كيف طورنا حل داخلي وبنينا نظام إدارة مشاريع يربح 79 ألف ريال شهريًا
من أداة داخلية لفريق العمل إلى نظام اشتراكات رقمية يدر 79 ألف ريال شهريًا
بدأت القصة بشيء بسيطة داخل الفريق. طوّرنا أداة لإدارة المشاريع تناسب طريقة عملنا. مع الوقت، لاحظنا أن غيرنا يعاني من نفس التحدي. قررنا نطلق الأداة كنظام اشتراكات رقمية. الآن، النظام يحقق 79 ألف ريال شهريًا من تمويل ذاتي
- الموقع
- ora.pm
كيف طور حل داخلي وبنى نظام إدارة مشاريع يربح 79 ألف ريال شهريًا
عرف عن نفسك وعن البزنس
مرحبا، أنا نيكولاي ميهايلوف، عمري 23 سنة، وأنا واحد من مؤسسي Ora PM
Ora منتجنا الرئيسي، وهو نظام إدارة مشاريع متكامل ويقدم تجربة مستخدم قوية. عملاؤنا يتنوعون بين أشخاص يستخدمون الأداة لإدارة مهامهم الشخصية، وشركات كبيرة تدير مشاريع ضخمة فيها آلاف المهام
أرباحنا تتغير كل شهر لأننا نقدم خطط اشتراك شهرية وسنوية، لكن في المتوسط نربح حوالي 79 ألف ريال شهريا
كيف جتك الفكرة؟
في 2015 انضممت لـ Vasil Enchev و Nikolay Yanev، المؤسسين الآخرين، كزميل عمل في شركة اسمها Codemotion. كانوا يطورون تطبيقات iOS ويديرون المهام باستخدام Trello و Slack. لكن بعد ما انضممت، حسنا بشيء لنظام أعقد فيه تتبع للوقت. جربنا كل الأنظمة اللي كانت موجودة وقتها، وما لقينا شيء يناسبنا. فقررنا نصنع نظامنا الخاص داخليًا، فقط لنا
ما تستعجل تطلقه للعامة. ابدأ بهش بس طفيف. أعطه لعدد قليل أول، ثم زدهم تدريجيًا، حتى تتأكد أن المنتج خالي من الأخطاء والسيرفرات مستقرة
كنت عمري 18 سنة وقتها، كل شيء كان يبدو سهل جدًا، وكنت متعود أن أنام 3 أو 4 ساعات بس يوميا. فكرت، نعم، نقدر ننجز هذا خلال شهرين أو ثلاثة. لكن في الحقيقة استغرقنا حوالي 6 شهور عشان نوصل لشيء شغال. في هذه الفترة قررنا نشارك الفكرة مع بعض الأصدقاء، وشجعونا نطرحه للجميع، مو فقط لنا. بعد كذا صدقنا الفكرة بإننا نصنع صفحة هبوط فيها بعض لقطات الشاشة ونموذج بسيط للتسجيل
في فترة شهر واحد، من غير أي تسويق، جمعنا 1000 مشترك. هذا خلاّنا نؤمن إننا على الطريق الصحيح. صقلنا النظام، أضفنا ميزات إضافية، طورنا تقارير متقدمة، وأطلقنا المنتج. استغرقنا حوالي 600 يوم من إنشاء المستودع إلى طرح المنتج للعامة. طول هذه الفترة عملنا على مشاريع خارجية بس عشان نكسب كفاية نشتري بيتزا وقهوة، الحاجتين اللي ما يقدر المبرمج يعيش بدونهم
اخبرنا عن تجربتكم في تصميم وتجريب وتصنيع أول منتج
بما إن هدفنا كان نصنع شي جميل وسهل الاستخدام للاستخدام الداخلي، بدأنا بقائمة فيها كل الميزات اللي نحتاجها عشان ندير أعمالنا. أردنا نغطي حالات الاستخدام الخاصة بنا، وفعلنا كذا
الواجهة الأولى ما تشبه الواجهة الحالية إطلاقا. مثلا في السنة اللي مرت بين أول نسخة تشتغل، والمنتج النهائي، تغيرت الواجهة بشكل كبير مرتين على الأقل. بما إن المنتج كان مخصص للاستخدام الداخلي أول، فقد كنا نفتقد ميزات مهمة كثير يلزمها أي نظام إدارة مشاريع. مثل دعم سكرم
الواجهة تطورت مع كل ميزة جديدة نضيفها. حتى الآن وبعد خمس سنين، نحتاج نعيد التفكير في الواجهة كل سنة تقريبا، لأنها بدأت تتعقد، أو لأننا نحتاج مساحة لأزرار وخيارات إضافية
لكن لما تصل لمرحلة ترضى عن المنتج، تلاقي نفسك واجهت حاجز ثاني، وهو الجانب القانوني. حسب بلدك، ممكن تلاقي مشاكل مختلفة. أمور بسيطة مثل قبول مدفوعات باي بال أو إصدار فواتير ممكن تتحول لكابوس. أتذكّر إني كنت مندهش من كم تكلفة قبول بطاقات أمريكان إكسبريس
وصف عملية إطلاق البزنس
غالبا الناس تتذكر إطلاق منتجاتهم بحفلات كبيرة وقراصي شمبانيا. لكن حالنا ما كان كذا. لما شعرنا إننا جاهزين للإطلاق، بس جعلنا المنتج متاح للعامة. بدأنا حملة على Product Hunt وكتب أحد الأشخاص عنا في Hacker News. الحدثان صاروا بنفس اليوم. النتيجة كانت زيارة ضخمة لموقعنا، اللي كان شغال على سيرفر بسيط مكوّن من نواتين. تقدر تتخيل اللي صار
صلحنا السيرفر، بعدين الجأنا للباجات. كل المبادرين المبكرين كانوا يبلغون عن أعطال، ملاحظات، ومقترحات ميزات. لما ما نكون نصلح باجات، نكون نرد على الإيميلات، ولما ما نكون نرد على الإيميلات، نكون نصلح باجات. استغرق وقت طويل حتى وصلنا لنقطة الاستقرار
وهذي نصيحة لكل مالكي المنتجات الجدد. ما تتعجلوا في الإطلاق. ادخلوا السوق بهدوء. اعطوا الوصول لعدد قليل أول، ثم زيدوا تدريجيًا، حتى تتأكدوا إن منتجكم خالي من الأعطال، وإن سيرفراتكم مستقرة
وش سبب جذب العملاء والحفاظ عليهم؟
من يوم ما نزلنا ما عملنا شيء في التسويق. كل النتائج عندنا ناتجة من النمو العضوي. اللي نحاول نحققه هو نقدم قيمة للعملاء ونأمل يشاركوه مع أحد. عندنا مدونة بنشر فيها أحيانًا مقالات مفيدة. يعني حاليا أقدر أقول المنتج يسوّق نفسه
أثبت فكرتك! ما في شيء أهم من هذي النقطة. لازم تعرف إذا فكرتك تستحق تستثمر فيها وقتك وفلوسك
أثبت فكرتك! ما في شيء أهم من هذي النقطة. لازم تعرف إذا فكرتك تستحق تستثمر فيها وقتك وفلوسك
الحين نحاول نسرّع العملية ونزيد عدد المستخدمين المجانيين. نعتقد هذا يقود لزيادة عدد المستخدمين ويزيد من احتمالية مشاركته من قبلهم. نشوف كيف تطلع النتيجة
كيف حالكم اليوم ووش شكل المستقبل؟
الحين نشتغل أكثر من أول يوم نزلنا. المنتج صار متوفر على الويب والكمبيوتر والجوال. والواجهة متوفرة بأكثر من عشر لغات، منها الألمانية والإسبانية والفرنسية. نطور ميزات جديدة ونغطي حالات استخدام أكثر
أرباحنا تزيد كل ربع سنة والعملاء يصبحون أسعد مع كل إصدار جديد
أقدر أقول المستقبل مبشّر
شسوّيت في رحلتك ما ساعدك أو استفدته؟
ربما أحزن شيء تعلمته إن صنع منتج جيد مو كفاية. وربما هذي أسهل جزئية. بعد ما تصنع المنتج، لازم تطلقه، تسوّي الأمور قانونيًا، تبني علاقات مع عملائك، تتعامل مع المشاكل اللي تظهر، توسّع قاعدة مستخدميك، وهكذا.
أقدر أقول إنك عشان تمرّ بهذه الفترة بنجاح، تحتاج تكون هادئ، مطّلع، ومكرس. وتحتاج بعد أن يكون عندك مستشارين أكفاء وأصدقاء داعمين حولك.
اي وسائل أو أدوات تستخدمونها في بزنسكم؟
نبدأ بأداة إدارة المشاريع، ههه. نعم، نستخدم Ora من أول يوم استقرت فيه. قبلها كنا نستخدم Trello.
حل دعم العملاء اللي نستخدمه هو HelpScout. نستخدم هذا النظام من أكثر من 4 سنين، وأقدر أقول إننا أكثر من راضين عنه. نحب واجهة المستخدم والتكاملات المتوفرة.
بالنسبة للوثائق، نستخدم Quip، وما أقدر أوصي بأداة الوثائق هذي لأحد في الوقت الحالي.
كنا نستخدم Slack كأداة للدردشة بين الفريق إلى أن أضفنا الدردشة داخل Ora. هي أداة جيدة ولها تكاملات كثيرة، منها تكامل مع Ora.
اشتغلت على اي كتب أو بودكاست واثرت فيك
في كثير من الكتب والبودكاست تحفزك وربما تنفعني ومالتنفعك انت. كل واحد يلاقي التحفيز تحت حجر مختلف. لهذا ما أحب أوصي بأي كتاب بهذا المجال
لكن في كتاب ساعدني أفهم كيف أطور فكرة وأبني شركة ناجحة اسمه The art of the start من تأليف Guy Kawasaki. اسم الكاتب يكفي نفسه، فما تتردد هذا كتاب يستاهل القراءة
نصيحتك للي يبغون يبدأون أو بدأوا حديث
تأكد من فكرتك! ما في شيء أهم من هذي الخطوة. لازم تعرف إذا فكرتك تستاهل تستثمر فيها وقت وفلوس. هذي الغلطة اللي معظم الشركات الناشئة يوقعون فيها، يفترضون أن منتجهم راح ينجح بدون تحقق. شيء ثاني مهم قبل ما تبدأ هو تبحث في السوق وفي المنافسين اللي راح يكونون أمام منتجك
الخطوة الثانية هي تلاقي فلوس تبدأ فيها المنتج. أنصحك تبدأ بقرض أو استثمار. ما ينصح تبدأ بيزنس بفلوسك الخاصة، لأن هذا يخليك قلق ومستعجل
وآخر شيء أراه مهم تضمنه قبل ما تبدأ هو الناس حولك. أول شيء سجل قائمة بالصفات اللي لازم تكون في شريكك، وبعد ذلك ابحث عن شخص يملك هالصفات. ما تبدأ تعمل بيزنس مع أحد فقط لأنه صديقك
هل تبحثون عن توظيف في وظائف معينة الحين؟
نبحث الحين عن مطور واجهات أمامية مبتدئ وموظف مبيعات.
المطلوب شباب طموحين وحابين يتعلموا وينموا.
نقدّم راتب منافس وفريق خبرة يقدر الشاب يتعلم منهم.
يمكنهم التواصل معنا على jobs@ora.pm.