تمشي حسب الخطة
قبل ما أبدأ MindEasy، ما كان عندي أي خبرة في بناء المواقع أو تصميم المنتجات الرقمية، فكانت العملية كلها تجربة وخطأ وأتعلم وأمشي
أعتقد أن تصميم المواقع وبعدين بناؤها أشياء تبدو أسهل مما هي عليه بالواقع. أول تجاربي كانت تعطي نتائج شبه تسعينات، صفحات غير احترافية. عشان أتحسن، كنت أنسخ أفكار من مواقع أعجبني شكلها، وبعدين أرجع أطور منها. لما تبني الهيكل والمعرفة، تقدر تعدل اللي صنعته عشان يناسب احتياجاتك ورؤيتك
في أوقات اضطررت أستأجر مساعدة احترافية في البرمجة المخصصة ومهمات تقنية ثانية. دايم أحاول أشوف كيف يشتغلون عشان أتعلم من الشغل اللي دفعت مقابل له، وما أستخدمه بس
في البداية، ما كنت واثق من ممارستي في التأمل عشان أبدأ أدرّس، فكانت خطوتي الأولى ألاقي مدربي تأمل مناسبين للأساليب الثلاثة اللي أبغى أقدّمها، وهي التحسين الذهني، والصحة والعافية، والروحانية
بدأتنا بتصميم دورة تأمل فبسانا ودورة تأمل المانترا
التجربة كانت صعبة لأن عندي فكرة محددة عن شكل الدورات اللي أبغى، لكن في نفس الوقت أبغى يقدموها بطريقتهم الخاصة
كانت تجربة رائعة في التواصل والإدارة. أحيانًا يكون من الصعب أن تصرّ على رأيك وتطالب الناس يغيروا شغلكم، وفي نفس الوقت لازم تكون منفتح على أفكارهم، وتعترف أنه إذا كانت أفكارهم أفضل من أفكارك، فغالبًا تساعد تحسّن المنتج
أول منصة جربتها لبناء الصفحات كانت Ontraport، لأنني ظننتها سهلة الاستخدام وفيها مصمم صفحات بديهي، وCRM مدمج قوي
في البداية حصل كثير أخطاء وتعلم. تقريبًا كل شيء عملته في بداية المشروع مسحته وبدأت من جديد
الفكرة الأولية للدورات وإرسالها عن طريق الإيميل ما كانت مناسبة لنا. تعلمت بعد أن البرنامج اللي كنت أستخدمه، Ontraport، ما يقدّم كثير من الأشياء اللي أحتاجها في تحسين محركات البحث، ولا في بناء منصة اشتراكات. الموقع الآن مبني على WordPress، واللي يقدّم مرونة أكبر بكثير في الأداء
وصف عملية إطلاق أول دورة لك
قبل ما أطلق أول دورتين بشكل كامل، جربت أقدّم للناس بس بض lessons مجانًا، ونشرت بعض الفيديوهات على youtube. ما كنت متأكد من طول الفيديو المناسب، ولا نوع الجرافيكس اللي أبغى أستخدمه، ولا طريقة العرض، فكان هذا تجربة ممتازة أخذ فيها تغذية راجعة بسرعة
دائمًا من الجيد تسأل أصدقاءك وعائلتك عن رأيهم في أفكارك، لكن غالبًا تسمع إجابات مُحلاة. هذا ما يحدث على وسائل التواصل. الناس يخبرونك صراحة كيف يشعرون
كما جربت الدورة كثير على نفسي، مارست مع التسجيلات الصوتية، وحاولت أضع نفسي في حالة شخص جديد في التأمل. كل ما تجعل منتجك شيء له قيمة وفائدة لك شخصيًا، كل ما تجي لك أفكار جديدة تحسّنه
حين شعرت أني جاهز، أطلقت حملة إعلانية على Google PPC، جربت بعد Facebook و Outbrain، عشان أشوف الشي يشتغل وما يشتغل، وبعدين أرجع أعدّل
كمؤسس وحيد، العملية بطيئة، وما زلت ما أحس أني خلصت من تجربة أفكار جديدة وطرق جديدة أحقق بها أهدافي
ما زال في كثير أتعلم. بس تعلمت كيف أتقبّل الفشل كجزء من التعلم، وكم أستمتع فيه
من بعد ما بدأت، وش اللي نجح في جذب العملاء وحفظهم؟
في قطاع الصحة والرفاهية، بناء الثقة والظهور هو أفضل طريق للنجاح. إذا الناس ما تعرفك، يصير صعب جداً تقنعها تشترك بمجرد ما تزور صفحة واحدة
وجدت أن تقديم منتجات مجانية يعطيك مساحة أكبر للتواصل مع جمهورك خلال عملية التسجيل، وفيها تقدر تعرض عليهم منتجاتك الأعلى سعراً
أيضاً أعتقد من المهم أن الجمهور يشوفك عبر أكثر من وسيلة. إذا تقدر تبدأ تنشر رسالتك وتتواصل مع جمهورك عبر السوشيال ميديا قبل ما يدخلوا القمع، يصير احتمال الاشتراك أعلى بكثير
قسم التعليقات في يوتيوب طريقة رائعة للتواصل مع الجمهور وتحصيل ملاحظات صادقة. كثير مرات أسأل الناس مباشرة وش يبغون أغيّر، ثم أنشر نسخة محدثة وأشوف إذا التقييم تحسن
هذا يساعد في بناء الثقة لأن الناس يعلمون أنك منخرط ومستعد تضع احتياجاتهم أولاً. بالإضافة إلى أنه إذا كنت نشيط في الرد على السوشيال ميديا، فغالباً ستكون متاحاً في خدمة العملاء أيضاً
النسخة الأولى
النسخة الثانية
وش أخبارك اليوم وش شكل المستقبل؟
من بعد ما بدأت البزنس، غيرت مساري كثر من مرة لدرجة نسيت عدد المرات. ما عاد صار ممكن أستمر في حملات الدفع لكل نقرة، فركزي الأساسي من بداية السنة صار على تحسين محركات البحث. في النهاية، أفضل زيارة هي الزيارة المجانية
هدفي الآن هو إنتاج محتوى مجاني في التأمل على شكل مقالات وفيديوهات يوتيوب، وأحاول أروج لنفسي عبر قنوات السوشيال ميديا. ركزي الأساسي على بينتريست ويوتيوب. جربت كل المنصات الثانية وقررت أركز فقط على اثنين بدل ما أقسّم وقتي على الجميع. في المستقبل، حاب أوظف خبير في السوشيال ميديا لأن الموضوع ما يجي طبيعي معي
مع تطور ممارستي للتأمل، قررت أخذ دور أكبر في إعداد وتقديم المحتوى. حالياً أتدرب عشان أصير مدرب تأمل معتمد، والخطة أن أنتقل بـ MindEasy للعالم الحقيقي، أدرّس في المدارس ودورات المساء مثلاً
في فترة معينة، كنت منغمس جداً في عالم التسويق الرقمي وبناء المواقع لدرجة أن ممارستي للتأمل تراجعت
أنا مقتنع تماماً أنه يجب عليك تظل منخرط كلياً في المجال اللي تعمل فيه. بدون الشغف الأول للتأمل، ما كنت بدأت بهذا الطريق أصلاً. الفترات اللي إهملت فيها التأمل كانت نفس الفترات اللي ضعفت فيها حماسي للمشروع
أيضاً أعتقد أن الناس عندهم شعور فطري إذا كنت تقدم شيء بصدق أو إذا كان مجرد وسيلة لكسب فلوس. يجب عليك تخصيص وقت باستمرار عشان تحافظ على هذا الشغف. إذا ما كان لك علاقة بما تقدمه، وش معنى ما تفعله
من خلال بدء البزنس، هل تعلمت شيء مفيد أو مهم؟
الشيء الأساسي اللي تعلمته هو إن الفكرة الجيدة سهلة جدًا، لكن تنفيذها في الواقع صعب جدًا. لازم تتعود على الفشل لأنه حيصير كثير
المرونة في أفكارك وفهمك لحدودك شيء مهم. لكن في المقابل، لازم تثبت وتستمر
حتحس إن كثير من الناس حينظرون لك وكأنك مجنون لأنك تركت وظيفتك ورحت ورَى حلمك، خصوصًا لو الحلم ما يمشي بالشكل المتوقع. لازم تكون لطيف مع نفسك، وتقبل إن كل شيء ما راح ينجح بالشكل اللي خططت له أول مرة، ولا ثاني مرة، ولا ثالث مرة، وتتعلم من أخطائك وتبدأ من جديد
حتحتاج تتعلم كثير. غالبًا حتعلم مهارات وتقنيات يشتغل عليها ناس آخرين طول اليوم ودارسين لها عقود. وحتنافس شركات ميزانيتها أكبر بكثير من ميزانيتك، ولها فرق كاملة تسهر على أمور أنت تقدر تخصص لها بس بساعة أو جلسة بعد العمل
كما قال إيلون ماسك تأسيس شركة يشبه أنك تأكل زجاج وتنظر في هاوية
اي وسائل أو أدوات تستخدم في بزنسك؟
أحب أبني المواقع على WordPress باستخدام أداة Elementor. مرونة الأداة عالية، وفي مصادر كثيرة على النت تساعدك إذا وقفت
أستخدم member mouse للعضويات، و Active Campaign للحملات الإيميل
بالنسبة لتحسين محركات البحث، أستخدم أداة Ahrefs لأبحاث الكلمات المفتاحية وأشوف شو يسوي المنافسون. وبدأت حديثًا أستخدم أدوات ذكاء اصطناعي مثل Frase عشان أسرع عملية إنتاج المحتوى. مجال الذكاء الاصطناعي ما زال في بداياته، لكنه شي ممتع جدًا وأحب أختبر الأدوات وأستخدمها وأنا أشوف كيف تتطور
أيش أكثر الكتب أو البودكاست أو المصادر اللي أثرت فيك؟
كتاب قرأتة بس بداية وكان له تأثير كبير على طريقة شغلي هو The Lean Start Up لـ Eric Reis. ساعدني أغير نظرتي لفكرة إنك ما تتعلق بفكرتك كثير وتعلم متى تغير الاتجاه بالوقت الصح
أعتقد إن YouTube رهيب لأي مشكلة تقنية تواجهك. في كل مرة تقريبًا تلاقي فيديو شرح لأي مشكلة تمر فيها
أنصح بالانضمام لمجموعة فيسبوك كل ما تبدأ تتعلم مهارة جديدة. حتى لو ما نويت تسأل أسئلة، مجرد قراءة المشاكل اللي يمر فيها الآخرون وطريقة حلها من الناس تساعد كثير في التعلم
شيء ثاني أنتبه له كل ما أشترك بخدمة اشتراكات رقمية هو جودة خدمة العملاء. وجود دعم متاح من الشركة يفرق كثير. وإذا كانت خدمة العملاء ضعيفة، ممكن تتوقف تقدمك لأيام
نصيحتك للي يبغون يبدأون أو بدأوا حديث؟
ما تخاف تبدأ شيء ما تعرف عنه ولا عندك خبرة فيه. كوني فايتر، وجدت الفكرة صعبة التقبل بس بداية. لازم تكون واثق وعندك معرفة كاملة بمهاراتك قبل ما تتصرف على أرض الواقع، وإلا الناس تتعرض للضرر
لكن كرائد أعمال، العكس تمامًا هو الصح. أحيانًا تحتاج تفشل فشل كبير عشان تعرف حتى السؤال الصح اللي يحل المشكلة
شوف الفشل كجزء من التعلم. توقع إن الظروف تتغير وكن جاهز للتكيف وتعلم من أخطائك إذا ما سارت الأمور بالشكل المخطط
هل تبحث عن توظيف لبعض الوظائف الآن؟
لا، بس دايم أبحث عن فرصة للتعاون أو تبادل الأفكار مع أي شخص في نفس مجالاتي. تواصل معي إذا تحب.