كيف نسوي دورة إدارة منتجات تربح 6.7 مليون ريال سنويًا

دورة جات من تجربة حقيقية في إدارة المنتجات وحققت 6.7 مليون ريال سنويًا بتمويل ذاتي

دورة تعليمية في إدارة المنتجات صنعت من خبرة عملية حقيقية نجحت في جذب آلاف المشاركين وحققت ربح سنوي يعادل 6.7 مليون ريال بتمويل ذاتي دون استثمار خارجي

560 ألف ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
productfocus.com

عرف عن نفسك وعن البزنس

اسمي Ian Lunn وأنا واحد من المؤسسين لشركة Product Focus، مزود رائد عالميًا لدورات إدارة المنتجات في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأوروبا

نقدّم تدريب لإداري المنتجات وفرق إدارة المنتجات، ونعلّمهم المهارات ونزوّدهم بالأدوات عشان يتفوقوا في إدارة المنتجات. بعد نراجع أدوار وإجراءات إدارة المنتجات في الشركات عشان نساعدهم يفهموا كيف يحسّنوا الأداء. كل هدفنا نساعد الأفراد والشركات يقدّموا إدارة منتجات على مستوى عالمي. خلال الـ 15 سنة الماضية درّبنا آلاف المتخصصين في المنتجات، وصرنا اليوم الرواد في أوروبا في تدريب إدارة المنتجات، ونقدّم دورات متعددة كل أسبوع

كيف جتك الفكرة؟

أنا وشريكي Andrew Dickenson أسسنا شركة Product Focus بعد ما شفنا كثير شركات تعاني في تحقيق إدارة منتجات بجودة عالية. كنا نعرف إنهم يقدرون يسوي أفضل، وإننا نقدر نساعدهم يقدّموا إدارة منتجات على مستوى عالمي. عندنا خلفية في إدارة المنتجات والتسويق، وعملنا في عدة علامات تكنولوجية عالمية، منها Vodafone و Orange و Lucent Technology و Cable & Wireless و Logica

بعد ما نفّذنا عدة دورات تدريبية خاصة، كانت أول دورة عامة لنا في لندن أكتوبر 2006. الدورة كانت باسم Product Management and Product Marketing for technology-based products. وتسع وحدات من الدورة لا تزال تشكّل الأساس لكثير من خيارات دوراتنا اليوم

الستارت آب ما تفشلش لأن الفكرة ما تكونش رائعة، بل لأن ما يُصرفش وقت كافي عشان تنجح. طبعًا هذي أكبر تحدّي في الستارت آب، لأنك دايمًا في عجلة

الستارت آب ما تفشلش لأن الفكرة ما تكونش رائعة، بل لأن ما يُصرفش وقت كافي عشان تنجح. طبعًا هذي أكبر تحدّي في الستارت آب، لأنك دايمًا في عجلة

توسّعنا في أوروبا عام 2009، ونفّذنا نفس الدورة في هولندا، ونموّينا خلال العقد التالي وقمنا بتدريب في مدن متعددة في أوروبا. من أبرز المحطات إطلاقنا شهادة مدير المنتج المعترف بها في المجال عام 2014، ووصول عدد مشتركي موارد إدارة المنتجات لدينا إلى 20000 عام 2018، وإطلاق تدريب باللغة الألمانية أغسطس 2018، والعبور إلى أمريكا وتقديم أول دورة عامة لنا في نيويورك أوائل 2019، وبكذا نكمل تواجدنا العالمي في التدريب عبر أوروبا وآسيا وأفريقيا والولايات المتحدة

اخبرنا عن عملية تصميم منتجك الأول

منتجنا هو دورة تدريبية فالمراحل الأولى كانت العملية تعتمد على تحديد هيكل الدورة ثم التفكير في التمارين ونقاط التعلم اللي نبغى نغطيها في كل وحدة من وحدات الدورة التسع. ما استغرقنا وقت طويل في تطوير الدورة الأولى لكنها تطورت كثير من بعد.

النسخ الأولى من الدورة تغيرت كثير كل مرة نقدمها لأننا كنا نتعلم كثير عن اللي ينجح وما ينجح. أقول دايم أنا ظننت أني أعرف كل شيء عن إدارة المنتجات بس ما فهمت قيمته الحقيقية إلا لما بدأت أدرّس. هذا كان من 15 سنة، ومن وقت ما استقرت الدورة، الوحدات التسع اللي اخترناها من البداية ما تغيرت لأن أفضل الممارسات في إدارة المنتجات ما تغيرت. مع ذلك نحن نراجع ونحدّث المحتوى باستمرار كل ما نلاقي أبحاث أو مدخلات جديدة من المجال. ما فيش شي تقريبًا في إدارة المنتجات ما واجهناه خلال 15 سنة.

الدرس الأخير هو الصبر والمثابرة. بناء أي بزنس يتطلب جهد كبير وللاسف ما في سر سحري. ممكن تكون محظوظ وتنجح بليلة وضحاها بس غالبًا الأشياء تحتاج وقت عشان تظهر نتائجها

الدرس الأخير هو الصبر والمثابرة. بناء أي بزنس يتطلب جهد كبير وللاسف ما في سر سحري. ممكن تكون محظوظ وتنجح بليلة وضحاها بس غالبًا الأشياء تحتاج وقت عشان تظهر نتائجها

بنينا عرض تدريبي مستقر ونقدّم تدريب وجها لوجه حول العالم. بس لما جا كوفيد ما قدرنا نكمل في القاعات. كان هذا جزء كبير من بزنسنا فاضطررنا نشتغل بجد عشان ننقل كل شي أونلاين ونضمن إن التجربة التعليمية تضل الأفضل. كانت عملية كبيرة بس اتبعنا نفس النهج اللي بدأنا فيه. جمعنا مجموعة مستخدمين نختبر معهم الأفكار ونجرّب الأشياء، ثم قدمنا دورة تجريبية مجانية عشان نختبرها على أرض الواقع.

بما إن المحتوى كان جاهز من قبل، التحدي كان فقط في التعامل مع التقنية ونضمن إن التجربة تكون مشوّقة وحيوية للمتدربين. الآن قدمنا الدورة مئات المرات أونلاين مباشر ونجحت كثير.

وصف عملية إطلاق البزنس

كان إطلاق بطيء لأنني أنا وشريكي المؤسس Andrew كنا نشتغل كمستشارين في إدارة المنتجات في نفس الوقت اللي نحاول نبدأ البزنس. تقدمنا ما كان خط مستقيم من حيث عدد العملاء، بس تدريجيًا زاد العدد لحد ما قبل بضع سنين صرنا نجاح بليلة وضحاها. أظن وصلنا للكتلة الحرجة. عندنا عمر طويل، الناس تعرف اسمنا، وبنينا علامة قوية وسمعة حلوة.

وجود موقع قوي مهم جدًا، فرتبناه مبكرًا وكان أداة أساسية. بنينا الموقع الأول بأنفسنا باستخدام WordPress، بس من بعد استخدمنا خدمات عدة شركات تصميم ومواقع مختلفة.

في البداية جربنا الاتصال المباشر بالعملاء كاستراتيجية بس ما نجحت لأن مدراء المنتجات عندهم وقت محدود. غالبًا ما ما نقدر نتواصل معهم، وحتى لو رددوا كان الموقف مثل المكالمات العشوائية وما لقيت قبول. توقفنا عن هذه الاستراتيجية بسرعة لأنها ما كانت فعالة وقتها.

ركّزنا كثير على بناء علامتنا من خلال التسويق بالمحتوى، وهذي استراتيجيتنا لسه اليوم. ننتج إنفوجرافيك ومجلات وندوات وتقنيات ونوزع إرشادات وأفكار مجانية عن أفضل الممارسات. هذا يجذب الناس لنا ويظهر مصداقيتنا، فيبدأون يفكرون فينا لما يبغون دورة تدريبية.

إطلاقنا كان اليوم اللي وقف الموقع، بس في الحقيقة كان حدث بسيط. ما عملنا شي تقريبًا غير إخبار أصدقائنا وعائلتنا يزورون الموقع. مع الوقت بنينا علامتنا وسمعتنا، واليوم نستقبل آلاف الزوار أسبوعيًا.

اللي نلاحظه الآن إن الناس اللي دربناهم قبل 10 سنين صاروا يديرون فرق منتجات. يرجعون لنا ويرسلون أعضاء فرقهم لنفس الدورة. دا شهادة قوية على استمراريتنا، ويؤكد إن الجهد اللي بذلناه في البداية عشان نحسّن عرضنا كان يستاهل.

من بعد ما انطلقت، وش ساعد في جذب العملاء و giữهم؟

أرجع للتسويق بالمحتوى اللي ذكرته قبل. نقدّم محتوى مجاني، وفي المقابل يعطونا عنوان الإيميل عشان نقدر نتواصل معهم. من أهم الأشياء في مجالنا إننا نكون أول واحد يخطر بالبال، لأنك تحتاج تدريب مرة كل فترة. فحين يبدأ النقاش حول التطوير المهني أو التدريب، لازم نكون أول جهة يفكرون فيها. فمهم جداً إن الناس يعرفونا ويعرفون شنعمل. حملات التسويق بالإيميل المستمرة ساعدت كثير في جذب العملاء و giữهم، ونستخدم لينكدإن بعد للتواصل مع الناس في المجال، وساعد كثير.

حين يسجل أحد على المحتوى المجاني، يدخل في حملة إيميلات تدريجية، نعرفه فيها على كل منتجتنا، ونرشح له موارد مجانية تساعد في شغله. وبعد ما يكمل الحملة، نرسل له مزيج من الإيميلات المفيدة، مثل الإعلان عن ورش العمل المجانية أو المحتوى الجديد، ومرة في كل فترة نرسل له إيميل عن دوراتنا التدريبية. السر في النجاح هو التوازن بين المحتوى المفيد و العروض، عشان ما يروحش للسبام.

أفضل شيء حصلنا عليه هو التوصية من طرف ثالث. التوصيات تأثر كثير، فنستخدم منصة Trustpilot وجمعنا عليها تقييمات رائعة. وننتج شهادات فيديو من متدربين وعملاء سبق لهم الحضور، وننشرها على الموقع عشان نعزز مصداقيتنا. باختصار، نجاحنا يعتمد على الحفاظ على العلامة، تعزيز المصداقية، والبقاء على تواصل مع الناس.

وش وضعكم الحالي و شكل المستقبل؟

قبل مارس 2020، كنا نقدم تدريبات حضورية فقط للمتدربين من كل أنحاء العالم. لكن حين ضربت الجائحة، اضطررنا مثل غيرنا لتحويل النموذج كله للتدريب الإلكتروني. كان مهم جداً لنا إننا نقدّم للعملاء نفس التجربة الاحترافية اللي كانوا يحصلون عليها في التدريب الحضوري. عملنا جلسات بحث مع المستخدمين وطورنا العرض باستمرار، لحد ما اطمأننا إن تجربة التدريب الإلكتروني صارت الأفضل ممكن.

الانتباه لش تسوي منافسيك يساعدك تبقى متيقظ، وما تتكاسل، ويضمن لك إن عرضك قوي بأعلى مستوى ممكن لعملائك.

الانتباه لش تسوي منافسيك يساعدك تبقى متيقظ، وما تتكاسل، ويضمن لك إن عرضك قوي بأعلى مستوى ممكن لعملائك.

بالنسبة للتدريب الحضوري مقابل الإلكتروني، وجدنا إن واحد ما يفوق الثاني. يعتمد على اللي تبغاه أنت، شنو الأسهل لك، وش متاح. الحين نقدّم كلا الخيارين، ونعطي العملاء المرونة لاختيار الطريقة اللي تناسبهم. وهذي نقطة أساسية في خططنا للمستقبل.

وش سويتيم في بداية البزنس اللي وفر عليك؟

من المهم جداً أن تتوافق مع شريكك إذا كان فيك اثنين تديرون البزنس. ولحسن الحظ، أنا وأندرو نتوافق بشكل كبير. نحتاج أحياناً أن نتنازل، لكن في النهاية التفاهم والثقة المتبادلة بين الشريكين شيء أساسي

درس ثاني تعلمناه وهو لا تركز بشكل ضيق على سوق واحد. في البداية ركزنا فقط على قطاع الاتصالات والبرمجيات لأن خلفيتنا كانت من هناك. مع الوقت اكتشفنا أن إدارة المنتجات متقاربة جداً في مجموعة واسعة من المجالات. في الحقيقة، حوالي 80 إلى 90% من إدارة المنتجات واحدة بغض النظر عن نوع العمل. من هذا الفهم، قدرنا نوسع عرضنا ليدخل أي بزنس يستخدم منتجات تعتمد على التكنولوجيا. فالمطلوب هو أنك تستمر بالتعلم عن السوق، لأنه ما تدري وش الفرص اللي ممكن تلاقيها أو تفوت عليك

الدرس الأخير هو الصبر والمثابرة. بناء أي بزنس يتطلب جهد كبير، وللأسف ما في سر سحري. ممكن تكون محظوظ وتنجح فجأة، لكن في العادة يستغرق الوقت كي تظهر النتائج. الخطر يكمن في أنك تحاول تسوّي أشياء لكن ما تخصص لها موارد كافية، ثم تصاب بخيبة أمل لما ما تنجح. الشركات الناشئة ما تفشل لأن الفكرة ما كانت جيدة، بل لأن ما خُصص لها وقت كافٍ عشان تنجح. طبعاً هذا هو التحدي الأكبر في أي ستارت آب، لأنك دايمًا في عجلة

وش الأدوات اللي تستخدمونها في البزنس؟

نستخدم مجموعة كبيرة من الأدوات عشان ننظم العمل ونجعله أكثر كفاءة. تشمل الأدوات اللي نستخدمها في التدريب مثل Adobe Connect و Zoom، والأدوات المالية مثل Xero، وأدوات التسويق عبر الإيميل مثل dotdigital، وأدوات إدارة المشاريع مثل Casual، بالإضافة لمجموعة واسعة من أدوات الاشتراكات الرقمية اللي تُستخدم في أجزاء مختلفة من البزنس

وجود هذه الأدوات يضمن أننا ننفّذ الأمور بطريقة ثابتة وعالية الجودة، وده عنصر أساسي في بزنسنا. توفر علينا وقت وجهد كثير، وتخلينا نبسّط العمليات، وده بدوره يعطينا مساحة نركز فيها على تقديم أفضل قيمة للعملاء

أي الكتب أو البودكاست أو المصادر أثرت فيك أكثر

فيه عدد كبير من الكتب عن إدارة المنتجات وصعب تعرف من وين تبدأ. هذي الكتب مصادر إلهام رائعة ولدينا قائمة قراءة موصى بها على موقعنا للناس اللي في المجال

بالنسبة لفكرة البدء في بزنس، أنا عمري أكملت أكثر من 30 سنة في عالم الأعمال والستارت آب من حوالي 15 سنة، وبصراحة أقوى مصدر إلهام هو الخبرة الشخصية والشبكة اللي بنيتها على طول السنين. في ناس كثير وفيه عالم كامل من المصادر مليانة معلومات مفيدة، بس دايمًا وجدت إن الناس حولي هم الأكثر تأثيرًا في أفكارني

نصيحتك للي يبغون يبدأون أو بدأوا حديثًا

أكبر نصيحة أقدمها هي تتابع شؤونك المالية. سهل تضيع تتبع السجلات إذا كنت مشغول أو منشغلك مئات الأمور، بس لو خصصت وقت تعرف شنو الدخل والنفقات اللي عندك فهذا وقت مستثمر بشكل جيد

بعد من المهم إنك تكون صريح ومفتوح مع عملائك والمستثمرين والموردين. خدمة العملاء الجيدة لازم تكون أساس كل شيء تقدمه وما تقدر تخطئ إذا عاملت الناس بالشكل اللي تبغى يعاملونك فيه

وأخيرًا، إنك تتابع من فترة لفترة تحليلك لمنافسيك يقدر يكون شيء قيم. في بزنسات كثير تتهرب من متابعة منافسيها لأنها تشوفها ملهية، بس في الحقيقة تقدر تتعلم كثير منهم. إنك تبقى متابع لشغلك المنافس يساعدك تبقى حذر، ما تتكاسل، ويقين أن عرضك قوي بأقصى درجة لعملائك