أطلقّت ماركة أطفال من البيت وربحت 157 ألف ريال أول سنة

ربحت 146 ألف ريال شهريًا من ماركة أطفال بدأتها من المنزل

بدأت Johanne ماركة ملابس أطفال من بيتها بدون خبرة في الموضة أو البيع. نمت المبيعات بسرعة عبر منصات مثل Shopify وحققت 157 ألف ريال في أول سنة مع تركيز على الجودة والتسويق عبر وسائل التواصل

150 ألف ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
dumforter.co.uk
المؤسس
Johanne

أطلقّت علامة أطفال من البيت وربحت 589 ألف ريال أول سنة

ملاحظة: هذا البزنس ما يشتغلش بعد الآن. بدأ في 2019 وانتهى في 2023. السبب: تم الاستحواذ عليه.

عرف عن نفسك وعن البزنس

مرحبا جميعا، اسمي Johanne، وقصتي عن علامة الأطفال Dumforter اللي أطلقتها، حيث اخترعت وصنعت وأطلقت أول وآخر عضاضة أطفال في العالم تجمع بين اللهاية والعضاضة وقطعة التسلية، منتج اخترعه أطفالي الصغار بشكل عفوي قبل أكثر من 12 سنة

بدء البزنس كان ممتعا بشكل لا يُصدّق، خصوصا أني سافرت للصين وشاركت في اجتماعات عمل فيها قاعدة واجب الشرب نفس الكمية، وسافرت في كل أنحاء الصين أدور على موردين مختلفين يقدرون يصنعوا منتجي Dumforter الجديد، وكان في كثير أشياء لازم أتعلمها وافهمها من ناحية قانونية وسلامة، بالإضافة للجانب المالي وكثير أمور ثانية، والرحلة كانت مليانة مفاجآت، ورغم أني وقعت في مشكلة كبيرة ومفاجئة بالطريق، إلا إن التجربة كانت من أروع ما مررت فيه، رحلة تشبه الملاهي الحماسية، لكنها الأقوى بالنسبة لي، وخليني أوضح ليك ليش

امتلاكي لبزنس خاص كان حلم واقع بالنسبة لي، للأسف كنت أم وحيدة مرتين، وفقدت كثير وقت ثمين مع أطفالي الصغار في سنهم المبكرة، خصوصا أني ما كنت أقدر أكون معاهم كل أسبوعين بسبب نظام الزيارة المشترك، فجزء من حلمي في البزنس كان أقضي وقت أطول في البيت مع أطفالي، وبصراحة رغم أني شغلت ساعات طويلة، إلا إن المرونة والحرية اللي حصلت عليها كانت رهيبة

خلال 12 شهر من الإطلاق، فخورة أقول إني وصلت لمبيعات 589 ألف ريال، وحققت ذلك بنفسي، وصرت أبيع منتجي في 8 دول حول العالم، في أكثر من 60 متجر مستقل في المملكة المتحدة، وفي متاجر زوار 3 من أكبر حدائق الحيوان في المملكة، وصرت ألاقي اهتمام حقيقي من طرف لاعبين كبار في عالم بزنس الأطفال

لكن أكبر نجاح لي، واللي ما زلت ممتنة له ليومنا هذا، هو أني لقيت انتباه مؤثر كبير مشهور، ونشر منتجي، وخلّى عندي أول شهر ربح 146 ألف ريال، ونجمت أضيف 11 ألف متابع خلال ليلة واحدة، كانت 24 ساعة من أقوى وأكثر اللحظات إثارة في حياتي وحياة أطفالي

عرف عن نفسك وعن البزنس

أنا مجرد أم عادية لكن طموحة جدا. عندي عقل إبداعي بشكل مبالغ فيه، وكان دا السر وراء نجاح مشروعي، لكن الشيء اللي دايم يوقفني عن تحقيق أقصى إمكانياتي هو شكّي الدائم في نفسي، وحاجتي الدائمة أتأكد من كل قرار أخده مع الناس عشان أسمع آرائهم، وأنا من أكثر الناس ترددًا في اتخاذ القرارات. بس قريت أكمل 50 سنة بعد أسابيع، وأنا متحمسة جدًا للمرحلة الجاية

كل حياتي العملية كانت في المبيعات والتسويق والأدوار التجارية في قطاع الضيافة، وبعد أكثر من 25 سنة عملت فيها في بعض أفخم الفنادق العالمية (مثل منتجع Gleneagles الجميل اللي بالصور أدناه)، لما طلب مني صاحب العمل الأخير أزيد ساعاتي وأتنازل عن يوم إجازتي الوحيد، وأنا أصلا أحس إني مضحي بوقتي مع العائلة، عرفت وقتها إني لازم أتحمّس وأبدأ أشتغل على تحويل فكرة ابني الصغيرة إلى واقع

أحيانًا نحتاج دفعة بسيطة، أو في حالي ما كانتش بسيطة، عشان نبدأ. الحياة لازم نعيشها، وفيها فرص واحتمالات كثيرة، بس القرار يرجع لنا إما نفكر فيها أو نبدأ فعلا

اخترع dumforter ابني بالصدفة قبل 12 سنة، كان عمره 8 لما قال بسخط 'ليش أختي الصغيرة (اللي كانت عمرها سنتين) لازم يكون معها الحلمة والقطيفة مع بعض، ليش ما يكونش عندها شيء واحد؟' وفي نفس المساء جلست معه وابتكنا اسم dumforter (دمج بين الحلمة والقطيفة)، وبدأت نفكر كيف يطلع شكل المنتج

بما إني أعرف قدر الراحة اللي يحسها الطفل من الحلمة والقطيفة، أردت أصنع شيء فاخر جدًا ومريح بجد

كنت واعية إن سوق الحلمات مزدحم، بس ما منعنيش من الدخول فيه، وقررت أركز على شريحة نخبوية بمنتج فاخر، مميز، عالي الجودة، له شخصية، يقدر الطفل يميزه بسهولة ويشعر بالانتماء له، ويساعده يهدأ بسرعة، ويكون مصدر راحة وأمان حقيقي، ويصير جزء من العائلة

كانت أهمية كبيرة أستثمر وقتي مع أمهات الأطفال بعد، عشان أبني مجتمع داعم، حنون، ممتع، وتفاعلي لكل الأمهات بالبيت، واللي سمو أنفسهن لاحقًا 'mumforters' والهاشتاق #dumforterfamily

لمحة بسيطة عن dumforter اليوم

مع وجود حوالي 385 ألف طفل يولدوا يوميًا، ومع معرفتي بعدد الأسر اللي تستخدم الحلمات، ورايت بنفسي قدر الراحة اللي يحسها الأطفال منها، عرفت إني أبغى أركز كل حبي وطاقتي وجهدي في منتج سحري للصغار، ويسهل حياة الأهالي بعد، واللي يفرحني أكثر هو قراءة التقييمات اللي تقول إن المنتج غير حياتهم، وساعد الأطفال والأهالي يناموا بشكل أفضل

ابتكار الفكرة كان سهل، واستمتعت كثير بتصميمات المنتج، وما بدأ كدمج بسيط بين الحلمة والقطيفة، تطور بسرعة خلال مرحلة التصميم، وصار أكثر من كذا مع إضافة شخصيات جعلت الحلمات والقطائف تعيش، وصار المنتج أول حلمة، مضغاطة، وقطيفة في واحد بالعالم، يوفر للطفل كل احتياجاته التسليه في منتج واحد

كيف جتك الفكرة وش صار بعدها

ابتكار منتج جديد للأطفال ما كانش سهل، ما اخترعتش منتج قبل، ما عملت مع الصين قبل، وما كان عندي بزنس خاص، كل خطوة بالرحلة كانت جديدة وصعبة، وأنا شخص ما أحب المخاطرة، وأفضل الراحة، فكانت خطوة جريئة ومخيفة جدًا

العمل مع الصين كان ممتع جدًا، بس صعب بعد، شوف أول نموذج تجريبي لي بالأسفل، تقدر تتخيل ردة فعلي لما قدّمولي إياه المصنع أول مرة، الحلمة كانت تقريبًا بنفس حجم وجه الطفل (مبالغة بسيطة بس مو كثير)، كانت كبيرة جدًا، والقطيفة كانت زي الطوبة، وما كانش فيها شيء مريح أصلًا

استغرق الأمر سنين من البحث والتطوير، وصنع نماذج متعددة، وتغيير سلسلة التوريد، وخسارة مصنع، عشان نمرّ بمعايير السلامة العالمية الصارمة للحلمات، بس في سبتمبر 2019، بعد أقل من سنتين من تركي للوظيفة، قدمت على براءة اختراع في GB وتم منحيها، وحاليا نقدم على براءات اختراع في أميركا وأوروبا

أعدكم المنتج صار أجمل بكثير، مثلًا هذي Pepper Panda الجميلة

أطلقت أول مجموعة 'in the wild' في 14 ديسمبر 2019، والمجموعة الثانية 'in the woods' في ديسمبر 2020، وdumforTED في نفس الفترة، وهو دب TED راح يساعد الطفل في الوقت الصعب اللي يترك فيه الحلمات، وما هو دب عادي خالص

كيف كانت عملية إطلاق البزنس

إطلاق منتجي كان تجربة ممتعة وسهلة نسبيًا بصراحة، لأنني قضيت وقت طويل قبل الإطلاق في دراسة السوق، وتحليل المنافسين، وصياغة خطة العمل، وتحديد الاستراتيجية، بل حتى تواصلت مع العملاء المحتملين طوال فترة تطوير المنتج، فكانوا جزء من الرحلة من أول يوم، وانخرطوا بالفكرة قبل ما يكون عندي منتج أبيعه أصلًا

وكنت مرتاحة جدًا أنني أعرف إن هذا منتج كل الأمهات يحتاجونه ويبيونه لأطفالهم، وهو مختلف تمامًا عن أي شيء موجود بالسوق، dumforter كان يهدئ الطفل، يساعده في فترة التسنين، ويخليه ينام براحة، وش تسوي أكثر من كذا لأم؟

استراتيجيتي في الإطلاق كانت دايمًا إشراك الأمهات في الرحلة، وعمل كثير هدايا ومسابقات عشان أخلي العلامة والمنتج يظهران، وكنت حابة أشارك قصتي وتجربتي من أول يوم، عشان يتعرفوا على عائلتي الصغيرة #dumforterfamily ويصبحوا جزء منها

صارت عندنا مجتمع جميل جدًا، لدرجة إن كثير من الأمهات اللي كن وحيدات بالبيت في فترة الإغلاقات مع أطفالهن الجدد، ومالهم أحد يتحدثون معه، صاروا يبنون صدقات قوية ومستمرة لليوم، وسمو نفسهم MUMFORTERS، أي أمهات أطفال dumforter، ومن هنا بدأت الرحلة وصارت الولاءات الكبيرة للعلامة

كان عندي نمو ثابت وواضح، يزيد كل شهر، من 1 ألف ريال صار 2000، ثم 4000، وهكذا

موقع الإطلاق ما زال هو الموقع اللي تشوفونه اليوم، فقط حطينا تعديلات بسيطة لما أضفنا المجموعة الثانية ومنتج dumforTED، لكن بشكل عام ما زال شبه نفسه، وبفضل صديقة لي مطورة ويب، أقدر أحدث المحتوى بنفسي، وهذا وفر عليّ كثير وقت وتكلفة

جربت التمويل الجماعي عشان أرفع الوعي وأجمع أموال، لكن فشلت فشل ذريع، أعتقد ما كنت أعرف أحسن طريقة أبدأ فيها، لكن الحمدلله دعمني زوجي وقتها، واستخدمنا دخلنا وادخارنا نبدأ

إذا بدي أشارك أهم درسين تعلمتهم من تجربة البداية، عندي اثنين

أولًا تأكد إن عندك سلسلة توريد قوية وموثوقة ومستقرة

فقدنا موردنا الأول في أول إغلاق، واضطررنا نبني سلسلة توريد جديدة من غير ما نقدر نزور أي مصنع، وكان تحد كبير، ونتج عن ذلك دفعة معيبة من 1777 وحدة

ثانيًا اختر شريكك في البزنس بعناية

تأكد إن عندكم نفس القيم الشخصية، نفس الرؤية للبزنس، واتفقون بوضوح على الأدوار والمسؤوليات، وإلا حيصير خلاف لا محالة

من بعد الإطلاق، شو اللي ساعد في جذب العملاء وحفظهم

الحمدلله حظيت بأمتع داعمين وأوفياء لي، لعائلتي، ولبزنس، وأعتقد إن الوقت اللي صرفته معهم مبكرًا قبل الإطلاق، من تفاعل، ومسابقات، وهدايا، ومشاركة القصة، وبرامج السفراء، كلها أعطت نتائج رهيبة، لأني ما أعرف كثير بزنسات تقدر تختفي تقريبًا سنة بسبب ظروف شخصية، وترجع تلاقي كل عملائك الجميلين واقفين ينتظرونك عشان يعاودون الشراء والتواصل

عندي رف كامل من البطاقات الجميلة، والصور، والبطاقات البريدية، والهدايا اللي الأمهات بعثن لي على طول الوقت، أشعر بامتنان كبير، لأنهم ما صدقوا فيّ فقط، بل استثمرت كثير في منتجي، واشتروا من واحد إلى عشرة دمّيات، وبعضهم أكثر، وdumforTED، وبعضهم صرف أكثر من 940 ريال

الوقت اللي قضيته على إنستغرام كان نقطة تحوّل، وكان أفضل منصة أقدر ألاقيها، مجانية، وتشمل جمهور واسع، وما تدري مين يشوفك أو يلقاك

كنت أتمنى إن مؤثرة كبيرة تلاقي منتجي، لدرجة إني طبعت صورتها مع طفلها وحطتها على لوحة أحلامي، مع صورة دمّيتي مع طفلها، وصدق أو لا تصدق، لقيتني فعلا، بدأت تتابعني، والصورة اللي صنعتها حصلت فعلا، وغيّرت كل شيء في ليلة

Baby Rex صار #dumforterbaby، وانطلقت المبيعات والوعي بالعلامة فجأة، Stacey Solmon عملت فيديو عن منتجي، وكان هذا التحوّل نقطة مصيرية في رحلتي

تأثير المؤثرة، شوفوا شهر يوليو، اللحظة اللي نشرت فيها، الرسم البياني يوضح عدد الوحدات المباعة في الفترة المذكورة

أعتقد إن سر نجاحي كان إنني ركزت وقتي في الناس اللي يشترون المنتج، المنتج كان جيد، مبتكر، مختلف، ويعمل وظيفته تمامًا، لكن الأمهات والآباء الرائعين اللي يستثمرون فيه هم اللي خصصت لهم كل وقتي وطاقتي واهتمامي ومحبتي

الإغلاق كان صعب على الجميع، لكن كونك أم وحيدة بالبيت مع طفل جديد وما تقدر تخرج، مستوى تحدٍ مختلف، فقررت كل ليلة أربعاء، بدون استثناء، أتواصل معهم، أضحك، وأتحادث، وصارت الأربعاءات أحب ليلة في الأسبوع لنا جميعًا، كانت لحظات ممتعة، مريحة، وما فيها ضغط مبيعات، وصرنا نبني صدقات حقيقية، وعلاقات، وولاء قوي

قد يكون في أشياء كثيرة في إدارة بزنسك الخاص ما تعرف تتعامل معها أو تشغّلها، لكن دايمًا في طرق تتعلم منها

هذا النهج ساعدني أبني قاعدة عملاء مباشرة مخلصين جدًا، وكان له أثر كبير على هامش الربح

كيف حالك اليوم ووش يشبهك المستقبل

للأسف بسبب استخدام البزنس كسلاح في وسط طلاق صعب، وبسبب صحتي وراحتي النفسية وقتها، ما نشط البزنس في معظم سنة 2021 وما كنت متأكد إذا أقدر أكمل فيه. والسبب

  • ما كنت أعرف إذا راح أقدر أتمسك ببزنس الجميل، وصلت لمرحلة تقبلت فيها إن عشان ألقى السعادة والسلام والراحة والحرية لي ولأولادي، لازم أكون جاهزة أتفرغ وأمشي من كل شيء، ورغم إنها كانت مؤلمة، بس هذا بالضبط اللي حصل
  • ما كنت أعرف كيف راح أشعر لو رجعت أملكه، لأن كثير أشياء حصلت خلال الفترة هذي، وقلبي وروحي وثقتي وأحلامي كلها انكسرت
  • بس قصتي، والحمدلله، عندها نهاية جميلة. رجعت أملك بزنس، وأنا المساهم الوحيد والمديرة الوحيدة 100%، مجتمعي الرائع من الأمهات والآباء كان في انتظاري فعليًا عشان أرجع، بعضهم حتى جاوا للبيت مع أطفالهم اللي يحملون دمفرتر عشان يساعدوني أجهز المخزون، وكل دمفرتر تم تجميعه بيد في بيت العائلة، عشان أقدر أبدأ من جديد، يا سلام كم هذا جميل

    طبعًا لازم أكمل ببزنس، والأجمل إن أمهاتي ما يعرفون هذا بعد، ما عرفت إلا وأنا أكتب القصة عشان أشارككم، وأراجع المسافة اللي مشيتها والرحلة اللي خضتها، وهذا أشعل مرة ثانية شوقي وحماسي عشان أكمل من وقفت، وأمشي ورا قلبي وأكمل أحلامي. ما شعرت بأي شيء بهذا التأكيد من قبل، ولا أطيق أخبر زبائني الجميلين

    إن أتفرغ من البزنس كان راح يكون أصعب من أي يوم عملت فيه، أحب اللي أعمله

    اليوم، الوضع مختلف تمامًا. يمكن إعادة إطلاق دمفرتر، عندي تشكيلتين حاليًا ومنتج TED عشان يساعد الطفل وقت ما يحين وقت التوقف عن اللهاية. بس الحين، أقدر أراجع لوحة أهدافي وأبدأ أخلق وأقدم كل اللي خططت له. راح يكون فصل جديد مثير، مخيف شوي، بس مثير. تشكيلات جديدة، منتجات جديدة، وبزنس يعطي الأمهات فرصة يشتغلن وهم مع أطفالهم في البيت

    حان الوقت أرجع للبداية وأبدأ من جديد، بس المرة هذي بتركيز وتصميم وقوة ما يتزعزع، ما في أحد أختبئ وراهم، وما في شيء يمنعني، إلا أنا نفسي

    نعم، أشعر بالخوف، نعم، أشعر بالقلق، نعم، في مخاطرة، بس بعد ما كنت أمشي بأمان طول حياتي ووصلت لأقل مكان آمن، حان الوقت أجرب طريقة مختلفة وأشوف وين توصلني الرحلة، وأنا مبسوط أشارككم هذا

    حتى لو ما كنت جاهز تتفرغ من وظيفتك الحالية، دايم في أشياء صغيرة تقدر تبدأها من ورا. لو خذت خطوة صغيرة كل يوم، راح تتفاجأ بالمسافة اللي تمشيها بفترة قصيرة جدًا

    حتى لو ما كنت جاهز تتفرغ من وظيفتك الحالية، دايم في أشياء صغيرة تقدر تبدأها من ورا. لو خذت خطوة صغيرة كل يوم، راح تتفاجأ بالمسافة اللي تمشيها بفترة قصيرة جدًا

    أعرف شاركت كثير معلومات شخصية، بس أبغى تعرفوا إن بدء بزنس خاص مخيف، بس تقدر تنجح. الظروف كانت ضدّي بشكل كبير، بس في الحقيقة، نجاح بزنس أول سنة كان بسبب شيء واحد، هو إني كنت نفسي، وهذي ميزة عند كل واحد منا، وهنا تكمن السحر

    حان الوقت أطلب أكبر طلبية لي إلى الآن، حان الوقت أوظف فريق، حان الوقت آخذ كل اللي نجح وأكرره، وأتخلّى عن اللي ما نجح. حان الوقت

    وش اللي تعلمته من ورا تأسيس البزنس

    أشياء تعلمتها وأتمنى تكون مفيدة لكم في رحلتكم

    عملت قرارات سيئة عدة مرات

  • تجاهل حدسي، داخلي كان يصرخ فيني بقوة وقت ما طرأت فرصة أشارك حلمي، رؤيتي وقيمي أنا وزوجي وقتها كانت مختلفة تمامًا، أنا والبزنس كنا نسحب باتجاهات ما نبغاه
  • تجاهل حدسي، داخلي كان يصرخ فيني بقوة وقت ما طرأت فرصة أشارك حلمي، رؤيتي وقيمي أنا وزوجي وقتها كانت مختلفة تمامًا، أنا والبزنس كنا نسحب باتجاهات ما نبغاه

  • حاولت أعمل كل شيء بنفسي عشان أقلل التكاليف عقلية النقص، هذا قيد نمو البزنس وقدرته على التوسع. الشحن كان دايمًا من البيت، والحين تم تفويضه. المبيعات المباشرة كانت تركيزي الأساسي لأنني أحببت العلاقات اللي بنيتها مع الأمهات، بس لازم تتحول أكثر للبيع بالتجزئة والجملة، والسوشل ميديا رغم أهميتها الكبيرة لنجاحي، بس لازم يُعتنى بها. حان الوقت أتحول من موظفة إلى صاحبة عمل
  • حاولت أعمل كل شيء بنفسي عشان أقلل التكاليف عقلية النقص، هذا قيد نمو البزنس وقدرته على التوسع. الشحن كان دايمًا من البيت، والحين تم تفويضه. المبيعات المباشرة كانت تركيزي الأساسي لأنني أحببت العلاقات اللي بنيتها مع الأمهات، بس لازم تتحول أكثر للبيع بالتجزئة والجملة، والسوشل ميديا رغم أهميتها الكبيرة لنجاحي، بس لازم يُعتنى بها. حان الوقت أتحول من موظفة إلى صاحبة عمل

    الرحلة كانت من أصعب وأكثر الرحلات ألمًا في بعض الأوقات، بس في نفس الوقت من أكثر الرحلات إثارة بحياتي. في أيام كنت أجلس في البيت أبكي، أصرخ لأنني شعرت إني مشيت وفقدت كل شيء، بس اليوم أشوف إن كل هذا كان جزء من رحلتي وقصتي، وكل شيء في النهاية ينقلب لخير

    تعلمت أثق بنفسي أكثر، أؤمن بنفسي أكثر، وأعرف إني ما أحتاج أحد بجواري عشان أحقق حلمي، كل اللي أحتاجه موجود داخلي

    في أشياء أنا بارعة فيها، بس في كثير ما بارعة فيها، وفي أشياء أحب أعملها، بس في كثير ما أحب، بس كنت أجبر نفسي أمشي فيها وأنا أفكر إني لازم أعملها. بس تعلمت بالطريقة الصعبة، إني ما لازم. وظف الناس اللي يحبون يعملون الأشياء اللي ما تحبها، خليكي تركزي على اللي تحبينه، تخيلي كيف راح يطير البزنس مع كل هذه الكفاءات والطاقة المتناسقة

    ما ندمت على شيء، بس الحين أعرف الأشياء اللي لازم تتغير عشان نمشي بثقة وراحة للمرحلة الجاية

  • خسارة مصنعنا في فترة الإغلاق كان مؤلم، بس حصل، هذي الأمور تقع
  • الطلاق والانفصال عن علاقة تعسفية كان صعب، بس كان جزء من قصتي ورحلة، وكان مصدر إلهام لبزنس الثاني ش سباركيلز
  • الثقة، والإيمان، إن اللي كتب يكون، سلمت كل شيء عشان أشوف ويش يثبت، وطبعًا دمفرتر الجميل رجع
  • وأنا أجلس أكتب هذا، ما أعرف وين راح أسكن، ومتى راح يجي دخل الجاي، كيف راح أحقق هذا، بس راح أفعله، أعرف إني راح أفعله، لأنني أخيرًا أقدر أقول قلبي وجسدي وعقلي وروحي كلهم ملتزمين ورجعوا
  • اي الادوات اللي تستخدمها في البزنس

    الادوات اللي استخدمها في دعم البزنس هي WordPress و Divibuilder في بناء الموقع، و WooCommerce في نظام الدفع. و Xero في كل شي يخص الحسابات. وقبل شوي وحّدت التوزيع من خلال مستودع في Wales، وبس خلاص ما أحتاج أعبّي الشحنات أو أروح الـ Post Office كل يوم. شيء كنت أؤجله كثير، وغيّر حياتي كلياً، وكله بـ 75p لكل وحدة في خدمة التجهيز والتغليف

    في التواصل مع العملاء عبر الإيميل، استخدمت أداة على شكل عجلة تدوير في الموقع عشان أجمع بيانات الناس واجذبهم يشتركوا. إذا وافقوا، أضيفهم على قائمة البريد الإلكتروني اللي فيها أكثر من 11000 عميل، وأعرض عليهم عرض لحثهم على الشراء. بدأت مع Mailchimp، وبعدين انتقلت لـ MailerLite لأنها تقدم نفس الميزات

    اي الكتب أو البودكاست اللي أثرت فيك

    استمتعت بالقراءة كثير، وأكاد أقرأ كل يوم. وإذا ما قرأت يوم، أستمع لإحدى البودكاستات المفضلة عندي

    الكتب اللي وقفت معي وساعدتني في الرحلة:

  • Get Rich Lucky Bi**h للكاتبة Denise Duffield Thomas، ساعدتني أغيّر نظرتي للمال
  • The Five Second Rule للكاتبة Mel Robbins، ساعدتني أتغلب على الخوف والتأنق وتعلمت أبدأ بالعد التنازلي وأتحرك
  • She Means Business للكاتبة Carrie Green، لأنني حبيت الطريقة العملية فيها في بناء بزنس خاص بك
  • Miracle Morning Millionaires للكاتبين Hal Elrod و David Osborn، غيرت صبّاحي كلياً وجعلت بدايات يومي الأفضل على الإطلاق
  • وأخيراً Inventing Joy للكاتبة Joy Mangano، توضح كيف ما سمحّت لأي شيء يوقفها عن الإيمان بفكرتها، ورغم كل الصعوبات، نجحت في إنتاج منتجها، ووصلت لملايين المبيعات، وطورت اختراعات ناجحة كثيرة
  • نصيحة للي يبغون يبدأون بيزنس أو جايين يبدأون؟

    في رأيي، التفكير بفكرة بيزنس كان من أسهل أجزاء الرحلة. أما إيجاد الشجاعة عشان تبدأ فعلاً فكان أصعب بكثير، لكن لما تكون تسوي شي تحبه وتحس فيه، يصير شي ممتع بشكل كبير

    قد يكون فيه أشياء كثيرة ما تعرفها أو ما تفهمها في إدارة بيزنس خاص، لكن دائم فيك تتعلم، وما ينفع يوقفك هذا الشي، كلها جزء من رحلة ريادة الأعمال الممتعة، ومتى جئت على استعداد، تقدر تبدأ تستعين بموظفين

    إذا أنت الآن جالس تفكر في إمكانية بدء بيزنس خاص، أقدر أتخيل عقلك الواعي يسوق لك أسباب كثيرة لماذا ما تبدأش، بس أبغى اليوم تتحدى نفسك وتركز على كل الأسباب اللي تدفعك تبدأ. شبه تفكيرك في إنجاب طفل، ما في وقت مناسب 100%، لكن لما يجي الطفل بشكل مفاجئ، نحبه، نسوي له كل شي يحتاجه، ونقدر ندير الأمور، وأنا أؤمن إنك تقدر تسوّي نفس الشي مع بيزنسك

    حتى لو ما جئت على استعداد عشان تترك وظيفتك أو دخلك الحالي، في دايم أشياء صغيرة تقدر تبدأها من ورا. لو خذيت خطوة صغيرة كل يوم، راح تتفاجأ كيف راح تكون وصلت بعيد بسرعة

    تحبين تستعيني بموظفين في وظائف معينة الحين؟

    أول شيء، أبغى أستعين بدعم في السوشيال ميديا والإدارة، ويفضل تكون أم تسكن في بيتها، تقدر تعمل ساعات مرنّة حول أطفالها، وتقدر تتواصل وتفهم احتياجات الآباء. إذا هذا الشي يهمك وتريدين تعرفين أكثر، أرجوكم أرسلي لي إيميل على johanne@dumforter.co.uk وراح أرد عليكم بأسرع وقت