كيف بدأنا وكالة تجميع محتوى تربح 1.9 مليون ريال سنويًا بـ 130 ريال فقط من الهند
وكلاء تجميع المحتوى الرقمي يحققون أرباح سنوية من خلال خدمة مخصصة لشركات التسويق
وكالة تجميع محتوى رقمي بدأت بـ 130 ريال من الهند ووصلت لأرباح سنوية تقدر بـ 1.9 مليون ريال
- الموقع
- content-whale.com
عرف عن نفسك وعن البزنس
أنا Vaibhav Kishnani، مهندس لكنني كاتب شغوف في المهنة. أسست Content-Whale في 2017 وقت كنت بالسنة الثالثة في الهندسة. وفق المبدأ إن الكتابة الجيدة هي كل شيء، تقدم Content-Whale 42 نوع مختلف من المحتوى اللي يشكل الخلفية لكل جهود التسويق الرقمي والوجود الرقمي للشركات
مثلا كل الإعلانات اللي نشوفها مبنية على نصوص مكتوبة. وكل المقالات اللي نقرأها تعتمد على قصة وحل مشكلة
باختصار، المحتوى حاضر طول الوقت وراح يكمل طالما التكنولوجيا الرقمية ما تزال موجودة وتوسع
وبما إن المحتوى صار جزء من حياتنا اليومية، صار عنصر أساسي في إدارة أي بزنس بنجاح وتنميته. وهاذي بالضبط النقطة اللي دخلت منها Content-Whale. نحن نجمع ونجهز المحتوى بناءً على ثلاثة أعمدة رئيسية: محتوى الأعمال، محتوى أكاديمي، وتصميم جرافيكي
بما إننا نقدم خدمات متنوعة تحت سقف واحد، عملاؤنا الأساسيون هم وكالات التسويق الرقمي، ثم الشركات الكبرى، والمشاريع الناشئة، والطلاب. وببساطة، عميلنا المستهدف هو أي شخص أو جهة موجودة في السوق
بدأت هذا المكتب بمبلغ بسيط قدره 2500 روبية هندية. واليوم وصلت أرباحنا إلى 4 كرور روبية هندية! برأيي، هذا ليس تقدما فرديا. بل المشروع الناشئ هو عن الربط مع الأشخاص المناسبين بالوقت المناسب، واللي يكملون المسيرة مع السعي نحو الكمال
عرف عن نفسك وعن البزنس
كانت تجربة شركة Content-Whale مفاجئة تمامًا. لو سألتني عنها قبل 5 سنين كنت أقول لك ما خططت يومًا أدخل مجال المحتوى. كان شيء أشوفه من بعيد بس
الرحلة بدأت لما أكملت السنة الثانية في الهندسة. لاحظت الناس حولي تغيرت. صاروا جادين أكثر في دراستهم، وبدأوا يشتغلون بحماس، ويركزوا على مستقبلهم. أما أنا فكنت جالس بلا حراك
لكن ما دام طويل. بدأت أدور على فرص عشان أحقق شيء له قيمة. أول شيء فكرت فيه أني ألاقي وظيفة جيدة من 9 إلى 5 في مجال الهندسة، لكن درجاتي ما ساعدتني
في تلك الفترة اخترت أفضل وظيفة بدوام جزئي وهي كتابة المحتوى. اخترت أول تدريب لي براتب ضعيف. بصراحة ما شعرت إني عندي خيار. بس صُرفت خلال 7 أيام
واجها واقع قاسي، ما كنت أعرف أكتب مقال بطريقة صحيحة. وبعدها صُرفت من الوظيفة الثانية بس. السبب الأساسي مشاكل في الجودة
إذا وضعت قلبك وروحك في شيء، حتمًا الأمور رترتب وتصير مثل ما تتخيل
إذا وضعت قلبك وروحك في شيء، حتمًا الأمور رترتب وتصير مثل ما تتخيل
لكن ما استسلمت للإخفاق. بدل كذا، اشتغلت بجد في كل مستوى عشان أطور مهاراتي. الوظائف المؤقتة اللي جت بعدها نجحت معي وتعلمت كثير من المنظمات. وخلالها لاحظت الفجوة الكبيرة في سوق المحتوى الهندي، سلوك غير احترافي من الطرفين، العميل والكاتب. وصرت أشوف الأسواق العالمية، وهاذي كانت لحظة الإلهام عندي، أسد الفجوة هذي
بما أن في سلوك غير احترافي من الطرفين، كان لازم أخلق بيئة آمنة يقدر فيها العملاء والكتاب يتعاونوا بنجاح، ويكون في شخص مسؤول عن جودة التسليمات للعملاء وعن دفع المستحقات للكتاب في وقتها. فكرتي كانت بسيطة، أربط كل عميل بكتاب مناسبين للمشروع، عشان يحققوا أهداف العلامة التجارية من خلال محتوى عالي الجودة. وهذي كانت بداية شركتي
بما أن عندي عقلية ريادية، دايم أدور على شيء بسيط ومبتكر أبنيه. أشعر أن أي فكرة تجارية تستمر إذا كانت قابلة للتوسع وتملأ فراغ في المجتمع. خبرتي في السوق وضحت لي إن الجودة تضيع في كل مرحلة. وبعض العملاء يُخدعون من كتاب رقميين
بدأت صغير بفريق من 5 كتاب بس، لكن الإنجازات الصغيرة وفرت لي دفعة كبيرة في الثقة. وبكذا قدمنا منظمة للعالم اسمها Content-Whale ووعدنا نوصل الأفضل
مع أني ما كان عندي خبرة سابقة في هذا المجال، لكن وظائفي المؤقتة ككاتب محتوى جزئي لعبت دور كبير في تعليمي كيفية كتابة المحتوى بدقة وفهم ديناميكيات العمل الخارجي. من تلك الفترة، اليوم عندي خبرة احترافية 5 سنين في مجال كتابة المحتوى الإلكتروني
الفكرة كانت بسيطة، مهمة نصنع محتوى عالي الجودة ون能满足 الطلب في السوق. تأكدنا من صحتها لما نمنا وصرنا نتعامل مع عملاء كبار مثل Quikr و Canara HSBC-OBC Life Insurance و Testbook و The Boston Consulting Group و Unocoin
عشان نواكب طبيعة العمل، نوظف فقط أشخاص عندهم قاعدة قوية في هذا المجال. لدرجة إن كل موظف دوام كامل في Content-Whale هو كاتب نفسه
لكي أحقق الفكرة، صدق أو لا تصدق، احتجت 2500 روبية هندية (130 ريال) اقترضتها من صديق، وقلت له بصراحة ممكن ما أقدر أرجع المبلغ إذا فشلت. بالإضافة إلى كذا، استخدمت مصروفي الشهري 3000 روبية (140 ريال) اللي يرسله لي أهلي، لأنني كنت أدرس بعيد عن البيت. تدريجيًا، قراراتي المدروسة بدأت تعطي نتائج
كيف بدأت البزنس خطوة بخطوة
درست إما أنتظر الأمور ترتّب نفسها، أو آخذ الأمور بيدي. النجاح من وجهة نظري يتحقق بـ 80% جهد و20% إيمان. ما استغرقنا وقت طويل بعد التأسيس عشان نثبت أنفسنا
بما أننا ما كان عندنا موارد كافية نوظف محترفين، خططنا وصار زملائي من الجامعة هم زملائي في العمل، كانوا يدورون على فرص توظيف في زمن الجائحة. وهذي الخطوة نجحت!
الناس يتكلمون عن بناء مشروع لكن يخافون من الاستثمار. ما يقدرون يتخيلون كيف يستفيدون أقصى استفادة من الموارد الإلكترونية
مثلا، الموقع الإلكتروني أول شيء لازم يكون عندك تبدأ بزنس إلكتروني. سهل جدًا تبني موقع مجاني من خلال Wix وتشتري دومين بسعر مخفض باستخدام كوبونات خصم. هذي واحدة من طرق تقليل التكلفة
بعدها، عشان تبني قاعدة عملاء، أي شخص يقدر يبدأ بالانضمام لمجموعات فيسبوك حسب الاهتمام ويبدأ أسوي دعاية صغيرة. في الحقيقة، لينكدإن منصة رائعة بعد
حين تبدأ العروض توصلك، لازم تبني علاقة، تتواصل بثقة، وتلتزم بالمواعيد. الأسلوب الاحترافي والودود هو المفتاح عشان تخلق ثقة صامتة
الآن بعد ما عرفت كيف تطلق علامة تجارية، هذي بالضبط الطريقة اللي خلت Content-Whale تصل للوضع اللي هي عليه اليوم
بدأت بموقع مجاني على Wix في البداية عشان أكون حضور إلكتروني بأقل رأس مال. واصلت أطور الموقع كل ربع سنة، كل ما رؤية الشركة صارت أوضح. أخيرًا، بعد سنتين تقريبًا من التأسيس، انتهى الموقع النهائي المطور، وصار يحتوي 53 صفحة
الموقع في 2017
الموقع في 2021
مثل ما قلت، بدأت Content-Whale بـ 2500 روبية فقط في 2017، اللي اقترضتها من صديقي. ما تخيلت يومًا توصل الشركة لهذا المستوى وتصير منظمة بمليون دولار في 4 أو 5 سنين
الرحلة كانت مليانة دروس بالنسبة لي. أصعب جزء فيها كشاب طموح كان الصبر، والتوقف عن التسويف، وما أستسلم أبدًا أمام الصعوبات. أؤمن أنه إذا وضعت قلبك وروحك في شيء، حتمًا الأمور رترتب وتصير مثل ما تتخيل. تعلمت كثير على طول الطريق، مو بس من الخبرة، بل من زملائي بعد
من بدأنا، شسوي عشان نجذب ونحتفظ بالعملاء
إصرارنا وقوتنا في إدارة البزنس هو اللي خلّى يوصل للمرحلة الحالية. الرؤية والإطار والمخططات اللي تبدأ فيها تتغير مع الوقت وحسب المرونة. أعتقد إنك تحتاج تخطط لخمس سنين وتواصل تنفيذ خطوات باستمرار عشان تحقق هالاهداف
التعلم من أخطائك والتقدم للأمام مهم جدًا عشان تقدر تستمر في سباق اليوم
التعلم من أخطائك والتقدم للأمام مهم جدًا عشان تقدر تستمر في سباق اليوم
في النهاية كل شيء يدور حول المخاطر والعوائد. نصيحتي الوحيدة هي فكّر في الهدف اللي وضعته لنفسك. كل ما تحس إن الأمور ما تمشي حسب الخطة، تذكّر ليش بدأت البزنس أساسًا وش تسوي عشانه. هالشي ينظم لك أفكارك
العملاء المحتملين عنصر مهم لسير البزنس بسلاسة. وعشان نحول هالعملاء المحتملين إلى عملاء فعليين، وسّعنا جهودنا في التسويق وتحسين محركات البحث عشان نظهر في السوق المستهدفة. أعتقد إن التكيّف مع أحدث اتجاهات السوق وتطبيق التغييرات المطلوبة شيء أساسي للنمو
جهودنا التسويقية تعتمد على تطبيق الأساسيات بشكل مستمر مثل email marketing والمبيعات الخارجية والداخلية والإعلانات ووسائل التواصل والحملات والبيانات الصحفية والتعاونات وتحسين محركات البحث
مع إن استقطاب عملاء جدد شيء مثير دايم، نركز أيضًا على العملاء الحاليين بإرسال نشرات إخبارية دورية عشان نبقيهم على اطلاع بجديد الشركة. نؤمن إن الحفاظ على التواصل مع العملاء الحاليين وبناء علاقة قوية مبنية على الثقة والشفافية شيء في غاية الأهمية
بالإضافة لكل اللي نسويه، نحاول نكون ظاهرين أمام العملاء المحتملين من خلال التعاون في الحملات والحفاظ على ترتيبنا المتقدم في جوجل. نتطلع دايمًا أن نُذكر في لينكدإن وجوجل والنشرات الصحفية والقوائم، ونحرص على شكر كل من يذكرنا في منشوراته. راح أشارك روابط لبعض المقالات اللي ذكرتنا فيها
كيف حالكم اليوم وش يشوف المستقبل؟
من أول يوم، نموذج الدخل اللي طبّقناه مع استراتيجية مرنة ساعدنا على النمو. نفس الاستراتيجية اللي تتبعها شركات زي Amazon وOla وZomato. Amazon ما تصنع أي منتج، وOla ما تمتلك السيارات اللي يستخدمها السائقين، وZomato ما تمتلك أي مطعم
بالمثل، نموذج عملنا يعتمد كليًا على عرض وطلب السوق. مع وصول عملاء من تخصصات مختلفة ومتطلبات متنوعة كل يوم، طبّقنا نموذج مرن يربط بين العملاء والكتّاب مع الحفاظ على الجودة. عندنا شبكة قوية من العملاء المميزين والخبراء والمستقلين وفريق دوام كامل عشان نتأكد من جودة المحتوى
نحن متحمسين لما ينتظرنا ونأمل أن نبني حضور قوي في الأسواق العالمية قريبًا
سجّلنا Content-Whale كشركة ذات مسؤولية محدودة تحت اسم Content-Whale PVT LTD في 2021. وحسب إيراداتنا المتوقعة لفترة 2021-22، نمت إيراداتنا بنسبة 230% مقارنة بالسنة المالية السابقة
الزيارات العضوية
من خلال حملاتنا، حققنا أكثر من 7000 زيارة شهريًا لموقعنا
الكلمات المفتاحية العضوية
تصنيف كلماتنا المفتاحية نما مع الزيارات. حاليًا نتصدر نتائج 362 كلمة مفتاحية عالميًا
من أول يوم، دخلنا السوق عشان نحول كل شركة إلى شركة تعتمد على المحتوى من خلال منتجتنا وخدماتنا. حققنا تقدم كبير، بدأنا بأربع كتّاب فقط، واليوم عندنا أكثر من 500 كاتب وموظف دوام كامل
كتّابنا يمرون بتدريب دقيق يشمل 42 نوع من خدمات كتابة المحتوى. نخطط قريبًا للدخول في محتوى جرافيكي وأكاديمي
سوق المحتوى العالمي بقيمة 412.88 مليار دولار، ويدفعه 2.5 مليون مؤسسة. هدفنا الطويل الأمد هو بناء حضور في هالقطاع. وهدفنا القصير الأمد هو إنتاج محتوى قيم وأن نكون من قادة السوق في مجال المحتوى عالميًا
وش سويت في رحلتك بالبزنس؟
البزنس نفسه اختبار لكل رائد أعمال. أغلب الشركات الجديدة تفشل بسبب نقص التمويل أو سوء إدارة الأزمات.
أنا بعد وقعت في أخطاء كثيرة بالطريق، بس بدل ما أعتبرها أخطاء، أعتبرها دروس. الحين أعرف شنو ما أسوّي.
التعلم من أخطائك والمضي قدمًا شيء مهم جدًا عشان تكمل في سباق اليوم.
من اللحظات اللي غيرت كل شيء إننا وظّفنا الناس الصح بالوقت الصح. المديرين كريتيكا كانوديا و بافيثرا بارثاساراتي و هوشانغ رامواني و عديتيا بهاتشاريا و روميت كاداكيا و شامرين كادار ما كانوا معنا من البداية. بس واحد واحد حظيت ألاقي هالكواكب الموهوبة اللي صاروا من أبرز الأصول بالشركة. نحن نؤمن إن هالناس كان مقدر لهم ينضمون لنا بالوقت اللي انضموا فيه، ومعهم وصلنا شوط طويل وما نحس إن في نهاية قريبة!
عندي ثقة في متغير الكارما، ودائمًا آمنت إن أي شيء مقدر له يصير، يصير. كل اللي تحتاجه إنك تمد يدك وش تسوي، والقدر يكمل الباقي. تعلمت كثير من عملائنا ومدرائنا. ظننت إن شركتنا راح تكون على حافة الإفلاس مثل غيرها وقت الجائحة. بس العكس تمامًا، دعمنا العملاء والموجهون عشان نكمل ونستمر.
ثقتّي في نفسي وفي هالشركة ساعدتني أتغلب على الأيام الصعبة وأرجع أقوى. بدأت من الصفر، بس دايمًا آمنت إني أقدر أوصّل الشركة للنجاح فقط بالاستمرارية في الجودة، والمثابرة، والمسؤولية.
وش الأدوات اللي تستخدمونها بالبزنس؟
بما إني مهندس، أحب أختصر الخطوات الزائدة وأحوّل أكبر قدر ممكن إلى أنظمة تلقائية. نحن نستخدم Zoho و Jira عشان ننجز 90% من مهامنا اليومية والاستراتيجية.
وش ساهم فيك من كتب أو بودكاست أو مصادر؟
إذا كنت تشبهني بشيء، ممكن التسجيلات الرقمية أو قنوات اليوتيوب تكون مصدرك الأول للمعلومة. كان في بثوص رقمية ساعدتني أشوف أدق وأصدق بيانات متوفرة على الإنترنت
بودكاستات رائعة مثل Everyone Hates Marketers و Writing Excuses علمني أكثر من أي كتاب. أقدّر صراحتهم الكبيرة عن الواقع. الشفافية اللي في هالبودكاستات هي اللي أعجبني فيها أكثر
بودكاست ثاني ساعدني كثير هو The Marketing Show اللي يقدّمه Dave Chesson. يغطي مواضيع مثل إرسال العروض الموثوقة، واختيار بين النشر المستقل أو التوزيع التقليدي، ومواضيع أخرى كل مبدع أو مستعد يصير مبدع يحتاج يعرفها
نصيحتك للي يبغون يبدأون أو بدأوا حديث؟
إذا كنت بدأت حديث، ما تتردد تشتغل كل شي وحدك. ممكن تمر عليك فترات مو راح يقدروا اللي توظفهم يسلمونك المطلوب. راح يستغرق وقت عشان ترضى عن النتائج. أفضل طريق هو ما تتوقع كثير وتعامل التأخير خطوة خطوة
لاحظت أخطاء شائعة يرتكبها رواد الأعمال. إما ما يكون عندهم وضوح في أهداف بزنسهم، أو يشتغلون عليه بدوام جزئي، وهذا ما يدوم على المدى الطويل. ما يمكنك تمشي بقوارب اثنين بنفس الوقت، لازم تختار واحد. إذا بتحب تنجح، ما يمكنك تعامل بزنسك كخطة بديلة
في السنة الأخيرة من هندستي، حصلت على وظيفة براتب 8 لاخ ديالا هندي سنويًا. أنا من عائلة وسطية، وأهلي كانوا راضين عن الراتب. بس داخلي كنت أعرف إني ما راح أكون سعيد أشتغل هناك، بس بغيت أروح لمومباي وأكون عندي دخل ثابت، فقبلت الوظيفة ومضيت
في فترة معينة، كنت أرهق نفسي كثير. كان صعب أوازن بين الوظيفة والبزنس. أيامني كانت طويلة والليالٍ أطول. كنت أبدأ يومي الساعة 6 الصبح أشتغل على المشروع، وبحلول الساعة 10 أغير دوري وأبدأ أشتغل في المكتب. كنت أرجع حوالي الساعة 9 مساءً، وبعد كذا أشتغل لحد منتصف الليل
بعد فترة، صرت أقدر أشتغل فقط على المشاريع اللي أجي لي، بس ما عندي وقت كافي أشتغل على تطوير ونمو الشركة. في اليوم 22، قررت أقفز (استقلت) بدون تفكير ثاني، وكانت أفضل قرار في حياتي
بصراحة، كنت مركز بس جاهل نسبيًا وقتها. ما كنت أعرف من وين أبدأ لأن في كثير شي يلزم أعمله، وشعرت دايم إني أخسر وقت. بس الأمور بدأت ترتّب نفسها، واليوم ما أقدر أعبّر عن فخري بفريقنا على وش وصلنا له وش حققنا