كيف حققنا نمو 500% في عدد المستخدمين أول شهر

تجربة نجاح في تطبيق إدارة المهام

حققنا نمو 500% في عدد المستخدمين خلال أول شهر من إطلاق تطبيق إدارة المهام، ووصلت أرباحنا إلى 15 ألف ريال شهريًا

15 ألف ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
finaletodo.com

عرف عن نفسك وعن البزنس

مرحبا جميعا اسمي Grant Oganyan وانا مؤسس Finale To Do تطبيق جوال لإدارة المهام يساعدك تنظم كل شي بحياتك

سوق تطبيقات الإنتاجية على الجوال مليان بتطبيقات كثيرة وما في وحدة مثالية بعضها مبالغ في السعر وبعضها محدود وبعضها ما يقدملك ميزات كافية

لكن Finale To Do يختلف عن البقية لأنه يقدملك تجربة مرنة وقابلة للتخصيص وشكلها حلو في نفس الوقت ويكسر القاعدة الي تفرض اشتراكات شهرية نحن نبغى نملك البرامج مو نستأجرها

بالطبع نحن بعيدون عن الوصول لمستوى التطبيقات الكبيرة في مجال الإنتاجية لكن نموّنا بالأشهر الأولى يبين مسار واعد

قاعدة المستخدمين زادت أكثر من 500% خلال أول شهر فقط ولقينا تفاعل إيجابي من الناس حتى الآن والتطبيق يربح حوالي 15 ألف ريال شهريا ونطمح نوصل لـ 38 ألف ريال خلال أقل من نصف سنة

عرف عن نفسك وعن الفكرة

كنت دايم أدور على تطبيقات تساعدني أكون منتج أكثر، بس ما وجدت شي يناسبني تمام. فقررت أبنيه بنفسي

Finale To Do يخلي إنجاز المهام تجربة ممتعة. المستخدم يسحب المهمة ويزيحها، ومعها يزيح كل الجهد والتعب الحقيقي اللي ورا المهمة

Finale To Do يخلي إنجاز المهام تجربة ممتعة. المستخدم يسحب المهمة ويزيحها، ومعها يزيح كل الجهد والتعب الحقيقي اللي ورا المهمة

السنة الماضية أطلقت أول تطبيق لي Finale: Daily Habit Tracker، وصار واحد من أفضل 20 تطبيق إنتاجية في الولايات المتحدة. النجاح السريع هذا وردني أن عشان تبني منتج مميز، لازم تبنيه لنفسك أول

أنا من الناس اللي يركزون على التفاصيل، فكل ما أبني أداة لنفسي أتأكد أن كل شي مثالي. وإذا ما كان مثالي، فما يستاهل ينزل للناس. فحين أكون راضي عن النتيجة، أكون واثق أن جمهوري سيحبها بعد

كنت أدور في متجر التطبيقات عن تطبيق إدارة مهام مناسب، بس أغلب الخيارات الجيدة تشترط اشتراكات شهرية، ونظام الدفع هذا ما أفضله. أبغى أمتلك التطبيقات، مو أستأجرها. ما أثق في فكرة الدفع المستمر مقابل نفس الميزة

أضف على ذلك، ما وجدت تطبيق يناسب ذوقي من حيث الشكل. إما ممل بصريًا، أو مليان ميزات زائدة عن الشيء. فقررت أطور تطبيق المهام الخاص بي، وأديره كمشروع بعيد عن الاشتراكات المزعجة، ويقدم برنامج قوي بسعر رمزي واحد

لكن الشيء اللي دفعني أبدأ Finale To Do كان الحدث اللي صار في فبراير 2022، لما بلدي روسيا بدأت الحرب. وقتها اضطررت أهرب من بيتي وأتنقل بين دول العالم شهرين، لين استقر بي المقام في الولايات المتحدة

ومع مدخرات قليلة، وما عندي وظيفة، وما عندي فرصة أشتغل كلاجئ روسي، قررت أستغل الفرصة وأركز كل جهدي في مشروع نفسي. مشروع محفوف بالمخاطر، بس ما كان عندي خيار إذا أردت أستمر في الأكل يوم بعد يوم

كيف صممت وطورت أول منتج؟

أنا أعتبر البرمجيات الجيدة فن، وكل فن يحمل جزء من روح الفنان

جوهر أي تطبيق لإدارة المهام هو المهام نفسها. كنت أعرف أن عشان يكون تطبيقنا ممتع في الاستخدام، لازم يكون شكل المهام نظيف وبسيط وجذاب. وعندي خلفية في تطوير الألعاب، حيث كان هدفنا جعل المهام الروتينية أكثر تشويقًا

تجربة إنجاز المهمة لازم تكون محفزة، وتدفع المستخدم يكررها. بدل أن نستخدم علامة صح زي باقي تطبيقات المهام، قررنا نستخدم حركة السحب اللي تعطي اهتزاز وتحريك بصري، وتخلي التجربة أكثر رضا

في علم الألعاب، في مفهوم كامل عن كيف تخلي الناس يضغطون على زر ما يسوي شي؟ بس اجعله ممتع

Finale To Do يخلي إنجاز المهام تجربة ممتعة. المستخدم يسحب المهمة ويزيحها، ومعها يزيح كل الجهد والتعب الحقيقي اللي ورا المهمة

أضفنا بعد ميزات كثيرة عشان نحول التجربة العادية إلى لعبة. مع Finale To Do، كل ما يكمل المستخدم مهامه في وقتها، يجمع نقاط، يرتفع مستواه، يكسب إنجازات، ويطلق ميزات داخل التطبيق. بهذه الطريقة نحول شي ممل (مثل إلغاء المهام) إلى تجربة تعطي رد فعل فوري ومكافآت

عملت مع المصمم عشان نحول أفكار اللعبنة إلى واقع. بعد شهر من البحث والتصميم، صرنا نملك شي يستاهل التطوير. بعدين جا شهرين من التطوير المحض، وخرج لنا بالضبط نفس الشي اللي تخيلته من أول

كيف بدأت البزنس

الحمدلله، إطلاق تطبيق جوال بزنس سهل كثير مع الأدوات المتوفرة حاليًا من جوجل وابل

أنا مهندس برمجيات، فأخذت دور المدير التنفيذي والمطور الرئيسي لشركتنا، وبهذا وفرت أكبر تكلفة تواجه معظم الشركات التقنية الناشئة، وهي فريق التطوير. يعني باستثناء وقتي وجهدي، ما كان لدينا مصاريف تقريبًا في البداية

بعد ما أطلقت أول تطبيق لي قبل أكثر من سنة، بنيت علاقات مستمرة مع صناع المحتوى ووفرت رأس مال كافي لتمويل إطلاق Finale To Do. لكن المصروفات الحقيقية بدأت تتراكم لما دخلنا في التسويق على نطاق واسع

سرعان ما بنينا واطلقنا موقعنا finaletodo.com وبدأنا فورًا باستراتيجية الترويج، وهي التعاون مع مؤثرين في مجال الإنتاجية لعرض وترويج تطبيقنا. أعرف إني صنعت أداة مفيدة، لكن المهم الآن هو إظهارها للعالم

عشان أساعد الفريق في التعامل مع المؤثرين، وظفت مندوب مبيعات يتولى إيجاد المؤثرين والتواصل معهم والتفاوض وإدارتهم. حاليًا عندنا قائمة متزايدة من صناع المحتوى في مجالات الإنتاجية والتطوير الذاتي، ينشرون فيديوهات دورية تعرض Finale To Do وتساهم في جلب معظم زوارنا

من بعد الإطلاق، وش اللي نجح في جذب العملاء وحفظهم

جربنا كل شيء تقريبًا للترويج للتطبيق: إعلانات إلكترونية، مراجعات، مقالات، منشورات، مؤثرين، شركات تسويق، وأكثر. لكن النموذج الأنجح حتى الآن كان استراتيجية الشراكة مع المؤثرين

صعب تتنبأ وش الحملات التسويقية تنجح إلا لما تجربها. في معظم الحالات، خسرنا فلوس على الإعلانات. لكن من خلال التجربة، قدرنا نحدد اللي ينجح ونلغي الاستراتيجيات اللي ما تنفع

صعب تتنبأ وش الحملات التسويقية تنجح إلا لما تجربها. في معظم الحالات، خسرنا فلوس على الإعلانات. لكن من خلال التجربة، قدرنا نحدد اللي ينجح ونلغي الاستراتيجيات اللي ما تنفع

نموذج تسعيرنا بسيط ن charge رسوم لمرة واحدة عشان يحملوا التطبيق، ونموذج تقسيم الأرباح مع الصناع مماثل. لكل مؤثر نتعاون معه، ندفع نسبة من أرباح التطبيق اللي جاية من جمهوره. وبما إن عندنا تطبيقين في محفظتنا نروج لهم بنفس الطريقة، تبين لنا إن تقسيم الأرباح هو أفضل طريقة لنشر تطبيقاتنا، لأن

  • كان رخيص. من خلال دفع نسبة من الأرباح للمؤثرين، قدرنا نتحكم بسهولة في تكلفة اكتساب العميل، ونضمن ما تتعدى نقطة التعادل على مدى حياة المستخدم
  • كان رخيص. من خلال دفع نسبة من الأرباح للمؤثرين، قدرنا نتحكم بسهولة في تكلفة اكتساب العميل، ونضمن ما تتعدى نقطة التعادل على مدى حياة المستخدم

  • كان دافع قوي للمؤثر: يقدر يخطط ويدير توقعاته، ويحدد مستوى العائد اللي يتوقعه من التعاون. الشراكة تحقق فائدة للطرفين، نحن نصل لجمهورنا المستهدف بتكلفة مناسبة، والمؤثرين يربطون جهدهم المباشر بالدخل
  • كان دافع قوي للمؤثر: يقدر يخطط ويدير توقعاته، ويحدد مستوى العائد اللي يتوقعه من التعاون. الشراكة تحقق فائدة للطرفين، نحن نصل لجمهورنا المستهدف بتكلفة مناسبة، والمؤثرين يربطون جهدهم المباشر بالدخل

    حتى الآن معدلات الاحتفاظ باليوم 7 واليوم 28 هي 31% و 8% على التوالي، وهذا أعلى شوي من المتوسط للتطبيقات الجوال. بس أعتقد لا نزال مبكر جدًا عشان نقول إننا حققنا نجاح بهذه الأرقام

    هدفنا الأساسي حاليًا هو بناء مجتمع من المستخدمين المتشابهين في التفكير، ونضمن تلبية احتياجاتهم، ونضمن إن التطبيق يخدم جمهوره بأفضل شكل

    كيف حالك اليوم ووش يشبهك المستقبل

    نكبر ونكبر ونكبر تاني. تكاليفنا الثابتة لاكتساب العميل ما تتغير، ولسه ما لقينا حدود للنمو. نحن نعيد استثمار كل الأرباح في البزنس، ونوسّع جهودنا التسويقية على قنوات جديدة

    جربنا ندخل في تسويق الوعي بالعلامة التجارية، مثل فيديوهات دعائية وإعلانات عامة على الإنترنت، لكن كل هالمحاولات خسرانة حتى الآن. بينما نظام الشركاء التابعين يعمل بشكل ممتاز، وما أتوقع ألاقي استراتيجية أرخص أو أفضل لهالغرض على المدى القصير

    نعمل كل يوم على إضافة ميزات جديدة، ونرسل تحديثات أسبوعية على AppStore، ونجمع ملاحظات المستخدمين باستمرار لتحسين التطبيق

    هدفنا الجاي هو مضاعفة الإيرادات الشهرية، عشان نقدر نوظف مدير تسويق بدوام كامل يركز على التسويق عبر وسائل التواصل. وبما إننا نبني قاعدة مستخدمين وفية، هذي القنوات مهمة جداً نبقى فيها تواصل مع جمهورنا

    على المدى الطويل، نخطط للتوسع على منصات غير iOS، والتطبيق الويب أول المطروحين. حالياً عندنا مزامنة بين أكثر من جهاز على iOS، فتطوير نسخة ويب أو لحاسوب خطوة منطقية، وتفتح لنا جمهور أوسع من الشباب المهنيين

    من واقع تأسيسك للبزنس، وش الشيء اللي استفدته أو اكتشفته المفيد

    أكبر غلطة وقعت فيها إنني جربت كل وسائل التسويق مرة وحدة. صرفت ميزانية كبيرة على دعايات ما جابت عائد معقول

    من الصعب تقدر تتوقع وش الحملات التسويقية تنجح قبل ما تجربها. في معظم الحالات، خسرنا فلوس على إعلانات وبوستات مدفوعة وترويج وزيارات مدفوعة. لكن من خلال هالتجربة، قدرنا نحدد وش يشتغل، ونلغي الاستراتيجيات الفاشلة. وخلال الشهر الثالث من الإطلاق، ركزنا فقط على التسويق بالمؤثرين عبر نظام الشركاء التابعين، واللي أعطى نتائج رهيبة حتى الآن

    عوامل تانية وقفت ضدنا، منها توقيت الإطلاق. جزء كبير من مستخدمينا طلاب يستخدمون تطبيقات إدارة المهام لتنظيم مشاريع الدراسة. والإطلاق في نهاية الفصل الدراسي ما ساعدناش نستهدف هالمستخدمين. مع دخول شهر يونيو، أغلب الطلاب في إجازة صيفية، واللي يقلل الطلب على أدوات إدارة المهام مثل تطبيقنا بشكل كبير

    لكن هالوضع يعطينا فرصة نجهز لموسم العودة للمدارس في سبتمبر، وندخل جمهور الطلاب بأداة إنتاجية أفضل ومطورة

    اي الادوات اللي تستخدمونها للبزنس

    عندنا مجموعة قياسية من الأدوات اللي تستخدمها شركات تطوير البرمجيات Google Workspace للوثائق المشتركة Google Firebase و Analytics للتتبع داخل التطبيق Figma للتصميم Github للتحكم بالإصدارات Xcode لتطوير التطبيق و AppRadar لتحسين ظهور التطبيق في المتجر

    التحدي الصغير عندنا هو إدارة المؤثرين كلهم في مكان واحد فنحن نبحث عن حلول بسيطة من نوع CRM المساعد الحالي ينظم كل شيء عبر جداول Google و Gmail واللي ما يكونش مثالي لكنه على الأقل بسيط

    اي الكتب أو البودكاست أو المصادر اللي أثرت فيك

    للأسف ما عنديش مصادر مفيدة أشاركها معكم شخصيا كنت دايمًا أستلهم من الناس حولي

    فالنصيحة الأكبر مني هي احاط نفسك بناس تحترمهم وتقدر تتعلم منهم افضل أن تكون متأخر ضمن ناس ناجحة بدل أن تكون متفوق ضمن ناس ما يقدرو ينجحون

    نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو؟

    نشأت في عائلة رائدة في مجال الأعمال وكان هالشي مزروع في داخلي من الصغر. طوال حياتي كشخص كبير، حاولت دايم أبدأ مشروع ينجح. شغلت استوديو صغير لتطوير الألعاب لمدة سنتين، ولّدت علامة إلكترونية للحيوانات الأليفة، وحاولت أطلق علامة ساعات لكن كلها فشلت. بس كل هالتجارب أعطتني خبرات قوية ساعدتني في التقدم اللي أحققه الآن

    يقولون إنك ما تفشل إلا إذا استسلمت. نعم خسرت فلوس ووقت في مشاريع ما نجحت، بس هالتجارب بقيت معي كدروس ما لها ثمن

    استمر تضرب في الجدار حتى لو حسيت ما تقدمت. بس شوي شوي الركاب يتصدع وتعدي الحياة منتصر