بنت تطبيق يعاقب الكُتّاب إذا ما كتبوا
ربحت 750 مليون ريال سنويًا من تطبيق يجبر الكتاب على الإنتاج
تطبيق رقمي يعتمد على اشتراكات رقمية يفرض غرامات مالية على الكُتّاب إذا ما حققوا أهدافهم اليومية في الكتابة. فكرة فريدة جذبت عدد كبير من المستخدمين حول العالم وحققت ربح سنوي وصل إلى 750 مليون ريال
- الموقع
- writephobia.com
عرف عن نفسك وعن البزنس
البزنس هذا ما يشتغل بعد الآن. بدأ سنة 2021 وانتهى سنة 2025. السبب في الإغلاق كان التوقف التام
عرف عن نفسك وعن البزنس
اسمي Burak Kanber وأنا مهندس برمجيات ورائد أعمال وموسيقي وأحيانًا مُدرّس وكاتب. بعض الناس يعتبروني خبيرًا في تعلم الآلة، لدرجة تمّ توجيه عروض لي لأكتب وأنشر كتابين في هذا المجال. لكن سرًا، كنت أتمنى أن أكون كاتب روايات خيالية. في نظري، في هذا النمط من الحياة شيء رومانسي كبير. أتخيل نفسي مثل Hemingway، أكسب رزقي بكتابة 500 كلمة ذكية كل يوم وأنا مسترخي بجانب المسبح
صنعت تطبيق WritePhobia لأن الكتابة المنتظمة صعبة عليّ أن أستمر فيها. دايم أقول لنفسي رأيك أكتب المقال الجديد هذا الأسبوع، أو رأيك أبدأ صك روايتي اللي أفكر فيها من زمان. مثل كثيرين، أقضي وقت أكثر في التفكير بالكتابة بدل ما أكتب فعليًا. أضيع ساعات في الاستماع لبودكاست عن فن الكتابة، لكن لما يجي وقت الكتابة ألقى نفسي أروح أعمل شيء ثاني
بعد ما وافقت على ضعفي في الانضباط قررت أبني تطبيق يعاقبني على عاداتي السيئة. حتى الآن، عندي بضعة عشرات من المستخدمين يكتبون بانتظام على التطبيق، وهذا شيء جميل جدًا مع أنه ما زال في نسخة بيتا عامة وما عملت أي تسويق له
كيف جتك الفكرة؟
بدأت شركة تقنية تسويقية مع شريك في 2009، ومنذ ذلك الحين وأنا شريك مؤسس ورئيس للتقنية فيها، وهي وظيفتي بدوام كامل. في الأيام الأولى للشركة، قررت أتعلم عن تعلم الآلة أو ML. عندي شخصية مهووسة شوي، فما اكتفيت بقراءة بضعة أوراق أو كتب. دخلت بعمق، تعلمت الخوارزميات من كل الجوانب، وكتبتها مرارًا وتكرارًا بلغات برمجة مختلفة إلى أن استوعبتها تمامًا
في مجال التقنية كثير حواجز، خصوصًا قبل عشر سنين، وخصوصًا في مجال تعلم الآلة. بسرعة صرت مقرف من نظرة ممارسي تعلم الآلة، اللي كانوا يقولون إنك ما تقدر تدخل المجال إلا إذا عندك شهادة متقدمة في علوم الحاسب، وإذا ما استخدمت لغة البرمجة Python. أنا اختلفت معهم تمامًا. تعلم الآلة ما هو إلا رياضيات وخوارزميات، ويمكنك تنفيذه بأي لغة برمجة قوية
بعدها بدأت أكتب. كتبت عن تعلم الآلة في مدونتي. أردت أعلم القراء المفاهيم الأساسية عشان ما يعتمدوا على مجتمع Python المغلق. قررت أيضًا أشرح هذه الخوارزميات بلغة برمجة كان الجميع يكرهها وقتها: JavaScript. (واضح أن الأمور تغيرت كثير في العقد الأخير). مقالاتي قُرئت أكثر من مليون مرة، وبعدها بدأت تصلني عروض لكتابة كتب. فصرت كاتبًا! لكن كنت مجرد كاتب تقني أكتب عن مواضيع متخصصة في علوم الحاسب. هذا ما كان حلمي السري أن أكون الكاتب الأمريكي العظيم القادم
كنت أيضًا من محبي البودكاست. يوم من الأيام سمعت حلقة من Radiolab بعنوان You v. You. في جزء منها، تحدثت عن امرأة جربت كل شيء عشان تقلع عن التدخين، لكن ما نجح معها شيء. في النهاية، عملت اتفاق مع صديقتها: إذا دخنت تاني، تأخذ صديقتها 5000 دولار من حسابها وتتبرع بها لمنظمة تكرهها. وما دخنت تاني. التدخين له عواقب سلبية بعيدة المدى ومجردة: ممكن تمرض بعد سنين. لكن هذا الاتفاق حول العواقب البعيدة لتصبح فورية فجأة، فكل سيجارة صارت ضربة مباشرة لها عواقبها اليوم
الخيطين هذين — رغبتي في كتابة الروايات، وفكرة بناء العادات عبر جعل العواقب فورية — بقوا معي طويل. أنا شخص دايم أشتغل على مشاريع جانبية، أحب أبني برمجيات لدرجة أني أعملها كوظيفة وكمهنة. في الفترة الأخيرة صرت أفكر أكثر في الكتابة، وخلصت قررت أبدأ المشروع اللي كنت أخطط له من عشر سنين تقريبًا: تطبيق يعاقبك إذا ما كتبت
حين بدأت WritePhobia، كنت أكمل مشروع جانبي ثاني: Scrumsheet، تطبيق سكرم يستخدم Google Sheets كمصدر للبيانات. كان Scrumsheet تطبيق سطح مكتب وتوزيعه كان عبر متاجر التطبيقات. ما أردت أكرر نفس الطريقة مع WritePhobia لأن تسويق متاجر التطبيقات له قواعده الخاصة، فقررت أبني WritePhobia كتطبيق ويب بسيط
اشرح لنا كيف صممت النسخة الأولى من التطبيق
بشكل عام، أقدر أطور مشاريع جانبية بسرعة كبيرة، أسبوع أو أسبوعين على الأكثر. لكن تطبيق WritePhobia كان مختلف شوي، احتجت أشتغل عليه بمرحلتين منفصلتين. أول شيء بنيت تجربة الكتابة والتحرير. هذا الجزء كان سهل نسبيًا، محرر نصوص هنا، مكان لقراءة المقالات هناك، ومكان لتحديد هدفك اليومي بعدد الكلمات.
بعدين وقفت قدام حائط كبير من فقدان الدافع. تتبع أهداف عدد الكلمات وتحصيل المبلغ من المستخدم عند منتصف الليل إذا ما حقق الهدف، هذا ليس معقد من ناحية التقنية، لكنه كان كثير على مشروع أشتغله كل أسبوعين. شتقدر يصير إذا المستخدم يحذف كلمات؟ شتقدر يصير إذا أخطأت وأستمر التطبيق بتحصيل المبالغ من الناس؟ ما كان عندي فلوس أستأجر مصمم، فالنتيجة كانت قبيحة. بالإضافة إلى شكوي أن التطبيق بسيط كثير، وبدأت أفكر في إضافات زيادة، مثل جماعات كتابة أو مجتمع كتاب، هل المستخدمين ما يبغون أكثر من مجرد محرر نصوص يخصم عليك فلوس؟ فتركت المشروع بضعة أشهر.
بعدين، مثل ما يسوي معظم رواد الأعمال، رجعت للتطبيق بثقة ونشاط جدد، قلت يلا نسوي نسخة أولية بسيطة ونبدأ نعرضها على مستخدمين حقيقيين، سواء نجحت أو فشلت، المهم نبدأ.
أيام النسخة التجريبية الأولى كانت فوضى حقيقية. نظام الدفع كان شغال، وكان عندي مستخدمين من مناطق زمنية مختلفة، فكنت أتابع كل ساعة عشان ما يصير تحصيل خاطئ. الصفحة الرئيسية كانت بشعة، واللوحة الرئيسية ما توضح، لكن المستخدمين بدأوا يستخدموها ويقولون لي أنها تساعد، فما كان أمامي إلا أن أصلح العيوب تدريجيًا وأضيف شوي تحسينات كلما وجدت وقت في عطلة نهاية الأسبوع.
هذي كانت شكل أول صفحة رئيسية. كانت مجرد نص بسيط على صفحة. عملتها كذا عشان أتجنب عناء التصميم، لكن بعدين فهمت أنني افترضت خطأ أن الزوار يهتمون بالمحتوى أكثر من التصميم.
بعد ما شغلت الصفحة هذي بضعة أسابيع، قررت أحاول أحسّن التصميم. بغيت الموقع يعطي شعور بإنو مخصص للكتاب، وصممت هذي النسخة.
أنا لسه أحب التصميم هذي شوي، لكن التغذية الراجعة كانت أن الألوان مبالغ فيها، والشكل قديم شوي، يعني ما يناسب أسلوب التصاميم الحديثة اللي تلاقيها في صفحات الهبوط الحالية.
آخر تحديث للتصميم كان بإضافة رسومات بسيطة رخصتها بثمن بخس. هذي هي النسخة اللي تعمل حاليًا. ما تزال ما ترقى لمستوى التصاميم اللامعة اللي تقدر تشريها من مواقع مثل themeforest.net أو Caard، لكنها قريبة كفاية من الشكل الحديث عشان تشتغل.
صف لنا كيف أطلقت المشروع
أولويتي كانت أضبط نظام الدفع بشكل دقيق. تطبيق WritePhobia يحتاج يحفظ بطاقة ائتمان، يحسب الوقت حسب مناطق المستخدمين، يتتبع أهداف الكتابة، ويخصم 10 ريال تلقائيًا عند منتصف الليل إذا ما حقق المستخدم هدفه اليومي. الحمدلله، stripe.com موجود، فمعالجة البطاقات صارت أسهل كثير من بضعة سنين مضت، وفرحت أشوف إنهم يدعمون الحالة اللي أبغى أسويها. النظام اكتمل قبل موعد الإطلاق اللي حددته لنفسي، لكن هذا الجهد كان له تبعات.
إذا بغيت تسوي منتج يعتمد على الدفع بالنقرة، فابدأ بأبحاث الكلمات المفتاحية، صفحات الهبوط، النسخة الأولية، وبناء الطلب، وانت تحدد شكل المنتج، وما تبدأش بالعكس.
إذا بغيت تسوي منتج يعتمد على الدفع بالنقرة، فابدأ بأبحاث الكلمات المفتاحية، صفحات الهبوط، النسخة الأولية، وبناء الطلب، وانت تحدد شكل المنتج، وما تبدأش بالعكس.
بما أن تركيزي كان على نظام الدفع، أطلقت WritePhobia بأسوأ صفحة رئيسية يمكن تخيلها. كانت بس بضعة أسطر نصوص توضح كيف يعمل التطبيق، وتحتوي على عبارات ساخرة مثل اتحاسب على الفشل. ريد هوفمان، الشريك المؤسس لـ LinkedIn، قال مرة إذا ما كنت مستحي من النسخة الأولى لمنتجك، يبقى أطلقت متأخر. بس إلى هذا الوقت، ما كنت فاهم قديش يكون هذا الشعور بالحرج! كل مرة أعرض فيها writephobia.com أحس أني أتقلص. ما أنا مصمم، فتحسين تصميم الصفحة الرئيسية تطلب مني بضعة تحديثات، ولسه ما أرضى عنه تمامًا. بس يكفي حاليا.
في البداية، كان عندي أحلام كبيرة أن أستخدم الدفع بالنقرة. أنفقت بضعة مئات من الريالات من مبلغ صغير جمعته للمشروع على إعلانات جوجل وتويتر وفيسبوك، بس اكتشفت أن المنتج متخصص كثير ما ينفع في هذي القنوات. فكرت أستأجر خبير إعلانات، بس لسه ما اقتنعت أن العائد يستاهل.
الحمدلله، التطبيق بدأ يجذب مستخدمين جدد بشكل بسيط لكن مستمر، من خلال التوصية مني شخصيًا ونشاطي في السوشيال ميديا، خصوصًا الرسائل المباشرة للمستخدمين على ريديت وتويتر. الحين أفكر في استراتيجية تسويق طويلة الأمد لـ WritePhobia، أبغى أستهدف جمهور NaNoWriMo (شهر الكتابة الوطني، في نوفمبر)، وأطور أيضًا استراتيجية نشرة إخبارية.
من يوم ما انطلق، وش ساعدك في جذب العملاء وتحافظ عليهم
هذا هو السؤال المليون دولار، صح؟ في البداية حبيت أركز على الدفع مقابل النقر. جربت جوجل أدز وحاولت شوي على تويتر وريديت، وبعد ما أنفقت مئات الدولارات لقيت أن هالقنوات ما تنفع مع WritePhobia. تصورتي أن المنتج نايش جداً ما يسمح باستهداف جمهور دقيق. حتى جربت أستعين بخبير في جوجل أدز عشان يساعدني، بس ما وصلنا لشيء لأنه ما لقي منافسين أو كلمات بحث مناسبة. ما أعتقد أني جبت مستخدم واحد فعّال من الدفع مقابل النقر
جزء من المشكلة إنني بنيت WritePhobia عشان أبغاه أنا كمنتج، مو عشان شفت فرصة تسويقية فيه. إذا حاب تبني منتج يعتمد على الدفع مقابل النقر، لازم تبدأ ببحث الكلمات المفتاحية، ثم صفحات الهبوط، ثم النموذج الأولي البسيط، وتبني الطلب وأنت تطور المنتج، وليس العكس
وش نجح معي هو بيع المنتج يدويًا لمجموعات صغيرة. نجحت في نشر الرابط ببعض مواضيع ريديت اللي تناقش طرق الحفاظ على الحماسة في الكتابة. نفس القصة على تويتر، إذا شفت ناس يتحدثون عن الموضوع، أشاركهم نصائح ما تخص WritePhobia، وبعدها أرشح لهم التطبيق. المهم تضيف قيمة للمحادثة وما ترسل الرابط كسبام. ريديت حساس جداً تجاه الترويج الذاتي، فلازم تتحكم في عدد المرات اللي تنشر فيها الرابط. أنا أستخدمه بشكل نادر وبس إذا كانت المحادثة مناسبة جداً
وش أخبارك اليوم وش شكل المستقبل
WritePhobia ينمو ببطء لكن بشكل ثابت هالايام. ما أنفق شيء على التسويق الحين، بس أخصص بضعة دقائق كل يوم أشارك فيها على ريديت وتويتر. التطبيق حقق ربح بسيط الشهر الماضي، واللي أغلبه راح أتبرع به لجمعيات خيرية متخصصة في الكتابة
أشوف نفسي أستعد لحدث نوفمبر القادم National Novel Writing Month المعروف بـ NaNoWriMo. WritePhobia أداة مثالية تساعد الكُتّاب يلتزموا بتحقيق هدف 50 ألف كلمة بشهر واحد. خلال الشهرين الجايين راح أبدأ بتسويق مبكر لهذا الحدث، وأحاول أبني شراكة غير رسمية مع nanowrimo.org. هذا راح يتطلب تطوير ميزات جديدة، مثل دعم مجموعات الكتابة والمراجعة المتبادلة
وش سبب تعلمت من بداية المشروع؟
شيء قوي تعلمته إني شخصيا ما أحب التسويق. التعديل على صفحات الهبوط ونصوص الإعلانات واستهداف الكلمات المفتاحية ما يثيرني ولا عندي طاقة له. أنا أكثر تركيزا على المنتج، لكن اتضح لي إن فكرة إذا بنيته سيأتي الناس غلط تماما. التسويق أهم بكثير من المنتج نفسه وهذا شيء زعلني
بناء تطبيق WritePhobia كان لشيء شخصية لدي أريد أشوفها في السوق. لكني المرة الجاية إذا حسيت برغبة أبني منتج اشتراكات رقمية صغير، راح أبدأ من جانب التسويق. راح أبدأ ببحث الكلمات المفتاحية وجمع مشتركين للبريد الإلكتروني وبناء مجتمع والتحقق من الفكرة، وراح أشرك خبراء تسويق من البداية. بعد ذلك فقط أبني المنتج اللي يلبي الشيء. متأكد إن هذا الأسلوب يجيب فلوس أكثر، لكن أبغى أشوف شو يكون الشعور فيه من ناحية بناء المنتج هل يرضيني أو لا
اي بوابات أو أدوات تستخدم للبزنس؟
أجد أن Twitter أداة قيمة جدا لأقدر ألاقي فيها مجتمعات متخصصة. شي مهم تعرفه عن تويتر إنه ما تتوقع إن تغريداتك تحصل مباشرة على تفاعل أو ضغطات أو زيارات. كثير يسوقون بالتويتر ويظنون إنهم يقدرون ينشرون ويحصلون على نتائج. هذا ما ينجح. اللي ينجح هو بدء المحادثات استخدم Tweetdeck عشان تتابع عمليات بحث عن مواضيع تناسبك، وامض وقت يوميا في الحديث مع الناس هكذا تصير عندك أصدقاء وتبني مجتمع. أداة أخرى أستخدمها هي Owlead اللي تساعدك تزيد متابعيك بالتويتر من خلال أتمتة المتابعة وعدم المتابعة
بالإضافة لأدوات التويتر، عندي قائمة بريدية على Substack عملتها مؤخرا وهذي جزء من استراتيجيتي الطويلة الأمد في التسويق بالمحتوى. استخدمت Fiverr لمهمات مرة وحدة مثل توليد قائمة تغريدات لتطبيق WritePhobia أستخدمها لما ما يكون عندي إلهام أكتب تغريدات جديدة. واستخدمت Octoparse لسحب أفضل 1000 فكرة كتابة من منتدى Reddit /r/writingprompts وأضفتها لأداة داخل تطبيق WritePhobia. وبعدين هناك الأدوات المعتادة اللي كل مشروع اشتراكات رقمية صغير يحتاجها: Stripe للدفع، Google Analytics، Google Search Console، SEMRush، وهكذا
وش ساهم فيك من كتب أو بودكاست أو مصادر؟
في اثنين أبغى أذكرهم الأول سبق وذكرته وهو بودكاست Radiolab الحلقة اللي اسمها You v. You كانت البذرة الأولى لفكرة WritePhobia بصراحة ما استمعت لـ Radiolab بشكل منتظم من سنين لكن أيامه الأولى كانت ممتعة ودائمًا تشغل عقلي بأفكار ومفاهيم جديدة
والثاني كتاب Atomic Habits لـ James Clear في نسخ كثير عن علم وعلم نفس تكوين العادات لكن أحب هذا الكتاب لأنه يجمع بين العلم ونصائح عملية وخطوات واضحة كما يناقش العقاب والتحفيز معًا بينما أغلب الكتب تركز على التحفيز فقط
نصيحتك للي يبغون يبدأون أو بدأوا حديث؟
كمهندس أركز على المنتج يوجعني أقول هذا لكن التسويق أهم بكثير من المنتج أو التقنية WritePhobia مشروع جانبي أعمله للترفيه فبقدر أستمتع بالتفاصيل التقنية ولا أهتم كثير بالتسويق وما يأثر علي حياتي كثير في 15 سنة من ريادة الأعمال شفت شركات تقنية رائعة فشلت بسبب ضعف التسويق وشركات نجحت بالتسويق رغم ضعف التقنية عندي مقال يشرح أكثر: Don't Overinvest in Engineering
أيضًا مهم تعرف أهدافك كثير من الشباب يبدأون ويريدون العالم عندهم أهداف عالية وغامضة لكن غالبًا تكون غامضة لدرجة ما تُنجز خذ يوم فكر فيه بهدفك سواء أهداف حياتك أو مشروع معين واكتبه والتزم به هدفي لشركتي الدوام الكامل ما كان أصير ثريًا طارًا كان دعم نمط حياة مستقل ومريح معرفة الهدف هذا يوجه قراراتك ويقيس مدى بُعدك عن الهدف هدفي لـ WritePhobia كان بناء المنتج وتنميته مو التوسع الكبير وهذا وجه قراراتي أيضًا في وقت ما أبدأ مشروع بأهداف مختلفة مثلا دخل سلبي أو توسع سريع أو هيمنة على تخصص لكن الهدف سيكون هدف واحد واضح أقدر أركز عليه وأحققه