ربحت 6 ألف ريال شهريًا من مشروع اشتراكات رقمية في 7 أسابيع
كيف نقل محمد العسادي فكرته لمشروع اشتراكات رقمية ووصل لـ 6 ألف ريال شهريًا في أقل من شهرين
قصة محمد العسادي الذي بدأ مشروع اشتراكات رقمية من الصفر ووصل لـ 6 ألف ريال شهريًا خلال 7 أسابيع بدون تمويل خارجي
- الموقع
- hawkprospecting.com
- المؤسس
- Mohamad Alasadi
ربحت 6 ألف ريال شهريًا من مشروعي الرقمي خلال 7 أسابيع
ملاحظة: المشروع متوقف الآن. بدأ سنة 2021 وانتهى سنة 2025. السبب: إيقاف التشغيل.
عرف عن نفسك وعن البزنس
مرحبا، اسمي Mohamad Alasadi، عمري 19 سنة، وانا رائد اعمال وكاتب محتوى على mohamadalasadi. قبل شهر ونصف تقريبا، بدأت أول شركة لي في مجال الاشتراكات الرقمية، اسمها Hawk Prospecting، بعد فشلي في إدارة وكالة تسويق خاصة بي. Hawk Prospecting كانت الأداة الناقصة اللي كنت أحتاجها وقت ما كنت أدير الوكالة
Hawk Prospecting برنامج استهداف للشركات يساعد الوكالات وموظفي المبيعات في العثور على العملاء المحتملين وصناع القرار والاتصال بهم. بنوفر إيميلات وأرقام وهويات على السوشيال ميديا وأكثر لـ 2.5 مليار شخص حول العالم، وهي أكبر قاعدة بيانات في المجال
اتبعت منهجية الستارت آب الخفيف، وقررت إن أطلق المشروع مبكر خير من ما أضيع شهور في التحسين. التحدي الكبير كان إنني ما عنديش المعرفة التقنية لبناء شركة اشتراكات رقمية، بس حماسي للمجال ساعدني ألاقي حل
بعد توتر وضياع أمل، لقيت طريقة أقدر فيها أبني Hawk Prospecting كامل باستخدام منصة بسيطة لا تحتاج برمجة، وراح نتكلم عنها لاحقا
كل هذا الجهد كان يستاهله. حققنا 6 ألف ريال است monthly revenue في أول شهرين متتاليين، مع توقعات تصل بين 7500 و 11 ألف ريال هذا الشهر بسبب بلاك فرايدي
البيانات اللي بنقدمها تستخدمها شركات زي IBM و Constant Contact و Workable، بعض أكبر الشركات في مجالاتها
المشوار لما تفشل يكون صعب، بس تذكر إن كل ما تأخرت في الاستمرار، كل ما تأخرت أكثر
لو سمحنا للعقبات الأولى توقفني، كنت فاتني فرصة أبني بزنس ناجح يحل مشاكل حقيقية لأصحاب الوكالات وموظفي المبيعات
كيف جتك الفكرة
بعد ما درت وكالة تسويق تقريبا سنة كاملة، عرفت كل التحديات والمشاكل اللي نواجهها. من أكبر المشاكل كانت استهداف العملاء وإيجاد عملاء مؤهلين يستفيدون من خدماتي. كل يوم وأنا أبحث عن عملاء، ما لقيت أداة واحدة تسهل عليّ ألاقي كل المعلومات المهمة عن العميل المستهدف وبميزانية منخفضة
أغلب الأدوات كانت مكلفة أو غير دقيقة أو ناقصة، فكنت أضطر أدور يدوي على جوجل على أي معلومة أقدر أجمعها
الحمدلله، بعد ما دفعت على بعض الدورات، حصلت على دخول لمجتمعات فيها أصحاب وكالات زيّي. استخدمت هذه المجتمعات وشبكة علاقاتي عشان أشوف هل هذي مشكلة عندهم بعد ولا لأ. نشرت في جروبات الفيسبوك، وراسلت أصحاب الوكالات اللي أعرفهم، وطلبت منهم يساعدوني يملاوا استبيان بعنوان problem-stack rank. كان استبيان بسيط يسأل عن المشاكل اللي افترضت إن جمهوري يعاني منها، ويقدر يصوت لها أو يضيف مشاكل جديدة
في نفس الوقت، كنت أتعمق في موضوع الاشتراكات الرقمية، وبدأت أهتم بنموذج العمل هذا. هو نموذج بعوائد عالية، قابل للتوسع بشكل غير محدود، ويمكن أتمتته. شنو أكثر من هذي؟ كل ما تواصلت مع أصحاب وكالات أكثر وتأكدت من صحة الفكرة، كل ما شفت إن في فرصة أطورها كمشروع. بس سرعان ما نزلت لي الحماسة لما أحد المبرمجين في Upwork قدر السعر بـ 190 ألف ريال
ما ينفع تخاف من الفشل، لأنك لما تفشل تعرف شنو تحتاج تحسنه
ما ينفع تخاف من الفشل، لأنك لما تفشل تعرف شنو تحتاج تحسنه
بدون وظيفة، أسكن مع أمي، كان من المستحيل أقدر أدفع هالسعر. بس ما قررت أستسلم. هالفرصة كانت مختلفة عن المشاريع اللي جربتها قبل كذا، كنت حاب أحققها. كنت مهتم جدا، حتى شغوف، بفكرة أبني سلسلة من مشاريع الاشتراكات الرقمية، وهذي كانت تبدو الفرصة المثالية أبدأ فيها
تحت، تقدر تشوف سكرين شوت لشكل بسيط لـ problem-stack-rank
من ناحية المستخدم، تظهر كأنها استبيان على منصة Typeform
اخبرنا عن تجربتك في تصميم برنامجك للبحث عن العملاء
بعد ما تحدثت مع بعض المؤسسين ورجال الأعمال، لقيت إننا نملك كم كبير من المصادر كمؤسسين ناشئين اليوم. ما تحتاجش بالضرورة تعرف البرمجة عشان تبدأ شركة برمجيات إلكترونية
عرفت على أداة لا تتطلب برمجة من بداية المشروع، وساعدتني هذي الأداة أكمل المشروع. قضيت يوم بعد يوم أتعلم النظام وأفهم كيف يشتغل، وشنو محدودياته، وشنو أقدر أصممه عليه. صرت مهووس بالبزنس، وما عاد مجرد فكرة، صار مشروعي بدوام كامل
استغرق مني أكثر من 3 أسابيع من البناء اليومي عشان أكمل Hawk Prospecting. بدأت بالوظائف، كان لازم نلاقي طريقة نجمع فيها البيانات ونعرضها. الأسبوع الأول كله ركزت فيه على إيجاد طريقة تشتغل فيها الأداة. الصورة أدناه توضح شكل النسخة الأولى، مو جميلة كثير، أعرف
بعد ما راجعت مرحلة البحث، قررت إن أهم وظيفة مطلوبة هي القدرة البسيطة على إيجاد معلومات التواصل للعميل المستهدف. لهذا، وبعد ما قريت ودرست كل شيء عن منهجية المشروع الخفيف lean startup، قررت إن هذي تكون الوظيفة الأساسية نبدأ بها، بالإضافة لبعض الوظائف الثانوية اللي تعطي الأداة شكل مكتمل. شمل ذلك إعداد خطط مدفوعة عبر Stripe، والتصميم الكامل. المنتج ما كان محتاج يكون مثالي عشان نطلقه كنسخة أولية
خلافاً لما يشاع، ما كلفني بناء الأداة مبالغ كبيرة. إلا إذا كنت تدفع لآخرين يبنون لك منتج برمجي، فغالباً التكلفة تكون قريبة من 0. للأسف، واجهت بعض الوظائف النهائية ما قدرت أحلها، فاضطررت أستعين بمبرمج حر يساعدني في تنفيذها. هذي التكلفة كانت 300 دولار فقط أي 1 ألف ريال
بالمقارنة مع عرض السعر البالغ 50 ألف دولار أي 190 ألف ريال اللي حصلت عليه سابقاً للمشروع كاملاً، أعتبر هذي فرصة نجاح كبيرة
لقيت ملف Google Sheet يحتوي مئات دلائل الشركات الناشئة اللي تقدر تسجل فيها مشروعك. كانت طريقة رائعة أحصل على روابط خلفية لموقعي وأرتقي في نتائج البحث بجوجل، وأحسن من SEO الخاص بي
لقيت ملف Google Sheet يحتوي مئات دلائل الشركات الناشئة اللي تقدر تسجل فيها مشروعك. كانت طريقة رائعة أحصل على روابط خلفية لموقعي وأرتقي في نتائج البحث بجوجل، وأحسن من SEO الخاص بي
الخطة من أول يوم كانت أبني بزنس ناجح بتمويل ذاتي، فما بذلت وقتي في كتابة خطة عمل أو عرض تقديمي، خطأ عملته سابقاً مع فكرة بزنس ناشئ ثانية اسمها Condensr. قررت هذي المرة أركز على بناء المنتج وإطلاقه، بدل ما أضيع وقتي في أمور ما تعطي عائد على وقتي
صف لنا تجربة إطلاق البزنس
بعد ما أكملت بناء الأداة، بدأت أحس بالقلق من الإطلاق. شعرت إنه حتى الآن، ما نجح معي شيء، كل شيء جربته ما سار حسب الخطة، فليش يكون هذي المرة مختلفة؟ كنت خايف من الإطلاق والفشل، من السقوط المدوي. فكرة الرجوع للصفر بعد محاولة فاشلة ثانية كانت مخيفة
لفترة قصيرة، بحثت عن أي عذر ما أطلق فيه، إلى أن أدركت كم أخربش على نفسي. حان الوقت أخرج من منطقتي الآمنة وأطلق. خلال أيام التسويف، كنت مشغول أبني استراتيجية دخول السوق، طريقة أحصل فيها على أول مستخدمين لي على المنصة ويقدمو لي ملاحظاتهم. وبما عندي وكالة تسويق، عندي خبرة كبيرة في التواصل المباشر، وهذي كانت أكبر محرك لجذب المستخدمين. كوني معروف في مجتمع الوكالات سهل علي التواصل مع ملاك الوكالات اللي كنت أستهدفهم
حين أطلقت، نشرت البزنس على منصة Product Hunt. كنت خايف أشوف عدد المستخدمين أول يوم، خايف أشوف الصفر. الحمدلله، قبل ما أنام، لقيت أول مستخدم سجل. أعطاني شعور بالإنجاز ما شعرت به منذ مدة
ProductHunt جابت لي كثير زيارات، حين صحيت اليوم التالي، ارتفع العدد من مستخدم واحد إلى أكثر من 7. وقتها بدأت أشعر إن هذي التجربة مختلفة عن كل شيء جربته قبل. الناس يسجلون على الأداة، والناس مهتمين باستخدام Hawk Prospecting
رغم تكاليفي المنخفضة، كنت أركض ضد الوقت عشان أحصل على أول عملاء مدفوعين. الهدف كان أبلغ نقطة التعادل خلال أول شهر. بعد بضعة أيام من الإطلاق، تواصل معي شخص من Appsumo وقال لي يبغون يعرضون منتجي. فرحت كثير، لأن البزنس جديد وما زال ما يكمل شهر، ومع ذلك يلاقي اهتمام من جهات كبيرة مثل Appsumo. بعد مكالمة زوم مع الفريق، قررنا ننشر المنتج على Appsumo، وما لبثنا نلاقي كميات كبيرة من الزيارات المجانية ومستخدمين يسجلون. في نهاية الشهر، تجاوزت توقعاتي بكثير، وربحت 1500 دولار أي 6 ألف ريال
هذي كانت 22 مرة أكثر مما كنت أهدف له
أكبر درس تعلمته من مرحلة الإطلاق هو إنك ما راح تعرف إذا شي راح ينجح ولا لا. ما يجوز تخاف من الفشل، لأنه حين تفشل، تعرف شنو تحتاج تحسنه. لو بقيت أحاول أتجنب الفشل، ما كنت راح أحصل على أول 100 مستخدم ولا الـ 6 ألف ريال. الناس دايم يبغون يدعمون بزنس جديد، فقط لازم تعرض نفسك
منذ التأسيس، وشو اللي نجح في جذب العملاء واحتفظت بهم؟
فكرتي الأولية كانت أطور المنتج وأبدأ أصرف على التسويق المدفوع عشان أنمو. بس بعد ما صار المنتج جاهز للإطلاق، علمت إن الطريق طويل قبل ما نقدر نسوق لهذا المنتج الرقمي بالطريقة المدفوعة. النتائج كانت تطلع ضعيفة لو قررت أبدأ أسدد لميتا من أول يوم.
حين تبدأ، المهم تركّز على الأمور اللي تأثر فعلا في نموك. مثل ما يخصك تعرف كل شي عن مستخدميك وتفهم شو يبغون. جزء من قراري بعدم البدء بالتسويق المدفوع كان بسبب إدراكي إن ملاحظات المستخدمين أهم من أي وقت مضى في هذه المرحلة. جهودي التسويقية في هذا الوقت جاية من خبرتي في وكالة تسويق.
ركّزت على التواصل مع مالكي وكالات التسويق لأنها شريحة كنت أعرفها بشكل جيد. أنصح أي مؤسس، خصوصا في مجال الاشتراكات الرقمية، يركز على التحدث مع مستخدميه مبكرًا، ومع التوسع يقترب أكثر من تطابق المنتج مع السوق. كجزء من استراتيجيتي للإطلاق، أتواصل يوميًا مع 30 مالك وكالة على فيسبوك، و15 على لينكدإن، و20 عبر تلقائية البريد، وأجاوب على 10 أسئلة على قورا. حتى الآن، فيسبوك ولينكدإن يشتغلون معي بشكل جيد، بينما البريد الإلكتروني بطيء شوي.
قورا لعبة طويلة المدى، وستعطي نتائج بعد شهور أو حتى سنين.
السبب في نجاحها إنني أبني علاقات حقيقية وأتواصل مع جمهوري بطريقة توصل لهم. بهذه الطريقة أقدر أطلب ملاحظاتهم على المنتج بسهولة، لأنني خلقت علاقة بنيت على الثقة.
من ناحية ثانية، رسائل البريد الإلكتروني ما تشتغل بنفس الكفاءة لأنها أقل شخصية من الرسائل المباشرة. لو فكّرت إن مالك الأعمال يتلقى 121 رسالة بريد يوميًا في المتوسط، تفهم ليش ممكن ما تنجح. في البريد، المهم تحسّن باستمرار عناوين الرسائل ومحتواها، وشي هذا أعمله حاليًا عشان أحسّن النتائج. هذي شكل جهودي الحالية في البريد الإلكتروني.
الخطوة التالية تركّز على عدد قليل من قنوات التسويق اللي تنجح وتضخمها. خطأ كثير مؤسسين إنهم يحاولون يعملون كل شيء دفعة واحدة. يسويون علاقات عامة، تسويق إلكتروني، مكالمات باردة، إعلانات مدفوعة، محتوى، وأي شيء يخطر لهم عشان يجيبوا عملاء.
حين تركّز على أشياء كثيرة دفعة واحدة، جهودك تشبه الرسمة الحمراء فوق، تعمل كثير بس تحقق نتائج متوسطة. بدل كذا، تبغى تكون مثل الرسمة الخضراء، تركّز على منصتين أو منصة واحدة بس اللي تشتغل أفضل عشان تحقق نجاح كبير.
عشان أزيد الزوار، لقيت ملف جوجل شيت يحتوي مئات دلائل الشركات الناشئة اللي تقدر تسجل فيها مشروعك. كانت طريقة رائعة أحصل على روابط خلفية لموقعي وأرتّب أفضل في جوجل، وأحسّن محركات البحث. بالإضافة، فكّرت إن أكتب مقال أربط فيه عودة إلى Hawk Prospecting، عشان أساعد نفسي أبني روابط خلفية وأزيد من قوة محركات البحث. رغم إني ما أفضّل الزوار العضويين كاستراتيجية بداية، بس يجيح تبدأ تبنيها ببطء من البداية.
سمعت عن شركات نمت بالكامل من الزوار العضويين ومحركات البحث، بس هالنهج يتطلب إنك تعرف شتغل بالضبط عشان تحسّن في محرك بحث جوجل.
واستغلّيت فرصة وجودي على Appsumo عشان أحصل على زوار عضويين أكثر.
كما فهمت إن في ناس كثير تسجل وتلاقي المنتج ما يحل مشاكلهم في هذه المرحلة. عندنا رسالة تسويق ترسل تلقائيًا كل أسبوع عشان نبقي في ذهنهم، ونعرفهم على ميزات جديدة حين تُطرح. بهذه الطريقة نقدر نشوف مستخدمين يرجعون للمنصة يستكشفون ميزات ما كانت موجودة وقت تسجيلهم.
وشو وضعك الحالي وشلون شكل المستقبل؟
صعب أقول وش المعدل الدقيق للنمو الحين. في هذه المرحلة المبكرة، بعد أكثر من شهر بس، النمو يتقلب كثير، والصعب أكون دقيق في الأرقام والتقديرات. بس اللي نقف عليه الحين هو إننا مربحين بنسب ربح 90%. رغم إن هذا المعدل ممكن ينزل في الشهور الجاية بسبب دخول مستخدمين جدد وإضافة ميزات، بس من المتوقع يرجع يرتفع بين 70 إلى 90%.
مع أكثر من 140 مستخدم على المنصة خلال هالوقت، وحوالي 1000 زائر شهريًا، أقدر أقول إننا على الطريق عشان نصل لـ 1000 مستخدم في مايو 2022. محرك النمو لدينا حتى الآن يعتمد فقط على التواصل المباشر، وساعدنا نحافظ على تكاليف التسويق منخفضة، ونحدد الفجوات وفرص النمو في منتجنا.
عندي رؤية كبيرة لـ Hawk Prospecting، أبغى نكون الوجهة الأولى لكل محترفي المبيعات والتسويق. أعتقد ما حصل كثير تطور في مجال المبيعات والتسويق، ونخطط نغير هالوضع. بدءًا من أداة بسيطة للبحث عن عملاء، أخطط في المستقبل أطرح مجموعة كاملة من الأدوات تحت مظلة واحدة، تشتغل مع بعض عشان تساعد محترفي المبيعات والتسويق يسويون شغلهم بفعالية وإنتاجية أعلى.
الشهر الماضي ربحنا 6 ألف ريال، وتجاوز توقعاتي بشكل كبير، والشهر الحالي على نفس المسار تقريبًا. لا يزال في كثير أشياء نسويها مع Hawk Prospecting، بس الهدف الرئيسي الحين هو الوصول لتطابق المنتج مع السوق. من هنالك، نكون عندنا منتج يمسك عليه المستخدمون، وتعتمد عليه الشركات عشان تنمو قنوات البحث عن عملاء، ونقدر ننظم عمليات ونطور أنظمة تساعدنا نتوسع بفعالية. فقط بعد كذا نقدر نبدأ نفكّر نطرح أدوات جديدة ونوسّع مجموعة خدماتنا.
معظم مبيعاتنا تأتي من صفقات على Appsumo، لكن تحقيق تطابق المنتج مع السوق يساعدنا نحسّن تحقيق الدخل من البرنامج ونجذب مستخدمين مدفوعين أكثر. العملية طويلة وشاقة، بس في نفس الوقت شيقة.
وش أبرز شيء اتعلمتـه من تأسيس البزنس؟
أكبر غلط وقعت فيه خلال رحلتي كرائد أعمال وفي بداية Hawk Prospecting إني كنت أتهرب من المخاطر. كنت أخاف أخسر فلوس عشان أكسب فلوس، لأنه ما في ضمان للنجاح. وكل مرة فشلت فيها بزنس، زاد هذا الخوف، وصرت أتعلم أتغلب عليه. الطريقة اللي أنظر فيها للشيء هذا إني حتى لو ذهبت للجامعة، ما في ضمان تنجح، وما في ضمان تلاقي وظيفة. كرائد أعمال، ما تدفعش تقريبًا نفس المبلغ، في حين إن العائد ممكن يكون 10 أضعاف، أو حتى 100 ضعف
حين تروح للجامعة، تضحي بـ 3 أو 4 سنين، أو أكثر، وتدخل في ديون تقدر تصل لعشرات الآلاف من الدولارات. أما كرائد أعمال، فلديك فرصة تبدأ من 0 ريال، وربما تحقق عائد غير محدود
في مدونتي، أتكلم كثير عن النجاح وعن الشروط اللي يطلبها منك. أحس إن الشيء الوحيد اللي ساعدني أكثر في رحلتي هو رؤيتي وسبب وجودي. أحس إن رؤيتي وسبب سعيي لتحقيقها قويين. حين تتوقف عن التفكير بالفلوس وتحول تركيزك لسبب أعمق، هذا يساعدك تستمر بالدافع وقت الصعوبات، حين تحس إن الخيار الوحيد المتبقي هو الاستسلام. سبب قوي يضمن لك ما تنسى الصورة الكبيرة، رؤيتك للمستقبل وكيف تأثر على حياة الناس، مو فقط حياتك أو حياة من حولك، بل العالم ككل
خلال رحلتي، وصلت لقناعة إن الاستمرار بالدفع وعدم الاستسلام هو الطريقة الوحيدة للنجاح. حتفشل، والأمر أسوأ، حتشوف كثير ناس نجحوا على السوشيال ميديا وهذا يثبطك. أفضل قرار اتخذته، واللي ينصح أي واحد يخذه، هو الاستمرار وعدم الاستسلام. حين تقدر تستمر على المدى الطويل، تكاد تضمن نجاحك. ما استسلمت بعد فشل أول بزنس لي، وما استسلمت بعد الثاني، الثالث، الرابع، والخامس. أثناء عملي على Hawk، كان يمكن أستسلم بسهولة حين قيل لي إن تطوير الأداة يكلف 190 ألف ريال، لكن ما سلمت، وأنا مبسوط من القرار. كان يمكن أستسلم حين أدركت إن تطوير الأداة وحدي ممكن يكون صعب جدًا ويؤدي لكثير محاولات فاشلة، لكن ما سلمت
كوني شاب وانطوائي ساعدني بعد. ما أنا من النوع الواثق الزائد أو اللي يحس إنه يعرف كل شيء، وهذا ساعدني. قبولي بوجود مجالات واسعة من المعرفة ما اكتشفتها بعد جعلني منفتح على الاستكشاف. كل ما أتعلم أكثر، كل ما أعرف أكثر، وكل ما تتحسن نتائجي. أحس إن قدرتي على الاستماع لكل شيء قبل اتخاذ القرار، واللي الانطوائيون غالبًا يتقنونه، قادتني شوي
أيضًا أضيف إني بارع في التحرك للأمام والتأقلم مع التغيير، شيء كنت أكرهه لحد بضعة أشهر مضت. في البزنس حتحصل تغييرات، تغييرات غير متوقعة ما يقدر أحد يتوقعها. الاستعداد الدائم للتحرك حين تتغير الأمور خارج سيطرتي ساعدني أعيش في بيئة سريعة التغير. حين تفشل، ممكن يكون صعب عليك تكمل، لكن تذكّر إن كل ما طال الوقت اللي تستغرقه عشان تتحرك، كل ما زاد تأخرك
وش المنصات والأدوات اللي تستخدمها بالبزنس؟
أقول إن بزنسـي ما زال عملية بسيطة تحتاج تنظيم أكثر. مع هذا، ما فيش كثير أدوات أو خدمات أستخدمها في إدارة Hawk Prospecting يوميًا
أعتقد إنه حين تبدأ، أولويتك الكبرى هي إيجاد استراتيجية ناجحة والوصول لتوازن بين المنتج والسوق. عشان توصل، ما تحتاجش أشياء معقدة، وما يلزم كل شيء يكون مؤتمتًا. الطريقة اللي نمّيت فيها Hawk Prospecting سمح لي أبني علاقات شخصية مع جمهوري، رغم إنها تستهلك وقت، لكن هذي حقيقة البزنس من الداخل
مثل ما يقول Brian Chesky اعمل أشياء ما تقدر تكبر. مع ذلك، هذه بعض الأدوات اللي أستخدمها في إدارة Hawk Prospecting
أيش كانت أهم الكتب أو البودكاست أو المصادر اللي أثرت فيك
حين كنت أدير وكالتي، كنت في حال نفسية سيئة. ما كنت أبغى أستيقظ لأن ما أبغى أواجه التحديات اللي تنتظرني. عشان أهرب من هذا الشعور، بدأت أمشي كل يوم وأستمع لحلقة بودكاست
كان من الصعب ألاقي بودكاست مفيد، بس في بودكاست واحد أقدر أوصي به
Masters of Scale من Reid Hoffman بودكاست مؤثر ومشوق. صُنع خصيصًا عشان يلامس تجارب المؤسسين في المراحل الأولى
من وقت ما بدأت أقرأ الكتب بعد بضعة أشهر من رحلتي كرائد أعمال، شعرت بشيء صحو بداخلي ما اشتغل منذ سنين. مجرد قراءتي لأول كتاب بدأ هوس القراءة عندي. الحين أطمح أقرأ كتاب في الشهر. أهم كتاب قرأتة على الإطلاق هو The Millionaire Fastlane. الكتاب فتح لي طريقة تفكير جديدة ورياضية
قبل كذا، كنت أعتقد أن عشان أنجح لازم أعتمد على الحظ
الكاتب يوضح استراتيجيات بسيطة للتخطيط لبناء بزنس، والأمور اللي لازم تنتبه لها عشان تزيد فرص نجاحك
يسمّي هالنهج بالـ Fastlane
MJ DeMarco كان أول شخص يتحدى المألوف ويقول لي إنك ما تحتاج تنتظر طول حياتك عشان تغنى، تقدر تحقق الثروة خلال بضع سنين
لحد تلك اللحظة، كنت أعتقد أن تحقيق الملايين ممكن فقط إذا خلقت الشيء اللي يعادل Google أو Apple أو Disney
The Millionaire Fastlane كان أول كتاب يكسر وهم اختراع العجلة من جديد، وساعدني أشوف أن المنافسة شيء إيجابي لرواد الأعمال الجدد
الكتاب مليان دروس قيمة، فأنصحك بشدة تقرأه إذا ما قرأته بعد
نصيحتك لرواد الأعمال اللي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو
على مدونتي، أكتب مقال يوميًا أشارك فيه تجربتي ودروسي خلال السنتين الماضيتين كرائد أعمال
من خبرتي، قدرت أختصر النجاح لثلاثة أشياء
الفكرة. الفكرة هي ببساطة الشيء اللي راح تبنيه. ما تحتاج تخترع العجلة من جديد. ما في بزنس فريد 100%، دايم يكون في واحد أو أكثر يسوي نفس الشيء بشكل أفضل. خذ مثال أوبر، عندهم عشرات المنافسين، والكثير منهم ناجح بطريقتهم. أهم شيء تفكر فيه وقت تختار فكرتك هو هل الناس يبحثون عن اللي تقدمه
مع Hawk Prospecting، الناس يعتمدون على أدوات كهذه في إدارة أعمالهم. فإذا كان منتجي جيد كفاية، راح يختاروني على المنافسين ويصبحون مستخدمين دائمين. بحث بسيط يقدر يساعدك تكتشف الشيء اللي الناس فعلا يحتاجونه
ثانيًا، لازم ترفع احتمالات نجاحك وتأكد أنك تختار بزنس تقدر تنجح فيه بأعلى فرصة. إذا كنت مبرمج، تبدأ شركة برمجيات شيء منطقي. كل اللي يلزم هو تتعلم عن البرامج اللي الناس يطلبونها، وتشوف إذا تقدر تتميز بشكل بسيط
العقلية. العقلية هي ببساطة اللي يدور في رأسك. كرائد أعمال، منافسك الوحيد وعدوك الوحيد هو نفسك. حين تبدأ أول مرة أو حين تمر بسلسلة خسائر مثل ما مررت أنا في بداية Hawk Prospecting، راح تكون في صراع مستمر مع عقلك
فشل بعد فشل، هويتي بدأت تتغير. بدأت أربط الفشل بكل شيء أعمله. بدأت أتوقع الفشل نتيجة لكل شيء أفعله. عشان تنجح، لازم تتعلم كيف تقاوم هالشيء. لازم تتوقع الأفضل، وبس نفس الوقت تكون مستعد للأسوأ. من المستحيل أشرح كل شيء عن العقلية هنا، في الحقيقة أنا لسه في رحلة تطوير شخصي
السبب اللي يفشل فيه أكثر من 90% من المشاريع ليس الأسباب الشائعة اللي تسمع عنها، بل لأنهم يستسلمو مبكر. قال آينشتاين يومًا ما انا ذكي بس أني أصبر على المشكلات أطول. نحن كرواد أعمال نحتاج نبني عقل من حديد، يقدر يقاوم المعارك حين يبدو كل شيء ضاع
حين تحقق هالتحول في عقليتك، تأتي العادات بعدها. أبدأ يومي دائمًا بتجميع انتصارات صغيرة عشان أسهل عليّ المهام الأصعب. أرتب سريري، أقرأ تأكيدات إيجابية، أقرأ كتاب، أتمرن، كلها جزء من هالانتصارات الصغيرة. النجاح ما دايم يكون بإضافة أشياء، بل بتحسين دقيق للذات. اسأل نفسك هل أنا الشخص اللي أحتاج أن أكونه اليوم عشان أصل لللي أبغاه بكرة. إذا الجواب لا، وهو غالبًا كذا، ركز على من تحتاج أن تكون وابني عادات تناسب هالشخص
محرك النمو. عندك فكرتك، عندك العقلية الصحيحة، الحين كل اللي يلزم هو طريقة تنمو فيها بزنسك. منتج رائع نادرًا ما يكون استراتيجية تسويق جيدة. ممكن يكون عندك أفضل منتج وما يعرف فيه أحد لأنك تجاهلت التسويق
ابحث عن محرك النمو المناسب لبزنسك وغذيه
حين تتوفر عندك هالثلاثة أشياء، ما يلزمك كثير غير كذا عن البزنس. كل شيء ثاني يرتّب نفسه وأنت تمشي في الغابة. كل قصة مختلفة. طالما عندك الأسس الأساسية، فأنت جاهز تكتشف قصتك