منصة لتحويل أنشطة الصفوف الدراسية رقميا وربحت 3.4 مليون ريال سنويا
كيف حول معلم تجربته في التعليم إلى منصة اشتراكات رقمية ناجحة بدون تمويل خارجي
قصة معلم حوّل معاناته اليومية في الصف إلى منصة رقمية تسهّل على المعلمين إدارة الأنشطة الصفية وتوفر الوقت والجهد وحققت 3.4 مليون ريال سنويا من التمويل الذاتي
- الموقع
- teachermade.com
منصة لتحويل أنشطة الصف إلى رقمية وربحت 3.4 مليون ريال سنويًا
ملاحظة: المشروع ما يشتغلش بعد الآن. بدأ عام 2020 وانتهى عام 2025. سبب الإغلاق: تم الاستحواذ. TeacherMade.com صارت معروفة باسم classwork.com
عرف عن نفسك وعن البزنس
انا لورا بريسكو خبيرة في التقنية التعليمية من 25 سنة ولدي عدة شركات ناجحة في المجال. انا وشريكي باعنا شركتنا السابقة في التقنية التعليمية في أواخر 2017
الحين نحن نطور ونسوق موقع TeacherMade.com وهو منصة اشتراكات رقمية للمعلمين والمدارس عشان يستخدموها لما يحتاج الطلاب يتدربون على اللي تعلموه. وبما أن معظم التدريبات كانت تتم ورقيًا، فـ TeacherMade يساعد المعلمين يحولوا موادهم لنشاطات تفاعلية رقمية
الطلاب يفضلون يكملون واجباتهم وتمارينهم على TeacherMade عشان يشوفون نتيجتهم فورًا. والمعلمون يحبونه لأنه يصحح تلقائيًا ويسهل إعطاء التغذية الراجعة بسرعة. ورغم أننا في المراحل الأولى، إلا أن TeacherMade ينمو بسرعة في الفصل الدراسي
كيف جتك الفكرة؟
أنا أشتغل في مجال التقنية التعليمية من 1993. وقتها كنت أعمل في مركز بحث حكومي على مشاريع برمجيات كبيرة لقطاعات حساسة في الحكومة الأمريكية. بدأت أشتغل هناك كمساعد دراسي من 1986 واستمريت عشان كنت أتعلم كثير. كنت أعمل في النمذجة التجارية، أكتب كتيبات المستخدم، وأقدم التدريب في الدوائر الحكومية اللي نتعامل معها
في الفترة اللي قضيتها هناك تعلمت كيف تشتغل العقود الحكومية. ففي النهاية بدأت شركتي الاستشارية ومررت من خلالها عقود توظيف، منها عقدي أنا. الزيادة البالغة 25٪ على العقود كتكاليف تشغيل وفرت لي رأس المال الأول عشان أبدأ أول مشروع لي في التقنية التعليمية
بعد ما بنيت النموذج الأول، قدرت أحصل على مستثمرين ملاك. وبعدين في 1996، لاحظت شركة كبيرة طبيعة منتجي المبتكرة وابتلعت الشركة. التمويل الإبداعي في المرحلة الأولى كان المفتاح عشان أبدأ. التمويل الأول هو أكبر عقبة أمام كثير من رواد الأعمال، لكن التفكير المبتكر يسوي فرق. بالنسبة لي، الجواب كان في مكان شغلي. ما تترك شغلك اليومي، بس افتح شركة ومرر عقد التوظيف من خلالها لصاحب العمل
الشركة ما حققت نجاح مالي، لأن الوقت كان مبكر جدًا. لكنها كانت فكرة رائعة جذبت انتباه كثيرين. وبسببها تعرفت على ناس كثر وتعلمت كثير عن تطوير المنتجات. حتى شريكي تعرفت عليه، وما كان يصير كذا لو ما بدأت الشركة. أحيانًا المخاطرة تُكافأ بأشياء أثمن من المال
أنا وشريكي واصلنا نطور شركة جديدة ومنتجات مع بعض، وأطلقناها في سنة 2000، بالضبط وقت ما كان فقاعة دوت كوم على وشك الانفجار. كنا ممولين ذاتيًا من خلال أعمال الاستشارات. وفي عيد العمال 2001، بالضبط وقت ما فقاعة دوت كوم انفجرت، وقّعنا صفقة بملايين الدولارات على شكل بيع أصول عشان نقلل المخاطر المدركة للمشتري في تلك الفترة الصعبة
في 2004، بعد ما انتهينا من شروط الصفقة السابقة، أعدنا تنشيط شركتنا وأطلقنا منتج جديد في المدارس نما من 0 إيرادات إلى أكثر من 3 مليون دولار سنويًا. وبعنا الشركة كاملة في أواخر 2017 لمجموعة استثمار خاصة. وبما أن كان لدينا شرط عدم المنافسة، قررت أرجع للفصل الدراسي لفترة
جتني فكرة TeacherMade وأنا أدرّس مع معلمة في صف رابع خلال سنة 2018-2019. أردت أرجع للتدريس عشان أختبر على أرض الواقع كيف تُستخدم التقنية يوميًا في التعليم
اللي لاقيته إن التقنية تُستخدم غالبًا كنشاط ذاتي للطالب بعد ما يكمل العمل الجماعي. مثلًا، إذا انتهى الطالب من ورقة التمرين مبكرًا، يُطلب منه يروح على جهاز ويشتغل على تطبيق معين. التقنية ما تُستخدم كأداة تعليمية، بس كمكافأة. سنة 2019 وما زال التعلم الحقيقي يتم ورقيًا في المدرسة كلها
وبما أنني في مجال التقنية التعليمية من بداياته في التسعينات، وأنا مؤيدة قوية للتعليم القائم على البيانات، لاحظت إن المعلمين ما زالوا يحددون يدويًا مواطن ضعف الطلاب، وما في تحسين كافي، والتعلم الشخصي ما يصير فعليًا. المعلمين يحتاجون أدوات أفضل يدعمون بها خطط الدروس، ويقللون التصحيح اليدوي، ويعطون تغذية راجعة أسرع
كان في سببين رئيسيين لما يصير في الفصل. الأول: ما في جهاز لكل طالب. الثاني: المعلمين عندهم خطط الدروس والأنشطة والتمارين والواجبات كلها ورقية
ما رجعت للصف في سنة 2019-2020. (عشان الأطفال الحلوين هالصغار مرضوني كذا مرة لدرجة ما قدرت أكمل، رغم أني أحببت أكون هناك). بدل كذا، بدأت أنا وشريكي نستكشف الفكرة ونعمل بحث سوقي عشان نختبر جدواها
فحصنا كل منتجات الاشتراكات الرقمية اللي تخص الفصل الدراسي. ما وجدنا منافس مباشر، لكن في منتجات قريبة تفعل جزء مما نخطط له. درسنا هذه المنصات والشركات بعمق، وحددنا نقاط القوة والضعف في كل منتج
من بحثنا، تأكدنا إن في شيء فعلية لمنتج يعالج التدريب المقصود اللي يمارسه الطلاب عشان يتعلموا المهارات والأهداف اللي يشرحها المعلم في الصف
في منتج شهير جدًا ومكلف لصنع الدروس التفاعلية. وفي منتجات كثيرة للإختبارات أو تركّز على دروس الرياضيات أو القراءة بشكل مستقل. وفي ألعاب تعليمية شائعة بس التدريبات والأنشطة الأساسية في تعلم الطالب ما زالت ورقية. أقوى منافس لنا في المجال كان… Google؟!؟%*؟ يالله
النجاح يبدأ وينتهي فيك. إذا ما كنت خبير في كل جوانب مشروعك أو ما عندك شريك مؤسس خبير، فالطريقة الوحيدة المتبقية للنجاح هي الحظ
نطور منتج أفضل من Google؟ هممم. هذا خلاّنا نتوقف ونفكر. عرفنا إننا نقدر نعالج المشاكل اللي تسبب للمعلمين إحباط يومي، بس هل الظروف السوقية مناسبة لدخول جديد في مجال التقنية التعليمية المزدحم؟ بينما نحن نفكر في بيانات استخدام التقنية في الصف، وتوقعات الحوسبة التعليمية، جات كورونا. كل تردّداتنا ذهبت من النافذة عشان عرفنا إن التعلم عن بعد راح يكشف ضعف حزمة Google فورًا. كل المعلمين اضطروا يدرّسون بالتقنية، فاستخدامها زاد. ورغم إن منتجنا ما كان موجود، إلا إن المعلمين راح يبحثون عن شيء مثله
اوصف لنا كيف صممت وبرمجت وصنعت أول منتج لك
بنهاية مارس 2020، بدأت المدارس تغلق في كل مكان. والمعلمين صاروا يحتاجون منتجنا بسرعة. عمليات بحث جوجل عن كلمات مثل interactive PDFs و editable PDFs و online or digital worksheets صارت تزداد بسرعة، لكن ما كان في حل جاهز وفعّال.
المعلمون كانوا ينشرون فيديوهات على يوتيوب يشرحون فيها كيف يستخدمون أدوبي أو جوجل سلايدز عشان يصنعوا حلولهم الخاصة. وبالطبع، المعلمين اللي ما استخدموا التقنية كثير قبل كذا، صاروا يواجهون صعوبات كبيرة وسط التحول السريع.
فما كان في مجال لاستخدام أساليب التصميم التقليدية أو دورة تطوير طويلة. شريكي كان يبني وحدة وانا أعطيه ملاحظات. وبهالطريقة التكرارية، وصلنا للنسخة التجريبية في أواخر يوليو وأوائل أغسطس 2020. وعملنا اختبار منظم مع 15 معلم من مستويات ومواد دراسية مختلفة.
بالرغم من أن الوظائف كانت بسيطة، بس اكتشفنا أن التطبيق يغطي الاحتياجات العاجلة والأساسية لكل معلمين الصفوف الدراسية. ثم طوّره أكثر بناءً على ملاحظات المستخدمين بمساعدة مطوّر ثاني (أول موظف نوظفه)، بينما أنا تعلمت بنفسي كيف أبني موقع إلكتروني. واطلقناه في 8 سبتمبر 2020. (وتعلمت بعدين كيف أحسّن الموقع في محركات البحث).
اوصف لنا كيف بدأت البزنس
تواصلنا مع مؤثر وافق يساعدنا في الإطلاق. كان معلم صفوف ويدعم أدوات التعليم الرقمي، وعنده قائمة بريدية بـ 40000 مشترك، وعدد مشابه من متابعي يوتيوب، ومدونة مربوطة بروابط كثيرة من مواقع أخرى. وكان يؤمن بفكرتنا. كان خيار مناسب، وشوفنا عدد المستخدمين يزيد من 10 إلى 100 إلى 1000 خلال الأسبوع الأول.
كون دقيق جدًا في اختيار كلماتك. اطلب آراء كثيرة من فريقك. ما ترسل أي رسالة للمستخدمين بسرعة. تأكد أن فريق دعم العملاء يعرف يكتب بلغة الشركة وليس بطريقته الشخصية.
كون دقيق جدًا في اختيار كلماتك. اطلب آراء كثيرة من فريقك. ما ترسل أي رسالة للمستخدمين بسرعة. تأكد أن فريق دعم العملاء يعرف يكتب بلغة الشركة وليس بطريقته الشخصية.
واصلنا استخدام المؤثرين، وصرفنا على إعلانات فيسبوك (لأنه مكان شهير لمجموعات المعلمين)، وحملات جوجل أدواردز. وبطبيعة الحال، كنا نرسل إيميلات دورية لقاعدة المستخدمين.
بحلول عيد الميلاد، كان عندنا أكثر من 100000 مستخدم، والأخبار انتشرت بسرعة. المعلمون صاروا ينشرون فيديوهات يوتيوب خاصة بهم يشرحون فيها كيف يستخدمون TeacherMade، ويروجون له في مجموعات فيسبوك. ورغم أننا كنا نبني الطيارة ونحن نطيرها، بس المعلمون كانوا ينضمون فور ما يعرفون عن التطبيق. كنا نسهم في دعم التعليم خلال أكبر تحول للتكنولوجيا في التعلم اللي شهده العالم.
طوال السنة الدراسية، كان المنتج مجاني. وبما أننا نرد على أزمة التعلم عن بعد بسبب الجائحة، اح我们认为 أن المجانية هي الخيار الصحيح بينما نطوّر المنتج، ونأمل أن تتحسن الظروف. قدمّنا فترة Open House لكل مستخدمي النسخة PRO، ثم أطلقناها رسميًا كمنتج مدفوع في 1 يوليو 2021، استعدادًا للسنة الدراسية 2021-2022. استخدام نموذج freemium صار معيار في منصات الاشتراكات الرقمية، بس في مجال التعليم الرقمي يعتبر مخاطرة كبيرة. المعلمون ما يحبون يدفعون على البرامج. وبرغم أننا في سنتنا الثانية، بس عمليًا هي أول سنة نجمع فيها أرباح.
من وقت الإطلاق، وش اللي نجح في جذب العملاء وحفظهم؟
نحن في سوق متخصص جدا ومميز. الطرق المعتادة للتسويق ما تنفع كثير. المعلمين مستخدمين حذرين جدا للسوشل ميديا. وبسبب هجمات الفدية وقوانين الخصوصية، إرسال الإيميلات للمدارس له نسبة وصول منخفضة. استغرقنا سنة كاملة عشان نطور طريقة متعددة الجوانب توصل بسلاسة لجمهورنا.
إذا كان عندك ميزانية تسويق ومنتج الناس يبغونه، فالطرق المعتادة تنجح على المدى القصير: إعلانات فيسبوك، جوجل أدواردز، إصدارات PRNewswire، حملات المؤثرين، وغيرها. بس في عالم التسويق الرقمي السريع والمستمر، ما تنسَ اللعبة الطويلة. تحسين محركات البحث (SEO). هو الأفضل من حيث العائد على المبلغ المنفق. في بداية السنة الثانية، تحسين محركات البحث صار السبب الأكبر في جذب الزوار لموقعنا. استغرق أربعة أشهر عشان جوجل تبدأ ترفع محتوى موقعنا في نتائج بحث كلمات مفتاحية معينة. والآن سلطتنا (authority) تزيد كل دقيقة، طالما نستمر في الكتابة ونشر محتوى ذي صلة يجذب مستخدمينا.
تعلم كيف تكتب محتوى لموقعك بنفسك، وابدأ تنشر على الأقل مرة كل أسبوع. (كمعلم إنجليزي، لا تقول لي إنك ما تكتبش جيد. أنت تقدر، بس ما جربت كثير.) ممكن ما توصلش لدرجة تعرف فيها كيف تولد روابط خلفية (backlinks) مثل المحترفين، لكنك ستقدر على الأقل تشخّص من يقدر يسويها، عشان ما تضيع فلوسك إذا جنت مستشار من UpWork أو Fiverr يساعدك. ما أقدر أبالغ في أهمية أن يفهم المؤسسون ويتفوقوا في تحسين محركات البحث. تجاهلها على مسؤوليتك. واستئجار خدمة SEO قبل أن تفهمها، معناه أنك ستُستغَل وتضيع وقت قيم جدا. أنا أعرف هذا الآن.
كيف تتعلم تحسين محركات البحث؟ شفت فيديوهات على يوتيوب من Backlinko (أفضل واحد عندي)، neilpatel.com، وغيرهم كثير. في الأول، اللي أشوفه كان يكاد ما يُفهم. لكن كل ما تعلمت، صرت أقدر أستوعب أكثر، لدرجة صرت أقدر أطرح أسئلة ذكية وأفهم الإجابات. من وقتها فقط صارت جهودنا منضبطة وفعالة.
وش وضعكم اليوم وش يشبه المستقبل؟
المعلمين رجعوا للفصول، والوضع الآن مختلف كثير عن السنة الأولى. إغلاق المدارس بسبب كوفيد انتهى تقريباً، فما عاد هذا هو الدافع. وبما إننا بنينا قاعدة من المستخدمين وركزنا على تحسين محركات البحث، نحن نبني مشروع مستقر ونتوقع نكون مربحين في 2022. ونستمر نستثمر في تطوير المنتج والتسويق. اشتراكات رقمية مشروع ما ينتهي، مثل قدر شوربة دايم يغلي، يحتاج دايم تقلب وتدخل مكونات جديدة. لازم تتابع أصوات مستخدميك واتجاهات السوق باستمرار عشان تقدم منتج الناس يبغونه.
بما إننا بدأنا نجمع فلوس من الاشتراكات قبل أكثر من 4 شهور بس (ما في أحد بالمدرسة في يوليو)، ما عرفنا بعد مؤشرات الأداء المهمة مثل الهامش الإجمالي، تكلفة البضاعة المباعة، تكلفة اكتساب العميل، وغيرها. خلاص نقول إن اشتراكات رقمية شيء مكلف ومتعب.
في فكرة بسيطة كثيرون يحسبونها صحيحة، إنك تبني المنتج مرة وتقفل، وتقبض فلوس مدى الحياة. هذا كلام ما ينطقي. كل ما عدد المستخدمين يزيد، كل تكاليفك تزيد، ويجب تطوير ميزات جديدة. حتى لو وصلت لمرحلة استقرار، لازم تستمر تسويق بقوة، بميزانيات إعلانات أعلى ودفعات جديدة في تحسين محركات البحث.
وش اللي اتعلمتة من تأسيس البزنس؟
كان من المهم جدًا إننا نبني صوت ودود ومحب لكل التفاعلات مع العملاء. مو كافي يكون عندك منتج ناجح بس! العملاء يبغون يثقون فيك ويحبوك عشان يصير لهم حماسة يروجون لك
انتبه لكلماتك كثر ما تستطيع. اطلب رأي فريقك كثير. ما ترسل أي شي للعملاء بسرعة. تأكد أن مديري خدمة العملاء يعرفون يكتبون بالطريقة اللي تناسب هوية الشركة مو طريقتهم الشخصية
واعرف أن حسابات جذب العملاء ما تطلع دائم. لو فشلت في أي خطوة من خطوات نجاحك، راح تشوف أرقامك تنزل بسرعة
وش المنصات والأدوات اللي تستخدمونها؟
موقع التسويق مبني على WordPress مع Elementor. التطبيق شغال على AWS. نستخدم ActiveCampaign في الرسائل الإيميل للعملاء. ونستخدم Salesforce كنظام إدارة علاقات العملاء و Quickbooks Online للفوترة بين الشركات. ونستخدم Stripe كبوابة للبيع للمستهلكين
العمل على السيو يتم من خلال أدوات متعددة مثل Google Search Console و Analytics و SEMRush و AHrefs و screamingfrog و LSIGraph و Rank Math و YouTube Analytics وغيرها
بما أن الشركة بدأت في زمن كورونا، نحن فريق افتراضي، ونستخدم أدوات إدارة مشاريع متعددة حسب المجال مثل Slack و Jira و Monday
نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو؟
أقتبس جملة من هاملت كن وفياً لنفسك لا تبدأ بيزنس تجزئة إذا كنت منطويًا لا تختار سوق أو منتج بس عشان تبغى تكسب فلوس بسرعة وما يهمك الموضوع عرف نفسك وحلل نقاط قوتك وضعفك بدقة ثم لاقِ الناس اللي يكملونك النجاح الفردي فكرة رومانسية ما تنفع في الواقع أنت تحتاج للناس
وما ت outsourc أي وظيفة أساسية مثل المبيعات أو التسويق خصوصًا في البداية لازم تفهم العملية كليًا وتعرف شسو يعمل قبل ما تسلمها للآخرين عشان ينفذونها لشركتك النجاح يبدأ وينتهي فيك إذا ما كنت خبير بكل جانب في بيزنسك أو ما عندك شريك مؤسس خبير فالطريقة الوحيدة اللي تقدر تنجح فيها هي الحظ هل تبغى تراهن فلوس مشروعك على الحظ أنا ما أراهن
تحسّب توظف في وظائف معينة حاليًا؟
نحن دائمًا نوظف مطوري ويب متعددي المهارات يعرفون Python/Django و React
وين نقدر نروح نعرف أكثر؟
أفضل مكان نعرف فيه أكثر عنّا هو TeacherMade.com فيه كل معلوماتنا وروابط حساباتنا في السوشيال ميديا.
إذا عندك أي سؤال أو تعليق، اكتب بالأسفل