تعلمت أبرمج وطلعت أول تطبيق لي بمنصة حجز مواعيد للسوشال ميديا 8 ألف ريال شهريًا
بُنيت من الصفر بدون تمويل خارجي
بنتو علّم نفسه البرمجة وطوّر منصة لجدولة منشورات السوشال ميديا حقه. المشروع ما خذش تمويل خارجي وربح 8 ألف ريال شهريًا من الاشتراكات الرقمية
- الموقع
- pallyy.com
- المؤسس
- Bennetto
عرف عن نفسك وعن البزنس
بدأت أتعلم البرمجة من الصفر وطورت منصة لجدولة منشورات السوشيال ميديا حق الشركات والأفراد
المنصة تساعد المستخدمين يخططون محتواهم مسبقًا ويوزعونه على حساباتهم تلقائيًا
البزنس يدر دخل شهري حوالي 8 ألف ريال
عرف عن نفسك وعن البزنس
مرحبا جميعا اسمي Tim Bennetto وانا Bennetto وإداريي الحسابات
Pallyy موجودة في سوق مزدحم جدا لكنها نجحت في جذب شريحة معينة من المستخدمين بمنصتها السهلة وبأسعار مناسبة
في الأشهر الأخيرة فقط بدأ Pallyy يكتسب زخما حقيقيا مع نمو يقارب 100% خلال آخر 3 أشهر فقط
كيف جتك الفكرة؟
بخصوص خلفيتي في البرمجة سنة 2015 سويت تطبيق يسمح للمستخدمين بقص ودمج الفيديوهات للنشر على Instagram كان في وقتها ميزة مفيدة Instagram أضافها ثم حذفها لسبب ما ففكرت إنها فرصة جيدة لأجرب شيء جديد وسويت التطبيق مع شركة رائعة في الهند بسعر معقول وتعلمت شوي عن عملية التطوير رحلة التطبيق حقق أكثر من 500 ألف تنزيل وبيعه في النهاية بـ 38 ألف ريال عشان أركز على مشاريع ثانية
ما تهتمش بالفشل ابدأ بأي مشروع راح تتعلم أشياء جديدة على كل حال
ما تهتمش بالفشل ابدأ بأي مشروع راح تتعلم أشياء جديدة على كل حال
التجربة كانت رائعة لكنها جعلتني أدرك إن معرفة البرمجة ميزة كبيرة إذا أردت بناء أفكار جديدة ما تحتاج تدور على مبرمج أو تدفع مبالغ طائلة عشان تجرب فكرتك بدون ما تعرف إذا راح تنجح
سنة 2016 قررت أبدأ وأتعلم بجد بدأت مع CodeCademy اللي استمتعت فيها وحاولت أخصص ساعة يوميا في أسرع وقت بدأت أبني مشاريع حتى لو ما عندي كل المهارات مع مرور السنين ومشاريع شخصية كثيرة ما وصلت لشيء أصبحت متمكن وراضي عن مستواي في البرمجة
معظم مشاريعي كانت حول التحليلات والرسوم البيانية ففكرت أجرب شيء فيها كنت أعرف على واجهة برمجة تطبيقات Instagram API فبدأت أبني منصة تحليلات للإنستقرام كنت أعرف إن فيه منصات كثيرة تقدم نفس الشيء لكني فكرت هذا يدل على وجود طلب فما احتجت أثبت صحة الفكرة ربما فكر خاطئ
استطعت جذب عدد بسيط من العملاء والوصول لـ 750 ريال شهريا بسرعة لكني في البداية كنت أخذ نسبة بسيطة من السعر الحالي للخدمة لم أغير الاستراتيجية إلا بعد سنة حين حولت المشروع لمنصة جدولة منشورات
Pallyy كان اسمها في البداية ShareMyInsights غيرت الاسم في 2021 تعلمت إن التخصص في شريحة معينة من المستخدمين مهم جدا في البداية كنت أستهدف الجميع أريد كل شخص يدير حساب إنستقرام يستخدم الخدمة لكن ما بدأ يظهر لي زخم حقيقي إلا لما ركزت على فئة محددة وهي وكالات السوشيال ميديا
اخبرنا عن خطوات تصميم وتجريب وتشغيل منتجك الأول
في البداية كنت أبغى أطلق Pallyy بأسرع وقت ممكن. كان عندي أطر عمل جاهزة من مشاريع سابقة مثل نظام تسجيل الدخول، فاستخدمتها. بنيت مجموعة أساسية من التحليلات المفيدة لأي مستخدم إنستقرام، وضيفت بعض التحليلات الإبداعية اللي ما يقدّمها أحد. الميزة اللي خلتني أتميز كانت تقارير الأداء القابلة للمشاركة. تقدر تربط حسابك، ثم تأخذ رابط تشاركه مع الآخرين يشوفون من خلاله إحصائياتك. بعدين لقيت أن ما أحد استخدمها
دائمًا أحفظ لقطات من التصاميم القديمة عشان أشوف التطور. وأرجع أشوف الإصدارات الأولى، ألاحظ كم كنت مستعجل، بس لأني كنت أشتغل لوحدي، بس أبغى أطرح شي أشوف ردود الفعل وأبدأ أطوّر
تصميم الصفحة الرئيسية ولوحة التحكم ديسمبر 2019
تصميم الصفحة الرئيسية ولوحة التحكم مايو 2020
ما كلفني Pallyy شيء سوى وقتي الشخصي في البداية. تكاليف السيرفرات كانت منخفضة جدًا (أقل من 190 ريال شهريًا) فكان نقطة بداية ممتازة، ما كان في أي ضغط. أيضًا، العمل كمؤسس وحيد يعطيني مرونة أكثر ويخليني أطور ميزات جديدة بسرعة أكبر
وصف عملية إطلاق البزنس
إطلاق Pallyy كان تجربة رائعة، كان حلم أن يكون عندي منتج بنيته من الصفر ويشتغل في السوق. بس هذا الشعور اختفى بسرعة. التسويق ما كان من قوتي، كنت أحب البرمجة وأركز عليها كثير لدرجة إني أهملت التسويق تمامًا
أول خطوة لي كانت إطلاق Pallyy على منصة Product Hunt. بالنسبة لي كانت خطوة مهمة، بس بعدين لقيت أن جمهوري ما يتواجد هناك، شيء ما فكرت فيه وقتها. خصصت بضعة أيام للإطلاق، حاولت أخليه أفضل ما يمكن، بس كان أداء ضعيف. ما ظهرت ولا حصلت على انتباه
كان عندي ورقة رابحة ثانيه، أو على الأقل كذا ظننت. صديق لي كان يدير موقع مجاني لتحليلات إنستقرام، بس توقف بسبب تغييرات في واجهة برمجة تطبيقات إنستقرام. فتواصلت معه ووافق يحول الموقع بشكل دائم إلى Pallyy، تمام! بدأنا نستقبل من 300 إلى 500 زيارة فريدة يوميًا، زيارات متوقعة أنها مستهدفة، وهذا أعطانا دفعة أولية، بس كنت أتمنى معدل تحويل أفضل. يبدو أن هالناس كانت تبغى خدمة مجانية. بس مع ذلك، بدأنا نشوف تسجيلات وتحديثات للاشتراك المدفوع (كان عندنا خطة مجانية دائمة وقتها). الحصول على أول عملاء مدفوعين كان دافع كبير جدًا
من بعد ما انطلقت، وش ساعدك تجذب وتستبقي العملاء
في أول 10 شهور بعد ما انطلقت Pallyy، النمو كان بطيء جدا. وصلنا لذروة حوالي 5 ألف ريال استهلاك شهري، بس معدل ترك الخدمة كان عالي جدا، يعني بعد ما وصلنا للرقم هذا بدأنا نتراجع. بقينا تقريبا من 4500 إلى 5 ألف ريال لمدة 6 شهور، وهذا جعل الشغل عليها صعب جدا بدون رؤية واضحة للمستقبل
الميزة الأساسية اللي يبغونها المستخدمون كانت القدرة على جدولة منشوراتهم ومتابعة تحليلات أدائها. استخدام Pallyy فقط للتحليلات معناه أنهم ما زالوا يحتاجون منصة ت scheduling مثل Hootsuite أو Buffer. كنت أخسر كثير من العملاء بسبب هذا، ومع أنه ما في شي أقدر أعمله، لأن واجهة برمجة تطبيقات النشر في Instagram كانت مقيدة في وضع تجريبي لسنوات، وكانت متاحة فقط للشركات الكبيرة مثل Buffer وغيرها
حوالي يناير 2021، أطلقت Instagram واجهة برمجة تطبيقات النشر للعامة أخيرا. لا تزال تحتاج لمراجعة، بس صار في فرصة أقدر أشتغل عليها
خلال يومين من الإعلان، بنيت نموذج أولي للجدولة وقدمت للحصول على الموافقة. رفضوني مرتين بسبب مشاكل تقنية، بس في المحاولة الثالثة وافقوا، كنت متحمس جدا. شغلت عليه أسبوع إضافي، ثم طرحناه بشكل رسمي. الناس بدأوا يحبونه، بس صار عندنا مشكلة جديدة كليا، مو فقط يبغون جدولة على Instagram، يبغون كل المنصات الكبيرة
خلال الشهر التالي، أضفت واحدا تلو الآخر Facebook و Twitter و LinkedIn و Google My Business عشان يقدرون ينشروا في كل مكان. كان تحسن كبير، الناس بدأوا يقدرون الخدمة، بس بدون ما أحس، دخلت سوق أشد ازدحاما، سوق جدولة وسائل التواصل الاجتماعي
مع هذه الميزات الجديدة، استطعت تثبيت معدل ترك العملاء، وأخيرا بدأ النمو. في آخر 3 شهور، نمت Pallyy بنسبة قريبة من 100% ووصلت لـ 9 ألف ريال استهلاك شهري (AUD)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وخصوصا Instagram، ساعدني أصل لمسؤولي ووكلاء وسائل التواصل. جربت أشغل إعلانات على Instagram و Google، بس ما نجحت بنفس الكفاءة اللي كنت أتوقعها. أعرف منافسي يستخدمونها، بس تستهلك فلوس كثيرة، وما أقدر أتحمل هذا الآن
بعد حققنا نجاح في تحسين محركات البحث SEO. عينت كاتب مدونة (وهو نفسه مدير وسائط اجتماعية) يكتب 4 إلى 8 مقالات شهريا. نتأكد أن كل مقال يستهدف كلمة مفتاحية معينة ونكررها عدة مرات داخل المقال. نحاول بعد نضيف 3 إلى 4 صور لكل مقال. من المضحك أن أحد أفضل مقالاتنا من حيث التحويلات هو مقال عن أفضل وقت للنشر على Instagram. مع الوقت، نما عدد قراء مدونتنا لـ 60 ألف شهريا (انظر الصورة أدناه). نحصل على عملاء مباشرين من هذه المقالات، بس أقل مما كنت أتوقع
وش أخبارك اليوم وش يصير في المستقبل
اليوم، Pallyy مشروع رابح. ندفع حوالي 750 ريال شهريا لمصاريف الخوادم و 750 ريال للتسويق (منشورات وسائط اجتماعية ومقالات مدونة)
مدونتنا وصلت لـ 60 ألف قارئ شهريا، ومتابعينا على Instagram وصلوا لـ 1400. Instagram أفضل منصة لنا نجذب منها عملاء جدد بشكل طبيعي، سواء عبر الرسائل المباشرة أو التفاعل مع منشوراتهم
الآن نحن في إغلاق تام في أستراليا، وأنا أشتغل على Pallyy بدوام كامل. أدير كل شيء بنفسي، بس وظيفتي الأساسية حاليا هي التسويق. مثل ما يقول الناس، يمكن يكون عندك أفضل منتج في العالم، بس إذا ما حد يقدر يلقاه، ما له فائدة. أقضي عادة الفترة حتى الظهر في التسويق، أعلق على منشورات إنستغرام و Reddit و Quora وغيرها، وبعد الظهر أتولى خدمة العملاء وأصلح أي أعطال (إذا وجدت)، ثم أكمل في برمجة ميزات جديدة
ربما خطئي رقم واحد كان في تسمية المشروع وعلامته التجارية
ربما خطئي رقم واحد كان في تسمية المشروع وعلامته التجارية
بدأت مؤخرا أستهدف شريحة معينة من المستخدمين (وكالات وسائل التواصل)، فسأعمل على ميزات إضافية لهم عشان تتميز الخدمة في هذا التخصص. بنيت بعض الميزات وأول ردود الفعل إيجابية، فنأمل أن ينتشر الخبر
هدفي على المدى الطويل لـ Pallyy أن أكون من أفضل منصات جدولة وسائل التواصل الاجتماعي. أنا أتنافس مع شركات كبيرة (Buffer و Hootsuite) عندهم ميزانيات لا نهائية للإعلانات، بس ألاحظ أن عدد المتوقفين عن استخدامهم والمجي إلينا يزيد، إذن نحن نعمل شيء صحيح. حاب أوظف مطور بعد، عشان أركز أكثر على التسويق
في رحلتك مع البزنس، شتغلت على شي مفيد أو نافع؟
الأخطاء، آه نعم – كثيير!
أكيد أول خطأ لي كان في اسم البزنس والهوية. في البداية، كنا نسمى ShareMyInsights، لأن الخدمة كانت تشارك رؤيتك. ما تسمّي نفسك باسم يقيّد نموك. لما بدأت أضيف جدولة المنشورات، كيف يبدو اسم Share My Insights؟ كان سيء، ما ينطقي، ويبدو غريب. حاول تفكر في اسم ما يخليك محصور في مجال واحد – اختر شي مبدع مثلا
خطأ ثاني كبير كان في الهوية البصرية. في البداية، صممت الشعار بنفسي. أنا سيء في التصميم، فهاذي أول غلطة، لكن ما يكون عندك هوية واضحة يخلي المنتج يبدو غير متكامل. هذا العام، لما غيرت الاسم – دفعت لمصمم جرافيك يسوي شعار. الكلفة كانت 1 ألف ريال، وكان كل ريال يستاهل
على طول عملي في Pallyy، تعلمت إن التركيز على شريحة معينة من المستخدمين مهم جدا. قريت اقتباس لصق في بالي (تمنيت لو قريته قبل) ابحث عن سوق مطلوب دايم، ثم ابني منتج لشريحة صغيرة من المستخدمين وافعلها بشكل ممتاز. في البداية، أردت أستهدف الجميع، أردت كل واحد يدير حساب انستقرام يستخدم الخدمة. من وقت ما ركزت على شريحة معينة (وكالات السوشيال ميديا) فقط، بدأت أشوف تقدم. جبت عملاء يدفعون أكثر، يعطونني ملاحظات رهيبة، ويساعدونني أبني ميزات جديدة – رهيب!
اي وسائل أو أدوات تستخدمين للبزنس؟
حاليًا، في البنية التقنية أستخدم mongoDB كقاعدة بيانات، nodejs/express كسيرفر، و Vue/Nuxt في الواجهة الأمامية
نستخدم Canva لتصميم منشورات السوشيال ميديا (النسخة المجانية)، Trello لمتابعة خطتي الداخلية للميزات، و Canny لل roadmap العام وتتبع التحديثات
اشتغلت على اي كتب أو بودكاست أو مصادر أثرت فيك؟
كتاب The lean startup ساعدني كثير في رحلتي، وخلاني أفهم إنك ما تقدر تستهدف الجميع، ولازم تركّز جهودك على شريحة واحدة بس
نصيحتك للي يبغون يبدأون أو بدأوا حديث؟
ابدأ بس
ما تقلق من الفشل، ابدأ بأي مشروع وتحصل على تجربة وتعلم أشياء جديدة
وأيضًا، إذا عندك ساعة في اليوم، تعلم البرمجة. القدرة على البرمجة كانت عامل كبير جدًا لي، ما كنت أقدر أعمل اللي عملته لو ما تعلمت البرمجة