كيف بنى مبرمج نفسه من الصفر وكالة تسويق رقمي في مصر
ربحت 31.8 مليون ريال شهريًا من وكالة تسويق رقمي بدون خبرة سابقة
قصة مبرمج نفسه من الصفر بنى وكالة تسويق رقمي في مصر ووصلت أرباحها الشهرية لـ 31.8 مليون ريال بتمويل ذاتي
- الموقع
- greenmindagency.com
كيف بني مبرمج نفسه شركة تسويق رقمي في مصر
عرف عن نفسك وعن البزنس
انا بيتر ميخائيل المدير المؤسس لشركة Green Mind Agency وهي وكالة تسويق رقمي في القاهرة مصر
نقدّم خدماتنا للشركات وبنلاقي فجوة في السوق المصري وبنغطيها بخبرتنا وبمؤشرات أداء واضحة ونقدّم خدمات مثل اعلانات جوجل وفيسبوك وانستقرام والسيو وإدارة السوشيال ميديا
كيف جتك الفكرة؟
بدأت استخدام الكمبيوتر من سن 12 سنة في عام 1995 وقت ما كان ويندوز 3.5 هو النظام الشائع واستمريت في التطور وتعلمت برنامجي اكسل وورد وبدأت اعمل اشياء بسيطة على اكسل
وبعد كذا وصلت لمرحلة ويندوز اكس بي وقدرت اثبت نسخة من برنامج ادوبي يشمل فوتوشوب ودريم ويفر وقدرت اصمم أول موقع لي في سنة 2000 كنت عمري 18 سنة وكانت خطوة مهمة جدا لي
وبتحفيز من والداي في المجال هذا حصلت على المركز الثالث في مسابقة لموقع ديني وتفوقت على منافسين أقوياء في عمري وقتها
خلال دراستي الجامعية تعلمت بنفسي لغات برمجة مثل PHP وHTML وCSS وJavaScript وده رفع مستواي بشكل كبير في تطوير مواقع ووردبريس بسهولة من سنة 2007 وبعد ما التحقت بوظيفة كنت متورط في اجتماعات ومناقشات مع العملاء وساعدني كذا في فهم متطلباتهم وطريقة تنفيذها وكانت فرصة ذهبية لاكتساب خبرة التواصل مع العملاء ووضع الاتفاقات وعمل التعديلات المطلوبة
في بداية 2008 حصلت على وظيفة في شركة تامر نور للدعاية وقدرت اتوسع من كوني مصمم مواقع فقط لأدخل واكتسب خبرة في مجال التسويق الرقمي وعرفت جوانب كثيرة في العمل وحقق لي النجاح جائزة الفضية في 2008 لأفضل موقع في مجال الدعاية في مصر
في 2010 انضميت لشركة Link Dot Net ووسعت نطاق شغلي أكثر بتصميم ألعاب وبعض فيديوهات الموشن جرافيكس واعلانات على جوجل ديسبلاي وفي السنة هذي حصلت على ثلاث جوائز لمواقع مختلفة
في 2011 حصلت على الوظيفة المثالية في الشركة العالمية Yahoo وكانت المرة الأولى التي تدخل فيها الشركة مصر وقدرت اتعلم كيف ادير فريق واتعلم كيف افكر في تطوير المجال وازين العمل واسرع العمليات وألاقي فرص مناسبة للعملاء اتعلمت كثير من الدور هذا وتعلمت بعد من زملائي ومديري خصوصا مديرة من مديري اسمها Mareike Schumacher من عندها تعلمت كيف اطور ادائي والتفكير الاستراتيجي
سنة 2014 كانت سنة التحول في حياتي الوظيفية حيث تم تسريح كل الموظفين من Yahoo واستفدت من الفرصة هذي لأسس شركة اسمها Green Mind Agency
بعد تأسيس الشركة تعرفت على مستوى جديد في كيفية إدارة شركة كاملة وطريقة جلب العملاء وتعلمت كيف الاقي موظفين للعمل في الشركة وازين نظام يولد لي عملاء كل شهر
ومش بس كذا بل طريقة التعامل مع الضرائب والاوراق الحكومية وتجديد التراخيص كانت جزء مهم من تطوّري
الهدف دايم واحد وهو إيجاد أفضل فرص النجاح في مجال التسويق الرقمي وتقديمها لعملائنا
بعد جائحة كورونا حولت بعض الشركات نشاطها للرقمي وخلقت لنا فرص كبيرة لتطوير خدمات وأفكار جديدة
كيف صممت وطورت وقدمت أول خدمة
التسويق الرقمي ما هو منتج بل خدمة، ويجب توضيح هذا للعملاء من أول شيء. في المرحلة الأولى لبناء الشركة، كنا نبحث عن أسرع طريقة لإنهاء المهام
مثلاً، في إنشاء المواقع، طوّرنا نظام خاص على WordPress عشان يكون قاعدة ثابتة نبني عليها مواقع مستقبلية للعملاء المحتملين
وتم تطبيق نفس الفكرة في الخدمات الثانية اللي نقدمها، نفكر كعميل راح يشتري من شركتنا، ويجب علينا تقديم مستوى الخدمة المطلوب
كيف بدأت التشغيل الفعلي للبزنس
موقع Green Mind Agency كان أول خطوة لإطلاق الوكالة. أولويته كانت عالية عندي شخصيًا لأنني كنت أعرف إن له تأثير إيجابي على المدى الطويل. وخلال التركيز على تصميم الموقع، ركزنا بعد على بناء حضور اجتماعي على منصات مختلفة
حصلنا على أول عميل عن طريق توصية، وهو Union National Bank في Egypt، بدأنا المشروع في مارس 2014، نفس الشهر اللي فتحنا فيه الوكالة. الوكالة اختارت شركات أخرى عشان تبني موقع البنك، ونحن عرضنا أحدث التقنيات في تصميم وتطوير المواقع وفزنا بالصفقة
ووقعنا عقود مع عملاء آخرين، معظمهم أوصوا بشركتنا لإنهم يبغون ينفذوا مشاريع تسويق رقمي
كمفرد، لازم تستمر في تطوير نفسك ما بعد الجامعة وما بعد العمل
كمفرد، لازم تستمر في تطوير نفسك ما بعد الجامعة وما بعد العمل
كنا دايم نركز على الجودة بدل الكمية من أول يوم في Green Mind Agency. العملاء من نوع B2B ما كانش كثير، لكنهم دايمًا قدروا مجهودنا وخدمتنا. غالبًا كان عندهم تجربة ممتعة في العمل معنا، بسبب الوقت والجهد اللي خصصناه لكل مشروع والتواصل الدائم معهم
من بعد ما انطلقتوا، وش ساعدكم في جذب العملاء وحفظهم
إذا نحن نتكلم بشكل أساسي عن بزنس B2B، فإعلانات جوجل ساعدتنا كثير في جلب عملاء أكثر
لكن خلال 2014 و2015، كان فيسبوك وإنستغرام هم الأكثر رواجًا. رغم أننا دايم نستهدف B2B، لكن هالمنصات اللي كانت تزدهر وقتها كانت تقريبًا B2C بس
تواجدنا في هالمنصات كان أمر مفروغ منه، لكن جلب عملاء B2B من خلالها كان تقريبًا مستحيل بسبب طبيعة جمهورهم. كنا ننشر محتوى بشكل منتظم وندعمه بإعلانات مدفوعة موجهة لمحتوى B2B عشان نحاول نتغلب على هالمشكلة
ندرك أن هذي خطة طويلة المدى لجذب عملاء B2B، وما نقدر نعتمد على قناة اجتماعية وحدة أو إعلانات مدفوعة بس، لازم نستخدم كل القنوات في البداية عشان نقدر نحدد وين نركز جهودنا
وش أخباركم اليوم وش شكل المستقبل
في الوقت الحالي، العالم بدأ يدرك أن كل الأنشطة اللي نقوم فيها تقدر تتحول رقميًا. مو فقط الوظائف والخدمات اللي تقدمها Green Mind Agency، بل حتى الأنشطة اليومية العادية. تقدر الآن تطلب أكلك من بيتك، وتشتري ملابسك من المتاجر الإلكترونية، ولعب الأطفال من Noon، وهكذا
في نفس الوقت، الشركات بدأت تعترف بحاجتها لوجود قوي رقميًا في التواصل بين الشركات B2B. وهذي الحالة خلقت فرصتين
الأولى هي فتح الباب أمام وكالات التسويق الرقمي حول العالم كي تنجح، بغض النظر عن موقعها، فقط بناءً على جودة الخدمة. هذا جعل سوق وكالات التسويق الرقمي أكثر تنافسية، لأنه تقدر تشتغل مع أي أحد من أي مكان في العالم طالما يضمن جودة الخدمة اللي تبغاها
النقطة الثانية هي التحول نحو جودة الخدمات بدل الكمية. تقديم خدمة وحدة وتميزك فيها على بقية السوق أهم من عرض 50 خدمة متوسطة الجودة
في رحلة تأسيس البزنس، هل تعلمت شيء مفيد أو مهم؟
القرارات الحلوة اللي نتخذها في الشركة هي اللي تحافظ على استمرار Green Mind Agency. اختيار الموظفين والعملاء بعناية يضمن لنا سير العمل بشكل واضح وبيئة عمل قوية ومحفزة
ما فيش ضرورة نقبل أي عميل يبغى يتعامل مع Green Mind Agency. في صناعات ما نشتغل فيها وما نرد لها، ولدينا الحرية الكاملة برفضها. العميل نفسه له مسؤوليات تجاهنا ما تقل عن خدمتنا له
بناءً على العقود بين الوكالة والعميل، نحافظ على سياساتنا واضحة. العميل ما يقدر يحول المسؤوليات المكتوبة لشركة ثانية أو قسم إداري بدون موافقتنا الخطية المسبقة
مثلاً، Green Mind Agency تسوي توليد عملاء محتملين للعملاء عند الطلب. لكن إذا ما كان عندهم موظفين متخصصين يفرزون هالعملاء ويتصرفون بهم، فجهودنا تروح هدر
اي ادوات او منصات تستخدمونها في البزنس؟
نستخدم عدد كبير من الأدوات فعلاً. من ناحية إدارة المشاريع، نستخدم Todoist لمتابعة المهام المخصصة للموظفين داخل Green Mind Agency. فيه مهام دورية تساعد كتذكير شخصي للمهام الروتينية مثل التقارير أو النشر حسب الجدول كل أسبوع
نستخدم أنظمة أخرى بعد، مثل WordPress مثلاً. نستخدمه في جانب الإدارة لموقع Green Mind Agency. من خلاله ننشر مقالات المدونة على الموقع لكل الزوار
أيش أكثر الكتب أو البودكاست أو المصادر اللي أثرت فيك؟
كل مرة أبغى أتعلم مهارة جديدة أو أحصل على معلومات جديدة، يوتيوب صار مصدري الأساسي. أو جوجل بشكل طبيعي. في منصات ثانية مفيدة بعد للحصول على المعلومات. آخر مثال كان كلاوب هاوس، حيث تقدر تتفاعل وتدخل في محادثات مع أشخاص يفكرون مثل ما تفكر.
نصيحتك للي يبغون يبدأون أو بدأوا حديث؟
أنا أتكلم فقط عن مجال التسويق الرقمي اللي أنا خبرتي فيه أقوى. لازم يكون عندك خبرة وشغف فيه. ما ينفع تدخل المجال فقط عشان تشوف اتجاه يمشي نحاه. حتى إننا بدأنا نشوف تحوّل في تبني التسويق الرقمي كبرنامج جامعي متخصص.
كمواطن، لازم تستمر في تطوير نفسك ما بعد الجامعة وما بعد العمل. الجهد اللي تسويه عشان تجمع هذه المعلومات ثم تنفذها عشان تحقق نتائج أفضل، هو ثمرة كل اللي عملته.
مثل ما ذكرت قبل، الطبيعة الإلكترونية لكل المهام الحين تسمح لك أن تكسب خبرة حتى من وكالات التسويق في أوروبا وشمال أمريكا والعالم. وش طريقة عملهم، كيف يتعاملون مع السوشيال ميديا بشكل مختلف، وش طريقة إدارتهم، وهكذا.
هل تبحثون عن توظيف في وظائف معينة الآن؟
بالطبع، نحن دائمًا نسعى للتوسع. يمكنكم زيارة موقع Green Mind Agency لمعرفة الوظائف الشاغرة والتقديم من خلال صفحة الوظائف.
بعد التقديم وإرسال الطلب، سيمر بعملية الفرز وسيتم التواصل معك في حال كنت مناسبًا للوظيفة.