اخترعت فلتر ضوء أزرق حقق 13.5 مليون ريال سنويًا
بزنس صحي قائم على اشتراكات رقمية برّح 1.125 مليون ريال شهريًا
روائي أمريكي طوّر منتجًا يحجب الضوء الأزرق من الشاشات بعد ما لاحظ مشاكل نوم وصحة بسبب الاستخدام الطويل للهواتف والأجهزة. بدأ المشروع من البيت وطور عدسة خاصة تُركب على الشاشات وتقلل التأثير السلبي للضوء. نجح في بيع الآلاف من الوحدات عبر الإنترنت باستخدام منصات مثل Shopify وحقق نموًا سريعًا. البزنس يعمل بنظام التمويل الذاتي ويعتمد على التسويق الرقمي والمحتوى التعليمي. لم يتم الاستحواذ على الشركة
- الموقع
- ocushield.com
- المؤسس
- غير مذكور
ابتكست مشروع صحي بفلاتر الضوء الأزرق حقق 13.5 مليون ريال
عرف عن نفسك وعن البزنس
أنا غير مذكور وبدأت علامة أوكو شيلد اللي تطور منتجات معتمدة طبيًا لتقليل الضوء الأزرق الضار المنبعث من شاشات الأجهزة الرقمية وتساعد المستخدمين على الشعور براحة أكبر في عيونهم وتحسين النوم بعد استخدام الشاشات
المنتج الرئيسي في أوكو شيلد هو واقي الشاشة اللي يحجب الضوء الأزرق الضار ويتوفر لهواتف وحواسيب لوحيّة وأجهزة لابتوب وشاشات عرض ويوفر تصفية انتقائية للضوء مع الحفاظ على وضوح الصورة تمامًا بخلاف البرامج مثل نايت شفت
معظم عملائنا ينقسمون لثلاث فئات أولًا العائلات مثل الآباء والأمهات اللي يبغون يحموا أعين أطفالهم الصغار أو المراهقين من الاستخدام المفرط للشاشات سواء في المذاكرة أو مشاهدة محتوى مثل تيك توك ثانيًا المحترفون العاملون اللي يقضون أكثر من 8 ساعات يوميًا أمام الشاشة ويشتكون من التأثيرات الجسدية السلبية ويسعون لتحسين إنتاجيتهم ورفع أدائهم
وأخيرًا ما أسماهم بمحسني الصحة مع توفر كم هائل من المعلومات اليوم أصبح المستهلكون المهتمون بصحتهم وراحتهم يبحثون عن حلول فعالة يقتنعون أن الوقاية خير من العلاج
أوكو شيلد تخدم أكثر من 150 ألف عميل في 80 دولة وربحت 1.125 مليون ريال شهريًا وبدأ كل هذا من دراسة بحثية عملتها في الجامعة قبل 6 سنين منتجتنا متوفرة في متاجر مثل فيريزون وبيست باي وHSN وURBN Outfitters
كما ظهرنا في برنامج ذا شارك تانك النسخة البريطانية المعروفة باسم دراجونز دين في يوليو 2021 وحصلنا على توصية شخصية من السير ريتشارد برانسون
عرف عن نفسك وعن البزنس
حين كنت أدرس لأصبح أخصائي عيون معتمد في جامعة سيتي في لندن عام 2013، كنت أشتغل في عطلة نهاية الأسبوع بسلسلة نظارات كبيرة اسمها Vision Express (Grand Vision). يوم من الأيام جمعتنا الطبيبة الرئيسية عشان تشرح لنا منتج جديد صار متاح لمن يلبسون نظارات طبية.
قالت لنا: الـ blue control هو طبقة جديدة يقدر يضيفها من يلبسون النظارات، وتخلي النور الأزرق الضار من الشاشات اللي تضيء من الخلف مثل شاشات الكمبيوتر يختفي، وبالتالي تقل تعب العين والصداع. دهشني كلامها! فكرت، هل هذا هو الشيء اللي كانت أمي تحذّرني منه من زمان وتقول لي ما تطولش الشاشات عشان عينك تتصبح مربعة؟
رجعت للجامعة في أول يوم دراسي وطلبت من المحاضرين يسمحوا لي أعمل دراسة بحثية عن النور الأزرق. وبطريقة ما نجحت، وبدأت أبحث في تأثير النور الأزرق على فسيولوجيا العين وإيقاعات الجسم اليومية. بعد 9 شهور من البحث، صدمني عدد الأبحاث السريرية اللي أثبتت أن النور الأزرق الضار من الشاشات ما يسبب تعب العين والصداع فقط، بل يؤثر على النوم بعد، لأنه يقلل هرمون الميلاتونين اللي يخبر الجسم وقت النوم. وعرفت وقتها إن المشكلة هذي واسعة جدًا.
في ذلك الوقت، كان الآيفون 4 هو الشاشة الشهيرة، والشاشات كانت راح تكبر وتصبح أوضح. فقلت في نفسي، أنا شخصيًا أحتاج شي يقلل التعرض للنور الأزرق، بس ما أبغى ألبس نظارات طبية لأن عيني ما تحتاجش. الطبقة اللي توضع على العدسات تقلل 19% بس من النور الضار، وأنا أبغى أضاعف هذا المعدل على الأقل، لأن 19% ما يكفي. فبدأت رحلتي في تطوير مادة تقدر توضع كطبقة على الشاشة نفسها، تقلل النور الأزرق وتحمي الشاشة في نفس الوقت.
كن فوضوي إلى أن تسبب الفوضى مشاكل. ما تهتمش كثير بإنك تكون مثالي في الممارسات التجارية في البداية، ركز على المبيعات والتسويق.
كن فوضوي إلى أن تسبب الفوضى مشاكل. ما تهتمش كثير بإنك تكون مثالي في الممارسات التجارية في البداية، ركز على المبيعات والتسويق.
باستخدام بحثي وتطويري، دخلت فكرتي في مسابقة بجامعة CASS (جامعة شقيقة)، ولفتت انتباه الجمهور واللجنة، وفزت بمنحة قيمتها حوالي 48 ألف ريال. كان اسم المشروع وقتها iSleepEasii، والحمد لله غيرت الاسم قبل ما أنطلق! Ocu تعني عين باللغة اليونانية، وبما إن منتجنا يحمي العيون، فجئت باسم Ocushield بمساعدة أحد الموجهين.
كيف صممت وطورت وصنعت أول منتج؟
صنع أول منتجات Ocushield المادية بدأ بدراسة كيفية تصفية النور الأزرق الضار بشكل انتقائي، بدون ما يغير ألوان الشاشة.
استخدمنا أجهزة قياس الطيف عشان نحدد كيف يمكن لمزيج من الأصباغ والطلاءات يحقق الفكرة. وبعد عشرات التجارب، وصلنا لمواصفات Ocushield اللي بدأت كطبقة بلاستيكية (PET) تغطي الجهاز. كنا نقطع هذه الطبقة يدويًا حسب حجم الجهاز، أو نضعها كمربع في العلبة ونترك العميل يقصها حسب الشيء.
طبعًا هذا ما كان سهل على العميل. فبدأنا نتعاون مع شركة تصنع حمايات الشاشات المتنقلة، عندهم قوالب كل الأجهزة، وقدروا يقطعوا طبقة البلاستيك حسب المقاس المطلوب ويرسلوها في علبنا اللي نرسلها لهم. وبكذا صار المنتج جاهز وسهل الاستخدام.
سرعان ما عرفنا إن العملاء يبغون يحموا جهازهم وعيونهم معًا. فاضطررنا نطور مادة منتجنا الأساسي. وبما إن الزجاج المعالج (tempered glass) هو المعيار في حمايات الشاشات، بحثنا كيف ندمج علمتنا في السائل اللي يتحول لزجاج بدرجات حرارة عالية.
سافرنا للشرق الأقصى لمعرض Global Sources عشان نلاقي مصانع عندهم خبرة وقدرة على تنفيذ منتجنا التقني المتقدم. ساعدنا المعرض نبني علاقات، نفحص جودة المصانع، ونناقش كيف نحول منتجنا للواقع.
من أربع شركات، اخترنا واحدة واستمرينا معها، لأن منتجهم حقق 99% من متطلباتنا المطورة، وجودة التصنيع، والخدمة، والتواصل، وبيئة عمل آمنة، ومعتمدين من ISO حسب المطلوب.
تغليف منتجنا الأول كان شغله مستقل بمبلغ 2 ألف ريال.
بعدين طورنا التغليف كليًا، وصرفنا 110 ألف ريال على إعادة العلامة التجارية والتغليف بالكامل في 2018.
تكاليف البداية كانت 75 ألف ريال، وبعدين عبر الطلبات المسبقة، نمنا المشروع بتمويل ذاتي. واستقبلنا استثمار خارجي فقط في 2018 بعد ما حققنا إيرادات بقيمة 1.5 مليون ريال.
أول منتج لنا، حماية الشاشة من النور الأزرق للهواتف، مر بعدة تطويرات، لأنني كنت مهووس بصنع أفضل منتج للعملاء. في البداية، كنت أطلق نسخة مطورة كل 4 شهور، آخذ ملاحظات العملاء، وأحاول أزيد نسبة النور الأزرق اللي أفلتره، مع الحفاظ على وضوح الألوان. وصلنا الآن إلى تقليل 54% من النور الأزرق بين 400-470nm بدون ما يتأثر وضوح الشاشة، وهذا يفوق طبقة النور الأزرق في العدسات الطبية بنسبة 35%.
لكن كل شيء بدأ بوضع مواصفات تقنية من عندي، ثم مراجعتها وتعديلها مع أعضاء من الجامعة. كان لازم أوقف القمة في النور الأزرق اللي تطلقه الشاشات، مع الحفاظ على صورة واضحة تمامًا، عشان ما يوقف المستهلك الابتكار مثل ما يوقف البرامج.
استخدمت مواقع أكاديمية كثيرة بحثت فيها عن مركبات موجودة طبيعيًا في العين (في العدسة والبقعة الصفراء) تقلل النور الأزرق، وبعدين حاولت أفكك كيف أحصل على هذه العناصر وأضعها في طبقة رقيقة. عملت تجارب كثيرة عشان أتأكد إن العناصر في الطبقة مستقرة وما تتفاعل مع مكونات أخرى. بعدين بحثت عن مصانع طرف ثالث يصنعوا نماذج أولية وعينات. جربت عشرات المصانع أولًا باستخدام وكيل، شخص عنده وجود ميداني في المنطقة اللي أبغى أنتج فيها. اخترنا نفس المنطقة اللي تصنع فيها آبل منتجاتها في الشرق الأقصى، والوكيل تأكد إن المصانع تزودنا بكل الشهادات المطلوبة، وما تستخدم عمالة قسرية أو ظروف عمل سيئة.
إذا عندك رأس مال أو وقت في البداية تروح بنفسك، هذي خطوة مفيدة ومجزية وتساعد تسرع العملية. بعدين نقصنا من 10 مصانع إلى واحد، وسافرت شخصيًا عشان أنهي المنتج، وأتأكد من القوة، والجودة، والتشطيب، واختبارات الجودة.
كيف بدأت البزنس خطوة بخطوة
سبق وحكيت عن بدايتي من غرفة النوم، حيث بدأت المشروع على منصة Wix.com. كل ما أبني خطوة، أتواصل مع الناس وأخبرهم عن فكرتي، ومن يهتم أضيفه لقائمة الإيميلات. كانت طريقة قوية جدًا عشان ألاقي أول مستخدمين وداعمين للمنتج
بعدين زدت المبيعات الأولية عن طريق جوجل، لأن الناس يبحثون عن حمايات الشاشة العادية، لكني قدمت لهم منتج يجمع كل شيء، مو بس حماية للشاشة، بل يحمي العين ويحسن النوم
مهم ما تفقد حماسك إذا بدأ النمو بطيء، والطريقة اللي اتبعتها بدأت فيها البزنس وأنا أدرس أو أشتغل كانت أفضل طريقة تعطي المشروع فرصة نجاح أكبر. لو ركزت عليه 100% من أول يوم، ما كنت حصلت على شهادتي ولا خبرتي السريرية اللي تدعم البزنس، وما كان عندي دخل يعينني، وبالتالي كنت أضغط على البزنس أكثر عشان ينجح بسرعة
مهم ما تفقد حماسك إذا بدأ النمو بطيء، والطريقة اللي اتبعتها بدأت فيها البزنس وأنا أدرس أو أشتغل كانت أفضل طريقة تعطي المشروع فرصة نجاح أكبر. لو ركزت عليه 100% من أول يوم، ما كنت حصلت على شهادتي ولا خبرتي السريرية اللي تدعم البزنس، وما كان عندي دخل يعينني، وبالتالي كنت أضغط على البزنس أكثر عشان ينجح بسرعة
واستخدمت شبكة علاقاتي من أطباء العيون وفنيي النظارات، وحكيت لهم عن ابتكاري، فساعدوني في بيع المنتج عن طريق قنوات B2B، لأنهم يوصون به لمرضاهم. ووصلت لصفحات مجلات متخصصة يقرأها المهتمين بهذا المجال، وهذا زاد المبيعات على الموقع، وحصلت على طلبات من عيادات تطلب منتجات Ocushield عشان يقدموها لمرضاهم
موّلت البزنس من الأرباح الإيجابية، كنت حافظ على المصروفات ومو دافع لنفسي راتب، لأنني كنت أبني قيمة الشركة. تأكدت أن هامش الربح كافي عشان أعيد استثماره في تطوير المنتج وبناء العلامة
أهم الدروس اللي تعلمتها من بداية المشروع: خذ مراجع عن المقاولين والوكالات اللي تشتغل معاهم، وحدد توقعاتك ونتائج العمل بوضوح، لأن غالبًا كنت أخيب أمل من النتائج. والدرس الأكبر: كل شيء عظيم يحتاج وقت، ما تقدر تخلص كل شيء اليوم أو بكرة، المهم أني خذت وقتي وحققت تقدم بسيط يوميًا
من بعد الإطلاق، شو ساعدك تجذب وتحتفظ بالزبائن
خمسة أشياء رئيسية ساعدتني في جذب الزبائن والاحتفاظ بهم
السمعة الموثوقة. نحن شركة أسسها أطباء وخبراء عيون. في البيع أونلاين، الثقة مهمة، ومن تثق أكثر من دكتور أو متخصص؟ نحن أيضًا مسجلين لدى FDA و MHRA وهي الجهة البريطانية المماثلة لـ FDA
العلاقات الإعلامية. ركزت على التواصل المباشر مع الصحفيين اللي يكتبون عن وقت الشاشة وتعب الزوم، وحكيت لهم عن جهودنا لتقليل التعرض للضوء الأزرق. نجحنا في نشر قصتنا بوسائل إعلام، واستخدمنا هذه النشرات في تسويقنا على كل القنوات، ووضعناها على الموقع كضمانة من جهات موثوقة أشادت بنا
التسويق بالإيميل. ركزنا على تطوير قائمة المشتركين، ونقدم لهم معلومات مفيدة وعروض ترويجية في الوقت المناسب. كل مرة نرسل فيها نشرة بريدية، تحقق لنا 26 ألف ريال من المبيعات
قنوات بيع متعددة. بدأنا البيع على أمازون لأن الزبائن يريدون الراحة، ومن يرفض استلام المنتج بسرعة؟ عرفنا أن كثير من الناس يفضلون سهولة أمازون، وثبت أن القناة قوية جدًا للنمو. بس صارت تنافسية أكثر، خصوصًا بعد الجائحة اللي جابت بائعين كثيرين أونلاين، فارتفعت تكاليف الإعلان والبيع بسبب منتجات رخيصة وجودتها ضعيفة. وتعاوننا مع متاجر كبيرة مثل Best Buy USA و Superdrug UK، وهذا زاد مصداقيتنا، لأن الزبون إذا شاف أن متجر كبير يثق في منتجات Ocushield، يفضلنا على غيرنا
ابدأ بزنس له علاقة باتجاهات مستقبلية، مو باتجاه سائد حاليًا، لأنك غالبًا تأخرت
ابدأ بزنس له علاقة باتجاهات مستقبلية، مو باتجاه سائد حاليًا، لأنك غالبًا تأخرت
تلفزيون، برنامج Dragons’ Den. شاركنا في برنامج Dragons’ Den وهو نسخة المملكة المتحدة من Shark Tank، ونجحنا في إقناع المستثمرين. كان تأثيره كبير على البزنس، لأننا نستخدم الفيديو كمحتوى دائم في تسويقنا، وإذا مستثمرون كبار يثقون فينا، الزبائن يثقون بنا أكثر
كيف حالك اليوم ووش يشبهك المستقبل
Ocushield بزنس مربح وربحت 11.25 مليون ريال هذا العام وقفلنا جولة تمويل أولية بقيمة 4.5 مليون ريال بقيادة Rubix Ventures نفس المستثمرين اللي دعموا Zwift وآخرين رهيبين مثل Jason Ellis الرئيس السابق لـ GameStop ومؤسس Sprint Mobile وJames McArthur الرئيس السابق لـ Balenciaga ونائب رئيس Gucci Group
حاليًا نستخدم مستودعين تابعين لطرف ثالث في Banbury بالمملكة المتحدة وواحد في PA في الولايات المتحدة عشان نخدم عملائنا في هذي المناطق اللي جايين منها معظم زبائننا ونستخدم أربع مصانع لتصنيع منتجتنا الفريدة
لدينا توزيع في كندا والإمارات والفلبين وأستراليا وأوروبا وهذا يسمح لشركائنا بالتركيز على هذي المناطق بينما نحن نركز على المملكة المتحدة والولايات المتحدة مافي طريقة نغطي كل شي
في المستقبل نبغى نكون الوجهة الشاملة لمنتجات حماية العيون وبصفتنا أطباء عيون نعرف وش يناسب مرضانا وعملائنا ونريد نوصلكم بأفضل المنتجات
من واقع تأسيسك للبزنس وش الشيء اللي استفدت منه أو وجدته مفيد كثير
غالبًا يُبالغ الناس في شأن تأسيس بزنس بمجرد ما تبدأ تحس أن المبيعات والنجاح يجيان تلقائيًا لكن هذا مو صحيح الأمور تستغرق وقت كثير جدًا خصوصًا إذا كان المشروع بسيط من حيث رأس المال ومو لديك خبرة سابقة في المجال فهمت هذا الشيء مع الوقت وساعدني أصبر وأطور الفرص والمبيعات بسلاسة
مهم ما تفقد حماسك إذا التقدم بطيء والطريقة اللي اتبعتها بتأسيس البزنس وأنا أدرس أو أشتغل كانت أفضل طريقة تعطي المشروع فرصة نجاح أكبر لو ركزت عليه وحده ما كنت جبت شهادتي ولا خبرتي السريرية اللي تدعم البزنس وما كنت عندي دخل من الشغل اللي كنت أعمله وبالتالي كنت أضغط أكثر على البزنس عشان ينجح
إذا بتحب تبدأ بزنس له مستقبل لا تبدأ ببزنس على الموضة لأنك 9 من 10 تأخرت Ocushield بدأ قبل الجائحة بكثير واللي سرّعت استخدام الشاشات وإرهاق الزووم تسويقنا واكتساب العملاء بالدفع صار أقوى الآن لأن معاناة العيون المتعبة أو النوم السيء بعد استخدام الأجهزة باتت أوضح من ما قبل الجائحة من بحثي المبكر شفت أن الأجهزة راح تكون ضرورية ونمضي عليها ساعات طويلة والجائحة أكدت هذا
كوننا علامة رقمية أولًا سمح لنا نتعلم ونأخذ تغذية راجعة مباشرة من العملاء ويعني أيضًا هوامش نقدية أكبر عشان نعيد استثمارها في تطوير أفضل منتج وأفضل خدمة للعملاء وأكثر من ذلك مع ذلك لسنا مثاليين نحن دائمًا نتعلم وبعدين نقدر ندخل قنوات ثانيه مثل البيع بالتجزئة والجملة لأننا نقدر نتحملها ما يمكنك تستمر في هذي القنوات إذا القناة المباشرة أو أمازون ما تربح
اي الادوات اللي تستخدمها في البزنس؟
تشغيل المتجر الإلكتروني على منصة Shopify، كنا قبل كذا على Wordpress/WooCommerce بعد ما استخدموا Wix، بس ما كانت مستقرة بحسب احتياجتنا. المقصود إن شي في صفحة الدفع ممكن يتعطل ويضيع وقتك في الإصلاح، أما في Shopify فالأجزاء المهمة ما تتعطل وبتحتاج صيانة أقل كثير
أفضل تطبيق أستخدمه في Shopify هو Zipify، يساعدني أعرض منتجات إضافية للعميل بطريقة سهلة ويرفع متوسط الطلب
أفضل أداة استخدمناها للتقييمات هي Reviews.io، أفضل من Yotpo مثلاً وأرخص. فيها ميزات رائعة مثل إرسال العملاء لمنصات ثانية مثل Trustpilot عشان يقيموا، لأن العملاء الآن يحبون يتأكدون من التقييمات بإنها حقيقية عبر أكثر من موقع
نستخدم Linnworks و ship hero عشان نربط مع مراكز التوصيل الخارجية (3PL)
أداة التسويق عبر الإيميل هي Omnisend، مناسبة جداً للي يبغون يطورون قائمة المشتركين ويشغلون جزء الإيميل ماركيتينج في بزنسهم
بالنسبة للموظفين المؤقتين أو المستقلين، UpWork كان الأفضل بسبب عدد الكفاءات الكبير، و Freeup ممتاز عشان يوصلك بخبراء سريعين في وقت قصير
Steak CRM اضافة رائعة على Gmail تساعدنا نتابع العملاء والشراكات والمشترين، ومجانية أيضاً
اي الكتب أو البودكاست أو المصادر اللي أثرت فيك؟
كتاب Start with Why لـ Simon Sinek، ساعدني أفهم إنك ما تقدر تنجح في شي بدون هدف قوي. إذا كان سببك ما يكفي قوي، ما راح تصمد. سببي أنا هو خدمة الناس عن طريق مساعدتهم في الحفاظ على نظرهم، وأنا كل يوم أستيقظ عشان أحمي آلاف العيون حول العالم
ثاني كتاب هو The Millionaire Fastlane لـ MJ Demarco، فيه أفكار عملية كثير طبّقتها لليوم. الفكرة الأساسية إن نمو البزنس يعتمد على أثرك وعدد الناس اللي تقدر تؤثر فيهم. لهذا قررت ما أشتغل في فحص العيون بشكل مباشر (أخدم 10 إلى 20 شخص يومياً) وفضلت أطور منتجات Ocushield اللي تحافظ على عيون مئات الناس يومياً
كذلك وجدت إن الحظ ما يجي من فراغ، بل هو نتيجة للاجراءات والعمل والظهور في المكان المناسب. وكلما كنت أكثر ظهوراً، زادت فرصتك أن تكون في المكان الصح بالزمن الصح
أفضل بودكاستات الأعمال عندي هي High-Performance Podcast و Ecommerce Masterplan، أما المفضل عندي شخصياً فهو On Purpose لـ Jay Shetty
نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو؟
نصائح سريعة ومفيدة
تحتاجون توظيف في وظائف معينة الحين؟
بعد ما جمعنا 4.5 مليون ريال نبحث عن مدير تسويق، مدير عمليات، مدير متجر إلكتروني، تنفيذي وسائل تواصل اجتماعي، ومساعد مالي. إذا بغيت تشتغل مع فريق ريادي وتتعلم شنو المطلوب عشان تبدأ وتشغل بزنس صغير، تواصل معنا. الإعلانات الوظيفية متوفرة على LinkedIn
كل الوظائف دوام كامل ومدفوعة