كيف استفدنا من خبرتنا اللي دامت 20 سنة وبدأنا ستوديو أثاث وديكور يربح 56 ألف ريال شهريًا

من تصميم المنازل والمشاريع السكنية إلى بناء ستوديو أثاث وديكور بدخل شهري مستقر

بعد أكثر من عقدين في مجال التصميم الداخلي والأثاث قرر المؤسسون يستخدمون خبرتهم لتأسيس House of Kook ستوديو متخصص في التصاميم السكنية والأثاث المخصص يحقق دخل شهري حوالي 56 ألف ريال

56 ألف ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
houseofkook.com

كيف استفدنا من خبرتنا اللي دامت 20 سنة وبدأنا استوديو أثاث وتصميم داخلي يربح 56 ألف ريال شهريًا

  • عن المشروع
  • عن البزنس
  • عرف عن نفسك وعن البزنس

    مرحباً نحن آمي ماكنزي وكرستن دودز نسكن في جنوب إفريقيا وصديقتين مقربتين درسنا وعشنا وشتغلنا سوا طول الوقت عندنا خبرة مشتركة مدتها 20 سنة في مجال التصميم الداخلي ووصلنا لتأسيس استوديونا الخاص House of Kook

    الملخص السريع نحن مصممات أثاث وتصميم داخلي مهمتنا خلق مساحات وأثاث مميزين ويحملون طابع مختلف مع الالتزام بقيمنا الأساسية تصميم صادق ومواد أصيلة

    أسسنا هذا البزنس قبل أكثر من سنة بقليل في أغسطس 2021 وفي فترة قصيرة أنجزنا أكثر من 10 مشاريع ناجحة كلها جت لنا بالكلمة من فم لفم كما أطلقنا أول مجموعة أثاث من ضمن سلسلة متعددة المجموعة الثانية تطلع في بداية 2023

    إذا كان بدء بزنس خاص أمر سهل كل الناس كانت تسويه

    إذا كان بدء بزنس خاص أمر سهل كل الناس كانت تسويه

    عرف عن نفسك وعن البزنس

    بعد سنين طويلة من العمل في الوظائف، شعرنا إننا جاهزين نبدأ شي أكبر. كان حلم ورا كل واحد منا يملك بزنس خاص، وشعرنا إنها الخطوة الطبيعية بعد كل الخبرة اللي اكتسبناها

    مع أكثر من عقدين من الخبرة ومئات المشاريع المكتملة، صرنا نعرف صناعة الديكور من جوا. بس صرنا نحس بالملل من اللي يتوفر في السوق، سواء من ناحية المنتجات أو من ناحية التصاميم

    رغم صعوبة اتخاذ قرار البدء، قررنا نطلق مشروعنا بهدف واحد واضح هو تغيير اللعبة في المجال

    بدأنا House of Kook بوقت يمكن نسميه صعب. كنا في منتصف إجراءات كوفيد، آمي كانت ولدت طفلها الثاني، وكيرستن كانت استقالت من وظيفتها ومش عارفة تبدأ من وين بس تعرف إنها ما تقدر تكمل في وظيفة تقليدية دقيقة واحدة ثانيه

    هل في وقت مناسب يبدأ فيه الإنسان بزنس؟ غالبا لا، بس نحن صعبنا الأمور على أنفسنا أكثر

    لكن كان معنا ثلاث عوامل أساسية، ما نقدر نتخيل ننجح بدونها في السنة الأولى

    أول شيء وجدنا الـ why الخاص بنا

    كتاب سيمون سينك Start with Why يتكلم عن إيجاد الهدف أو المبدأ اللي يدفعك. معرفة الهدف الشخصي حقنا كان الشيء الوحيد اللي خلينا نكمل في أصعب اللحظات

    ثاني شيء مرونة مالية

    كنا محظوظين إن عندنا مبلغ مالي يغطينا في البداية. قلة من رواد الأعمال يقدرون يبدأوا بهذه الميزة، وما ناخذ هذا الأمر كأمر مسلم به. سمح لنا هذا إن نتخذ قرارات ونتحمّل مخاطر ما كنا نقدر نخاطر فيها غير كذا

    ثالث شيء خوفنا من البديل

    كلينا كنا بلا وظيفة لما نبدأ House of Kook. مجرد فكرة إننا نرجع نشتغل تحت أحد، نكون موظفين، نكون تحت مدير، كان شيء ما يطاق. فما كان معنا خيار غير ننجح

    كيف جتك الفكرة وش صنعتم أول منتج

    مجال الأثاث الأول حقنا اسمه Kook Me Up، مستوحى من التصاميم الأنبوبية والخطوط الجريئة. كنا مللين من اللي يتوفر في جنوب إفريقيا، وبنحب نكسر روتين التصاميم الأحادية والبسيطة، وندخل أسلوب جديد معدوم

    الخبرة الطويلة أوضحت لنا شو ينقص السوق، وبس خلّتنا نتواصل مع أفضل الحرفيين اللي يحولون مواد عالية الجودة إلى قطع أثاث استثنائية. كان طبيعي ندمج مهارات التصميم حقنا مع مهارات هالحرفيين عشان ننتج أثاث يدوم من حيث الجودة والشكل

    فهمانا للأثاث جا من معرفة عميقة في التصميم وفهم لاحتياجات العملاء ودورهم في اكتشاف ذوقهم الخاص. هذا التفاهم بني من ساعات طويلة من الاستشارات مع عملاء تصميم داخلي كثر. مع خبرة الموردين حقنا، صار عندنا معادلة ناجحة

    تجربة التصنيع الأولية للمجموعة الأولى كانت عشوائية. من أصل سبع قطع، قطعتين ما نجحوا

    استغرقنا وقت أطول مما توقعنا، كنا نحسب نصمم المجموعة الأولى ونطلق خلال 6 شهور. طلعنا نحتاج ضعف الوقت

    استأجرنا خبير في السوشيال ميديا يدير الحسابات لنا. كان تغيير جذري

    استأجرنا خبير في السوشيال ميديا يدير الحسابات لنا. كان تغيير جذري

    وصف عملية إطلاق البزنس

    حين بدأنا House of Kook، كنا نبغى نبعد تماما عن التصميم الداخلي ونركز فقط على تصميم وصناعة قطع الأثاث. كنا مرهقين وخايبين من المجال

    كان عندنا تمويل بسيط من العائلة، 80 ألف راند جنوب إفريقي أي 17 ألف ريال، واستخدمناه لبدء تصنيع النماذج الأولى لمجموعتنا. لكن المبلغ ما كان يكفي للمصاريف المتزايدة. وسرعان ما اتضح لنا إننا نحتاج دفعة نقدية

    اللي يبدو الآن كأنه قدر، وقتها كان خطوة ما نبغيناها. اتصل علينا أحد يعرفنا يعرض علينا مشروع تصميم داخلي عن طريق توصية شفهية. وعشان نحتاج الفلوس، قبلنا المشروع رغم إننا كنا مصرين إننا ما نبغينا نرجع للتصميم الداخلي

    العمل على مشروع وأنت صاحب البزنس يختلف تماما عن كونك موظف. الحرية والاستقلالية اللي جايان معها خلت شغفنا بالديكور يعود بسرعة

    مع مرور الأشهر، نجحنا نضمن مشاريع أكثر، معظمها عن طريق التوصيات، وبعضها من خلال مجموعات فيسبوك الخاصة بالإصلاحات والتجديد

    مع دخل ثابت من المشاريع، قدرنا نخطط لإطلاق أول مجموعة أثاث. تعاونا بشكل وثيق مع Digital Butter اللي كان له دور كبير في صناعة هوية House of Kook اللي نعرفها اليوم. هم خبراء التسويق الرقمي اللي بنوا لنا الموقع الإلكتروني، وساعدونا في استراتيجية العلامة والرسائل والهوية البصرية وتحسين محركات البحث. كانوا دعما كبيرا في الإطلاق وما زالوا يساعدوننا

    بعد فترة شعرناها طويلة رغم إنها كانت بضعة أشهر، صنعنا أول مجموعة أثاث وصورناها وجاهزنا الموقع. حان وقت الإطلاق. حددنا موعد 3 أكتوبر، تقريبا بعد سنة من بداية البزنس

    حين نقول إطلاق، ما نقصدش شيء فخم أو كبير. المقصود هو إن الموقع صار متاح للجميع. ما كان عندنا فلوس نصرفها على شيء أكبر من كذا

    لكن اللي قدرنا نعمله كان بسيط لكن مؤثر. أرسلنا صندوق صغير مرتب وجميل، يحتوي مواد تسويقية وعلبة لصنع الكوكتيل، لعدد من المؤثرين على السوشيال ميديا. من ليلة واحدة، بدأ متابعونا يزيدون. هذا بالإضافة للموقع الإلكتروني خلى علامتنا تاخذ مصداقية وبدأت الأمور تتحرك

    من بعد الإطلاق، شسو عمل معكم لجذب والحفاظ على العملاء

    كلمتين. السوشيال ميديا. ونقصد إنستغرام وفيسبوك. مع قلة الميزانية والموارد، بزنسنا الخفيف يعتمد على هالشي عشان ينمو. وظفنا خبير سوشيال ميديا يدير الحسابات لنا. كان قرار مميز. إنتاج محتوى مفيد عملية مرهقة وتستهلك وقت كثير

    لازم نركز وقتنا على مشاريع الديكور ونشاط التجارة الإلكترونية، فاستئجار شخص يهتم بالسوشيال ميديا كان استثمار مناسب

    focus:instagram

    شي ثاني ركزنا عليه هو العلاقات الصحفية. كان عندنا قائمة بـ 30 مجلة وجريدة ونشرة إلكترونية راسلناهم كلهم. ما جينا برد وحدة

    اللي نجح معنا هو إننا بحثنا في مواقع إلكترونية ومدونات وصحف إلكترونية، ولقينا مقالات تعبر عن هويتنا، واتصلنا بالكاتب مباشرة. من خلال بناء علاقة شخصية مع هالصحفيين، قدرنا ننشر في ثلاث مجلات مختلفة، وفي مقالات إضافية قادمة

    كيف حالك اليوم ووش تبدو عليه المستقبل؟

    مثل ما يشعر كثير منكم، أول شهور أو سنين بعد ما تبدأ بيزنسك تمر بسرعة وكأنها ضباب. دايمًا ذكّر نفسك بالمسافة اللي قطعتها، وكل نجاح صغير، مهما بدى تافه، يقرّبك خطوة من أهدافك.

    كما ذكرنا قبل، حظينا بذراعين متوازيين في House of Kook، واحد يغذي تطور الثاني، وكل هذا ساعدنا نكون مربحين بفترة قصيرة جدًا. واستفدنا من خبرتنا في العمل في الشركات نضمن نكون لدينا مصادر دخل متعددة في كل مشروع، حسب نطاق العمل وميزانية العميل. هذا يضمن أن أي تغيير في النطاق ما يخلي المشروع خاسر.

    هذا كان مهم جدًا في الحفاظ على تدفق نقدي صحي، لأن التحويل من عملاء محتملين إلى مبيعات فعلية يحتاج وقت واجتهاد، خصوصًا في بداية التعارف على علامتنا ومنتجتنا.

    بعد ما أطلقنا، استغلينا الزخم الأولي نتعاون مع تجار تجزئة مختلفين في سوقنا نحس أنهم يناسبون فلسفتنا وأهدافنا النهائية. نأمل أن يوسع هذا وصولنا ويساعدنا نوصل منتجتنا إلى صالات عرض بالتجزئة ومواقع تجميع المنتجات من غير ما نزيد التكاليف أو نتحمّل مخاطر في المراحل الأولى من مشوار بيزنسنا.

    هدفنا على المدى الطويل هو نزيد مبيعات منتجتنا عشان نقلل كمية مشاريع الديكور اللي نضطر نأخذها، واللي تكون في كثير الأحيان مرهقة. اشتغل بذكاء، مو بجهد زايد، صح؟

    من واقع تأسيسك للبيزنس، وش تعلمت شيء مفيد أو مفيد بشكل خاص؟

    ما يخليك تنمو مثل ما تعيشه من أخطاء. أهم درسين تعلمناهما خلال السنة الماضية هما

    ما تترك جدول مشاريعك مفتوح النهاية

    سواء كان مشروع داخلي أو خدمة أو منتج خارجي، وضع جدول زمني واضح يساعد فريقك أو عميلك على المدى الطويل، لأنه يقلل التكاليف من الطرفين ويمنع الإرهاق من المشروع. ممكن تحس أنه شكله رسمي كثير أو مقيد في البداية، بس صدقنا، في النهاية يوفر عليك التوتر والمال.

    ما في فلوس تكفي تضحي براحتك النفسية

    إذا العميل ما يناسبك، خلّيه وامشي واترك الباب مفتوح لفرص أفضل. المشي من دخل محتمل يحتاج شجاعة كبيرة، بس جزء من السبب اللي خلينا نترك التصميم والبناء في الشركات من الأساس كان الحبس في مشاريع مع عملاء صعبين. ولهذا السبب ثاني نرجع نسال نفسنا وش دافعنا نبدأ البيزنس. لازم تحدد وين حدودك وتلتزم فيها.

    اي الادوات اللي تستخدمونها للبزنس

    نحن معجبين كبيرين بـ Canva لكل الأعمال الإبداعية. أداة سهلة جدا في الاستخدام، والنسخة المميزة ما تكلف كثير

    اللي يكلف كثير، للأسف، هو Photoshop. نسخة مجانية شبهه تماما موجودة أونلاين باسم Photopea

    اي الكتب أو البودكاست اللي أثرت فيكم

    كما ذكرنا، كتاب Simon Sinek بعنوان Start with Why من الكتب المهمة عشان تعرف وش يحرك بزنسك من الداخل

    كتاب The big leap لـ Gay Hendricks يعالج مخاوفك المخفية وسلوكياتك اللي تعيق نجاحك من غير ما تحس

    نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو؟

    الشهور الأولى تحديدًا ممكن تحس إنها صعبة جدًا لكن هذي أهم النصائح اللي نقدر نقدمها

    لو كان بدء مشروعك الخاص سهل ما كان أحد بدو يتعب فيه الصمود راح يكون ضروري ما كل فكرة راح تنفع ومش كل عميل راح يكون عميل أحلامك فلذلك تحتاج هدف يدفعك تكمل وقت الصعوبات وخيبات الأمل وهذا يساعد يبقي شغفك حي من خلال الأخطاء والفشلات راح تصير أقوى وأكفو وأهم شيء إنك تتعلم منها وهذي القيمة أثمن على المدى الطويل من أي خسارة مادية

    ما يتطلب منك تعرف كل شي عشان تنجح في مشروعك استئجار متخصص يساعدك في الهوية أو الاستراتيجية يستاهل التكلفة الأولية نحن نعرف من تجربتنا كيف يبدو الشعور لما تشوف كل الأمور اللي تتطلبها انطلاقة المشروع الجديد وممكن يخنق إبداعك سريع اذا ما قدرت تستأجر متخصص من أول يوم اتصل برواد أعمال آخرين أو زملاء في المجال راح تتفاجأ بعدد النصائح المفيدة اللي تطلع من هذه الحوارات وقد إيش يكون هالشبكة داعمة

    راح تمر بأوقات تحس فيها إنك غارق في الأعمال الإدارية وتشتغل على أمور ثانوية وتقضي وقت قليل على الشغف الأساسي اللي بدأته من أجله وهنا مهارة الصمود تفيدك كثير تحتاج ترجع لنفسك وتذكر نفسك بالسبب اللي بدأت من أجله إذا كان السبب قوي من الأول راح تلاقي فيك القدرة تستمر

    آخر شيء لو درسنا من الجائحة شيء فهي علمتنا إننا نقدر نغير خطتنا بسرعة لا تعلق على فكرة واحدة أو مفهوم واحد جربه شوف إذا ينطوي وإذا ما نجح خذ الدروس وانتقل للخطوة الجاية

    تحبون توظفون في وظائف معينة الآن؟

    لا حالياً، رغم أننا نطمح أن نكبر البزنس قريب ونوظف فريق يساعدنا في المهام اليومية اللي نحن نسويها الآن، لكن من تجاربنا السابقة نعرف إن النمو السريع له تحدياته ونحب نتفاداها في هالمرحلة