بدأت بزنس تدريب حياتي وربحت 225 ألف ريال شهريًا بفضل موهبتي الفطرية

كيف حولت حسّي القوي إلى مشروع تدريب حياتي ناجح بدون تسويق تقليدي

حولت موهبتي في الفهم السريع للناس إلى بزنس تدريب حياتي حقق 225 ألف ريال شهريًا. ما استخدمتش إعلانات ولا تسويق تقليدي. كل شيء بدأ من توصيات وثقة العملاء

1.9 مليون ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
askhollyhall.com

عرف عن نفسك وعن البزنس

بدأت بزنس التدريب على الحياة بفضل موهبتي في الرؤية الواضحة

عرف عن نفسك وعن البزنس

أنا كاتبة ومدربة حياة وعالمة نفس فلكية وواحدة من أهل الكشف وبائعة روحانية وعالمة فلك ومعلمة في Ask Holly Hall. من وقت صغير شعرت إني عندي علاقة خاصة مع الكون

المعلومات اللي كنت أستقبلها أعطتني فهم غير عادي وقوي للأشخاص بشكل كامل، ولأرواحهم، ولعلاقتهم بالكون، وكذلك لأبعاد الوجود المختلفة. وأنا أنقل تعاليم قديمة ومتقدمة من خلال هذا الكشف والعلم لعملائي وفي شغلي

أنا مدربة حياة وموصى بي من قبل دكتورة شيفالي المتخصصة في علم النفس السريري للوالدين، وظهرت في أوبرا أكثر من اثنتي عشر مرة، بالإضافة لبرامج تلفزيونية رئيسية كثيرة

اشتهرت باسم مدربة الحياة ذات الكشف، وأشتغل بطرق متعددة لاستشارتي للعملاء. عندي خلفية في التعليم والفلسفة وعلم النفس، وأنا خبيرة في علم التنجيم، وحاصلة على شهادة في البرمجة بالربط العصبي، وشهادة كمعالجة بالتنويم الإيحائي للرجوع للحياة السابقة، وشهادة في علاج الخط الزمني. كما أنني أملك موهبة الكشف وقدرة على الرؤية عن بعد. وبسبب كل هذه المهارات، أقدر أشوف العميل بمستوى عميق جدًا، المستوى اللي قد يستغرق عدة جلسات استشارية أو علاجية عشان المختص يوصل له، وأنا أقدر أشوفه بالعشر دقائق الأولى. وأقدر أشوف البيئة المحيطة بماضيه وحاضره ومستقبله. ما أسلب حرية اختياره، بس أقدر أرسم له خريطة للمستقبل، وهو اللي يقرر كيف يمشي فيها. لكن قدرتي في التدريب تساعده يختار الأفضل عشان يقدر يبني مستقبله. وده بيساعد العميل يفهم ويدعم علاقته بمن يحب. العلاقات تتغير من اللحظة هذي

دخلي الشهري في المتوسط بين 18750 و 30 ألف ريال

مهمتي هي النمو ومساعدة الآخرين على التقدم من خلال فهم عملية التطور عشان نرتقي، فرديًا وجماعيًا. وأعلمك كل شيء يبني واقعنا. معًا نكتشف وجودك ومعناه، وعلاقاتك مع الناس، وحياتك، ووظيفتك، واتصالك بالكون أو المصدر

افهم أهمية وجودك كجزء أساسي من هذا الوجود المستمر اللي نسميه الحياة. جلسة واحدة تكفي عشان يصير كذا! اخلق مستقبلك بتردد أعلى

كيف جتك الفكرة؟

من وقت كنت طفلة صغيرة بحثت أفهم معنى الحياة. نشأت في دين الكاثوليك الروماني، وبس كنت متعلمة من والدين بروح الهيبي، وذوي بصيرة، وموهوبين، ومحبين للإبداع

في سن 13 قالوا لي إني ذات بصيرة، وثالث جيل من العائلة من جهة أمي، بس كنت عندي عقل منطقي وعلمي. وفي أوائل العشرينيات، تحولت لعدم المعرفة، وقررت إن العلم والطاقة هما معنى واقعنا وحياتنا

بعد كذا في حديث، اقترح عليّ زميل في العمل إني أهتمم بالعلم والرياضيات وراء علم التنجيم، وقرضني كتاب. قبل ما أرفض الفكرة، قرأت الكتاب كجزء من بحث علمي، وده أذهلني!

كانت ذاكرة، ولغة، نسيتها من زمان. تطورت فورًا، وازدادت مهاراتي بطرق أخرى، مثل إني أستقبل إجابات وأنا نايمة من خلال الأحلام، وحتى في أحلامي اليقظة للآخرين. مع مرور السنين، وجدت نفسي أتكلم بصمت لما أسميه المصدر أو العقل الكوني، واللي وضحته في كتابي

اخبرنا عن تجربتك في تصميم خدماتك

جمعت بين العلم والروحانية ودرست علم النفس والعلاج بالتنويم المغناطيسي وتحليل البرمجة العصبية NLP وأشياء أخرى. من هناك طورت طريقة فريدة لقراءة أرواح الناس. في جلساتي أكتشف مع كل شخص معنى حياته وغايته ويكون فيه تواصل حقيقي مع الروح. صدقني راح تحس بذلك لما يصير

ما هي الروح؟ ما معنى صعود الروح؟ ما هو الحياة؟ ليش إحنا هنا؟ ليش انت هنا؟ كل يوم ولحظة نختار نتطور. نفهم أنفسنا ونفهم الناس حولنا وأشياء كثيرة ثاني

كيف بدأت البزنس؟

كروّاد أعمال متكرر، كنت أدير محطة راديو إلكترونية تقريبًا 8 سنين. خلال تلك الفترة عملت قراءات بسيطة لكن عدد قليل. في إحدى حلقاتي، استضفت دكتورة شيفالي أخصائية في علم النفس السريري ومتخصصة في تربية الأطفال. وقتها كانت قدّمت كتابها لـ Oprah وطلبت مني قراءة مجانية عشان تعرف إذا الكتاب راح ينجح

كان هذا في نوفمبر 2010، قلت لها أن Oprah راح تقبل الكتاب وبحلول فبراير التالي راح تكون مشهورة لدرجة ما راح تتذكر من أنا. وهذا بالضبط اللي صار. دكتورة شيفالي ظهرت على Oprah أكثر من 24 مرة، بالإضافة لبرامج تلفزيونية كثيرة ويوتيوبرز مشهورين مثل Russell Brand

بعد سنين، رغم أنني عملت قراءات على منصات إلكترونية لكن ما كنت مشغول كثير، بس ما زلت أقدّم قراءات لدكتورة شيفالي. بعدين اقترح عليّ عمي أسألها تروّج لي، ترددت أولًا وبعدين قلت ليه لا. أرسلت لها إيميل قلت لهيا شتفضلي تروّجين لي؟ ردت عليا اتصلي بي، وخلال 24 ساعة امتلأ بريدي بطلبات قراءات لدرجة أن النظام تعطل

ابقى متصل بناسك، قدم لهم نصائح واقتراحات مجانية، اجعلها شخصية، وواصل معهم كإنسان

ابقى متصل بناسك، قدم لهم نصائح واقتراحات مجانية، اجعلها شخصية، وواصل معهم كإنسان

وبفضل خبرتي في الراديو الإلكتروني، عرفت أشغّل موقع إلكتروني ونظام حجز ونموذج تواصل عبر البريد خلال 10 ساعات. بعد أربع سنين من ذلك، ما نزلت حجزي لحظة، شركات نشر ترشحني، وشيفالي ما زالت تروّج لي وتدعمني

بالرغم أن مشروع الراديو كان المشروع الأول اللي بدأ به مشواري الحالي كمعلمة أرواح وعالمة فلك ومرشدة حياتية، بس لازم أذكر إن جزء من مصاريفي الجاية من هناك

تقدمت لبرنامج حكومي محلي لدعم المشاريع الناشئة وعرضت عليهم فكرة الراديو ووجدت مستثمر دعم المشروع بمبلغ 25 ألف دولار أي 94 ألف ريال

للأسف تعرضنا لمنافسة قوية من منصة راديو كبيرة اسمها TuneIn، متصلة بشركة يابانية ضخمة اسمها Rakatan، اللي تشبه أمازون في الغرب، وهي أيضًا مالكة جهاز القراءة Kubo

جوا من تورونتو وعقدوا معي اجتماع. اتضح أنهم فقط يريدون كمية كافية من المعلومات عشان ينسخوا برنامج الراديو ويحذفوني من السوق. وبما أنهم شركة بعشرات المليارات، طاح المشروع بسرعة. بس في المقابل عرفت دكتورة شيفالي، واللي في النهاية ساعدتني أبدأ المسار اللي أحبه وأنا فيه الحين

من بعد ما بدأت، وش ساعدك في جذب العملاء وحفظهم

أقدر أقول لك إن أهم شيء ساعدني في الحفاظ على البزنس وزيادته هو إني صار لي علاقة قوية مع عملائي. ما عملت أي إعلانات. عندي بودكاست وقناة يوتيوب ومنصة مدونات، وبسألك إن أنجح شيء عندي هيا فعاليات الفيسبوك الحية، حيث أقدم قراءات مجانية

على ويبسايتي، أقدم خصم 20% إذا سجلوا في النشرة البريدية. أستخدم النشرة مرتين أو ثلاث مرات بالشهر عشان أبقى على تواصل مع العملاء. وأقدم خصومات جذابة 3 إلى 5 مرات كل سنة. كثير من عملائي يشتركون في باقات فيها عدة قراءات وجلسات تدريب معي

أشجعهم على أخذ قراءات تخص وظائفهم، صحتهم، أزواجهم، شركائهم، أفراد عائلتهم، صدمات طفولتهم، أطفالهم، وغيرها. كثير من عملائي يجيون عن طريق توصيات من عملاء آخرين. عندي عملاء نفسهم معي من أكثر من أربع سنين

وش وضعك اليوم وش يصير بالمستقبل

اليوم أقدر أحافظ على البزنس، بس مو محجوز مقدمًا مثل ما كان بالبداية. أبغى أوصل لشريحة أوسع. هدفي الآن هو أكمل البودكاست. أحب أُستضاف في بودكاستات أكثر، وأحاول أوضح للمقدمين شلون محتوى زي هاللي عندي يجذب المستمعين. الناس يبغون يقرأ لهم، يبغون يسمع لهم، والممتع إنهم إذا خذوا قراءة مباشرة بالبودكاست، يرجعون يستمعون لها مرارًا وتكرارًا. هالشي يفيدني ويفيد المضيف، وأنا أشارك هالشي مع عملائي بعد

من بعد ما كتبت كتابي 101 answers from the Universe، اتباع بضعة مئات من النسخ على أمازون. هدفي خلال سنتين أعد كتابته وأنشره من جديد مع دار نشر

وش سويت بالبزنس جاب لك فوائد أو دروس مهمة

ابقى متصل بعملائك قدم لهم نصائح أو اقتراحات مجانية اجعلها شخصية وتفاعل معهم كأنك واحد منهم. أنا صرت مثل العائلة أو الصديق المقرب أو المعالج أو المستشار شخص يعرفهم أعمق من أي أحد حتى من أنفسهم

إذا تقدر تدمج هالشي في بزنسك حتى لو تبيع منتج بسيط فابحث عن طريقة. ممكن تكون عبر بث مباشر على فيسبوك أو تيك توك الناس يحبون يشوفون الوجوه ويتحسسون بالارتباط دا يخليهم يشعرون بأهميتهم وفهمهم وتقديرهم

طريقة ثانية نمت فيها هي تطوير مواهبي وقدراتي بشكل عام. سويت تطور في الشفاء عن بعد والرؤية عن بعد والقدرة على الرؤية الواضحة. درست علاج استرجاع الحياة السابقة و NLP وكل هالأشياء ساعدتني أسند عملائي وأعالجهم وأشتغل معهم بشكل أفضل

اي وسائل أو منصات تستخدمين بالبزنس

أستخدم فيسبوك وإنستقرام وتيك توك ولينكدإن وبينتريست ويوتيوب وسبوتيفاي وبودكاست آبل وغوغل وبودكاست غوغل و Ancho rs. FM و medium.com وصفحتي الإلكترونية

وش الموارد أو الكتب أو البودكاست اللي أثرت فيك؟

ما أقدر أقول إن في كتب أو بودكاست أو موارد معينة أستخدمها. بسبب طبيعة شغلي أحب أركز داخليًا. أتأمل وأصغي لما يقوله المصدر أو المرشدون الروحيون ويشورونني أعمل.

نصيحتك للي يبغون يبدأون بمشروعهم؟

سؤال مهم جدًا لأن كثير من عملائي يطلبون تدريب على المشاريع. أقدر أصمم أفكار من المصدر أو المرشدين الروحيين وباستخدام منطقي وبرؤية فلكية لأوقات الفرص والجداول الزمنية المناسبة لهم.

أعتقد أن نصيحتي الأولى تكون ما تبدأ المشروع فقط من أجل الفلوس. أعرف أن الكلام هذا صعب. بس إذا كان الدافع الأساسي وراك هو الفلوس وتجاوزت موهبتك، فهذا يجي من الشيء والطمع.

الكون ما يشتغل بهذه الطريقة، والطاقة ما تشتغل كذا لأنها تبني على خوف الفقد. ما تتابع المدربين اللي يبيعون لك وعود بإنك تكسب عشرات الآلاف شهريًا. هذا هدر للوقت والطاقة.

ارجع لنفسك، شوف مخاوفك، فككها، واستخدمها كشجاعة تقودك من حياة ما ترضى عنها إلى حياة ترضى عنها. راقب تجاربك في الصغر، كيف كانت صعبة، ورغم التحديات، وش الدروس اللي تعلمتها، وشلون تقدر تساعد غيرك اللي يمرون بنفس تجربتك.

غالبًا هذا السبب ورا وجودنا، إننا نختبر اللي اختبرناه عشان نطور مهارات تساعدنا نشفي وندعم غيرنا.

سواء كنت تسوي منتج، أو تستخدم مهارتك في وظيفتك اليومية حتى لو كاشير، أو من خلال كونك أم أو أب، اكتشف وش غايتك وحقق قدرك. هذا اللي يصنع نجاحك على كل المستويات، مو فقط بالفلوس.

شفت أمور خيالية تحدث لعملائي ولي شخصيًا، وفرة ما تجي بالشكل المادي مثل الورق النقدي أو البطاقة الائتمانية أو الرصيد البنكي. هذه أفضل نصيحة أقدر أعطيها.