ربحت من أداة إلكترونية لكتابة السيرة الذاتية جنبًا إلى جنب [تم تنزيل أكثر من 700 ألف سيرة]

أداة رقمية لكتابة السيرة الذاتية حققت 6.75 مليون ريال سنويًا

أداة رقمية مخصصة لإنشاء السيرة الذاتية نمت بشكل عضوي وحققت 6.75 مليون ريال سنويًا من خلال اشتراكات رقمية وتمويل ذاتي

560 ألف ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
resumemaker.online

عرف عن نفسك وعن البزنس

أنا بنيت أداة مربحة لإنشاء السيرة الذاتية بشكل جانبي وحملت أكثر من 700 ألف سيرة ذاتية

عرف عن نفسك وعن البزنس

اسمي Fernando Pessagno، أنا مصمم منتجات من الأرجنتين ومؤسس ResumeMaker.Online، تطبيق ويب سهل يساعد أي شخص حتى لو ما يملك خبرة تقنية على تصميم سيرة ذاتية جذابة خلال دقائق

في بداية 2018 كنت أدير ستوديو صغير للتصميم الرقمي، الحياة كانت كويسة، لكن بعد أكثر من 10 سنين من العمل مع العملاء فقط، شغفي بالتصميم بدأ يخف، وبدأت أحس بالإرهاق، فعرفت إني أحتاج أغير شيء

كيف جتك الفكرة؟

في مراهقتي المبكرة، في زمن مواقع Geocities، كنت أقضي أيام وليالي أبني مواقع عن Dragon Ball بدل ما ألعب ألعاب، وكان شي ممتع جدا، وبدأت أفتقد هذا الشعور، وحاب أرجع أحس بالجانب الممتع في التصميم

المشكلة إني حاب أبني شي، مو أي شي، بس ما قدرت أعرف وش أبني، إلى أن طلبت مني أختي تساعدني تصمم سيرتها الذاتية، وما قدرت ألاقي أداة بسيطة أرسلها لها، المواقع القليلة اللي تسوي شي كويس كان عندها كم كبير من الميزات تخلّيها معقدة على المستخدم العادي، وبعض المواقع المدفوعة تشترط تسجيل الدخول قبل ما تجرب الخدمة، وبعضها يخفي الأسعار أو ما يوضحها

من هناك جتني الفكرة، أخلق ResumeMaker.Online

كانت فرصة مربحة للطرفين، من جهة أقدر أساعد الناس في شي مهم مثل البحث عن وظيفة، ومن جهة ثانية أختبر مهاراتي في التصميم والبرمجة من خلال مشروع جانبي شخصي صعب وممتع، واللي كنت أحلم أعمله منذ سنين

اخبرنا عن تجربتك في تصميم وتجريب وتطوير أول منتج لك

العمل على مشروع جانبي شخصي كان تجربة رائعة ومحفزة. بس بما إني ما كان عندي عملاء يطلبون إنجاز العمل بوقت معين، صرت أميل لإضافة ميزات إضافية مو ضرورية، فقط عشان أرضي نفسي. وبما أن القوة الأساسية للمنتج كانت ببساطته، احتجت أكون حازم وأسأل نفسي شسو الميزات اللي تضيف قيمة فعلية للمستخدم

الحمدلله، كان عندي رحلة تخييم مدتها شهرين في أوروبا مخطط لها في نفس السنة، كجزء من خطة تجنب الإرهاق، واستفدت منها بشكل كامل. وبما إني نزلت في عدة نزل للرحالة، قدرت أجري مقابلات يومية مع مستخدمين محتملين، وأحدد نقاط الصعوبة، وأفهم احتياجاتهم بشكل أوضح

مثلاً، في مرحلة مبكرة من التطوير، كان ResumeMaker.Online يحتوي على عدة قوالب سيرة ذاتية يمكن اختيارها. الناس اللي عندهم خلفية أو تقدير للتصميم كانوا يختارون القالب اللي يناسبهم بسرعة. بس فوجئت أن الحرية الكاملة في تخصيص القالب تسبب تردد وتوتر لمعظم المستخدمين

بعد ما رجعت البيت، حذفت كل الميزات اللي ما كانت تدعم الفكرة الأساسية بشكل كامل، بما في ذلك اختيار قوالب مختلفة، وحسنت واجهة المستخدم، وتأكدت أن المنتج جاهز للإطلاق

وصف عملية إطلاق البزنس

في يوم الإطلاق أغسطس 2018، نشرت ResumeMaker.Online على موقع Product Hunt من غير توقعات كبيرة. كان هذا أول منتج لي، وبما إني راضي عن النتيجة، بس ما توقعت شيء، فكانت المفاجأة إني اخترته كأفضل منتج في اليوم وأفضل منتج في الأسبوع

في أول شهر، نزل أكثر من 20000 سيرة ذاتية من أكثر من 100 دولة، وانتشر بسرعة كبيرة على مواقع وحسابات ناس يشاركونه ويتغون عنه، فكان سهل جدًا أحصل على أول مستخدمين. حظ المبتدئين؟

في البداية، ما كان المقصود من ResumeMaker.Online يصير شيء أكثر من مشروع جانبي بسيط. بس الإطلاق كان ناجح أكثر مما توقعت، وفتح لي باب التفكير في طرق تحقيق دخل منه

في البداية، ما كان المقصود من ResumeMaker.Online يصير شيء أكثر من مشروع جانبي بسيط. بس الإطلاق كان ناجح أكثر مما توقعت، وفتح لي باب التفكير في طرق تحقيق دخل منه

التحقق من خلال ظهور المنتج على Product Hunt كان خطوة أولى مهمة، بس ما زلت محتاج أعرف إذا المستخدمين مستعدين يدفعوا مقابل الخدمة

في هذه المرحلة الأولى، كنت متردد في إضافة نسخة مدفوعة، خايف يأثر على النمو. بدل ذلك، أضفت نموذج تبرع بقيم محددة

لفوجئي، المستخدمين كانوا يتبرعون لحد 80 ريال لكل سيرة ذاتية. كانت هذه أفضل طريقة للتحقق من المنتج، وبجانب ذلك، ساعدتني أعرف السعر اللي يقدر يدفعه معظم المستخدمين

في أول سنتين من ResumeMaker.Online، استمريت بهذه الاستراتيجية عشان أركز على النمو، وقدمت خدمة التنزيل المجاني 100%، وحققت دخل متقطع من روابط ممولة لمواقع تبغى تتواصل مع جمهوري

حين جات الجائحة السنة الماضية، تأثرت صفقات الرعاية، وقررت وقتها أقدم نسخة مدفوعة بعنوان PRO. النسخة المجانية ما زالت متوفرة للجميع، بس صار في إمكانية الوصول إلى نسخة مدفوعة بدقة أعلى وبدون علامة مائية

من بعد ما انطلقت، وش ساعدك في جذب العملاء وحفظهم؟

السيو كان وما زال الطريقة الأساسية لجذب المستخدمين الجدد. في البداية، الروابط من مواقع إخبارية كثيرة ذات سلطة نطاق عالية، ومعدل الارتداد المنخفض جداً (بفضل إن المستخدمين ما يحتاجون يسجلون، ويقدر يجربون الأداة بنقرة واحدة) خلي الموقع يصعد بسرعة للصفحات الأولى في جوجل

الحين يتصدر الترتيب الثالث عالمياً لكلمات مثيرة للمنافسة مثل resume maker، والزيارات من جوجل وصلت لأعلى مستوى لها بعد إطلاق النسخة 2.0 واجتياز اختبار تجربة الصفحة في Search Console وتحقيق درجة 100 من 100 في Google Insights. اتباع أفضل الممارسات، مثل تأجيل تحميل الموارد غير الضرورية (الموقع يحمل بعد نقل 141 كيلوبايت فقط) وإضافة خدمة CDN، كان مفتاحاً للحفاظ على السرعة مع تغيرات خوارزمية جوجل المستمرة

أيضاً من المنطقي نفترض إن بقاء المنتج مجاني 100% لمدة سنتين تقريباً ساعد في نمو الزيارات بشكل ثابت عن طريق الكلام الشفهي، والانطباع الخيري اللي يحس فيه الناس زاد دافعهم لمشاركته على وسائل التواصل. ولتعظيم تأثير الكلام الشفهي، الآن المستخدمين يلزمهم مشاركة رابط على فيسبوك أو تويتر أو لينكدإن عشان يحصلوا على النسخة المجانية (اللي تحتوي على علامة مائية صغيرة يمكن النقر عليها)، والمستخدمين المدفوعين يقدرون يشاركون كود خصم 50% مع أصدقائهم بعد ما يكملوا التحميل

وش أخبارك الحين وش يشبهك المستقبل؟

الحين كثيـر أمور تغيرت. ResumeMaker.Online أثّر تأثير كبير على حياتي المهنية. في أغسطس 2020 انتقلت إلى أوروبا بعد ما حصلت على وظيفة في شركة ناشئة رائعة في مجال الذكاء الاصطناعي، وما زلت أركز على مشاريعي الشخصية في أوقات فراغي

حتى الآن، تم تحميل أكثر من 700 ألف سيرة ذاتية على ResumeMaker.Online، والربح الشهري وصل لمتوسط 8 ألف ريال بعد إطلاق النسخة 2.0 مؤخراً

ما أقدر أنكر إني فكّرت ثانيتين كيف يكون الحال إذا رجعت أو انتقلت لجنوب شرق آسيا. أقدر خفّف نفقاتي بسهولة وأشتغل على منتجاتي من شباك مع بشرة سمراء مثالية ومشروب بيدّي. فكره غير واقعية وما تناسب أهدافي الشخصية، بس تعطيني شعور مريح إني نظرياً أقدر أترك السباق اليومي الحين. هذا يزيد رغبتي في بناء منتجات جديدة وتوليد مصادر دخل متعددة لتحقيق نسخة أوروبية من هذا الحلم

الحمدلله أحب وظيفتي كثير، وتساعدني أبقي على مستوى مخاطرة منخفض وأنا أعيش في دولة متقدمة وأطوّر بزنس خاص في أوقات فراغي

الخطوات الجاية هي تطبيق تسعير حسب الموقع الجغرافي وإطلاق اشتراك في النشرة الإخبارية، بينما أحوّل تركيزي من تطوير المنتج إلى التسويق، خصوصاً أني راضٍ جداً عن المنتج من حيث الميزات الجديدة والأداء المحسن

وش سويت في بداية المشروع؟

كنت أعرف أن بناء نسخة أولية بسيطة هو الطريق الصحيح، لكن حتى مع هذا، كان يمكنني مشاركة التقدم في وقت أبكر وتخفيض الوقت والتكاليف. أتذكر أني شعرت بعدم ارتياح شديد وأنا أعرض التقدم المبكر، لأني كنت أحس أن المنتج ما يزال ضعيف. كان صعب علي أتخلص تدريجيًا من هذا الشعور. خطأ كبير! بعدين صار أصعب كثيرًا أزيل الميزات اللي نفذتها واستثمرت فيها وقت طويل.

الدروس المستفادة: إذا ما شعرت بقليل من الخوف من ردة فعل الناس، فهذا مؤشر إنك كان يجب تشارك تقدمك من وقت طويل.

وش المنصات والأدوات اللي تستخدمها في بزنسك؟

أعتمد على أدوات بسيطة وواضحة تخلص المهمة. أستخدم Figma للتصميم، Sublime للبرمجة، PayPal لمعالجة المدفوعات، وحاليًا بصير إضافة اشتراك نشرة إخبارية عبر MailChimp. وما ننسى Google Calendar و notepad لإدارة الوقت والمهام!

اشتغلت على اي كتب أو بودكاست أو مصادر أثرت فيك؟

الكتاب اللي كان له تأثير كبير عليّ هو The Lean Startup لـ Eric Ries، وأنا من عشاق بودكاست IndieHackers اللي يقدمه Courtland Allen.

نصيحتك للي يبغون يبدأون أو بدأوا حديث؟

كمؤسس وحيد، أعرف إن الفكرة إنك تبني منتج مربح من الصفر ممكن تحسها ضخمة جدًا، بس بدل ما أوجه نصيحة، حب أخبرك وش اللي نفع معي.

أنا مو مبرمج محترف، أنا أقرب لمصمم يقدر يكتب كود بسيط أحيانًا، فكان طبيعي أبدأ بمشروع صغير جدًا لما بدأت أبني ResumeMaker.Online. قد تسمع كلام غريب، بس خلال ما كنت أشتغل على المشروع، ما خطر ببالي إطلاقًا إني أربح فلوس. بعدين لقيت إن هالنهج البسيط والهادئ، والتركيز على تصميم منتج مفيد بس، هو اللي ساعدني أتفادى الإحباط، ما أحمل هم كبير، وأوصل المنتج فعلاً للناس.

كيف تقدر تعرف أكثر؟

أكون سعيد لو نكمل الحديث في التعليقات إذا عندك ملاحظات أو طلبات لتحسينات مستقبلية. تقدر أيضًا تتبعني على LinkedIn أو Instagram أو Twitter

الرابط التالي يعطيك خصم 50٪ على نسخة PRO وتحب تشاركه مع أهلك واصدقائك والخصم سارٍ خلال شهر أغسطس

🔗 https://www.resumemaker.online/#50off_qdVDQL_StarterStory

شكرًا لقرائتك وأتمنى تفيدك المعلومة