تركت وظيفتي كصحفي في المدينة عشان أبدأ وكالة كتابة إعلانية تربح 1.35 مليون ريال شهريًا
كيف حول Derryck Strachan شغفه بالكتابة إلى وكالة ناجحة بدون تمويل خارجي
بعد ما عمل في الصحافة، قرر Derryck Strachan يغامر ويشتغل لوحده. بدأ بكتابة المحتوى للشركات وطور مشروعه لوكالة متكاملة تقدم خدمات كتابة إعلانية للعلامات التجارية العالمية. المشروع نما بسرعة ووصل لربح 1.35 مليون ريال شهريًا بتمويل ذاتي بالكامل
- الموقع
- bigstarcopywriting.com
- المؤسس
- Derryck Strachan
عرف عن نفسك وعن البزنس
أنا دريك ستراتشان مؤسس Big Star Copywriting. نحن من أبرز شركات الكتابة الاحترافية في المملكة المتحدة. نشتغل مع مجموعة واسعة من العملاء في قطاعات B2B و B2C، من مشاريع ناشئة إلى شركات متعددة الجنسيات. تركيزنا الأساسي على الكتابة الاحترافية مثل صفحات المواقع والمدونات ووصف المنتجات، وندعم ذلك بخدمات تسويق رقمي مثل تحسين محركات البحث والتسويق المدفوع. من بين عملائنا الحاليين والسابقين نادي توتنهام هوتسبير و New Era و Lloyds و Handy.com و Screwfix وآخرين كثيرين
بعد فترة صعبة بسبب كورونا، رجعنا للمسار الصحيح ونقترب حاليًا من ربح 110 ألف ريال شهريًا وننمو باستمرار
عرف عن نفسك وعن البزنس
أول وظيفة لي بعد الجامعة كانت ككاتب موظف لدى شركة تسجيلات كبيرة. كنت أقضي وقتي بأجري مقابلات مع فرق مثل The Flaming Lips و Madness. بعدين صرت أعمل كمسؤول إعلامي مع فنانين مثل David Byrne و Boy George و Iggy Pop وآخرين كثر. كانت فترة مجنونة في لندن أواخر التسعينات في ذروة حركة Britpop لكنني أردت أن أكون في الجانب الإبداعي أكثر فصرت صحفي حر أكتب لـ Rough Guides و BBC و Amazon و Time-Life وآخرين، مع بعض المشاريع التجارية لشركات مثل Heineken و Accenture.
أنا وخطيبتي وقتها اللي بعدين صارت زوجتي قررنا نبتعد عن المدينة وننتقل لريف ديفون. هذا كاد ينهي عملي في صناعة الموسيقى فتحولت لأكتب عن الطعام وأصير ناقد مطاعم لـ Time Out و AA Guides. بعدين عملت فترة في التسويق لمدرسة طبخ جديدة حيث كنت أعمل في كل شي حتى إنني علمت الطبخ التايلندي.
قبل ما أبدأ وكالة الكتابة، ما اعتبرت نفسي كاتب نصوص إعلانية. بالنسبة لي كان المصطلح يعني شخص في وكالة إعلانات تقليدية يعمل على النص والفكرة. لكن صديق لاحظ إني أكسب عيشي بالكتابة من أكثر من عشر سنين فقبلت الدور. بسرعة اكتشفت إن في طلب متزايد على المحتوى لمتطلبات تحسين محركات البحث، وبسرعة صرنا شريك كتابة لوكالات SEO سريعة النمو مثل Greenlight و MediaRun و Clickthrough وآخرين.
كيف جتك الفكرة
في السنة الأولى من البزنس كنت أنا وحدي، لكن الطلب الكبير على المحتوى جعلني أبحث عن كتاب أحرار يساعدوني. جربت ألاقي ناس قريبين مني وما لقيت الجودة ولا تنوع الخبرة اللي أحتاجه. بعض المشاريع الأولى كانت صعبة واحتاجت أيام وليالي طويلة من التحرير عشان أصلح أعمال متغيرة في الجودة.
لازم تكون متسق في علامتك، رسالتك، عميلك المستهدف، خدمتك، والنتيجة اللي تعد بها
لازم تكون متسق في علامتك، رسالتك، عميلك المستهدف، خدمتك، والنتيجة اللي تعد بها
هذا خلاني أتخذ قرارات مبكرة شكّلت شكل البزنس حتى اليوم. أولها توسيع البحث عشان نضم كتاب من كل أنحاء المملكة المتحدة، وثانيها توظيف محرر بدوام كامل يدير الفريق ويضمن جودة العمل. أيضًا طبيعة المشاريع اللي كنا ناخذها، محتوى بكميات كبيرة وبأسعار معقولة يركز على تصدر نتائج البحث، حددت مكانتنا لسنوات طويلة وهذا النموذج ما زال ناجح. مع ذلك في ضغط دايم لتقليل الأسعار من كثير علامات تجارية، لكننا نقدم نتيجة بجودة أفضل من كثير مصانع المحتوى اللي تقدم أسعار أرخص
وصف عملية إطلاق البزنس
في خلال السنتين اللي قضيتهن في مدرسة الطبخ، تعلمت كثير عن التسويق الرقمي. عملت إعلانات PPC وتحسين محركات البحث، وخلال شهور قليلة دبلت الدخل عشر مرات. لما انتهى عقدي في 2005 ما كان عندي خطة واضحة أعمل فيها بعد ذلك
صديقي كان مصمم ويب، وبني ثلاث مواقع بسيطة في يوم واحد. أتذكر أني دفعت له حوالي 190 ريال لكل موقع. الأول كان لاستشارات مطاعم، شبه برنامج Kitchen Nightmares مع Gordon Ramsay. الثاني كان لبيع دورات الطبخ التايلندي. والثالث كان خدمة كتابة محتوى سميته Copywriting Devon، على أمل أتصدر نتائج البحث المحلي
أطلقت إعلانات PPC بسيطة على الثلاث مواقع. مشروع الاستشارات استقبل استفسارات غريبة، مثل شركة أغذية تبغ تعرف كيف تحقن الدجاج بالتتبيلة. مشروع الدورات التايلندية ما جاب أي عميل. أما مشروع الكتابة فجاب استفسارات من أول يوم. أفضل إعلان عملناه كان London copy Devon prices
العمل اللي خلا البزنس ينمو كان من شركات تحسين محركات البحث الناشئة اللي تحتاج كميات كبيرة من المحتوى. في البداية، Copywriting Devon كان اسمي أنا كمستقل، بس سريعا صار وكالة فيها محرر وفريق كتاب كبير. غيرنا الاسم في 2007 لـ Big Star Content، وبعدين غيرناه تاني لما لاحظت كلمة content ما توصل الفكرة، وصرنا Big Star Copywriting
قبل الأزمة في 2008، كنا نشتغل مع 5 أو 6 شركات كبيرة، نكتب عدد هائل من المقالات وصفحات الويب. كنا نربح من كل شركة من 9500 إلى 14 ألف ريال شهريا. بس بعد الأزمة صار المبلغ من 950 إلى 1 ألف ريال شهريا. مرت علينا شهور صعبة، وجعلتني أركز أكثر على بناء علاقات مباشرة مع الشركات بدل ما أشتغل عبر وسيط
من وقت الإطلاق، شو اللي نجح في جذب العملاء وحفظهم
جذب عملاء جدد بالنسبة لنا يعتمد على تحسين محركات البحث، وإلى حد أقل على إعلانات جوجل. إعلانات جوجل كانت رائعة قبل 10 إلى 15 سنة، وكنا نضاعف استثمارنا عدة مرات، بس الآن السوق مزدحم، تكلفة النقرة أعلى، ونوعية العملاء صارت أسوأ. العملاء الجيدين يجيون من تحسين محركات البحث، واللي صار أصعب من قبل، بس ما زال فعال
أعتقد أني جيد في جذب العملاء، بس دايم أسأل نفسي هل تمركزنا قوي كفاية، هل الناس يفهمون تمامًا شو نقدر نسوي لهم. مجال الكتابة مزدحم، ما في حواجز دخول حقيقية، ولهذا من الصعب لو كنت وكالة عامة تبرز عن غيرك. الموضوع مو مثير بالضرورة، بس ركزنا على خدمة العملاء، القيمة مقابل السعر، والخبرة. كثير شركات جربت كتاب مستقلين ما يقدرون يوصلون لهم، أو وكالات رخيصة ما سلمت المطلوب، فجت إلينا
أداءنا في تحسين محركات البحث قوي لأننا ننتج محتوى مفيد كثير، نستهدف كلمات مفتاحية طويلة، ونروج للمحتوى على السوشيال ميديا. الآن نستثمر في إنستغرام، مو مكان طبيعي للخدمات بين الشركات، بس نجرب أفكار، والمحتوى شكله حلو. أشوفه مشروع بطيء التأثير
حفظ العملاء صعب. العملاء الصغار يحتاجون نسخة لموقعهم تُكتب في يوم أو يومين، وخلاص يخلصون. ممكن ما نسمع منهم تاني لسنتين أو ثلاث سنين. لهذا طورنا خدمات إضافية تساعدهم في تسويق مواقعهم. نحن كتبنا الموقع، الحين نساعدك تجيب زوار وتحويلات. أفضل العملاء الكبار هم من متاجر التجارة الإلكترونية، لأنهم يحتاجون وصف منتجات جديد كل موسم. بس تركيزنا يتحول ببطء للخدمات بين الشركات، لأن علاقاتنا معهم تكون شبه شراكة، والتفاعل يكون من الطرفين، واللي في النهاية أوفى
الآن القمع اللي ينفعنا هو التركيز على تسويق خدمات الكتابة أولًا، وبعدين عرض خدمات التسويق الرقمي على العملاء الراضين، واللي تُحسب لهم على أساس اشتراك شهري. ما نسوق هذه الخدمات إلا للعملاء الحاليين اللي بنينا معهم ثقة من خلال جودة الكتابة والخدمة
كيف حالك اليوم ويشكل يصير بالمستقبل
أثر كورونا علينا بشكل قوي وبطرق غير متوقعة كان فيه أسبوع صعب قبل ما الحكومة تعلن عن الدعم المالي كنا نشتغل كثير في مجال السفر وانقطع فجأة وفقدنا عملاء في قطاع التأمين اللي عادة يكون قوي لكنه شهد إلغاءات جماعية من قطاعات السياحة والضيافة
من ناحية ثانية كان عندنا تاجر آلات موسيقية كان يعاني دائمًا في الأزمات لكنه قال لنا إن الوضع كان مثل عيد كل يوم
فـ 2020 ما كان أفضل سنة واحتاجنا إلى شهر مايو عشان نشوف مؤشرات إيجابية من حيث الاستفسارات كان عندنا أكثر عدد استفسارات في مايو 2021 من أي وقت سابق يعني الشركات جاهزة ترجع للعمل
على المدى القصير نركز على إدارة المشاريع عشان كل شيء يمشي بأعلى كفاءة ممكنة ونحاول نبني علاقات دائمة مع العملاء حيث نقدر نبين لهم القيمة اللي نقدمها طول الوقت بقيت Big Star مشروع حياة بالنسبة لي لكن مؤخرًا جمعت فريق قوي جدًا فيه توازن بين الشباب والطاقة والخبرة
وهذا دفعني أفكر أطور المشروع وأشوف وين يقدر يوصل وبدأت أشتغل مع خبير مالي عشان نخطط لتحقيق 4.75 مليون ريال دخل خلال خمس سنوات تقريبًا 3 إلى 4 أضعاف حجم المشروع الحالي هذا الدخل سيكون من خلال فريقين كتاب محتوى فريق يدير تحسين محركات البحث والإعلانات وفريق ثاني يركز على وسائل التواصل الاجتماعي أعتقد في فرصة بعد لتقديم دورة تدريبية معيارية في الكتابة الرقمية وتقديم تدريب عملي للأفراد والمؤسسات
عشان نحقق هذا نخطط نزيد ميزانيتنا في تحسين محركات البحث واستخدام المتابعة على LinkedIn اللي أثبتت فعاليتها على نطاق صغير نريد نصل إلى عملاء أكثر خصوصًا اللي يحتاجون محتوى لمواقع جديدة أو إعادة تطوير مواقع حالية أعتقد في فرصة ما فقط لزيادة عدد العملاء المنتظمين من خلال عرض خدمات تسويق رقمي إضافية لكن بعد لبناء خدمات استراتيجية من بداية العلاقة مثلا التموضع صار مهم أكثر من أي وقت مضى لأن العملاء يبغون خيارات أقل والانتباه على الإنترنت قصير
نحن بالفعل نعمل على مستوى عالمي مع عملاء في أماكن مختلفة وعدد الاستفسارات من شركات أمريكية زاد خلال السنتين الماضيتين ونبحث عن طرق نصل فيها لهذا السوق سبق وتعاملنا مع عدة عملاء من الولايات المتحدة ونعرف إننا منافسون واحترافيون أكثر من كثير من الخدمات المماثلة اللي واجهناها
من واقع تأسيسك للمشروع وش تعلمت يفيدك أو يعطيك ميزة
جربت كثير أشياء على مر السنين عشان أتنوع في المشروع منها دورات تدريبية في الكتابة وخدمات استراتيجية وتسويق وسائل التواصل الاجتماعي أحيانًا كان التوقيت غلط مثل ما قدمت خدمة نغمة الصوت والقصة التجارية قبل خمس سنوات من انتشار الفكرة وأحيانًا ما كان عندي إيمان كافي أو ميزانية كافية مثل التدريب ومرات أتبعت نماذج نادرة مثل لما حصلنا على عقد إدارة وسائل التواصل لراعي برنامج Big Brother اللي كان مدفوع بشكل كبير بعدها ركزت كل تسويقنا على خدمة وسائل التواصل لمدة 3 شهور إلى ما اكتشفت إننا ما نُعرف في المجال وما عندنا عرض واضح
دائمًا كان في جزء مني يبغى أقدم خدمة استشارية أقرب للعملاء أو صناع القرار في الشركات أشارك أكثر في الاستراتيجية وأكون أكثر تأثيرًا في تحسين تسويقهم بالمحتوى كان صعب أوصّل هذه الرسالة بجانب خدمات الكتابة الرخيصة والكثيرة لكن يبدو إننا بدأنا نخترق هذا الحاجز الآن وأتوقع المشروع يتجه أكثر فأكثر لهذا النموذج
الخلاصة إن الدرس اللي تعلمته إنك لازم تكون متسق في علامتك التجارية ورسالتك وعملائك المستهدفين وخدماتك والنتيجة اللي تعد بها لازم كل شيء ينطوي بسرعة على معنى للعميل وإلا ما يكلمك وما يشتري منك وإذا اشتري ما يرتقي إلى خدمات أعلى سعر إذا بدأت بسعر منخفض
اي الادوات اللي تستخدمها في البزنس
نستخدم HubSpot لإدارة توليد العملاء و BuzzSumo و AnswerThePublic لأفكار المقالات وأدوات متعددة للكلمات المفتاحية منها Moz و SEMRush إضافة إلى Yoast للتحقق من تحسين محركات البحث
بالنسبة للكتابة في هناك أدوات أساسية نستخدم Copyscape للتأكد من أن المحتوى أصلي وما يننسخ من مكان ثاني ونستخدم Grammarly للتدقيق الأولي. نستخدم أيضًا عدة أدوات لإدارة المشاريع تتغير حسب العميل وتشمل Basecamp و Teams داخليًا ننظم كل شي بالإيميل وهذا يشتغل معايا تمامًا
اي الكتب أو البودكاست أو المصادر اللي أثرت فيك أكثر
Copyblogger كان له دور كبير في البداية ساعدني أعرف أن في ناس كثير مثلني حتى قبل ما يعرف أحد شو هو تحسين محركات البحث ناهيك عن كاتب محتوى متخصص فيه. Perry Marshall كان له تأثير كبير بس خصوصًا بمعرفته عن إعلانات Adwords اللي رجعت عليا مرات كثيرة
مثل كل شخص يحس نفسه ريادي قريت كتاب Tim Ferriss الرابع بعنوان 4-Hour Work Week أكثر من مرة. ما أضمن أني قريبت من النموذج لكن بس صرت أركز أكثر على الكفاءة من التركيز على الربح
في الفترة الأخيرة صرت أهتم أكثر بموضع العلامة التجارية وبدأت أقرأ How Brands Grow لـ Byron Sharp و Positioning لـ Al Ries و Jack Trout و Brand Leadership لـ David Aaker و Erich Joachimsthaler. كل واحد عنده بزنس لازم يفهم وين واقف في السوق
نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا بس؟
نصيحتي للكتاب المستقلين اللي يتعبون ويحاولون يجيبون عملاء بإرسال السيرة الذاتية وغيرها، إنهم يصرفون على تسويق أنفسهم. يشترون إعلانات أو يدفعون مقابل خدمات تسويق رقمي. هذا الشي يساعدهم يجيبون فرص أكثر وأفضل، ويفتح لهم الباب يكبرون ولا يظلوا يشتغلون وحدهم.
ولكل واحد عنده بزنس، أكرر وأقول إن وضعك بالسوق مهم جدا. لازم توضح للعميل المحتمل من أنت ولماذا يشتري منك، وبسرعة. إذا ما فعلت هذا، فراح تتخلف. فاختر مكانك، وقف بثبات، وأظهر للناس اللي تؤمن به.
تحس تبغون توظفون أحد بالوقت الحالي؟
ما نبغى أحد الآن، لكن لو كان عندي سحر، كنت أبغى أستلم إيميل من مدير مشروع أو مدير حسابات يهتم بالأنظمة والإجراءات، ويشتغل معنا بدوام جزئي عشان ينظم لنا الأنظمة ويجهزنا للنمو اللي نخطط له خلال السنوات الجاية.