بدأت ببرنامج إلكتروني للاستعراضات وربحت 13.5 مليون ريال سنويًا بتمويل ذاتي خلال 180 يوم

Collins The New يحكي كيف بنى برنامج اشتراكات رقمية للتعليقات والمراجعات ووصل لعائد سنوي 13.5 مليون ريال بدون تمويل خارجي

قصة Collins The New مؤسس برنامج إلكتروني لإدارة الاستعراضات عبر الإنترنت حقق من خلاله عائد سنوي 13.5 مليون ريال بتمويل ذاتي خلال 180 يوم فقط

1.1 مليون ريال/شهرتجارة إلكترونية
المؤسس
Collins The New

ربحت 13.5 مليون ريال من برنامج إلكتروني للاستعراضات خلال 180 يوم فقط

  • عن المشروع
  • البزنس
  • الفكرة
  • الأدوات
  • عرف عن نفسك وعن البزنس

    مرحبا انا ايان مؤسس ورئيس شركة ReputationStacker وهي برنامج يساعد الشركات على جمع مزيد من التقييمات من عملائها

    الطريقة بسيطة

  • يقوم المستخدمون بإضافة عملائهم إلى ReputationStacker
  • النظام يرسل استبيان من سؤال واحد للعملاء عبر الإيميل أو الرسائل النصية ثم يصنفهم تلقائيا إلى عملاء سعداء أو غير سعداء
  • يعرض على العملاء السعداء روابط لمواقع التقييم التي يختارها المستخدم مثل Google وFacebook وYelp وTripadvisor وغيرها ويطلب منهم ترك تقييم في أحد هذه المواقع
  • النظام ينبه المستخدم عند وجود عميل غير راضٍ كي يتواصل معه ويصلح الأمر قبل أن ينشر تقييما سيئا

    كما يرسل تنبيها تلقائيا عند نشر تقييم جديد ويجمع كل التقييمات في لوحة تحكم واحدة بسيطة مما يسهل على المستخدم جمع التقييمات الإيجابية باستمرار وتقليل التقييمات السلبية وإدارة السمعة الرقمية بالكامل

    من خلال دمج الحملات التسويقية عبر الإيميل والرسائل النصية مع استبيان من سؤال واحد يقوم ReputationStacker بأتمتة عملية كانت ستكون مملة ومحرجة لو قام بها المستخدم يدويا وبشكل أقل فعالية للحصول على مزيد من تقييمات Google لنشاطه التجاري اركز على Google لأنها باتت المسيطرة بوضوح على مجال التقييمات لكن جمع التقييمات على Facebook وYelp وTripadvisor وغيرها سهل بنفس القدر باستخدام ReputationStacker

    طبعا هناك مواقع تقييم متخصصة مهمة جدا لقطاعات معينة مثلا ReputationStacker يعمل بشكل ممتاز للمحامين لجمع تقييمات من موكلهم على مواقع مثل Avvo وMartindale وللأطباء لجمع تقييمات من مرضهم على مواقع مثل Healthgrades وRealSelf

    عملاؤنا يشملون مالكين ومديرين من كل أنواع الأعمال تقريبا وكلاء عقارات وسباكين ومقاولين وعيادات تجميل وصالونات وشركات تركيب الطاقة الشمسية ووكلاء سيارات وأطباء أسنان وعلاج طبيعي وغيرها إضافة إلى شركات الاشتراكات الرقمية وتجار التجزئة الإلكترونيين إذا أرادوا جمع مزيد من التقييمات من عملائهم فإن ReputationStacker يجعل الأمر سهلا

    أطلقنا الخدمة في مارس 2016 وشهدنا قلة جدا من الأشهر التي توقف فيها النمو في الربع الثاني من 2020 شهدنا انخفاضا بنسبة 10% تقريبا في عدد المستخدمين في ذروة الجائحة لكن الاتجاه انقلب تماما بحلول نهاية الربع الثالث

    حاليا نحقق أكثر من 1.1 مليون ريال شهريا من الإيرادات ونحن فخورون بذلك خاصة أننا نعمل بتمويل ذاتي بالكامل

    كيف جتك الفكرة

    عملت في مجال الإعلانات والتسويق لفترة طويلة متخصصا في الرعاية الصحية التجارية مثل مراكز الرعاية العاجلة وعيادات الأطباء وأطباء الأسنان وأطباء تقويم الأسنان وعيادات التجميل وغيرها قبل أكثر من 10 سنوات بدأت التقييمات الرقمية للشركات التجارية تكتسب أهمية ثم أصبحت أكثر أهمية

    لكنني كنت في قطاع الرعاية الصحية ومن يرغب في تقييم طبيبه اليوم هذا السؤال لم يعد مهما لأننا اعتدنا تقييم كل شيء لكن قبل بضع سنوات كان من المستحيل التفكير فيه لم يكن أحد يفكر أبدا في كتابة تقييم للطبيب الذي خاط ركبة ابنه أما المطاعم فبالطبع والفنادق لماذا لا ومتاجر الملابس لماذا لا لكن في الرعاية الصحية لم يخطر على بال أحد أبدا أن يكتب تقييما

    لذلك طلبت من بعض العيادات التي أعمل معها إرسال إيميل لكل مريض بعد زيارته وسؤاله إن كانت زيارته جيدة وإذا كانت كذلك فطلب تقييم على Google أو Yelp أو Facebook وغيرها هذه الطريقة نجحت أكثر مما توقعنا

    فجأة أصبح الأطباء وأطباء الأسنان الذين كانوا يحصلون فقط على 5 أو 10 تقييمات خلال العامين الماضيين يحصلون على هذا العدد كل شهر التقييمات تتراكم بسرعة وفي عالمنا الذي يعتمد على التوصية الشفهية فإن تدفق التقييمات الإيجابية بشكل مستمر ترجم مباشرة إلى نشاط تجاري جديد كثير من النشاط الجديد على شكل مرضى جدد كثير منهم أخبروا موظفي الاستقبال عند دخولهم أنهم قرأوا التقييمات الرقمية ولهذا اختاروا هذه العيادة

    كميزة إضافية كتب بعض المرضى ردا على الإيميل الأولي وقالوا لا لم تكن زيارتي جيدة وهذا أعطى موظفي العيادة فرصة للتواصل ومعرفة ما يحتاج إلى إصلاح لتحسين تجربة المريض يبدو بسيطا لكن السماح للناس بالتعبير عن شكاواهم يعطي دفعة مذهلة لرضا العملاء خاصة إذا خصصت الوقت لتصحيح أي خطأ مدرك

    يبدو رائعا أليس كذلك كان كذلك لكن القيام بهذه المهمة يدويا يستغرق وقتا طويلا لذلك تتم أحيانا بشكل متقطع أو في كثير من الأحيان لا تتم إطلاقا كما أن العمل ممل نسبيا ونحن نميل بسرعة إلى تجنب الأشياء المملة

    لكنه نجح نجح جيدا نجح مع عياداتنا لذلك أخبرت بعض أصدقائي أصحاب الأعمال عنه ونجح معهم بنفس الدرجة طالما قاموا به هذا جعلني أفكر أن لابد أن هناك طريقة لأتمتة العملية لذلك

    استقلت من وظيفتي اعلم اعلم الجميع يقول إن عليك بدء مشروعك الجانبي وبناء شبكة أمان ثم التفرغ له عندما تقدر تغطي دخلك وبعيدا عن الحدث ربما كان علي فعل ذلك لكنني جيد في الادخار وخلال السنوات جمعت ما يكفي لأمن لي 6 إلى 8 أشهر من التمويل كما أعرف نفسي وأعلم أنني أؤدي أفضل عندما أرمي نفسي مباشرة في العمق وإلا فلن أندمج بالكامل بعضنا أفضل في الانتقالات التدريجية والبعض الآخر يحتاج إلى التفرغ الكامل للالتزام أنا من النوع الذي يفضل التفرغ الكامل

    اخبرنا عن تجربتك في تصميم أول نسخة من المنتج

    من خبرتي الطويلة في التسويق والإعلانات، كنت أعرف شوي عن بناء المواقع، بس ما كنت أعرف شيء عن تطوير التطبيقات. بس كنت أعرف إن التطبيق اللي أبغاه بسيط جدًا، فظننت إنه ما يستغرق وقت طويل في التطوير. وبالفعل ما استغرق وقت طويل، بعد ما لقيت المطور المناسب.

    ما كان عندي ميزانية أستأجر شركة، فقررت أبحث عن مطور مستقل من موقع Upwork. بس لأنه ما كنت أعرف شيء عن البرمجة، بس غير شوي أساسيات بسيطة من HTML و CSS شفتها في يوتيوب، كنت ما أفهم شي عن سير العمل. بعدين عرفت إن من الأفضل تعرف تقرأ شوي أكواد، خصوصًا إذا بتحتاج تستأجر مطور من دولة بعيدة يبني لك تطبيق.

    المطور الأول ما نجح. اختفى تمامًا بعد شهر واحد (وما أعطيته تقييم إيجابي على Upwork!). المطور الثاني كان أفضل بس بطيء جدًا، ما يناسب سرعتي. المطور الثالث كان هو المناسب. سلمني تطبيق كامل وشغال خلال 8 أسابيع، وبعدين بدأت أركض.

    لاحظ إن هذي 8 أسابيع كانت في نهاية فترة استمرت شهور. العملية كلها استغرقت تقريبًا 6 شهور. خلال هالوقت، بنيت موقع أولي على ووردبريس، سجلت شركة ذات مسؤولية محدودة، فتحت حساب بنكي وكرتات ائتمان، وغيرها من الأمور الروتينية المهمة في بداية أي بزنس. إلى هاللحظة، كنت أنفقت شوي تحت 110 ألف ريال.

    من خبرتي الحالية، 8 أسابيع سريعة جدًا في تطوير التطبيقات، بس لأن واجهة التطبيق كانت بسيطة، وقدرنا نستخدم برامج جاهزة تسوي جزء كبير من العمل. في حالي، أقصد بشكل خاص Twilio، وهي منصة اتصالات سحابية توفر خدمات مثل الإيميل والرسائل النصية والمكالمات، وتدعم البنية التحتية لكثير من المنتجات الرقمية اللي نستخدمها كل يوم.

    وصف عملية إطلاق البزنس

    قد تظن إن أول خطوة لإطلاق منتج اشتراكات رقمية تكون استراتيجية رقمية، بس أنا رحت حيث أعرف إني أقدر أحصل على عملاء بسرعة، وها هي العودة للقطاع الصحي بالتجزئة باستخدام علاقاتي القديمة. بصراحة، ما كان عندي ميزانية للتسويق الرقمي، بس كان عندي جوال وعزيمة، فبدأت أبيع يدويًا للشركات اللي أعرفها.

    ما قابلت أحد يحب المكالمات العشوائية، بس ما قابلت أحد استمر فيها وما تحسنت عنده طريقة العرض والاستراتيجية أكثر من أي طريقة ثانية.

    كان الموضوع سهل لأن كثير منهم استخدموا الطريقة اليدوية اللي صممتها قبل كذا، وعرفوا إنها تشتغل. والباقون سمعوا عنها، وقدرت أوريهم النتائج، مثل شكل ملفات تقييمات شركة كذا قبل ما يستخدمنا، وشلون صارت بعدين. مهما كان مجالك، مقارنة قبل وبعد دائمًا فعالة.

    شيء ثاني تعلمته على طول السنين، إذا وجدت شي يشتغل، استمر فيه. نحن كرواد أعمال ننجذب دائمًا للجديد اللامع، بس إذا البسيط يشتغل، فما بأس أن تبقى بسيط. المهم يشتغل. فاستمريت في البيع، من الشركات اللي عندي علاقة معها إلى المكالمات العشوائية. ما قابلت أحد يحب المكالمات العشوائية، بس ما قابلت أحد استمر فيها وما تحسنت عنده طريقة العرض والاستراتيجية أكثر من أي طريقة ثانية.

    إذًا المكالمات العشوائية جابت لي عملاء جدد، وبالأهمية نفسها، كشفت لي عن المشاكل اللي يعاني منها العملاء المحتملين، ومخاوفهم من الاشتراك. وهذي المعلومة جعلتني أتحسن في البيع. كثير أتحسن. خلال بضعة شهور، تحولت من متوسط 3 مكالمات تزيد على ساعة عشان أوقع عميل، إلى إغلاق الصفقة بمكالمة واحدة أقل من 10 دقائق. هذي الميزة ما تنفع لي بس، بل تنفع للعميل بنفس الدرجة.

    إذا كان عندك منتج جيد وتمارس البيع بشكل صحيح، لازم يكون الفوز للعميل مثل ما يكون لك، بل أكثر. إذا كانت القيمة اللي تقدمها تفوق السعر اللي يدفعه العميل، يصير عندك عميل مدى الحياة.

    كمكافأة، خبرتي في البيع المباشر واحد على واحد علمتني كثير عن عملائي، وساعدتني أطور إعلاناتي وموقعي وصفحات البيع بسهولة كبيرة.

    من بعد ما انطلقت، وش ساعدك تجذب وتحتفظ بالعملاء

    بدأت أبيع يدوي فقط بدون إعلانات أو تكاليف محتوى، فاستطعت أبدأ أرباح من غير ما أنفق أكثر من المبلغ الأولي البالغ 30 ألف دولار اللي كلفني بناء التطبيق وبدء المشروع. هذا دعم كبير، وبعد بضعة أشهر استطعت أوفّر كمية كافية أبدأ فيها أجرّب الإعلانات وأكمل مصاريفي الشخصية مثل الإيجار والطعام

    الاستماع للعملاء هو أساس عملنا. به نطور ReputationStacker على مر السنين لتحسين البرنامج نفسه، وتحسين عمليات البيع والدعم للعملاء

    الاستماع للعملاء هو أساس عملنا. به نطور ReputationStacker على مر السنين لتحسين البرنامج نفسه، وتحسين عمليات البيع والدعم للعملاء

    بدأت بإعلانات Google، وحين استقرت عندي النتائج توسعّت بإعلانات Facebook، لكن ما استطعت أوازن التكلفة والعائد فيها، فتوقفت عن إعلانات Facebook بعد بضعة أشهر وركزت على اللي ينفع. أكرر شيء قلته قبل لأنني وجدته صحيح دايم: إذا شي ناجح، استمر فيه حتى لو كان ممل. استمر فيه بالذات لأنه ممل. الشي الممّل يسدد الفواتير، وكل مرة تحسّن فيه بنسبة 0.1% تزيد دخلك

    لدينا مدونة على الموقع بنشر فيها مقالات نراها مفيدة للقارئ وتحتوي خطوات عملية يمكن تطبيقها. وبما أننا نستخدم إعلانات الدفع بالنقر، كان اختيار مواضيع المقالات سهل، لأن كلمات البحث اللي يستخدمها الزوار هي في الحقيقة عناوين جاهزة. بعض المقالات اللي تؤدي أداء قوي مثل كيف تحصل على مزيد من تقييمات Google أو كيف تحصل على مزيد من التقييمات الإلكترونية نُشرت قبل سنين، لكنها تستمر تسجل آلاف الزيارات شهريًا. وبما أننا نقدّم محتوى يضيف قيمة سواء سجّل العميل في ReputationStacker الآن، لاحقًا، أو ما سجّل أبدًا، نبني ثقة معه. مع الوقت، القيمة + الثقة = مزيد من التسجيلات

    شيء ثاني لاحظناه مع الوقت هو دخول منافسين للسوق ثم خروجهم. لما تبيع برنامج بسيط، يصير سهل للمقلدين ينسخوا شغلك ويحاولوا يقللوا السعر أو ينفقوا أكثر. لكن ما ينجحون إلا إذا قدّموا شي مميز أو عرفوا كيف يبيعون ويديرون دعم العملاء. ReputationStacker نشأت بشكل طبيعي في الأصل لتلبية احتياج الشركات، مو لمجرد بيع شي. إذا سمعت لعملائك وعملت معهم عشان تقدّم لهم بالضبط اللي يحتاجونه، المنافسة ما تكون مشكلة

    والاستماع للعملاء هو أساس عملنا. به نطور ReputationStacker على مر السنين لتحسين البرنامج نفسه، وتحسين عمليات البيع والدعم للعملاء. بعد ما نحصل على عميل جديد، معدل ترك الخدمة لدينا منخفض جدًا مقارنة بالقطاع

    وش وضعك الحين وش يشبه المستقبل

    كنا مربحين من أول يوم تقريبًا، لكن هوامش الربح تحسّنت تدريجيًا مع تطوير العمليات. مرة ثانية، متى ما تلاقي شي ينفع، استمر فيه وجرب تحسّن العملية، لكن ما تتشتت وراء الأشياء الجديدة اللي تلمع

    البرامج الرقمية معروفة بأنها مجال عالي الربحية، وReputationStacker ما تختلف. أكبر مصروف عندنا هو الإعلانات. البرنامج نفسه بسيط، فتكاليف التطوير المستمرة ضئيلة. كذلك دعم العملاء والتسجيل أول مرة يكلف شوي، لأن النظام سهل الفهم والاستخدام، وتقريبًا كل العمليات مؤتمتة، فبعد ما يفهم العميل كيف يشتغل يكمل لوحده

    فريق الدعم عندنا يهتم فعلاً بالمستخدمين ويريد لهم النجاح. هذا مهم جدًا عشان نقلل ترك العملاء. حاليًا فريقنا الداخلي مكوّن من 5 أشخاص، ونستخدم أيضًا مستقلين ووكالات حسب الشيء

    لدينا حضور قوي في الولايات المتحدة، ومع استمرار النمو راح نركّز أكثر على الأسواق الدولية بدءًا من كندا والمملكة المتحدة وأستراليا ثم التوسّع من هناك

    وش أبرز شيء اتعلمتـه من تأسيس البزنس؟

    إذا ما وصلت الفكرة بعد، أبرز الدروس اللي اتعلمتها هي

  • عرف شيشتغل وكرره كثر من مرة. هل هذا ممل؟ نعم. لكن الممل يسدد الفواتير
  • قدّم للعميل قيمة أكثر مما يدفع. إذا كانت القيمة تفوق السعر، يصير عندك عميل مدى الحياة
  • استمع لعملائك. هم يخبرونك بالضبط وش يبغون، ومستعدين يدفعون عشان تزوده لهم
  • شيء ثاني مهم اكتشفته مع الوقت والتجربة، إذا كان عندك مشكلة في بزنسك فغالبًا هي واحدة من ثلاث أشياء

  • مشكلة في الإجراءات: إما تحتاج تعديل إجراء موجود، أو ما عندك إجراء أصلًا فتحتاج تبني واحد
  • مشكلة في الفريق: إما أحد أعضاء الفريق يحتاج تدريب أو استبدال، أو تفتقد شخص عنده مهارة تحتاجها. بالمناسبة هذا الشخص ممكن يكون أنت إذا كان عندك وقت ومستعد تتعلم المهارة المطلوبة
  • مشكلة في مشروع معين: يحتاج تنفيذ مشروع لمرة واحدة أو متكرر. مثل تحديث الموقع إذا كان قديم، أو إعادة تصميم منتج مادي، أو تغيير المصنع إذا كنت تبيع منتجات ملموسة وما توصل للمواصفات المطلوبة
  • وش المنصات أو الأدوات اللي تستخدمها للبزنس؟

    ReputationStacker بسيط نسبيًا، فما نحتاج أدوات كثيرة. كما ذكرت، جزء كبير من النظام الخلفي يعتمد على Twilio، والموقع التسويقي والواجهة الأمامية موقع Wordpress بسيط. باقي البرنامج مبني خصيصًا، ومعالج الدفع الخاص بنا هو Stripe. ونشغل إعلانات على Google

    أيش أكثر الكتب أو البودكاست أو المصادر اللي أثرت فيك؟

    الكتب (أقرأها عشان أتعلم، وشد حيل بسيط) - كثير مرة ما أقدر أعدّهم كلهم، بس هذي بداية

  • Good to Great لـ Jim Collins
  • The New One Minute Manager لـ Ken Blanchard
  • The Hard Thing About Hard Things لـ Ben Horowitz
  • البودكاست (أسمعها عشان أستمتع، وتكون عندي معلومة بسيطة)

  • Masters of Scale
  • How I Built This
  • نصيحتك للي يبغون يبدأون أو بدأوا حديث؟

    أول شيء ابدأ. تسمعها كثير بس هي أهم خطوة لأن الفكرة بدون فعل ما هي إلا حلم

    مع ذلك يجب يكون عندك خطة بسيطة تبدأ فيها، حتى لو كانت مكتوبة على ظهر منديل. بالنسبة لي كانت خطتي أني أجرّب فكرتي يدويًا عشان أشوف هل تنجح ولا لا. لأن ReputationStacker بسيط، ما كان صعب أبني الـ MVP (واللي لا يزال أساس البرنامج القوي اللي نبيعه اليوم). بعد ما أطلقت، بعته بنفسي بدل ما أوظف فريق مبيعات أو أركب على الإعلانات مباشرة

    هذي الطريقة جعلت البداية متعبة وشوي بطيئة، بس في المقابل ساعدتني أصلح الأخطاء، وأعتقد إنها كانت من الأسباب الكبيرة إننا نكبّر المشروع بسرعة وسهولة

    الدرس هنا هو (خصوصًا في البرامج والمنصات الرقمية) شتقدر تعمل يدويًا أول شيء عشان توفر فلوس، تتحرك بسرعة، وتحصل على معلومات مهمة تسوي لك فرق في المستقبل