كيف ربحت 450 ألف ريال سنويًا كصانع أفلام ومحترف تصوير سفر

قصة نجاح مصور وصانع أفلام من آيسلندا يحول شغفه بالسفر إلى دخل سنوي من خلال العمل الحر والمشاريع الشخصية

مصور وصانع أفلام من آيسلندا يربح 450 ألف ريال سنويًا من خلال الجمع بين التصوير الاحترافي وصناعة المحتوى المرئي للسفر. يعتمد على العمل الحر مع علامات عالمية، وبيع منتجاته الرقمية، ومشاريعه الشخصية التي تعكس تجربته في أكثر الأماكن نائية في العالم

38 ألف ريال/شهرتجارة تقليدية
الموقع
anthonykdo.com

عرف عن نفسك وعن البزنس

مرحبا انا اسمه انتوني دو مؤسس ANTHONYKDO INC اشتغل في المجال الإبداعي كمخرج ومحترف تصوير ومهندس إبداعي انا كندي متنقل واتولد في ادمونتون بمقاطعة ألبرتا

قصتي بدأت قبل ست سنين لما قررت اترك حياتي القديمة وسافر لنيوزيلندا من غير تخطيط اول مرة اسافر بحياتي وكان اصعب قرار اخذته بس تحول لافضل قرار وما توقفت من السفر من ذلك اليوم

السفر لبلد اول مرة تحول بسرعة لأسلوب حياة وبدأت احمل معي كاميرا وصرت مهووس بسرد القصص بالصور والشركات والناس بدأوا يلاحظوني من أول وقت

جتني اول عميل دفع مقابل العمل وهو شركة Aston Martin وكان هذا بعد بضعة شهور بس من اني ابدأ اصور

فرص السفر والعمل جتني بسرعة كبيرة ما سويت غير اتعلم على طول الطريق واضطررت اسجّل نفسي كشركة وبعد شوي وصلت لست سنين في هالرحلة المجنونة

الحين عندي اكثر من اثنين وعشرين عميل وفياّل من ست دول مختلفه وعدد العملاء يزيد كل ما اروح مكان جديد ارباحي الشهرية تتقلب بس استطعت احافظ على مداخيل بين 26250 و56 ألف ريال شهريا من خلال السنين

عرف عن نفسك وعن البزنس

نشأت في بلدة صغيرة اسمها Camrose. كنت أعيش حياة نموذجية في بلدة صغيرة إلى أن بلغت 24 سنة. جربت الالتحاق بالجامعة مرتين مرة في هندسة البرمجيات ومرة في التجارة لكنني انسحبت من الاثنين وهذا مضحك لو فكرت فيه الآن لأن هالتخصصين كان فيهم إشارات لوصلتني للشغف اللي أعيشه اليوم

الآن وأنا أدير براندي أقضي معظم وقتي في التحرير على اللاب توب وحين ما أكون شغال على هالشي أكون في العالم أصور أفلام وأسافر أقابل ناس جدد. تقدر تشوف كيف أن هندسة البرمجيات والتجارة كانوا قريبين بس بعيدتين عن كشف شغفي الحقيقي

بعد ما اكتشفت أن السفر هو شغفي رجعت كندا بعت كل شيء ملكت وقررت أركز على الأمرين اللي يسويانني أكثر حركة وتصوير. كنت أعمل على هالشي طول اليوم وطوال الليل دايم في حركة ودايم أدور على سبب أشغّل عليه الكاميرا. صار عندي رحلة إبداعية ملونة وكل فيلم أعمله يكون أفضل من اللي قبله

أعتقد الناس بدأوا يحسوا بالشغف القوي عندي تجاه الحرفة وصاروا يسألون إذا أقدر أسوي لهم شي. كرر هالصيغة عشرات المرات وصرت عندي شبكة علاقات قوية

اللحظة الكبيرة كانت بعد ما سويت أول فيلم لي لـ Aston Martin. التجربة كانت تأكيد قوي لقراري أمشي هالطريق الجديدة والمليانة مخاطر. من بعد ما صار عندي هذا العمل صار الكل يطرق بابي وقلت نعم لكل العروض

حين تبدأ كمبدع ما تفكر في قيمة شغلك. بس كل ما تزيد الفرص تلاقي طرق أكثر تعرف فيها قيمتك بالسوق. تعلمت بسرعة مفهوم العرض والطلب في الواقع. كل ما زاد الطلب علي زادت قوتي التفاوضية وكل ما قلت لا لمشاريع زاد الناس رغبتهم في العمل معي. كنت أتعلم كثير في فترة قصيرة

وصّلنا على كيف تصمم خدماتك

بعد أول أربع أسابيع سافرت فيها في نيوزيلندا حجزت شقة Airbnb في أوكلاند ليومين. أردت أكون لوحدي لأنني خلال الأسابيع الأربعة كنت عملت كل نشاط مغامرة في البلاد وقابلت عشرات الأصدقاء الجدد. كنت بشيء للراحة بس كنت متحمس مرة أركب أول فيديو من كل اللقطات اللي جمعتها من المغامرات

الحياة والأعمال تشبه المحيط. في مواسم المد والجزر ووظيفتك تعرف وين أنت بالوقت الحالي وتستمتع باللحظة

فتحت اللاب توب وفتحت نافذتين واحدة فيها يوتيوب وفيها دروس والثانية فيها برنامج التحرير. بدأت باستخدام Adobe Premiere Pro وما غامرته لأنه سهل التعلم ومافيه حدود له لأنه المعيار في المجال. جلست على الأرض عشر ساعات وكانت أسرع عشر ساعات في حياتي. لأول مرة في حياتي شعرت بالشغف. كل شيء في الحياة بعد تلك اللحظة قيس على شعور تجميع فيلم

بعد سنين من تلك اللحظة صرت معروف كمصور أفلام مسافر وصرت أُستأجر لأعمل على مشاريع مغامرة وفريدة. نتيجة عملي في الفيديو تطورت مهارتي في التصوير الفوتوغرافي وبدأت أبيعها كخدمة أيضًا

التقطت هالصورة حين عملت مع Aston Martin قبل خمس سنين. كنت مصور فيلم جديد وهم أول عميل دفع لي مقابل العمل فيديو في نيوزيلندا مع سيارات سوبر كار ومروحيات وانزلاق على الثلج

كيف بدأت البزنس خطوة بخطوة

أذكر اليوم اللي اضطررت فيه أسجل البزنس رسميًا. كان عندي صديق رائد أعمال وعرفني على محاسبه. فاستخدمت نفس المحاسب وسجّل لي الشركة باسم ANTHONYKDO INC

في البداية كان نموذج العمل بسيط أكاد أكثر ما أقدر وأصوّر أفلام كثر. مع الوقت جمعت محفظة أعمال قوية وصممت موقع إلكتروني قوي. تعلمت بنفسي كيف أبني الموقع وكل جوانب إدارة بزنس وحيد

ما استغرق وقت طويل في بناء الموقع بفضل أصدقاء رائعين قدّموا لي ملاحظات قيمة عن مواقعهم الناجحة. استخدمت WIX لأن المنصة سهلة وبدتني التصميم يكون بسيط

كل ما المشاريع تحسنت وكبرت، حدّثت معداتي ببطء. أنا مقتنع إن شراء معدات جديدة مو الحل. أول استثمار لي كان في أدوات المونتاج وبعدين ركّزت على تعلّم السرد القصصي. بسّ حديثت المعدات لما بدأت تقيّد جودة الأفلام

إذا ما انتبهت، ممكن تقع في فخ شراء معدات كثر وكثر. ولله الحمد كنت واعي لهذا الشيء من بداية مشواري. أسلوب حياتي المتنقل ساعدني، لأنني ما أقدر أسافر مع وزن كثير

من وين جاوك العملاء؟ وشنو يخليهم يفضلون؟

بعد أول سنتين أو تلاتة، ما احتجت أطلب شغل. الفرص بدأت تظهر كل أسبوع أو شهر. اكتشفت مبكرًا إن طريقة تعاملك مع الناس وأخر انطباع تخلّف شبكة علاقات أثمن من الذهب. يمكن نقول تسويقي كان من باب التوصية الشفهية

تعلمت إنني إذا دخلت المكان أو حصلت فرصة أبدأ محادثة، أقدر ألاقي فرص وأختم الصفقة. السوشيال ميديا حافظت على وجودي وصلتي بالعالم، بس أنا أفضّل أدور على فرص في الواقع أكثر

ما استخدمت أدوات تقليدية أو حديثة مثل SEO، بس تعلمت كيف أستفيد من السوشيال ميديا وصرت متمكن في التواصل مع الناس والعلامات التجارية على Instagram عشان أحصل على معلومات تواصلهم. غالبًا هذا كان يفتح فرص

قسّم أهدافك إلى مهام صغيرة وواضحة، وابحث عن طريقة مستدامة تقيس فيها تقدمك. بس قبل ما تبدأ، عرّف شنو النجاح بالنسبة لك، وإلا تكون قمة جبل ما تقدر تصلها

قسّم أهدافك إلى مهام صغيرة وواضحة، وابحث عن طريقة مستدامة تقيس فيها تقدمك. بس قبل ما تبدأ، عرّف شنو النجاح بالنسبة لك، وإلا تكون قمة جبل ما تقدر تصلها

أتذكر إني كنت في آيسلندا سنة 2019، لأنني استخدمت Instagram أرسل رسالة ل Hafthor Bjornson اللي لعب دور The Mountain في Game of Thrones. الرسالة كانت بس بض كلمات، بس فتحت لي الفرصة أسافر للبلاد وأخده عميل وفّي

قبلها بسنة تقريبًا، استخدمت Instagram أرسل رسالة لمنظمة غير ربحية في French Polynesia، وعجبو شغلي، فسافرت لجزيرة Moorea وصوّرت أفلام في أجمل جزر استوائية ممكن تتخيلها. يقدر يقال إن السوشيال ميديا أداة قوية إذا تعرف شنو هدفك منها

كيف حالك اليوم ووش يشبهك المستقبل

أنا بخير اليوم. الحمدلله عندي بزنس إبداعي له روح حتى في زمن الجائحة. من الجميل أعرف إن كل الجهد اللي بذلته في بناء علاقات قوية وصل ثماره في أصعب الأوقات

أشوف عملي الآن مقسم بالتساوي بين التصوير السينمائي والتصوير الفوتوغرافي. بس أكثر ما أشتهر به هو التصوير العادي لأنه نُشر في كثير من المطبوعات. بس أظل أشوف العالم بطريقة سينمائية، فقلبي راح يضل متعلق بهذا المجال

المستقبل مثير. صرت أشتغل أشبه بوكالة في الفترة الأخيرة. أجي في فرص، وبدل ما أرفض اللي ما يناسبني، أبحث عن فنان مناسب للمشروع وأرتّب كل شيء عشان ينطوي. أشوف هالنموذج أقدر يدوم أكثر، وبعد أقدر أساعد مجتمعي

تسييري لوجوقي سمح لي أشتغل على مشاريع أقل بس أعمق. أؤمن إن هذي وجهتي. تعلمت إن قولك نعم لكل شيء ما يضر علامتك التجارية بس يسبب لك الإرهاق بسرعة

من واقع تأسيسك للبزنس، وش تعلمت شيء مفيد أو مفيد بشكل خاص

عندي كثير دروس من الحياة اتعلمتها من بداية هالطريق. كثير أشياء ما أقدر أشاركها كلها، بس راح أذكر بعضا من أحبها لي

تعلمت إن في البزنس، في طرق كثيرة تقدر تقيس فيها القيمة غير مجرد الفلوس. أعتقد وجدت مكاني في السوق عشان ما قستش كل شيء بالمال. بدأ الأمر بالشغف، وبعدها كل شيء جا طبيعي

اكتشفت إن التخصص في مجال واحد من السوق ممكن يكون أفضل شيء تفعله لبزنسك. لو بقيت عاما، راح تكسب كعام، وراح تجذب مشاكل العام. في العادة، إذا اشتهرت بحقل معين، أقل الناس راح يشككون في قيمتك ومهاراتك

الحياة والبزنس يشبهون المحيط. في فصول مد وجزر، ووظيفتك تعرف وين أنت الآن وتستمتع بالوقت الحالي. لما يكون الشغل بطيء، تفكر في كل الشغل اللي تبغاه. لما يكون الشغل كثير، تفكر في الراحة اللي تبغاها. المهم تلاقي السعادة في كل فصل

اي الادوات اللي تستخدمها في البزنس

أعتقد أن أدواتي بسيطة. أستخدم الإيميل والرسائل للتواصل. وأستخدم السوشيال ميديا عشان أتواصل مع الناس والعلامات التجارية. وعندي موقع إلكتروني أعرض فيه أعمالي وأبيع من خلاله الصور المطبوعة

أجد أن بقاء عملياتي بسيطة يساعدني أكون أكثر إنتاجية في الأمور المهمة. فترة جربت تقنيات جديدة ومتطورة عشان أدير وقتي وعملي، لكن التبسيط جعل المهام أسهل وأكثر متعة يوميا

لكل مخرجاتي الإبداعية أستخدم حزمة أدوات Adobe. تخصصي في التصوير هو Photoshop، وPremiere هو البرنامج المفضل لي لكل احتياجاتي في صناعة الأفلام. وأستخدم After Effects أحيانًا لما أحتاج تأثيرات متقدمة

في منصة رائعة اسمها Pixieset كل المصورين يجب يجربونها. هي منصة معارض فيها ترفع أعمالك للعملاء وتنظمها كصفحة ويب بسيطة، والعملاء يتصفحون ويختارون ويشترون من خلالها. تقدر تتحكم في من يدخل ومن يسجل بأي إيميل

اي الكتب أو البودكاست أو المصادر اللي أثرت فيك أكثر

ما كنت أحب القراءة أبدًا حتى جتني رغبة أطور عقلي وفني وعملي. الحين صرت مدمن على البودكاست والكتب الصوتية والكتب. قائمتي في القراءة تتغير بين ثلاثة أنواع كتب فن وكتب بزنس وسير ذاتية

أفضل كتاب فني عندي اسمه The Artist’s Way من تأليف Julia Cameron. ساعدني أخرج من أكبر أزمة إبداعية واجهتها. وأفضل كتاب بزنس عندي هو The Win Without Pitching Manifesto من تأليف Blair Enns. علمني كيف أبيع عملي من غير ما أضيع موقفي أو قوتي. كتاب ضروري لكل واحد يبيع خدماته في المجال الإبداعي. وأفضل سيرة ذاتية قريتها حتى الآن هي Green Lights لـ Matthew McConaughey

نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا بس؟

أنا أؤمن إن كل النصائح المفيدة موجودة أصلا، المهم تاخذ اللي يناسبك وتطبقه في حياتك. أنا مقتنع إن الفشل هو أفضل معلم. تعلم كيف تغير طريقة تفكيرك فكر إما تربح أو تتعلم

قسّم أهدافك إلى مهام صغيرة وواضحة، وابحث عن طريقة مستدامة تقيس فيها تقدمك. بس قبل ما تبدأ، حدد شنو يعني لك النجاح، وإلا راح تكون قمة جبل ما تقدر تصلها