من مدمن رياضة لمؤسس: كيف بنيت منصة تدريب شخصي
كيف حولت شغفي باللياقة إلى منصة تدريب شخصي ربحت منها 352 ألف ريال شهريًا
قصة شاب سعودي تحول من مدمن رياضة إلى مؤسس منصة تدريب شخصي بنظام الاشتراكات الرقمية، حقق من خلالها ربح شهري بلغ 352 ألف ريال بعد ما طوّر حل يربط المدربين بالعملاء بسهولة
- الموقع
- healthhavenapp.com
عرف عن نفسك وعن البزنس
مرحبا انا ادوارد مؤسس Health Haven المنصة الشاملة اللي تساعد المدربين الشخصيين وعشاق اللياقة والمبتدئين في مجال الصحة والرفاهية يلاقو بعض ويتعاونوا عشان يطوروا تجربتهم. المدربين الشخصيين والمحترفين في اللياقة يقدرون يلاقو عملاء جدد ويزيد دخلهم من غير ما يضيعوا وقتهم وطاقتهم. واللي يبغون يبدأون رحلة صحية يقدرون يحققوا أهدافهم بسرعة وبتكلفة أقل من أي وقت مضى
منتجنا الرئيسي هو تطبيق يخليك تدخل فوراً لعالم من المحتوى والموارد المتخصصة في اللياقة، والمحترفين، والأشخاص اللي يسعون للصحة مثل ما انت. التطبيق الوحيد اللي يخليك تلاقي مدرب شخصي من مئات المدربين حول العالم وتقيّمه حسب خبرته وسعره وتقييمات العملاء وموقعه وغيره، وبعد كذا تبدأ رحلتك معه من نفس التطبيق، تدفع حسب الخدمة، وتستلم خطط التمرين وتحجز الجلسات الفردية من مكان واحد
زبائننا الأساسيين هم المدربين اللي يدفعون اشتراك شهري باشتراكات رقمية عشان يستفيدوا من الخدمة وميزات إضافية. ما نطلبش أي رسوم من اللي يبغون يلاقو مدرب، وما نأخذ عمولة على المدفوعات اللي تروح للمدربين الجدد
الحين ربحنا تقريبا 2 ألف ريال شهريا من اشتراكات المدربين مع تحسن مستمر في الأداء على مدى شهرين، وعندنا تحسينات قادمة في المنصة عشان نجذب عدد أكبر
عرف عن نفسك وعن الفكرة
كنت دايم أهتم بالصحة واللياقة، وأجرب ألعاب رياضية مختلفة وتحديات بدنية في بداية عمري، وكل ما يمر الوقت تزداد شدتها
وأنا في الجامعة لاحظت حتى الفرق الرياضية النخبوية تستخدم طرق بدائية مثل الورقة والقلم في تدريبات رياضيين. وكان نقص كبير في التوجيه لمحبي اللياقة حول كيف يتدربون بشكل صحيح وفعّال، جزئيًا بسبب قلة الوعي في المجتمع الجامعي، وجزئيًا لأن التدريب الشخصي الجيد كان مكلف ومحدود ماليًا
هذا فتح لي فرصة لحل مزدوج. منصة تمكن أي شخص في أي مكان من يلاقي الخدمات اللي يحتاجها لتحقيق أهداف اللياقة، وتحول عملية التدريب إلى رقمية بسهولة عشان الناس المشغولة يقدرون يطبقو نصائح مدربهم فعليًا ويحققون تقدم حقيقي
كنت طالب في السنة الثانية وقتها، ومع وجود منصات كثيرة تسيطر على السوق مثل MINDBODY و Trainerize و MyPTHub، كان القرار صعب أن أبدأ المشروع بدون أي خبرة في ريادة الأعمال أو تطوير البرمجيات أو التسويق
لكن بعد ما استخدمت مطور تطبيق من الخارج بسعر معقول، قدرت أطور تطبيق أندرويد مع مبرمج، آخذ أي ملاحظات من طلاب ومدربين رياضيين، وأطور عليه. التقدم كان بطيء، وعرفت إننا ما نقدر نصل لمرحلة الإطلاق إذا استمرينا بهذا المعدل
جاءت لحظة الصحوة بعد تخرجي، حين صار عندي موارد أكثر للاستثمار في المشروع، وقدرت ألاقي مستشار تقني من خلال منصة Angellist، صمم وصمم من جديد المنصة من الصفر، وفي نفس الوقت اكتشفنا إن السوق ما يقتصر على مساعدة المدربين في إدارة رياضيين
الهدف صار تمكين مجتمع التدريب الشخصي العالمي كله 70 ألف مدرب في بريطانيا وحدها وقتها، يوفرون وقتهم وطاقتهم في مهامهم اليومية، ويفتحوا مصادر دخل جديدة من خلال منصتنا، تسهل التدريب عن بعد مع عملاء جدد بدون الشيء للعمل من داخل نادي رياضي
زادت صحة الفكرة لما جات جائحة كوفيد-19، ودخل مجتمع اللياقة عالم العمل عن بعد. المنصة ما كانت جاهزة تمامًا وقتها، لكن كان عندنا نموذج أولي كافي يساعد في تلبية طلبات المدربين اللي يبغون يجربوا المنتج ويقدموا ملاحظات قيمة
في نفس الوقت، حصلت على شهادة أخصائي تغذية رياضية مستوى EQF 5، وبدأت أقدم نصائح غذائية للناس عبر مجتمعات ومنتديات السوشيال ميديا
بما إن الناس كانوا مشوشين جدًا في الفترة ذي، ويعانون من عاداتهم الغذائية وهم محصورين بالبيوت، شعرت إني أقدر أساعدهم بنصائح مباشرة تحقق نتائج حقيقية في صحتهم وعافيتهم. بعد ما بنيت علاقة مع العملاء المحتملين، دعوتهم للمنصة عشان أقدم لهم خطتهم. من خلال هالخطوة الشخصية، قدرت أربط أول مدربين مع المستخدمين، وأخذ الملاحظات المهمة عشان أحسّن المنتج وأحقق نمو كبير
في نفس الفترة، وبداية الجائحة، شخصت لدي حالة نادرة في الجهاز العصبي مناعية المنشأ، واستخدمت تجربتي الشخصية عشان أساعد مجتمع المرضى العالمي، من خلال دعم وتغذية مبنية على تجربتي
هذا فتح لي مصدر جديد من المستخدمين للمنصة، ساعدوني في تقييم الجوانب الإيجابية والسلبية، وعطوني إلهام ودافع قوي أكمل مشروعي مع Health Haven
كيف صممت وطورت أول منتج؟
تصميم تطبيق قد يبدو للوهلة الأولى أسهل جزء في المشروع، لكن أهم شيء تأخذه من هالقصة إن التصميم هو أصعب جزء وأكثره أخطاءً في إطلاق منتج رقمي، على الأقل بالنسبة لي اللي ما عندي موهبة تصميم قوية، أما البعض الثاني فربما يجيهم أسهل
الأخطاء في التصميم تكلفك مبالغ مالية ونفسية كبيرة جدًا، لما تضطر تغيّر أشياء تتطلب إعادة بناء معقدة لوظائف التطبيق، وتحتاج ساعات عمل من مطورك الحالي أو منك أو من مطور جديد، أو من الكل معًا
ما أقدر أؤكد كفاية أهمية ألا تغوص مباشرة في تصميمات تحس إنها ممكن تكون مناسبة، ولا تترك عملية التصميم لنفس الفريق اللي يطور المنتج. تذكّر، تصميم المنتج وهندسة البرمجيات مجالين مختلفين تمامًا، وحتى أفضل المهندسين قد ما يكونون مناسبين لاتخاذ قرارات التصميم الأفضل لشركتك، خصوصًا إذا كان المطور من برا وماله مصلحة مباشرة في نجاح المشروع
قصتي كانت كالتالي رسمت بعض التصاميم بالقلم عن شكل التطبيق وانتقالاته بين الشاشات، بناءً على اللي فهمته من حديثي مع مدربين شخصيين محليين، وبعدين سلمت التصاميم لمطور خارجي عشان ينفذها
هذي الطريقة كانت خاطئة تمامًا، الطريقة الأفضل تركّز على المستخدم المستهدف، وتجعله يحدد شكل التطبيق بدقة، ممكن تكوّن لجنة من المستخدمين الأوائل اللي يرغبون يساعدونك. تصمّم التصاميم بشكل احترافي بأداة مثل Figma، وبعد كذا تشتغل مع فريق التطوير عشان تكمل المشروع وتعدّل أي شيء تحتاجه في الطريق
للأسف استغرق مني بضع سنين أفهم هالطريقة، كنت غريب تمامًا عن عالم مطوري التطبيقات، وأشكر النصائح اللي وصلتني من أعضاء مقيمين في مجتمع شركات الاشتراكات الرقمية SaaS اللي قابلتهم على منصات مثل AngelList
تكلفة الأخطاء اللي عملتها كانت مستمرة، إعادة كتابة قاعدة الكود عدة مرات وتوظيف مبرمجين مؤقتين علموني درس مهم. أتمنى أني تعلمت هذي الدروس مبكرًا، لكن أشكر نفسي على إن أول مرحلة تطوير وإطلاق علمتني دروس كثيرة وأنا ممتن لها اليوم
بجانب معاناتي في التطوير، وقبل إطلاق التطبيق على متجر Google Play بقليل، حاولنا نموّل حدث في لندن مع شخصية معروفة في مجال الحركة الوظيفية Darryl Edwards الموضح في الصورة أدناه، واللي تم ترتيبه قبل أسبوع فقط في إجازة أغسطس
ما كان عندنا تسويق مدفوع للحدث، فقط إدراج في موقع Eventbrite، فصار الحدث مجرد جلسة حوار بيننا فريق Health Haven وداريل. كانت جلسة مكلفة، لكنها كانت مفيدة، وشاركنا معلومات كثيرة عن تجربته في مجال التقنية الصحية
خطأ ثاني في مرحلة الإطلاق كان إهمالي في التحقق من وجود شركات أخرى عندها حقوق علامة تجارية لاسم GymBuddy اللي كنا نستخدمه. ما استغرق وقت طويل حتى وصلتنا رسالة من مؤسسي GymBuddy في بريطانيا يطلبون تغيير الاسم، وأنا أشكرهم جزئيًا على تشكيل علامة Health Haven اللي نحن عليها اليوم
لا تبغى تعمل كل شيء. جرب طرق مختلفة للربح، وجدّ الشي اللي ينفع، واقطع الباقي
لا تبغى تعمل كل شيء. جرب طرق مختلفة للربح، وجدّ الشي اللي ينفع، واقطع الباقي
المزيد...
وصف عملية إطلاق البزنس
أحب أقول أن في لحظة إطلاق سحرية لـ Health Haven، لكن للأسف كان الأمر أطول من كذا، وكان تعب مستمر، مثل ما يمر فيه كثير من المؤسسين. الشعور كان مافي فيه شيء مميز، لأن أول منصة كانت فقط على أندرويد، وهذا قلل من عدد العملاء المحتملين.
ما كان معنا استراتيجية تسويق واضحة، واعتمدنا على علاقاتنا الأولية مع مجتمع المدربين في المملكة المتحدة. كان عندي شغل كثير أحتاج أعمله عشان أطور المنصة، بس الوقت كان قليل.
لهذا السبب، أعتبر نقطة انضمام شريكي التجاري هي لحظة الإطلاق الفعلية، حيث أطلقنا المنصة على iOS وأندرويد معًا. الفرق كان كبير جدًا، لأن وجود شخص يعرف التكنولوجيا والبنية التحتية بشكل كامل سمح لي أركز على ملاحظات المستخدمين الأولية.
وده خلاّنا ننتقل من منتج نسخة أولية إلى الشكل الحالي. بمساعدة الشريك، تواصلنا بشكل مستمر مع شخصيات معروفة في مجال اللياقة، بحثنا عن أي ملاحظات ممكنة، زرنا صالات رياضية، رعينا تدريبات تطويرية في لندن وبرمنغهام، و找了 فريق مطورين موثوقين عشان نطور المنصة بسرعة. ببساطة، استخدمنا طرق نمو سريعة عشان نبني تطبيق، موقع، وخدمة تسويق رقمية للمدربين الجدد المؤهلين من المستوى 3.
في هذا الوقت، كنا نعتمد على التمويل الذاتي، بالإضافة إلى منحة من جامعة Birmingham ساعدتنا نبدأ. كنت طالب ومصادر الشغل محدودة، فاضطررت أستخدم كل شيء متوفر عشان أطور بسرعة.
أكبر درس تعلمته: لا تحاول تعمل كل شيء. جرب طرق مختلفة للربح، وركز على اللي ينفع، واترك الباقي. كنا نعمل أشياء كثيرة جدًا، ومشتغلين على نطاق واسع جدًا لمجرد عدد قليل من المؤسسين والمساعدين، حتى إننا جربنا تدريب عقلي للرياضيين باستخدام الشبكات العصبية عشان يطوروا أدائهم ويجلبوا معارفهم للمنصة... (شوف كرات الجولف اللي رعاها أدناه!)
من بعد الإطلاق، وش اللي نجح في جذب العملاء وحفظهم؟
اليوم، ورغم أننا ما زلنا مو مربحين، بس عندنا أعلى إيراد شهري ثابت، وده كله حققناه في الربع الرابع من 2022 من بعد ما بدأنا استراتيجيات التسويق
اليوم، ورغم أننا ما زلنا مو مربحين، بس عندنا أعلى إيراد شهري ثابت، وده كله حققناه في الربع الرابع من 2022 من بعد ما بدأنا استراتيجيات التسويق
حتى الآن، لقيت أن عرض خدمة صادقة وشخصية قدر الإمكان للمهنيين في مجال اللياقة اللي يبغون يحولوا تدريبهم إلى بزنس رقمي، ساعدنا نجذب كثير من العملاء من منافسين كبار مثل Bark وTrainerize.
مميزتنا أننا جمعنا ميزات المنصتين في مكان واحد، يوفر توليد عملاء وإدارة العملاء بسعر معقول. وحصلنا على تأكيد قوي على هالقيمة من عروض قدمتها لشركات مثل GymShark من خلال جمعية B-Enterprising في جامعة Birmingham، ومن أول دخل حققناه من مدربين كبار في لندن عام 2021.
المشكلة؟ ما كانش قابل للتوسع. كنا نقدم حلول توليد عملاء مخصصة لكل مدرب بأسعار مختلفة حسب أجره، وكان في سباق محموم نوصل عدد معين من العملاء الموثوقين كل شهر. شعرت إنها أقرب للاستشارات، وما قدرت أفصل نفسي عن العلامة.
الحل كان 6 شهور من التخطيط وإعادة التفكير بكل شيء، من توزيع الميزانية إلى استراتيجيات التسويق. (لحد تلك اللحظة، ما أنفقنا ريال واحد على إعلانات، فقط تسويق إيميلات عبر Mailchimp، نستهدف فيها ناس تدفع على إعلانات جوجل، لأننا نقدم حل أرخص).
في النهاية، قررنا نخصص أكبر قدر ممكن من الميزانية للبيع والتسويق، ونخفض التكاليف في تطوير ميزات جديدة أو نلغي اشتراكات الأدوات اللي ما نستخدمهاش بشكل كامل. كان قرار صعب، خصوصًا بعد ما أوقفنا أدوات تقنية صنعناها بأنفسنا مثل برامج الكشط والروبوتات، بس في النهاية كان القرار صح.
قسمنا الجهد إلى تسويق رقمي، تسويق إيميلات، حضور على السوشيال ميديا، تواصل مباشر، تحسين محركات البحث، وطرق تسويق بديلة.
هدفنا الفوري كان نلاقي طرق تسويق تجلب مدربين يدفعون، وتجذب في نفس الوقت عملاء يبغون مدربين، عشان يكون في توازن، ويقدر المدربين يواصلوا مع العملاء الجدد ويديروهم عبر التطبيق. هدفنا الطويل الأمد كان نزيد زيارات الموقع بشكل طبيعي من خلال شهرة العلامة وتحسين محركات البحث. فبدأنا نشتغل!
بالنسبة لتسويق المدربين، ما احتجناش نستخدم إعلانات. جربنا ننشر على Gumtree، نرسل رسائل مباشرة على السوشيال ميديا، وجربنا طرق بديلة، لكن اللي نجح هو استهداف المدربين اللي نعرف أنهم يستخدمون منصات مثل Bark، ونرسل لهم نموذج إيميل معد بشكل دقيق يوضح كيف نقدر نساعدهم يوفرون وقتهم وفلوسهم وطاقتهم في العمل اليومي. النسبة كانت حوالي 20% استجابة، ونسبة تحويل 2-5%، وما يكلفنا شيء غير الوقت.
بالنسبة للعملاء والعملاء المحتملين، نستخدم إعلانات على جوجل، نستهدف كلمات مفتاحية بحثنا عنها من حيث الكفاءة. تجربة أدوات بحث الكلمات كانت سهلة وتقريبًا مجانية، بفضل منصة سرية للرياديين، فيها كثير عروض تجريبية وخصومات على أدوات مهمة لأي بزنس إلكتروني.
نستخدم أيضًا التواصل عبر السوشيال ميديا، بشكل فعّال وغير مباشر، من خلال منشورات ومحتوى على إنستغرام وفيسبوك، بالإضافة إلى جهودي في بناء العلامة من خلال تقديم إرشادات تغذوية مدعومة بأسعار منخفضة لأشخاص في مجموعات فيسبوك يعانون من فقدان الوزن أو إدارة أعراض أمراض مناعية معينة.
أقدم لهم خطط عبر التطبيق، وأطلب منهم فقط مراجعة على جوجل أو متجر التطبيقات. هالشي يكفي في كثير من الأحيان، لأن هالجماعات تكون متماسكة جدًا، ونشر الكلمة له تأثير كبير. أتواصل من خلال حسابي الشخصي على فيسبوك، وأنشر محتوى على تيك توك شخصي (@headless_sufferer) وتويتر (@daybydayonebyone). من خلال محتوى صادق وكوميدي، حققنا تفاعل عالي، والناس تأخذ قيمة كبيرة من القناة بدون ما تدفع.
نتواصل أيضًا مع مؤثرين صغار عبر السوشيال ميديا، ومقابل نشرهم محتوى باسم Health Haven، نقدم لهم منتجات ماركتية مثل هودي أو تانك توب. وزعنا كثير من الملابس حتى الآن، ونلاحظ بعد أسابيع أو شهور أن النتائج تظهر، حيث يدخل عملاء جدد لقنواتنا بعد ما شافوا اسم العلامة عند شخص يتابعونه.
أخيرًا... نسبة نقر محترمة!
العملاء يرجعون لأنني قادر الآن أخصص وقت أكبر بكثير للعلاقات مع العملاء، وأضمن أن المدربين والعملاء يحسوا إنهم يشتغلون مع علامة موثوقة، يقدرون يربطوا الاسم بصورة حقيقية، ويأخذوا قيمة أكبر مما يدفعونه مقارنة بالمنافسين اللي يعتمدون فقط على الحل الرقمي.
كيف حالك اليوم ويشكل يبدو المستقبل؟
اليوم، ورغم أننا ما زلنا ما نحققش ربح، بس عندنا أعلى إيراد شهري ثابت حتى الآن، وحققناه كلّه في الربع الرابع من 2022 بعد ما بدأنا استراتيجيات التسويق اللي ذكرناها فوق
اليوم ركزنا بشكل كبير على المملكة المتحدة، ونستهدف مدن مختلفة بشكل تدريجي عشان نجذب مدربين جدد بنفس الطرق. ونراجع باستمرار ونعدّل حملاتنا الإعلانية من ناحية العملاء عشان نتأكد أن عندنا عدد كافٍ من العملاء المحتملين يسجلون في نفس المناطق اللي فيها المدربين، كضمان لو ما يبونش يتدربون عن بعد، ونزيد فرصة التحويل للمدربين اللي يتواصلون مع هالعملاء
معظم المهام اليومية صارت تركيزها على تجربة استراتيجيات تسويق ومبيعات مختلفة عشان نحقق هدفنا القريب وهو 38 ألف ريال إيراد شهري، ونركز على المدربين الحاليين اللي يدفعون عشان نقدّم لهم أكبر قيمة ممكنة من اشتراكهم
هذا كان ممكن بفضل جهد الفريق الكبير، وخصوصًا المتعاقدين من خارج المملكة، اللي نشتغل معهم من سنين وقدموا دعم مستمر. وزيادةً على ذلك، سلّمناهم مسؤوليات أكثر، وصاروا يقدرون يساعدونا بثبات في الحفاظ على وجودنا في وسائل التواصل، ويساعدون في التواصل مع العملاء المحتملين، بالإضافة إلى دعم تطوير التطبيق
هدفنا على المدى الطويل هو التوسع عالميًا ونصير العلامة الراسخة دوليًا في مجال البحث عن خدمات الصحة والرفاهية بسرعة. نبغى أن يقدر أي شخص يسافر للعمل أو العطلة يفتح تطبيقنا ويشتغل مع مدرب شخصي لمدة أسبوع
كما نفكر في كيف نبني ونطور مجتمعات متخصصة داخل التطبيق، يقدر أعضاؤها يتعاونون ويطلبون النصيحة والدعم اللي يحتاجونه عشان يديروا أعراض حالاتهم المزمنة مثلًا
من واقع تأسيسك للبزنس، هل تعلمت شيء مفيد أو مفيد بشكل خاص؟
100%. تعلمت كثير دروس بالطريقة الصعبة، أول بيزنس أبدأه، ومع محدودية الموارد، دخلت المشروع بهالعقلية إني ما أخسر شيء
الواقع الآن إن المشروع صار أكبر بكثير، ولو كنت أعرف وقتها، كنت حتمًا أتحرك بحذر أكثر قبل أتخذ قرارات مهمة. منح الأسهم كون ما عنديش فلوس أدفعها، ما كانش دائمًا قرار ذكي على المدى الطويل، ويمكن يسبب صعوبات وقت أحاول أجمع تمويل لاحقًا
الاتفاق مع أي شخص يعرض يساعد، كون دايمًا أحس إني اللي أطلب معروف، خلاني أضيع وقت كثير أشتغل مع ناس ما يعتمد عليهم، وضعفاء في التواصل. كوني لطيف كثير لازم توقفت عنه قسرًا، وحافظت على الانضباط والتركيز على أهداف البزنس بشكل عام
من أحسن القرارات اللي اتخذتها، استخدام AngelList ألاقي شريك عمل موثوق جدًا وشريك تأسيس. أعتقد حظيت كثير، لأننا نكمل بعض بشكل ممتاز، عندي خلفية أقوى في المعرفة السياقية، رؤية المنتج، وعلاقات العملاء، وهو عنده خلفية تقنية، ويقدر يدير المنتج والعمليات كليًا، ويتخذ قرارات ذكية تساعد في النمو المبكر بفضل خبرته السابقة في المشاريع الناشئة
قرار ثاني حلو، إني ما اندفعتش للإعلانات الرقمية بسرعة عشان أجذب العملاء. من خلال تجربة طرق بديلة، استفدنا من إمكانات توليد عملاء مجاني، وحققنّا دخل بطريقة أخف مما كنا نحققه لو اخترنا الطريق التقليدي
بشكل محظوظ، الجانب الموسمي في تصرفات الناس تجاه صحتهم جعل فترات الشتاء وفترة ما قبل السنة الجديدة تجذب تدفق عملاء ومستخدمين أكبر من غيرها، وخصوصًا هذا العام، وهذا يساعدنا بدورنا في توظيف مدربين جدد
على كل حال، مجال التقنية الصحية يتغير بسرعة كبيرة، وأنا أشوف إن مجال التدريب الشخصي راح يصير رقمي بالكامل قريب. مع ظهور ChatGPT، عندنا أفكار جديدة قادمة، منها مدربين شخصيين بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي عشان نواكب التطورات التقنية المستمرة. وربما نحتاج دمج تقنيات الأجهزة القابلة للارتداء في ميزات التطبيق في وقت لاحق
من كلامي السابق، تعلمت إني أركز وأطور الأمور اللي تنجح، وأقطع كثير من الضوضاء اللي اشغّلتني في المراحل الأولى قبل ما نحقّق دخل، ونقدر نجرّب أكثر شوي. محاولة عمل كل شيء تقتل البزنس وما تجذب أول المستخدمين. لازم تحدد تخصص في العميل أو الخدمة أو الميزة، وتطوره بشكل مستمر حسب طلبات أول المستخدمين، وبعد كذا تقدر تبني وتنمو ميزات وطرق دخل إضافية
من العادات أو المهارات المفيدة اللي طورتها: الإصرار القاسي والفضول المستمر. هالصفتين ساعدوني أتعلم كثير عن قطاع التدريب الشخصي، المشاكل، الممارسات، البروتوكولات، والفرص، بالإضافة إلى أمور تقنية كثيرة (خلال الجائحة صرت مؤهل في التغذية الرياضية المستوى 5، وتدريب المستوى 3). وفي نفس الوقت كنت أركز على المنتج وأدفع بقوة عشان يصل لمستخدمينا المستهدفين. من خلال بناء المصداقية، قدرت أدرّب وأشتغل مع كثير عملاء بنفسي على منصة Health Haven، وهذا ساعدني أشوف الشي اللي ينجح ويحتاج تطوير
اي ادوات و منصات تستخدمين بالبزنس؟
الادوات كثيرة جدا بنعتمد عليها عشان ننظم العمل ون automate كل شي ممكن. من أبرز الادوات اللي نستخدمها:
من أحب الادوات عندي على الاطلاق هو Zapier. يسمح لك يربط اي خدمة تصدر API key مثلا Firebase و Mailchimp عشان تنقل كل المستخدمين الجدد لقائمة معينة، أو Typeform و Mailchimp لسبب مشابه بس للتسجيلات من الفورم، أو Firebase مع اي خدمة تانية عشان تشغل اجراءات معينة عند حدوث احداث معينة بقاعدة البيانات. يوفر كم كبير من عمل المبرمجين وبأسعار معقولة
اي الكتب او البودكاست او المصادر اللي اثرت فيك؟
في مجال الصحة و العافية، اختاري المفضل هو كل شي يصدر عن Dave Asprey ملك ال bio-hacking. كتابه Superhuman و بودكاسته Human Upgrade يعلمونك بطرق غريبة ورائعة كيف تحسّن شكلك و مزاجك و أدائك اليومي. كتاب The 10x Rule من Grant Cardone ساعدني اكتشف بائع الدخل داخلي و جعلني افهم كم فيني اعطي أكثر
كتب Entrepreneur Voices عن القيادة و الذكاء العاطفي ساعدتني اطور قدرتي على التأثير و تحفيز الفريق و بناء الفريق. و ايضا كل النشرات الاخبارية اللي انا مشترك فيها مثل Entrepreneur daily و النشرة الاسبوعية لـ Jamie Goral London Business Coach وفرت لي فرص قراءة و تعلم ما تنقص
نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو؟
للأسف تمام شيء ما سمعته من قبل، بس فعلاً، ما تخاف تمشي مع حدسك وما تستسلمش أبداً
عدد لا نهائي من الناقدين رموا تعليقات سلبية وشكوك على Health Haven من أول ما بدأت، ومنافسون هددونا بإيقاف، ومرشدين مفترضين تنكروا لنا
ابق متفتح على الملاحظات وحاول تجمعها من مجموعات مختلفة من الناس، وبعد كذا قرر مع فريقك إذا كانت تستحق التنفيذ. لازم تتخلى عن كبريائك! الرحلة راح تكون مؤلمة، وحسب الإحصائيات، أول مشروع لك غالباً ما ينجح، بس هذا تمام وما يهم، لأن النجاح ما يفترض يكون الهدف الوحيد من وراك
مع أن النجاح في النهاية هو اللي تسعى له، بس ما يجوز يكون السبب الوحيد اللي يحركك. الرحلة نفسها تشكل 99.99999% من تجربتك، يعني الفوز والخسارة والصعوبات والضغوط. راح تمر بأيام تفكر فيها جدياً توقف، وفهاللحظة لازم تتذكر الجوانب القيمة اللي تكسبها من الاستمرار
المعرفة، الخبرة في الأعمال، المهارات التحليلية، التفكير النقدي، العلاقات، الشبكات، مهارات العرض، القدرة على إدارة المهام المتعددة، والعمل تحت ضغط شديد، كلها مهارات حياتية قوية لازم تعطيها نفس وزن النجاح