شركة تسويق كاملة الخدمات بدأت بـ 2 ألف ريال وكمبيوتر مكتبي قبل 43 سنة
ربحت 32 مليون ريال شهريًا من شركة تسويقية شاملة انطلقت بتمويل ذاتي
بدأت شركة تسويقية شاملة بـ 2 ألف ريال وكمبيوتر مكتبي قبل 43 سنة وحققت نموًا مستمرًا بالتمويل الذاتي ووصلت إلى 32 مليون ريال شهريًا
- الموقع
- marketingsource.com
عرف عن نفسك وعن البزنس
أنا برب فيرينيو وأنا مؤسسة شركة Concept Marketing Group وهي شركة تسويق كاملة الخدمات. بدأت عام 1978 أشتغل وحدي من البيت وطورت الشركة مع السنين لتصبح لدي 6 موظفين و8 مقاولين مستقلين
خفضت حجم الشركة الآن لموظفين اثنين و4 مقاولين مستقلين لأنني أنوي التقاعد خلال 4 سنين. شنو نقدّم؟ قوائم بريد مباشر، قوائم تسويق إيميل، دلائل متخصصة، استشارات، خدمات كتابة، تدريب تنفيذي للإدارة، تدريب فرق مبيعات، خدمات وسائل التواصل، وخدمات علاقات عامة. عندي 8000 عميل حول العالم وعملاء جدد ينضمون كل أسبوع. نحن نستقبل بين 25 إلى 50 عميل جديد شهريًا
كيف جتك الفكرة
كيف جتني فكرة تأسيس شركة تسويق؟ في عام 1978 شخصت لدي اضطراب في المناعة وقال لي الأطباء إني أعيش حياة أصح إذا بدأت بزنس خاص وأتحكم بوقتي. حصلت الفكرة من هناك
لازم نكون دقيقين من أول مرة لأنه ما في فرصة ثانية والأمر يتطلب دقة عالية
في ذلك الوقت كنت أشتغل في قسم المبيعات والتسويق لدى شركة توزيع أطعمة كبيرة وكنت أحب شغلي. بدأت أخطط لانتقالي إلى البزنس الخاص. استغرقت حوالي 4 شهور أجهز هيكل الشركة وأطور خطة عمل قوية ثم أبدأ التنفيذ. بدأت بـ 2 ألف ريال وكمبيوتر واحد. ما كنت أتخيل أن هذا البزنس الصغير يوصل للإنترنت عام 1994 ويبدأ يكبر بشكل كبير. التحكم بالوقت؟ هههه! أنا أعيش وأتنفس هذا البزنس لأنني أحب شغلي. مع السنين كنت أشتغل من 12 إلى 14 ساعة يوميًا واستمتعت بالنتائج
حين بدأت الشركة ما كنت أنوي أطورها لتصبح شركة كبيرة بموظفين. كنت أفكر بشكل بسيط وأبغى أخليها مناسبة لي وأنا أربي أولادي. كنت راضية بزبائن قلة. بس دخل الإنترنت وغيّر كل شيء. من 1994 بدأت أدخل الإنترنت، أرفع موقع أقدّم فيه معلومات مجانية عشان يجذب الناس ويبدأوا يتواصلون معي للخدمات
كيف صممت وطورت وصنعت أول منتج لك
من المنتجات اللي قدمتها مجانًا قائمة الجمعيات مع معلومات مهمة عن كل جمعية ومسؤوليها وغيره. لاقت القائمة رواج كبير وسرعان ما بدأ الناس يتواصلون معي عشان يحصلوا على المعلومات على قرص مدمج (هذا يوضح قدم المنتج). قدمتها برسوم بسيطة وما قدرت أواكب الطلب الكبير عليها
بعدين عميل معين طلب مني أوسّع القائمة وهيوفر لي الدعم المالي عشان أعمل كذا. وقال لي إنها فرصة ربح كبيرة لأن كثير شركات تبغى هالبيانات. ما كان عندي رغبة بالتوسعة وقتها فقلت له راح أفكر، وكان يكلمني كل 3 أو 4 شهور يسأل إذا غيرت رأيي
بعد سنتين تقريبًا وبعد كم مرة من الاتصالات استسلمت ووافقت. هل غير المنتج شغلي؟ نعم تمامًا! صار المنتج رقم واحد من ناحية الربح، ومتاح بنظام الاشتراك السنوي، وبيسهم 250 ألف ريال سنويًا فقط من هالمنتج. اضطررنا نعيد تخطيط خطة العمل كليًا
بما إن القائمة كانت متوفرة أصلاً وبعد كنا نقدمها مجانًا، قررنا نوسّع البيانات لكل جمعية. أضفنا معلومات التواصل مع الإيميلات وعدد الموظفين وعدد الأعضاء وتفاصيل الاجتماعات والمؤتمرات والمنشورات. وجعلناها قابلة للبحث على موقعنا عبر اشتراك سنوي. سمح لنا كذا نحدّث البيانات باستمرار ونوفرها فورًا
المنتج نجح من أول يوم، لأننا كنا نقدمه مجانًا قبل كذا، وعندما أضفنا بيانات إضافية صار مصدر قيمة كبيرة وأداة تسويقية مهمة لعملائنا
من بعد الإطلاق، شو اللي نجح في جذب العملاء واحتفاظك فيهم
أنا أؤمن إن شغلك لازم يكون سهل البحث عليه على الإنترنت. استخدمنا مزيج من البيانات الصحفية وإعلانات جوجل والبحث العضوي والسوشل ميديا، ولينكدإن كان أفضل مصدر لي في الشبكات المهنية. بالإضافة إلى توصيات العملاء والكلام الشفهي. كل هالوسائل تشتغل مع بعض. نرسل نشرة أسبوعية عشان نبقي على تواصل مع العملاء والمستهدفين، ونعرض أسعار ترويجية على منتجات أو خدمات معينة كل شهر
نواصل بشكل مختلف. نحن نركز أكثر على الصناعات اللي تبيع منتجات وخدمات للجمعيات. بالإضافة إلى إن كثير مكتبات وجامعات تستخدم منتجتنا، فنحن نغير باستمرار طريقتنا حسب اتجاهات التسويق الحالية
أنا أؤمن أيضًا بإعطاء شيء للآخرين، وأنا أرشد أصحاب المشاريع الصغيرة. أتذكر أيام البداية وأعرف التحديات اللي يواجهونها. إذا قدرت أساعد غيري ينجحون فأنا أعتبر نفسي قصة نجاح. مع عملائنا الحاليين، نحن دائمًا نطرح منتجات وخدمات جديدة عشان نساعدهم يتأقلموا مع تغيرات التسويق. ونختبر كل منتج أو خدمة على شركتنا أولًا، فإذا في أي أخطاء أو تعديلات مطلوبة، نصلحها قبل ما نطرحها للعملاء
كيف حالك اليوم ووش يصير في المستقبل
من وقت ما جا كورونا، الأمور خفت شوي، بس الحين نحن في تصاعد. أخطط أشتغل 4 سنين قدم ثم أتقاعد. بس البزنس يرجع تدريجيًا لطبيعته، ونحنا نجيب عملاء جدد كل أسبوع. زدت من تسويقي عبر لينكدإن لأنه أفضل منصة تنفعنا. أتواصل مع الشركات بشكل مباشر بعد، لأن بناء العلاقة مهم جدًا لأي نجاح في التسويق
حين أكون جاهز للتقاعد، أبغى أسلم البزنس لمُبتدئ طموح، أبقى معه سنتين أدرّبه وأتأكد أنه مستقر، ثم أرتاح وأنا مطمن أن عملائي بأيدي أمينة
وش اللي اتعلمتة من تأسيسك للبزنس
خلال 43 سنة في البزنس، اكتسبت استراتيجيات كثيرة. الكل يخطئ، بس تعلمت أجرّب المنتجات الجديدة على شركتي أولًا، أتأكد أنها ناجحة، أحسّنها، ثم أقدّمها للعملاء. الدرس الأكبر هو إنك حين تخطئ، ما تهلع، تعامل مع الموقف بهدوء وطبّق خطة جديدة. استمع لعملائك، موظفيك، والموردين الخارجيين، خذ اقتراحاتهم كلها، واجعلها تشتغل. الأمور تكون صعبة بس في النهاية ترتّح، وغالبًا الحملات تنجح
كن شغوف في عملك، ثابت، ما تستسلمش، ولا تخف تطلب النصيحة من رائد أعمال ثاني
كذلك فهمت إني لازم أكون مرن، لأنه دايم يكون في مواعيد نهائية، عملاء يتطلبون رضاهم، وصعود ونزول في الرحلة. التوتر ما يسرّع إنجاز المهمة، بل يعيق التقدم. الثبات في العمل، مهما طرأت مشاكل، يخليك على المسار ويحقق النجاح
اي ادوات وبرامج تستخدم في البزنس
أعتمد على البرامج الخارجية لأنها غالبًا سهلة الاستخدام، وفي كثير من الحالات تساعد في تسهيل المهام المكتبية اليومية أو الأسبوعية. أنا أستخدمها، لكن لازم تبذل جهد في البحث وتجرّب أي اشتراك تجريبي قبل الشراء، لأنك لو اخترت البرنامج الخطأ قد تضيع وقتك وفلوسك وتضطر تبدأ من جديد
في الشبكات الاجتماعية، أركز على LinkedIn و Hunter.io لأنها حسب رأيي تكمل بعض
اي الكتب او البودكاست او المصادر اللي اثرت فيك
الكاتب الأكثر تأثيرًا عندي هو Zig Ziglar؛ إذا بتحب تتعلم كيف تبيع، اقرأ كتبه واستمع لتسجيلاته. حتى بعد ما وافته المنية قبل几年، هذا الرجل كان يعرف كيف يتعامل مع مندوبي المبيعات ويعلمهم أسرار البيع. ولسه أنا مشترك في موقعه
نصيحة للي يبغون يبدأون بيزنس أو بدأوا حديث؟
تحب تبدأ بيزنس جديد؟ خذ نصيحة ممن عمل بجد 43 سنة. اكون شغوف في شغلك، وحافظ على الاستمرارية، وما تستسلموش، وما تخافش تسأل رائد أعمال ثاني. إذا شعرت إن الأمور صعبة، ابعد شوي ورتب أفكارك، راح تحمد نفسك بعد كذا.
أحيانًا ننغمس كثير ونصير نشوف من منظور واحد، فاسأل غيرك يشاركك رأيه. مو ضروري تنفذ كلامه، بس مهم تشوف الأمور من زاوية ثاني.
تحب توظف أحد في وظائف معينة الحين؟
ما أبغى أوظف موظفين جدد الحين. بس دايم أدور على مقاولين من الباطن لأنهم ساعدوني كثير. أبحث فعلاً عن شركات جديدة تستفيد من خبرتي، وأنا أساعد كثير بدون مقابل. أحب أشوف الشركات الصغيرة تكبر!
وين نقدر نروح نعرف أكثر
إذا عندك أي أسئلة أو ملاحظات، اكتب تعليق من تحت